ممرضة دمرت حياتي بقلم شيماء سعيد

لمحة نيوز


طبعا 
وانا متأكد انها هتحبنى كده وتنساه 
فابتعد قليلا عن الحجرة التى بها حنين ليتصل ب لولو 
لولو ازيك يا شقية 
لولو دكتور طلعت اهلا اهلا 
اخيرا افتكرت مرة تسئل عليا ولا هى الدكاترة شغلاك للدرجاتى 
فضحك طلعت دكاترة من يومك دمك خفيف يا عسل 
لولو تسلملى هما المهندسين دمهم خفيف كده 
طلعت اه ما انا عارف اخويا بس يا ترى زميله اللى اسمه حكيم ده برده دمه خفيف 
لولو باشمهندس حكيم لا يا راجل ده واد تقيل اوى وملهوش فى الهجص بتعنا خالص 
طلعت بمكر افهم من كده انك مش قده ومتعرفيش تجيبى رجله 
لا ده أنت طلعتى غير ما بسمع عليكى خالص 
بحسبك جامدة وبتقبلى التحدى مهما كان 
لولو لا وربنا ده انا اعجبك اوى بس الواد ده مش داخل دماغى خالص 
عشان كده كنت ركناه على جمب 
طلعت يعنى تقدرى عليه ولا متقدريش 
لولو اقدر ونص طبعا يا دكاترة 
بس سؤال ليه يعنى الولد ده تحديدا 
طلعت هقولك كل حاجة بس لما تعملى اللى قولتلك عليه 
لولو تمام ادينى كان يوم كده وكل شىء هيكون تحت السيطرة 
طلعت تمام وانا فى انتظارك 
واغلق معها الخط مبتسما ثم ولج الحجرة مرة أخرى يحاول الحديث معها بأى طريقة ليطيب خاطرها 
طلعت يعز عليه اشوف عينيكى دبلانة بسبب الدموع كده يا حنين 
متصوريش دموعك غالية اوى عندى قد ايه 
حنين بعتاب الله يسامح اللى كان السبب 
طلعت ربنا يسامحه بس صدقينى مكنتش اقصد 
فياريت تقبلى اعتذارى 
حنين وانا ايه عشان أقبل أو ارفض 
على الله حكايتك يا دكتور 
انا هنا مجرد ممرضة وبس 
فياريت تخلينى اشوف شغلى 
طلعت شكلك لسه زعلانة !
بس صدقينى أنت مقامك
عندى اغلى من كده بكتير 
وممرضة ايه ودكتور ايه بس 
أنت حاجة تانية خالص يا حنين 
حنين بصرامة قصدك ايه 
طلعت بحرج مقصديش انا بس مش عايزك تزعلى منى 
حنين خلاص حصل خير 
واستئذنك اتابع شغلى بعد اذنك 
ثم تركته وغادرت تتابع حالات المرضى 
عادت حلا إلى منزلها وهى فى قمة السعادة 
بعد أن اتفقت مع غنيم على الزواج ووعدها أن يأتي فى الغد إلى والدها ليطلب يدها ويحدد موعد للزواج 
ولكنه سيخفى الأمر فى بادىء الأمر عن أولاده 
ولكن لها الحق أن تعلن زواجها ام اى احد 
بل وسيقيم لها فرح
فى قاعة كى تفرح بزواجها منه 
وكل طلباتها ستكون مجابة 
ولكن طلب منها أن تخفى مكان إقامتها عن اى احد غير والديها واختها تحسبا لأى شىء كى لا يصيبها ضرر فيصيبه إضعافه 
فكيف ستخبر حلا والدايها بأمر الزواج 
من رجل يكبرها بثلاثون سنة 
فهى فى العشرين وهو فى الخمسين 
فهل تظنون أنها على حق فى ذلك الزواج 
وهل الحب فعلا من شأنه الترفع عن موضوع السن هذا 
أما مديحة وما فعلته مع روان هل كانت تستحق ذلك العقاپ الذى سيؤدى بحتفها 
وما مصير روان بعد تلك الفعلة 
ولجت حلا بوجه مشرق إلى البيت وكأنها لم يصيبها شىء
نظرت إليها والدتها بإندهاش قائلة سبحان مغير الاحوال يا حلا 
يعنى اللى يشوفك وأنت خارجة ميشوفكيش وأنت داخلة عليا دلوقتى 
وأنت خارجة كان وشك حزين وقلقانة ومڤزوعة كده ومكنتش أعرف فى ايه 
وقولتى لما تيجى هتحكيلى 
ودلوقتى ماشاءالله وشك منور يا بنتى وشكلك فرحان اوى ربنا يديمها نعمة 
ها احكيلى ايه الحكاية بالظبط وفرحينى يا قلب امك 
الا الواحد من ساعة مرض ابوكى ورقدته فى السرير كده 
من غير حول له ولا قوة ما شفش ريحة الفرحة 
ده غير شقاكوا أنت واختك اللى بيخلينى ابكى بدل الدموع ډم من خوفى عليكى انت وهى 
ومش يستريح ولا يهدالى بال غير لما اشوفكوا داخلين عليا بالليل كويسين الحمد لله 
فاحتضنتها حور بحب قائلة يا حبيبتى يا ست الكل 
ومټخافيش علينا بناتك بمية راجل
وبكرة تفرحى بينا يا ستى وتملى البيت فرحه وزغاريد 
وانا اهو جيالك بعريس ياماى 
فضحكت والدة حنين قائلة بجد وادى زغرودة من اولها اهو عشان تبقا بشړة خير حلوة 
ثم أمسكت
يدها واجلستها بجانبها على الأريكة قائلة ها احكيلى بقا الموضوع من طأطأ لسلامو عليكو 
ابتسمت حلا بخجل ثم رددت برجاء بس يا امى عايزاكى تسمعينى وتفهمينى كويس اوى قبل ما تحكمى عليه 
ضيقت والدة حنين عينيها بشك قائلة هو شكل العريس مغيوب ولا ايه يا بنتى 
بس أنت شكلك بتحبيه وعايزة تخديه على عيبه صح !
بس يا بنتى انا عارفة أن مفيش انسان فينا مفهوش عيوب 
بس الا عيبين يستحيل يتغيروا 
حلا بإنصات واهتمام الا ايه هما يا ماما 
والدة حنين الأخلاق يا بنتى وطبعه ودينه أولهم 
يعنى لو استغفر الله العظيم أخلاقه مش تمام 
بيشرب بيشتم بيمد أيده بخيل واكيد اللى بيعمل الحجات دى ميعرفش ربنا يا بنتى 
فده مينفعش ابدا مهما كان فيه حب 
لان الحب هيضيع بالمعاملة الۏحشة دى عشان مفيش احترام 
ابتسمت حلا بارتياح قائلة يعنى لو الحمد لله يا امى مفهوش الحجات دى وبالعكس هو اخلاق ودين ووسيم كمان وماشاء الله مقتدر بس هو عنده عيب صغنن اوى كده 
بس العيب ده هيكون بالنسبالكوا انتوا لكن باللنسبالى مش هيكون عيب ابدا 
هتقبلى 
والدة حنين باندهاش فزورة دى ولا ايه يا حلا 
هو ايه العيب ومش عيب فى نفس الوقت 
ما تقولى يا بنتى ماله العريس 
حلا بحرج هو بس اكبر منى شوية يا ست الكل 
لكن مفيش حاجة اكتر من كده فيه كله عنده تمام الحمد لله يا قلبى 
والدة حنين اكبر منك عادى يا ضنايا مهو كل الرجالة لازم تكون أكبر 
يعنى سنتين تلاتة أربعة لغاية عشرة يعنى مقبول 
حلا وهى تفرك أصابعها بتوتر يعنى يا ماما هو أكبر من العشرة دى كمان شوية 
والدة حنين من العشرة كمان طيب يا بنتى
وماله ممكن يكون شكله صغير يعنى مش بيبان عليه سنه 
ابتلعت حلا ريقها بصعوبة قبل أن تجاوب صراحة يا ماما هو عنده خمسين سنة كده 
فظهرت الصدمة على معالم والداتها لتقول بإندهاش ايه يا عين امك !!
خمسين ايه
خمسين كوبة فوق دماغك يا بت 
أنت اتجننتى ولا ايه 
عايزة تاخدى واحد قد ابوكى ليه يعنى 
متكونيش بيرة !
ولا ناقصة ايد ولا رجل 
لا يا قلب امك ده لا يمكن يحصل ابدا 
حلا وقد بدئت الدموع تنسال من عينيها لتقول بحزن 
ليه بس كده يا ماما 
انا انا بحبه 
ومش حاسه بفارق السن ده 
وانا عايزاه 
فحركت والداها رأسها مستنكرة بتحبى واحد شايب 
لا ده وكتاب الله المجيد شكله عملك عمل يا بنتى 
ولزمن ولابد اوديكى لشيخ 
ما أنت مش رخيصة عشان ارميكى الرمية دى بايدى 
حلا بإستعطاف ارجوكى يا امى متقوليش الكلام ده 
هو مش بتاع كده 
ده زار بيت الله وكل الناس بتشكر فى أخلاقه ودينه 
وبيعاملنى بما يرضى الله 
والدة حنين هو مين ده وتعرفيه منين 
حلا الحاج غنيم اللى بشتغل عنده يا أمى 
فاتسعت عين والدتها مرددة الحاج غنيم 
أنت صح يا بنتى ياما قولتى عليه أنه راجل كويس واخلاق 
بس مش لدرجة الجواز يا بنتى 
افهنينى هتضيعى شبابك عليه وهتندمى 
وهتعيشى خدامة ليه فى الكبر 
وساعتها هتقولى ياريت اللى جرا مكان 
حلا بثقة لا يستحيل هيجى اليوم ده انا متأكدة من كده كويس 
فتنهدت والدتها قائلة صراحة مش عارفة اقولك ايه يا بنتى 
اصلوا صعب الموضوع ده 
حتى الناس مش هتبطل كلام علينا 
حلا يا امى الناس طبعها متبطلش كلام مهما كان 
فسيبى اللى يكلم يكلم 
المهم أن ربنا عالم بحالنا ومطلع علينا وعلى نيتنا 
والدة حنين ولو انى مش مقتنعة بس الأمر لله 
خليه يجى ونشوف الدنيا يا بنتى 
فقامت حلا تقفز من الفرحة ثم عانقت والداتها بحب قائلة الله يخليكى ليا يا ست الكل 
تعجبت والدتها من فرحتها تلك بذلك الرجل الكبير قائلة ربنا يسعدك يا بنتى لو ده فعلا فيه الخير ليكى 
ثم ضحكت قائلة بس اللى محيرنى انا هقوله يا ابنى ازاى 
وهو هيقولى يا ماما ازاى 
فضحكت حلا مرددة مش لازم الرسميات دى يا ماما 
خليها حاج وحاجة وخلاص 
والدة حنين الله المستعان يا بنتى 
بعد انتهاء مكالمة طلعت ولولو 
لولو بثقة قال مقدرش عليه قال شكله مش عارف إمكانيات لولو كويس ولا ايه 
يلا يا بت يا لولو تبتدى بالخطة الاولى بتاعة الروايات 
بتفلح مع كتير اكيد لما نشوف هتعمل معاه ايه 
وادينى شايفاه مع الواد لؤى صاحبه 
لما اروح اتمشى قصائده وواوقع الكتب وهو بقا يقوم من مكانه ويلم الكتب ويدهملى 
قوم ايه بقا انا افقعه نظرة من اللى هى وتتلاقى العيون بقا 
ويبدء الشغل الكبير 
تمام زى الفل 
نبتدى الشغل التقيل استعنى على الشقا بالله 
وادى أومه 
وبالفعل سارت لولو امام حكيم وتصنعت التعثر فى خطواتها ثم سقطت الكتب من يديها 
فلمحها حكيم 
فقام يساعدها قائلا ايه يا آنسة مش تاخدى بالك وأنت ماشية 
فعبست لولو قائلة قلة ذوق 
ثم قام لؤى بقام بنغزه قائلا ايه الكلام ده 
ثم وجه كلامه لها سلامتك يا عسل 
مهو العسل كده من حلاوته بيمشى مش واخد باله 
فابتسمت لولو مرددة ميرسى خالص على
ذوقك مش زى صاحبك الجنف ده 
فتعصب حكيم مرددا كده طيب يا عم لؤى يلا بينا عشان المحاضرة ابتدت ومش فاضيين لنضيع وقت على كلام فارغ كده 
فشهقت لولو وحدثت نفسها انا يتقال عليه كلام فاضى 
لا ده شكله بيهزئنى طيب ودينى لأوريه النجوم فى عز الضهر 
لؤى بإحراج بعد اذنك يا عسل 
ثم غادر مع حكيم وحدثه بعتاب 
تصور انت انسان ملكش فى الخير حد يعمل كده مع الصاروخ دى !
حكيم بنفور صاروخ ايه بس يا عم احنا جايين ندرس 
سيبك سيبك 
يلا نحجز اول بنش من المدرج عشان أنا لما بقعد ورا مش بركز 
لؤى يخربيت دماغك ماشى يا سيدى يلا بينا 
وفعلا جلسوا فى أول المدرج 
لتدخل عليهم بعد
ذلك لولو وتبحث على حكيم بعينيها 
فتجده أمامها فتبتسم 
لؤى مشيرا إلى حكيم الحق دى شكلها جاية علينا 
شكل السنارة غمست والبت اتعلقت بيك من اول نظرة 
حكيم لا نئبها على شونة ما انت عارف اللى فى القلب وبس 
لؤى عارف يا سيدى بس اهو خليك حنين ومتكسرش بخاطرها 
ثم جاءت لولو على مقربة منه قائلة بدلال تسمحلى اقعد هنا ثم همست جمبك 
فتنهد حكيم قائلا يعنى المدرج عندك طويل عريض مش لاقية مكان غير هنا 
حاولت لولو التماسك قبل أن تفقد أعصابها بأسلوبه الجاف معها فرددت فعلا مش لاقية مكان افضل من هنا تسمحلى 
فلم يجد حكيم مفر من الإفساح لها فجلست بجانبه 
لولو محدثة نفسها لا ده شكله صعب اوى ربنا يسامحك يا طلعت بس انا لازم اكسب التحدى 
والا شكلى هيكون وحش اوى 
فحاولت مرارا أن تتحدث معه ولكنه كان يغلق المواضيع بأسلوبه الفز 
أما لؤى فكان سيموت غيظا من اهتمامها
بحكيم ونفورها منه 
رغما أنه يحادثها بأسلوب افضل من حكيم ويثنى عليها 
انتهت المحاضرة وخرج لؤى مع حكيم 
ليجد من تقوم بالنداء 
لؤى كلم يا عمنا العسل بزيادة 
حكيم بنفور دى عايزة منى ايه ديه 
ده انا كنت هفقد تركيزى فى المحاضرة بسببها 
دى شكلها مش جاية تتعلم ابدا دى مكنش يناسبها الكلية دى ابدا 
دى آخرها معهد فنى باسلوبها وحركاتها 
لؤى بهمس اسكت الا تسمعك متفضحناش وشوف هى عايزة ايه عشان نخلص ونمشى 
عشان واقع من الجوع صراحة 
فضحك حكيم قائلا ماشى لما نشوف 
فالټفت لها حكيم قائلا نعم يا آنسة تأمرى بحاجة 
لولو معلش يعنى لو هزعجك 
ممكن يعنى اخد الأجندة بتاعتك انقل المحاضرة 
حكيم بغلظة وليه ما حضرتك كنتى موجودة 
مكتبتيش ليه 
لولو معلش اصلوا يعنى بيكلم بسرعة اوى 
ومش بلحق اكتب كل حاجة بيقولها 
حكيم بحرج طيب اتفضلى بس ياريت متنسهاش معاكى بكرة 
لولو ابتسامة نصر لا متخفش انا ذاكرتى قوية 
ثم اخذتها وغادرت بها وفى المنزل نثرت عليها عطرها المفضل 
وقامت بكتابة بعض كلمات
تعبر عن الحب مع حرف اسميهما 
ثم صورت الأجندة من الخارج المكتوب عليها اسم حكيم بالكامل 
ومن الداخل كلمات الحب 
ثم قالت يلا دى اول خطوة عشان اثبت اطلعت انى عرفت أوقعه ولو حتى بالكدب بس عشان مخسرش الرهان 
اما روان فكانت فى حياتها الخاصة مع أمجد 
وفى لقاء عاطفى بينهم قالت له انت بتحبنى يا امجد 
امجد بلوعة المحب المشتاق طبعا يا رورو 
هو ده سؤال برده انا غرقان فى حبك على الاخر اهو 
روان يعنى تقدر فى يوم تستغنى عنى
امجد لا طبعا حتى بقدر يستغنى عن السكر اللى محلى حياته ده 
روان طيب بدال بتحبنى ومتقدرش تستغنى عنى 
ما تيجى نتجوز افضل بدل ما احنا عايشين حياتنا كده 
فضحك أمجد بسخرية حلال وأنت تعرفى اصلا حاجة عنه 
ما قولتلك كذا مرة بلاش اللون ده مش لايق عليكى 
روان وفيها ايه لما نتجوز انت مش بتقول بتحبنى !
امجد بحبك اه بس حب عشان مزاجى مش اكتر 
لكن انا لما اعوز اتجوز يستحيل طبعا افكر فى وحدة زيك 
سورى يعنى من غير زعل 
هتجوز وحدة بنت ناس محترمة وتكون دكتورة طبعا 
صدمت كلمات امجد روان وكانت كالصڤعة القوية على وجهها 
وشعرت بكمية الخزى التى تقع بها 
عندما يريد الزواج سيتزوج من هى بمكانته فقط 
وكأنها ليست إنسانة مثله 
وكيف له أن يجد عفيفة وهو غارقا فى الوحل 
فعجبى على رجل يترك من كان يعرفها لأن لها ماضى معه يعلمه جيدا 
ليتزوج بأخرى لها ماضى أيضا ولكنه لا يعلمه 
امتلىء قلب روان بالكره لأمجد وحدثت نفسها صدقنى مش هتلحق تتهنى مع المحترمة دى 
والزرنيخ شورتك عليا مع مرات ابويا موجود يا قلب روان 
عشان بدل ما تدخل دنيا تدخل آخرة على أيدى 
وبالفعل كانت تضع له بعضا مع الزرنيخ فى بعض الحلوى وتقدمه له فى لقائتهما 
مع استنزاف اكبر قدر من النقود منه 
حتى انتهت من ثمن الشقة ووفرت أيضا بعضا من المال فقامت بعمل حساب لها فى البنك 
عزة إلى علا فى المحل هى البت حلا بقلها كام يوم ليه مش بتيجى المحل 
ايه شكلك عملتيها برده ونفذتى
اللى فى دماغك وفضحتى البنية 
علا بضحك لا يا اختى مش انا اللى عملت الواجب ده 
ده عياله هما اللى قاموا بالواجب معاها وظبطوها على الاخر 
فإزاى نتيجة تانى المحل 
خلاص كده فنيتوا حلا خلصت منها وريحتنا 
عزة ويعنى بعد ما مشيت تفتكرى الحاج هيبصلك أنت 
مهو نفس الموضوع عيالوا هيطفشوكى زى مطفشوها 
علا بضحك لا هو كل الطير اللى يتاكل لحمه ولا ايه 
انا اقدر عليهم بقدرة قادر إن شاء الله 
عزة بسخرية طيب لما نشوف 
بس

هو الحاج كمان ليه مجاش النهاردة 
علا مش عارفه !
وكان فى هذا الوقت يستعد غنيم لزيارة حلا لخطبتها 
واتصل بصديقه محمد فى الطريق 
غنيم ها يا حاج محمد شوفتلى الشقة اللى قولتلى عليها 
الحاج محمد شوفتلك حاجة جامدة وسعرها كويس 
وفى مكان لا يخطر على بال حد خالص 
ومش نقصها غير العفش بس 
عشان هى مش محتاجة اى حاجة سوبر لوكس 
تلاقيك بسيادة الحاج غنيم والعروسة القمراية 
الف مبروك يا خويا 
تتهنى بيها يارب 
الحاج غنيم الله يبارك فيك يا اخويا 
مش عارف من غيرك كنت عملت ايه الصراحة 
الحاج محمد متقولش كده احنا اخوات 
الحاج غنيم اه طبعا 
وبكرة أن شاء الله 
اجى معاك نخلص الشقة وزى ما تكون 
الحاج محمد على خير بإذن الله 
أما حلا فكانت أمام مرآتها تتزين لتستعد لاستقباله 
فولجت عليها حنين بسم الله ماشاءالله 
ايه القمر ده يا اخواتى 
حلا بجد حلوة هعجبه 
حنين ده أنت تعجبى الباشا يا باشا 
بس والله خاېفة عليكى يا حبيبتى 
حلا وبعدين معاكى متقلقنيش وخليها على الله 
حنين ونعم بالله ربنا يكملها معانا بالستر يا قلب اختك 
كانت حلا فى قمة السعادة عندما آتى غنيم لطلب يدها واستقبلته والداتها بترحاب شديد رغم معارضتها ولكن سعادة ابنتها فوق كل اعتبار 
وولج غنيم إلى
أباها طريح الفراش فقبل يده قائلا هيكون ليا الشرف أنى اطلب ايد بنتك يا حاج 
تعجب والدها من فعلته تلك ولكنه استبشر خيرا فهو على وجهه النور ويظهر فى كلامه وأفعاله الحنو 
فابتسم والداها قائلا الشرف لينا يا حاج غنيم 
وانا موافق طول ما انت هتقدر تسعدها وتحطها فى عينيك الاتنين 
غنيم ده اللى بطلب من ربنا سبحانه وتعالى يقدرنى عليه والله 
وانا تحت امرك فى اى ضمان تطلبه هكتبلها كل اللى تؤمر بيه 
والد حلا يا حاج بنتى لا تقدر بثمن ولا هى سلعة هحدد ليها سعر 
انا قولتلك عايز لها الستر والسعادة وانا عارف كويس من سماحة وشك دى انك هتديها كل حقوقها إلى امر بيها ربنا 
فاتفقوا مع بعض وشوف هى عايزة ايه 
ابتسم غنيم وعلم الآن لما تتطبع حلا
بتلك الصفات والأخلاق الحسنة فهى تربية والدها الطيبة 
وذلك جعله يعطيها فوق ما تمنت أيضا 
وتم الاتفاق على موعد حفل الزفاف بعد شهر من الآن لحين التحضير لأشيائها الخاصة وما يلزم الزواج من متطلبات وقد تكفل غنيم بذلك كله 
فهل ستمر فرحتهم بسلام ام ما سيحدث لهم 
وما ستفعل حنين عندما ترى صور حكيم مع تلك الفتاة 
صلي على سيدنا محمد
الحلقة السادسة عشر 
ممرضة ډم رت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
مازال هناك امنيات ستحقق ودعوات ستستجاب وفرحة قريبة أوشكت أبشروا أحبابى 
طمئن غنيم والد حلا إنها ستكون فى رعايته وآمانه وسيتكلف بكل المطلوب منه بسعة صدر واستطرد قائلا
وهعمل لها فرح تدعوا فيه كل حبايبكم لكن معلش سامحونى الشقة محدش يعرف مكانها غيركوا انتوا بس 
لغاية ما اولادى ربنا يهديهم 
والد حلا پخوف هو ممكن ياذوا بنتى لا قدر الله 
غنيم بثقة لا طبعا محدش يقدر يمس شعرة منها ابدا 
بس هو شوية غيرة مش اكتر وهيروحوا لحالهم مع الوقت 
والد حلا ربنا يسترها
أما لولو بعد أن صورت بهاتفها المذكرات توالت رؤيتها لحكيم فى الجامعة وحاولت بكافة الطرق استمالته 
ولكنه كان يصدها ولا يرى فى عينيه سوى حنين فقط 
فما كان منها إلا أن طلبت من صديقتها أن تصورها حين تقوم بدور تمثيلى أمامه أنها تفقد توازنها مرة أخرى فتميل عليه أثناء الوقوف 
فنتظهر الصورة كأنه موقف رومانسى أنها تميل برأسها على كتفه 
وبالفعل أثناء وقوفه بمفرده فى حديقة الجامعة يراجع بعد دروسه فأسرعت إليه لولو وصديقتها تقف من بعيد تنتظر ما ستفعله لولو لتلتقط الصورة 
لولو هاى يا حكيم 
حكيم بنفور اهلا 
لولو ايه موقفك لوحدك كده 
حكيم محتاج بس اذاكر شوية فيها حاجة دى !
لولو هو انت متعرفش غير الجد والمذاكرة بس 
مفيش وقت عندك للحب مثلا 
فصك حكيم على أسنانه بغيظ قائلا يا آنسة اظن ده مكان للتعليم وبس مش لحاجة تانية 
لولو خلاص متبقاش حمقى كده وانا خلاص مش هعطلك وهسيبك تذاكر 
ثم أمسكت برأسها متأوهة اااااه 
حكيم بفزع ايه مالك فى ايه 
لولو مش عرفة مرة واحدة صداع جامد ومش عارفه حاسه دايخة شوية كده ثم مالت برأسها على كتفه 
وهنا التقطت صديقتها الصورة سريعا قبل أن يقوم حكيم برد فعل على تصرفها هذا 
حكيم بتذمر وحرج ما يصحش كده يا آنسة احنا فى الجامعة مش فى الشارع 
وتقدرى تتصلى بأى صديقة عندك تكون معاكى وتوديكى لدكتور تتطمنى على حالتك افضل 
فاعتدلت لولو قائلة معلش سورى كان ڠصبا عنى 
انا فعلا مش هقدر أكمل اليوم وهروح عشان تعبانة 
حكيم طيب شوفى حد من صحباتك متروحيش لوحدك 
لولو لا متخافش انا بقيت احسن شوية بس محتاجة انام شوية مش اكتر 
يلا سلام 
حكيم سلام 
ثم حدث نفسه بنت غريبة اوى ربنا يهديها 
معندهاش ذرة حياء يلا المهم بعدت عن وشى اليوم ده 
ثم اسرعت لولو إلى صديقتها قائلة بضحك ها سبع ولا ضبع
صديقتها حسناء سبع طبعا شوفى بنفسك 
فرأت لولو الصورة فاعجبتها قائلة هو ده 
اه صراحة مقدرتش عليه بس عشان البرستيج قدام طلعت 
هبعتله بقا
واقفل على الموضوع ده 
انا مش ناقصة تقل ډم الواد حكيم ده تانى 
انا بحب الناس المفرفشة 
حسناء على قولك ده واد رخم اصلا 
وصلت رسالة إلى طلعت فنظر فى هاتفه فوجدها من لولو فابتسم بمكر 
وفتح الصور فرأى الكلمات وايضا الصورة 
فقال بسعادة عفارم عليكى يا لولو 
هو ده اللى انا كنت عايزه بالظبط 
ثم همس ياريت بقا تحس بقلبى انا وتنساه لانى فعلا حبتها حب حقيقى مش لعب زى ما كنت فاكر اول مرة شوفتها 
وفعلا بتمناها زوجة ليا مش هلاقى زيها فى اخلاقها وجمالها الهادى الطبيعى وابتسامتها اللى كل ما أشوفها بتسعدنى اليوم كله 
ومبقتش قادر يعنى يوم من غير ما اشوفها أو اتكلم معاها 
بس هى مش مديانى فرصة خالص 
عشان متعلقة بحتة طالب لسه ميستهلهاش 
واهو شاف غيرها وهى لسه عايشة فى الوهم 
او هو معيشها فى الوهم 
ثم ردد لما اروح احاول معاها تانى واول لما تجيب سيرته اوريها الصورة عشان تعرف حقيقته كويس 
وتبطل تبصله كأن مفيش ذيه فى الدنيا 
فتقدم منها أثناء انشغالها بتعقيم بعض الأدوات الطبيبة 
طلعت بحب حنين تعرفى انك بتوحشينى حتى وأنت معايا 
فارتبكت حنين وتوترت قائلة دكتور طلعت ارجوك ميصحش الكلام ده 
ووملهوش داعى اصلا لانى نبهت على حضرتك كذا مرة انى مرتبطة بابن خالتى 
فلمهوش داعى الاحراج ده ليك وليه ارجوك 
طلعت بسخرية اه ابن خالتك صح !
بس تفتكرى يعنى انه بيحبك زى ما أنت بتحبيه كده 
او مخلص ليكى زى ما أنت مخلصة ليه كده 
حنين بثقة اه طبعا متأكدة من كده كويس اوى 
عشان تعرفى بس أن مفيش حد بيحبك قدى انا 
طلعت بسخرية لا ما هو شكله واضح اوى 
وعندك الصورة أهى تأكدلك وشوفى البنت مايله على كتفه ازاى 
اظاهر
أنه بېموت فيها مش بيحبها بس كمان 
لم تستحمل حنين الموقف ووجدت نفسها تركض من أمامه لتغادر المستشفى 
فقام طلعت بالنداء عليها حنين استنى اسمعينى 
ليه تزعلى على واحد ميستهلكيش اصلا 
ولكنها كأنها كانت غائبة عن الوعى لم تستمع إلى كلمة واحدة مما قاله 
وأسرعت تعدو للخارج 
والدموع تنهمر من عينيها فيكفى ما بها من صدمة فى حبيب العمر ورفيق الدرب 
وأثناء ركضها جاءها اتصال من حكيم
فوقفت ومسحت عينيها واستجابت لاتصاله قائلة بحدة نعم عايز ايه 
حكيم مستغربا طريقة ردها ونبرتها تلك قائلا حنين مالك 
ومال صوتك 
فيه حاجة ولا ايه 
حنين فيه انى اتخدعت فيك سنين كنت بتضحك عليا وبتقول انك بتحبنى واول بس ما شفت نفسك وروحت الكلية وبقيت باشمهندس قد الدنيا 
خلاص باعتنى وعايز تاخد باشمهندسة زيك 
زى ما خالتى عايزة اه ما انت طوعها ديما ومتقدرش تخالفها 
لكن انا اكون ايه 
انا حتة ممرضة ولا تسوى 
بس الممرضة دى مش كانت هتاخد باشمهندس بس هو شاف نفسه عليها وراح لوحدة تانية 
هتشوف انت وخالتى دلوقتى الممرضة دى هتاخد مين 
مش باشمهندس وبس 
لا هتاخد دكتور كمان 
لا ومش اى دكتور ده صاحب كمان مستشفى بحالها 
دكتور طلعت 
توقف حكيم لحظة ووضع يده على رأسه وكأنه لا يستوعب كلمة واحدة مما قالتها حنين وكأنه اتصل برقم خطأ 
ليحاول بعدها اخراج كلماته التى تحشرجت فى عنقه بصعوبة حنين انا مش فاهم اى حاجة من اللى أنت بتقوليه ده خالص 
ارجوكى
كده أهدى وفهمينى براحة فيه ايه 
ومهندسة ايه وطلعت ايه يا حنين 
أنت معقول طلعت قدر يأثر عليكى وينسيكى حكيم !!
حنين أنساك 
انت اللى نستنى يا حكيم 
ومتحولش تنكر صورتك وكلام الحب مع زميلتك فى الجامعة لولو وصلت لغاية عندى 
تجمد حكيم مكانه محدثا نفسه ياه البت دى طلعت شيطان للدرجاتى مقدرتش تعلقنى بيها تقوم عايزة ټنتقم منى وتخرب حياتى 
بس ازاى عرفت حنين اصلا 
ده محدش يعرف غير 
بس معقول ! يكون مؤمن هو اللى حكالها 
اه ممكن ماهى على قد علمى قريبتهم 
بس برده هيكون جاب تليفونها ازاى 
وادهولها ليه 
ما صح زى المثل اللى بيقولوا عليه 
انا واخويا على ابن عمى 
بس اعمل ايه دلوقتى واثبتلها انى مظلوم ازاى 
حكيم مش عارف اقولك ايه يا حنين 
بس كل اللى اقدر اقلهوك أن
ربنا بينى وبينك 
وانى مظلوم وده افترا والبنت كانت دايخة وفجأة لقيتها سندت عليا 
لكن والله ما بينى وبينها اى حاجة 
والكشكول كان معاها خدته غلاسة عشان تنقل المحاضرة 
لكن مفيش فى قلبى غيرك
يا بنت خالتى 
حنين والله وعايزانى اصدقك 
لااا خلاص انتهى 
ثم أغلقت الخط فى وجهه 
لتجده يرن من طلعت كثيرا 
ولكنها تجاهلته بنفور قائلة عايز ايه منى ده 
اكيد عايز يصطاد فى المية العكرة 
بس انا خلاص معدتش آمن لصنف الرجالة كله 
وهقفل قلبى على كده 
ومش هروح المستشفى دى تانى اصلا 
والرزق على الله  مؤمن 
ليتصل به معاتبا مرددا كده يا صاحبى مكنش العشم 
تابعنى عشان اخوك 
مؤمن بنفى انت بتقول
ايه 
اخو مين يا عم 
طب وبعزة جلال الله انت اغلى عندى من اخويا 
حكيم مهو واضح !
بس اللى عايز أفهمه جبت نمرتها ازاى
وعطتها كمان لولو عشان تفرق بينا 
وانا اللى فاكرك صاحبى وقلبك معايا 
مؤمن انا مش فاهم حاجة خالص 
حكيم لا فاهم وعارف ان اخوك عينه من حنين 
من ساعة ما شافها فسهلت له الطريق 
ووصيت لولو تعمل الحركات القرعة دى 
لغاية مخدتش الصورة ووصلتها لحنين 
مؤمن لولو 
ابدا والله ما حصل صدقنى 
معقول تصدق فيا كده !
ده احنا عشرة سنين يا صاحبى 
حكيم اعمل ايه 
انا حاسس انى مخڼوق وھموت 
حنين مصدقة اللى حصل وهتبعد عنى 
مؤمن اقفل اقفل وانا هجبلك لولو لغاية عندك 
وبالفعل تحدث مؤمن مع لولو 
وحدثها عما فعلت مع مؤمن وأنها سبب تفرقته بينه وبين حبيبته 
فشعرت بالندم لأنها لا تعلم أن فعلا يعشق من قلبه بالفعل 
لولو اقولك الحق فعلا دى كانت تمثيلية عشان فشلت اجيب رجله عشان ده هو جد اوى وملهوش فى الشغل بتعنا ده 
بس مكنتش اعرف انه واقع لشوشته كده 
منك لله يا طلعت 
مؤمن فهمت دلوقتى طلعت اللى وزك تعملى كده 
لولو اه 
والعمل دلوقتى 
مؤمن مفيش حل غير انك تكلميها وتفهميها 
وتعتذرى كمان ل حكيم 
لولوبحرج ولو انها صعبة 
بس عشان أكفر عن ذنبى ده 
مؤمن ياريت والله تبطلى الشغل ده 
انت إنسانة جميلة ومهندسة وبنت ناس 
ليه تعملى كده فى نفسك 
وترخصيها ده أنت غالية اوى 
ومش عارفه قيمة نفسك 
لولو والدموع فى عينيها تصور انى حتى وانا بعمل كده مش بكون مبسوطة 
وبسئل نفسى انا ليه عايزة اكون اهتمام الكل 
ما هو يكفينى شخص واحد بس احبه ويحبنى حب حقيقى 
بس هو فين ده !
مؤمن بحرج لو بصيتى كويس هتلاقيه 
بيحبك اوى كمان بس خاېف يقرب منك ليكون مجرد عدد من المعجبين بتوعك 
تعجبت لولو من كلماته التى لامست قلبها فرددت بجد !
فيه حد بيحبنى لنفسى وشايف انى حلوة من جوه 
مش من برا بس 
مؤمن ايوا وربنا يهديكى 
لولو هيهدينى وهعمل كل اللى هو عايزه 
مؤمن يعنى تلبس الحجاب وتبطلى ضحك وميوعة 
وتلتزمى 
لولو اعمل بس الاقيه فعلا 
مؤمن بحبك يا لولو 
فبكت لولو مرددة حاسه أنه كتير عليا انت يا مؤمن 
مؤمن لا أنت اللى جميلة فعلا وقلبك طيب بس طايشة 
بس وعد خلاص 
هنبدء حياتنا من جديد على طاعة الله 
لولو موافقة 
وهبتدى فعلا بإصلاح غلطى 
وفعلا كلمت حكيم واعتذرتله واخدت منه رقم حنين ! 
اللى بكت وهى بتكلمها 
عشان صدقت وشكت فى حبيب عمرها ڠصب عنها 
ولما جت تكلمه بكت ومكنتش عارفة تقوله ايه 
لكن حكيم قال بس مش عايز اسمع ولا كلمة 
غير انى بحبك وبس 
وامى
اللى بتقولى عليها فى طوعها دى 
هعرف ازاى أثبتلك انى راجل وقد كلمتى يا حنين 
حنين ازاى تقصد ايه يا حكيم 
حكيم مش هقولك خليها مفاجأة
فيا ترى ايه هى المفاجأة دى 
ولج والد روان على زوجته كريمة فوجدها نائمة على غير عادتها 
والد روان يعنى المغرب خلاص على اذان وأنت لسه نايمة يا كريمة 
اصحى يا بت عايزك فى كلمتين 
ولكنها لم تجيب عليه 
والد روان اصحى يا كوكو وبعدين متقلقنيش عليكى 
انت مصدقنى روان خلاص مشيت من البيت ولا ايه 
ووخدتيها نوم 
وكأنها كانت قلقة منامك 
ولا حتى عارف راحت فين البت دى 
كل اللى قلته أنها هتروح تسكن فى سكن مع بنات زيها ممرضات 
وانا وفقت عشان ترتاحى منها زى ما كان نفسك فى كده من زمان 
فقومى بقا يا كريمة 
العيال بټعيط بره وجعانين من بدرى 
قومى حرام عليكى انا قلبى ۏجع فى رجليا خلاص
ولكنها لم تستجيب 
ليه تموتى انت كمان وتسبينى طيب وعيالك دول لسه صغيرين 
قومى يا كريمة لا متموتيش 
ثم جاء أولاده على صوت أباهم يبكون ويرددوا 
ماما ماټت ماما ماټت 
فاحتضنهم بحب متخافوش يا ولاد انا معاكم 
ثم تجمع الجيران حوله لمواساته وعمل اللازم من إجراءات الغسل وتصريح الډفن 
ولم يشك أحدا أن الۏفاة غير طبيعية ولكن بفعل فاعل للأسف 
وقد وصل الخبر إلى روان عن طريق احد أصدقائها فى الحارة عن طريق الهاتف 
لبنى اسكتى يا بت يا رورو 
مش مرات ابوكى تعيشى أنت 
ثم رددت بسخرية إظاهر مقدرتش تعيش من غيرك يا بت ففطست ماټت 
حاولت روان السيطرة على نفسها وكتم فرحها بمۏت زوجة أبيها فرددت لا حول ولا قوة الا بالله 
يلا ربنا يرحمها خدت الشړ وراحت 
لبنى بإندهاش أنت اللى بتقولى كده ربنا يرحمها 
بحسبك هتفرحى وتزغرطى دى كانت مورياكى الويل 
روان بتصنع اهو بقا المېت متجوزش عليه غير الرحمة 
وراحت للى يحاسبها على اللى عملته فيا 
لبنى عندك حق يا رورو 
ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى 
طيب مش هتيجى تتطلى على ابوكى ده حاله يصعب على الكافر وزعلان عليها اوى 
روان بسخرية زعلان اوى اه ما انا عارفة ده كان بېموت فيها وهى كانت منسياه كل حاجة حتى بنته 
لبنى معلش واهى غارت فتعالى طلى عليه 
روان اه أن شاء الله هبقا اجى 
وعندما أغلقت الخط معها 
قفزت روان من السعادة قائلة اخيرا موتى يا كريمة 
وخلصت منك وموتك بايدى 
اه
موتك زى ما كنتى سبب فى مۏت امى الله يرحمها 
وعقبال ما يجيلى خبرك انت كمان يا امجد عشان تبقى
تتريق عليا تانى بعد ما بعتلك نفسى 
ولسه كمان الباشا الكبير خالد اللى كان السبب فى اللى وصلته ده لسه دوره كبير معايا 
ولج حكيم على والدته فقبل يدها قائلا ازيك يا ست الكل 
كريمة ببشاشة وجه الحمد لله يا ضنايا 
وانت عامل ايه فى الكلية والمذاكرة محتاج حاجة 
حكيم محتاج رضاكى يا روح قلبى 
ثم صمت ونكس رأسه حزينا 
رأت والدته ملامحه الحزينة تلك فخفق قلبها فرددت مالك يا حبيبى زعلان ولا ايه 
حكيم لا متشغليش بالك يا ام حكيم 
كريمة ازاى مشغلش بالى يا ولا مكنتش انا اشغل بالى بالولد الحيلة اللى عندى هشغل بالى بمين بس 
حكيم مهو حضرتك السبب وخلاص هى هتروح منى ومتقدملها عريس وانا حاسس خلاص أن حياتى اټدمرت ومقعدتش ليه نفس لكلية ولا مذاكرة خلاص 
ثم بكى حكيم بتصنع فما قاله ليس إلا تمثلية محكمة من أجل أن توافق والدته على خطبة حبيبة
القلب والروح حنين 
فضړبت كريمة على صدرها قائلة بفزع تسيب ايه يا روح امك !
تسيب تعب وسهر الليالى عشان بنت والله عرفتى تربى راجل يا كريمة 
يا خسارة تعبى وشقايا عليك يا ابن بطنى 
يا خسارة 
حكيم بتصنع انا مش هسيب الكلية وبس انا كمان هسيب الدنيا كلها لو حنين اتجوزت واحد تانى 
ثم قام بمشهد تمثيلى بفتح شرفة المنزل قائلا انا هم وت نفسى عشان ترتاحى من حبى لحنين 
ما أنت لو بتحبينى صح كنتى رحتى خطبتهالى قبل ما حد تانى يخدها منى 
انا ھموت وذنبى فى رقبتك يا ماما
يتبع 
يارب تكون الحلقة عجبتكم والتفاعل يزيد 
وممكن طلب صغير نعمل مشاركة للحلقة على صفحاتنا ونطلب من اصدقائنا يتبعوا الرواية لعلى وعسى التقييد يترفع
لما يرتفع التفاعل 
نختم بدعاء جميل
أناجيك !
ولست الفقيه بأسلوب الرقائق ولساني غير فصيح ودربي غير صحيح 
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك وأحارب هوى نفسي باليقين وأتلعثم حاليا بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا 
يا رب 
إن ضل قلبي فقلبي أنت تعرفه ! 
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة السابعة عشر 
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
أما بعد فلن أحب أحدا بعدك أما قبل فأنا أساسا لم أعرف الحب إلا بك 
قيدتني بك حتى وإن لم تكن موجودا أستشعر طيفك معي مهما كنت بعيدا
أتقن حكيم تمثيل على والدته بإلقاء نفسه من الشرفة وقال ليؤنبها على رفضها زواجه من حنين 
انا ھموت وذنبى فى رقبتك يا ماما 
فزعت كريمة وأسرعت إليه پبكاء واڼهيار قائلة لااااا يا حكيم ضنايا لو رميت نفسك انا هرمى نفسى وراك 
مقدرش أعيش من غيرك يا ابنى 
ثم أمسكت يده قائلة خلاص خلاص حالا هكلم خالتك 
وفتحتك عليها الليلة يا ابنى 
المهم انت عندى رغم انى مش طايقها 
بس اعمل ايه 
ربنا يسامحك يا ضنايا 
فاعتلت البسمة ثغر حكيم قائلا بعدم تصديق بجد !
طيب أحلفى كده 
فضحكت والدته يعنى تخطب واحلف كده كتير 
ثم حدثت نفسها ماشى زى بعضه خطوبة واشرط عليه مفيش جواز غير بعد الكلية 
يكون ربنا سهل وقدرت افركشها 
المهم دلوقتى يتخمد يسكت عشان الولد ميروحش منى 
ويقدر يخلص علامه اللى تعبت وشقيت علشانه 
وبعد يحلها الحلان 
حكيم طيب مش طالع من البلكونة غير لما تتصلى بخالتى الاول 
كريمة بغيظ بتشرط عليا يا ولا !
حكيم اه اصلوا صراحة مش ضمنك 
كريمة بانفعال كده طيب اهو الموبيل واهى النمرة 
ثم اتصلت على اختها 
والدة حنين باندهاش معقول كريمة بتتصل !
مش بعادة يعنى غير لما يكون فيه حاجة 
ربنا يستر !
فاستجابت لاتصالها بقولها اهلا يا اختى 
ازيك وازى الباشمهندس حكيم 
كريمة وهى تلوى شفتيها بخير يا حبيبتى 
والباشمهندس بنفسه عايز يزوركم النهاردة 
ممكن يا حبيبتى ولا مش فاضيين 
لو مش فاضيين نيجى وقت تانى مفيش مشكلة 
ضم حكيم على شفتيه بغيظ لأسلوب والدته 
ودعا ربه أن يمر الأمر على خير 
والدة حنين بإندهاش لا ابدا يا حبيبتى 
تشرفوا وتنوروا ده حتى لو مش فاضيين نفضى عشان خاطر عيون الباشمهندس حكيم 
كريمة محدثة نفسها اهو بدئت بالحمرقة والنمرقة 
وانا قلبى حاسس البت دى وامها هيخدوه منى 
يارب على الظالم والمفترى 
كريمة تسلمى يا حبيبتى 
هنيجى بعد العشا نشرب الشاى مع بعض 
إن شاءالله 
والدة حنين بإذن
الله يا حبيبتى 
مع الف سلامه 
جاءت حنين لوالدتها تسئلها من المتصل 
والدة حنين تصورى دى خالتك كريمة يا حنون 
وقال ايه كمان 
عايزة تزورنا النهاردة هى وحكيم 
جحظت عين حنين متسائلة بإندهاش تزورنا !
فجاءت حلا لتقول بسعادة شكل الصغنن لما قرصنى فى ركبتى هيحصلنى فى جمعتى 
حنين لا متقوليش معقول !
حلا مش معقول ليه 
مش هو بنفسه قلك بعد المشكلة إياها مع طلعت والبت لولو 
أنه عملك مفاجأة 
حنين ااااااه 
بس مكنتش متوقعة أنها تكون للدرجاتى 
حلا وانا قلبى حاسس انها للدرجاتى 
والدة حنين بفرحة يا سعدى يا هنايا بيكم يا قمراتى 
ربنا يطمنى عليكم يارب 
حنين والفرحة تدمع عينيها يارب 
ثم احتضونها بحب الاثنين 
لتأتى رسالة على هاتف حنين فتسرع إليها بقلب يخفق لتجدها من حكيم ومفادها 
هتكونى اجمل واحلى عروسة النهاردة انا متأكد من كده 
فرقص قلب حنين طربا واحتضنت الهاتف بحب 
على جانب آخر كان غنيم يحدث حلا قائلا حبيبة قلبى ونور عينى عاملة ايه النهاردة 
حلا بخجل وبعدين معاك انا بكثف بقا 
غنيم وانا اكتر حاجة حبيتها فيكى هى كسوفك وخجلك ده يا أحلى حلا حلى أيامى كلها 
ويلا انا جاى اخدك بالعربية عشان نشترى حجات لزوم الشقة عشان تفرشيها على ذوقك يا قلبى 
حلا كان
نفسى بس مقدرش أسيب حنين فى يوم زى ده 
معلش خليها بكرة 
غنيم خير ملها اخت حبيبتى 
حلا أخيرا حكيم قدر يقنع والدته وهيجوا يخطبوها النهاردة 
ثم قالت بغصة مريرة خوفا عقبال ما تقنع انت كمان ولادك 
غنيم بحزن خليها على الله يا حلا 
والمهم أننا مع بعض وبعون الله محدش هيقدر يفرق بينا ابدا 
فرددت حلا يارب يارب 
غنيم طيب انا هخدها فرصة برده عشان أشوفك 
وهاجى أحضر الزيارة 
ومتجبوش حاجة انا هجيب الحلو والساقع معايا 
يا حلو انت يا طعم 
حلا متحرمش منك يا غنيم 
غنيم يا دين النبى أحلى غنيم دى ولا ايه 
وفى المساء 
حكيم بقلق يلا يا ماما اتأخرنا بتعملى ايه كل ده 
كريمة بنفور جاية اهو انا مش عارفة متسرع على ايه 
وعندما خرجت والدته له اندهش من ملابسها ووضعها لادوات الزينة على غير عادتها 
حكيم متعجبا ايه ده يا امى !
كريمة مبتسمة ايه يا ولا مش عجباك امك ولا ايه 
ولا يمكن النانوسة اللى هتخطبها دى أحلى من أمك ولا حاجة 
حكيم وقد فهم ما ترمى إليه والدته فأراد أن يجبر بخاطرها 
حكيم عايزة الحق يا ست الكل انا مشفوتش ولا هشوف واحدة بجمالك ولا حلاوتك 
وبحس كإنك كل يوم بتصغرى مش بتكبرى 
لا وايه كمان شكلك على الطبيعة اجمل واهدى من البويا دى 
عشان البويا دى بيحطها اللى محتاجين يظهروا حلوين 
لكن انت
يا قمر غير 
حلاوة طبيعية من غير مواد كيميائية 
فضحكت كريمة بقولها والله عرفت تاكل بعقلى حلاوة يا واد 
وعندك حق 
انا عمرى ما حبيت المكياج ولا الكلام الفارغ ده 
انا أحسن حاجة أدخل اغسل وشى 
فضحك حكيم على نجاح خطته بطريقة دبلوماسية لإقناع والدته فى إزالة أدوات الزينة 
فاتصلت حنين به لتطئمن عليه 
حكيم الووو يا حكومة 
حنين بضحك حكومة !
حكيم ايوه ما انت من الليلة الحكومة بتاعتى 
هو الزوجة المصرية كده فى إجماع أنها اسمها الحكومة 
حنين طيب يا باشمهندس طيب وخطيب الحكومة مجاش ليه لغاية دلوقتى 
ده خطيب حلا جه من بدرى وانت لسه 
حكيم معلش اصلوا ماما بتغسل وشها 
حنين بإندهاش ايه بتغسل وشها !
دى لو بتغسل السجاد مش هتغيب كده 
حكيم طيب بس بس اقفلى دلوقتى عشان جاية 
الا تغسلنا انا وأنت بلسانها اللى بينقط عسل 
فضحكت حنين وأغلقت الخط 
ثم تنهدت پخوف ربنا يستر عليا منك يا خالتى 
يا ترى الايام مخبيالى ايه منك 
ربنا يستر وبعديها على خير 
ثم حضروا بالفعل
وأخذت كريمة تتحدث فى كل المواضيع غير موضوع الخطبة وكأنها الموضوع ثقيل على قلبها ولا تريد أن تتحدث به 
رغم نظرات حكيم لها التى فحواها أن تتحدث 
ونظرات والدة حنين 
وفهم غنيم الأمر لأن لديه سابق معرفة بظروف حكيم من حلا 
فأراد أن يخخف عن حكيم أمره 
فهو يشعر بمدى لوعة المحب مثله ويدرك صعوبة الأمر 
فافتتح الكلام ب
حكيم يا نسيبى ايه رئيك فى فكرة انك تعمل خطوبتك على حنين فى يوم جوازى من حلا 
وتبقا الفرحة وحدة كده حتى يبقا توفير 
فرح واحد وانا اللى هشيل الليلة بأمر الله 
تحرج حكيم من حديثه فقال لا طبعا أنا قدها وقدود وهعمل لها أحسن فرح يفرحها بإذن الله 
لترد والدته قائلة قدها ازاى يا ولا ده انت لسه طالب !
ولولا بس الملامة مكنتشششششش 
ولكن حكيم عاتبها بنظراته فصممت ثم قالت قصدى يعنى الحاج غنيم اكبر منك والذوق أن
الكبير هو اللى بيعمل الواجب 
وكمان خطوبة ازاى من غير قرى فاتحة
غنيم بمكر احنا اهو فيها يا ست الحاجة 
يلا بسم الله نقرء الفاتحة 
فتممت كريمة القراءة پغضب ولاذت بالصمت 
ثم أطلقت والدة حنين الزغاريد قائلة الف الف مبروك يا حبايبى 
الشربات يا حلا 
فأسرعت حلا لإحضار الشربات 
والدة حنين ل حكيم لو عايز يا ابنى تكلم مع بنت خالتك اتفضلوا ادخلوا البكونة شوية وشموا نفسكم 
بدل ما انتم شكلكم حرانين كده ولا مكسوفين ولا ايه 
ثم ضحكت 
حكيم بخجل اه ياريت بعد اذنك يا خالتى 
انفعلت كريمة بقولها هوا ايه وكسوف ايه يا اختى 
لا خلاص احنا عملنا اللى علينا وماشيين 
الواد عنده جامعة بدرى مش فاضى للإهى والمهيىء ده 
يلا يا حكيم وسكى على الشربات يا حلا 
ولا اقولك اشربيه يا اختى مع الحاج خطيبك 
والله حلو كبر السن فى الجواز 
انا مش عارفة اشمعنه الواد حكيم هو اللى ھيموت على الجواز كده 
ربنا يعقلك يا ابن بطنى 
ثم امسكته من ذراعه وغادرت 
فامتلئت عين حنين بالدموع وأسرعت إلى غرفتها باكية 
تنعى حظها فى حب عمرها ناعتة إياه 
ماشى يا حكيم يا ابن امك انت 
والله كان قلبى حاسس انها مش هتخلينى أتهنى بيه لحظة 
الحاج غنيم ل حلا روحى يا حلا لأختك وانا هستأذن وامشى 
وهجيلك بكرة زى ما اتفقنا عشان نشترى بقيت الحاجة 
سلام يا قمر 
فودعته حلا بحرارة ثم نظرت الى والدتها فوجدتها تبكى 
فاقتربت منها قائلة ايه يا جميل 
هو احنا نفرح نبكى نحزن نبكى ولا ايه 
والدة حنين والله ما عارفة 
بس الفرحة مش كاملة سواء أنت ولا اختك اللى مفروض ده يكون أسعد يوم فى حياتها 
بس حماتها ربنا يسامحها نكدت عليها 
ولا أنت اللى هتجوزى واحد فى سن ابوكى ويعالم مين وراه كمان 
فتنهدت حلا بغصة مريرة مرددة لكى تطمئنها خليها على الله يا ست الكل هو أحن وأرحم 
وقادر يكمل فرحتنا ويهدى الناس اللى عايزة تنغص علينا حياتنا دى 
والدة حنين يارب 
على صعيد آخر 
كانت علا تبلغ أولاد غنيم مواعيد ذهابه وخروجه من المحل 
حيث اتصلت بفهمى 
الووو يا فهمى بيه 
صراحة الحاج اليومين دول مش ليكمل ساعتين فى المحل 
ويمشى ويقول ورايا مشواير 
فهمى بتعجب مشواير فين دى متعرفيش !
علا لا مش عارفة 
منا بتصل بيك عشان كده 
تعرف وتتطقس بيروح ويجى فين 
الا يكون لف على وحدة تانية كدا ولا كده 
فهمى پغضب تانى احنا مصدقنا خلص من البت حلا دى 
وغارت من المحل خالص 
علا معلش مهما السواهى فى كل حتة يا باشا 
فمتسبهوش كده يمشى على حل شعره من وراكوا 
الا تيجوا يوم متلقوش اى حاجة من وراه ويصرفهم كلهم على النسوان الجبارة دى 
فهمى بانفعال مش عارف صراحة ابويا شكله كبر وخرف 
كنت بحسبه راجل بتاع ربنا وملهوش فى الحجات دى 
اتاريه كان مخزن من ورانا 
على العموم هشوف سيادته بيعمل ايه 
ربنا يستر ثم اغلق الخط 
علا يا ترى بتروح فين يا غنيم 
وليه بقيت زى القرع بتمد لبرا 
ما
اهو قدامك أنا حلوة وصغيرة 
صراحة الراجل ده جننى 
ولج مؤمن لغرفة أخيه طلعت فوجده على فراشه يضع ذراعه على عينيه وكأنه يبكى 
تعجب مؤمن من حاله منذ فترة فقد كان شعلة نشاط وقلبه كالصخر لا يتأثر بشىء 
فما حدث له 
فاقترب منه بحنو وربت على كتفه 
وعندما أزال
طلعت ذراعه من على عينيه تفاجىء مؤمن بدموع طلعت فقال طلعت انت بتبكى بجد !!
طلعت بغصة مريرة وفيه ايه لما ابكى 
هو انا مش انسان زيى زيكم ولا ايه 
انتم ليه شايفنى ديما قلبى قاسى ومعنديش شعور 
وده اكيد عشان بعيد عنى 
لكن مفيش حد منكم قرب منى وحس بالجوايا 
شعر مؤمن بالحزن لحال أخيه فهو بالفعل بعيد عنه ولكن هذا بسببه هو 
فهو دائم الانتقاد والسخرية منه لذلك ابتعد عنه 
مؤمن سامحنى يا خويا مهو ڠصب عنى 
انت معاملتك جافة شوية عشان كده قولت ابعد عشان 
منختلفش مع بعض كتير 
طلعت بحزن بعدت اوى يا مؤمن 
مؤمن بس خلاص من النهاردة انا معاك وجمبك ومش هبعد عنك تانى 
ثم ابتعد قليلا ليقول بحبها اوى يا مؤمن 
ومش قادر انساها 
اعمل ايه عشان انساها 
دبرنى يا خويا 
تنهد مؤمن پألم فلم يكن يعى ان طلعت فعلا يحب حنين من قلبه حب حقيقى وليس مجرد تسليه ليحصل على ما يريد 
مؤمن انت فعلا حبتها بجد يا طلعت 
طلعت ايوا ومكنتش بتخيل ده 
بس حصل ڠصبا عنى 
انا للآن بتخيلها قدامى وكأنى سامع صوتها فى ودانى 
وشايف ابتسامتها الحلوة اللى اثرتنى بجمالها 
مؤمن للدرجاتى !
بس انت غلطان انك سبت نفسك لحب عارف أنه مستحيل 
لانك عارف ومتأكد انها بتحب واحد تانى هى مضحكتش عليك 
لا بالعكس هى صارحتك بكده فى اكتر من مرة 
طلعت عارف 
وصدقنى انى ندمت على الفصل اللى عملتها معاها وكان اهو
سبب أنها متجيش المستشفى تانى 
يعنى حرمتنى كمان من انى أشوفها 
مؤمن مهو صراحة اللى عملته كان حاجة صعبة وظلم لشخص برىء 
طلعت حبها عمانى عن كده 
انا كنت فاكر انى كده ممكن اخليها تحبنى لما هو يبعد عنها 
بس اهو عرفت الحقيقة ورجعتله واتخطبت ليه كمان 
وانت كمان كانت فرصة وقربتك من لولو اللى بتحبها من زمان 
مؤمن وانت كمان مسيرك مع الوقت تنساها وتحب تانى وترتبط بانسانة هى كمان تكون بتحبك من قلبها 
لان الحب

من طرف واحد ده مدمر وصعب جدا 
تنهد طلعت بالم فعلا انا حاسس انى مۏت بجد والله 
مؤمن لا بعد الشړ عليك يا دكاترة 
إن شاءالله اللى يكرهك 
قوم بس والبس هدومك وروح المستشفى 
وصدقنى الشغل هو اللى هيخليك تنسى شوية 
لكن حبستك فى اوضتك دى هتتعبك زيادة 
طلعت
مټألما صدقنى مش قادر 
مؤمن بثقة لا هتقدر 
وادى ايدى فى ايدك لغاية موقف على رجليك من تانى 
لانى متأكد انك قدها وقدود 
فأمسك طلعت على يديه وابتسم بالكاد 
وقام ليرتدى وملابسه واتجه للعمل وكل
أمله أن يستطيع أن ينسى تلك الحورية التى شغلت قلبه 
اتصل امجد على روان قائلا وحشتينى كل ده برده مستنيكى فى العيادة ومجتيش 
روان محدثة نفسها وبعدين معاه ده ماله الزرنيخ طول معاه كده ليه ومش عايز ېموت واخلص منه زى مرات ابويا اللى ارتاحت وريحت الناس من شرها 
وخاېفة ازود له الجرعة اكشف 
على الله جرعة النهاردة تكون الأخيرة عشان انا مليت منه صراحة وعايزة اعيش بحريتى 
بس برده فكراله أنه السبب فى الخير اللى انا فيه ده كله 
جبت الشقة وعطانى العربية بتاعته هدية 
وعشان كده ليه عليه يمين ېموت من هنا مش هنسى ابدا أطلعله الأرافة كل جمعة اقرء على روحه الفاتحة 
ثم ابتسمت ورددت والله قلبك طيب يا بت رورو 
ومش بتنسى المعروف
ابدا 
ثم استجابت له قائلة ادينى جاية فى السكة اهو يا حبيبى 
معلش اصل السواقة جديدة عليا 
فماشية على هوادة 
أمجد على مهل الجميل بس سرعى شوية عشان خاطرى 
اصلى الشوق ليكى عالى اوى 
فضحكت روان بتصنع مرددة بلغ الشوق سلامى لغاية ما اخده 
فضحك أمجد قائلا يا روح الروح أنت 
ثم أغلق الخط 
ليشعر بمغص مفاجىء فردد هو ده وقته 
كده مش هعرف أدى بطاقتى كلها 
لما اخد مسكن بسرعة 
ومش برشام لا اتنين كمان 
ثم أخرج الحبوب فتناول اثنان ليصاب بعدها بالتقيؤ 
فيسره إلى المرحاض 
فيفرغ ما بطنه 
ويخرج وعليه اثر الأجهاد متسائلا هو فيه ايه 
مالى كده تعبت مفاجىء ده 
ثم شعر بدوار شديد وأمسك بصدره ليخر صريعا فى الارض مېتا 
لتصل إليه روان بعد ذلك فتتفاجىء به على الأرض فتقول بتوتر ايه كده خلاص ولا لسه بيفكر 
فتسرع إليه لترى هل مازال قلبه ينبض ام فارق الحياة 
فتجد أنه فارق الحياة 
فتقف بعد ذلك إلى جواره مبتسمة بسعادة قائلة 
كده تعملها قبل متطفى الشوق يا قلبى انا 
لا مكنش ليك حق 
على العموم ريحتنى منك 
خلينى بقا اشوف حياتى بعيد عن الأرف اللى كنت عايشة فيه ده 
وأمسح من ذاكرتى خالص الايام دى 
واعيش ملكة لنفسى محدش يحكمنى 
ويلا بقا سلام يا امجد 
هتوحشنى يا غالى 
ليكتشف مۏته بعد ذلك والده عندما كان يبحث عنه فى كل مكان بعد تأخره فى العودة للمنزل وعدم رده على الهاتف 
لتصنف الۏفاة بهبوط فى الدورة الدموية 
ولم يكتشف السبب الرئيسى للۏفاة وهو س م الزرنيخ 
لتنجو روان أيضا فى المرة الثانية 
مرت الايام 
ليأتى موعد زفاف غنيم وحلا مع خطوبة حنين وحكيم أيضا كما كان الاتفاق 
وكان فى قاعة جميلة مبهجة اجتمعت فيها عائلة حلا ولم يكن هناك أحد من عائلة غنيم حتى لا يصل الخبر إلى أولاده فيفسدوا عليه الفرحة الذى اشتاق لها منذ سنوات 
ولم يشاركه تلك الفرحة سوى صديقه محمد الذى حضر وبارك له 
الحاج محمد هامسا له الف مبروك يا عمنا 
بالرفاء والبنين بس شد حيلك ومتكسفناش 
فضحك غنيم قائلا لا متقلقش الصحة تمام الحمد لله 
الحاج محمد يارب ديما يا صاحبى 
ثم قام العروسان الرقص على أنغام أغنية نصيبى وقسمتى الحلوة ونور عينى فى بحر عيونك الحلوة ومنى عينى 
ليهمس فى أذنها غنيم بحب يارب اكون فعلا قسمتك الحلوة ونصيبك ومتندميش ابدا على جوازك منى يا حلا 
فوضعت حلا يديها على فمه برفق قائلة هشششش مش عايزة اسمع كلمة ندم دى ابدا 
انا اخترتك بقلبى قبل عقلى ده انا خاېفة انك ټندم 
لما تلاقى عقلى صغير وبحب اهزر واتنطط كتير 
فضحك غنيم قائلا لا انا بحبك كده 
وهتلاقينى بشاركك فى كل حاجة انا اصلا معشتش سنى 
وعايز أعيشه معاكى يا حلولتى 
حلا بضحك ايه حلولتى دى !
كأنك بتحلل بفانوس رمضان 
ثم أخذ الاثنان يضحكون 
ام حكيم وحنين 
حنين مش كنت تستأذن الاول من امك قبل ما نرقص مع بعض يا حكيم 
حكيم بعتاب وبعدين معاكى لزمته ايه النكد ده 
متخلينا نعيش اللحظة الحلوة مع بعض 
لتأتى هادم اللذات وتنادى حكيييييييم 
يتبع 
يارب تكون الحلقة عجبتكم يا بنات 
واينعم اه الصفحة الوصول المنشورات قليل لكن فيه نسبة برده لكن للأسف حتى النسبة دى مستخسرة لايك مش هيتعبك ولا بفلوس 
فبحلفكم بالله مش على الرواية بس على كل منشورات الصفحة اول ما عينك تقع على منشور لايك
على طول حتى لو مش هتقرئى أو تفتحى لينك لعلى وعسى الصفحة ترجع كويسة 
ونختم بدعاء جميل
واكفنا يا رب شړ المخبا وشړ انقلاب الحال اكفنا شړ سلب نعمة الاهل والصحة والعمر بعد العطاء وشړ الابتلاءات التي تقلب الحال 
اكفنا شړ الاقدار التي لم نضعها في الحسبان وشړ المصاېب التي لا نقدر على استيعابها 
اكفنا شړ الصدمات واي شړ قادم يا الله
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة الثامنة عشر 
ممرضة ډم رت حياتي
كل السعادة فى الرضا فإن رضيت هان كل شىء 
فالحمد لله دائما وابدا 
كانت حلا فى قمة سعادتها وهى بين يدى غنيم ترقص معه على انغام موسيقى هادئة فى ليلة زفافهم 
وكذلك حكيم وحنين ولكن حنين باغتت حكيم بقولها الذى اغضبه استأذنت أمك قبل ما ترقص معايا 
فزفر حكيم بضيق ليه النكد ده دلوقتى وبصى لغنيم وحلا وخلينا مبسوطين زيهم 
حنين بغيظ بص أنت لأمك اللى هتكلنا بعنيها 
شوف قعدة ازاى 
فنظر حكيم إلى والدته فوجدها تكاد ټنفجر من الغيظ وتزفر بضيق وتنظر له بتوعد 
حكيم محدثا نفسه شكلك ليلتك بيضة يا حكيم 
الله يهديكى عليا يا امى 
وتخلينى أفرح يوم من نفسى 
ثم بدء تهامس الحضور على الحاج غنيم وحلا 
احدهم قالت البت حلا دى وقعت واقفة عشان تاخد راجل كبير عشان فلوسه 
لتقول أخرى يا اختى على رأى المثل 
يا واخد القرد على ماله بكرة يروح المال ويبقى القرد على حاله 
لتزرف دموع والدة حنين على بناتها مرددة 
يا عينى عليكم وحدة واخد واحد كبير والتانية حماتها هترويها الويل 
شعرت والدة حكيم بالن ار تأكل فى أحشائها وهى ترى ابنها ينفلت من بين يديها شيئا فشيئا لذا لم تحتمل وأسرعت
إليه قائلة ما كفاية بقا رقص وقلة أدب يا واد ورفضها سيرة ونقفل الفرح على كده 
أنت وراك كلية الصبح 
ضم حكيم شفتيه بغصة مريرة فابتسمت حنين ابتسامة لم تفارق شفتيها بتهكم وقالت اسمع كلام ماما يا حكيم ويلا خدها وروح ومتنساش تشرب اللبن قبل ما تنام 
ثم تركته وعيونها تلمع بالدموع وتجاهد حتى لا يفتضح أمرها أمام المدعوين 
لتنتهى مراسم الزفاف بعد ذلك وتودع حلا والديها بالدموع 
وتارة تحتضن والدتها وتارة تحتضن حلا وتبكى
لتشير والدة حنين الى غنيم مش هوصيك عليها 
فحاوط غنيم حلا بيديه وقال بعشق فيه حد يوصى حد على روحه برده دى حلا روحى وقلبى اللى عايش بيه 
والدة حنين ربنا يهنيكم ويسعدكم ويجعلها ليلة مباركة عليكم 
ثم اقتربت من حلا وهمست فى أذنها ابقى طمنينى عليك يا بنتى عشان قلبى متوغوش اوى 
توردت وجنتى حلا وقالت بخجل متقلقيش يا حبيبتى 
وبإذن الله الصبح اول ما افتح عينى هكلمك 
تغيب الحاج غنيم عن المحل لمدة يومين بحجة التعب 
فأثار هذا أكثر حيرة علا فقالت لعزة اقطع دراعى ليكون الراجل ده عملها واتجوز من ورانا 
وخاېفة لتكون هى البت
حلا برده عشان وانا مروحة لمحت كده فرع نور على بلكونتهم 
ولما اطقست قالوا الناس أن حلا اتجوزت 
وحاولت أسئل مين وبتاع وازاى محدش يا اختى فدنى بأى معلومة كأنه سر من الأسرار الحړبية 
ولا يكونوش فاكرنى غيرانة ولا حاجة 
عزة بضحك لا يا قلبى فشړ انت مفروسة بس 
علا بغيظ ايه يختى مش عجبك كلامى ولا ايه 
عزة لا عجبنى طبعا 
بس افرضى
الحاج فعلا اتجوزها خلاص بقا 
يبقا كل واحد بياخد نصيبه 
الهرى والنكد ملهوش عازة صح ولا انا غلطانة 
علا بانفعال غلطانة طبعا 
لأن وايمانات الله لو طلع ده صح 
لكون جايبة عليها وطيها عشان يستغفلونى براحتهم بقا 
عزة يا بنتى أهدى 
كل شىء قسمة ونصيب ولو فعلا اتجوزوا يبقا حرام خړاب البيوت 
علا أنت هتجنينى يا بت أنت مش عارفه ايه حكاية الاستشياخ اللى أنت طالعة فيها دى 
اقولك انا مش هكلم معاكى تانى
وانسى انى اصلا كلمتك فى الموضوع ده 
وأدى قومة 
عزة براحة طيب يا اختى متزوقيش كده 
وعلى فين العزم إن شاء الله 
علا هطلع برا هعمل مكالمة وجيالك عشان الشبكة بس 
فخرجت علا واتصلت مرة أخرى بفهمى ابن غنيم 
الووو يا بيه 
فهمى خير تانى يا زفتة أنت 
علا كده برده !
انا غلطانة انى بتصل وبوعيك 
فهمى مهو كل مكلماتك اخبار زفت وانا مبقتش طايق نفسى صراحة 
ايه حصل ايه تانى 
علا مهو لو سمعت كلامى وشوفت بيروح ويجى منين مكنش حصل اللى حصل 
فهمى حصل !
حصل ايه انطقى بسرعة 
علا ابوكوا اتجوز اكيد 
بقاله يومين مش بيجى المحل 
ومن يومين برده كانت البت حلا بتجوز
وماظنهاش صدفة ابدا 
واكيد اتجوزها 
فهمى وعينه تلمع بالشړ لا ده لو حصل فعلا 
يبقى عليه العوض ومنه العوض وهرفع عليه قضية حجر 
قبل ما الهانم تاخد فلوسه 
علا هو ده يا باشا الحق آلهى تنستر
فهمى سلام دلوقتى اكلم البنات ونشوف هنتصرف ازاى 
وفعلا حدث اخواته البنات 
فشهقت مروة مرددة يا مصببتى برده عملها الشايب العايب 
وقعتها سودة منى ما كانوا سبتونى يوميها اخلص عليها 
مكنش ده حصل 
بس ودينى ما انا سيباها 
هش وه ملامحها دى بمية ن ار 
فهمى تستاهل الطماعة القادرة دى 
بس نشوف الباشا ابوكى اتجوزها فين الاول 
عشان مظنش فى شقته عشان أنا مظبط الحارس يقول أخباره أول بأول 
شكله جبلها شقة تانية وكله من فلوسنا وحقنا 
حسبى الله ونعم الوكيل 
مروة اه يا اخويا شوف فين 
وبلغنى 
وانا بإذن الله هفرج عليها اللى يسوى ولى ميسواش 
السهونة الطماعة دى 
أثناء قيادة روان للسيارة فى أحد الطرق صادف القدر اصطدامها بسيارة بجانبها 
فانفعلت بحدة واعلنت الحړب على من اصطدم بها 
فنزلت من سيارتها 
لتبطش بمن صدمها وهو الآخر قد فعل نفس الشىء 
لتتفاجىء به أنه هو 
ويتفاجىء أيضا خالد بها فينظر إليها من رأسها إلى مخمص قدميها غير مصدق أنها هى 
ليردد باندهاش أنت روان معقول !!
بس ازاى أنت كده وامتى 
ثم غمز لها قائلا بس صراحة أحلويتى اوى خالص 
ابتسمت روان بمكر وحدثت نفسها يا محاسن الصدف يا عمنا 
ده انا كنت لسه بفكر ازاى أخلص منه وازاى أصلا اقبله 
فسبحان الله جت من عند ربنا 
زى ما يكون ربنا كتبلك تمو ت فعلا على أيدى يا خلودى 
روان بدلال والله انا طول عمرى حلوة بس اهو فيه ناس كده نظرها ضعيف 
خالد بمكر لا خلاص عملت تصحيح نظر 
وشوفت فعلا الحلاوة والجمال والدلال بنفسى 
روان والله طيب الف بركة يا دكتور 
ومعطلكش بقا عشان انا معادى مع أصحابى فى النادى 
ومش عايزة أتأخر عليهم 
شهق خالد
نادى كمان لا ده أنت حكايتك حكاية وعايزة قعدة مينفعش كده على الواقف 
ما تخدينى معاكى النادى يا ستى ونقعد نكلم شوية 
ثم همس بمكر أصلو وحشنى الكلام معاكى اوى 
روان بتهكم لا يا شيخ !
مش انا برده روان اللى طردتها من شقتك بعد عملتك السودة وكمان سړقت شبكتى 
خالد ميبقاش قلبك اسود كده امال 
انسى بقا 
وخلينا من النهاردة نفتح صفحة جديدة 
ولو وفقتى هجبلك اللى انت عايزاه 
روان محدثة نفسها اه عايزة روحك يا خلودى وعشان كده هوافق 
روان بص هو عشان بس المشاعر الحلوة اللى كانت فى قلبى ناحيتك هحاول انسى 
بس احنا من دلوقتى اصدقاء وبس 
انت
فاهم !
عشان أنا خلاص من بعد المرحوم جوزى قفلت قلبى 
خالص 
الف نور ورحمة تنزل عليك يا حبيبى 
صدم خالد ما قالته روان فردد جوزك والمرحوم 
ده ايه ده كله 
هو انت امتى اتجوزتى عشان كمان جوزك ېموت !
ده انت حظك فل صراحة 
روان بدموع التماسيح اه من يومى حظى قليل 
بس اعمل ايه الحمد لله على كل حال 
خالد لا من النهاردة حظك هيعلى طول ما احنا مع بعض 
ابتسمت روان مرددة لما اشوف 
طيب تتفضل ورايا بالعربية لغاية منوصل النادى 
ولما ندخل نتكلم مع بعض 
خالد تمام يا قمر وراكى وين ما تروحى 
انا مصدقت لقيتك 
حدث فهمى نفسه طيب اعرف طريقه ازاى بس ده 
اه مفيش غير لما يجى المحل انتظره عقبال ميطلع واشوف رايح على فين 
فاتصل بالزفتة علا وش المصاېب دى واقولها لما يجى المحل تقولى 
فاتصل بها قائلا اهلا بجلابة المصاېب 
بقولك لما يشرف بابا المحل رنيلى 
عشان هنتظره وامرى لله لغاية ما يمشى واشوفه رايح على فين 
علا تمام يا باشا 
حاضر هبلغلك اول ما يجى 
ثم اغلق فهمى الخط فى وجهها 
علا يا ستير يارب هو ماله خلقه ضيق كده ليه 
ثم دقق النظر إلى قسمات وجهها مبتسما 
فاندهشت حلا من فعلته قائلة مالك بتبصلى ومستغرب كده اوى !
كأنك اول مرة تشوفنى!
غنيم بحاول احفظ ملامحك لانى بحس كل مرة ابصلك فيها كأنى فعلا بشوفك لأول مرة 
ضحكت حلا بدلال معقول ليه كدا 
غنيم بكلم بجد والله 
غير انى متعتى ابص لوشك الجميل ده 
قد ايه أنت جميلة اوى ولغاية دلوقتى مش مصدق نفسى انك معايا وبين ايديا 
كنت حاسس كانك نجمة بعيدة اوى فى السما وعمرى ما هوصلك ابدا 
تنهدت حلا بارتياح وحب انا بحبك اوى يا غنيم 
من ساعة ما اشتغلت عندك وانت شاغل بالى 
وكنت بظن الاول ان الموضوع مجرد اعجاب وهينتهى لانك شخص حنون اوى 
لكن بالعكس حبى ليك كان بيكبر يوم عن يوم 
وكنت بټعذب لما تيجى تقولى يا بنتى 
كنت بحس انك عمرك ما هتحس بالحب ده ابدا 
وانك شايفنى
على طول زى بنتك مش اكتر من كده 
ثم رددت ضاحكة بس الحمد لله قلبك حن وخدنى حضنك لمدينة الاحلام اللى كنت فعلا بحلم بيها من زمان 
فضحك غنيم لا كده أنا فعلا مكنش عندى نظر بس خلاص فوقت وبقيت مش بس بحبك 
انا بعشقك يا عمرى 
ثم غمز لها قائلا وتعالى نروح مدينة الأحلام بتعتنا 
فضحكت حلا قائلة لا كفاية دلع كده 
انت داخل فى تلت ايام مرحتش المحل 
غنيم وايه يعنى مش عريس ومن حقى ارتاح من الشغل 
تنهدت غنيم بغصة مريرة ده لو كان الناس عارفة انك اتجوزت والبنات فى المحل عارفين 
لكن دلوقتى زمانهم بيكلموا يا ترى فين وبيعمل ايه 
وده هيثير الشك بنهم 
وممكن كمان ولادك يشكوا 
غنيم متكبريش الموضوع 
ولادى ايه بس 
هما كان حد فيهم بيحس بيه حتى بالاسبوع والاتنين 
خلينا فى حبنا يا عمرى 
حلا تؤ تؤ اسمع كلامى انا قلبى مش مطمن 
روح بس المحل ولما ترجع هتلاقينى احلى عروسة من جديد 
غنيم امرى لله عشان خاطرك بس يا روحى 
بس مش هقدر اغيب عنك كتير 
هى ساعة زمن وهتلاقينى فوق راسك تانى 
فضحكت حلا
وانا موافقة يا قلب حلا 
فقام غنيم وارتدى ملابسه وودع
حلا بقبلة حانية فاستودعته الله ثم غادر متجها نحو المحل ليباشر عمله 
وصل غنيم للمحل فتهلل وجه علا بخبث 
عزة حمد لله على سلامتك يا حاج 
غنيم الله يسلمك 
اخبار الشغل ايه 
عزة كله تمام يا حاج 
الحاج غنيم وأنت اخبارك ايه يا علا 
علا الحمد لله 
ثم استأذنته قائلة طيب بعد اذنك لا مؤاخذة هروح الحمام 
غنيم اتفضلى يا بنتى 
فأسرعت علا ولكن ليس مقصدها المرحاض ولكن لتقوم بالاتصال على فهمى لتخبره أن أباه قد عاد للمحل 
فهمى تمام وانا مسافة السكة هكون موجود على اقرب حتة من المحل واول ما يخرج هراقبه لغاية ما اعرف هو رايح على فين 
وبالفعل اتجه فهمى لأقرب مكان يراقب منه المحل 
ومكث فى سيارته مراقبا محل أبيه حتى يخرج 
فيتبعه ليعلم وجهته 
وبعد مرور ساعتين 
استأذن غنيم الفتيات 
ها يا بنات شدوا حيلكم وكملوا اليوم وانا هروح عشان مصدع شوية بس قفلوا المحل كويس قبل ما تمشوا 
عزة الف سلامة عليك يا حاج 
ماشى روح انت ومتقلقش فى الحفظ والصون 
غنيم ده عشمى فيكى يا بنتى ربنا يكرمك 
علا بسخرية روح يا حاج للصداع حرام 
تعجب الحاج من طريقة حديثها فتسائل بتقولى ايه يا علا 
علا بحرج لا مفيش سلامتك يا حاج 
فغادر غنيم وحدث نفسه 
ملها البت دى قلبى مش مطمن ليها ابدا 
يلا المهم دلوقتى اروح لعروستى الحلوة 
وحشتينى اوووى يا حلولتى 
بس هفوت الاول على محل الحلويات أجبلها احلى تورتة لعيونها الحلوة عشان عارف انها بتحبها اوى 
وبالفعل استوقف عند محل الحلويات 
وكان يتابعه فهمى الذى استشاط ڠضبا وحدث نفسه كمان عمال يصرف ويجبلها من اغلى المحلات 
اه مهو الشايب كده لما يحب يدلع 
ربنا يصبرنى 
وعندما انتهى غنيم توجه إلى شقته وتبعه فهمى 
وعندما دخل غنيم للبناية واستقل الأسانسير 
نزل فهمى من سيارته وتوجه لحارس البناية قائلا ازيك يا بلدينا 
الحارس الحمد لله 
ثم أخرج فهمى فئة خمسين جنيها ليدله على المعلومات التى يطلبها منه 
الحارس تشكر يا ذوق 
فهمى انا لمحت الحاج غنيم طالع من شوية عندكوا 
الحارس اه طلع شقته 
فهمى بس كان علمى أنه مش ساكن فى المنطقة دى 
الحارس مهو لسه واخد الشقة دى جديد هو وعروسته الست حلا 
لمعت عين فهمى بالشړ قائلا حلا برده 
قدرت تضحك عليه وتجوزه وهو صدق انها بتحبه 
وجرى وراها عشان تضيعنا كلنا 
بس والله منا سيباها وهوريها مقامها 
ثم حدث الحارس قائلا بص يا بلدينا 
انا عايز منك خدمة 
الحارس أمرنى يا باشا 
فهمى عايزك بس اول ما ينزل الحاج يشوف شغله تتصل بيه 
عشان عايز مراتى تيجى تبارك العروسة هى واختى 
عشان اكيد هيكسفوا يجوا والحاج موجود 
الحارس حاضر عيونى يا باشا 
ثم أخرج له فهمى بعضا من المال أيضا ومعه رقم هاتفه
ليتصل به عندما يخرج غنيم إلى عمله 
ثم غادر فهمى إلى سيارته وقام بالاتصال على أخته مروة ومنها على أخته الثانية 
واتفقا أن يأتوا الى حلا فى غياب غنيم ليلقونها درس لا تنساه 
ويجبروها على طلب الطلاق منه وإلا سيكون الثمن حياتها فى المرة المقبلة 
جلست روان مع خالد فى النادى 
حاجة كده خالص حاجة اورجنال بريفكت يا رورو
روان بدلال التغيير مطلوب برده يا دكتور ولا ايه 
خالد اه طبعا بس احكيلى ازاى ده حصل 
اتجوزتى امتى وماټ ازاى 
وانا اشك أنه ماټ لما مستحملش الجمال ده كله 
اصل أنت جبارة صراحة وانا مجرب 
فانفعلت روان وتذكرت تلك اللحظة المؤلمة التى قضى عليها 
فهى كانت تريد أن تصبح زوجة له 
روان بانفعال اه جربت وضحكت عليا بعد ما قولت هتجوزنى أ
وكمان سړقت شبكتى 
خالد ببرود اعصاب معلش يا رورو كانت لحظة شيطان وعدت 
انسى يا قمر وخلينا نبدء من جديد 
وانا من عينيكى متأكد انك لسه بتحبينى 
صح يا رورتى 
لمعت عين روان بالشړ وكتمت غيظها وأظهرت
الحب حتى تسقيه السم كمن قبله وتخلص منه جزاء لما فعله بها 
روان بتصنع اكيد الحب الاول مبيتساش 
ابتسم خالد بمكر ولا انا كمان نسيتك يا رورو 
بس ها قوليلى جوزك ماټ ازاى 
واكيد كان راجل غنى وورثتى منه 
عشان كده التغير المفاجىء ده 
روان اه كان راجل اعمال وكان بيحبنى اوى وكل طلباتى كانت مجابة 
بس للاسف كان عنده القلب يا حبة عينى وجتله الأزمة ومعرفتش اسعفه 
وراح فيها ألف رحمة ونور تنزل عليه 
خالد اه ربنا يرحمه بس كتر خيره ساب عسلية بجد 
روان بتصنع يعنى يا خالد انا بجد عجباك وممكن ادخل قلبك 
خالد أنت لسه بتقولى ممكن يا رورو أنت خلاص دخلتى واستربعتى يا جميل 
المهم انك تسمحيلى انا ادخل قلبك من جديد 
روان بضحكة عالية طيب سبنى افكر 
خالد طيب قدامك دقيقتين بالظبط تفكرى 
عشان أنا لازم اقوم دلوقتى عشان المستشفى 
روان انت على طول مستعجل كده 
خالد اكل العيش يا قلبى انا 
بصى طيب مبدئيا ليمينى على رقمك 
عشان شوية وأكلمك تانى عشان اكيد هتوحشينى 
روان يسلام للدرجة يعنى ! 
خالد واكتر كمان يا رورتى 
فأملته روان رقم هاتفها ثم ودعها بحرارة 
وعاد إلى عمله 
روان محدثة نفسها الصبر عليه يا خالد 
هطلع على جتتك كل اللى عملته فيه ده 
اتصل حكيم بحنين 
حكيم بشوق جارف حنونة ازيك 
حنين الحمد لله
حكيم وحشتينى 
حنين لو وحشتك صح كنت جيت تزورنى 
احنا من ساعة الخطوبة متقبلناش 
ولا حتى جيت البيت تشوفونى 
حكيم معلش ڠصبا عنى والله أنت عارفة الكلية عملية 
ولازم لها مذاكرة وجهد كبير 
حنين والله الكلية اللى منعاك ولا خالتى 
حكيم حنين لو كل مرة نكلم فيها هتقولى خالتى 
كده هنعيش عمرنا كله نكد 
لكن أنا بحبك وشاريكى 
وهى امى وبحاول أراضيها بقدر الإمكان 
حنين محدش قلك حاجة بس متظلمنيش ومتجيش عليا زيادة 
انت عارف انا بحبك قد ايه 
حكيم بشوق ها قولتى إيه دلوقتى 
عايزة اسمعها تانى يا روح حكيم 
بحبك 
حنين بخجل لا مقدرش دى هى طلعت على سهوة كده بدون شعور 
حكيم طيب قوليها بشعور 
هتبقى اقوى واحلى كمان 
حنين وربنا ما اقدر 
حكيم طيب لو قولتلك دلوقتى انى هعدى
عليكى 
بعد الكلية نقعد مع بعض شوية 
هتقدرى تقوليها ولا اخد بعضى واروح أحسن 
حنين بمكر طيب بص انت تعال وانا ونصيبى بقا
فضحك حكيم قائلا جى يا مكارة 
فى اليوم التالى 
قبلت حلا غنيم برفق وحنو لتيقظه من نومه من أجل الذهاب لعمله فى المحل 
حلا قوم بقا يا حبيبى 
انت اتأخرت اوى على الشغل 
قوم كفاية كسل 
غنيم بتثاؤب خلينى انام يا حلا شوية كمان يا حلا 
ولا اقولك هقدم طلب إجازة وتمضيلى عليه
فضحكت حلا تؤتؤ انت هتقوم زى الشاطر دلوقتى وهتسمع الكلام كمان صح يا شطور 
غنيم بضحك اه وهشرب اللبن كمان 
عشان تنبسطى 
فقام غنيم ودخل المرحاض وتوضأ لصلاة الظهر 
وصلى ولكن شىءما أصاب صدره بضيق بينما كانت حلا فى المطبخ تعد له طعام الإفطار 
فولجت إليه حلا بطعام الافطار قائلة أدى الفطار ومعاه احلى كوباية لبن للشطور غنيم 
بس ايه ده انت كل
ده ملبستش هدومك 
لسه برده كسلان 
غنيم والله مليش مزاج انزل النهاردة يا حلا 
خلينى معاكى افضل 
حلا ها قولنا ايه 
خلاص هعاقبك ومفيش اى حاجة حلوة النهاردة 
غنيم لا مقدرش تمنعينى من الحلو بتاعك 
بس والله مش عارف قلبى مش مطمن 
حلا ليه كده
بس !
قول يارب وان شاء الله خير 
غنيم يارب وامرى لله هروح عشان مزعلكيش بس يا حلا 
أنت عارفة انى مقدرش على زعلك 
فقبلته حلا بفرحة غامرة قائلة ربنا يخليك ليا يا قلب حلا 
وبالفعل ارتدى ملابسه وودعها بحرارة وعندما الټفت ليغادر وجد نفسه يعود إليها قائلا خلى بالك من نفسك كويس واقفلى الشقة بالترباس ومتفتحيش لحد خالص 
حلا حاضر يا حبيبى 
ثم غادر وقلبه يشغله عليها ولا يعلم ما السبب 
وعندما شاهده الحارس يغادر 
اتصل على الفور ب فهمى كما أخبره 
لتأتى على وجه السرعة اختيه !
فما يا ترى سيحدث بعد تلك المقابلة 
وما سيكون رد حلا 
سنعلم فى الحلقة المقبلة بإذن الله تعالى
نختم بدعاء جميل
اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة عين واجعلنا للمتقين إماما 
ياريت تفاعل على الرواية وكل منشورات الصفحة يا بنات لو بتحبونى وعايزين الصفحة تستمر 
ام فاطمة شيماء سعيد
١ و ٢
ممرضة ډم رت حياتى
الحلقة التاسعة عشر 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
تظاهر بأنك بخير دائما مهما عصفت بك الحياة فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك علمتني الحياة ليس الحب أن تكون بقرب من تحب ولكن الحب أن تثق أنك في قلب من تحب
حلا عند مغادرته قائلا خلى بالك من نفسك كويس واقفلى الشقة بالترباس ومتفتحيش لحد خالص 
حلا حاضر يا حبيبى 
ثم غادر وقلبه يشغله عليها ولا يعلم ما السبب 
وعندما شاهده الحارس يغادر 
اتصل على الفور ب فهمى كما أخبره 
فهمى تمام حلو اوى متشكر جدا 
ثم أنهى اتصاله معه ليتصل باختيه نورا ومروة 
الذين استمعوا لقوله على الفور وذهبوا مسرعين الى حلا 
وبينما كانت منشغلة حلا بالتحضير لطعام الغذاء 
وجدت رنين يعلن قدوم زائر على الباب فاتجهت على الفور لفتح الباب فقد كانت تعتقد أنه حارس البناية لانه طلبت منه منذ قليل بعد الاحتياجات للمطبخ 
وتغافلت عن النظر فى العين السحرية ففتحت على الفور 
لتصدم عندما وجدت أمامها ابنتى غنيم 
فتراجعت للوراء خوفا وشهقت انتم !
نورا بغلظة فى القول ايوه احنا يا حيلتها 
ولا كنتى فاكرة أننا نايمين على دماغنا ولا هتعرفى تاكلى بعقلنا حلاوة 
ومش هنعرف أنت خدتيه مننا فين 
اه يا سهونة ويا مية من تحت تبن 
كل ده يطلع منك أنت يا مسهوكة 
ده انت مكنتيش بتعرفى تكلمى كلمتين على بعض 
وكنا مسمينك العبيطة تقومى تعملى ده كله 
مروة بانفعال اه يا اختى اصلها ڤاجرة 
وعلى رأى المثل قعدت تتمسكن لغاية ما تمكنت 
بس على مين 
نأبك على شونة يا بت انتومش هنسيبك تتضحكى على ابونا اكتر من كده 
وكفاية عليكى اوى يومين العز اللى شوفتيهم معاه 
ابقى افتكريهم كويس وخليهم ذكرى حلوة 
حلا بإرتجاف انتم بتقولوا ايه 
والله حرام عليكم تظلمونى بالشكل ده 
انا فعلا بحب ابوكم جدا ومش مجوزاه ابدا عشان الفلوس وربنا يشهد على قلبى 
وحقكم محفوظ وعمرى ما هفكر اجى جمبه صدقونى 
فضحكت نورا بسخرية قائلة قالوا للحرامى احلف 
قالوا جالوا الڤرج 
مروة وصراحة كده كمان احنا مش طيقنك ولا عايزين الجوازة ده من اصلوا 
حلا وانا ذنبى ايه بس !
انا دلوقتى بقيت مراته على سنة الله ورسوله 
ومحدش هيقدر يبعدنا عن بعض 
مروة وعينيها تلمع بالشړ لا يا اختى هنقدر اوى كمان 
ثم إشارات لأختها يلا ايدك معايا يا نورا يا اختى 
نعلمها غلطتها 
نورا وهى ترفع اكمامها استعدادا لله جوم عليها يلا يا اختى 
حريم متجيش غير بالتأديب 
عم الذ عر والخو ف قلب حلا وحاولت الهروب منهم لغرفة أخرى وهى تستغيث الحقونى الحقونى 
ولكنهم تمكنوا منها 
وأخذت أحدهم تكمكم فمها كى لا يسمع أحد صړاخها 
والأخرى اخذت ټصفعها على وجهها بقوة ثم قامت بعضها فى ذراعيها 
لتقوم الأخرى 
ولكن الاولى ڼهرتها قائلة لا كفاية كده دى متستهلش نروح فيها فى حديد 
بس هى تسمع الكلام 
لتصرخ مروة قائلة ايوه احنا هنسيبك وكفاية عليكى العلقة دى تذاكر بسيط مننا 
بس الليلة تكونى رايحة عند ابوكى وتطلبى الطلاق أنت فاهمة 
ولو محصلش وركبتى دماغك 
يبقا استنينى الزيارة الجاية هوزع لح مك على الجزارين 
أنت فاهمة يا قطة 
واه حاجة تانية قبل ما انسى 
لو بس فكرتى تقولى لابويا أننا عملنا فيك كده او بلغتى البوليس 
انا موصية برده عليكى كويس اللى هيقوم بالواجب بعدينا وياخد بتارنا منك 
ثم بصقت على وجهها وغادروا 
ليتركوها فى حالة مزرية حتى صړختها قد كتمتها من الألم والشعور بالخزى والندم على ما اقترفته فى حق نفسها 
حلا والدموع تنهمر من عينيها كالشلال الساخنة انا اللى جبته لنفسى مكنش مفروض أضعف امام الحب واوافق اتجوزه 
اعمل ايه دلوقتى 
استنى لما يموتونى 
وحتى لو بلغت وقبضوا عليهم برده مش هيسبونى فى حالة ابدا 
انا لازم فعلا انفد بجلدى مش هينفع اكون عقبة بينه وبين ولاده ديما كده 
ثم حاولت القيام بصعوبة بالغة من أثر الالم 
وسارت إلى غرفة نومها بخطوات متثاقلة وارتدت ملابسها ببطىء شديد ثم أحضرت حقيبتها ووضعت بها بعض احتياجاتها الضرورية 
ثم انطلقت للخارج ولكنها توقفت تتأمل شقتها التى عاشت بها أجمل أيام فى حياتها على الاطلاق 
مرددة سامحنى يا غنيم 
بس فعلا كان جوازنا غلطة 
ثم انطلقت مسرعة فارة بنفسها من چحيم أبناء غنيم 
كان فهمى منتظر نزولها وهو وإخوته فى السيارة 
وعندما شاهدوها ضحكوا فقال فهمى مبروك علينا نجاح الخطة بأقل الخسائر 
مروة آلهى ما ترجع تانى المفعو صة دى 
نورا اهى غارت فى داهية ولو فكرت ترجع هى حرة بقا تقرى الفاتحة على نفسها 
فهمى بس على الله ابوكم يهمد ويسكت 
وميبوسش الايادى زى العيال الصغيرة عشان يحاول يرجعها تانى 
نورا يعملها الشايب العايب 
مروة لا انا جبت أخرى والله مچنونة واخلص عليهم فى ساعة واحدة 
وفى ليلة تفكير طويلة مع روان اخذت تحدث
نفسها قائلة 
انا مش عايزة اموت خالد بسم الزرنيخ لا خسارة فيه ېموت كده من غير ميتعذب الاول 
انا كنت قيلاله هتركع تحت رجلى مذلول 
ولازم أوفى بوعدى بس اعمل ايه وازاى 
لتقول فى النهاية بعد تفكير عميق مفيش غير الكيف 
ايوه هوقعه فى شړ أعماله 
وهيتذل عشان ياخده منى بعد ما يكون خلاص ادمنه ومشى فى دمه 
ومش بس كده مش كان رافض يجوزنى 
هخليه بالكيف يجوزنى ڠصبا عنه وبرده هورثه زى المرحوم 
ثم ضحكت بسخرية 
لتجده يتصل بها فى منتصف الليل 
روان بدلال دكتور معقول لسه سهران لغاية دلوقتى 
خالد اعمل ايه 
مش جايلى نوم وبفكر فى القمر اللى ظهر فى حياتى فجأة 
ونفسى اشوفه عشان ينور دنيتي 
روان ياه على الكلام اللى يدوب القلب ده 
والقمر بنفسه نفسه يشوفك عنده ممكن 
خالد بمكر ده عز الطلب بإشارة منك هكون تحت رجلك يا قمر 
فضحكت روان قائلة خلاص لما نشوف بكرة زى دلوقتى تيجى نسهر الصبح 
ولا عندك مانع ! 
خالد لا ابدا معنديش زى الفل 
هتلاقينى عندك بالدقيقة والثانية 
روان خلاص فى انتظارك 
باى يا خلودى 
فأغلق
معها الخط وهو متمنينا مزيد من الحياة العابثة التى غرق بها وتناسى شرف مهنته 
سمعت حنين صوت طرق على الباب فأسرعت لفتحه لتجد اختها أمامها فى حالة مزرية وجهها ملطخ بالأزرق من فعل ضربها
وعينيها منتفخة من كثرة الدموع 
لتفزغ حنين قائلة حلا ايه اللى عمل فيكى كده 
لتميل عليها حلا عليها فتحضنها حنين وتبكى لبكاؤها 
ثم
تثقل رأسها على صدرها 
فتتفقدها حنين فتجدها قد غابت عن الوعى 
فتسنجد بوالدتها بفزع قائلة الحقينى يا ماما حلا 
فتهرول الام إليها پخوف وفزع فتصرخ عندما

ترى ابنتها تلك العروسة التى من المفروض أن تكون فى اسعد أيامها 
ولكن تحولت فرحتها لإنكسار وألم 
والدة حنين بنتى ايه جرالك يا نن عينى 
عين وصابتك اكيد 
ده انت كنتى عاملة زى
الوردة المفتحة 
يا عينى عليكى يا بنتى 
حنين اسنديها معايا يا ماما عشان ندخل بيها جوه 
ونحاول نوفقها ونعرف ملها وحصلها كده ازاى 
عشان نعرف نتصرف بس 
وبالفعل اسندوها حتى ذهبوا بها إلى فراشها 
وحاولت حنين انعاشها بنثر العطر على أنفها حتى استفاقت ولكنها دخلت فى نوبة بكاء هيستيرية مرددة لازم يطلقنى لازم يطلقنى 
فصړخت والدتها ليه هو اللى عمل فيكى كده ولا ايه 
معقول !
فرددت حلا لاااا انا اللى عملته فى نفسى يا ماما 
والدة حنين ايه الكلام ده انا مش فاهمة حاجة 
حنين حبيبتى أهدى كده وقوللنا ايه حصل بالظبط 
مين ضړبك 
لإنى أشك أنه غنيم لانى متأكدة انه بيحبك اوى ويستحيل يعمل معاكى كده 
حلا اه مش هو 
بس انا برده لازم أطلق 
فصړخت والدة حنين مرددة ازاى ده
عروسة يومين تتطلق أنت عايزة الناس تاكل وشنا يا بنتى 
أهدى كده وقولى يارب 
ونعرف ايه المشكلة الاول 
بس لازم تعرفى أنه ده اختيارك من الأول 
وانا ياما قولتلك بلاش الجوازة دى وأنت صممتى يا بنتى 
وأدى النتيجة استرها يلى بتستر 
حنين معلش يا ماما اللى حصل حصل 
احنا لازم بس نعرف ايه
 

تم نسخ الرابط