لأجلها بقلم امل نصر الفصل السابع
نابع من حميته ومرجلته لما شاف الراجل النطع ده بيغلس عليكم مكدبش عليكي لو مكانش اتصرف وقتها ووقفه انا كان هيبقى ليا رد فعل عفش معاه من غير زعل يعني يمكن الطريقة معحبتكيش بس انا بصراحة كيفتني عشان هو يستاهل .
قال الأخيرة بقوة جعلتها تنفعل به
وه دا بدل ما تعقله وتنصحه يا كبير ناسك ثم كمان هو ظهر امتى انا اتفاجأت بيه وهو بيعكش الراجل..
كاد أن يبتسم فرحا لتحدثها المباشر اليه عينيها نصب عينيه تعاتبه بأدبها المبالغ فيه واصفة اياه يا كبير ناسك .
بجواره معاذ لم يكن اقل منه حتى صدر رده ببساطة وعيناه لا تفارق ليلى الجميلة البريئة
صدفة يا خالة مزيونة وعلى العموم انا برضك جاي تأسفلك ياريت تقبلي اعتذاري.
هل كادت ليلى ان تضحك ام كان هذا محض وهم في خياله ولكنه ليس غبيا حتى لا يرى استجابتها لحديثه يبدوا انها بدأت تنتبه له
صوت تصفيق بالكف صدر يلفت انتباه الجميع نحو صاحبته وقد كانت منى التي خشت من انقلاب الأمر من شقيقها الكبير والصغير بأفعالهما المفضوحة لها تحمد الله لطيبة المرأة وابنتها.
فهتفت بمرح تمازحهم
القعدة هنا ترد الروح يا مزيونة خضرة ووجه حسن والمصرف مش بعيد انا عايز اقول لمنصور جوزي نيجي نشم شوية هو عندك يا مزيونة واهو بالمرة نتفسح ونبلبط ف المصرف
للمرة الثانية استطاعت بذكائها ان تصرفها عن الحزن لتجبرها على الابتسام هي وابنتها وبالتبعية تنتقل البهجة إلى هذان العاشقان
...........................
داخل منزله وقد رقد طريح الفراش يتأوه دون توقف بعدم احتمال للألم الذي كان يفتك برأسه
ااااه همووووت يا بوي اااه يا راااسيييي
دلف إليه عرفان الذي جاء لقضاء الواجب بعد ان سمع بما حدث له لكن بتفاصيل مبهمة ليطالعه الان بأسي يمصمص بشفتيه
وه وه يا جزين هو انت اتعركت ولا داس عليك قطر. فعلا
انتبه إليه عطوة ليتمتم ردا له
اتنين مش قطر واحد وكله بسببك ياريتني ما دافعت عنك
قطب عرفان بدهسة لا تخلو من استنكار يسأله بتحفز
دافعت عن مين يا زفت انت بتخربط بتقول ايه يا واد انت
قايل أسئلته بكل خسة يقلب الحقائق رغم تعبه الشديد والذي جعله غير قادر على رفع رأسه
كنت بدافع عنك يا عرفان الراجل الواطي اللي قل جيمتك جدام مرتك وناسك باينه فاكرها عزبته ومسلط اخوه كمان يعاكس حريمك ولما وقفت واتصدرتله دخل فيا واتصل بيه هو كمان يكمل عليا منهم لله.
أظلم وجه عرفته وامتقعت ملامحه غضبا ليعود مشدد عليه
انت متأكد من كلامك دا ياض والله لو كنت بتكدب لا تشوف مني وش عرفان الاشقر اللي متعرفوش.
لم يتراجع عطوة عما تفوه به بل واصل بث الفتنة
يعني هألف عليك يعني مش عايز تصدق انت حر يا سيدي وسيبني في حالي يا عرفان هموت يا ناس هموت ااااه اااه.
نهض عرفان يدفع الكرسي الذي كان جالسا عليه ليخرج من عنده ساحبا شياطينه معه.
.............................
وداخل سيارته
حيث كان في طريقه لايصالها إلى منزلها بعدما ابلت بلاءا حسنا وحسنت العلاقة بعد فعلة شقيقه المتهور ولأنها لاتغفل عن شيء لم تنسى أن تخبره بتلك المعلومة الصغيرة العميقة أثناء حديثهم لترا رد فعله الان
انتي بتتكلمي جد يا منى يعني هي فعلا بجالها اكتر من عشر سنين تحت عصمة عرفان وما لمسهاش
ردت بمكرها كالعادة
ايوة يا سيدي ومالك فرحان جوي كدة يعني في حاجة مش مستاهلة
تبسم يجاريها
ايوة فعلا هي حاجة مش مستاهلة وانا هتهمني في ايه اصلا يعني يا بووووي
الله يهديك يا معاذ وتعديها على خير الفترة دي لو عكت اكتر من كدة هتمسخ واحنا مش ناقصين.
تسائلت نحوه بغباء تدعيه
تمسخ ليه يا خوي ومعاذ دا اصلا ايه مشكلته
تطلع اليها بغيظ وهي تأكل في ثمرات التين الذي أتت بها من زيارة مزيونة واضعة كيس باستيكي ممتلي تحشر الواحدة تلي الأخرى ليردد لها
خليكي في التين اللي بتحشي فيه لما تكبري هبقى افهمك.
تبسمت بخبث تضع واحدة اخرى قائلة
عيوني بس سرع يا غالي شوية في سواقتك لأحسن منص يستعلجني وأنت عارف عصبي ازاي وانا غلبانة مش كد عصبيته.
عض بأسنانه على شفته السفلى يردد
حاضر حاضر يارب يستجدع ويتعصب عليكي صح ولو لمرة واحدة حتى منص.
يتبع