عجوز مستشفى الكفر بقلم مروة حمدي ومنى عبد العزيز
يوم حسين يروح يقابل هدى وفي يوم وهدى قاعدة مع حسين اتفجئوا باللي شهقت من وراهم اديروا بسرعة بفزع حسين قام وقف بسرعة وساعد هدى اللي قربت من الوقفه حطه اديها على بقها وقالت لها
هدى بتوتر وخوف زينة اسمعيني الاول قبل اي حاجه دا دكتور حسين دكتور الوحدة اللي انفذني من النداهة ورجلتها.
وفصلت تحكي لزينه كل حاجه هدى بعد ما خلصت حكي قالت لها زينه صدقيني حسين غرضه شريف وهيتقدم لبابا قريب بس هو مستني كام شهر على ما يثبت وجودة في شغله.
حسين انسه زينه خضرتك بنت العمدة هدى كلمتني عنك كتير اوي قد ايه بتحبك وحكتلي على مكانكم السري دا وانها مستنيه اليوم اللي هتزوريها فيه عشان تحكيلك عن علاقتنا وكتير قالت لي ان حلمكم تجوزوا اخوات او اصحاب عشان متفترقوش.
هدى بصت لزينه اللي ساكته وقالت زينه في اي مالك ساكته ليه.
زينه بلجلجه عمي عوض جاي ورايا قالي انه بيدور عليكي
هدى بخوف اديرت لحسين وقالت حسين بابا لو شافك هنا.
حسين بكرة هاجي في نفس المعاد ان شاء الله.
بعد ما حسين مشي زينه أديرت لهدى هدى انتي وثقة فيه
هدى اوي يا زينه وثقة فيه اوي بحس وانا معه بامان غريب حتى لما قلتي بابا جاي وراكي مخفتش ان بابا يشوفه معايا خفت بابا يقوله مدخلتش البيت من بابه ويرفضه لما يتقدم.
زينه حكت ليها عن عزت وقالت لها من اليوم دا شهر عدى وانا لا ليلي ليل ولا نهاري نهار وهو كمان كل يوم يجي يتمشي حولين البيت وانا اول ما اشوفه اتسمر مكاني مش بتحرك الا لما احس بجية حد.
هدى دكتور عزت ياحليله يازينه دا صاخب حسين اوي وبيقولي انه الوحيد اللي ارتاح له من زميله وقال كمان انع ثقة وراجل يعتمد عليه.
زينه انا جتلك النهاردة عشان اخد رايك واحكيلك عن اللي بحس فيه دا حب ولا اي.
هدى بصي يا زينه انا مش هقولك كملي واستمري هقولك لازم تتكلمي معه وتفهمي اسلوبه وقبل ما تتعلقي بيه تفهميه وتشوفي مشاعرك ناحيته ايه.
زينه خلاص بكرة هقوله نتقابل هنا اي رايك.
هدى كنت هقولك هنا امن مكان .
تاني يوم حسين راح قابل هدى في نفس المكان وبعد وقت طويل وبعد ما قعد معها قالت له على زينه وعزت وبعد شوية مشي حسين للوحدة وهو في الطريق شاف.
عدى شهر والوحده كل يوم فيها ناس جاية تكشف من الكفر والنجوع ال حواليه.
عزت كان سهران بالليل بيتمشى فى البلد ناحية بيت العمدة وعينه على الشبابيك بيكلم نفسه هى انهاردة مش واقفة ليه معقولة حد خد لباله ولا تكون تعبانه وفيها حاجه تلات اسابيع مابتتاخرش عن معادها صحيح من غير كلام بس كفاية نظرات عنيها اااه يا زينه من عنياكى عملتى فيا ايه
صوت بسبسة جات من وراه مشى ناحية الصوت لقى ورقة اترمت قدامه خدها بسرعه ومشى وبعد كم خطوة يقف فى مكان يعرف يقرأ فيه الرسالة من غير ما حد ياخد لباله فتحها لقى مشالله دهب باسم زينه
ابتسم وقرا الرسالة ال كان مكتوب فيها تذكار بسيط منى بكرة فى نفس المكان والميعاد ال الدكتور حسين وهدى بيتقابلوا فيه
ضيق بين عنيه وباستغراب حسين وهدى تطلع مين هدى دى
رجع بسرعه للوحده وسأل على حسين
عزت ربيع ربيع دكتور حسين فين
ربيع من ساعه ما خرج قبل حضرتك مرجعش.
عزت اوى ما يجى خليه يجيلى الاستراحه بسرعه.
طلع عزت على الاستراحه قابله رشدى فى الطريق قاله رشدى عايزك فى خدمه ضرورى.
رشدى خير
عزت عايزك توصلى لمحطه القطر بس على ما خسين يجي عشان اخد اذن منه كام ساعة.
رشدي وايه اللي جد خلاك عاوز تاخد اذن.
عزت جالي تليفون مهم من الادارة اروح استلم طلبيه ادويه مهمه للوحده.
رشدي. تليفون هو في تليفون في المخروبة دي.
عزت في الادارة عند مكتب خسين انت ما تعرفش ولا ايه.
رشدى وساكت يا عزت من يومها سايبني كدا وانا هجنن على تليفون اطمن على الفرقة وشوشو.
عزت والله يارشدي الله يكون في عون ابوك يابني شوشو دى مش قمتك ومقامك انت دكتور شاطر يا رشدي مضيعش نفسك وتغضب اهلك.
رشدي بعدم اهتمام بقلك ايه خد من حسين اذن ليا وليك على ما احضر شنطتي هننزل معاك بس الاول هعمل تليفون يكون حسين رجع.
عزت هز راسه بيأس وقال مفيش فايدة اعمل اللي يريحك انا رايح الصيدليه اكتب الادوية اللي ناقصه.
بعد شويه جه حسين وهو متوتر قابله عزت وقاله.
الفصل الحادى عشر
الفصل الحادي عشر عجوز مستشفى الكفر
فزورة اليوم من هو الحيوان الذي يخاف منه الشيطان.
انين و شهقه عاليه خرجتهم من ذكريتهم عزت بيعد عيونه عن سهير اللي بتكلم بلجلجه هى دي زينه اللي طول عمرك بتناديها بمنامك يا حسين.
سهير ضغطت اديها اللي بتنفضوا من الرعشة على يد الكرسي ودموعها غرقت وشها وبحسرة قالت انا مبقتش عاوزة اسمع كلمه عن ماضيكم ولا ذكرياتكم مع بعض واللي حب ومطلش كل اللي شغلني دلوقتي
عزت بلجلجه سهير مفيش حاجه من الماضي انتهي ومبقاش ليه مكان بقلبي انتي بروحك الحلوة وطيبت قلبك وابتسامتك اخدتي مكان بقلبي.
سهير بوجع لو كنت خدت ولو نقطة في قلبك كنت حسيتك ياعزت كنت نمت وانا مش هاممني اللي تناديها بمنامك عزت زينه لسه حسرة بقلبك وهتفضل حسرة بقلبي انا كمان لو سمحت ياحسين اختصر قصتكم الغريبة العجيبه وقولي الخلاصة انا عاوزة اطمن على ابني.
هدى زي ما انتي عاوزة تطمني على ابنك احنا كمان عاوزين نطمن على بنتي ريحي نفسك وريحينا وقولي هم فين.
سهير مسحت دموعها وبغل قالت مش قبل ما اعرف الخقيقة كامله واي سر الست.
حسين اتنهد ورجع بذكرته وقال.
بعد ما سبت هدى وراجع بالطريق نفس الشخص اللي جالي قبل شهر وهددني باني امشي قالي وقتها اديتك فرصة شهر كامل وخليتك عملت كل اللي نفسك فيه دلوقتي يومين بالظبط وتاخد اللي معاك وتروح وتنسى الكفر باللي فيه بدل ما ترحل على يد عوض واهله لما يعرفوا بانك اتعديت حرمت بيوتهم وخنت ثقة وايد الراجل اللي فتح لك دارة.
حسين بلع ريقه بخوف وبصوت حاول يخرجه طبيعي تفتكر ان كلامك دا هيخوفني وخليني اتراجع تبقي غلطان اهل البلد بقوا معايا وعوض بيه نفسه بيثق فيا ثقة عمياء يعني كلامك بله واشرب مايته محدس هيصدقك وهيقولوا انك والمبروكة بتاعتك معرفتوش توقفني كدبتم الكدبه دي.
الشخص بتوتر واضح في كلامه كفاية تظرة عوض بيه ليك لما يسمع الكلام دا غير العيار اللي ما يصبش يدوش وعوض عشان يكدب الكلام هيجوز بنته لاول واحد يتقدم لها من اهله.
حسين ادير للشخص دا ومسكه من هدومه وفضل يرجع فيه وقاله بعصبية فكر بس تنطق بحرف واقسم لاخليك وقتها عبرة لكلاب السكك.
حسين زق الشخص وقعه على الأرض وقاله من هنا ورايح لو شفتك او لمحتك في اي مكان صدقني هتتمني الموت.
مشي حسين وراح الوحدة وهو بيفكر وعقله هيخرج من مكانه من العصبية قابل عزت في وشه اللي او ما شافه قاله جرا ايه ياحسين تلات ساعات خارج من الوحدة ولسه راجع يا اخي انا من كتر الانتظار فكرت اروح ادور عليك.
حسين متجاهل كلام عزت عزت في مصيبة وحلت على راسي محتاج رايك ضروري.
عزت بلجلجة ورعب مصيبة اي كفالة الشر يا حسين.
حسين تعالي ورايا المكتب نتكلم عشان محدش يسمعنا.
اول ما دخلوا المكتب عزت اخلص يا حسين مبقاش فيا اعصاب.
حسين الراجل اياه جه وقال.
حكى حسين كل اللي حصل بينه وبين الراجل.
عزت وانت دلوقتي خايف على نفسك ولا خايف على بنت عوض بيه وانه يرفض جوازك منها.
حسين عزت انا عارف انك واخد على خاطرك اني محكتش ليك على موضوعي انا وهدى صدقني انا كنت هحكيلك.
غزت قاطعة وقاله انا مش زعلان يا حسين دي خصوصيات الاهم دلوقتى تسبق بخطوة وتلحق تتقدم للبنت دول ناس معندهمش ضمير عشان يرجعوا هيبتهم وسطوتهم على اهل البلد ممكن يعملوا اي حاجه.
حسين تفتكر ما فكرتش في كدا بس ازاي هتقدم لوحدي وكمان لسه متعين جديد واول مرتب متقبضش تفتكر واخد بثراء عوض بيه هيوافق على واحد زيى حتى لو كان وضع عيلتي ميسور الحال.
عزت تقدر تتقدم ليه وتقوله انك مستني موافقة المبدئية وتجيب اهلك يتقدموا رسمي.
حسين هو دا اللي هعمله بس هنعمل اي مع الراجل دا والست.
عزت سيبك من موضوع الراجل لحد ما ارجع من القاهرة انا ورشدي الاهم تلحق البنت قبل ما الموضوع يوصل لولدها بطريقة غلط.
حسين نازل القاهرة ليه.
عزت في طلبية ادويه هستلمها وكمان عاوز اشتري هدية لخد عزيز على قلبي.
حسين طبطب على كتف عزت وقاله زينه بنت العمدة.
عزت هههههه دا انت عند علم بكل حاجه اهو.
حسين لما ترجع بالسلامة هحكيلك كل حاجه واللي عملته معايا اول ما شفتني مع هدى.
بعد وقت مشي عزت ورشدي وخسين راح لبيت عوض بيه.
حسين وصل السرايا وطلب يقابل عوض بيه وبعد السلام والترحيب حسين اتنحنح اكتر من مرة وقال عوض بيه انا اسمي حسين قاصد كريم السمان ولدي مدير مصلحه الضرايب ولدتي مديرة مدرسة ولي اتنين اخوات بنات وولد كلنا دكاترة ومهندسين اكيد بتقول ليه بحكي عن اهلي وكدا عوض بيه انا بعرف حضرتك على عيلتي عشان لو تحب تسأل عنهم وعني تاني شئ انا بتقدم لكريمة حضرتك انا عارف اني غريب ودكتور في اول حياتي العمليه وعلى قد حالي بالنسبة لحضرتك ولعلتك اسف في اللي هقوله بس ضروري من اول لحظه شفت كرمتك في الطريق وهي شغله بالي وقلبي دموعها نزلت على قلبي من غير استأذان الفترة اللي فاتت لما باجي لحضرتك السرايا بالصدفة قابلتها وكل مرة احس اني في عالم تاني خفت مشاعري تفضحني وحضرتك تفتكر اني بتعدي على حرمات بيتك قطعت جيتي وسهراتي مع حضرتك لكن مبقتش قادر امنع نفسي من التفكير فيها ولا امنع قلبي يحبها عوض بيه انا بتقدم بطلب ايد كرمتك ولو حضرتك وافقت هجيب اهلى واعمامي وكل عيلتي واتقدم رسمي ليها ولو رفضت وقلت اني مش قد المقام او طمعان في مالك اقسم لك ما فكرت ولو لحظه في مالك لكن انا بقو كدا عشان تعرف اني فكرت في كل الاحتمالات عوض بيه هستأذن دلوقتي ومنتظر رد حضرتك بفارغ الصبر.
عوض عينيه على حسين اللي بيسمع كل كلمة بيقولها من غير ما يفتح بقه حتى لما استأذن حسين وخرج متكلمش ولا ادي اي ردة فعل اول ما حسين خرج من عنده قال يا ما انت كريم يارب دلوقتي بس اتاكدت انك بتحبني انا وبنتي.
قام وقف بسرعة ودخل السرايا نادى على ولدته وقال لها
عوض امه في موضوع مهم عاوز اقولك عليه بس مش عاوزك تردي عليا ولا تقاطعني لغايت ما اخلص كلامي وليه هعمل كده.
امه وغوشتني يا بني جرا ايه لكل ده.
عوض من شويه كان عندى دكتور حسين وطلب ايد هدى مني وانا هوافق عليه.
امه بشهقه لطمت على صدرها هدى بنت تديها لدكتور غريب عن بلدك وناسك ومش مستوها.
عوض اديها لراجل متعلم وناسه زنين وقلبه قوي وشهم شجاع وقف ل النداهة واللي معها وبنفسك شفتي حال اهل البلد اصلح ازاي في شهر واحد كل دا ما يفرقش معايا قد المصيبة اللي جاتني وانا في الجناين الغربي.
امه مصيبه كفالة الشر.
عوض شر يامه شر وماضي كنا فكرينه اختفي واحنا نسناه لكن هو ما نسناش امه انا ة قبلت النداهة وعارفه مين يامه.
امه مين
ياعوض يا ولدي
عوض واحده من الف وحده ولدك فارس كان سبب في فضحتهم واحنا جناينا عليها وكنا فكرنها بتلعب لعبه وطمعانا فيه لحد ما عرفنا الحقيقة وانها ضخية.
امه بصرخة. وردة بنت مسعدة هي فين وديني ليها سالتها عن ولدها شفته قالتلك اي
عوض بتسألي عن ولدها ليه يامه مش ولدها ده اللي طلعتيها من البلد بفضيحة هي وامها عشان نش مصدقة ان فارس ولد الاكابر يخلف من بنت خدمتك ياما يامه قلتلك بلاها فضايح ونمشيها من سكات بعد ما تخلف ونخدو العيل لكن ركبتي راسك واتحلفتي بايمنات المسلمين انها خاطيه وعملت دا عشان تلزقها في ولدك لولي ربنا كشف ولدك قدام عيونك مع البنت الغلبانه اللي لحقتيها قبل ما يضيعها وصمنتي يكتب عليها وفي الاخر كان سبب موتها هي وولدها وهو حصلهم.
امه ولا كانها سمعه كلامه خديني ليها خليني اجيب ولد ولدي رحته اللي باقيه منه من بنت مسعده.
عوض بتنهيده تفتكري انا لما عرفتها مسالتهاش عنه ولا اترجتها تقولي مكانه مهما كان دا واد اخوي وخته منه لكن للاسف قالت انه مات ونزل من حشاها بيدنا يامه لما صلتي عليها الغفره واهل البلد يزقلوها بالطوب وهي تهرب منهم ومهما كان دي كانت عيله صغيرة وحسمها محملش.
امه رمت نفسها على الكرسي وببكاء دا الامل الوحيد اللي كنت بصبر نفسي بيه واقول مسيرها يوم ترجع بيه وتطالب بخقة وبنسبه وياما تخيلت شكله انه شبه المرحوم فارس.
عوض قدر الله ماشاء فعل يامه دلوقتي خلينا في المصيبة اللي قلتلك عليها ورد جاتني الجناين بعد العمر دا كله وخيرتني مابين حاجتين الاتنين اوعر من بعض لو وافقت على واحد فيهم يعني بقضي على سلسالي وسلسال عيلتي ولو رفضت التاني يبقي يبقي بقضي على بنتي وحدتي.
امه بقلق وخوف هم ايه دول.
عوض تجوز هدى بنتي لواد اختها لو رفضت يبقي ارحل بيكي وبيها وبعلتي واسيب كل مالنا وحالنا ونطلع يمولي كما خلقتني ومش بس اكده لا مزقلين بالطوب.
امه وانت رديت عليها وجلت لقليله الربايه دي اي.
حسين مدتنيش فرصه للرد يامه رمت كلامها وادتتي معاد للرد بالرفض ولا الموافقة على شرطها واختفت كانها ماكنتش وقفه قدامي كان الارض انشجت وبلعتها.
امه وهتعمل ايه هتوافق على كلامها انا شيفاك مهزوز وخايف
عوض اكدب عليكي لو قلت مش خايف او مخفتش من كلامها واختفائها انا لوله اماني وخوفي من ربنا انا كنت صدقت وامنت باللي اهل البلد بيحكوه عنها امه انتي مشفتيش وشها ولا شفتي عيونها دي مش ورده ابدا ورده كانت ملاك يخطف القلب.
امه بصت له بحزن وقالت هي لسه شغلاك يا عوض منستش يا ولدي.
عوض ولا عمري هنسها يامه دي اللي حركت قلبي عشقتها من اول ما عيني جات عليها لما قولتلك قلتي بقي عوض بيه ابن البشوات يبص لبنت الخدامه وصممتي اجوز بنت خالتي ظلمتيها وظلمتني لو وافقتي وقتها يامه كنت اناسعيد وياها ومكنش حصل كل اللي حصل لافارس ضحك عليها ولا بقت هي النداهة.
امه بضيق حتى لو فارس ماكنش قرب منيها ولا حصل اللي حصل استحالة كنت هوافق انك تاخد بنت الخدامة وتقل باهلك وناسك بقي عوض كبير اهله يجوز خدامه وكمان عيله صغيره دا انت كنت تبقي مضخكت البلد والناحية كلها.
امه انتى ناوى على إيه تسلم لحبيبة قلبك زى ما كنت عايز تسلملها زمان وتناسبها وتجوز بنتك لابن اختها ويمكن حبال الود تتوصل ما بينكم ولا يكنش ناوى تجوزها للدكتور ال مش معروف ليه اصل من فصل وفى الحالتين نسلنا يوقف ومالنا وحالنا يبقى للغريب.
عوض باصص ليها وساكت وهى كملت اسمع يا بن بطنى خلاصة الكلام عندك رجالة العيلة وشبابها اختار منهم واحد وتعقدله على بتك ما انا استحالة اوافق ان حفيدتى تبعد عنى أو تتجوز جوازه تقل مننا.
عوض تفتكرى ياما اما مفكرتش فى الكلام ال قولتى عليه ده كله! ياما ده انا بقالى سنين بدور على ال يستاهل هدى منهم ويكون عاوزها لنفسها لهدى مش مستنى ياخد من وراها ويتمتع بجمالها الوحيد ال حسيته جدير بيها وصادق فى حبه ويستحقها هو الدكتور.
امه قصدك ايه بالكلام ده!
عوض يعنى هعارضك لأول مرة ياما واقولك ان رأى هدى هو ال هيمشى وارجوكى ياما ما تتدخليش وتستغلى غلاوتك عندها زى ما تستغلها عندى زمان.
امه بعصبية ماشى يا عوض هسيبك تعمل ال فى دماغك علشان انا عارفة ومتوكده ان هدى استحالة هتختار تبعد عنى انا وامك حتى لو انت جبرتها استحالة هتوافق روح نفذ ال فى دماغك يا عوض.
قامت وقبل ما تخرج من الاوضة وقفها وهو بينادى اما.
وقفت ومن غير ما تلف قالت عايز ايه
عوض ورد ما تجيش ناحيتها.
وقبل ما ترد قاطعها وكمل ورد مبقتش العيلة الصغيرة بتاعه زمان بقت حية قرصتها والقبر.
خرجت من عنده وهى مش شايفه قدامها من العصبية وعوض قعد دفن رأسه بين ايديه وبوجع سنين كتير متدارى قال اه يا ورد طول عمرك وجيعتى ال مالهاش طبيب.
بعد كم ساعه كان رشدى وعزت وصلوا القاهرة.
رشدى بص لغزت وهو نازل متعملش حسابك نرجع سوا علشان انا هتاخر.
عزت رشدى لاخر مرة بقولهالك احنا اكلنا عيش وملح سوا بلاش ال فى دماغك روح زور عيلتك واطمئن عليهم.
رشدى عيلتى سهل انك تتكلم يا عزت علشان انت معشتش ال انا عيشته انا كنت واحد مقدرش اطلع النفس من غير ما اخد إذن عايز بقا الحاجه الوحيدة ال عملتها بمزاجى اسبها! والإنسانة الوحيدة ال حبتها ووقفت جنبى وآمنت بيا ولولا هى مكنتش كملت فى الطب علشان انول رضا الوالد مش عايزنى انزل اطمئن عليها.
اخد نفس وكمل انزل يا عزت انت وحسين جربتوا الحب فالمفروض تحس باللى انا فيه.
بصله عزت بزهول ولسه هيسال عرفت ازاى رشدى سبقه وقال لما نرجع الوحده نبقى نتكلم.
نزل عزت وعدى اليوم وبالليل رشدى راجع لوحده بالعربية مقهور مضايق انا متأكد انك أنت ال وراء اختفائها.
بس صدقنى بقا المرة دى غير هقف ليك واعمل ال فى دماغى.
وقف العربية بسرعه وهو شايف.
وحده ظهرت من العدم قدامه بتعدى الطريق نزل بسرعه يشوف لو كان حصل حاجه لقى ست لابسة اسود فى اسود باين علي ملامحها انها كبيره فى السن.
رشدى انتى كويسة يا حجه.
هزت رأسها من سكات.
رشدى الحمدلله معلش اصلك ظهرتى قدامى مرة وحده ربنا ستر.
ماردتش عليه.
رشدى يا حجه ردى عليا وطمئنينى عليكى انا دكتور اكشف عليك .
بلهفة بصت انت دكتور الوحده ال الكل بيتكلم عليه
رشدى بابتسامه وهو بيعدل هدومه اه انا.
الست مرة وحده وقعت على الارض ورشدى بخضه ايه فى ايه
الست رجلى قدراش اقف عليها.
رشدى طب اركبى يا حجه معايا العربية اخدك الوحده اكشف عليكى.
الست ابتسمت وهى شيفاه بيوطى يمد ايده يساعدها.
مسكت ايده وضغطت عليها وقتها رشدى حس بكهربا بتمشى فى جسمه.
ساعدها تركب العربية وهو رجع مكانه وساق وطول الطريق حاسس ان جسمه متجبس وعنيه مش بتتحرك.
الست ايه رايك فى
البلد يا دكتور.
رشدى بعفوية بلد غريبة عجيبة تخيلى يا حجه لما نكون وصلنا القمر وبنبى ف. المريخ وتلاقى بلد أهلها خايفين من حاجه اسمها النداهه والمبروكه.
الست يعنى انت مش خايف منها يا دكتور
رشدى واخاف منها ليه حقها هى اى تخاف دى وحده دجاجة ونصابه والدليل على خوفها ورعبها امها من وقت ما جينا هى مظهرتش.
الست اكيد ما هو من وقت ما انت جين والناحية كلها مالهاش سيرة غيرك.
رشدى بصلها ولسه هيضحك ويقول ايوه اول ما عينه جات فى عينها اتنفض ونفس الكهربا مشيت فى جسمه وكمل من غير ما يحس يبقى قصدك على حسين زميلى.
الست اومال انت مين انت مش دكتور معاه
رشدى انا رشدى واكره ما عليا كلمه دكتور دى.
الست حكايتك ايه يا رشدى
رشدى بص قدامه وزى ما يكون شايف حياته بتمر قدام عنيه وحكالها طفولته وشبابه لحد ما جه الكفر.
لف وبص للست جنبه هو فاكر لما يبعد ال بحبها عنى انى مش هقدر اوصلها هف وادور وحتى برضه لو موصلتش مش هخليه يتحكم تانى فى حياتى
الست مقولتليش مين حسين ده صاحبك!
رشدى عمره ما كان صاحبى يمكن قربنا الايام دى من بعض لكن ايام الدراسة مكنش يحبنى هو حاجه وانا حاجه دماغه دماغ قفل.
ضحكه خرجت منه وكمل يجوا الزملاء يشوفوا القفل وهو واقع على وشه فى الحب وعامل فيها شحات الغرام والعدوة موقفتش عنده ده كمان سى عزت طب هو كمان بس ايه واقعين واقفين واحد واقع فى بنت العمده والتانى فى بنت البيه والاحلى فاكرين ان محدش واخد باله منهم ما يعرفوش ان مركزواخد بالى غير هشام ومراد واحد ملهى فى قلع الدروس والتانى مكفى على الميكروسكوب يناموا زى الكتاكيت من بغد العشاء مش حاسين ولا دارين باللى بيبدأ يومهم بنومهم ويلفوا يغنوا ظلموه وانا فى الخلفية بعزفلهم على الكمنجا عزف صامت.
الست بضحكه صغيرة شكلك بير غويط وجتلى فى وقتك.
رشدى بالعكس ده اما غلبان
الست وانت يا غلبان هتنفعنى قوى
رشدى بصلها وانا من ايدك دى لايدك دى
كانوا وصلوا قدام الوحده نزل رشدى الاول وفتحلها الباب وساعدها تنزل .
اما بقا عند حسين فى اوضه الكشف جوه كان قاعد ومعاه عوض بيتكلمو
عوض انا عارف انك مستغرب من مجيتى بسرعه بس انا هقولك حاجه واحده انا اب ويهمنى سعاده بتى وانا جيتلك قبل ما اخد رايها علشان اعرفك حاجة انا مش هجبرها علي اى حاجه هعرفها واخيرها بينك وبين ال هيحصل وال انت لازم تعرفه لو واقفت عليك هتكتب عليها وتاخدها وتمشى من هنا ولو ينفع تختفى خالص محدش يعرف ليكم طريق لحد ما انا اوصلكم ولو موصلتلكمش ما تجوش وعايزك ما تعرفش بنتى الكلام ده غير لما هى تصمم ترجع هنا وتحن ليا ولجدتها.
حسين بيسمع من سكات كلام عوض ال ظهر عليه الخوف وهو بيقول.
_حياة بنتى اهم عندى من أى حاجه والمبروكه مش هتسكت وهتنتقم
حسين بزهول بقا انت يا عوض بيه ياللى ليك سنين بتحاربها وعملت ده كله وقفت قصادها خايف منها
عوض كنت بحاربها وانا مش عارف هى مين وليه بتعمل كده.
حسين وايه ال جد
عوض عرفت هى مين وليه بتعمل كده.
حسين ممكن تفهمني.
عوض مش كل حاجه تتقال يا دكتور انت كفاية عليك كده.
انا هروح دلوقت واعرف هدى وان وافقت هشيع لك مرسال واقولك انى مستنيك فى المندرة وانت وقتها تعرف انها وافقت فتجيب حد من زمايلك تثق فيه وتجيبه وتيجى وهيكون المأذون موجود
حسين مفيش حد اثق فيه غير عزت بس اسمحلي يا عوض بيه اجل الموضوع يومين اتنين أهلى يجى تتعرف عليهم وهما يعرفوك
عوض مفيش وقت يا دكتور وغير كده انا شفت تربيتهم فيك واكيد البيت ال يخلف ويربى ابن زيك يبقى بيت طيب.
قام عوض من مكانه وقام حسين وراه وقاله هسيبك دلوقت وخليك انت مكانك ماتجيش وراي.
خرج عوض من المكتب ولسه هيطلع شاف رشدى والست ال بينزلها بسرعه ادارا ورجع تانى دخل عند حسين المكتب ال اول ما شافه اتفاجا وهو شايفه داخل مخضوض ووشه اصفر وقام راحله فى حاجه يا عوض بيه.
عوض ها لا بس حسيت بشوية دوخه.
حسين استريح حضرتك اقيس ليك الضغط.
جاب حسين الجهاز وبدا يقيس وعوض بيكلم نفسه معقول جايه لحد هنا برجليها وايه ال بينها وبين الدكتور ده ال جايه معاه يا ترى ناوية على إيه ياورد اكيد حاجه كبيرة لازم اسبقك واخلص بتى منك..
رشدي ساعد العجوز ودخلها العيادة الخاصة بيه وقالها ثواني هجيب سماعة المشف وا جي أكشف عليكي.
العجوزة بصوت مرعب مين جالك اني هخليك تكشف عليا انا جاية اقولك انت واللي معاك كلمتين روح نادي على زميلك وبعدها جيب صحبك من اول الطريق واقف بشلته محتار يجي ازاي.
رشدي قصدك عزت وانتي عرفتي ازاي.
العجوز بضحكة أنا المبروكة اعرف اللي أكتر من كدا هم قوام معنديش وقت ورايا اللي اهم منك ومنهم.
رشدى هز راسة وخرج راح لحسين عيادته وقال وهو بيفتح الباب حسين تعالي العيادة التانيه في حالة اكشف عليها على ما اجيب عزت من الطريق.
حسين بص له بستغراب وقاله رشدي انت جيت أمته وعزت!
قاطعة رشدي وقاله انا لسه واصل من شوية وعزت مجاش معايا بس هى قالت لي اروح اجيبة من الطريق سلام بقي ومتتأخرش عليها دي عوزاك بالاسم.
حسين رشدي هي مين!
عوض اتعدل من على سرير الكشف وقاله بخوف بلاش تروح لها يا حسين دى مش ناويه على خير.
حسين حضرتك عارف هي مين اللي قال عنها رشدى.
عوض شفتها دخله معه الوحدة اسمعني يا حسين يابني تعالي معايا دلوقتي وخليها تزهق من القاعدة لحالها وتمشي مروحك ليها موراش منه غير الشر.
حسين دي مين دي اللي.
عوض وردة.
حسين وردة مين وردة دى.
عوض المبروكة يا حسين المبروكة جيتها دلوقتي وراها مصيبة كبيرة .
حسين المبروكة وايه جايبها هنا الوقت دا وعوزاني ليه ورشدي
عوض مفيش وقت لاسئلتك الكتيرة دى تعال معايا السرايا أنا استحالة هخليك تقابلها حسين انا هخليك تكتب كتابك على هدى
حسين لسه هيرد اتفتخ الباب عوض وخسين اتخضوا من اللي دخل عليم
الفصل الثانى عشر
الحلقة الثانية عشر
فزورة اليوم
من هو الصحابى الجليل الذى دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه حتى شلت يداه.
حسين وعوض اتخضوا من ال فتح الباب ودخل عليهم.
وبلهفه قال حسين
عوض بصله باستغراب ولسه هيساله انت مين كان حسين جرى عليه بلهفة وقلق بابا.
عوض بابا
والد حسين كده برضه يا حسين شهر كامل يابنى لا نشوفك ولا نسمع صوتك حتى اتصال تطمنا عليك ولدتك واخواتك قلقنين عليك.
حسين بفرحه وبلهفه أسف يابابا أسف حقك عليا بس صدقني من يوم ما جيت الوحده وتليفون الوحدة مكنش في حرارة لسه وصله امبارح حتى الجواب حولت ابعت بس غصب عنى لا في بريد ولا بصتجي بيعدي هنا غير ان من يوم ما جيت وفى شوية مشاكل فى الشغل كان لازم احلها.
بص ابو حسين للراجل ال قاعد اسف يا حاج قطعت عليكم الكشف كمل يا حسين يابني شغلك انا هقعد هنا على جنب لحد ما تخلص كشف ونكمل كلامنا.
ابتسم حسين وعرف عوض على ابوه وقاله عوض بيه اعرفك على بابا بابا اعرفك بعوض بيه. كبير البلد وهو صاحب الوحدة واتبرع بيها لخدمة اهل بلده.
قام عوض من مكانه وحسين بيكمل التعريف عوض بيه اعرفك بوالدى بابا دا مش بس ابونا لا دا صاحبنا واخونا وعمنا ومدرسنا طول عمره واقف في ضهرنا وبيأخد في ايدنا عمره ما فرض علينا رايه لكن كان بيناقشنا ويقنعنا بوجه نظرة ودايما بيحس بينا وقت ما نحتاجه.
مسك حسين ايد ابوه طول عمرك يا بابا بتحس بينا وكالعادة بتجي في الوقت المناسب باباانا حقيقى محتاجك معايا ومحتاج تقف معايا زى ما طول عمرك واقف جنبى.
عوض نورت الكفريا قاصد بيه دكتور حسين من كتر ما بيكلمنى عنك شوقني اني اقبلك واتعرف على شخصك الكريم.
ابو حسين اهلا بحضرتك يا عوض بيه وانا اكيد يشرفني اتعرف على شخصية كريمه زى حضرتك مع ان الجواب باين من عنوانه وان حضرتك فوق الوصف لان بثق في معادن الناس اللي حسين بيقوى علاقته بيها.
عوض دكتور حسين ونعم من يوم ما جه الكفر وهو وش السعد علينا راجل بمعني الكلمة راجل نعم اتربية والاخلاق.
ابوحسين بفخر حسين من صغره وهو راجل يعتمد عليه وشخصيته القوية بتجبر الكبير قبل الصغيريحترمه.
عوض وانا اشهد بده واحسد حضرتك على تربيتك وان ليك ابن زى دكتور حسين يشرف اي حد.
حسين بفرحة. انا اللي اشرف ان اتعرفت على حضرتك يا عوض بيه واتشرف باني ابن الراجل دا.
ابو حسين قولي اي قصدك باني خسيت بيك وانك محتاجني.
عوض بذهول بص له وهمس لنفسه هو في انسان كدا منسيش كلمتين اتقالوا في وسط الكلام.
حسين ابتسم لابوه وقاله محتاجك تكون جنب مني وتقف في ضهري وتوافق على اللي هيحصل بعد شوية.
عوض بحرج دكتور حسين هستأذن أنا واشرح لولدك الموضوع وانا هتقبل قرارة أينا كان.
حسين عوض بيه مفيش وقت وكدا كدا الموضوغ كان منتهي منه وانا كلي يقين ان بابا مش هيعترض وهيوافق على رغبتي وهيتفهم الوضع ممكن حضرتك اتتفضل تستريح.
ادير الابوه ومسك ايده وساعده يقعد على الكرسي اتفضلى حضرتك يابابا استريح .
نزل قعد على ركبه ونص وهو ماسك ايد ابوه وقاله بابا في موضوع مهم هنروح مع عوض بيه بيته نتممه وبعدها هشرح لحضرتك كل حاجه ومتأكد ان حضرتك مش هتعترض.
ابوه طبطب على خده بشويش وقاله انا ثقتي فيك ملهاش حدود يابني وعوض بيه راجل قد الثقة انا ليا وجهة نظر في الناس ومن لحظة ما دخلت والجواب باين من العنوان.
عوض ونعم الاب والابن دكتور حسين انا لو كنت موافق بنسبة خمسين في المية انا بعد ما قبلت ولدك وشفت بعيوني وسمعت بوداني كلامه فانا موافق ميه في الميه اللي عنده اب زي ابوك وابن زيك يغمض عيونه ويناسبكم.
حسين قام وقف واتعدل وبص لعوض ورحع بص لابوه وقاله بابا بعد اذن حضرتك انا اتقدمت لبنت عوض بيه وطلبت ايدها وعوض بيه اداني الموافقة بعد ما شاف حضرتك.
ابو حسين بص لحسين بذهول كأنه بيقوله انت بتقول ايه.
فهم حسين نظرات ابوه ابتسم وقاله بعد ما نرجع من عند عوض بيه هشرح لحضرتك كل حاجه.
عوض وقف وقال اشرح للوالد كل حاجه يا دكتور حسين ولتاني مرة انا مش هزعل لو الوالد اعترض او رفض.
لسه هيكلم حسين قاله عوض اي كان جواب الوالد انا منتظركم في المضيفة نرحب بالوالد ونقوم معه بالواجب ويرتاح من الطريق وبهدلة السفر.
خرج عوض بسرعة وهو بيتلفت يمن وشمال يدور على وردة ويقول ياتري ناوية على ايه ياوردة جيتك الوحدة دا وراه مصيبة كبيرة جيتك وظهورك دا جدام الناس بعد العمر دا كله وراه حاجه كايدة جوي يا اجمل ما شافت عيني.
اتنهد بحزن وخرج من الوحده.
وردة المبروكة قعدة تبص في الأوضة وبتكلم نفسها عوق الدكتور اللي اسمه حسين دا كدا ليه ياتري عوض جاي ليه للدكتور عيان وجاي يكشف ولا ليه غرض تاني.
وقفت تتمشي في العيادة واديها بتتحرك على سرير الكشف وكل مكان في الاوضه وقفت وراء الباب واتكلمت بهمس وتمتم بكلام غريب ومدت اديها في جبها وخرجت قزازة صغيرة فتحتها وقربتها من بقها وتمتمت بكلام غريب ورشت على الباب وعلى الارض وبعدها قفلت القزازة ورجعتها لجيبها ومشيت تاني في الأوضة ووقفت قدام شباك وفتحته ابتسمت وقالت طول عمرك كريم ياعوض من وانت شاب صغير كانت نفسك حلوه تقعد مع الفلاحين اللي بيشتغلوا بأرضك وتاكل معهم بنفس عمرك ما تكبرت عليهم اللي يشوفك أنت وفارس والعقربة امك ما يقولش انك اخوه وهي امك.
اتعدلت وقربت من الشباك اول ما شافت عوض ماشي ناحيه البوابه وطالع من الوحدة وعيونها عليه وهو ماشي وعبايته
على كتفه وقالت لنفسها وشك مطفي يا عوض كام ساعة عدوا على كلامي وياك كان وشك غير فرحتك ولهفة عينيك أول ما شفت وشي شغله فكري حنيتك وصوت الملهوف وانت بتنطق اسمي خلتني محتارة فيك ختى اليوم اللي العقربة امك طلعتني فيه من الكفر بعز القياله عينيك وقتها حيروني ختى مسكت ايدك وانت بترفعني من على الأرض بعد ما العقربة رمتني على الأرض حكايتك اي يا عوض وليه كل ما أنوي ازيتك شئ يرجعني عنك وكأن خاجة بتحميك من كل اللي برصدهملك حتى بعد ما رجعت وبالكرمات اللي معايا عندك انت وكل شئ واقف.
التفت للباب وقالت عوض ومشي الدكتور دا ليه مجاش اروح له بنفسي .
بصت للارض قرب الباب وقالت لاء لازمن هو يجي خلاص رشيت العمل وعزمت هنا وطلعوا مني عشان يدخلوا عليهم اول ما يدخلوا عليا.
عوض خرج من الوحدة
راح بيته اول ما وصل نادي الغفير وقاله بهمس احمد اطلع على الشيخ عبدالحميد المأذون وقوله يجيب الدفتر بتاعه وتجيبه وياك من
غير شوشرة وكلام.
مشي الغفير ودخل عوض السريا وطلع على اوضة بنته خبط على الباب وقال لها صاحية يا هدى.
هدى فتحت الباب وقالت اتفضل يابابا.
عوض دخل وقفل الباب وبصوت رزين حط ايده على كتفها وقال لها وهو بيقعدها جنبه على السرير الكلام اللي هقولهولك دا مكنتش احبك تسمعيه ولا تعرفيه هدى من اول لحظه شلتك على ايدى وطليت في وشك بعد ولاتك وانا بحلم باليوم اللي هشوفك فيه عروسة بفستانك الابيض هدى انتى كبيرة وواعيه لكل اللي بيحصل في الكفر وهنا بالسرايا هوضحلك كام حاجه على السريع وبعدها هفهمك انا قلت الكلام اللي بدأت بيه كلامي.
_ شرح لهدي كام موقف حصلوا وكمل وقال كل اللي عدى وحصل ﻜوم وانها تطلب اللي طلبته كوم تاني وتطلبك لابن اختها.
هدى بدموع مغرقه وشها وبين شهقاتها بتفرك في ايدها بابا حضرتك موافق تجوزني ابن اختها.
ابوها هدى انا الموت اهون عندي من اني اديكي بايدي لواحد ما يستهلكيش ولا من قمتك ومقامك غير انه غرضه من الجواز هو الانتقام والذل هدي انا جاي اعرفك ايه اللي خلاني هعمل اللي جاي اخد رايك فيه وقرارك اللي هتدهولي هو اللي هعمله بس اسمعيني للنهاية.
هدى هزت راسه ومتكلمتش
عوض اتنهد بحزن وقال ربنا بيقف مع عباده في الوقت اللي انا مهموم وناعي هم ازاي ابعدك عنها وانك تدخلي في مسومات وتظلمي بسبب ماضي ملكيش فيه جه دكتور حسين واتقدم لك.
هدى رفعت عيونها لابوها وبان فيهم الفرحة اتنهدت تنهيده راحة عوض لفت نظرة فرحتها والابتسامه اللي نورت وشها همس لنفسه معقولة يا هدى تكوني اتعلقتي بيه زي ما تعلق فيكي يوم ما انقذك اصل فرحت عيونك وتنهيدتك دى مش طبيعيه.
اخد نفس وكمل كلامه وقال لها دلوقتي الدكتور وابوه جاين هنكتب كتابكم انتي وياه لو وافقتي هنتمم ولو رفضتي هضطر اوافق على واحد من شباب العيله الل.
قاطعته هدى بدون وعي أنا موافقة على الدكتور.
قطعت كلامها واتحرجت وبصت في الارض.
عوض ابتسم وطبطب علي كتفها وقال خلاص جوابك وصلني .
وقف ومشي كام خطوة ناحية الباب ووقف وادير لها قال بلاش تعرفي جدتك دلوقتي لحد ما نخلص كتب الكتاب وكمان جهزي نفسك عشان هتنزلي تسلمي على والد الدكتور وتمضي على العقد.
نزل عوض ودخل مضيفة الضيوف لقي الغفير معه المأذون شاور ليه وقاله احمد استني بره عند البوابة اول ما دكتور حسين واللي معه يجوا دخلهم على طول .
مش احمد الغفير وقبل ما يوصل للباب عوض قاله احمد جيب بطاقتك وابقي ادخل معهم.
ابو حسين بعد عوض ما مشى اتلفت لابنه وقاله هو فى ايه انا مش فاهم حاجه ايه ال يقصده الحج ده بكلامه
حسين يا بابا الموضوع طويل.
والده بس لازم اعرفه يا حسين لازم ابنى داخل علي ايه
حسين بتنهيده الموضوع بدأ من اول يوم رجلى نزلت فيها البلد دى وقتها ...
وحكى حسين لوالده كل ال حصل من يومها لحد اللحظه دى.
والد حسين بعد حسين ما خلص بقا ده كله يحصل معاك يا حسين يا بنى ومتفكرش تقولى او تبلغنى ولو انا مكنتش جيت كان ايه ال هيحصل هتجينى انت ومراتك مصر تعرفنى عليها بعد جوازك منها!
حسين اقسملك يا ولدى انى قولت لازم أبلغ أهلى قبل ما اعمل اى حاجه بس هو فاجانى والظروف كانت أقوى منه ومنى وربنا بعتك ليا فى الوقت المناسب وانا مبلغتكش بمشاكل هنا لأنها مشاكل شغل مش مشكله شخصية وحضرتك عودتنى اكون قد اى مسئولية اتحطيت فيها.
والد حسين انا لولا انى عارفك وعارف شخصيتك كنت قولت ال انت فيه ده لعب عيال بس واضح انك حبتها بجد مع انى عند تحفظات على تصرفك قبل تصرفها.
حسين بابا اجل اى عتاب وأى كلام دلوقت ويالا بينا نروح لعوض بيه دلوقت هو مستنينا ولما نرجع الليل طويل نتكلم براحتنا.
اخد حسين والده وطلعوا من البوابة الخلفية.
ابوه باستغراب يابنى موديني فين البوابة من الناحية التانية.
حسين بتمويه البوابه دى أقرب لبيت عوض بيه.
وفى بيت عوض قابلهم الغفير علل الباب وقالهم عوض بيه مستنيكم فى المندرة.
اول ما دخلوا لقوا عوض وجنبه واحد بيكتب فى دفتر قام عوض بسرعه ورحب بيهم وقال لحسين اتفضل يا دكتور انا كنت متأكد انك هتقدر تقنع السى الوالد بطايقكم للمأذون
بص لوالد حسين وقاله مكنتش احب انى بنتى تتجوز بالطريقة دى ولا أقل منها بالشكل ده.
والد حسين متقولش كده يا عوض بيه نسبك شرف لينا وده مس تقليل منك يا حج عوض المثل بيقول اخطب لابنتك وماتخطبش لابنك ومن كلام حسين ومن ال شوفته يزدنا شرف بالنسب ده ولولا الاستعجال كان زمان كل العيلة جات معايا
ابتسم عوض ومد ايده يسلم غليه بحرارة وقاله اتا يشرفني نسبك يا قاصد بيه.
حسين طيب هو المأذون هخلص كده البيانات.
عوض لا لسه بيكتب.
والد حسين لا لسه كمان فى حاجات متفقاس علييها
بص عوص وحسين لبعض
حسين بتوتر وقلق هو فى ايه يا بابا.
قاصد فاضل شبكه العروسة ومهرها.
عوض انا بشتري راجل لابنتى ما يهمنيش شبكه ولا مهر ومش هلاقى احسن من الدكتور حسين يصون بنتى ويحميها بس طلبى الوحيد منكم انكم تعاملوها بما يرضى الله وماتجوش عليها وتزعلوها ولا تقلوا منها.
ابو حسين بنتك بقت بنتى وال مقبلوش عليهم مش هقبلوا عليها ولو فى يوم حسين زعلها انا ال هوافقة.
دمعت عيون عوض ووالد حسين قال بهزار يخفف من الموقف يالا ياجماعه المأذون هينام مننا وبعدين انا عايز اشوف مرات ابنى فيالا بسرعه.
تم كتب الكتاب وحسين ملامحه بتقول اد ايه قلبه مبسوط وفرحان .
طلع عوض وجه بعد دقايق وهو ماسك هدى فى ايديه ال كانت مكسوفه وباصه فى الارض بس الفرحه ال فى عنيها مكنتش قادرة تخبيها.
ابو حسين كان مبسوط اوى اول ما شاف هدى وسلم عليها وباركلها وبص لابنه وقاله عندك حق يابنى.
لسه حسين هيكلم دخل الغفير بياخد نفسهو بالعافية الحق يا دكتور حسين.
رشدى وصل عند عزت قابله فى نص الطريق.
عزت وقف باستغراب رشدى! انت هنا من امنى مش قولت هتقعد يومين تلاته .
رشدى اركب يا عزت وبعدين نتكلم مفيش وقت هى قاعده مستنيانا
عزت باستغراب هى مين
رشدى ستنا
عزت وهو بيركب انت شتري يا بنى لو كده قولى مركبش العمر مش بعزقه ستنا ايه دى كمان.
عزت وهو بيركب خف بس خلينا نشوفها وبعدها نتكلم.
رشدى كان مركز فى الطريق وعنيه مش بتتحرك.
بص عليه عزت وقاله رشدى بقولك ايه نزلنى على اول الطريق قبل الوحده واعمل حسابك تاخد فى ايدك الحاجات دى وتخليها فى المكتب عندك لحد ما اجى اخدهم للصيدلية
رشدى بخبث قاله خايف على المعاد يفوتك.
عزت مش مركز معاه كل همه على العلبة ال فى ايده وبابتسامه ماليه وشه..
رشدى. ساق العربية ومشى من طريق جانبى خلى رغزت
اتوتر وقاله انت رايح ليه كن الطريق ده!!!.
رشدى بابتسامه ومكر على ملامح وشه ده طريق مختصر هيوصلنا بسرعه.
عزت بضحك ده انت نصيبة على رأى حسين انت عرفت الطريق ده ازاى
عزض مشكلتك انت و حسين انكم فاكرين نفسكم بس الاذكية وانكم ناصحين وانا اعرف عنكم ال انتوا متعرفوش عن بعض.
وقف رشدى العربية وقال لعزت انزل هنا واتمشى كم خطوة علشان لو وقفت بالعربية ممكن ألفت نظر اى حمد من العمدة للانفار.
جاى حسين يرد على كلامه وقفه رشدى وهو بيقول ⁶اول ما تخلص مهمتك ترجع على الوحده اوام علشان هى مستنياك ومتنساش تقولى لو كانت عجبتها الهدية ولا لا.
نزل عزت وهو محتار من رشدى ال شاف حيرته فى عنيه وكمل بخبث ما تفكرش كتير وتضيع فرحتك لما ترجع هنتكلم بص عليه عزت وهو بيتحرك بالعربية بعيد وقال هو رشدى امتى وازاى عرف ده كله واحنا ازاى محسناش بيه.
راح على المكان ال متعود يروح لها فيه
فضل واقف واقف ومظهرش حد وكل شوية يبص فى ساعته ويبص لفوق وما يلقهاش ويلقى الشباك مقفول فضل اكتر من ربع ساعه وقال خمس دقايق كمان يمكن تيجى
الخمس دقايق كملوا ربع ساعه لحد ما فقد الأمل انها تظهر ومشى مضايق
وبقى يكلم نفسه ويبرر اخ فاتت عليا دى هى اكيد مستنياك فى المكان ال قالتلك عليه ازاى ما قولتش لحسين عنه
اتحرك بسرعه وكمل كلامه اروح بسرعه لحسين يمكن الحقها قبل ما تمشى.
عزت وصل الوحده وفضل ينادى على ربيع.
عزت ربيع يا ربيع.
جه عليه ربيع جرى.
عزت دكتور حسين فين
ربيع دكتور حسين ووالده راحوا ثريا عوض بيه.
عزت من امتى.
ربيع وانا بودب الاستراحه وبمسح شفت دكتور حسين ووالده طالعين من البوابة الورانية ال بتطلع غلى سرايا البيه
عزت يادى الحظ طيب مشفتش دكتور رشدى
رجع عزت فكر فى الكلام وقال انت قولت مين مع دكتور حسين
ربيع ابو الدكتور جه من شويه وهو ال قالى انه ابو الدكتور حسين.
عزت دخل الوحده سمع صوت زعيق بخناق لقى مراد ورشدى ماسكين فى خناق بعض وكل واحد بيتهم التانى انه حرامى.
دخل بسرعه وبالعافية بعدهم عن بعض فجاة خرج هشام من اوضة الكشف ورشدى متعصب و اشترك معاهم فى الخناقة وبدا يضرب فى عزت.
عزت بصراخ فى ربيع ال واقف بيتفرج عليهم وهو فاتح بقه بسرعه نادى دكتور حسين.
جرى ربيع على بيت عوض مغيش دقايق كان جه حسين وال معاه يجروا اتفأجم بالخناق وبالعافية فصل مابينهم.
حسين عزت فهمنى فى ايه
عزت مش عارف انا جيت لقيتهم بيتخانقوا ومهما افصل فيهم مش مبطلين كأنهم مغيبين وكلامهم لبعض غريب وكله كوم واتهامهم لبعض بالسرقة.
حسين بصلهم جرا إيه يا جماعة فى ايه كلام ايه ده ميصحش الكلام ده احنا زملاء ولينا فترة مع بعض
ولو واحد فيكم زعلان من التانى يجى يقولى وانا اجبله حقه..
مراد بصله بحقد ده على اساس انت بابا ولا المستر شايفنا عيال صغيرة قدامك
حسين على اساس انى مدير الوحده.
مراد مين ال خلاك مدير انت حيالله واحد متخرج زيه زينا انت ال نصبت نفسك.
حسين ماشى يا سيدى انا ال نسبت نفسى بس مين ال اخترنى مش حضرتك ال قومت وقولت انى أعلى واحد فيكم متخرج بتقدير امتياز.
هيتجاهله مراد وهيبص لهشام ورشدى ويقول ان مجبتش الحاجه ال انت اخدتها يا رشدى مش هيحصلك كويس.
رشدى بعصبية حاجه ايه يا مجنون وانت حيلتك حاجه اصلا ده القميص ال انت لابسه اصلا بتاعى يا بنى انت كحيان.
مراد انا كحيان يا صبى العالمة
عزت ايه ال بتقوله لبعض ده انت اتجننتوا.
هشام ليه بقى يا دكتور عزت ياللى بتبص علينا من فوق وشايف نفسك فى حته واحنا فى حته مع انك لا ابن وزير ولا سفير وكلنا فى الهواء سوا.
عزت بتعقل انا مش هعلق ولا هرد على كلامك يا هشام عشان واضح كده ان فى حاجه مش مظبوطه.
هشام والله ال مش مظبوط هو انت وصاحبك بتدخلوا فى حوارات ما تخصكمش وبتدخلونا معاكم وفى الاخر انتوا الابطال ال مجبتهمش ولادة.
حسين لا كده اكيد فى خاجه غلط استهدوا بالله يا جماعه ولو كنا مزعلينكم اتا ولا عزت فحقكم علينا نقعد نتكلم وبالعقل ال ليه حق عند التانى ياخده
رشدى ايه يا دكتور شايفك مجبتش سيرتى فى الموضوع هواء انا ولا رشدى عادى رشدى ما بيزعلش رشدى مش مشكلة.
عوض بيبص عليهم ومش مصدق ال شايفه عينه جات على ال واقفة عند باب الاوضة وبتضحك بشماته
عوض فى نفسه انت ال وراها يا ورده.
بصتله بعنيها بنظرة معناها اطلع انت منها يا عوض.
عوض قال لربيع وهو شايف العركه بتسخن تانى بسرعه يا ربيع هات شيخ الجامع.
وردة بصراخ لااااااا وخرج نفسك منها يا عوض
هنا كل ال واقفين بصولها باستغراب.
عوض لااا هدخل يا ورد دول مالهمش ذنب.
طلعتله بره بعصبية وصوت يرعب انت ال دخلتهم من الاول.
عوض ال بينى وبينك ما يخصهمش يا ورد.
ورد بعصبية بطل تقولى يا ورد يا عوض ورد راحت مع ال راح وال انت واقف حامى ليهم دول انا ادتلهم بدل الفرصة اتنين وتلاته انهم يبعدوا وشهر كامل سبتهم بمزاجي و بعت اكتر من مرة رسايل ليهم انهم يمشوا بسلام بس هما ال اختاروا ومش هسمح لحد انه يضيع ال عملته.
عوض قرب منها وهو باصص فى عنيها مش نظرة خوف ولا تهديد ولا حتى عتاب ولوم كانت نظرة دافئة كلها شوق نظرة مفهمتهاش بس هزتها من جوه خلت الصوت يروح وملامح المقبوضة بخطوطها ال مالية وشها تختفى واحد وراء التانى وعوض بيتاابع بلهفة ال بيحصل ولمعه وابتسامه صغيرة على وشه وهو شايف ملامح اخدت قلبه زمان بتظهر قدامه وحده وحده وبهمس مسموع ليها والباقى لا واقفين بحيرة وهما شايفين اب بيحصل قالها كنت وحشانى اوى اوى يا ورد.
عنيها وسعت من الصدمه والنبرة ال فى صوته وهو باصص فى عينها مش حاسس ولا دارى بأى حاجه تانى حواليه عنيكى دول مفرقونيش لحظه نفسى اسمع صوتك من تانى صوتك ورد ال زى الكروان
ورد هااا.
عوض استنيتك كتير اوى اوى.
حسين بعصبية وهو شايف هشام رجع مسك فى رشدى هو ومراد وعزت كفاية بقى ومين الست دى
هنا ملامحها ونظرة عينها رجعت من تانى وبعصبيه وبصوت عالى لعوض ال فجأة حاله اتحول معاها لغم وحزن قالت انا المبروووكه يا دكتور.
عوض انسى يا ورد وسبيهم يعيشوا فى امان ملهمش ذنب.
وردة قولتلك المبرووكه ولا يا عوض مش هسبهم ولسه انتقامى مخلصش منك وهيبتى ال ضاعت بمجيئتهم لازم ترجع بانتظام منهم يخلى الكل يحكى ويتحاكى على ال عملته فيهم ويرجع الخوف ينهش فى قلوب الخلق أضعاف أضعاف
حسين ايه يا ست يا مجنونه انتى انتى صدقتى نفسك ولا ايه وانك مبروكه بجد الكلام ده كان زمان قبل الناس ما تعرف حقيقتك ال كم يوم ال فاتوا الناس عرفت أمد وحده نصابه ودجاله واخرككلام ربيع ارمى الست دى بره الوحده
ربيع ما بلاش يا دكتور.
حسين هتعمل ايه يا ربيع اخرها ايه يعنى شوية كلام وتهديد وال بيصدقها زيك هو ال عملها سعر وقيمه.
راح عليها يشدها يخرجها لبره
لفتله ورد وبابتسامه ترعب قربت منه مسكت ايده على غفله وبصت فى عينه وبشماته قالت ايدك ال اتجرات واتمدت عليا هحسرها مش هخلى فرحه تكمل وياك حتى بعد ما نلت ال فى بالك وبايدك
بصت على كف ايده ونظرة كلها لمعه ترعب كملت والحزن هيدخل قلبك فى عز فرحك مرة وانت واقف وبتصقف ومرة وانت فى عز ما بتضحك وتسلم وتبارك وبايدك برضه هتضيع ال باقى ليك.
حسين امشى يا ست مجنونه من هنا بدل ما أمد ايدى عليكى.
عزت سبيك منها يا حسين هو اى هبل خدها يا ربيع من هنا.
رفعت راسها لعزت وعنيهم اتقابلت فى نظرة قالتله وهى بتشاور عليه انت وهو مربوطين ببعض وهتشربوا من نفس الكأس واعمل حسابك ال فى القلب مش ليك وال ليك من دمك هتفضل وحيد زرعتك خايبه وفي الأخر هيرضيك وبنفس كاس صحبك هسقيك.
رشدى تعالى يا ست معايا انا هوصلك للمكان ال انتى عايزاه.
هتضحك ضحكه عاليه رنت فى المكان وقالت طير ومالكش عش وهتعمل ال فى بالك ونفسك فيه هتخلع التوب الابيض وهتلبس توب مش توبك
الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر عجوز مستشفى الكفر
فزورة اليوم من هو الصحابي الجليل التي تستحي منه الملائكة.
سهير شهقت
شاهقه طويله خرجتهم للمرة اللي مش عارفين عددها من ذكرياتهم بصوا لبعض بذهول مع كلام سهير وهي بتخبط كف بكف.
سهير لاء انتم أكيد حصل في عقلكم حاجه ضيعتوا سنين من البنت بسبب واهي وكلام ما يدخلش العقل.
هدى بحدة بعد كل اللي سمعتيه دا واللي حصل لاولادي تقولي كلام ما يدخلش العقل!
سهير بنفس حدتها كلام اي كل اللي حكتوه مسلسل غبى اي عيل هيسمعه هيقول اي الغباء دا.
عزت بعصبية غباء لو هو زي ما بتقولي تفسيرك اي على اللي حصل لينا انا وحسين.
سهير حصل اي لحسين ولا ليك.
حسين ولادي واللي حصلهم وبنفس كلامها وفرحتي اللي مش بتكمل واحد وانا بصقف وسط الناس وعيوني بدمع من كتر الفرحه بتخرجه ووقع ما نطقش والتاني واقف بفرحة وباخد مبركته من المعزيم وبايدي قفلت الباب هو وعروسته وبايدي فتحت الباب لوفاته وبنتي اللي ضاعت من بين ايديا فى عز ما انا بحميها وخايف عليها.
سهير كل كلامك منافي لبعضه.
عزت قاطعها وبعصبية حسين ومش مصدقه وانا واللي قالته هجوز اللي من دمك وانسي اللي في بالك واني هبقي وحيد وهشرب من نفس كاس حسين واحمد ومريم دول اي مش نفس الكلام ولا دا كمان مش مصدقة.
سهير اتنهدت وبضيق قالت سؤال وياريت تجوبوني عليه بعد ما تفكروا كويس.
حسين بصيق أسالي يا سهير خلينا نخلص من تحكماتك الغريبة.
سهير ازاي عرفتم باللي حصل ما بين رشدي صاحبكم والست اللي بتقلوا عليها المبروكة وليه ما فكرتوش ان كلامها دا ناتج عن كلام صحبكم وهي اخدته وحت عليه كام كلمة عشان تعيشكم في الوهم اللي انتم عشتوه.
حسين بص لعزت بستغراب وكأن بيساله بعيونه كلام سهير منطقي.
عزت هز راسه وهمس لنفسه بصوت مسموع الكل سمعه وبقوا يبصوا لبعض بذهول من اللي بيسمعوه من حسين وقال وهو بيبلع ريقة وهو بيرجع بذكرته للماضي وهو راكب العربية معه.
رشدي وهو بيحكي عن تحكم ولده في كل أمورة وقال عمرك عشت زيي يا عزت كل حياتك في ايد ولدك حتى لبسك واكلك وشربك خروجك من البيت بمعاد ورجوعك بميعاد حتى اصحابك ممنوع تكلمهم بره حدود مدرستك او جامعتك لو نفسك راحت لأكله معينه تدخل في سين وجيم عرفتها منين واكلتها فين قبل كدا ومين اللي عرفك بيها حتى الانسانه الوحيدة اللي قلبي دق لها وانا في أولي جامعة كانوا سبب انها تسيب دراسة الطب وتنقل جامعة تانيه تفتكر بعد كل اللي حكتهولك ده متمسكش برغبتي بالتحرر واعيش زي ما انا عايش.
عزت بص لرشدي بتعاطف وقاله مواسية كل الأهل كدا يا رشدي مش عشان الناس مش بتكلم يبقي معندهمش مشاكل.
رشدي بضحكة ساخرة ههه مشاكل بقي انت او حسين او مراد وهشام عندكم مشاكل.
عزت امكن عشان انت ما اتعمقتش معانا الفترة اللي فاتت وواخد جنب ودايما منعزل مع كمانك تعزف عليه متعرفتش على مراد وهشام وحسين كويس عندك مثلاأنا ابن وخيد على خمس بنات لولدي ويعتبر الولد الوحيد لعيلة مكونه من تلات اخوات ولدي واعمامي كل خلفتهم بنات من وانت لسه في اللفه مربوط ببنت عمك وممنوع تفكر تختار غيرها لو هتفضل طول عمرك من غير جواز.
سرح عزت وسند راسه لضهر كرسي العربية واكلم بهمس مسموع وقال رغم اني حبيت زينه بنت العمدة لكن عندي يقين مليون فى المية انها مش هتكون ليا ازاي سبت قلبي وعقلي يتعلقوا بيها وانا مرتبط ببنت عمي وأكيد الكل هيقف ضدي لو فكرت اتقدم لزينا واسيب بنت عمي.
رشدى بصله بمكر مستغل الحالة ال فيها عزت وقاله وحسين ايه ال عنده ده واحد متفوق ومتخرج بامتياز واتعين واشتغل فى وحده وكل البلد بتحبه بما فيهم بنت البيه
عزت حسين ده اكتر واحد مظلوم اتظلم لما اتخرج حتى فى نومه انت نفسك ملاحظ انك بتقوم مخضوض على صوته .
رشدى ايوه ده بيحصل بس يا ترى قالك ايه سبب ال بيحصله ده.
عزت حسين دايما فرحته ناقصة يعنى تعب وذاكر واتخرج وفى لحظه اتغدر بيه حد خد مكانه وتخيل بقى لما تكون طول فترة دراستك بتحلم ان ده هيحصلك وبيحصلك فعلا والايام بيجيله حلم غريب ماسكه مش بيسيبه.
رشدى وحكالك عنه
عزت من خوفه الحلم ده راعبه ومش سايبه.
رشدى حلم ايه
عزت انه دايما واقف فى مكان ماسك فى ايده حاجه وبتضيع منه وما اتكررش مرة ولا اتنين لا تلات مرات وكل مرة غير ال قبلها بس الشاهد على الموضوع انه دايما واقف وايده سبقاه وانا بقولك وبحكيلك علشان تعرف ان محدش خالى الباب يا رشدى.
مش علشان بنضحك ونهزر يبقى أمورنا تمام كلنا بنشرب من نفس كأس الوجع والحزن.
رشدى طيب ده انت وحسين اومال مراد وهشام يبقى وضعهم ايه دول يا اما ساكتين زى للصم والبكم يا اما نايمين ده انا من يوم ما جيت مسمعتهمش بيتكلموا خمس دقايق على بعض.
عزت بتنهيده والله انت ظالمهم دوول غلابه جدا عندك مثلا مراد زى اى حد وزيك كان نفسه يدخل مجال معين بس جاب مجموع ضعيف رغم أنه بيذاكر كويس ودخل كليه علوم وطبعا فى وجهه نظر اهله انه هو ال المسئول.
والدراسة وقتها كانت تحصيل حاصل بينجح علشان يخلص ومع ده كله كان عنده امل يمسك شغل فى حته كويسة ومكان قريب منه جاله مكان بعيد حتى لما رضى بنصيبه وقال كويس وجه يمسك الوحده جينا احنا خذلاناه واخترنا حسين يبقى الرئيس مع انه منصب شرفى مش من الحكومه بس نفسه اتكسرت اما هشام ده بقى فحكاية تالته اهو ده ال يتقال عليه اتولد وفى بقه معلقه دهب وتعب من كتر الدلع والخوف عليه من اهله لدرجه انه مبقاش ليه شخصية ومش عارف ياخد قرار لحد والده هو ال اتسبب فى مجيئة هنا بعد ما كان شغال فى مستشفى تانيه قريبة علشان يعتمد على نفسه ويقدر يكون شخصيته.
رشدى بضحكه دلوقتى فهمت ليه هو كده شايف نفسه حتى كوباية المياة لازم حد يديهاله وانا ال كنت فاكرة مغرور.
سهير وهى بتصقف بايديها طلعتهم من جديد من ذكرياتهم ده جنان ال حصل ده هو انتى ما بتفكروش أغبياء
للدرجه دى 30سنه محدش فيكم لاحظ حاجه طيب هما يا هدى وهنقول عادى بالنسبة ليهم انتى كست ملفتش نظرك الكلام.
هدى ايه ال يلفت نظرى انا مش فاهمه حاجه وكلام ايه ال اخد بالى منه ارحمينى يا سهير انا فيا ال مكفينى ولادى الاتنين ضاعوا منى وال فاضلة ليا مش عارفة ايه مصيرها.
سهير مسكت شنطتها ولسه هتتحرك ناحية الباب قالت انا لو كنت رافضة اقولكم مكانهم واحد فى المية دلوقتى مليون فى المياة مش هقولكم وخليكم كده عايشين فى وهم حبستوا نفسكم فيه.
عزت مسكها من ايدها ودورها ليه سهير اقفى عندك ايه الكلام ال بتقوليه ده ترمي كلام وتتهمينا بالجنون والسفه وعاوزة تمشي بساطه انا معاكي فى انك تشكي و ده احتمال بس مش معقول يكون رشدى قاله لها وخصوصا انه كمان صابته اللعنه زيه زينا.
سهير لعنه ايه وزفت ايه ال انت وأهم نفسك فيهم ده يا أخي ربنا قال كذب المنجمون ولو صدقوا.
بصت لهدى وانتى يا هدى مش من الكفر ده بلدك وأهلك هناك واكيد كنتى بتزوريهم فأكيد عارفة مصير الست دى ايه وهى راحت فين ووصلت لفين
هدى هزت راسها بلاء وبتوتر تلاتين سنه معرفش حاجه عن الكفر.
حسين بص لهدي وحرك راسه وبهمس اوعك يا هدى تلومي نفسك المرحوم هو اللي وصاكي بكدة.
سهير بصوت عالي حد فيكم يفهمني بلاش الهمس دا وترجعوا تخبوا وداروا انا بعد اللي سمعته دا مبقتش قادرة افرق بين الصح من الغلط.
حسين كلم سهير الموضوع محير انا شكيت لوهله في الموضوع بعد كلام عزت و معاكى فى ال بتقوليه وممكن رشدى يكون حكالها طيب ربيع الممرض ومراد وهشام وال حصلهم وكمان لو انتى زى ما بتقولى انها سمعت كلام رشدى وقالته ايه ال فى الحلم بتفسر وانا مفيش غير ايدى بس!
سهير بلجلجه ومكابرة ايه ال حصلهم اصلا مافيش حد فيهم كلمته ولا جابت سيرة لعنه عليه.
عزت فى حاجات كتير احنا معرفنهاش غير لما رشدى حكى لينا واتاكدنا ان دى لعنه.
رجعت سهير قعدت على الكرسى وبخوف مخفى قالكم ايه.
عزت قال ان مراد بقي مدير الوحدة وربيع حصله زي ما الست المبروكة قالت له.
سهير بصت لهدى هدى انتي من البلد دى أكيد عند معلومات عن اللي اسمه ربيع دا.
حسين بص لهدى ومسك ايدها بعد موت عوض بيه مدخلناش البلد والوحيد ال فضل فى البلد ما تتنقلش هو رشدى فضل كام شهر وعلى حسب كلامة قدم استقالته ومراد مسك مدير الوحدة وهشام بعد ما خلص التكليف رجع بلده ورشدى بعدها اختفي ومبقاش نعرف حاجه عن البلد غير لما شوفناه فى الفرح وقال إن ايد ربيع فعلا اتقطعت.
سهير بحيرة بردة في حلقة مفقودة في شئ ناقص في الكلام والاحداث اللي حكتوها واتاكدت
عزت قولنالك كلنا مشينا وما نعرفش حاجه عن البلد.
سهير كلامك ده مش مصدقاه انا ماشية.
هدى بصراخ الولاد فى خطر ارحميهم وارحمينا.
سهير انتوا عاوزين ايه بالظبط اقولك يا أدى النصيبة فى لعنه والعيال هتسيبهم تعالوا نلقحوهم ونروح مكانهم نطب عليهم فى عز فرحتهم ونبعد عن بعض وبدل القفص هيكون سجن أبدى ونقف نتفرج عليهم من وراء القضبان وهما بيدبلوا قدام غنينا لحد ما فى لحظه واحده يروحوا من بين ايدينا ووقتها فعلا كلنا هنشرب من نفس الكأس والسبب اوهام اتزرعت جواكم ال لو واحد فيكم كات قعد مع نفسه وعقلها كان فهم أن فى حاجه غلط فى حلقة ناقصة كان اتصلتوا على زمايلكم كنتوا زورتوا البلد حتى من بعيد تعرفوا الاخبار بس لا انتوا ما صدقتوا
بصت لهدى وكملت ايوه يا هدى انتى ما صدقتى هربتى لا سالتى ولا دورتى حطيتى حياتك هنا قدام عينك ورميتى ال فات وانت يا حسين اساسا المكان مكنتش راغبه اول ما خرجت ما فكرتش بدقيقة ترجعله تانى اما انت يا عزت هترجع ليه علشان تتحسر على حب راح من بين ايديك بس تصدق انا فى حاجه محيرانى يا عزت انت ليه مشيت من غير ما تسمع منها او حتى تعترف لها بحبك او تتقدم عزت ال اعرفه عمره ما استسلم ليه المرة دى استستلمت وده بياكدلى ان فى حاجه مخبيها مخلتكش دورت اصلا على اصل الحكاية وتنفذ وحيدك ياما انت انجرحت جرح كبير وحبيبة القلب رفضتك ودى حسرة كبيرة فى قلبك.
عزت حاجه ما تعرفيهاش ما تتكلميش وتحللى على مزاجك.
سكت اخد نفسه وكمل مين قالك انى ما روحتلهاش واعترفتلها وانا ال رفضتها.
بص ورفع عينه فى عينها وكمل عايزة تعرفى ليه رفضتها علشانك قولتلها انا حبيتك واتمنى اكمل حياتى معاكى بس فى حاجه لازم تعرفيها مش هبقى ليكى لوحدك قبل منك بنت عمى والغريبة انها وافقت وقالت عادى ابويا متجوز بدل الواحده تلاته وعايشين فى البيت زى الاخوات وما دام انت بداتها بشروطك انا هقولك شروطى.
سهير وكانت ايه الشروط دى.
عزت رجع بذاكرته لليوم ال قابلها فيه بعد ما ادلها الهدية وقالها على ظروفه واقف بيسمع منها شروطها
زينه انا قبل منها وهى بعدى.
عزت يعنى ايه
زينه يعنى تتجوزنى قبل منها ومش انا ال هروح معاك انت ال هتيجى تعيش معايا هناوتبقى تنزل كل فترة فى الايام ال انا احددها.
عزت باستغراب مينفعش اعيش هنا والمفروض ان الزوجه هى ال تروح مع الزوج مش العكس.
زينه انا غير كل الناس انا زينه وغير ده كله انا مقدرش اسيب ابويا وانا بنته وحيدته
عزت وانا كمان وحيد والدى ومقدرش اسيبه واعتبر الولد الوحيد فى العيلة فمينفعش اسيبهم واعيش هنا
زينه انا قبل منها وهى بعدى.
عزت يعنى ايه
زينه يعنى تتجوزنى قبل منها ومش انا ال هروح معاك انت ال هتيجى تعيش معايا هناوتبقى تنزل كل فترة فى الايام ال انا احددها.
عزت باستغراب مينفعش اعيش هنا والمفروض ان الزوجه هى ال تروح مع الزوج مش العكس.
زينه انا غير كل الناس انا زينه وغير ده كله انا مقدرش اسيب ابويا وانا بنته وحيدته
عزت وانا كمان وحيد والدى ومقدرش اسيبه واعتبر الولد الوحيد فى العيلة فمينفعش اسيبهم واعيش هنا اومال نعيش فين
عزت تعيشى معايا فى منطقة....منطقة هادئة وراقية هتعجبك.
زينه بقا انا زينه تربية العز بنت العمده أعيش فى المنطقة دى بص يا بن الناس انا رضيت بيك على
درة تشاركني فيك وتاخدك منى كم يوم وعلى قصاد كده انت لازم تضحى علشانى و حاجه كمان الايام ال هتروح فيها مصر رجلى على رجلك.
عزت بابتسامه ودى بقا غيرة ولا ايه
زينه بغرور لا علشان بس اعرفها انى الكل فى الكل وانك متقدرش تستغنى عنى حتى فى الايام بتاعتها ال انا هتفضل عليها بيها.
عزت بعصبية ايه الكلام ال انتى بتقوليه ده
زينة واحد جاى يقابل البنت ال بيحبها وبيعرفها انه مش هيبقى ليها وان فى واحده تانية هتشاركها فيه عايزة ردها يكون ايه
عزت فى فرق بين الرد والاهانه والتقليل انتى اهانتيها وقللتى منها غير انك ما احترمتيش شخصيتى وانا استحالة هقبل بكده.
زينه انت محبتنيش اصلا انت انبهرت بس بجمالى البنت الحلوة الغنية ال تبنى طموحاتك عليها ومن جوازك منها ترفع من مستواك وعلشان اثبتلك انك محبتنيش وعملت فيلم عليا حكيت ظروف عيلتك وبنت عمك وبتظهر قدامى الشخص الهمام ال بيضحى علشان بنت عمه البايرة وابسط حاجه اعملها انى ادافع عن حقى فيك طالما انت مجبور عليها يبقى ملكش حق تزعل علشانها
عزت اسمع بقى يا بنت الناس انا لو ما اشتريتش بنت عمى يبقى هبيعك قبل منه وماله ايه ال هبص ليه انتى اصلا ما تعرفيش انا مين وابن مين على الأقل شوفى الهدية ال فى ايدك دى الساعه دى ساعه ايه تمنها يشترى عذبة زى عذبتك دى لوفاكرة علشان جيت اشتغل فى حته زى دى انى معدم فلا انا جيت علشان اعتمد على نفسي وبنت عمى ال بتقولى عليها بايرة ظفرها برقبتك يا بنت العمده.
ومشى وسابها
رجع من ذكرياته وبص لسهير وقالها عرفتى مين زينه وعلاقتى بيها انتهت ازاى وعلى فكرة انا بعد ما سبت البلد مع حسين انا رجعت تانى للوحده رجعت علشان أنهى تكليفى بأمر من والدى ال مش عارف السبب الحقيقى ال مشيت علشانه وقالى يا ابنى مينفعش تمشى قبل ما تسلم عهدتك وتنهى مسئوليتك وخلى بالك ان ده شغل حكومه انت ال اخترته وانا ياما قولتلك افتحلك صيدليه وانت ال اخترت الطريق ده يبقى لازم تخرج منه صفحتك بيضا.
اتنهد عزت وكمل ورجعت ورجلى غصب عنى خدتنى لحد عندها وشافتنى وجريت عليا وقالتلى ال صدمني وخلانى سنين بحلم بيها بعد ما بقت حسرة فى قلبى وخلانى افتكر كلام رشدى واصدقه وكنت رافض اكلم فيه او اجيب سيرتها علشان ما اجرحكيش بس انتى ال اضطرتينى...
هدى بلهفة قالتلك ايه
عزت رجع براسه لورا بيفتكرها وهى بتقوله ابويا فى حد قاله عن علاقتنا سوا وقالى انه هيخلص منى ومنك لو مقطعتش علاقتى بيك وال وصله الكلام قاله ان حياتى مربوطه بجوازى من غيرك لأنها لعنتك ولعنتنى واستحاله نكون لبعض فملقتش حل يخليك تمشى غير انى اكرهك فيا وابان وحشة أمشى يا عزت انهاردة فرحى
عزت بلهفه زينه تعالى معايا نمشى من المكان ده مفيش حاجه اسمها لعنه ولا حاجه مستحيل اخليكى تتجوزى جوازه بالشكل ده علشان خاطرى وياستى لو عليا سبيها تعمل ما بدالها فيا.
زينه مش علشان خاطرك بس يا عزت علشان خاطر ابويا هى علشان تضمن موافقتى انا وابويا عملت لعنه لابويا مش هتروح غير لما اتجوز ال من طرفها
عزت ما فيش حاجه اسمها لعنه يا زينه.
مردتش واخدتنى من ايدى ودخلتنى البيت وشوفت العمده بعنيا ايده مرفوعه لفوق ما بتنزلش وبقه معوج
زينه شايف بابا بقى عامل ازاى.
عزت زينه ده مرض احنا تاخده نعالجه.
زينه تحب تشوف أمى وحريم ابويا حالتهم ازاى علشان تتأكد بنفسك.
العمده كان بيتمتم بكلام مش مفهوم وبيشاور بايده عليه.
عزت هو بيقول ايه.
زينه بيقولك اطلع امشى ما ترجعش.
عزت وانتى.
زينه يستحيل اسيب ابويا مش هبنى سعادتى على حساب اهلى امشى يا عزت انت مالكش مكان هنا وعلى قد ما تقدر ابعد اعمل زى صاحبك حسين ال مشى.
عزت علشان اعمل زى حسين يبقى أنتى تيجى معايا و..
قطع كلامه على صوت زغاريد وضرب نار.
بسرعه زينه مسكت ايده وخرجته وقالتله امشى امشى قبل ما يشوفك.
عزت..