لهيب قلب يحترق بقلم سما سعيد

لمحة نيوز

البارت الآ ول
فى بلدة ريفية ولدت الفتاة الجميلة والمهذبة واليتيمة ايضا ندى
كانت فتاة فى العقد الثالث تبلغ من العمر 25 عاما
كانت جميلة ذات ملامح جذابة شعرها اسود بلون الليل المظلم
عيناها زرقاء كسماء صافية بعد ليلة ممطرة لها جسد ممشوق
خريجة اداب انجلش تعمل مدرسة لغة انجليزية
توفى والداها منذ الصغر فى حاډث سيارة
وتركاها تعيش يتيمة مدى الحياة هى واختها مى
مى تصغر ندى بسنتان فقط وكانت فتاة شقية ذات ملامح مقبولة
لكن خفة ډمها تعطيها جمالا وحسن
ذات شعر بنى مموج كاامواج البحر تمتلك عيون عسليه فاتحه و جسم متناسق
تخرجت من كلية التجارة وعملت بعض الوقت مع عمها فى احد فروع الشركة
التى يمتلكاها هى واختها ندى
وتدربت على امور التجارة والمحاسبة
كانت ندى حين توفى والداها فى العقد العاشر من عمرها
اخذها عمها ليرعاها هى واختها وكان طيب القلب رحيم
وكذلك كانت زوجتة تعاملهم معاملة حسنة
واتخذتهم كاابنتاها نظرا لانها لم تنجب
فهى لم يرزقها الله بأولاد بسبب انها عقيم
لكن رب العالمين اخد منها هذة النعمة ليعوضها ببنتان لم تنجبهم
لكنهم ساروا كبناتها وسارت لهم الام الحنون كما سار العم بمثابة الاب
تعاطفوا معهم فهذه اليتيمة واختها فقدوا أغلى من في الكون بالنسبة اليهم
فا الوالدان المتوفان تركا للبنتان ارث ليس بصغير
احتفظ بة عمهم وادارة واذداد بفضل الله اولا وبفضل هذا العم ثانيا
ولم يطمع بة يوما لانة امين و لانة يعلم جيدا ان
أكل مال اليتيم بالباطل من السبع الموبقات المهلكات
اذدهرت كذلك اعمالة واذداد الرزق
فكان يقول دوما ان هاتان الفتاتان
وجة السعد علية
تغيرت احوال الاسرة وانتقلوا نقلة كبيرة
ومن ثم غادرواالبلدة وانتقلت العائلة الى القاهرة
وتقدمت ندى الى احد المدارس لتعمل
بها كمدرسة لغة انجليزية فهذا كان طموحها
وكانت ايضا تهوى قراءة وكتابة الاشعار وكانت منذ صغرها مفتونة بالمناظرالطبيعة
نظرا لنشأتها بالريف بين جمال الاراضى الخضراء
وكانت مفتونة بشئ اخر سنتعرف علية لاحقا
بينما انتقلت اختها مى الى الفرع الرئيسى للشركة نظرا لقرار عمها
فهى الان تدربت بشكل ملاءم وعلى دراية كاملة بأمور عملها
عاشت الاسرة فى حى راق بالقاهرة
وكونوا صداقات بين الجيران ليست بكثيرة
فا الجيران بعضها جيد والبعض الآخر لا
فهم كعائلة مسلمة متدينة يصادقون الجار الجيد الاخلاق
وليس المشاغب والسئ الاخلاق
فا الدنيا بها الجيد وبها السئ ايضا
فى فيلا مصطفى عبد الله
هكذا كان مدون على لوح رخامى بجانب باب الفيلا
تجلس بحديقة الفيلا شابة شاردة الذهن يتبين عليها انها تغوص فى فكر عميق
وصوت يقترب منها يناديها ومن ثم يربت على كتفها بحنان
ندى ندى
افاقت ندى من شرودها على صوت اختها مى
ندى.... هة مى فية حاجة
مى.... اية يابنتى سرحانة ف اية
ندى.... وهى تشيح بوجهها وتنظر الى لا شئ ....لاء ابدا مش سرحانة ولا حاجة
مى بتمعن ....على انا الكلام دا انا عمالة انادى عليكى من بدرى
ندى ... لم تعلق
مسكت مى بذقن ندى ورفعت رأسها محدقتا فيها
انتى لسة بتفكرى فية ياندى
ارتسمت على وجهها علامات الحزن
فاطرقت ندى وجهها لاسفل
مى بنبرة حب .. ندى حبيبتى انا قلقانة عليكى
انتى كدا بتظلمى نفسك سنين وسنين وانتى بتفكرى فية ومستنياة
وبترفضى كل اللى بيتقدمولك على امل انة فى يوم ييجى ويتقدملك
ولكن اليوم دة مجاش ولاسف شكلة مش هييجى
ووقد ترقرقت الدموع بعين ندى كنجوم فى سماء الالم وقالت
ندى .... لية بتقولى كدا يامى
مى وهى تزفر الهواء الساخن ....
لانة ماعندوش احساس ولو كان عندة كان حس بيكى وبحبك لية
اخر مرة شفناة كان من سنة لما كان بيزورنا هو وعمتى
وكان بارد بيرد باالآطارة كأن الكلام بفلوس
وانشغلت ندى بالصور التي صبتها عليها ذاكرتها
اثناء ذيارة يوسف ووالدتة لهم
وتذكرت ايضا كم كان بارد الاحساس والمشاعر لم يلاحظ
نظراتها لة نظراتها التى فضحتها امام اعين الجميع
الا عينية لقد كانت وكأنها مغمضتا عنها
ترى كل شئ الا هى لا تعرف لماذا وما هو سر هذا البرود
افاقت ندى على وخزة خفيفة من مى وهى تقول
مى اية رحتى فين
ندى .... بفكر يامى بفكر بس عمتى بتحبى وانا حاسة انها عايزانى لية
مى ... ياااة ياندى انتى لسة عندك امل
ندى بثقة تامة .... ايوة وهفضل متمسكة بالامل دة حتى لو كان ضعيف
وتتنهد مى قائلة ....اةةة يارتنا ياندى كنا عشنا عند عمتى دى كانت بتتمنى
وكان يوسف هيبقى قدام عنيكى كل يوم
يمكن كان حس بيكى وبحبك لية
ندى .. انتى اتجننتى يامى كنتى عايزانا نعيش احنا ويوسف فى بيت واحد
مى ... طب ماهى مامتة معانا
ندى ..... ماينفعش طبعا اى نعم عمتك بتحبنا لاكن ماكنش ينفع نعيش معاها ويوسف موجود
مى .... ماهو عمك مصطفى كمان موافقش على اقتراح عمتك واخدنا وعشنا عندة
بعد ما ..... وبترت مى جملتها واطرقت رأسها پألم
اقتربت شقيقتها منها 
ندى ....الله يرحمهم ويحسن اليهم ويجعل مثواهم الجنة
مى ... وحشونى قوى قوى ياندى كان نفسى يكونوا معانا ويشوفونا بعد ما كبرنا
ندى ..... انا كمان وحشونى وكنت اتمنى وجودهم جمبى
بس دى ارادة الله والحمد لله على كل حال
واثناء تذكرهم والديهم المتوفان
سمعوا صوت ينادي عليهم فتوجهوا بأعينهم الى مصدرالصوت
رواية لهيب قلب ېحترق. 
بقلم سما سعيد. 
البارت الثانى 
واثناء تذكر الشقيقتان والديهم المتوفان
ويتذكرا معا ايام الطفولة حينما كان والديهماعلى قيد الحياة
سمعوا صوت انثوى ينادي عليهم فتوجهوا بأعينهم الى مصدر الصوت
ومن ثم قاموا من مجلسهم وسارو باتجاه صاحب الصوت
.. اية يابنات ماشبعتوش رغى
فتمعن صاحب العبارة النظر لعيون الشقيقتان ومن ثم قال..
فية اية ياحبايبى مالكوا حصل حاجة
فتكلمت ندى والدموع تلمع في عينيها الزرقاوين
لاء ابدا بس اصلنا افتكرنا ماما وبابا الله يرحمهم
بينما اجهشت مى بالبكاء و
ليلى ..... كدا يابنات يعنى ينفع اللى بتعملوا دة
كل كام يوم الائيكوا بتعيطوا زى الولاد الصغيرين
انا عارفة انهم وحشوكوا وكنتوا تتمنوا وجودهم بس دى مشيئة ربنا
الله يرحمهم كانوا هيفرحوا بيكوا قوى
بس بلاش ټعذبوهم وبدل ما تعيطوا ادعولهم واقرؤوا لهم قرأن
جففت الاختان دموعهما وقبلوا زوجة عمهم
وقالت ندى......
ربنا يخليكى لينا يا ماما ليلى انتى وبابا مصطفى
هكذا كانت تنادى الفتاتان عمهم وزوجة عمهم
نظرا للحنان والدفء والحب الذى يقدموة اليهم
فكان العم وزوجتة بمثابة اب وام للشقيقتان
ندى.... عوضتونا عن حنان بابا وماما
بحنيتكوا ورعايتكوا لينا ربنا ما يحرمنا منكوا
تكلمت مى بصوت حزين ......
عندك حق ياندى لولا بابا مصطفى وماما ليلى
كان زمانا متبهدلين والدنيا بتشيل وتحط فينا
تكلمت ليلى بصوت متأثر وقد تبين انها تأثرت من كلام ابنتاها..
ربنا ما يحرمنى منكوا يابناتى انتوا عوض ربنا ليا
لولاكوا انتوا ماكنت عمرى هسمع كلمة ماما
عندك حق ياليلى............
مصطفى .. لولا بنات اخوياالحلوين اللى بعتبرهم اكتر من بناتى
كان زمانا عايشين لوحدنا
ولا انيس ولا جليس يونس وحدتنا
ندى .. ربنا يخليك لينا يابابا ولا يحرمنا منك ولا منك ياماما
مصطفى .. يلا بقى ياحلوين لحسن انتوا جوعتونى خالص
شهقت ليلى وقالت بعد ان تذكرت شئ ما .......
ياخبر انا نسيت ان الاكل جاهز ع السفرة
مصطفى ...... ايوة جيتى تنادلهم نسيتينى وقعدتى معاهم
ليلى........ انا اقدر انساك بردوا ياحبيبى دا انت هنايا ودنيتى كلها
ندى .... احم احم نحن هنا
ضحك الجميع وتناسوا الحزن
مى .. ربنا ما يحرمنا منكوا ابدا ويديم علينا السعادة
الكل بوقت واحد . ........اااااااااامين
اتجهوا الاربعة الى طاولة الطعام وتناولوا الغداء
وهم يثرثرون تارة ويضحكون تارة اخرى
الاب موجها كلماتة الى ندى ..
ها ياحبيبتى عملتى اية بمقابلتك النهاردة مع مديرة المدرسة
ندى مبتسمة .. الحمد لله يابابا رحبت بيا جدا
وان شاء الله هبتدى ادرس للتلاميذ اول السنة الدراسية الجديدة
ماتعرفش يابابا انا متحمسة قد اية
الام .. هانت ياندى الحمد لله ياحبيبتى ربنا يوفقك يارب
مى بخبث .. ياعينى ع التلاميذ ياعينى الله يكون بعونهم
ندى بتذمر .. لية بقى ياست مى
مى .. لانك هتصبحيهم بعلقة وتمسيهم بالتانية
ندى ياسلام ياست مى ياشيخة اسكتى دا لولا وقوف بابا جمبك
كان زمانك شغالة على كاشير فى اى هايبر ماركت
مى .. وفيها اية يعنى بابا حبيبى وبيحبنى
وساعدنى وادانى منصب ف فرع الشركة الرئيسى
واخرجت مى لسانها بحركة طفولية
مما اغاظ ندى كثيرا وهمت بقول شئ
الى ان تدخلت الام سريعا قبل ان ينشب بين الشقيقتان شجارا
بس بس يابنات صلوا على النبى صل الله علية وسلم
لية بتناقروا بعض كدا على طول
الاب .....لاء لاء يابنات بصراحة انتوا الاتنين تستاهلوا كل خير
اولا ندى كانت مجتهدة جدا فى دراستها واتخرجت من كلية اداب انجلش
وكان ممكن تعمل ماجستير ودكتوراة لاكنها فضلت
انها تدرس للطلاب فى المدارس
اما مى فا ماتقلش تفوق عن ندى انا بعترف انى ساعدتها
لكنها مكانتش هتوصل للمكانة دى الا بمجهودها وماشاء الله
كانت نبيهة وقدرت تفهم نظام شغلنا كويس
فى فترة بسيطة
فا بطلوا بقى حكاية ناقر ونقير دى
نظر الشقيقتان الى بعضهم البعض
ومن ثم لم يتمالكا انفسهم فضحكوا على فعلتهم
واعتذرا من والدهم ووالدتهم
وقبل الوالدان اعتذارهم مع وعد انهم لا يكرروا فعلتهم
وجاء الليل وذهب الاب والام للنوم بغرفتهم
وجلسا الشقيقتان يشاهدون التلفاز ببهو الفيلا
حتى منتصف الليل
تثائبت مى وقالت موجهة كلماتها الى ندى........
انا هقوم انام ياندى مش قادرة اسهر اكتر من كدا
بكرة ورايا شغل كتير بالشركة
كانت ندى شاردة مع احداث ذلك الفيلم الهندى ذو الساعات الثلاث
فكانت تهتم بالاحداث ولمعرفة ما هى نهاية قصة البطلان
كانت قصة الفيلم تدور حول الحب من طرف واحد
مما اثار انتباهها الية لمعرفة ماهى نهايتة ومصير البطلة المحبة
البارت الثالث
كانت ندى شاردة مع احداث ذلك الفيلم الهندى ذو الساعات الثلاث
فكانت تهتم بالاحداث ولمعرفة ما هى نهاية قصة البطلان
كانت قصة الفيلم تدور حول الحب من طرف واحد
مما اثار انتباهها الية
لمعرفة ماهى نهايتة ومصير البطلة المحبة
بينما كانت مى لاتهتم باحداث الفيلم
لكنها ادركت مدى اهتمام شقيقتها بالمشاهدة
فا انسحبت من جانبها بهدوء
وصعدت الدرج المؤدى الى غرفتها استبدلت ملابسها
ورمت بثقل جسدها على فراشها وغطت بنوم عميق
اما عن ندى فما زالت تراقب بانتباه شديد احداث الفيلم
انتهى الفيلم اخيرا وكانت ندى تزرف الدمع بمرارة
فنهاية الفيلم لم تكن متوقعة بالنسبة لها
فالبطلة اڼتحرت بعد ان فقدت الامل
تنهدت ندى بمرارة واغلقت التلفاز بواسطة الريموت كنترول
وصعدت الدرج وتوجهت نحو غرفتها
دلفت داخل غرفتها
جلست على الكرسي الخشبي خلف مكتبها
مجموعة من الكتب و دفاتر مفتوحة و مبعثرة كانت فوق المكتب
ثم لم تلبث أن التقطت دفتر خواطرها
واخذت تعبر عن ما بداخلها من الم واشتياق ومشاعر مكبوتة
كان عنوان هذة الخاطرة
اوجاع قلبى المحترق
يامن احببتة واكتب سطور عشقى الية
انك تستوطن كل ركن من زوايا قلبى
امسك بقلمى ودفتر خواطرى واجول بين صفحاتة
واطويها واجلس استرجع لحظات من زمنى الضائع
منذ خفقات المراهقة الاولى احببتك
وبدأت تحتل قلبى وتهيمن على تفكيرى
كم اتمنى ان اطردك من نافذة غرفتى
كما يطرد الغروب الشمس الدافئة
استطاع قدرى ان يغرس حبك بقلبى ونبضى
ليتنى استطع ان اغرس حبى وشوقى
بقلبك المتحجر ليلين ويتنفس عشقى
وبعد مرور الوقت اغلقت ندى دفتر خواطرها والحزن يسيطر عليها
شعرت بالنعاس يداعب جفونها
نهضت من على الكرسى وهى تتمطع فى تكاسل
بدلت ملابسها بملابس النوم الناعمة
واستلقت على
فراشها الوردى
وفى صباح اليوم التالى
نهض الجميع مبكرا كعادتهم
سمعت ندى صوت طرق على باب غرفتها
ومن ثم دلفت مى الى داخل غرفة ندى وهى مبتسمة وقالت
مى....... انا قلت انك لسة نايمة
ندى وهى تبتسم بزاوية فمها....... هوا انا كسلانة زيك
مى مبتسمة ....... خلاص ما بقاش فية وقت للكسل ولا ينفع
بعد ما بابا ادانى منصب كبير ف الشركة
وأردفت مى قائلة.......
انتى نمتى امتى امبارح
ندى ........ بعد الفجر صليت ونمت
مى ........ طب هتعملى اية النهاردة تحبى تيجى معايا الشركة
ندى ....... لا يامي انا هقعد النهاردة فى البيت ماليش مزاج اخرج
و هنا اطرقت الخادمة على باب الغرفة
لتعلن ان المائدة جاهزة لافطار
توجهوا الشقيقتان الى اسفل ووجدوا الام والاب
بأنتظارهما يجلسون على طاولة الطعام
فأقتربت كل من ندى ومى
والقوا تحية الصباح وقبلوا الام والاب على وجنتيهم
وجلسوا ليتناولوا طعام الافطار
الاب....... ها ياست مى مستعدة للشغل الحمل هيبقى تقيل عليكى
مى بثقة تامة.......طبعا يابابا بنتك مايتخافش عليها
ندى بخبث....... ايوة بس يتخاف منها
مى پغضب .......وبعدين معاكى ياندى شايفة ياماما
الام وهى تضحك....... انتوا مش هتكبروا ابدا يابنات
ندى وهى تنظر الى مى الغاضبة.......
ماتزعليش يامى انتى عارفة انى بحبك وبحب اناقر فيكى
مى وهى تضيق عينيها ....... ياسلام بقى كدا
طب ماشى ياندى يلا صالحينى بقى
وادينى مفاتيح عربيتك علشان اروح بيها الشغل
ندى وقد تركت الفنجان التى كانت تحتسى منة الشاى الساخن .......
لاء طبعا مش هديهالك انتى لسة مااتعلمتيش
سواقة كويس وكمان مااخدتيش رخصة السواقة
مى برجاء.......وحياتى ياندى عشان خاطرى انا مش لاقية وقت علشان
اتابع دروس السواقةبس انا بعرف اسوق والله
وهنا تدخل الاب قائلا ....... ندى عندها حق يامى انتى لسة بتتعلمى السواقة
ومااخدتيش الرخصة اوعدك ياحبيبتى
لما تتعلمى تسوقى كويس وتاخدى الرخصة
هجبلك عربية ليكى لوحدك وباللون والموديل اللى تختارية
مى بمرح ....... بجد يابابا طب امتى
ندى ....... ماقالك يابنتى ماتبقيش لحوحة بقى
الام ....... مى حبيبتى احنا خايفين عليكى
واديكى شفتى ندى ماجبنلهاش
العربية الا لما اخدت الرخصة وكانت شاطرة جدا بالسواقة
الاب ....... زى ما وعدتك يامى وانتى وشطارتك بقى
واردف قائلا ....... يلا انا اللى هوصلك معايا النهاردة
وبكرة هبعتلك عربية من عربيات الشركة
وسواق خصوصى يكون تحت امرك ياستى
هاة مبسوطة ياحبيبتى
مى وقد تبين عليها عدم الاقتناع ....... اللى تشوفة يابابا
ندى....... يعنى بردوا مش عاجبك الحل دة
مى .......لاء عاجبنى وبكرة تشوفى
هتابع دروس السواقة وهاخد الرخصة وهختار عربية
اخر موديل احسن من عربيتك كمان
الاب .......طب يلا ياغلاباوية علشان مانتأخرش النهاردة عيزك مصحصحة
وتقوم مى بأداء التحية ....... تمام يافندم
ابتسم الجميع من فعلتها
وغادت الفيلا بصحبة والدها
متوجهين الى الفرع الرئيسى للشركة
وتبقى الام وندى تجلسان يكملا افطارهم
الام موجهة كليماتها الى ندى.......
هاة ياقلبى ناوية تعملى اية
ندى ....... اعمل اية فى اية ياماما
الام .......حبيبتى عيد ميلادك قرب كل سنة وانتى طيبة
ندى غير مبالية.......وانتى طيبة ياماما
بس انا مش ناوية على حاجة
الام .......ازاى بقى انا ناوية اعملك حفلة كبيرة
واعزم جيرانا وحبايبنا وكمان نعزم عمتك الهام
وهنا انتبهت ندى وقلبها اخد يطرق كالطبول عندما سمعت والدتها تقول
انها ستدعوا الى حفل ميلادها عمتها الهام اى والدة يوسف حب العمر
ف بالطبع ستدعوا يوسف ايضا وستراة بعد سنة كاملة لم ترة فيها ابدا
بعد لحظة من الصمت افاقت ندى من شرودها
على صوت والدتها وهى تقول.......
هاة ياندى قولتى اية ياحبيبتى
ندى وقد ابتسمت برضا .......خلاص ياماما انا موافقة
واردفت قائلة .......بس عيد ميلادى لسة فاضلة 10 ايام
الام .......ايوة ياحبيبتى عقبال ما نحضر نفسنا وتشوفى اذا كنتى
هاتعملية ف قاعة خاصة ولا هنا ف الفيلا
ندى....... لاء ياماما هنا فى جنينة الفيلا احلى
الام .......طب ياقمرى زى ما تحبى
اتجهت ندى الى غرفتها
واخذت تتآمل الحديقة وورودها ذات الالوان الزاهية والاشجار الخضراء
ظلت ندى كامل اليوم تفكر فى حبيبها
وبأنها ستراة قريبا جدااا
البارت الرابع
فى احد الايام وقبل عيد ميلاد ندى بثلاثة ايام
قررت العائلة تناول المشويات فى المنزل
فى حديقة الفيلا كان الطقس ربيعى رائع
اعد الاب كل ما يلزم للشواء واشعل الفحم
كان يوما جميلا والجميع كانوا مسرورين بهذة النزهة المنزلية
كانت ندى ترتدي بنطال سكينى ازرق
مع توب تركواز وفوقة بوليرو جينز وتسدل شعرها
بينما كانت مى ترتدى بنطال برمودا مع قميص احمر
وترفع شعرها ذيل حصان
وكانت الام تساعد الاب فى شواء اللحوم
بينما الشقيقتان تجلسان على الارجوحة المتواجدة بحديقة الفيلا
تناقشان أمور حفل عيد الميلاد
ماذا سيرتدون وما هم الاصدقاء الذين يودون دعوتهم
ندى ....... بعد الغدا يامى نروح انا وانتى نشترى الفساتين اية رأيك
مى ...... ياسلام ودى عايزة كلام اموت انا ف الشوبنج وضحكت بمرح
لاذت ندى بالصمت ومن ثم سألت مرتبكة
ندى ....اممممم تفتكرى هييجى يامى
مى وقد استشعرت ما تقصدة شقيقتها ثم قاطعتها پعنف قائلة
مى .... وبعدين معاكى ياندى مش عارفة اقولك اية بس
انتى بتفكرى ف واحد مايستاهلكيش عارفة لية
لاذت ندى بالصمت ولم تعلق
مى ...... اقولك انا لية لانة مابيحسش لانة عديم القلب والمشاعر
مش عارفة هو مابيشفش يعنى واحدة زيك
بجمالك واخلاقك وادبك وتعليمك
تلفت نظر اى شاب
دة ماعندوش نظر وقلتة احسن ووجودة زى عدمة
انا مش عارفة انتى حبتية على اية اصلا
لم تجبها في الحين .. وبعد صمت طويل سألتها
ندى ...... قوليلى يامى انتى حبيتى قبل كدا
مى بأستنكار .... حبيت لاء ياندى لسة ماحبتش وماتمناش
ندى وقد تجهم وجهها ومن ثم قالت...
علشان كدا يامى انتى مش حاسة بية
لما تكونى بتحبى انسان من سنين طويلة ومنتظرة منة انة يبادلك الحب
ولما تكونى مستعدة تضحى بعمرك وحياتك وسعادتك علشانة
ولما تكونى مش شايفة ف الدنيا كلها غيرة هو .. هو وبس
وتفضلى عايشة سنين على امل انة يحس بيكى
ساعتها بس هتعذرينى وتحسى پالنار اللى جوايا
وبعد ان انتهت سالت الدموع على وجنتيها بحزن شديد
احست مى بشقيقتها ومعاناتها مع حبها لهذا المخلوق الذى لا يوجد شعور لدية
مى ........ ماتزعليش منى ياندى انتى اختى حبيبتى وصديقتى الوحيدة
انا بس زعلانة عشانك والله
واردفت مى قائلة..... تحبى اكلمة بطريق غير مباش
وهنا قاطعتها ندى وهى تنتفض من مكانها و تقول.....
ندى.... اياك يامى لو عملتى كدا لاهتكونى اختى ولا اعرفك
مى وهى تجذب ندى وتجلسها بجوارها ثانيتا...........
خلاص خلاص هتفضحينا كويس ان بابا وماما مااخدوش بالهم
ندى وقد تملكها الڠضب..... انا حذرتك يامى
انا مش هشحت الحب منة ولا هجبرة على حبى
لازم هو يحس بية وبمشاعرى
مى.... عندك حق ياندى انا عارفة انة ماينفعش بس كنت عايزة اساعدك
ندى...... المساعد ربنا ولو ليا نصيب وربنا كاتبلى انى اعيش معاة
اكيد هيحصل لان دى هتكون تدابير الله عز وجل
واردفت ندى ...داانتى شوية شوية تقوليلى اعملة عمل
مى .... تصدقى فكرة بس هنجيب رجل سحلية وعين عفريت وديك اخضر منين
ندى وهى تزفر الهواء..... وبعدين معاكى يامى
مى وهى تضحك ملئ قلبها ........ ياستى بضحك معاكى
عمل اية بس اعوذ بالله ربنا يرحمنا برحمتة ويبعد عننا الشړ والاعمال والسحر
ندى .. اللهم ااااااااااااامين
وهنا لاحظ الجميع اقتراب سيارة من باب الفيلا
تمعن الجميع النظر وبعد لحظات من دخول واقتراب السيارة
تبين انها الهام عمة الشقيقتان ووالدة يوسف
فرحت مى كثيرا بقدوم عمتها
بينما ندى كانت تتراقص على شفتيها ابتسامة جذابة
وتشعر بسعادة تسيطر على كيانها
اقتربت السيارة ونزل السائق والتف حول السيارة
وقام بفتح باب السيارة للعمة الهام فا نزلت منها وهى مبتسمة
كانت ندى تنظر الى ما بداخل السيارة وتتوقع وجود يوسف داخلها
ومن ثم تبدلت أساريرها وظهرت على وجهها مسحة من الحزن
احست مى بحزن شقيقتها وحزنت لحزنها
اقتربت العمة الهام منهم رحبوا بها ترحيب حار بينما كانت
ندى تقف بلا حراك وتعتليها ملامح الحزن
الهام ...... مش هتيجى تسلمى علية ياندى
اقتربت ندى والدموع تتجمع بمقلتيها
والقت التحية بصوت حزين على عمتها
الهام ... مالك ياحبيبتى بتعيطى لية
وهنا اسرعت مى بالاجابة عوضا عن شقيقتها
اصلها ياعمتو لما شافت حضرتك افتكرت بابا وماما الله يرحمهم
وهنا قالت الام ..... اهى كل كام يوم كدا ياالهام اذا كان هى ولا مى
كل اما ادخل عليهم الاقيهم بيعيطوا زى الولاد الصغيرين
الهام.. ياحبايبى دى ارادة الله وانا لله وانا الية راجعون
يعنى كلنا ھنموت ماحدش هيبقى العمر كلة
ارتمت ندى بين احضان عمتها وقالت...... ربنا يخليكى لينا ياعمتو
ويطول بعمرك انتى وبابا مصطفى وماما ليلى
وهنا سأل الاب قائلا.........اومال فين يوسف ياالهام
هو ماجاش معاكى ولا اية
ليلى ...... اة صحيح ياالهام مش شايفين يوسف يعنى
الهام...... لاء يوسف مجاش معايا اصل عندة شغل خارج القاهرة
فقلت اجى انا واقعد معاكوا كام يوم لحاد عيد ميلاد حبيبتى ندى
وبعد كدا السواق اللى جابنى ياخدنى تانى
اعتصر قلب ندى قبضة باردة
وحزنت كثيرا لعدم اهتمام يوسف بحضور حفل عيد ميلادها
احست مى بحزن ندى لكن ما باليد حيلة
كما احست عليها العمة الهام فهى تشعر بحب ندى لابنها يوسف
لكنها تود ان يوسف يخطو خطوة ايجابية
ويأتى اليها مهرولا ويطلب منها
ان تزوجة من ابنة خالة اليتيمة
وهنا تكلم الاب قائلا ..... ربنا يعينة ويوفقة
يلا تعالوا اقعدوا نص ساعة بس والاكل يكون جاهز
يلا يامى علشان تساعدينى
مى .. حاضر يابابا
اسرعت ندى الى الدرج المؤدى الى غرفتها
دلفت الى غرفتها واغلقت بابها
وتوجهت نحو سريرها رمت بجسدها على الفراش واخذت تبكي ك الأطفال
وبعد قليل دلفت مى الى داخل الغرفة ووجدت ندى على فراشها صامتة
تنظر الى لاشئ
اقتربت مى منها وقالت ..... انا حاسة بيكى ياندى وعارفة شعورك كويس
بس عشان خاطرى متزعليش نفسك
فأجابتها ندى بصوت يعلوه الحزن ........
مش زعلانة يامى انا كدا خلاص عرفت ان الحزن من نصيبى
جلست مى بجوار ندى واخذت رأسها على كتفها وقالت
مى .... بعد الشړ عليكى من الحزن انتى لسة صغيرة والعمر قدامك
ندى وهى تبتسم بزاوية فمها .... ساعات يامى بحس ان كلامك اكبر من سنك
مى ........ وانا ساعات بحس انك بتجسدى صورة ماما الله يرحمها
يمكن لانك تشبهيها اكتر منى
ندى .......الله يرحمها ويرحم بابا ويرحم امواتنا واموات المسلمين
ومن ثم قالت.......... لاسف يامى هو مش مهتم بية حتى
مش هيحضر حفلة عيد ميلادى
مى ....... واية الجديد ماهو عمرة ما حضرها اصلا ولا جة ولا مرة
ندى ........ ايوة بس دا لاننا كنا ف البلد
وكان هيبقى مشوار بالنسبة لة وسفر وتعب
لكن دلوقت احنا ف نفس المدينة يبقى اية اللى يمنعة بس
مى .... ياستى سيبك سيبك وماتنكديش على نفسك
يلا بقى علشان بابا خلص الاكل والريحة مجننانى وعايزة اكل بقى
ندى ....... انزلى انتى يامى انا مش جعانة
مى ... تؤتؤتؤ مش هنزل الا وانا ايدى ف ايدك ومش هاكل كمان
يرضيكى مااكلش وانا مېتة من الجوع
امتثلت ندى لرغبة شقيقتها الحبيبة ونزلت معها وتوجهوا الى حديقة الفيلا
حيث وضعت الخادمة طاولة والتف الجميع حولها
وتناولوا طعامهم بين الاشجار الخضراء ورائحة الزهور العطرة وهم يثرثرون
وكانت ندى تصغى بأهتمام بالغ......
مر اليوم بسعادة ولما أرخى الليل سدوله
ذهب الجميع الى غرفهم لينالوا قسطا من الراحة
واتجهت العمة الهام الى غرفة الضيوف
لترتاح هى الاخرى
فجأة طرأت برأسها فكرة ما
اغلقت باب الغرفة عليها والتقطت هاتفها المحمول
وقامت بمكالمة تلفونية
الهام .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اذيك ياحبيبى عامل اية ياقلب ماما
يوسف .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله ياست الكل وحشتينى والله
الهام .. ياواد يابكاش لحقت اوحشك
داانت ما كملتش يومين مسافر
يوسف .... طبعا ياامى هو انا لية غيرك بعد بابا الله يرحمة
الهام..... الله يرحمة
يوسف..... هاة يا امى وصلتى بيت خالى بالسلامة واخبار الجماعة اية
الهام....... ايوة ياحبيبى وصلت النهاردة بعد الظهروكلهم بيسلموا عليك قوووى
واردفت قائلة
بقولك اية يايوسف
يوسف ...... نعم يا امى خير
عايزاك ياحبيبى تجبلى حاجة حلوة كدا ل ندى بنت خالك
يوسف ... حاجة ... حاجة اية ياامى
الهام .... هدية يعنى اصل ياحبيبى عيد ميلادها بعد يومين زى ماقلتلك
وانا ماعرفتش اجبلها هدية ماانتا عارف ماما تعبانة ومش حمل اللف ع المحلات
يوسف ... سلامتك يا امى الف سلامة بس انا هجيبلها اية
الهام ..... اى حاجة على ذوقك ياحبيبى المهم انك تجبها وتيجى
يوسف ..... مش عارف ياامى هكون خلصت شغل ولا لسة
الهام ...... مش انت جاى بعد بكرة ان شاء الله
يوسف ...... ايوة ياامى ان شاء الله بس تفتكرى هلحق
الهام .... ان شاء الله ياحبيبى هتلحق بس المهم تكون
هدية قيمة كدا تليق ببنت خالك ياحبيبى
يوسف .... عيونى حاضر ياامى
الهام ...... يسلموا عيونك ياقلب ماما تصبح على خير
يوسف .......وحضرتك من اهل الخير ياست الحبايب
لا الة الا الله
الهام....... سيدنا ونبينا محمدا رسول الله
البارت الخامس
وبعد المكالمة التلفونية التى اجريت بين يوسف ووالدتة
ابتسمت الهام بخبث وقالت.......
ايوة كدا كان لازم آآلف حكاية الهدية دى علشان اجيبك الحفلة
لو ع الهدية انا جبتها معايا ياسى يوسف
اما اشوف لما تيجى وتشوفها هتقدر تقاوم جمالها ورقتها ولا اية
وتنهدت قائلة ...... يارب ياابنى تكون ندى من نصيبك
على الاقل اموت وانا مرتاحة لانك هتكون جمب وحدة
بتحبك وشارياك ومن دمنا ولحمنا وتربية ايدينا وعارفين جوهرها كويس قوى
..............
وجاء صباح اليوم التالى افاقت ندى على ضجيح يصدر من مى شقيقتها
جذبت ندى الوسادة ووضعتها على اذنها لتتجنب الاصوات العالية الصادرة من مى
ظلت نائمتا حتى ملأ غرفتها الفسيحة
نور الشمس المتدفق من النافذة التي بقيت مفتوحة طوال الليل
اجبرتها اشعة الشمش على النهوض
وبعد اخد حمامها المنعش انتهت ندى من صلاتها وذهبت بأتجاة
باب غرفتها وعندما كانت تنوى ان تخرج منها صدمت بشقيقتها مى التى كانت
تنوى هى الاخرى ان تدلف داخل الغرفة
تأوهت الشقيقتان ومن ثم لم يتمالكا انفسهم فتعالت ضحكاتهم
تلك الضحكات التى يتخللها المرح
جاءت العمة الهام على صوت ضحكات الشقيقتان
الهام ...... اللهم اجعلة خير يارب
اية يابنات بتضحكوا على اية ضحكونى معاكوا
ندى مبتسمة ....... تعالى ياعمتو شوفى البنت دى مجننانى
وقالقة منامى وسامعة صوتها العالى من بدرى
مى .......اعمل اية يا عمتو فرحانة
ندى .......انا مش عارفة هو عيد ميلادى انا ولا انتى
مى ....... ياسلام انا وانتى واحد
الهام مبتسمة....... طبعا ياحبايبى انتوا اخوات ربنا يفرحكوا ولا يحرمكوا من بعض ابدا
ندى ....... ربنا يخليكى ياعمتو
مى ... يلا بقى ياندى عشان نفطر ونروح نعمل شوبنج
وتوجهت بنظراتها الى العمة الهام وقالت ........
تصورى ياعمتو لسة ما جبناش الفساتين اللى هنحضر بيها والحفلة خلاص بعد بكرة
الهام.......معقول يابنات طب مستنيين اية
يلا بسرعة انزلوا افطروا الاول وطيرو على المولات
انا عايزاكوا النهاردة قمرات
ونظرت ل ندى وقالت .......وخصوصا انتى ياندى
مى بأمتعاض ....... اشمعنى ندى بقى ياعمتو
الهام ..... لان دى حفلة عيد ميلادها هى ياشقية
واردفت الهام قائلة ... استنونى ياقمرات ثوانى وجاية
وبعد لحظات جاءت الهام وهى تحمل حقيبة صغيرة الحجم
حمراء يزينها البرونز والورود المرسومة الملونة
ومن ثم اخرجت منها علبة من القطيفة الحمراء
وقدمتها ل ندى وهى تقول
الهام ........ اتفضلى ياحبيبتى كل سنة وانتى طيبة
ندى بأندهاش ....... اية دى ياعمتو
مى وهى ترفع احد حاجبيها........ هتكون اية يعنى يافالحة اكيد هدية عيد ميلادك
واردفت قائلة ........ افتحيها يلا علشان نشوف عمتو جابتلك اية
التقطت ندى العلبة القطيفة من العمة الهام وقامت بفتحها
تفاجأت ندى عندما رأت ما بداخل العلبة
كانت قلادة على هيئة هلال مرصع بحبات من الالماس
فرحت ندى بالقلادة ولثمت وجنتى عمتها
وشكرتها بحرارة
نظرت الهام بعيون ندى
وقالت بداخلها.....
كنت اتمنى ياحبيبتى تكون هديتى ليكى
بعيد ميلادك هى خطوبتك لابنى يوسف
وضمت ندى الى صدرها الحنون
وقالت بصوت وهن .....حبيبتى دى حاجة بسيطة وانتى تستاهلى
الدنيا كلها
وتركتها وخرجت متوجهة الى اسفل الى حيث يوجد اخيها وزوجة اخيها
بينما كانت مى تقف فارغتا فاها وتنظر الى القلادة بأندهاش
لاحظت ندى نظرات شقيقتها وقالت لها مداعبة
ندى .... عينك هتطلع عليها ياساتر يارب
مى ...... على اية يعنى دى حتى مش من مقامى
قالتها وأخرجت لها لسانها بحركة طفولية
ندى ....... عجبانى يارخمة يلا بقى عمتو نزلت وزمان بابا وماما مستنيينا ع الفطار
بعد الانتهاء من الافطار
ذهب كل من ندى ومى لشراء الفساتين التى سيحضرون بها الحفلة
اختارت ندى فستانا زهريا خاڤتا أنيقا يظهر نعومتها عالى الياقة بأكمام الدانتيل
بينما اختارت مى فستانا من الساتان الكحلي مع لمعة خفيفة وبدت متألقة وكلاسيكية
وجاء يوم عيد ميلادها أسدل الليل ستائره
أقامت ندى حفل عيد ميلادها بحديقة الفيلا
وكانت مجهزة بطريقة تتناسب مع المناسبة
وتتناسب ايضا مع رجل الاعمال والشركات الميسور الحال مصطفى عبد الله
فكانت الفيلا كآنها شمس متوهجة على الارض
تشع بالاضواء المضيئة تتدلى من الأشجار تصطف السيارات على جانبي الشارع
وامتلئت الحديقة بالمدعويين ونصبت موائد الطعام وعليها
من كل الاشكال والالوان التى تشتهيها النفس
قامت كل من الهام وليلى
ببذل أقصي مجهود لديهن للظهور بأفضل مظهر أمام المدعوين
...................
وقفت أمام مرآتها مشطت شعرها الاسود وجعلتة تسريحة منحدرة حول وجهها
ارتدت القلادة التى اهدتها لها الهام
كانت سعيدة يكاد صفاء عينيها يعكس زرقة البحر
والسحب الخريفية التي تمتزج فيه
دلفت شقيقتها مى الى داخل غرفتها
وتمتمت مى بكلمات رقيقة تعبر عن سعادتها لاجل شقيقتها ندى متمنية لها سنة سعيدة
ابتسمت ندى بسعادة لشقيقتها وابدت اعجابها بأناقتها
وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها
بدت ندى متألقة بفستانها وزينتها الرقيقة كرقة ملامحها
انضمت كل من ندى ومى الى الحفلة الضاخبة واخذ المدعوين يهنئون ندى بعيد ميلادها
ويبدون اعجابهم بأناقتها وجمالها
ويقدمون لها الهداية
وكانت الهام يبدوا عليها القلق ومن حين الى اخر تنظر الى ساعة يدها
وتتمتم بصوت لا يسمعة غيرها ....... كدا يايوسف اخص عليك
تبادل الحضور الاحاديث المتفرقة
الى ان حان وقت تقطيع التورته والتف الجميع حول موائد الطعام
واقتربت ندى وقطعت التورتة وتمنى المدعوين لها عيدا سعيدا
كما اقترب الام و الاب والعمة وهنئوا ندى متمنيين لها عيد ميلاد سعيد
وقدمت الام هديتها لابنتها وكانت عبارة عن سلسال مرصع بالالماس
وقدمت لها مى هدية قيمة عبارة عن ساعة انيقة
انهمك الجميع باأكل الحلوى بينما ذهبت ندى وجلست على الارجوحة
المتواجدة بحديقة الفيلا
كانت هناك سيارة سوداء فخمة تعبر من باب الفيلا
نزل منها شاب وسيم فى اوائل العقد الثالث من عمرة فى حلة أنيقة
واسع العينين مألوف الملامح ذو لحية خفيفة
اتجة االشاب الى مكان تواجد الهام والقى التحية
فرحت الهام بحضور ابنها يوسف
وتوجهت بة الى حيث يوجد اخيها مصطفى وزوجة اخيها ليلى
حياهم يوسف بحرارة
ونظر بأندهاش الى مى التى كانت تقف ولا تعيرة
اى انتباة
ولكى لا يتبين عليها انها لا تطيقة بسبب عدم انتباهة لحب ندى لة
اقتربت منة والقت التحية
وذهبت مهرولة تبحث على شقيقتها ندى لتقول لها بأن يوسف قد جاء ليحضر حفل عيد ميلادها
البارت السادس
وبعد ان تبادلت مى التحية مع يوسف تركتة
وذهبت مهرولة تبحث على شقيقتها
ندى لتقول لها بأن يوسف قد جاء ليحضر حفل عيد ميلادها
كانت تجلس بصمت على الارجوحة
ترنو إلى السماء السوداء التى تطرزها النجوم
والقمر الذى يعانق السماء فاالقمر صديق العشاق
وذهنها غائب عن الحضور
وقفت الهام مع ابنها وسألتة عن الهدية التى اوصتة بها
قال لها انة احضر هديتان الهدية التى طلبتها
والهدية الاخرى احضرها ليقدمها ل ندى بمناسبة عيد ميلادها
فرحت الهام بأهتمام يوسف لاحضار هدية ل ندى
واصرت انة يذهب لها ويحييها ويقدم لها هديتة
واشارت لة على المكان الذى تجلس بة ندى
اخذت هى الهدية الاخرى التى اوصتة بأحضارها
وقالت لة انها تصرفت واحضرت ل ندى هدية نظرا لتأخرة عليها
تقدم بخطى ثابتة نحو الفتاة الشاردة الذهن
وما أن رأته يآتي نحوها من بعيد
حتى تمعنت النظر فى هذا الشخص الذى يقترب بخطاة فتبين لها
بأنة شخص ملامحه لم تكن غير مألوفة بالنسبة إليها
فقد سبق لها أن صادفت هذا الشخص من فترة
جمعت كل ملامح محياه كان كما لو انها ملامح لم ترها من قبل
وها هى الان تنظر الية
وقد التقت عينيها الزرقاوين الواسعتين بعيناه البنيتين
أقترب منها وقام بالقاء التحية عليها ومد يده قاصدا مصافحتها
رفعت نحوه بصرها رمقها هو بنظرة جذابة
أحست وقتها بتيار حاد تسمرت في مكانها
وشعرت بقشعريرة تخترق كامل جسدها
مدت لة بكفها وصافحتة ودت لو تركت كفها بين راحته فترة أطول
لكنها سحبتها لشعورها بالخجل وقد توردت وجنتيها باللون القرمزى
ورعشات انتقلت على طول عمودها الفقرى
وللمرة الاولى تشعر بشعور غريب حينما غاصت يدها فى بحر يده
وهنا تكلم يوسف قائلا...... اذيك ياندى عاملة اية 
اسرعت ندى باالاجابة لكى لا يلاحظ عليها مشاعرها
التى تتأجج بداخلها كالبركان الثائر
اجابت ندى مرتبكة .......انا تمام الحمد لله اذيك انت يا يوسف
يوسف .. تمام .. كل سنة وانتى طيبة
واردف قائلا.. انا اسف انى اتأخرت علي الحفلة وماجتش مع امى
اصل كان عندى شغل خارج القاهرة
ندى .... وانت طيب يايوسف .. اة ما عمتو قالتلنا ربنا معاك ويوفقك
اقترب اكثر منها وادخل يدة بجيب سترتة
واخرج منها علبة قطيفة لونها ازرق صغيرة الحجم
يوسف ....... اتفضلى ياندى عقبال 100 سنة
ندى وهى تزدرد لعابها ........ ميرسى يايوسف مكنش فية داعى تتعب نفسك
يوسف مبتسما........عيب تقولى كدا ومافيش تعب ولا حاجة
تلآلآ وجهها الملائكى وازداد بريقا يزهق البصر
عندما فتحت العلبة وجدت بداخلها خاتما
لامع يتوسطة حجر باللون الازرق تستطيع ان ترى بريق البحر به
فرحت ندى بهدية يوسف كثيرا بل طارت فرحا
يوسف .....عجبك ذوقى
ندى ....... جدا جدا يايوسف ميرسى قوى
يوسف .......عقبال خاتم خطوبتك يارب
ظلت لحظة متجمدة في مكانها كالصنم بعد قولة تلك العبارة
نظرت الى عينية البنية وهمت بقول شئ
ندى ... يوسف انا .. ااااانا ... انا
لكنها بترت عبارتها بالرغم منها فى اخر لحظة
أكثر الأوقات ايلاما هى حين تعلق بعض الحروف داخل صدورنا فتظل
تتردد داخل القلب وزوايا الروح لا تخرج لتريح ولا تختفى لنستريح
يوسف ...نعم ياندى عايزة تقولى حاجة
ندى ..... هة لالاء ابدا ولا حاجة عن اذنك وميرسى قوى ع الخاتم
تركتة وانصرفت مسرعة توجهت داخل الفيلا وصعدت الدرج ودلفت داخل غرفتها
رمت بجسدها المثقل بالاحزان على اقرب مقعد
حتى ڠرقت في بحر موجات من الاسى والسعادة والعڈاب والالم
فرحت لانة تذكرها واهتم بحضور حفلة عيد ميلادها
وحزنت لانة كما هو لا يعيرها اى اهتمام
يالة من عڈاب اننى اشفق علي كل القلوب العاشقة
........................
دلفت الى داخل غرفتها فوجدتها تقف بجانب النافذة المطلة على الحديقة
فاقتربت منها شيئا فشئ التفتت مى
الى المكان الذى تنظر ندى الية وقالت
مى وهى تربت على كتفها.......... حبيبتى سرحانة ف اية
انتفضت ندى لانها لم
تشعر بدخول مى غرفتها تنهدت قائلة.......
مش تخبطى الاول يامى خضتينى
مى ...... خبطت والله بس يظهر انك سرحانة
ندى تنهدت بحرارة ولم تعلق
مى متسائلة....... هاة قوليلى قالك اية
ندى ......هو مين
مى .......يووووة بقى ياندى احكيلى وحياتك
وقد لفت نظرها الخاتم التى ترتدية ندى بأصبعها
تأملت الخاتم وقالت ........وااااااو اية الجمال دة ياندى مين اللى هدهولك
ندى مبتسمة ........دى هدية يوسف
مى وهى فارغتا فاها .........اية مش معقول دا حلو جدا واخر شياكة
لايق مع لون عيونك ياقمر
ندى .......عجبك يامى .. اتفضلية
مى وهى تضيق عينيها ...........ياسلام هى برضوا هدية الحبيب تتهادى ياندى
وكمان دا جايلك انتى وفص الخاتم ازرق زى عيونك الحلوة
شفتى ازاى يوسف عرف ينقى وجاب الفص نفس لون عنيكى
تنهدت ندى بحرارة ومن ثم قالت........
تفتكرى هو مركز قوى كدا فى لون عيونى
اكيد جت صدفة
وذهبت وجلست على طرف الفراش
جلست مى بجانبها وقالت لها وهى تمسك كفها بحنان............
انتى مالك عاملة ف نفسك كدا لية ما يمكن الخاتم دة يكون البداية
ويوسف يحس بيكى قربى منة اتعرفى علية اكتر
استحوذية زى ما بيقولو ف الروايات
ضحكت ندى وقالت.........انتى بتقرأى روايات من ورايا ولا اية
مى...... لا والله ياندى دى مرة كدا وماكملتش بارتين تلاتة
وتذكرت مى شئ وقالت مسرعة.........شفتى اديكى خلتينى انسى اللى كنت جاية اقولهولك
ندى .........نسيتى اية يامى فية حاجة
مى ..........مفاجأة ياستى انبسطى
ندى وقد اشتاط غيظها........ ماتقولى بقى زهأتينى
مى وهى تغمز بعينيها..........يوسف
لم تعلق ندى لتحسها على المتابعة
تابعت مى وقالت .........يوسف هيبات عندنا النهاردة
اتسعت عين ندى من هول المفاجأة وقالت...........
بجد بجد يامى مين اللى قالك الكلام دة
مى .........عمتو الهام هى اللى اقترحت ان يوسف يفضل عندنا النهاردة
وهيروحوا بكرة
ندى وهى تقطب بجبينها ..........هيبات النهاردة بس ... ياخسارة
مى وهى تنهض من الفراش .........ياستى احمدى ربنا
وانا بقى هجهز قاعدة علشان نسهر انا وانتى ويوسف طوووول الليل
ندى .......انا وانتى ويوسف بس
مى .......ايوة اكيد ماما وبابا وعمتو تعبو النهاردة وهينامو بدرى واصلا
هما مش بيحبوا السهر وساعتها بقى
هعمل ان صوابعى مصدعة وهسيبك تستفردى بية
وخزتها ندى فى ذراعها وقالت ...........يابت اتلمى شوية أل صوابعها مصدعة
وضحكا الشقيقتان ملئ قلبهم
ونهضت ندى من الفراش وذهبت بأتجاة النافذة المطلة على الحديقة
او بالاحرى المطلة على يوسف حب عمرها
اخذت تبحث عنة بعينيها وبعد ثوان وجدتة واقفا بجانب شجرة
ولم يكن يقف وحدة كانت تقف بجوارة فتاة شقراء
نحيلة القوام ترتدى فستان قصير بدون اكمام تبتسم بنعومة ورقة
تأججت نيران الغيرة والڠضب بداخلها
ثم التفتت الى مى ولم تنبس ببنت شفة
اسرعت مى متسائلة ........ اية فى اية ياندى
ومن ثم اقتربت مى ونظرت الى حيث كانت تنظر ندى
ومن ثم شهقت وهى تضع اصابعها على شفتيها
ندى ......... مين دى اللى واقف معاها يوسف تعرفيها
مى .......لالاء ابدا مااعرفهاش .. بس يمكن تكو...........
وهنا قاطعتها ندى پعنف.............
هو انتى لسة هتقولى يمكن ومش يمكن انا نازلة اعرف بنفسى مين دى
وواقفة مع يوسف لية وبيضحكوا على اية
تلاطمت أمواج الحزن والأفكار لتقذف بها الى عالم الجنون
لقد آحبته بكل جوارحها ومشاعرها البكر
فهى لن تقف ثابتة وتراة يسرق من بين ايديها
اندفعت ندى بخطى ثابتة الى حيث يقف يوسف بصحبة تلك الشقراء
ومن ورائها مى
اوقفتها مى بأخر لحظة وهى تحسها على عدم التهور وان تهدئ قليلا
وبعد لحظات قليلة هدأت ندى نوعا ما
وذهبت بصحبة مى اللى حيث يقف يوسف وتلك الشقراء
مى ...... هاة يايوسف الحفلة عجبتك
يوسف مبتسما ...... اة حلوة قوى يامى عقبال حفلة عيد ميلادك
مى وكأنها انتبهت لتوها الى الشقراء التى تقف بجوار يوسف
مين دى يا يوسف تعرفها .. اصلى اول مرة اشوفها
يوسف ....... ايوة يامى دى لميس كانت زميلتى بالكلية
وشفتها هنا صدفة ... تعرفى انها جارتكم
وهنا تكلمت ندى .......والله انا اول مرة اشوفها
وتوجهت نظرات ندى الڼارية الى لميس الفتاة الشقراء وقالت .......
اهلا تشرفنا
لميس مبتسمة ..........اهلا بيكى كل سنة وانتى طيبة
واردفت قائلة ........انا اسفة انا ماكنتش اعرف ان عيد ميلادك النهاردة
والا كنت جبتلك هدية
ندى بأمتعاض ........ ميرسى قوى ياحبيبتى مالوش داعى
مى ........وانتى ساكنة فين بقى يالميس
اجابت لميس قائلة ........ انا ساكنة باالفيلا الى جمبكوا على طول
واشارت بأناملها الى فيلا مجاورة لفيلا ندى
واردفت قائلة ....... انا كنت معدية من قدام الفيلا بتاعتتكوا
وبالصدفة لمحت يوسف واقف فادخلت اسلم علية
على فكرة ماما وبابا واقفين مع مامتك وباباكى يظهر انهم معزومين
بس انا كنت مسافرة ولسة رجعة حالا
فتخللت الافكار السوداء داخل عقل ندى وقالت بداخلها.......
والله انتى كمان كنتى مسافرة
وبتقولى بالصدفة لمحتية يظهر انكوا متواعدين تتقابلوا هنا
وفين ف حفلة عيد ميلادى والله حرام
ترنحت ندى وكادت ان تقع الى ان مى اسندتها واجلستها على اقرب مقعد
مى بلهفة .......حبيبتى ياندى
يوسف .......... هروح اجيبلك كوباية مية وهرول ليحضر لها كوبا من الماء
لميس بنبرة قلق.......اية ياانسة ندى مالك
تحبى اطلب دكتور انا زوجى دكتور وممكن يساعد
وهنا اتجهت نظرات ندى ومى الى لميس
اغمضت ندى عينيها وهى تعض على شفتيها ولم تعلق
فتبين ان غيرتها لم تكن لها داعى
البارت السابع
وبعد ان عرفت ندى ان لميس امرأة متزوجة وزوجها يعمل كطبيب
اغمضت ندى عينيها وهى تعض على شفتيها ولم تعلق
فتبين ان غيرتها لم تكن لها داعى
وفى تلك الاثناء جاء يوسف يحمل بكوب الماء الممتلئ
التقطتة منة لميس واعطتة ل ندى لترتشف بعضا منة
وبعد ان انتهت ندى من ارتشاف الماء نظرت الى لميس
وقالت لها مبتسمة ....... ميرسى يالميس
ابتسمت لميس ولم تعلق
يوسف بلهفة....انتى كويسة ياندى
رفعت بصرها نحوه فوجدتة يرمقها بنظرة حانية
اومأت ندى برأسها وبصوت خاڤت قالت .....ايوة انا كويسة الحمد لله
لم ينتبة كل من الهام ومصطفى وليلى فكانوا منهمكين مع المدعوين
مى وهى ممسكتا بيد ندى ........ حبيبتى تحبى تطلعى اوضتك ترتاحى شوية
ومن ثم شدت على يد ندى التى
كانت تمسك بها وغمزت بطرف عينها لشقيقتها
وقبل ان تعلق ندى على ما قالتة شقيقتها
توجهت مى بكلماتها الى يوسف وقالت لة......
لو سمحت يا يوسف تاخد ندى وتوصلها لاوضتها
علشان ماينفعش نسيب المعازيم لوحدهم وكمان علشان
لو حد سأل على ندى اطمنهم واقولهم انها طلعت اوضتها ترتاح شوية
ندى مرتبكة ...... بس يا مى ما ينفعش
وهنا تدخلت لميس بالحديث وقالت مبتسمة......
انسة ندى الاحسن انك ترتاحى ف اوضتك شوية
لان واضح عليكى الارهاق وانا هستأذن دلوقت لكن
اسمحيلى انى ازورك علشان اطمن عليكى
ندى قالت وهى تبادلها الابتسامة....... اهلا بيكى ف اى وقت
امسك يوسف بيدها واتجة بها الى داخل الفيلا ومن ثم صعدا الدرج المؤدى
الى غرفتها كان نبضها يتسارع بصوره چنونيه
دلفا الى الغرفة اجلسها على طرف الفراش وهم بالخروج من الغرفة
الى ان استوقفة صوت ندى وهى تقول بخفوت.....انتى رايح فين
الټفت نحوها يوسف وقال.......
هنزل تحت علشان اسيبك تاخدى راحتك وترتاحى شوية
يالك من احمق آمازلت لا تعلم بأن راحتها وامانها بقربك
قالت ندى مرتبكة .......أنا أأنا كويسة امممم اية رأيك بأوضتى
لا تعلم ما هذا السؤال الاحمق الذى تفوهت بة
لكنه اول ما جاء بخاطرها لتجذب معة اطراف الحديث
تطلع يوسف الى ارجاء الغرفة فكانت أنيقة ومرتبة
فابدا اعجابه بذوقها وبترتيبها لغرفتها بهذا الشكل الرقيق
التفتت نحوه وقالت بلهجة أكثر ودية..... ممكن اسألك كام سؤال
توجه نحوها بوجهه الضاحك وقال .......كام سؤال مرة وحدة
فنبض قلبها لرؤية ابتسامتة وجعلت ابتسامتها تتسع وأجابت بخجل
مش قاصدى بس اعملك اية ماانا مش بشوفك غير كل فين وفين
وماعرفش عنك حاجة
توجة نحو الاريكة المتواجدة مقابل فراشهاالتى لا زالت تجلس علية
اتفضلى اسألى الكام سؤال
اخذت

تم نسخ الرابط