لأجلها بقلم إمل نصر الفصل الخامس عشر

لمحة نيوز

إن شاء الله بعد الماجستير والدكتوراه.
تدخل هنا حمزة الذي يعبث داخله الشك مخاطبا شقيقه
بالراحة يا معاذ متتهورش بحماسك ده واستنى شوف الشرط التاني.
تبسمت مزيونة تأخذ منه الأخيرة
لا اطمنوا الشرط التاني مش صعب ولا حاجة دا يمكن يكون الأحسن كمان عنديكم.
توقفت برهة قبل أن تصعقهم بالآخر
الشرط التاني إنها هتكمل سنتها عنديكم يعني الجواز في أقرب وقت.
ينصر دينك!
صرخ بها معاذ بفرحة أوشكت على إصابته بالجنون لولا انتباهه لتلك النظرة من شقيقه ثم استفسار ليلى
أكمل سنتي كيف عنده ما انتي عارفة إني ثانوية عامة وعايزة مجموع!
بحدة ظاهرة ردت مزيونة
دا شرطي يا ليلى. مدام شاريكي ومتشجع كده يتحمل بقى معاكي حرقة الأعصاب والمذاكرة والدروس وكله! مش بيحبك برضو ولا هو معندوش استعداد يتحمل مسؤوليتك
جاءها الرد من معاذ
لا طبعا عندي استعداد ونص وتلت أربع كمان! بس دا مينكرش إني زيها مستغرب.
كان حمزة في هذا الوقت في وضع المتفرج يتابع بتركيز شديد يستوعب صدمة شروطها شاعرا وكأنه فخ تنصبه لشقيقه وبانت الرؤية حين قالت
أنا هبجى وضعت ثقتي فيك. كنت قد الثقة دي والبنت تمكنت تنجح وهي على ذمتك وتجيب المجموع العالي يبجى تمام وكتر خيرك جوي. أما بجى إنك خنت الثقة دي وتعمدت إنك تجعدها من المدرسة أو حتى خلتها تهمل في دروسها ومتجبش المتوقع يبقى أنا أمها ودا سبب كافي جدا يخليني أطلقها منك. ولا إيه يا ليلى
سمعت منها الأخيرة لتتردد لحظات قبل أن تنطق خلفها مؤيدة
أنا معاكي يا أمي في كل اللي تجولي عليه ومعاذ أكيد لو بيحبني يبجى أكيد هو كمان معايا.
أومأت مزيونة برضا نحو الأخير والذي أخذته حماسيته
أكيد أنا طبعا شاريها وجولتها قبل كده إني مستعد أذاكرلها!
أردفت تلقي عليهم شرطها الأخير موجهة أبصارها نحو الصامت
شرطي الأخير ومن غير زعل ليلى تتعامل في بيتك زي ما بتتعامل في بيتي. يعني متشلش جشاية عشان تعرف تفضى للمذاكرة سواء للثانوي أو الكلية دا لو وصلنا يعني.
إن شاء الله هنوصل ولو حصلت أجيبلها خدامة هعلمها أكيد.
قالها معاذ باندفاع منهيا كل الحديث فكان رد مزيونة
لا معلش الشرط الأخير دا بالذات لازم تاخد رأي الحجة.
خرج حمزة بعدم احتمال رافضا التدخل ليصل إلى أسماعه باقي الحديث
الحجة معايا إن شاء الله.
برضو شوفها يا معاذ متزعلش مني دي رأيها هي الأهم.
... بعد لحظات ليست بالقليلة خرجت من الغرفة لتجده منتظرا قرب إحدى النوافذ الصغيرة المصممة بجدار المبنى والمطلة على حديقة المشفى.
بعد لحظات ليست بالقليلة خرجت من الغرفة لتجده منتظرا قرب إحدى النوافذ الصغيرة التي تطل على حديقة المشفى. كادت أن تتخطاه لكنه لحق بها وأوقفها
نيتك واضحة جوي يا مزيونة الأعمى يشوفها.
اقتربت منه تواجهه باعتزاز
والله لو حاسس إن نيتي مش مظبوطة يبقى تعجل أخوك من أولها وتخليه يصرف نظر.
قالتها لتجد تحول كاملا منه يسألها بحدة واضعا أبصاره نصب عينيها بقوة متخليا عن حذره المعتاد وقد بلغ غضبه ذروته منها بعد تلك القنبلة التي ألقتها في وجوههم فقلبت الوضع رأسا على عقب
أنا اللي عايز أفهم شروطك دي اختبار لمين بالضبط للعيال الصغيرين اللي مش مستوعبين لحد دلوك رغم الفرحة اللي مش سايعاهم ولا للكبير اللي اتصدر في الموضوع من أوله وأي خلل أو فشل هيلبسه هو جبليهم
هي أيضا لم تزح بعينيها عنه فكانت تطالعه بندية وتحد خالص تجلت معالمه في نبرتها حتى وهي تراوغه
وه وإنت إيه دخلك بس يا أبو ريان شوفتني بوجه شروطي عليك مثلا لاه يا بوي أنا كل كلامي كان مع جوز العصافير اللي حسهم علي من جوا الأوضة وبجى واصلك دلوك بعد ما طلعنا من عنديهم. سيبهم يفرحوا وبلاش التفكير اللي مش في محله ده.
تمتم مشيرا بسبابته نحو صدره بحنق شديد بعد أن حشرته في زاوية لا منفذ منها ولا مهرب
أنا برضو اللي تفكيري مش في محله ولا إنتي اللي حسبتيها سنة للتجربة إن نجحت الجوازة كان بها وإن ما نجحتش يبقى ليلى جربت وشافت اللي يخليها تبقى نسخة تانية من مزيونة بس نسخة معدلة.
قابلت قوله بهدوء تام
احسبها زي ما انت عايز تحسبها أنا مش هعمل ضد مصلحة بنتي. وإنتوا لو شايفينها شروط تعجيزية برضو القرار في إيدكم. عن إذنك بجى.
وتحركت تتركه متسمرا في مكانه ليردد بصوت يصل إليها
هتنجح يا مزيونة... وبكرة تشوفي بنفسك... لما تبجى إنت كمان معاها في بيت واحد.
قال الأخيرة بصوت خفيض وعهد يقطعه على نفسه.
... يتبع.
فصل طويل ومرهق جدا بلاش تعاقبوني على التعب والتأخير بتفاعل يحبطني
خليكم جدعان وكملوا الفصل لالفين عشان تجبروني استعجل بالجديد

تم نسخ الرابط