عجوز مستشفى الكفر بقلم مروة حمدي ومنى عبد العزيز

لمحة نيوز


ومن وقتها خرجت من الوحدة بعد ما قدمت استقالتي وسلمت عهدتي ورجعت وبعدها اتجوزنا. 
هدى عيطت بصوت عالى يا حبيبتى يا زينه قد .ايه انتى وحشانى.
سهير هو ده ال فارق معاكى .دلوقتى افتكرتى انها وحشتك! آمال السنين ال فاتت دى كانت ايه
حسين سهير ارحمينا انتى كل شوية مدخلانا فى موضوع أنجزى خلينا فى موضوع الولاد.
سهير فاضل حاجه وحده بس علشان اقتنع باللى قولتوه. 
هدى عايزة تعرفى ايه تانى يا سهير.
سهير اروح الكفر و أتأكد بنفسى واشوف رشدى فى كم سؤال شغلنى ولازم اسأله و اتأكد منه علشان اجوبته هى بس ال هتحل الحلقة الناقصة.
عزت بعصبية انتى عايزة ايه بالظبط يا سهير خلصينا واعملي حسابك ان ابنى لو حصلت ليه حاجه مفيش غيرك قدامى اى تأخير هيعرض حياة ابنى للخطر انتى مسئولة قدامى.
سهير اروح الكفر.
بصوا لبعض وهما اتاكدوا انها مش هترجع عن ال فى دماغها.
ركبوا عربية عزت وكل واحد فيهم جواه حاجه تعباه مع خوف من ال جاى...
عزت بتوهان وهو بيبص حواليه قال لحسين احنا كده ماشين صح! حاسس اننا توهنا.
حسين مش عارف الطريق متغير خالص.
هدى ايوه يا عزت هو ده الطريق مهما كان دى بلدى عمرى ما انساها مهما اتغيرت .
عزت انا محتار مش عارف اي طريق ادخل المعالم اتغيرت حتى المحلات اللي كانت قريبة ااتغيرت. 
هدى بصت من شباك العربية اتلفتت بستغراب وقالت اي دا دا بجد الدنيا اتغيرت أوي حسين شاور لاي حد واسأله عن الطريق نزل حسين وسأل الناس ورجع وقال لعزت اول مدخل امشي فيه. 
بص لسهير وقال بعد اذنك يا سهير ممكن تتزلي تركبي جنب عزت. 
بعد ربع ساعه من الطريق حسين اتنهد وحط ايده على كتف هدى وقال لها هدى فى حاجه حصلت زمان لازم تعرفيها وليه عوض بيه الله يرحمه صمم ما تنزليش بعدها البلد. 
هدى بخوف شديد فى ايه ياحسين. 
حسين هدي عوض بيه يوم وفاته ما وقعش من الحصان زي ما قلت لك عوض بيه وجدتك القصر اتحرق بيهم وهم نايمين ولم اهل البلد انقذوه واتنقل مستشفي المركز طلبني وقبل ما يتوفي وصاني انك ما ترجعيش البلد ولا اعرفك سبب وفاته وحتى ورثك قال ما تدوريش عليه حياتك اهم
لولي خوفي من انك تشوفي القصر المحروق مكنتش قولتلك أبدا سبب وفاة ولدك وجدتك. 
هدى ببكاء وصوت مقهور بعد العمر دا كله ياحسين واللي شفته في حياتي خايف عليا ياريتك كنت قولتلي 
زمان مكنتش اتوجعت. 
حسين غصب عنى يا هدى غصب عنى ولدك خلاني اقسم اني معرفكيش وابعدك على قد ما اقدر من البلد ودا اللي خلاني سفرت بيكي خمس سنين برة مصر حتى بابا وماما الله يرحمهم معرفوش السبب هدى مش بس الست دى كانت عوزه تنتقم منك في حد تاني وقتها عوض بيه قالي عليه قالي بلاش هدى تدور على ورثها الاول كنت خايف من المبروكه 
طلع الخوف للي من اهلى واقرب حد لها اليوم اللي هدى هطالب بللي ليها هيقضوا عليها الطمع والغيرة كانوا سببب من اسباب اللي حصل ليا انا وجدتها حسين يابني هدى آمانه عندك. 
عزت اي دا انا مش مصدق نفسي المكان اتغير نهائي اي البيوت دى كلها واي واي المحلات دى حد يصدق ان الاڕضي اللي مكنتش تجيب اخرها تتحول للبيوت دى لولي اسماء القري اللي بنقراها على مداخلها كنت قلت احنا في قلب القاهرة مش فى الارياف. 
هدى بصت من الشباك وبتمسح دموعها وقالت بسرعة وقف وقف.
الفصل الرابع عشر حصرى
الفصل الرابع عشر 
فزورة اليوم
من هو الصحابى الجليل الملقب بذو النورين
نزلت هدى بسرعه من العربية اول ما وقفت بتجرى ناحية واحده واقفة على اول الطريق وبصوت مهزوز ودموع نازلة على وشها زي ن ة زينة.
لفت لها الست ال كانت واقفة ويصتها لثوانى باستغراب بعدها ابتسامه صغيرة على وشها وقالت معقول هدى بعد السنين دى كلها وياترى ايه ال رماكى علينا.
وقفت هدى قدامها بصدمه من طريقة كلامها واستقبالها ورجعت بصت لحسين ال نزل وراها وقرب منها ومسك ايدها وقالتله بلجلجه سامع كلام زينه.
وقال علشان كده كنت خايف احكيلك يا هدى خايف تتصدمى فى اعز حد ليكى صحبتك ال كنت بتدعى كل يوم انك تشوفيها وكنتى بتقولى انها الوحيدة ال بتهون عليكى وللاسف والدك وصانى منها هى وأبوها.
زينة بصتلهم بخبث وابتسمت وهدى ايه ال بتقوله ده يا حسين زينه دى اختى وعمى نصر مش بس ابن عم بابا ده اخوه وصاحبه الروح بالروح.
زينة بضحك لا صدقى صدقى انا نفسى مكنتش مصدقة لحد ما شفت وسمعت بنفسى.
هدى ايه ال بتقوليه ده يا زينه
زينه انا سمعت وصدقت وأمنت اصلك طبعك زى طبع ابوكى بيبقى عامل نفسه ملاك برئ مضحى وهو مياه من تحت تبن.
هدى رفعت ايدها ونزلت بيها على وشها اخرسى ايه الكلام ال بتقوليه ده عمر بابا ما طمع فى ايد ال مش ليه.
زينه حطت ايدها على خدها وابتسمت بسخرية وقالتلها اركبى عربيتك وتعالى ورايا علشان تعرفى الحقيقة.
حسين لا اننى عايزة تاخديها وتروحى بيها فين لا مش موافق خلينا نرجع يا هدى.
زينه ما تخفش يا دكتور ال حافظت ٣٠ سنه على مالها وسدت ديون ابوها لغيرها ومستنية اليوم ال ترجع فيه علشان تديها حقها مش هتاذيها فى حاجات قديمه لازم تتقفل يا دكتور وحقوق ترجع.
فى العربية عند عزت بصت سهير ليه وهو باصص قدامه وبوجع فى قلبها قالتله مش هتنزل!
هز راسه بلا من غير ما يبص.
نزلت سهير عنيها للارض وفى سرها بعد ما شافت زينه مع هدى لسه بيحبها.
حس بيها عزت بس فى سره قال عارف بتفكرى فى ايه بس صدقينى فاضل حاجة وحده بس اقفلها من الماضى وبعدها هقولهالك من كل قلبى يا سهير.
قربت زينه فى الوقت ده من العربية وقفت فى صدمه وهى شيفاه جوه العربية وقالت بهمس عزت معقول بعد السنين دى كلها.
لفت لهدى ال جاية وراها مع حسين بيسندها وبصوت عالى ايه اى رجعكم بعد السنين دى كلها يا هدى اكيد مش الورث.
هدى النداهه يا زينه.
زينه يبقى تيجوا معايا وزى ما قولت فى حسابات لازم ركبت عربيته ووراها عربية حسين وطول الطريق مستغربين باللى حصل للطرق والبيوت المكان كله اتغير بس لفت انتباهم مقام مبنى مكان الساقية القديمه ومكتوب عليها ستنا المبروكه بص الاربعه لبعض باستغراب وسهير قالت قصدهم الست إياها.
عزت وحسين وهدى مش عارفين بس اكيد علشان ده المكان ال كانت قاعده فيه الا اذا كانت من المعمرين.
حسين على العموم احنا شكلنا اتاخرنا فى الجية دى ويظهر انها كانت لازم تحصل من سنين على العموم احنا مش هنمشى من قبل ما نفهم كل حاجه. 
مشيوا وراها بالعربية مستغربين من الطريق ال مشتهم فيه الوحيد لسه فيه ملامح من القديم
هدى دى طريق ال بيدخل جوه البلد.
عزت الطريق ده ال خدنى منه رشدى.
بعد دقايق نزلت زينه من العربية وشاورت ليهم ينزلوا ويحصلوها من العربية.
نزلوا ودخلوا لقوا واحد واقف جرى عليها اول ما شافها داخله بصتله باحتقار سيدك العمدة عامل ايه 
الرجل بخير يا زينه عوقتى ليه انهاردة علينا يا زينه.
زينه افتح الباب من سكات وارجع على اوضتك لمااعوزك هبعتلك.
الرجل ال تؤمري بيه يا زينه نزا رأسه فى الأرض ومشى من قدامها.
زينه يحرقك كيف ما حرق اهلك على اليوم ال اتجوزتك فيه يا أخى.
بصت هدى وحسين لبعض بستغراب همست هدى جوزها!
حسين الرجل ده ملامحه مش غريبة عليا.
اما سهير عينها ما نزلتش من على عزت ال كان باصص على الرجل وسرحان قالت فى نفسها اكيد بتتحسر وتشوف مين ده ال اخد منك حب عمرك يا عزت مش عارفه ألومك واعاتبك وابا كنت عملتها من سنين بس دلوقت بعد ما شفتها بعينى هتبقى ملامحها دايما قدامى اطمئن على ابنى الاول وبعدها انا هسافرله واعيش معاه وخليك انت عايش مع ذكرى حبك.
زينه اتنهدت وقالت تعالوا ورايا.
طلعت السلالم ودخلت اوضة فتحت الباب ليهم وشاورت بايدها يدخلوا اول وحده هدى ال لما دخلن حطت ايدها على بقها وراها حسين بصدمه عزت تجاهل نظرات زينه ليه ودخل من سكات وراه سهير ال اتقابلت نظراتها مع زينه وحدهزعايزة تسألها انتى مين وخايفة من الرد والتانية عايزة تقولها فيكى اي زيادة وخايفة من الجرح
كان على السرير نايم جسمه ضعيف يدوب جلد على عظم ملامح وشه مطموسه وجلده زى ما يكون بلاستك سايح واصل فيه الأجهزة من كل حته.
قربت منه زينه وبهدوء بابا.
هدى بصدمه عمى نصر.
هزت زينة رأسها ورجعت همست بابا اصحى ال مستنيها جات
فتح عنيه بصعوبة وهمس هدى
قربت منه خطوات بطيئة وعنيها بتمر على ملامحه ال راحت وجسمه ال مبقاش منه حاجه نزلت

دموعها على خدها وبصدق سلامتك يا عم نصر.
بصلها بعنيه وبعدها بص لزينه بنته وقالها بصوت ضعيف مين دى
زينه ال فضلت سنين مستنيها يا بابا.
نصر رجع بص لهدى هدى
هزت هدى رأسها ليه وهو رفع ايده ناحيتها جريت عليه وقعدت جنبه مسكتها بشويش ده كله وسهير متابعه والخوف اتملك منها خلاص وبقا السؤال ا منتظرة اجابته هو ايه ال حصل معاه يوصله للمرحلة دى معقول يكون كلامهم حقيقة وتكون دى اللعنه وقتها هكون زى الدبة ال من غير ما تفهم ضيعت ابنها لا مستحيل مستحيل.
قرب عزت منها وحط ايده على كتفها بصتله بعيون والدموع بدأت تنزل منها مش قادرة تتكلم من خوفها أتأكد انه مينفعش يلومها دلوقت هى محتاجه تطمئن حتى لو هو نفسه مش طمنيني شد ايده على كتفها وقال كل حاجه هتبقى كويسة كل حاجة هتبقى كويسة
ما اخدوش لبالهم من ال عينها منزلتش من عليهم وبكده هى عرفت مين دى دى ال اخدت ال كان من نصيبها هى ال لمست ايده على كتفها محلله ليها وهى اتحرمت منها نار قديمه رجعت ولعت تأنى فى قلبها بعدت عنيها عنهم وجواها بيصرخ بكلمه واحده ااااااه
نصر بص لهدى ودمعه نزلت منه اتاخرتى عليا يا هدى استنيتك كتير.
هدى مكنتش اعرف انك عايزنى.
نصر بعتلك زينه يا هدى ومن يوم ما راحت لك بقيت كل يوم استناكى واقول جاية انهاردة بس انتى مبتجيش فضلت سنين بدعى ربنا ما ياخدش أمانته قبل ما اشوفك واطلب منك تسامحينى.
بصت هدى ازينه ال بصت للناحية التانية وهى مربعه ايديها زينه جاتلى.
زينه بصتلها ايوه جتلك بعد ما تعبت لحد ما وصلت للعنوان بيت الدكتور حسين.
هدى امتى ده انا مشفتكيش ولا اتقابلنا.
زينة بس انا شفتك وسمعتك.
هدى امتى ده وما جتنيش ليه علطول.
زينه يوم ما روختلك مكنتبش فى البيت خبطت كتير محدش فتح نزلت السلم ولسه هطلع لقيتك نازلة من الغربية بعد الدكتورما فتحلك الباب وفى وفى يدك عيل بتنزليه وعيل نازل وراكى وانتى بطنك قدامك مرفوعه.
اداريت وراء السلك بقا صوت ضحك عيالك وهمس جوزك ليكى مسمع فى المدخل وفى قلبى بيكون كوى وانا شايفه كل حاجه اتحرمت منها انتى اخدتيها وبزيادة اتجوزتى ال بتحبيه وانا لا خلفتى بدل المرة اتنين والتالته فى الطريق وانا اتحرمت من الاحساس ده وان عيل يقولى ياما الخب ال بينكم كان بينط من عيونكم يعنى لا ندمتى ولا زعلتى انك سبتى البلد بالعكس الراحه بانت عليكى غير الغلب ال انا عايشة فيه والمرار ال شربته وانا بصلح ورا الكل انا اشتريت ابويا وانتى بعتى الدنيا لأجل نفسك واخدتى ال انتى عايزاه والدنيا كلمتك بزيادة وانا جات عليا وحطت هنا بس عرفت احساس ابويا كان مع ابوكى عامل ازاى وقولت فى عقل بالى ليه يطلب السماح منها وهما ال غلطوا فى حقه هما ال قهروه على حاله ولو الدنيا دى فيها عدل كانوا هما ال جم واستسمحوه كمان مشيت من عندك وانا مقررة مرجعش تانى ووقت ما تفتكرى اصلك وناسك وتحبى تطالبى بحقك ال يمكن تكونىوقتها فى عز فرحتك نسياه بس هيجى اليوم ال العيال در تكبر وترجعى تطالبى وقتها هتلاقى كل حقك محفوظ وبزيادة علشان تعرفى ان زينه بنت العمده عملت ال رجالة بشنبات اولهم جوزك وابوكى معرفوش يعملوه سوا فى البلد او الأرض واهو حصل وجيتى وشفتي بعينك كيف كانت البلد وكيف صارت.
نصر زينه كفايه يا بتى انا عارف انك كاتمه وجعك تلاتين سنه سامحينى يابتى.
زينه مقدرش ازعل منك ولا اعاتبك يابا والا كنت من يومها طفشت مع ال اختاره قلبى وال متعلق بيه.
نصر كفاية يا بتى بكفاية خلينى اخلص ذمتى انا تعبت من ال انا فيه وعايز ارتاح.
بص لهدى ما تزعليش من زينه الدنيا جات عليها وقفت لوحدها فى وش البلد كلها من غير اخ ولا عم ولاوخال وهى متسلسله برجل وجوده زى عدمه سامحينى يابتى ال حصل زمان انتوا ال دفعتوا تمنه والغيرة عمت قلبى خلتنى اغلط واعمل ال عمرى ما كنت أتصور انى أعمله وف مين أقرب ماليا.
مسحت هدى دموعها من كلام زينه ال كان كلها حقد وغل واضح بس الوجع كان ظاهر فى كل حرف نطقت بيه ومسكت ايد عمها نصر وقالتله وانا سمعاك يا عمى.
فضل نصر يحكيلها عن المبروكه وهى مين وعلاقتها بعدها فارس وال عملته جدتها فيها لما عرفت بحملها والطريقة ال مشيت بيها من البلد وازاى لما رجعت هو عرفها واتفق معاها قصاد انها تنتقم وهو يرجع ال كان فاكرة حقه لحد ما امرته يجوز بنته لابن اختها.
كمل نصر لهدى وقال وهنا عرفت ان الدور جاى عليا ولازم اتخلص منها قبل ما تخلص هى عليا
فى اليوم ال ابوكى كتب كتابك على الدكتور جاتلى وكانت شايطه نار وقالت إن مفيش وقت ولازم زينه تتجوز ابن اختها وده اقل تعويض عن ال خصل ليهم عن موت امهم بسببهم وعوض هياخد جزاته بعد ما قوى الدكاترة عليا وقف فى وش انتقامي من اهل البلد وجوز بته للدكتور لا كمان جاتلهم الجرأة يطردونى من الوحده وواحد زى ربيع يمسكني بيده ال هتتقطع

قريب على يدى ويقولى اطلعى بره ويرمينى.
نصر ناوية تعملى ايه.
ورد بضحكه شيطانية ما انا عملت خلاص ومش واحد اتنين
نصر وهو بيبلع ريقه قصدك ايه.
ورد اتقالى زمان شياطين الإنس اوعر من الجن والنفس إمارة وده ال انا عملته واحد منهم كان مدخلى ليهم عرفت منه كل خباياهم سهل عليا ال يتعمل كان هو اضعفهم فى كله بنظرة سيطرت عليه وكان خاتم فى صباعى وهيفضل كده مدخلى ليهم كل ما يغيبوا عن عينى حتى لو غبت انا عن الدنيا.
نصر ازاى يعنى
وردة وسمته باللى يرافقه ويكمل ال انا رسمته.
نصر والباقين.
ورد دول فيهم الضعيف والانانى وأل مالوش رأى لكن ال تعبونى وحلفت بشعر راسى لاتعبهم واقهرهم هما حسين وعزت .
عزت هحرمه من ال قلبه اختارها وأولها اعمل حسابك بكرة زى دلوقت عقاد بتك على واد اختى.
نصر وايه علاقة بتى بانتقامك منهم.
ورد بخبث ما انت نايم فى الدرة وبتك مقضياها هدايا وغراميات.
نصر بعصبية انتى اتجننتى يا ورد.
ورد وطى صوتك ستك المبروكه.
نصر اخرسى ستى مين يا عايبة انتى نسيتى نفسك يابت مسعده انتى فاكرة شوية الحنجل والمنجل ال بتلعبى بيهم على أهل البلد هيخوفونى منك بنتى دى لما تشوفى حلمت ودنك ابقى اجوزها لابن اختك ال متستعنهوش بنتى خدام عندها قوم تقولى يتجوزها.
ورد بصتله بخبث هيتجوزها وبرضاك كمان وان مكنش برضاك هيبقى غصب عنك.
رفع ايده يضربها وقفتها فى الهواء وفضلت تتمم بكلام وصوت
وهى بتبص فى عينه خلت ايده فضلت واقفة فى الهواء وبقه انعوج. 
بعد كام يوم زينه وفقت على الجواز من واد اخت المبركة وبعدها دراعي وحنكي رجعتهم وحريمي خفوا هم كمان. 
وقتها اقسمت اني اخد حقي منها ومن واد اختها كنت برقبها ليل نهار اخبارها عندي بس حصل اللي مكنش على البال البلد كليتها انتشر فيها خير هروبك مع الدكتور ومحدش صدق حكاية جوزكم وبقت سيرتك على كل لسان وكل واحد في البلد يزود كلام عن التاني اشي حامل وهر عوقت جوه استغربت اي خلاها تعوق بالشكل دا يدوب لسه هتحرك اشوفها من خوفي لاتكون عملت حاجه مكنتش عامل حسابها دخلت السرايا ويدب وصلت السلم سمعت صوت جاي من اوضة جدتك وصوت عوض بيصرخ فيها بكافياكي ياورد وصلت بيكي الجرئة تجي لحد هنا تشمتي فينا لكن مش هتنوليها يا ورد ة بنتي اجوزت على سنه الله ورسولة لكن انتي اللي عملتي الغلطت. 
ورده عارفه انها اتجوزت الدكتور يا عوض لكن الناس ما يعرفوش والعيار اللي ما يصبش يدوش واحل حاجه في بلدك الكلمة بتبقي عشرة ولو على زمان وعليا مغلطتش وحدي اﺨوك غلط معايا ومع غيري وامك دي ساعدته على غلطة ودات عليه وفضحت الولايا ولمآ صممت على اخد خقي وخق واد بطني طلعتني بفضيحة وخلت سرتي على كل لساني ومكفهاش كل دا طلعتنا مجرجرين من بيوتنا بلهدوم اللي علينا نتكفو على وششنا مرحمتش امي المشلولة ولا بطني اللي جدامي ولا اختي النفسه وهي بتجري بولدها على يدها حتى مرحمتناش لما امي وقعت ميته وحرمتنا ندفونها وسبتها لكلاب السكك يكلوها عاوزني ياعوض بعد كل ده ما اشمتش ولا اشفي فيكم واه دا يبقي جنان انا مش بس هشمت لا دا انا هشمت واشمت واشفي غليلي وازغرت وافرج شربات على قبر العقربة امك.
عوض بص لامه اللي بتكلم بتهته وحسرة وقالت شفت عينك قدامك اللي جاى تزود عليا همي وقهرتي وتجول هتحوزها وتعوضها عن اللي فات دي وردة اللي فضلت عمرك كله تلوم فيا دي اللي فضحتك وفضحت بتك اللي حرمت الحريم عشانها هي دي اللي بتقول حبها معشش في قلبك جاية تقول ايه. 
وردة بذهول بصت لعوض وقالت الوليه الخرفانه دي بتقول ايه. 
ام عوض خرف لما يقصف عمرك يا فجرة واللهياعوض لو عملت اللي في راسك ومشيت وراء قلبك واجوزت الخطية دي لانت ولدي ولا أعرفك ولاشيع لنصر واد عمك يطخها ونتفكوا منها ومن جنانك بيها. 
عوض بص لامه بعتاب وقال لساتك زي ما انتي يامه بتلوي دراعي برضاكي زمان حرمتني من وردة وخلتني بعدت عنها وصممتي تجوزني مرتي لكن دلوقتي لاء هتجوز وردة واعيشها هنا بالسرايا وواد بطنها اللي راح هيجي مني وتبقي ام عيالي ورﮂة تجوزني على كتاب الله. 
وردة وقفه مش مصدقة اللي بتسمعه بصه لعوض اللي عيونه صادقة وابتسامته على وشه بلعت ريقها وعنيها مش بتنحرك من على عين عوض امه اللي خرجتها من سرحانهم وهي بتنادي شوق بت يا شوق شيعي لنصر العمدة يجيني. 
وردة بضحكة قالت نصر نصر دا خدام تحت رجلي عرفني اول ما رجلي طبت البلد لو كنت بعمل باليمين هو ينفذ بالشمال تفتكري نصر جاب فلوس الاراضي منين ولا اشتراهم ازاي وهو كان ضيع كل ورثه من ابوه ويا فارس ولدك على الرقصات في مصر حتى داره عوض اللي اشتراها وعشان ما يبقاش مضحكة قاله يعيش فيها ويسد تمنها بعدين يومها جاني نصر وقالي

من ايدك دي لايدك دي اعتبريني شبشب في رجلك حتى العمودية فضل يحفر حولين عوض ويوقعة في دومات ويشغله عن اهل البلد وهو يقرب منهم ويدافع عنهم واللي مزنوق يسد عنه واللي ولده يضيع فجئة يجازف ويجي يترج النداهة ويقدم الفديه ويرجع الواد لاهله واللي يحط عينه على ارضه كان يخفي ولده ويهدده من تحت لتحت لحد ما ياخد الارض ويطرد صاخبها ويطلعوا بره البلد. 
عوض بذهول نصر واد عمي عمل كل دا. 
وردة وأكتر ازيدك كمان واد اختي جوزه لبنته عشان يضمن اني افضل اساعدة وكمان هو اللي زود الكلام عن بتك 
عوض حط ايده على قلبه وبضعف قال نصر هو وراء الكلام. 
وردة بخبث وانا كنت اعرف منين ان بتك اجوزت وهربت مع الدكتور. 
عوض مقدرتش يستحمل وقع على ركبه امه صرخت عوض. 
وردة انحنت وقالت كنت متوكده اني مهما عملت واعمل فيك هتفضل شوكه في حلقي وان نصر دا هو المبرد التلم اللي هيقضي عليك. 
امه بصريخ وهي شايفه عوض بياخد انفاسه بصعوبه وقالت ابعدي يابومه عن ولدي. 
عوض بصعوبه قال لامه لا متبعديش قربي يا وردة خليني املي عيوني منك واطفي شوقي ليك. 
امه بقهر هتسمحه بعد اللي عملته. 
عوض قلبي ليها يامه وعشانها هخدها وارحل بس قبل منها نصر. 
وردة قربت منه وبتهته بتقول اي انت بتخبني انا. 
عوض بعشقج ياوردة لا خبيت قبلك ولا بعدك اليوم اللي عرفت انك النداهة وشفت وشك فرحتي مكنتش سيعاني وقتها كنت هقولك تعالي نرحل واجوزك ونعوض اللي فاتنا بس كلامك عن جواز بتي من واد اختك صدمني كلامك وانتي مش مدياني فرصه اكلمك عيونك كانت كلها غل وحقد قلت ابعد عنك دلوقتي وابعد بتي واحميها من نار كرهك وبعدها اجيكي واعترفلك بحبي واجوزك تفتكري يا وردة ليه ما خدتش بتي وامي بعد ما جوزتها واطمنت عليها ورخلت من البلد بمالي وحالي.. 
وردة جاي دلوقتي تقول الكلام دا يا عوض جاي تحرق قلبي وتحسرني لا ياعوض لاء مش هتحسر ولا هطول شعرني مني انا خلاص شفيت غليلي منكم. 
عوض مد ايده بصعوبه مسك ايدها شهقت اول ما وقعت على ركبها قدامه بص لها عوض بلهفه وقال كملي انتقامك وحسريني على وش وردة اللي ياما سهرني ليالي ورجعيه لو لثواني املي عيوني بيه واشبع منه اعتبريها اخر طلب لراجل ميت. 
وردة بصوت متلجلج وبتخرك رسها يمين وشمال زى العيل الصغير وقالت لاء. 
ابتسم عوض بخخب وقرب منها اكتر وهو شايف ملامح وشها بترجع لطبعتها خلها ارتعشت اول ما مد ايده على وشها وقال ببتسامة نورتي دنيتي ياةوردة نورتي بيتك والله يا ورده لو بقالي يوم واحد على الدنيا لاتبقي مرتي حتى لو حربت الجن قبل الانس . 
وردة بتهته ورعشه بجسمها لي صوتها ورقه قالت عوض اي. 
قاطعها عوض وهو بياخد ايدها يحطها على صدره وقال آاااه يا ورررردة الانتقام الصح اللي عملتيه حرمتني من صوتك كل السنين فاتت دي شوفت عينك صوتك عمل ايه في قلبي. 
وردة بصت ليه وادها بترتعش وهي حاسه بدقات قلبه.
نصر جز على سنانه وقال يا بت الكلب كل دا يطلع منك وكمان تلبسني تهمه عمرها ما تطلع مني. اااه يا كيد الحريم عايزة تفوزي بكل حاجه حتى عوض ال اول حاجه هيعملها هينتقم منى لا مش هسكت وعليا وعلى أعدائى
وقتها قلت جالك الموت يا تارك الصلاة رجعت 
خطوة والتانيه وانا بفكر ازاي اخلص من وردة وعوض بعد ما عرف الحقيقة رجعت تاني عند الاوضه وقفلتها بالمفتاح من برة وبشويش رحت المطبخ الجواني اللي محدش بيدخله غير جدتك يا هدى وفتحت الغاز وطلعت بسرعة بعد ما رميت عود كبريت فيه لحظة وحدة ولقيت السرايا ولعت جيت اطلع لقيتها فى كل حته ومقداميش غير اوضة جدتك ال انا قفلتها بايدى عليها لقيت عوض بياخد نفسه بصعوبه وهو بيقولها انفذى بجلدك يا وردة امي خلاص جطعت النفس وانا هحصلها 
انفدى بجلدك. 
وردة وهي بتحك... قوم معايا ونط من الشباك نلحق على عمرنا متخسرنيش عليك وعلى نفسي ياعوض ختى لو مش هبقي ليك يكفي ترحعلي وردة بت مسعدة الغلبانه. 
عوض يكفني نظرة عيونك دي وخوف عليا سبيني وانقذي نفسك ونقذي هدي بتي امانه في رقبتك يا وردتي. 
وردة... عشان بتك بس ياعوض امكن اكفر عن ذنوبي . 
سندت على ضهر السرير وقامت وقفت ومشيت ناخية الشباك وقالت هشوف حد يطلعنا احنا الاتنين.
حصرى
الفصل الخامس عشر
الفزورة 
من هو الصحابى الجليل الذى لقب بسيف الله المسلول 
هدى حطت اديها على وشها وبتبكي بحرقة قرب منها حسين وقال لها حبيبتي اهدي وقومي بينا مبقاش ليه لازمة وجدنا هنا. 
هدى بعدت اديها عن وشها وبين شهقاتها وهي بتهز راسها بصت للعمدة نصر وقالت له ليه سبته كنت انقذة بابا عمرة ما كان هيأزيك كان هيفتكر ليك انك انقذته من الحريق. 
نصر بيأخد نفسه بصعوبة ودمعه نزلت من عيونه قال اول ما دخلت عليهم الاوضة ابوكى منطقش بس عنيه قالت كتير عملت نفسى مش شايف وانا كل همى انى الحق نفسى من النار واضمن ان وردة متخرجش عايشة جريت ناحيتها وانا كل هامي اني الحقها قبل ما تفضحني واني اخلص عليهآ لسه بقرب من الشباك بس هى اول ما شافتنى رمت نفسها ولسه هرمى نفسي وراها حسيت بايد بتمسك كتفي وصوت عوض بيكلمني بصعوبه وبيقول مش هسيبك يانصر هتموت معايا بايدك اللي ولعت فيها السرايا. 
اديرت بشويش وكل دماغي ازاي ابعد عوض عني ببص شفت النار من وراء عوض مسبتش حته فى الاوضة مطالتهاش لسه هزق عوض سمعت صوت ترشقه جامده واترمينا بره الشباك وبعدها ما حستش بنفسي بعدها فتحت عينيا كنت في أوضة بيضاء وزينه بنتي مسكه ايدي وبتبكي بصت لها وسالتها زينه. 
زينه بفرحة بصت لابوها حمدالله على سلامتك ياغالي. 
نصر انا فين واي حصلي و
زينه في الوحدة الحمدلله لله ربنا نجاك من الولعه كسر بسيط في يدك والخبطه كانت شديدة شويه غميت وليك كام يوم نايم ما فقتش. 
نصر عوض.
زينه ببكاءشد حيلك يا غالي عمي عوض مات من يومين. 
نصر اتعدل بسرعة وقالت ازاي مش طلع من الولعه معايا. 
عوض ابتسم ابتسامه خفيفه وقال ووردة. 
زينه بستغراب وردة دي تبقي مين. 
نصر المبروكة جرالها اي. 
زينه بصيق هيرجلها اي اهي مرزيه في دارها والبلد كلتها مرعوبين منها بعد ما كام واحد في البلد شفوها وهي بتنط من شباك السرايا قبل ما تبقي كوم تراب وقالوا ان الاسياد هم اللي ولعوا السرايا. 
نصر همس لنفسه وقال الاسياد ال ولعوا فى السرايا الاسياد ال ااه يا بت الابلسه وانا اقول النار قامت مرة وحده فى كل حته مالحقتش اخرج من المكان مش عود كبريت يعمل إكده لا ده انتى كنتى بيتاها رايحه تشمتى وتخلصى عليهم واكيد واحد من الكلاب عيال اختك يكون هو ال ساعدك ورش البنزين وانتى فوق فكر يا نصر هتعمل اي وردة بقت خطر عليك اكتر من الاول زمان كانت بتنتقم لنفسها من اهل البلد دلوقتي انت عدوها الوحيد أكيد بتفكر ازاي تنتقم منك اللحق اتغدى بيها قبل ما تتعشي بيك. 
ادير لزينه وقالها زينه مش عاوز مخلوق في الدنيا يعرف اني صحيت ولا حتى امك والمخفي اللي اجوزتيه. 
زينه ليه يابابا دي ماما وخلاتي هيجننوا ويزروك يطمنوا عليك. 
نصر اوعك تعرفيهم واسمعيني كويس هتروحي الدار وتغيري هدومك وتقولي اني لسه غميان وان الدكتور قال هبقي على الحال دا كام يوم وانتي تعبتي من القاعدة جيتي تغيري وترتاحي وترجعي تطمني عليا. 
زينه وليه كل دا. 
قاطعها نصر وقال اسمعي الكلام من سكات وبعدين هفهمك كل حاجه. 
مشيت زينه زي ما قال نصر هو اول ما اتاكد انها مشيت نزل بسرعه من على السرير حس بدخه قعد مكانه واتنهد وقال لا يا نصر اصلب طولك مفيش وقت لازمن تلحق وردة.
قام وقف بصعوبة اخد جلبيته من على الكرسي لبسها وهوبيتوجع. 
طلعت من الوحدة ومشيت ورحت العشة عند وردة وأنا بايع الكل لازم القي حل يخلصني منها. وانا بتلفت حولين مني لسه هدخل العشه سمعتها بتكلم حد جوه وبتترجه يسبها عايشه وبتقوله خد كل مالي وهرجعلك ارضك ولو عاوز ارض كمان هديك بس ارحمني سبني اعيش. 
الصوت ارحمك وانت مرحمتنيش ليه لما اجبرتني ابيع لك ارضي واخدتي ضنايا ابني اللي اترجيتك انا وامه تسبيه لينا ليه مرحمتناش وقتها. 
وردة غلطه سامحني وانا هقولك هو فين. 
وردة بتهته قالت ازاي معاك 
الراجل تفتكري يا حزينه انا كان هيجيلى نوم وابني بعيد عن عيني انا رقبتك انتي وألديشك اللي بيعملوا بايعين شعر بنات ولعب يخلوا العيل يبعد عن داره وبعدها يخدوه وبعدها عرفت انتي بتودي العيال وتسرحيهم يشتغلوا لصالحك حايسين في الشارع و بين الاشارات. 
وردة. وصلتلهم. 
الراجل ليه انتي معرفتش والاسياد مقلولكيش اومال هعملانه مبروكة وبتعرفي الغيب ازاي تؤ تؤ شغلك بقي في النازل جوى جوى. 
وردة بصت في عيونه وبتمتم بكلام غريب قال لها الراجل وهو بيضحك اعوذ بكلمات الله التامة من شرما خلق وأكيد مفيش أشر منك يا ملعونه.
وردة بتزوم وعيونها متصلته على عيونه وبتقول كلام وطلاسم مش مفهومه ضحك الراجل وقال. متحوليش انا مع ربنا ومصلي وقاري اذكاري اللي بتحمني من اي شئ يأذني . 
وردة بتهز راسها بخوف وعيونها مش بتتحرك من عليه ورجعت تتمتم قالها الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض منذا الذي يشفع عنده الإ باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه الأ بما شاء وسع كرسية السموات والارض ولا يؤوده حفظهم وهو السميع العظيم 
وردة اممم شمروش همروش كنون. 
الراجل قل اعوز برب الناس ملك الناس. 
وردة بتاع متاع مهتاع. 
الراجل متحوليش مش هخاف من العيبك وعيوني اللي بتبصي فيهم عشان اخاف من عيونك اللي بيتحولوا أنا قلبي عامر بذكر ربنا وعارف ان لو اجتمع الانس والجن عشان يضروي مش هيحصل غير لو ربنا رايد ازيتي. 
وردة عيونها بقت حمرة وبتبرق كانهم هيطلعوا من مكانهم بتمتم وتقول هسختك هخليك تتمني تموت ومطلهوش هولع فيك. 
الراجل طول ما انا مع ربنا وقلبي مطمن ان حياتي بأجل وموتي بايده انا أقوي منك مش هخليكي تستغلي خوفي زي ما بتعملي مع الناس تستغلي خوفهم وتعملي حركاتك عشان يخافوا منك ويصدقوكي.
وردة صرخت بقوة وقالت ولعوا فيه. 
الراجل وهو بيتحرك وبيلف حولين منها أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق. قولتلك مش هتقدري عليا أنا أقوى منك أنا معايا اللي يولع فيكي وفي الاديشك هم اللي هيولعوا فيكي وفيهم. 
وردة شمروش يا كبير الجان سامع كلامة ولع فيه وخليه لا هو عايش ولا هو ميت يمشي في البلد مجزوب ويبقي عبرة لغيرة من أهل البلد وأي حد يفكر يتمرد على المبروكه. 
الراجل وهو بيلف في الأوضة حولين منها وبيقول
وما هم بضارين به من أحد الأ بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم 
وردة تمتم بالكلام وتلف حولين منه وصوتها يتغير. 
الراجل قال هههههههه فاكرة بكده بتخوفني بالعكس انا كدا بتأكد أني صح وانك مش هتقدري تأذني بعد ما شفت الخوف في عيونك وصوتك دا اخر قواكي وبكلمتين من كتاب ربنا يقروا عليكي يولعوا فيكي. 
فضل الراجل يقري المعوزتين واية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والفاتحة سبع مرات وكل ما يقري بصوت عالي تصرخ وردة وتحط اديها على ودنها وبصوت مرعب تحاول تشتته وتخوفه عشان يوقف قراية وهو

مغمض عيونه وكل ما صوتها يعلى هو يعلي صوته أكتر ويكمل في قراية القرآن. 
لحد ما وردة وقعت على الارض وصوت صرخها مالي المكان وكل اللي في الاراض القريبة سمعه الكل اتفزع من الصوت وجريوا ناحيته نصر اول ما لمحهم من بعيد دخل العشه. 
نصر وهو بيكح قال لها اول ما دخلت لقيت العشه ولعه ووردة هي كمان النار شبه فيها والراجل مش باين وببص لمحت ضهرة وهو بينط من الشباك جريت على الشباك اعرف هو مين كأنه فص ملح وداب مخدتش بالي من وردة اللي جايه من ورايا وبتمسكني فكراني الراجل اتفزعت منها وقعت وهي معايا وشوفت عينك يا بنتي.
سهير وقفت بسرعة وبصوت فرحان يعني مفيش لعنه والست طلعت دجاله وكل كلامها طلع وهم. 
نصر العمدة. وهم ومش وهم . 
سهير بلجلحة يعني اي كلامك دا. 
زينة قطعت كلامهم وقالت يعني اللي يخاف ويصدقة هيعيش الوهم على انه حقيقة وأي حاجة تحصله يربطها بالكلام اللي سمعه منها واللي يكذبه وايمانه قوى ولا يأثر فيه ويعيش حياته عادي. 
سهير كنت متاكدة بصت لعزت ولحسين وهدي وقالت قولتلكم دا وهم ربنا قال كذب المناجمون ولو صدقوا ظلمتوا نفسكم وظلمتوا الولاد. 
حسين بس أنا مصدقتهاش بدليل عشت سنين وانا ولا فاكر كلمة من كلامها لولي رشدي الكلام اللي قاله. 
هدى بصت لزينه وبصوت باكي ليه يا زينه رفضتي تعرفني الحقيقة وتقولي ان المبروكة ماتت وان كلامها كذب ليه تخليني عايشه بخوف ورعب أجي البلد حتى عزاء ابويا مأخدتهوش ولا زيارة وحده لقبرة عملتها سنين وانا بلوم نفسي واقول انا سبب موته 
زينه بقهر وصوت موجوع الحقد والغل عموني اول ما شفت ضحكتك مع جوزك وولادك في ايدك حسيت انك عشتي حياتك زي ما انتي عاوزة وانا هنا عايشه لغيري ابويا اللي ولع وبقي نايم مش بينادي غير على عم عوض وعليكي وبيطلب السماح منكم وانا مش عارفه ليه وعشان ايه بيعمل كدا جوز اتفرض عليا واحد ميسواش فى سوق الرجال خلفتى وانا بقيت زى الأرض البور وقولت يمكن الاقى حالك يحزن والعيشة على القد معاكى وان بعد العز ذل لقيته لا فرحانه بتخرجى وتتطلعى وعربية تودى وتجيب وشقة فى منطقة راقيه وجوزك ربنا فاتحها عليه يعنى مركز وجاه عايزة ايه تانى مشبعتيش.
هدى للدرجه دى السواد ملا قلبك لدرجه اني اعيش في وهم وتأنيب ضمير اني سبب موت ابويا واللي حصل لعيالي انا السبب فيه 
زينه رفعت كتفها.. انا مكنتش اعرف حاجة لما ابويا بعتني ادور عليكي كان كل اللي شاغل تفكيري الورث قلت انك عايشه مرتاحه وانا اللي تعبت خمس سنين ارجع حقوق واراعي اراضي وابني بيوت حتى مقام المبروكة بنيته عشان الناس تخاف تقرب من المكان ويكون عبرة للناس تجي انتي على الجاهز وتخدى تعبي وتكملي حياتك عادي وانا افضل بحسرتي. 
نصر وهو بيكح اعزري زينه اللي عاشته محدش عاشة كانت الراجل والست مسكت كل كبيرة وصغيرة حفظت على مالك ورجعت الخقوق لصحابها رجعت لكل فلاح أرضه كل واحد استقوينا عليه انا وردة من غير ما تكشف. سرى قدام الخلق راعتلك ارضك واسست كل ال انتى شيفاه فى البلد دى من تعب بتى زينه ال حياتها كانت واقفة على ابوها المريض واهل البلد زينه تعبت كتير ياهدي.
هدي مسحت دموعها
يعني انت عوزني اسمحك واسامح بنتك. 
نصر ايوا عاوز ارتاح من الوجع واقابل ربنا وانتي كمان هترتاحي 
هدي بصوت مخنوق وبقسوة مبقاش عندي حاجه اخاف عليها ومبقاش يهمني ورث ولا غيرة خليه عندكم افضلي راعي الارض وخليكي زي ما انتي حقده عليا خليكي عايشة وتتمني اسمحك ومش هسمحك خليكي بنار غيرتك وحقدك يازينه. 
زينه بمرار مبقاش يفرق معايا اتعودت على حياتى الدور والباقى عليكي هتعيشي الباقي من عمرك بتلومي نفسك .
عزت ايه الحقد ال جواكى ده انا ازاى مكنتش شايفك واتخدعت فيكى.
زينه مشكلتك يا عزت انك عايز تبان فى دور الضحيه المظلوم وانت الجانى اول مرة لما علقتنى بيك وانت فى حياتك وحده حتى لو مكنتش رايدها ظلمتنا احنا الاتنين وتانى مرة لما جيت بقلب قاسى وقبل ما تقولى بحبك قولتى هجيب ليك درة.
عزت وهو بيطلع السلسله ال جبتهاله هديه يحطها على التربيزة جنبها عندك حق كفاية ظلم انا معايا جوهرة للاسف عرفت قيمتها متأخر.
سهير فى دنيا تانية مش بيتردد فى ودانها غير كلامهم عن الوهم وال هم عشوه بتسأل نفسها طيب لما هو وهم اي سر حصل لأولاد حسين وهدى وهنا قلبها وقع فى رجليها بصت لهدي ورجعت بصت لعزت وبتهته وصوت مرعوب ياهدي احمد ومريم دلوقتي معناه ايه نفس الكاس. 
هدي بصت لها بغل وقالت ايه خفتى اترعبتى جربتى احساسى وانا واقفة بضرب اخماس في اسداس وافكر ايه مصير بنتي واللي هيحصل لها. 
سهيرصرخت باسمها هدي افهمني انا مكنتش فاهمه حاجه وبعد الكلام اللي سمعته بقيت حيرانه بزيادة وعقلي بيقولي ان الموضوع منتهاش هنا.
هدى مش دا كان اختيارك من الأول ورفضتي تقولي مكانهم اشربي انتي كمان من نفس الكاس. 
خرجت هدي من غير ما ترد على حد . 
سهير لاء مريم ياهدي دي هي اللي بقيالك . 
هدي بصت لها وقالت انا سيبها على ربنا واللي كتبه ليا هشوفه. 
خرج حسين وسهير وعزت ووقعت زينه على السرير جنب ابوها بتبكى وهى حاضنه السلسله ابوها حقك عليت يابتى.
زينه كله مقدر ومكتوب يابا. 
نصر بيشهق وبينادي بصعوبه ه د ي. سامحن. 
غمض عيونه مش بيتحرك. 
وصرخت بابا.
لقت جهاز الموصل بيه بيصفر وعلى وشه ابتسامه راحه مشفتهاش من سنين كتير.
اتنهدت وقالت ربنا يرحمك برحمته يا بابا 
نادت على جوزها ال جه جري وقف مصدوم اول ما شاف نصر مش بيتحرك وزينه بتغطيه بالملايه. 
شهق وعيونه اتملت دموع وقال كدا خلاص جه وقت الفراق. 
زينه 
بصتله باستغراب وهي بتمسح دموعها وقالت.. مالك في اي
قالها انتى خلاص عرفتى كل حاجه رابطنى بيكى اتحل.
زينه باستغراب وانت عرفت ازاى.
خالتى كانت عارفة انى عينى منك ورايدك وخافت بسبب حبى اضيع ال هى بتعمله فوهمتك انى وصمتك ليله فرحنا علشان تخافى تسبينى ويشهد ربى انى السنين ال فاتت كنت بعيد عنك من عذابى وانا حاسس إنى مفروض عليكى وفى نفس الوقت مش قادر اسيبك بس دلوقت اقدر ارمى عليكى اليمين تشوفى حياتك.
زينه حياة بعد الاربعين دلوقت خلاص هكرم ابويا واشيعه وانت هتاخد معايا عزاه.
بصت للسلسله ال فى ايدها وابتسمت بوجع هديك وهدى نفسى فرصة نعيشوا حياتنا كيف الخلق 
قرب منها بلهفة ركع على ركبته ومسك ايدها صدقينى عمرك ما هتلاقى ال يحبك قدى.
هو بحب هتعرفى بنفسك يا زينه القلب.
هدى اول ما خرجت حست بدوخه مش قادرة تقف ولسه بتقول الحقنى يا حسين وقعت على الأرض.
بسرعه حسين شالها بيحاول يفوق فيها عزت بسرعه نوديها الوحده بالعربية اكيد الوحده فيها دكتور.
سهير منهارة بتبكي بهستريا فى العربية بتكلم عزت ال بيحاول يطمئنها وبيهديها. 
عزت اهدى يا سهير اهدي متعمليش في نفسك كدا. 
سهير بتتنفض من الخوف اهدى اهدى اي ضيعت ابني انا لازم

اطمن عليه
سهير وهى بتتلفت يمين وشمال شنطتى شنطتى
لقتها واقعه فى أرضه العربية قدامها بسرعه رفعتها. طلعت تليفونها اول ما فتحته شافت الرسايل والرنات باسم ابنها احمد وباسم مريم سنانها خبطوا في بعض من الخوف دول رنوا وهما قايلين مش هيرنوا ال لو فى حاجه.
عزت شوفيهم واهم حاجه انهم رنوا
حسين عزت عنده حق يمكن هدى لما تسمع صوت مريم تفوق وتهدى 
سهير وبايد بترتعش رنت على رقم ابنها جالها رد النداء الالي بيقول الهاتف غير متاح الآن زاد توترها بصت لعزت اللي بيسألها بقلق في اي مش بيرد ليه. 
سهير بصت له وقالت التليفون غير متاح و. 
عزت قاطعها وقال امكن مفيش شبكه عنده او نايم وقفله عليه. 
سهير اول مرة من يوم ما سفروا يعملها انا قلبي حاسس فيه حاجه انا قلبي مش مطمن. 
حسين بلهفه شوفي رقم مريم. 
سهير مريم ايوا صحيح مريم مفيش غيرها تقدر تطمنا. 
رنت سهير على مريم مرة واتنين جرس ومش بترد. 
ايدها ارتعشت والتليفون وقع من ايدها وبكت بهستريا وفضلت تخبط على وشها وتصرخ وتقول. ابني ابني في حاجه. 
سهير اسمعيني ان شاء الله مفيش حاجه حصلت للولاد دول عرسان اكيد تليفونهم مقفول صديقيني هيبقوا بخير. 
سهير بصت ليه بضيق وصوت شهقاتها مالي العربية بتقول الكلام دا يا عزت بطمني على ابني ولا بتخدني على قد عقلي حرام عليكم توهتونى وخفتونى حيرتونى منكم لله. يارب استودعتك احمد ابني ومريم في ودائعك اللهم احفظهم وردهم لينا كويسين. 
عزت وقف العربية خسين شايل هدى على اديه وداخل الوحدة اتلفت عزت لسهير.. هروح اشوف مالها خليكي هنا. 
سهيرنزلت هي كمان وقالت لا خدني معاك. 
دخلوا الوحدة بسرعة اول ما دخلوا الوحدة وقف عزت مسعوق وبلجلجة. ربيع معقول! 
حسين ال كام بينادى على حد يساعده وقف مصدوم وهدي كانت هتقع من ايده اول ما شاف اللي جاي عليه وبتهته قال ررربيع.
ربيع ابتسم وجري عليهم وقال دكتور حسين دكتور عزت معقوله اللي شايفه قدامي هنا بعد السنين دى كلها. 
حسين بدهشه مشي دخل الوحدة وهو بيقول فين اوضة الكشف. 
ربيع الوحدة على حطت ايدك يا دكتور نفس الاوض ومش هتصدق مين الدكتور اللي جوه. 
فتح ربيع العيادة ودخل حسين حط هدى على السرير وقال ربيع نادي الدكتور بسرعة يكشف على المدام. 
عزت كان واقف مكانه بذهول فاق على ايد سهير بتهزة وتقول عزت هو دا ربيع التمرجي صح هو دا اللي صحبكم قال ايده اتقطعت بعد لعنه المبروكة ليه. 
عزت وعينيه على ربيع اللي خرج وهز راسه وقال ايوا هو هو يا سهير. 
سهير طيب ازاي ايده سليمه وصحبكم قال انها 
عزت معرفش معرفش. 
السلام عليكم
اتلفت عزت وراه ولسه هيرد سكت وهو شايف ال قدامه رشدى
لف حسين بسرعه بعد ما حط هدى على السرير وحس رجله مش شيلاه رجع خطوة لوره كان هيقع لولي سند على السرير وهو بيتهته رشدي انت رشدي. 
رشدى ابتسم وقال مصدقتش ربيع لما قالي انكم هنا. 
سهير هو دا رشدي اللي اتكلمتوا عنه
عزت وحسين ايوه
سهير بعصبية مسكته من هدومه انت السبب فى ال احنا فيه ده كله
رشدى انتى مين يا ست انتى
عزت أهدى يا سهير مش كده
سهير محدش يقولى اهدى خالص محدش حاسس بالنار ال جوايا انا عاوزة افهم.
بصت على ربيع وشاورت بايدها انتى قولت ان ربيع ايده اتقطعت وايده اهى سليمه وازاى انت هنا اصلا وكمان دكتور مش عازف انت حكايتك بالظبط.
رشدى بص لعزت مين دى وايه ال هى بتقوله ده .
سهير بعصبية انا ال بكلم هنا تقوم ترد عليا
حسين رد يا رشدى مش هى لوحدها ال عايزة تعرف كلنا عايزين نعرف.
رشدى طب ممكن توطى صوتكم وتيجوا معايا المكتب علشان الناس والوحده.
سهير مش متحركه من هنا غير لما تنطق واحد ايده سليمه والتانى شغال فى الوحده.
ربيع ده حكاية طويلة بس هقول لحضرتك 
سهير لرشدى وانت 
رشدى اطمئن بس على المريضة وانا هحكيلكم على كل حاجه.
اداها رشدى حقنه كانت بتفوق بعدها وهى بتنادى بابا مريم حسين حريقة ولادى زينه.
حسين قرب منها وقالها هدى حبيبتى سمعانى.
فتحت عنيها وبسرعه قامت مسكت ايده حسين انا حلمت حلم وحش اوى لا ده مش حلم ده كابوس انا عشته الحق بنتى يا حسين الخق بنتى.
حسين أهدى يا حبيبتى.
سهير أهدى خلينا نشوف رشدى هيقول ايه علشان نتصرف.
بصت سهير لرشدي وقالتله ممكن بقا تحكيلنا.
رشدى خد نفس وقال من سبع سنين وبعد ال ما تحديت أهلى وبعت الدنيا عشنها سابتني وقفت مع نفسى قولت ايه ال انا عملته فى نفسى ده بعد ما كنت دكتور وابن ناس وابويا من اكبر دكاترة البلد ينتهى بيا الحال مرمى فى الشارع من شوية همج ورقاصة لما لقت غيرى بعتنى وانا ال بعت كل حاجه علشانها روحت بيت أهلى اطلب السماح من ابويا وامى اتصدمت لما عرفت ان والدى اتوفى من غير ما اشوفه او احضر جنازته ولما عاتبتهم ليه محدش قالى عرفت انها كانت وصيته جريت على والدتى وهى على فراش الموت اطلب السماح قالتلى اما مش هسامحك غير لما ترجع رشدى ابنى ال اتربى على الأخلاق والفضيلة ترجع دكتور زى ما كان ابوك بيحلم وتكمل مسيرته.
رشدى بصلهم ورجعت تانى للطب بسبب معارف والدى واكراما ليه فحبيت ابتدى من جديد من نفس المكان ال بدأت منه بس بحال جديد ورشدى جديد.
ولما جيت هنا البلد وشفت حال الناس عرفت ان هو ده مكانى وخصوصى ان مراد جاتله ترقيه وساب الوحده
انا نفسى حسيت انى اتبدلت ورجعت رشدى طالب فى الكلية حتى امورى أتحسنت وبقيت بصلى ومواظب على الذكر .
ربيع اتجوز وجاب اهله معاه وربيع عرف حكايتى وكنت كل فترة كل ما احب اطمئن على أهلى ابعت ربيع يطمئنهم ويطمئنى لحد وامى ما اتوفى وانقطعت صلتى بالقاهرة واتجوزت اخت ربيع الأرملة.
سهير بصراخ عشت حياتك وخفيت ما هناش عليك تقول لأصحابك ال كنت سبب من اسباب ضياعهم. 
رشدى انا مش فاكر حاجه حصلت انا مش مسؤول عن ال فات مكنتش فى وعى.
هنا رن تليفون سهير وكانت مريم.
سهير بفرحه مريم بترن
هدى وهى بتحاول تقوم يا حبيبتى يا بنتى افتحى بسرعه
اول ما فتحت سهير كلهم قلبهم وقع فى رجليهم من صوت بكاءها
سهير برجفه فى ايه
مريم احمد يا طنط
عزت اتهز وكان هيقع مسكه رشدى 
سهير وهى بتنفض ابنى ماله احمد كويس
مريم غربية ظهرت من العدم وكانت هتخبطه لولا رمى نفسه على الناحية التانية.
سهير وهى بتاخد نفسها وهو دلوقتى فين
مريم بشهقات جوه بيجبس ايده طنط انا خايفة اوى ومش عارفة أعمل ايه
حسين بلهفة ما تخافيش يا حبيبتى
مريم بابا 
دموعها زادت وبشهقه بابا انا عايزاك جنبى انا خايفة يا بابا مش عارفة اتصرف ازاى.
حسين وهو بيمسح دمعته ما تخافيش على أحمد هيبقى كويس وانتى كمان انشالله هتبقى كويسة المهم ما تسبهوش وخليكي جنبه اوعى تبعدي عنه بأى حال من الأحوال.
مريم حاضر بابا
حسين نعم يا حبيبتى
مريم انا اسفة.
حسين مش وقته يا مريم انا ليا عندك
عتب بس مش وقته.
مريم انا غلطانه حقك عليا هى ماما فين.
هدى هزت رأسها لحسين بلا هنا رجعت مريم تبكى تأنى وهى سامعه صوت بكاء والدتها مش عايزة تكلمنى انا عارفة انها زعلانه بس غصب عنى ارجوكى يا ماما سامحينى انا ممكن اموت نفسى لو فضلتي زعلانه منى
هدى بسرعه بعد الشر عليكى عايزة تقهرينى العمر كله.
مريم حقك عليا.
هدى مش وقته المهم دلوقتى خليكى جنب جوزك وهنا احنا نحميكوا بدعواتنا اقضوا شهر العسل سوا وبعدها ترجعوا نفرح بيكم وسطنا
مريم قصدك ايه يا ماما.
هدى اقصد تخلى بالك من أحمد وخليكى جنبه 
اخدت سهير التليفون مريم اسمعى كلام ماما واول ما يطلع أحمد خليه يطمئنى.
أحمد خلاص يا حبيبتى ماتعيطيش انا الحمد لله كويس .
مريم انا اتخضيت عليك اوى 
احمد الحمد لله جت سليمه
مريم ليك عندى خبر حلو
مريم حكتله المكالمه مع أهلها كلها .
احمد يعنى الجوازة اترضى عنها خلاص.
هزت رأسها.
أحمد حيث كده بقا اقفلى باب الاوضة نعمل بالحجز والفلوس ال دفعناها.
مريم قصدك ايه.
احمد هى مش مامتك حماتى حبيبتى قالتلك خليكى جنب جوزك.
مريم ااه
أحمد وهو بيقربها منه تعالى بقا اقولك هى كان قصدها ايه ده انا مصدقت الجوازة اترضى عنها.
بعد ما خرجوا هدى حاسة بتعب وتكسير فى جسمها رشدى مزهول من ال سمعه سهير ماسكها عزت وكل ما يمسك ايدها تبعدها وحسين مخاوط هدى للعربية وقف عزت واستناهم ركبوا ومسك ايد سهير وسحبها وراء شجره وهى مش عايزة تبص فى عينه مسك وشها يايده اقسملك يا بنت عمى انك انتى ال فى قلبى من سنين من عشرتك حبيتك معرفش ازاى ولا متى بس لو فى ست فى قلبى وعقلى مفيش غيرك.
جايه تتكلم حط ايده على بقها وقال بلاش نفتح فى الماضى انا عايز اعيش معاكى سنين جايه ناسى فيها الخوف ال عشت فيه الفترة ال فاتت ان هحسب جوازنا من انهاردةهنسافر تقضى شهر عسل جديد ونعيش نعيش يا سهير. 
سهير بجد يا عزت.
عزت وهو بيبوس فوق راسها بجد يا قلب عزت.
.
بعد شهر العسل قضوه مريم واحمد رجعوا مصر وكان في استقبلهم حسين وعزت وهدي وسهير اللي جريوا عليهم اول ما شفوهم بعد سلام وبكاء وعتاب رجعوا البيت احمد وهو قاعد على الكنبه وجنبه مريم ماسك ايدها قال لابوه.. 
احمد يعني يابابا انت الراجل المتدين والمتعلم ومعاك اكبر شهادات ومن ارقي الجامعات صدقت وهم وكذبة سبت ايه للجاهل اللي ما بيعرفش يفك الخط مع اني متأكد انه أكيد هيلجاء لربنا لكن حضرتك وعمي حسين ايمانكم كان ضعيف نسيتوا ان ربنا قال في كتابة الكريم وما هم بضارين به من احد إلا بإذن الله. 
وقال كمان الدعاء بيغير القدر لكن انتم عملتوا زي الدبه اللي قضت على صاحبها من كتر حبها فيه حرمتوا نفسكم وخرمتونا نعيش حياتنا بينكم ونفرح زي باقي الناس.
عزت معاك حق يابني بس خلاص فات وقت العتاب واللوم والحمد لله رجعتونا بالسلامه. 
حسين اتنهد وقال ليك حق تعتاتب وتاخد على خاطرك يا احمد انت ومريم حرمناكم سنين من بعضكم وحرمنا نفسنا من الفرحة صدقنا وهم ونسينا ان ربنا لطيف بعبادة ومحدش يعرف الغيب غيره واننا قبل ما كنا صدقنا الكذبة كنا فكرنا لو خمس دقايق مكناش وصلنا للحال دا. 
احمد على العموم اللي فات فات واخدنا كلنا عظه وحكمة من اللي حصل كذب المنجمون ولو صدقوا. 
تمت

تم نسخ الرابط