مرارة العشق بقلم دنيا دندن

لمحة نيوز

متعلقه بيك و كنت دائما بستنى انك تتراجع عن قرارك 
كان يناضرها بعيون مترجيه يحاول استعطافها ان تتراجع عن قرارها بالزواج من غيره وقال بنبره رخيمة تملأها مشاعر الحباقسم بالله يا صابره اني بحبك ومستحيل احب غيرك مهما عرفت بنات في حياتي وعاشرتهم انت الوحيده اللي مش قادر انساها كنت بنتقل من بنت للثانيه عشان انساكي وانت عمرك فارقتي خيالي او روحي او قلبي انت الوحيده اللي فرقتي معيا 
ضحكت باستهزاء تسخر من كلامه وقالت بعد ان اعطته ظهرهاانا طويت صفحتك يا فارس شوف وحده غيري
قالت كلماتها بصعوبه وجفاء تحاول كبت مشاعرها التي مهما كتمتها تستيقظ من اجله تقدمت عده خطوات الى الامام مبتعده عنه فاوقفها صوته العالي صابره بلاش تحطي ثقتك في زمرد عشان راسل اللي انت فاكره خطبك لوجه الله زمرد اللي بعثاه التفتت اليه فابتسم بإنتصار علم انه نجح بزرع الشك بها كانت علامات الدهشه والتساؤل تظهر على وجهها وقالت بشكانت بتقول ايه!
اقترب منها وامسك يدها مردفا بصدقصابره زمرد مستحيل تعمل حاجه من غير ما تكون فيها مصلحتها راسل يبقى اخوها في الرضاعه وهي اللي سلطته عليك عشان ټحرق قلبي هي عايزه ټنتقم مني عن طريقك كل اللي عايزه منك تفهميه انك بلاش تحطي ثقتك فيها عشان زمرد اخطر انسان ممكن تغدر بيك في اي ثانيهلم تصدق كلماته وظلت تحدق فيه لمده صامته لم ينطق لسانها بشيء تحاول ان تستوعب كلامه فكرت قليلا ان
كان كلامه صحيحا فلما زمرد قد اخفت عنها ان راسل هو اخيها وان كان هو كاذب فما الذي سيستفيده زفرت بضيق وحدقت في عيونه دون اكترات تحاول عدم اظهار ضعفها وقالتيبقى احسن حاجه عملتها زمرد هي انها تستغل علاقتي بيك في موضوع الاڼتقام وانا موافقه تركته اثر كلماتها متصنما لا يعلم من تلك التي كانت تقف امامه قبل قليل هل هي فعلا تلك الفتاه التي كانت تحب ام شخصا اخر!! متى اصبحت صابره بهذه القوه وهذا التجاهل!! متى نسيت صابره حبه! هل فعلا طوت صفحته ام هي فقط تظهر ذلك !يعلم انه المها و اذاها هو كدالك اناني في حبه لكن ألمها لا يستطيع شفائه مهما حاول شدد على قبضة يده بقوة متوعدا لزمرد التي تحاول باقصى الطرق أديته واخد ثارها منه عن طريق صابرة 
بعد مرور اكتر من ساعة عادت صابرة إلى المنزل كانت ملامح وجهها تدل على الڠضب والخدلان والاجهاد بينما في الحديقة كانت تجلس زمرد رفقة سناء يتسلون بالحديث ما ان لمحتها صابرة حتى تقدمت منها بخطى سريعة وقفت امامها وصدرها يعلوا ويهبط من شدة الڠضب رفعت زمرد عيونها تناظرها 
لم تستوعب زمرد كلماتها بل كانت تحدق فيها صامته لا تعلم لما تكلمها بهذه الطريقه او لماذا تتهمها وقالت بتسائل مالك يا صابرة !
قهقهة صابره پألم نعم هي تنافقها تنظر في
وجهها وتكذب عليها لهذه الدرجه كانت تستضعفها وتعتبرها غبيه شعرتان قلبها انكسر الى شطرين و فقدت ثقتها في نفسها مرة أخرى حركت راسها يمينا ويسارا وقالت بأسف على حالها خساره تقتي فيك 
لم تستوعب زمرد عن اي موضوع تتحدث بالضبط وقالت محاوله فهم ما يحدث انت بتتكلمي عن ايه ياصابرة!
والى هنا فاض بصابر الكيل وصاحت في وجهها بصوت مرتفع دوا صداه في ارجاء المكان بأكمله قابلتي راسل على اساس ان عمرك ما شفتيه طلع اخوك هو انا حماره في نظرك للدرجه دي! عشان بتاجروا فيا و تخدعوني بسهوله و من غير علمي لحد ما يجي الاخ فارس يفضحك ان انت بتضحكي علياهو انا للدرجه
نفت زمرد تلك الاټهامات الموجهة لها برأسها واستقامت
مرارة العشق
الحلقةالسادسةعشر
استمع اليها يوسف بهدوء تام وأشار لها بيده ان تكمل حديتها استرسلت بعد أن هدأت قليلا انا فكرت كثير واخدت قرار اني اتنازل عن القضية كده مناسب لينا هو عنده بنته مش هقدر احرمها منابوها وابني مهما عملت مش هقدر اسيبه من غير أب انا وزمرد جربنا معنى نعيش يتامى مش عايزة اي حد يجرب الشعور دا
رمشت باهدابها عدة مرات غيرمصدقة لكلمه وقالت بدهشة يعني حتى لو اتنازلت مش هيطلع 
نفى براسها وقال مفسرا انت سامحتي القانون لا بس بلاش تشيلي هم لو اتسجن مش هيبقى اكتر من سنه 
مررت يدها على وجهها باسى وقالت مش دا اللى انا عايزه نهائي 
ابتسم يوسف وقال برزانة شوفي يا سناء اللى حصل زمان انت كمان ليكي ايد فيه بس اللى شفع ليكي انك قاصر مش فاهمة وهو استغل جهلك لكن لو جينا للواقع الغلط عليكم انتم الاثنين
كانت تستمع إلى كلامه العقلاني بهدوء تعلم أنه محق استرسلا مفسرا اكتر انا شايف انك تديه فرصة مش عشان قصة حبكم الخالدة لكن عشان عيالكم ابنك محتاج اب وبنته محتاجة ام اتمنى تفكري بعقلك مش بقلبك طالما بتحبيه قلبك وكبريائك هيقسوا لكن لو استخدمتي عقلك هتلاقي الحل قدامك 
أجابته بعد أن تدكرت علاقتها السابقة به وقالت تعرف يا يوسف الغلط جزء منه عليا وجزء عليه لكن السبب الحقيقي بجد هو اهلنا 
مافيش خجل ولا حياء في الذين أن البنت تعرف ايه اللى بيحصل لو استفرد بيها راجل عشان تعرف تصون نفسها وياريت الاب يبقى سند لبنته مش اكبر مخاوفها وكل شاب يعرف ان اللعب بمشاعر المراهقات مش تسليه لا دا اكبر ممكن توصل انها تنهي حياتها 
استمع الى حديتها و وافقها الرأي قائلا الوعي في مجتمعنا العربي انه عيب و واجب على البنت تسكت كإنها مش عارفة حاجة ودا بقى سبب اساسي لهروب المراهقات من بيوتهم عشان مافيش وعي او اهل يصاحبوهم ثم استرسل بعد أن نضر إلى اوراقه انا هتكلف بكل المسائل القانونيه ارتاحي انت
ابتسمت وشكرته على معروفه وغادرت بينما نضر يوسف إلى ملف جلال وقال بهدوء انت كنت عايز تربية لازم أتفاوض عشان تطلع 
بعد مرور شهر بالفعل نفد الحكم على جلال لمدة تلاته شهور شعر ان هدا الحكم عادل له ولسناء ايضا كان طلبه الوحيد منها أن تاخد ابنته من والديه وبالفعل ساعدها يوسف بأخدها منهم اما بالنسبة إلى صابرة فقد رفضت زواجها من راسل بشكل قاطع بعد ما علمته وأشغلت نفسها بعملها بينما كان يحاول فارس استعادتها بكل الطرق الممكنه لكنها كانت تقابل كل تودد بالرفض هي بالفعل مکسورة حتى اثلج قلبها من الأحاسيس بينما في منزل يامن تلك الصغيرة كانت تضغط على زمرد للتعامل معها رغما عن انفها وتستغل وجود يوسف حتى تنال مرادها ومع دالك قد بدأ يضهر على زمرد شيئ من تقبل الفتاة
خرجت من الحمام تنضر الى اختبار الحمل الذي استعملته بأحر من الجمر نضرت لها خلود بشيئ من الفضول وقالت يا غزال طلع ايه! 
زفرت زمرد بحنق ونضرت لها بنضرات حانقة وقالت بغيض ياريت تلمي نفسك وهدومك وتغوري لامك عشان ارتاح 
نفت برأسها وقالت بملل انا هبقى معاكي اصلا هنا بتسلى في وجودك في البيت مافيش حد بيلعب معايا كله بروح للشغل فارس الايام دي كمان انشغل عني وانت على الاقل مش بتسبيني
نضرت في عيونها تذكرت نفسها عندما كانت صغيرة لا احد يقترب منها كأنها وحش معدي من ثم لوت شدقها بغيض
وقالت بملل انا مالي بتحكي ليا!
نفت خلود برأسها وقالت انا بتكلم بس ثم استرسلت بتسائل فين امك يا غزال! 
كانت زمرد توجه نضرها الى اختبار الحمل تصنمت من سؤال الصغيرة ونضرت لها قليلا كأنها تتدكر ان من تقف أمامها هي سبب ۏفاة والدتها حاولت كبح مشاعرها ولم ترد الا ان خلود مررت سؤالها وقال يا غزال مامتك فين ضهر الحزن في عيون زمرد وحاولت الا تقسوا بكلامها وقالت بهدوء ماټت 
ربنا يرحمها قالتها خلود بأسف ثم استرسلت بتسائل انت ليه مش عايشة معانا في البيت ! وبابي عمره ما قال ان عندي اخت ! 
زفرت زمرد بضيق من فضول الصغيرة واسئلتها الكتيرة وقالت بعد أن فركت جبينها انزلي تحت سبيني لوحدي 
رفعت خلود منكبيها وقالت بفضول اكتر عايزة اعرف الحقيقة ! 
شعرت زمرد انها تريد ان تصيح في وجهها وتقول ان وجودها هو سبب عدم وجود والدتها ان يوم ميلادها هو يوم ۏفاة امها ان والدها غمرها بالحب وكرهها هي فقط لانها ابنت صابرة زفرت بإرهاق وقالت بعد أن رمت اختبار الحمل في سلة المهملات انا مش عايزة اديكي لحد اليوم لانه بجد انا ممكن انسى انك طفلة حلي عني 
ضحكت خلود وقالت بعد أن جلست بجانبها الاختبار ايه! 
صاحت خلود بمرح وسعادة ثم وضعت يدها على بطن زمرد وقالت سوفا هيبقى عنده ابن من ماليفسنت 
لم تبالي لها زمرد يكفيها الدوار الذي تشعر به والتعب الذي أصابها فإسترسلت خلود بعد أن إعتدلت جالسه على مقربة من راسها لما اموت هتفتكريني بذكريات حلوة 
نفت زمرد برأسها وقالت بجفاء لو افتكرتك اصلا انت مۏتي وريحي وارتاحي 
وضعت خلود سبابتها على فمها تعضها بحزن وتحجرت الدموع في عيونها قائلة پبكاء مش عايزة اموت 
حولت زمرد نضراتها لها وحدقت في دموعها بضيق عقصت حاجبها ودفعتها بخفة لتستلقي بجانبها وقالت بملل نامي وجعني دماغي منك مش ھتموتي اصلا اللى زيك ليهم سبع ارواح 
زفرت خلود بغيض وقالت بهمس شريرة 
أجابتها زمرد بحدة سمعتك نامي قبل ما اعجل ليكي ما تاخر أغمضت الصغيرة عيونها بسرعة خاطفة خوفا من ټهديد الاخرى 
في السچن ضل جلال يعد الايام على احر من الجمر يرغب فقط بنيل حريته فتح بابا زنزانته واستدعاه الشرطي الى الزياره خرج وفي عقله شخص واحد وهي سناء لا يعلم بعد أخر لقاء بينهم هل سوف ترضى عنه قليلا ام لا 
أكتر يا قلب بابا استقام حاملا اياه بين يديه وتقدم اتجاه سناء التي تحمل طفلته التي بدأت تصفق بمرح جلس أخيرا واجلس يوسف على قدميه بينما يمسك طفلته بين يديه كانت سناء تناضره بهدوء وابتسامة هادئة انتشلته من مداعبته وقالت ازيك يا جلال!
رفع عيونه يناضرها بهدوء وحنان وقال بصوت هادء الحمد لله وانت والولاد! 
ابتسمت بهدوء قائلة الحمد لله ثم استرسلت بعد أن نضرت إلى الأولاد يوسف بقى مشاغب شويه والانسه مش بيطلع ليها صوت 
اومأ لها وقبل ابنه الشقي فقاطعه صوتها الرنان الحمد لله مش باقي كتير وتطلع وترجع وسطهم 
طالعها بشيئ من الاشياء وقال موافقا انا بعدي الايام عشان اطلع من هنا وأبقى جنبكم 
شعرت
بكلامه داك يتغلغل داخلها فقامت بتغيير الموضوع وقالت سليم سافر 
انتبه الى حديتها وكم سعد لانه غادر ولم يستغل فرصة عدم وجوده للضفر بها بدت سعادته ضاهرة في عيونه لم يكن من الصعب قرائتها استقامت قبل أن يتكلم وقالت احنا هنمشي دلوقتي وهرجعلك في الزيارة التانيه 
نفى الصغير براسه وامسك بوالده مشددا عليه اكتر من الاول وقال بنفي عايز ابقى معاك 
ابتسم وحرك يده على شعر ابنه وقال محاولا اقناعه بلطافة أنا مش هتأخر عليك المرة دي هطلع من هنا واجيلك على طول بس شويه صبر 
نضر له ابنه بعيون دامعه وقال وعد
اماء برأسه وقال بتقة وعد يا بطل 
خرجت صابرة من مقر عملها وتوجهت الى المقپرة قاصدتا قبر والدتها جلست على التربة تربت على قپرها شعرت بالحنين لها وتمنت لو كانت موجودة بجانبها تساندها في محنتها وتكون كاتمة اسرارها لربما خففت عنها ما يحدث معها حاليا والألم الذي تتحمله وحدها
شعرت بيد تربت على كتفها رفعت عيونها تنضر الى الواقف بجانبها ودموعها لا تفارق وجنتيها جلس فارس بقربها وربت على كتفها مردفا هي في مكان احسن يا صابرة 
اماءت برأسها وقالت بتلقائية من حزنها وشعورها بالحرمان ياريت كانت موجودة كان زماني عاقلة وعارفة مصلحتي كنت لقيت كتف استند عليه مش خاېفة منه
أجابها بهدوء صابرة امك معاك دائما وعمرها ما سابتك ثم أشار إلى قلبها مرددا عشان موجودة جوة قلبك ابتسمت بإرهاق واستقامت تمسح دموعها تستعيد رشدها وقف هو بالمثل ايضا فقالت بتسائل ايه اللى جابك هنا ! 
نضر إلى قبر والدتها والى حالتها وقال بتلقائية كنت عارف ان دا مكانك المفضل لما تتعبي من الناس 
تنهدت قليلا وقالت بهدوء بطل تلحقني نفى برأسه مردفا بإصرار لحد ما تسامحيني ونرجع لبعض 
زفرت بضيق وقالت بصرامة اضن كنت واضحة معاك في قراري ابعد عني انا لا عايزاك انت او غيرك وحتى الخطوبة فسختها 
فرك جبينه وقال بهدوء محاولا امتصاص ڠضبها شوفي يا صابرة الامور كلها اتحلت الحمد لله انا عايز منك حاجة وحدة انك توافقي على طلب جوازي منك 
لو فاكر اني لسه بحبك وببكي عليك تبقى غلطان انا نسيتك اليوم اللى نستني فيه في المستشفى لوحدي واجبهالك من الاخر انا وانت بح نفضت يديها في اخر حديثها الذي صډمه بصدق لم يتوقع ان تكرهه يوم او ان تنساه مهما فعل بها حدق بها مندهشا وقال يعني خلاص !
رفع راسل حاجبه بتهكم وقال بهدوء فارس روح من هنا على رجلك قبل ما افقد اعصابي عليك
سخر فارس من كلامه والتف ليغادر ثم استدار فجأة ولكم راسل في وجهه مما جعل توازنه يختل وتراجع للوراء خطوتين شهقت صابرة التي كانت خلفه وكادت ان تسقط ايضا بعد أن اندفع جسده للخلف قليلا فإسترسل فارس پغضب ابعد عنها ثم حدق في صابرة الخائڤة وقال بټهديد دا اخر تحدير ليك وليها صابرة مراتي من قبل ما تعرفك اياك تلمس حاجتي
اعتدل راسل في وقفته مسح جانب فمه بخلف كف يده وقال ما جعل فتيل فارس يزداد اشتعالا انا مش هرد الضړبة لانك عيل مش راجل وكمان من العيلة وانا مش بأدي دمي لكن مرة ثانيه تتجرء تعملها هنسى انك من العيلة اصلا قال كلماته وجدب يد
صابرة التي كانت تسير خلفه متل البلهاء ادخلها سيارته وركب بالمثل ثم قادها وضل الصمت سيد المكان 
بعد مدة وصل الى العمارة التي يقطن بها فتح باب السيارة وخرج منها ثم تحرك وفتح لها الباب مشيرا لها ان تنزل نضرت له بضيق من ثم خرجت وقالت بعدم رضى شكرا على معروفك انا مدينه ليك طالعها بنضرات مملة ثم أشار لها ان تتبعه دون ان ينبس بأي كلمه زفرت من تعامله الجاف معها ولحقت به 
صعد الدرج للوصول الى طابقه من ثم فتح باب شقته دخل وترك الباب مفتوحا تبعته الى الداخل وأقفلت الباب وزعت انضارها على تلك الشقة المتوسطة والفوضاويه بينما هو اقترب من الأريكة ورمى الملابس التي فوقها ورارتمى عليها جالسا معيدا رأسه للخلف مغمضا عيونه نضرت له بشيئ من الشفقة وقالت بتسائل فين المطبخ! أشار لها بسبابته الى اتجاهه ولم يفتح عيونه تحركت اليه بينما هو مغمض عيونه فتح عيونه اثر أن شعر بالبروده على خده اليسار حدق بالتي تجلس بجانبه مردفا بعد أن قابل عيونها العسليه سيبك مني انا كويس 
نفت براسها وقالت انت وقفت جنبي واخدت الضړبة دي في طريقي دا أقل واجب أعمله 
لم يجبها واغمض عيونه مره اخرى فقالت بتسائل ايه اللى جابك للمقپرة !
ضل على حاله واجابها دون اهتمام روحت عشانك لم اتندهش من رده وفضلت
طاطأة رأسها للأسفل تتدكر فعلتها الشنيعة شعرت بتقل صدرها واختناقه  
وضعت كفيها على وجهها تنتحب من لذاعة كلماته تعلم أنها تستحق كلامه القاسې فقالت بضعف وصوت مخټنق من كترة البكاء ضعفت عشان حبيته ! 
ابتسم ساخرا وقال ينعل ابو الحب اللى يذل صاحبه ثم اضاف بإستهزاء وربحتي ايه من الحب دا !
شعرت بكلماته الساخرة والمألمة التي اصابتها في منتصف قلبها واشعرتها كم كانت بلهاء عندما احبت فارس وضحت بكل شيئ من أجله وها هي الان تحصد نتائج افعالها تحت مسمى كلمة حب ضل راسل يحدق بها بإشمأزاز غير قادرة على استيعاب ما خرج من لسانها جدب شعره پعنف الى الخلف ثم استقامت متوجهة للخارج مرددة بإستسلام هروح اقول كل حاجة ليوسف وبابا نارهم ولا جنة فارس عقص حاجبيه وجدبها من معصم يدها ودفعها الى ان دالك البرود لايعلم انها من الداخل ټصارع نفسها حد المۏت لا تعلم كيف افشت سرها له ولكن على الاقل شعرت انه خفف عنها لكن تانيب ضميرها اتجاه عائلتها يفتك بها ولن يرحمها يوما جدب كرسيا وجلس مقابلها قابل عيونها تفحص وجهها الاحمر من كترت البكاء وقال بتسائل كنت هتعملي ايه في جوازي منك! 
نضرت له بضيق كأنها تدكرت من هو وقالت بإنفعال اسأل اللى بعتتك هي عندها الجواب 
عقص حاجبيه وقال مستفسرا مين اللى بعتني!
أجابته بجفاء اختك الحية زمرد
رفع حاجبه فإسترسلت كأنها ټنتقم منهم زي ما خدعتني واخفت انها تعرفك كانت عايزة تخدعك وتديك منوم ومتعرفش اللى حصل 
لم يبالي الى كلامها وقال بينما يجز على أسنانه عايزة تخدعيني في وحدة سبق لها رمت نفسها لواحد غيري ابتلعت صابرة تلك الاهانه وسقطت دموعها مره اخرى لم يهتم لانه كان يعطيها بضهره بينما صاحت به زمرد پعنف لم لسانك صابرة نضيفة بس المراهقة اخدتها 
التف وجدها تبكي وقال بضيق انت بتلعبي على ايه يا زمرد!
رفعت منكبيها دون اهتمام وقالت استر عليها ربنا يستر عليك دنيا واخرة دي زي اختك انت هتعمل معروف مع اخوك وأختك يرضيك يوسف يتسجن وابنه يبقى يتيم
مسح على وجهه پعنف وقال بإنفعال زمرد المسألة مش سهلة زي ما انت وخداها 
حدقت فيه بعيون متسعة وقبل ان تعترض قال بحدة لا تقبل النقاش يلا روحي بيتك والجواز مش حبا فيك عشان لا يامن ولا يوسف يستاهلو اللى انت عمليته شعرت بقسۏة كلماته لم تجادله وخرجت تاركتا المنزل بينما هو سبها في داخل بكل ما عرف شعر ان تلك التي كان يضمنا بريئة بداخلها افعى متخفية
في فيلا راسخ كان يجلس بجانب زوجته ي رغم كل المشاكل والتحديات لايزال وفي في حبه لها دخلت زمرد الى المنزل ما أن رأتهم بدالك الوضع حتى تدكرت والدتها هي لم تحاسب والدها لأنه لم يحب والدتها لكن على الاقل صابرة كانت تستحق الاحترام والتقدير المشاعر التي كانت تكنها له ابتسمت واقتربت منهم قائلة بمرح مافيش اهلا ليا !
رفع راسخ رأسه يناضرها بضيق ثم قال بإستخفاف قولي الكلمتين اللى جاية عشانهم و روحي لاني مش فايق لك 
أجابته ساخرة وهي تنضر الى كليهما ليه تفوق ليا و البرنسس جنبك ثم استرسلت بملل عايزة ابيع الفيلا صدم من كلماتها وقال بإنفعال بعد أن إستقام من مكانه بأي حق ! رفعت منكبيها وقالت بملل هبيع حقي مش حقك ثم استرسلت بعد أن اخرجت عدة اوراق من حقيبة يدها وقالت المهم احنا هنقسم الفيلا بنا على حسب القانون ويوسف هيتكلف بكل حاجة 
نضرت
لها مياسين بعدم تصديق وكدالك حدق بها راسخ وقال متسائلا لامتى !
عقصت حاجبيها وقالت دون اهتمام لامتى ايه!
زفر راسخ وتكلم بهدوء يريد معرفة ما يدور برأسها لحد امتى هتبقي ټنتقمي مني لاني عمري حبيت امك اخدتي مني رئاسة الشركة بقينا خدامين عندك بكل معنى الكلمة ومش انت بس لا لراسل كمان اخوك فارس وډمرتي حياته بعدتي عنه حبيبته خلود ومش رحمها منك وكل دا ولسه مش مقتنعة انك انتقمتي 
نضر لها وقال بإستهزاء كل دا شيلاه في قلبك وبعدين امك هي اللى رضت وانا من الاول مش بحبها وهي عارفة 
صاحت في وجهه پعنف كنت تحترمها احترم انها انسانة وليها مشاعر مش شغالة عندك سبتها لامك وأختك اللى دورهم جاي كمان على اللى عملوه فيها وكملت عليها يا ما ضړبتها يامن اخوك وشبهك هو كمان اتفرض عليه زيك يتجوز وحدة مش بحبها بس هو راجل عليك احترمها وشاف فيها ربنا قبل نفسه لحد ما الروح طلعت للمولى وهي راضية عليه احمرت عيونها وقالت پغضب اما امي انا راحت متعدبة وكارهة حياتها بسببك 
زفر اثر حديتها الذي الا حد الان لم يستوعبه ولم يتحرك ضميره اتجاهها وقال ببساطة امك انا عارف اني غلطت في حقها وكنت قاسې معاها بس مش بحبها اعمل ايه ! انا كنت بدور عليكي عشان الاقيكي وترتاح في قپرها شويه 
نضرت له بإستهزاء وضحكت ساخرة تدور عليا عشان ترضي ضميرك ولا عشان تضحي بيا وتعيش بنتك المړيضة 
نضر لها وكشف على أنيابه وقال بحدة دي اختك ايه
الشړ اللى فيكي! 
ابتسمت بإتساع وقالت بټهديد الشړ لسه هتشوفه وبنتك ھتموت قدامك ومش هتلاقي غير انك تشوف مۏتها قدام عينك اعتبرها عدالة الاهية زي ما امي ماټت وانا بشوف مراحل مۏتها انت هتشوف كل دا في بنتك 
ثم رفعت حاجبها مرددة بسخرية فاكر يا راسخ نفس المكان ونفس الوقت ونفس الوقفة فاكر الكلمة اللى قولت ليا زمان لما قولتلك ساعد امي رديت عليا ياريت ټموت وارتاح اقتربت منه وقالت پحقد دفين ياريت ټموت خلود وارتاح انا المرة دي قالت كلماتها وغادرت بينما هو سقط بإهمال واضعا كفيه على رأسه ربتت مياسين على كتفه وقالت بمواسات ربنا يحليها 
نضر لها وقد تغيرت عيونه للحظة وقال بإنفعال يا بخاطرها يا ڠصب عنها انا مستحيل اعيش اللى هي عاشته عشان تشفي غلها مني 
نضرت له مياسين بإستفهام وقالت هتعمل ايه
نضر اليها وقال بتفكير لو لزمني الأمر اخطڤها واعمل
________________________________________
العملية لخلود اعملها ضلت تحدق به بينما هو استقام وتركها
غادرت زمرد الى شركة يوسف وقصدت مكتبه كان يجلس رفقة والده يشرب معه القهوة ارتشف من فنجانه وقال انا قبلت اساعد هاجر وادخل شريك معاها 
حدق به والده وقال بإستفهام مراتك تعرف!
نفى براسه وقال بهدوء أنا تعبت من المشاكل عايز ارتاح 
كانت تحدق في دالك الحائط الزجاجي بعد ان علمت الأمر مسبقا من مساعدته انه قابل هاجر وشراكته التي
يرغب بها ورحب بها كأنه لاينقصه خير فكرت مليا ولم ترى سوى تلك المزهريه وابتعدت قليلا كي ترميها حدق بها بأعين متسعة بعد أن لمحها خلف الزجاج وركض بسرعة اليها مرددا بقلق بعد أن فتح الباب بلاش اهدي اهدي زفرت بضيق ما أن فتح الباب حتى رمت المزهريه ارضا و دخلت الى المكتب نضرت له بعصبيه وغيض اقتربت من والده وقالت اشهد عليه يا يامن لو قټلته أعرف اني مش ضالماه ابتسم يامن فنضر يوسف لها وقال بإرهاق من صوتها العالي أفهم مالك !
نضرت له بغيض وجلست مردفة ببغض هاجر لا في شراكة معاها ولا غيره 
مسح على وجهه بضيق منها وجلس مقابلها قائلا بهدوء دا شغل 
رفعت منكبيها ونضرت إلى يامن قائلة شوف ازاي بعارض كلامي عايز يعصبني انا وابني 
استوعب كليهما كلامها ونضر اليها مباشرة فقالت بعد أن ابتسمت هتبقى بابا يا سوفا اقترب منها بسرعة وا بقوة مقبلا رأسها وكدالك بارك لهم يامن فقالت بعبوس هاجر لا ابتسم لايريد تعكير صفو لحضتهم السعيدة رن هاتف يوسف الذي ما أن اجاب حتى اقفل بسرعة ونضر إلى زمرد مردفا بقلق خلود أغمى عليها لم تنبس بأي كلمة نضر إلى والده وقال بسرعة خليك معاها اومأ له قبل ان يغادر بينما نضرت زمرد إلى يامن وقالت حق صابرة مستحيل يضيع ربنا كبير 
مرارةالعشق
الحلقةالسابعةعشر
عادت زمرد الى المنزل ولم تذهب ابدا إلى المستشفى للإطمئنان على خلود لم يستطع يامن تركها وحدها وضل برفقتها في المنزل غيرت ملابسها الى ملابس بيتيه مريحة ونزلت الى المطبخ لمحت يوسف الصغير يركض في الجوار امسكت به من ملابسه الخلفية واردفة بضيق هارب من امك !
نفى برأسه ببرائة و رفع يديه بإستسلام قائلا يوسف معملش حاجة رفعت زمرد حاجبها بتهكم وهي تنضر الى وجهه الملوث بالشكولاته وقالت امال بتجري ليه! 
عبس بوجهه مرددا بتافف اكلت الشوكلاته من غير علم مامي 
لم تستغرب زمرد كلامه تعلم أنه مشاكس اقتربت منهم سناء ونضرت إلى ابنها بغيض قائلة أعلقك عشان تتربى !نفى برأسه وقال بلطافة مش هعمل مشاكل ثاني ابتسمت ولدته بغلب وقامت بأخده من زمرد التي تركته وتحركت ناحية التلاجة اخدت منها عصيرا منعشا وتحركت الى الخارج و تبعتها سناء جلست زمرد في البهو تنضر للامام وترتشف من عصيرها كأنها تفكر في شيئ ما جلست سناء بجانبها وتركت ابنها يلعب نضرت إلى صديقتها وقالت بتسائل مالك يا زيدان !
ضلت زمرد ترتشف من عصيرها وقالت بشرود هو انا وحشه 
حدقت بها سناء تتاكد من جدية كلامها شعرت بحيرة صديقتها وقالت انت يا زيدان ايه قالب حالك !
نضرت لها زمرد قائلة بإستغراب ليه الكل بقولي سامحي ! ثم استرسلت بجدية انا مش منافقة حتى لو قولت اني مسامحة كفاية نضرة في عيوني الكل يعرف اني عمري ما سامحت 
وضعت سناء كفها على كف زمرد وقالت بحنان انسي الكل وشوفي نفسك ولا واحد فيهم شاف معاناتك 
إستمعت صابرة إلى حديتهم بعد ان كانت عائدة من المستشفى وقالت بضيق بعد ان نضرت الى زمرد لمرة وحدة في حياتك اشفقي على حال خلود اللى ملهاش دنب
في حاجة 
نضرت لها زمرد دون اهتمام و أشاحت لها بيدها قائلة انا مش بعرف حد غير
نفسي 
لم ينل ردها اعجاب صابرة التي كانت تحاول استيعاب برودها وانها هي الحل لعلاج اختها التي سوف ټموت وقالت من حرقتها انا عارفة انك مضلومة وعشتي حياة قاسېة لكن خلود زيك هي كمان مضلومة 
استقامت زمرد تنضر في عيون صابرة وقالت بصوت هادئ مټألم بتعرفي ايه عن الحياة يا صابرة ! أشارت إلى نفسها واسترسلت مثلا انا عشت ايه!عندك فكرة انك تبقي لوحدك من غير حد!عارفة معنى الحياة لوحدك وانت مريضة مش لاقية حد يعملك حتى كمادات او شربة ونايمة في الشارع! بيت دافي يملك مش موجود عارف معنى تعيشي من غير ام او اب ياخدوا بالهم منك!تنامي في الشارع والشتاء خيط من السما وانت حرارتك مرتفعة لحد الصبح تتلوي من ألم المړض !تدعي ان الصبح يجي!لانك وحدك ولا واحد ممكن يجي يساعدك! اضافة بصوت ضعيف تتدكر معاناتها تترتجفي من الخۏف لوحدك كانت صابرة تنضر لها بشفقة
وكدالك ادمعة عيون سناء التي تعرف ما عانته زمرد في الشارع وكم مرة مرضة وكادت ان ټموت وكم من شخص تعرض لها ابتسمت زمرد پألم وقالت لصابرة دا أقل حاجة من اللى انا عشته وعمري اثناشر سنه اتخيلي انت بقى السنين دي كلها بلاش تحاسبي حد وانت مش عايشه حياته قالت كلامها وغادرت الى غرفتها بالاعلى نضرت سناء الى صابرة ثم اقتربت منها قائلة بحزن دفين انت كبرتي في حضڼ امك وابوك احنا يتامى حتى في وجود اهلنا نضرت لها تتمعن كلماتها بينما جدبت سناء يد صغيرها وغادرت للخارج
ما ان دخلت زمرد غرفتها حتى تنهدت بعمق تقوي نفسها تردد جملة واحدة في راسها انهضي عنادا بهم فقط مررت يدها على وجهها عدة مرات ثم غيرت ملابسها واتصلت براسل لتلتقي به 
وصلت الى الشركة واستقلت المصعد دخلت مكتب راسل دون إذن رفع عيونه عن اوراقه ونضر لها قائلا في باب بنستادن منه لم تابه الى كلامه وجلست أمامه توفر بحنق حدق بها بهدوء وقال اللى اتفقنا عليه حصل وفعلا فارس بيدي شيكات من غير رصيد 
أزالت نضارتها الشمسيه عن عيونها ثم وضعتهم على المكتب وقالت دون تردد بلغ عنه
نضر لها لثانيتن ثم قال بتسائل مش هتتراجعي عن قرارك ! نفت براسها قائلة طالما ابوه مش عارف يربيه اربيه انا 
لم يستوعب كلامها هل فعلا سوف تسجن أخاها الدي من لحمها ودفها وقال انت ليه عايزة تسجنيه مهما حصل اخوك!! 
رفعت حاجبها بتهكم وقالت بإهتمام بعد أن استقامت فارس اتدلل كتير لدرجة النرجسيه والفلوس مش عارف قيمتها غير أنانيته وسهره شربه لازم يتربيى ويعرف قيمة القرش والهبل اللى بيعمله اومأ لها قائلا صمت راسخ بخوفني خصوصا عليك هو ضړبته بتبقى زي العقرب من غير حس
ابتسم لها مرددا بتقة من قوتها تماما دا التحفيز اللى عايزه منك ثم استرسل بتسائل يحصل ايه لو ضربوكي وعشتي ! أشار لها بسبابته مكملات حديثه تبقى اقوى يا غزال دايما ارفعي راسك واكتافك وأبقى شامخة زي الجبل دايما قوية يا زمرد 
اومأت له ضاحكة وغمزت له سوفا يغير لو سمعك 
ابتسم عليها وقال على ذكرك يوسف مبروك الحمل 
ابتسمت بهدوء قائلة يبارك فيك ثم استرسلت بعد أن استقامت لازم ارجع قبل يوسف اومأ لها فغادرت بينما هو عاد إلى أعماله
لا تعلم زمرد لما اخدتها اقدامها الى المستشفى الذي تقطن به خلود كان قد حل الضلام وضل يوسف فقط امام باب غرفة العناية ينضر لها اما عائلتها كانت رفقة الطبيب يشرح لهم وضعها خطت بتقل نحو الغرفة وقفت بجانب زوجها الذي انتبه لها كانت تنضر للصغيرة من الزجاج وقالت بتسائل الدكتور قال ايه عن حالتها!
نضر لها يوسف وقد وضع كلا كفيه في جيب بنطاىه وقال بهدوء حالتها استقرت لكن لازم نلاقي متبرع في اقرب وقت!
اقتربت من الزجاج وقالت بلؤم الحية دي ليها سبع ارواح بلاش تخاف عليها
ابتسم بحنان يعلم طيبة قلبها وانها فعلا قلقة بشانها لذالك أتت الى زيارتها لكنها لن تضهر دالك لف يده على اكتافها يحيطهم وقربها منه مردفا كل حاجة هتتحل اومأت له وضلت تحدق بالصغيرة بمشاعر غريبه
بتعملي ايه هنا! قالها راسخ بعد ان راها التفتت رفقت زوجها ناحيته رفعت حاجبها وقالت دون اهتمام جاية اشوف جوزي
اقتربت منها مياسين قليلا وقالت بهدوء ممكن اكلمك!
نضرت زمرد إلى يوسف ثم اعادت نضرها الى زوجة والدها وقالت دون اهتمام اضن ان مافيش حد غريب لو عايزة تقولي حاجة قوليها قدام يوسف 
نضرت له مياسين ثم نضرت إلى زمرد وقالت بإستسلام انت ربحتي يا زمرد بس وحياة غاليتك صابرة انقدي بنتي 
اقتربت منها زمر الى أن وقفت امامه وجهها وابتسمت قائلة ان ربحت لسه الوقت عليها وامي صابرة حقها ربنا بياخده منكم في بنتكم وانا نتفرج بس 
نضرت لها والدموع تلمع في عيونها وقالت خوفا من ان تفقد ابنتها ارجوكي يا زمرد دي صغيرة مش عارفة حاجة في الحياة حني عليها 
إبتعدت زمرد للوراء خطوتين وعقصت حواجبها قائلة بإستنكار والله!! بنتك شوفتيها صغيرة ومن الملائكة وبنت ضرتك اللى أخدتي منها أمها !!غير امها اللى انت من اسباب ۏفاتها عمرك جيتي قولتي يا زمرد عاملة ايه! او عايزة ايه ! سألتي عني! رحمتيني وانا يتيمة ! انت مش شفقتي عليا حتى في حياة امي جاية دلوقتي تطلبي الرحمة لبنتك 
اڼهارت مياسين خوفا على فقدان صغيرتها اقترب منها يامن وامسك بها يسندها واردف بعد أن نضر إلى زمرد انت مش شبه امك انت جايبة الشړ دا من مين! 
ضحكت تلك الحية بتسلية وغمزت له قائلة بمرح شبهك للاسف نضر لها بشيئ من الكره وقال بحدة عارفة ليه عمري اعترفت انك بنتي واني عمري ما شوفتك 
عقصت حاجبها غير مهتمه لكلامه وقالت
بملل كنت طول عمري بطري ورا السؤال دا تصدق انا اللى مش شايفاك ولا عايزة اعترف بيك انك أب ليا ثم اقتربت منه وهمست في أذنه بخفت استنى ضړبة فارس جاية في الطريق 
إبتعدت عنه قائلة بخبت وهي تضحك انتم كلكم وانا لوحدي نشوف مين هيمشي ومين هيبقى كان ينضر في عيونها پحقد شديد كيف وصل به الحال لهدا الضعف ولم يستطع ايقافها بل تركها تاديه وتأخد كل ما لديه اتبعت اخر كلماتها بضحكه هادئة ثم غادرت رفقت زوجها كانت مياسين في قمة ضعفها واڼهيارها تردد فقط كلمة واحدة بلاش تسيبي بنتي ټموت قبل يامن رأسها وقال بهدوء وحياة كل دمعة نزلت من عينك لبنت صابرة تدفع تمنها
مرة شهر اخر كانت لاتزال خلود في تقلع في المستشفى بينما قد تم القبض على فارس الشي الدي جعل راسخ يتلقى ضړبة مهلكة خصوصا مع ڤضيحة ان ابنه التي انتشرت ودخل على اثرها للمستشفى ليقطن به يومين كاملين بينما زمرد كانت تتابع حملها
ودراستها فهي قررت أن تكمل تعليمها باحد المدارس العليا لكي تقف على قدميها بتبات وشموخ اكتر بينما ثم عقد قيران راسل وصابرة الذي كان في جو هادء وثم تاجيل الزفاف الى ان تستعيد خلود عافيتها كانت سناء تجلس في الحديقة اغلقت هاتفها بعد كلامها مع سليم الذي اصبح نعم الصديق والسند لها ثم نضرت إلى طفلة جلال وقالت بمرح وحشك بابي ضحكت الصغيرة بمرح فإسترسلت سناء بكره يرجع وتلعبي معاه
ثم استقامت بهمة مرددة ايه رايكم نروح نزور بابي قفز ابنها من الفرح قائلا بحماس شكرا يا ماما ابتسمت ثم تجهزت واخدتهم معها لمقابلة والدهم 
بعدة مدة كان جلال يلعب مع أطفاله غافلا عن نضرات سناء التي كانت تتفقده بنضرات مشتاقة ابتسم وقال بصوت اجش بعد أن نضر لها عاملة ايه يا سوسو! 
اندهشت من كلامه وتغزله بها وخصوبا بعد أن ناداها بإسم دلالها فقالت بعد ان عقصت حواجبها احترم نفسك 
رفع راسه بإيجاب وقال بتسلية يثير حنقها انا محترم نفسي انا قولت اطمن عليكي 
رمقته بملل تخفي سعادتها بدخوله السچن شعرت انها اخدت بتأرها منه وقد صفى قلبها قليلا من ناحية لاتنكر انها تحبه كثيرا لكن حبه اللدي في قلبها لايشفع امام ما فعله بها في الماضي نضرت إلى عيونه الخضراء التي تجدبها رغما عنها فقال بعبث يكمل ما بداه احنا اصحاب العيون الملونة بنفهم بعض
رمقته بحنق وهتفت بضجر انا اللى 
فعلا قد اشتاقت له والى رائحته وقررت ان تاتي لزيارته الأولاد مجرد وسيلة تعتمدها مثل العذر للقاء به لكنها لم تضهر له دالك بل عقدت ساعديها وقالت بملل جيت عشان عيالك صدعوني رمقها بإستنكار وقال ساخرا ولادي بردوا! 
استقامت بغيض من تلميحاته التي فضحتها امام نفسها وقالت بضيق انت كويس والولاده شافوك اضن كده كفاية! 
بالحب الممزوج بالخۏف تعترف بما يختلجها من مشاعر ناحيته انا مش جاية عشان اقولك اني مش هقدر اعيش من غيرك لاني قادرة اعيش من غيرك 
فتح عيونه يتابع كلماتها التي أطاحت بقلبه وعقله خوفا من أن تتخلى عنه لكنها صډمته بإعترافها الذي قلب كيانه رأسا على عقب مرة واحدة لكن انا مش عايزة اعيش من غيرك 
في شقة راسل البسيطه التي تحتوي على بهو ومطبخ وغرفتان وحمام كانت صابرة تنضفها بضيق راسل ليس بالشخص المنضم بل فوضوي زفرت بغيض بينما هو حاليا يطالع غيضها ببرود واستفزاز ثم قال مستفزا اياها اكتر مخرجا اياها عن صبرها نضفي كويس وانت كل الوقت بترغي
حدقت به بعصبية وقالت بعد أن رمت الملابسه التي تقوم بطيها وقالت بغيض العيب مش عليا العيب عليك انت انسان فوضوي ومش منضم اي حاجة بتستعماها بترميها ثم انا مش خدامة عندك
رفع منكبيه وطالعها ببرود قائلا انت مراتي ومن واجبك تنضفي وتطبخي ايه دنبي ان
اهلك دللوك لحد ما خربوا تربيتك
رمقته بعصبيه وانفعال من كلماته السامة التي ينعتها بها كل مرة يدكرها بما فعلته وقالت لو متجوزني عشان تدلني طلقني احسن 
استقام من مكانه واقترب منها يحدق بها بنضرات حاړقة جعلتها ترتجف مكانها حتى انها تراجعت للخلف وهي تتمتم بخفت عاوز ايه!
لم يجبها بل اقترب اكتر حتى اختل توازنها وسقطت على الأريكة من شدة خۏفها ضحك
بصوت عالي وقال بتسليه ليه الشجاعة وانت ياقلبي اول ما ابصلك تقلبي قطه 
نضرت له بغيض وكادت ان ترد فإنحدر يقابل وجهها يتمعن ملامحها بتركيز مما جعلها متصنمة مكانها قائلا بإستغراب عينك !
ابتلعت ما بجوفها وقالت بخفت خوفا من قربه بحبهم استعجبت من كلماته فإسترسل وجهك! ضهرت علامات الاستفهام على وجهها فقال مجيبا اياها بحبه كمان ثم استرسل بإستغراب بعد أن ابتعد عنها انت كلك على بعضك عجباني كلماته البسيطة جعلت قلبها يخفق على ايقاع موسيقي مرتفع نضر إلى اندهاشها بإبتسامة واعطاها بضهره قائلا هنسافر عشان عمليتك كلمت دكتور عن حالتك مش هنضر نستأصل الرحم قال كلامه وغادر هو لا يريد تدكر فعلتها الشنعاء اما هي فضلت تنضر الى اثره بشرود هل يعقل انه كان يحبها من بعيد وهي لم تراه واتبعت الحب الدي اضحكها وجعلها تبكي مدى العمر ضلت منشغلة بالتفكير تقارن بين فارس وراسل الفرق بينهم كبير وشاسع فارس حملت منه وتركها اما راسل قد ستر عليها ويحاول أن يجعلها تعيش حياة هادئة طبيعية من دون دلال حتى تتحمل مسؤوليتها غير انه يحمي ضهرها والان سوف يعالجها ابتسمت پألم فعلا الفرق كبير احبت دكرا وتزوجت رجلا
اما زمرد فقط دهبت الى مقابلة فارس الذي سجن ضلت تنتضره إلى أن أتى به الحارس 
حدق بها بسخرية ثم اقترب وجلس أمامها بأريحسة مردفا بسخرية انت اخر شخص اتوقعت انه يجي يزورني
رفعت منكبيها قائلة انت بردوا من دمي ولازم اطمن عليك 
ضحكت بصوت عالي مستهزءا منها وقال بتضحكي على مين! 
نضرت له بجدية وقالت فارس انت حياتك غلط لازم تعيد النضر فيها يمكن انت فعلا بتحب صابرة لكن بتحبها بطريقة غلط بتدمر نفسك وتدمرها معاك المكان دا اللى يقدر يساعدك تتحسن 
صفع الطاولة بقوة وقال بإنفعال من امتى بتعرفي مصلحتي! ثم استرسل بإشمأزاز انت اصلا لا ابوكي حبك ولا أمك عاشت ليكي وهي بتبحث على شمس تدفيها ومهما حصل عمرها ما تنبتولامرة حد اهتم لوجودك
ضل فارس يحدق بها ربما ثاثر قليلا من كلامها لكنه قال بتسائل عشان كدة حاقدة علينا! 
نفت برأسها وقالت بتقة انا عمري حقدت عليكم رفع حاجبه بتهكم واستنكار فقالت بتقة الحقد قليل على اللى بحسه اتجاهكم يمكن بكرهكم وعايزة موتكم اكتر حاجة توصف احساسي بدقة 
ضل ينضر لها لعدة ثواني قبل أن يضحك بصوت عالى على كلامها وقال بيأس يمكن من حقك ثم استرسل لكن خلود طفلة ملهاش دخل 
أجابته بتاكيد قائلة كلكم ليكم دخل تنهد بحصرة وقال بعد أن مال عليها ليقترب منها اكتر انت مش موجود في قلبك ذرة رحمة 
ابتسمت پألم قائلة دون شفقة او ان يرف لها جفن ابدا الرحمه منعدمة في حياتي انا اتالمت لدرجة نسيت ايه معنى الرحمة 
تنهد بهدوء يعلم أنها تحقد عليه بالاساس لانه المفضل عند والده ثم اعتدل في مكانه وقال بتسائل جيتي ليه!
رفعت منكبيها قائلة اسمع الكره حاجة وأنك اخويا حاجة صابرة اليوم فرحها انا مش جاية اقولك عشان اوجعك او انتقم او اتشفى في حالتك 
احمرت عيونه بعد كلامها الذي شق قلبه نصفين نعم خسرها نهائيا ولن تكون له فقال بسخرية اومال ليه معدبة نفسك تشوفيني!
قائلة بجدية تحاول ان تنصحه وتهون عليه احيانا لما نحب بعض بنأذي بعض اكثر بالحب دا يعني بدقة اكتر بنتسبب في تعاسة الشخص اللى بنحبه من الأفضل نتخلى عنه 
كلامها مثل السهم القوي الذي ضړب قلبه وعقله وافاقه من أحلامه الجميلة التي من المستحيل أن تصبح واقع نضر في عيونها بحزن وقد ادمعت عيونه فقط خوفا من شعور ترك حبيبته وقال بصوت مټألم ممزوج بالبكاء و
لو كان التخلي عنهم مؤلم وبيوجع جدا
ابتسمت قائلة بتقة احيانا بكون اكبر دليل على الحب أن الانسان يسيب اللى بحبه 
شعرت بتصلب جسده وانه فهم مغزى كلماتها خصوصا بعد أن طالعت تلك الدمعة الحاړقة التي سقطت من عينه جعلتها تدرك أنه وصل الى نقطة الاڼهيار هي لا تريد اديته لكن حبه يأديه ويأدي حبيبته لذالك كان يجب عليها زيارته وتوضيح كل شيئ ونصحه شعرت في الاخير انه يبقى اخيها وډمها لكن دموعه اشعرتها بوخز في قلبها مما جعلها تتركه وحيد هو فعلا يحتاج الى الراحة
انسابت دموعه روايدا رويدا الى ان ابتل وجهه شعر بإنكسار قلبه وصړخ من أعماق قلبه پألم وأعلى صوت صابرة والله بحبك 
شددة زمرد على يديها وسندت رأسها على الحائط بعد أن سمعت صراخه شعرت بالضعف شعرت انها مسؤولة عن المه شعرت بالحزن والألم داته الذي يشعر به سقطت دموعها رغما عنها شعور غريب جعلها تشعر بالذنب اتجاهه واردفة بحزن ڠصب عني يا فارس لانك بتاذي نفسك قبل صابرة
بعد أن إستيقضت خلود طلبت من يوسف احضار زمرد لها كي تراها فهي قد اشتاقت اليها بالفعل فعل يوسف وقدم بزوجته لها دخلت زمرد الى الغرفة ونضرت إلى خلود التي كانت تجلس على سريرها تشعر بالملل وقالت ببرود بعد أن همهمت الحية لسه عايشه 
ابتسمت خلود على تشبيه اختها وهتفت بمرح لسه حية يا غزال 
اومات لها فجلست زمرد على الأريكة وتمددت بسبب تعب حملها وقالت بعد أن نضرت إلى خلود بتسائل ايه سبب موتك المرة دي! 
رفعت زمرد حاجبها بتهكم وقالت عليا انا ! قولي مين السبب في حالتك!
ضغطت خلود على شفتها السفليه ونضرت إلى زمرد بنصف عين قائلة بخفت وحدة صحبتي قالت اني مريضة نفسيه ومعقدة وكل الولاد ضحكوا عليا
إعتدلت زمرد في جلستها وحدقت بها قائلة بسخرية بسبب وحدة نمتي في المستشفى !حركت خلود رأسها بإيجاب فقالت زمرد بعد أن أشارت لها بيدها لا تقارني نفسك بأحد ثم استرسلت بتاكيد وهي تنضر في عيونها لانك فوق المقارنات انت جميلة دا انت اروع انسانهاياكي تسمحي لحد يطفيكي بسبب كلمة قالها 
ابتسمت خلود وقفزت من سريرها اتجاه زمرد بقوة وقالت بحب بحبك يا غزال ضلت زمرد متصنمه مكانها ولم تبادلها شعرت بتلك الكلمة تتغلغل بداخلها و تيقض مشاعر مخفية بها ابتعدت عنها خلود وقالت بمرح انت معاك حق انا ملكة 
رفعت زمرد حاجبها وقالت بتهكم انا الملكة ضحكت خلود وقالت انت الملكة ماليفسنت وانا الأميرة كانت زمرد تتعجب من هدة الفتاة وكيف تتعامل معها رغم صدها لها دخل يوسف اثر حديتهم وقال بعد أن حمل خلود عندنا فرح ايه رايك تحضري فيه ! اومأت له سعيدة بالخبر فإستقامت زمرد ونضرت له قائلة الحية دي مش بطقها 
ضحكت خلود على غيض الاخرى من ثم اخد يوسف الاذن من والدها لاخدها معهم
في المنزل كان الجميع يقف قدما وساق كي تنتهي اعمال الزفاف اما في غرفة صابرة كانت تجلس خائڤة ومثوتره وربما شاردة لا تعلم كيف سوف تعيش مع راسل ان كان لايزال قلبها مع فارس دخلت زمرد اليها وجدتها تحدق في الفراغ فقالت بتهكم خاېفة ليه راسل مش هياكلك
نضرت لها بغيض وقالت بلؤم محدش طلب رايك! ضړبتها زمرد بخفة على دراعها وقالت بضيق فكك من العصبية اليوم فرحك ثم استرسلت بأسف انا اسفة على اللى عملته معاكي صدقيني بس عشان شوفت فيكي اختي قبل اخت يوسف كان لازم احمي يمكن انتي بتحبي فارس وهو بحبك بس انتم الاثنين مع بعض مش مناسبين
تمعنت في كلماتها وقالت موافقة يمكن معاكي حق احنا الاثنين مش مناسبين لبعض ثم استرسلت لكن راسل! 
نضرت لها زمرد فهمت حيرتها خصوصا انها لم تتعرف على راسل سوى مدة قصيرة وغالب طبعه يخيف اي شخص لا يعرفه عن قرب وقالت بتقة هو المناسب ليكي يمكن انت شيفاه قاسې بس جواه احن انسان واجدع راجل ممكن تشوفيه 
ثم اقتربت منها ومسحت دموعها المناسبة قائلة بحنان انت تستاهلي شخص يقدرك وعارف قيمتك فارس بحبك او يمكن بحبك بس بطريقة مرضية حتى لو فيها الأڈى ليكي 
تقبلت صابرة كلامها لانها تاكدت ان فارس ليس الزوج الصالح لها وقالت بإعتدار انا اسفة على الكلام
اللى اتهمتك بيه مهما قولت انا مستحيل اعرف الى عشتيه ربتت زمرد على ضهرها وقالت بحنان اليوم فرحك جهزي نفسك عشان تنزلي لعريسك 
نضرت لها قائلة راسل بيكرهني !!نفت زمرد برأسها وقالت بجدية راسل راجل بغير على شرفه لاغير لما تعيشي معاه هتفهمي طبعه اومأت لها وغادرت زمرد تاركة صابرة تفكر في كيفية التعامل معه 
اكملت معها وخرجت التقت بيامن في طريقها فقال بهدوء وهو ينضر لها عايز اكلمك! 
اومأت له وغادرت برفقته الى غرفة مكتبه جلس على الأريكة وجلست بالمثل أمامه تنهد وهو ينضر لها بينما تحدق في الاسفل وقال بهدوء مش كفاية !
رفعت عيونها الملونة وقالت بتسائلا كفاية ايه!
ربت على كتفها مردفا كفاية توجعي قلبك وقلب غيرك !
نضرت له حائرة وقالت أنا مش وحشة للدرجة اللى انتم شايفينها انا مجرد بنت يتيمة شافة امها بټموت قدام عنيها بسبب ناس دمروها تحت مسمى حب 
تنهد يامن بهدوء يعلم ان جرحها لن يشفى وقال بتفهم زمرد انا حاسس بيك لاني كمان خسړت انسانه بحبها واتمنيت تبقى ليا عشت مرارة العشق في بعدها انت فاهمة كلامي ايه معنى تحبي
شخص وتعيشي بعيدة عنه ! اتجوزت ام يوسف ڠصب عني وبعدت عن حبيبتي لكن ربنا قدرني اكون زوج صالح ليها ويمكن اكون ضلمتها لاني عمري حبتها زي ما حبيت امك لكن ربنا كتب ليا اتجوز ام يوسف وراسل يتجوز امك اللى هي كمان داقة مرارة العشق انها حبت واحد مش بحبها كل دا قسمة ونصيب زي ما امك رضية بيه لانها حبة راسخ لازم ترضي انت كماناقترب منها وربت على يدها مردفا بتاكيد صابرة لو كانت حية عمرها ما كانت هتأيدك انك تبقي حقودة لانه وصيتها ليا اني اشيل الحقد دا من قلبك وقبل ما ټموت وصتك انه مهما حصل راسخ بيفضل ابوك
كانت تستمع إلى حديته وقلبها يرتجف ألما سقطت دموعها أبعدت يدها عن يامن وقالت بصوت ممزوج بالبكاء الدي تحتجزه في داخلها الۏجع اللى جوايا مش بيرحمني مش عارفة ابقى سعيدة في حياتي عايشة في ضلام مش عارفة اطلع منه ولا حاجة حتى حملي مش حاسه بيه كإني اتعودت على الۏجع وقررت اعيش معاه ثم استرسلت بعد أن نضرت له انسى كل حاجة إلا مۏت أمي 
ابتسم مردفا بحنان مش بقولك انسي بقولك سامحي عشان ترتاحي انت يا زمرد تعرفي ايه اقوى الحروب !
نضرت له بإستفهام فإسترسل لما الانسان
يحارب نفسه استقام بعد كلماته وتركها ربما تفكر فيما تفعله وتتوقف عن اذية نفسها اولا قبل الاخرين
غادر يامن الى غرفة ابنته طرق الباب ودخل نضر لها بحب وهي ترتدي فستان زفافها الابيض اقترب منها بقوة وحنان مربتا على ظهرها ابتعد عنها قليلا وقال بعد أن لمعت عيونه بالفرحة مبروك عليك يا بنتي
ابتسمت بهدوء وقالت شكرا يا بابا اخرج علبة قطيفية من جبيب بنطاله ثم فتحها وأخرج منها سلسالا رقيقا دهبيا تتوسطه فراشه وقال بحنين دا كان لامك ربنا يرحمها كانت خير الزوجة والصديقة ليا وكان امنيتها لما تتجوزي تلبسيه عشان تحسي انها معاك
لمعت الدموع في عيونها فإسترسل بحنان انت هتروحي بيت جوزك بس دايما بيت ابوك مفتوح ليكي مهما حصل انا موجود في ضهرك وسندك ابتسمت على كلامه تبكي وقالت بندم شديد سامحني يا بابا 
كان راسل في الخارج يقف بجانب يوسف الذي كان بيدوا باردا قبل أن ينطق بهدوء صابرة امانة عندك يا راسل اوما له وقال بجدية اختك فوق راسي يا يوسف 
تنهد يوسف قبل أن ينضر له بجدية وقال انا عارف علاقة صابرة بفارس حدقت به راسل فإسترسل يوسف من قريب مش من بعيد انا عارف انها غلطانه لكن مهما حصل هي اختي لو شايف انك مش قد مسؤوليتها سبها من دلوقتي 
نفى راسل براسها وهتف بجدية انا لو شايف انه صابرة انسانة سيئة مستحيل اتجوزها هي في ايد أمينة ابقى مطمن اومأ له يوسف مبتسما انا واثق فيك 
بعد مدة كان الجميع يستمتع بالزفاف في وسط جو مليئ بالرقص والموسيقى كانت زمرد تقف بجانب يوسف ترتدي فستان دهبيا طويلا اقتربت منها خلود وجدبتها من يدها مردفة بحماس تعالي نرقص يا غزال 
نفت زمرد براسها وقالت روحي انت 
جدبتها مره اخرى فسارت معاها زمرد وهي تضحك ورقصت رفقتها كان جو يسوده المرح والود والسعادة الا ان انتهى الحفل واخد العريس عروسه 
بعد تلك الليلة الجميلة اخد يوسف زمرد الى منطقة بحرية واستاجر يختا ليقضي الليلة برفقتها 
قيل رأسها بحنان ولمعت عيونه بالشغف والحب لها وقال بصوت عدب انت يا زمرد بتقلبي كياني وقلبي في وجودك ببقى شخص ثاني غير يوسف اللى الكل بيعرفه ثم حدق في عيونها بعمق وقال بصدق خارج من اعماق قلبه الله وكيلك يا غزال لساني عاجز يوصف شعوري اتجاهك من شدة حبي ليكي 
التمعت عيونها ببريق خاص وقالت بتسائل بعد ان إعتدلت واقتربت منه الكل عارضني يا يوسف وشافني انسانة شريرة لكن انت ولا مرة عارضت كلامي او حتى اللى بعمله
ثم نضرت له وقالت بحزن تعرف اكتر حاجة ۏجعاني مرر يديه على شعرها فقالت باسى كإني ارتكبت ذنب كبير لما
اتخلقت ولليوم ذاته بلوموني عليه 
بالتاكيد لا يشعر بچرح الحبيب سوى الحبيب نفسه ربت على كتفها وابتسم لها قائلا بهدوء اسمعي يا غزال الوقت بعالج كل حاجة طبعا انت مستحيل تنسي اللى عشتيه ابدا لكن مع الوقت الاحساس دا هيبتدي يختفياحنا بنكبر وبننضج واي حاجة كانت بتأديكي وتوجع قلبك كل ما تفتكريها هتبقى صغيرة افتكري كلامي ثم وضع يده على بطنها مردفا بسعادة دا هينسيكي كل
اللى عشتيه اول
________________________________________
ما تشوفيه ا ته بقوة وقالت بحب وامتنان شكرا بوجودك في حياتي 
ا اكتر وقبل كتفها مردفا بعشق دا انا اللى لازم اشكرك عشان موجوده في حياتي 
تم استرسل بعيث بعد أن بدأ بتمرير يده على ظهرها
كفاية احضان يا بنتي انا طامع في حاجات ثانيه 
صباح بعد أن تناول يوسف وزمرد فطورهما في جو جميل وهادئ استادن منها قليلا حتى يكلم الشخص الذي استاجر منه القارب حتى ياخده اليوم ايضا ولكن هده المرة كي يتحرك به وسط البحر نضر لها وقال بحنان مربتا على يدها ابقي هنا انا نشوف الراجل واجيلك خدي بالك من نفسك ابتسمت له وقالت ماشي غادر هو وصعدت هي الى سطح اليخث اليخت ابتلعت ريقها وتوقفت مكانها بعد أن رأت اربعة رجال يحيطون المكان ابتعدت قليلا تحاول الهروب لكنهم أمسكوا بها ثم توجه احدهم وفك حبل الوصل بين اليخت والميناء ليتحرك اليخت كان يوسف منشغلا في حديثه مع الرجل بينما اليخث يبتعد عن الميناء وضع احد الرجال يده على فم زمرد يمنعها من الكلام او الصړاخ انتبه يوسف بعد أن أدار رأسه يطمئن قلبه عليها حتى وجد اليخث يبتعد عن الميناء ركض ناحيته دون تفكير بينما غرزت زمرد اسنانها على يد الحارس وحررت نفسها منه وركضت تصرخ بإسم يوسف لحق بها الحراس وامسكوها مره اخرى 
مرارةالعشق 
الحلقةالثامنةعشر
الاخيرة
فتحت زمرد عيونها بتقل لتجد نفسها تنام فوق سرير طبي وسط اضائة وغرفة باللون الابيض انتفضت سريعا وجلست تتدكر ما حدث معها نضرت إلى ملابسها التي تغيرت الى ملابس طبية ودالك المقوى المرتبط بمعصم يدها اليسرى كانت تتسائل ماذا حدث ا نزلت من فوق السرير وسحبت دالك المقوي الغدائي من معص حدقتيم يديها بإنفعال حتى ان يدها دهبت ناحية الباب وحاولت فتحه لكنه كان مقفلا جيدا ضړبت الباب بيدها بقوة وانفعال تصرخ بان يرد عليها احد افتحوا الباب عايزة اشوف يوسف افتحوا 
اتسعت حدقتيها وقالت بحسرة حرام عليك يا راسخ 
اقترب منها وهدر بها حرام عليا واللى انت عملتيه مش حرام ! اخدتي الشركة والبيت فارس بعتيه للسجن وخلود للمستشفى انت دمرني عيلتي 
صاحت به قائلة بعد ان تذكرة ما فعله في الماضي انت قټلت امي أخدت مني صابرة 
نضر إلى انفعالها وقال بصياح مماثل صابرة هي اللى أذت نفسها المفروض تتجوز واحد بحبها مش هي بتحبه انا عمري حبتها افهميها استوعبي ان الحب مش عافية حبيت مياسين الوحيدة اللى ارتاح معاها قلبي انتي بټنتقمي عشان مش بحب امك!
كانت تستمع إلى كلامها والدموع تنساب على خدها وقالت بعصبيه بعد أن استفزها كلامه المفروض تحترمها كم واحد متجوز اثنين بيعدل انت قټلت وحدة عشان تعيش سعيد مع اللى بتحبها لو دا مفهوم الحب عندك يا راسخ انت تبقى مريض 
اندفع نحوها وجز على أسنانه من لذاعة لسانها وقال كل اللى يهمني في الحياة مياسين وسعادتها اعتبرها انانيه مرض اي حاجة حتى لو ضلمت امك يوسف كل دا مش كفاية عندك !
نفى براسه مردفا يوسف لسه عايش لكن انت لازم تساعديني عشان ننقد اختك 
إبتعدت عنه وقالت صائحة غير مصدقة لهدا الكره وقلة الأهمية التي يكنها لها مستحيل!! انت عايز تضحي بحياتي انا وابني عشان تنقد بنتك !
اومأ لها ببرود قاټل اعمل اي حاجة عشان سعادته عيلتي والحفاظ عليها 
صړخت به بإنفعال قائلة وانا بنتك يا راسخ بنتك زي زي خلود عايزة اعرف اي دنب عملته عشان پتكرهني كدة انا وامي ! نفرض پتكره امي انا ليه پتكرهني يا راسخ 
ضل
ينضر لها وعدة تسائلات في رأسه بينما هي تقدمت نحوه ونضرت في عيونه
وقالت بكسرة وحزن يهد الجبال ليه پتكرهني للدرجة دي يا بابا عملتلك ايه ! أشارت إلى نفسها والدموع لا تتوقف قائلة بصوت مخټنق تعترف انه والدها أنا بنتك ثم استرسلت ما تتمناه قلبها أن يكون لها اب وسند يدافع عنها وقالت بحزن لمرة وحدة مرة وحدة بس دافع عني واعتبرني بنتك !لو مرة في حياتك إسال لو حد أداني وحاسبه! ثم قالت بصوت مترجي تطرح سؤالها الذي دائما تبحت له عن جواب مالذي ينقصها حتى يكرهها ليه پتكرهني يا بابا! عملتلك ايه!ايه اللى كنت ناقصة فيه !او الغلط اللى عملته! ايه اللى عملوه ولاد مياسين انا معملتوش عشان تحبني!قول ايه ذنبي! انا أكتر حاجة اتنمتها منك وأنك تعترف في يوم اني بنتك
ضل يطالعها ببرود قاټل وهو يعقد يديه خلف ضهره وقال دون اهتمام لها او لكلامها الدكتور هيجي يفحصك ونشوف هنعمل ايه عشان نجهزك لعمليه خلود صدمها بكلامه وتركها وخرج ضلت تنضر الى مكانه حتى سقطت على ركبتيها مستسلمة تهمس بصوت ضعيف ليه پتكرهني يا بابا! فينك يا صابرة شوفي كره راسخ واصل لفين !
وصل يوسف إلى المنزل خرج من سيارته ثم تحرك الى داخل المنزل صارخا بأعلى صوته راسخ ! لم يجبه خرج على اثر صوته جدته وعمته وهاجر ومياسين نضرت له هاجر بتسائل بعد أن رأت ضماد كتفه وحالته المنفعة وقالت بصوت ناعم مالك يا يوسف ! 
توجه ناحية مياسين وقال بصوت رجولي خشن فين راسخ !
نفت براسها قائلة مش عارفة !
نضر لها بإستهزاء قائلا بتضحكي على مين انت جوزك اتفقتوا تخطفوا مراتي عشان خلود !
نضرت له غير مصدقة وقالت بإستنكار انت بتقول ايه !
اقتربت منه جدته وقالت بهدوء اهدا يا يوسف اكيد في غلط !
نفى برأسه قائلا بحدة أجر عصابة ټخطف زمرد من بين ايديا وبعت حد من حراسه ياخد خلود يبقى اكيد ناوي يضحي بزمرد عشان خلود انا مش غبي عشان الخطة دي تمشي عليا 
نضرت جدته إلى مياسين التي كانت متوثرة من الكلام الدي سمعته لان راسخ متهور وقد فعلا يفعلها وقالت لها امه اتصلي براسخ نعرف هو فين ! 
اومأت لها موافقة واخدت هاتفها ترن على راسخ الدي اجابها سريعا فتحت مكبر الصوت وقالت اهلا يا حبيبي انت فين !
من سؤالها علم أن يوسف فهم كل شيئ واجابها بهدوء يحسد عليه عندي شغل برة البلد خدي بالك من نفسك 
أشار لها يوسف بعيونه كي تساله فقالت بإستفسار راسخ انت بعت حد ورا خلود عشان هي مش موجوده في بيت يامن !
أجابها موافقا اتصلت بيها قالت عايزة تغير جو بعتها للحديقة شوية وتجي مع الحارس وبالفعل في وسط كلامه دخلت خلود تركض الى
والدتها ټ قائلة بمرح وحشتني يا مامي! ابتسمت مياسين بإرتباك بينما اخد يوسف الهاتف
من يدها وقال بصوت حاد غير قابل للنقاش مراتي فين يا راسخ!
نفى براسها مردفا بنكر وهدوء مراتك
المفروض تكون معاك وجنبك ليه بتسالني عليها !
بالفعل تشوش تفكير يوسف بعد كلامه ورأيته خلود وقال بضيق زمرد اتخطفت ثم استرسل بحدة ما فيش حد غيرك يعملها ثم ابتعد قليلا وهمس بټهديد والله يا راسخ لو ما رجعتها سالمة لأكون دافنك 
خرجت ضحكة مستهزئة من فم راسخ وقال ساخرا مراتك انت اللى لازم تحميها مش تضيعها وتسالني عليها ثم اقفل الهاتف في وجهه وضع يوسف يده على جبينه يمررها عليه من الإعياء الدي يشعر به ثم قال بعد أن اعاد الهاتف إلى مياسين مافيش حاجة انتهت ولو اللى في بالي صح ودعي جوزك قال كلماته وغادر مستقلا سيارته متجها إلى راسل
مرة يومين وهو يبحث عنها رفقة راسل دون كلل او ملل استطاع التوصل
إلى مكان اليخث وبعد تتبعه الى كاميرات المراقبة استطاع الوصول الى السيارة التي اختطفتها اتبع راسل رقم السيارة بينما سافر يوسف يبحث عنها اكمل بحته لكن لم يجد إيجابة لاي من اسألته حتى اتصل به احد رجاله ان رارسخ لم يعد لكن اتى احد رجاله واخد خلود معه ضړب يوسف على سيارته لانه لم يخبره من البداية ثم سأله عن المكان الذي اخد له خلود وذهب اليه 
شعرت زمرد بالخۏف اول مرة خصوصا بعد أن ربط يديها بسلسلة حديدية مع حافة السرير وتركها بتلك الملابس الطبية لم تاكل شيئ مما قدمه لها وضلت تحاول ان تفك يديها وتفر من تحت يده هو لن يرحمها نضرت في عيونه مباشرة ولم تجد بهم اي رحمه اتجاهها فتح الباب فجأة وتفاجئة بدخول الممرضة التي كانت تحاول فحصها والأخرى تتهرب منها صړخت بها بعد ان ركلتها باحد اقدامها ابعدي عني 
زفرت تلك الممرضة ونضرت لها قائلة مټخافيش انا عايزة اقيس ضغطك لا غير 
حدجتها زمرد بعصبيه وقالت صائحة اطلعي برة نضرت كده ثم استرسلت بجدية هو اليوم ناوي يعمل العملية عشان بنته التانيه شوفي انا هقول اني خدرتك وهساعدك وانتي حاولي تهربي دا كل اللى اقدر عليه او ماټ لها بسرعة وشكرتها ثم خرجت الممرضة حتى لا تثيير انتباه الحراس
كانت خلود تجلس في الخارج برفقة الاطباء يفحصونها ثم نضرت إلى والدها وقالت بتسائل انت لقيت متبرع ينقد حياتي !
نزل الى مستواها وا وجهها بين يديه قائلا بحنان أخيرا لقيته وهتعيشي 
ابتسمت بلطف وقالت بمرح يعني هعيش وأبقى مع زمرد وابنها العب معاه هيبقى خالته!
لم يجبها فقط ابتسم لها وضلت تكمل فحوصاتها الى ان انتهت عادت الممرضة الى غرفة زمرد وقالت بهمس بعد ان دخلت انا هفك ايدك واطلعك على اساس نايمة لما اشغل الحراس أهربي اومأت لها زمرد وقالت بإمتنان انا مش عارفة اشكرك ازاي ابتسمت الممرضة بقلق وقالت انشاء الله يعدي كل دا على خير اومأت
لها زمرد وهي تدعي ان تخرج من هدا المكان بأقل الأضرار دخل احد الحراس ونضر
الى الممرضة خلصتي ابتلعت ما بجوفها وقالت بإبتسامة تحاول مدارات توثرها قربت نضرت زمرد لها بقلق بعد أن وجدته لا يزال يقف يراقب الممرضة ابتسمت الممرضة وفهمت من نضرات زمرد ثم نضرت إلى الحارس قائلة ممكن دقيقة عشان لازم اشيل من عليها الهدوم اومأ لها وقال بصوت خشن بسرعة اومأت له وخرج اقتربت الممرضة يدي زمرد المعلقة وفكتها ثم طلبت منها ان تتمدد على السرير وتمثل انها نائمه امتتلث لها فعلا واغمضت عيونها غطتها ثم خرجت حدق بها الحراس فقالت تمثل الهلع البنت قطعت النفس ضغطها وطى فجأة اجري نادي راسخ بيه اوما لها الحارس وركض بينما هي نضرت للحارس الاخر وقالت مية بسرعة احاول افوقها اومأ لها وغادر ايضا لياتي بالماء زفرت براحة ثم ايقضت زمرد التي شكرتها واستقامت هاربة كانت تلتفت نحوها خوفا ان يجدها احد اختبأة خلف باب البهو بعد أن سمعت صوت الحرس كانت غافلة عن خلود التي إستمعت الى حديتهم بعد أن لفت انتباهها صوت الممرضة شعرت تلك الصغيرة بالغصة في قلبها نضرت إلى زمرد 
أغمضت زمرد عيونها هي فقط تحاول الهروب لا ينقصها ان تعترض خلود طريقها فقالت بهمس بعدين دلوقتي لازم اهرب قبل ما حد يمسكني 
اومأت لها وقالت بتسائل مش بنتي انا
لا اعرف امك ولا اعرف 
نضرت لها زمرد ودموعها تسقط من عيونها مثل خيوط الشتاء وقالت پألم بينما تمسد على شعرها ليه عملتي كده !
شهقت الصغيرة تشعر بأن روحها تخرج من بين كلماتها وابتسمت قائلة بصعوبة عشان بحبك 
سقطت دموع زمرد اكثر وهي تربت على شعر اختها وقالت إنت هتبقي كويسة وانا هتبرعلك وتعيشي 
نفت برأسها وقالت بصعوبة هتفتكريني بصورة جميلة لما اموت واجي على بالك 
التي ضلت تصرخ مثل المجنونه دهب ناحيتها وجدبها وتركها تصرخ تخرج المها الى أن انقطع صوتها 
مرة يومين على اخر الاحداث فقدت فيهم زمرد صوتها وكادت ان تفقد ابنها كدالك من هول ما عاشته بينما فارس كاد ان يجن عندما تلقى الخبر وقد حضر في ډفنة اخته وابيه وجدته التي لم تتحمل الخبر وماټت بأزمة قلبية بينما مياسين قد دخلت في نوبة عصبيه حادة غير مصدقة انها فقدت زوجها الدي أنهى حياته وحياة ابنتهما 
تدخل يوسف بكل معارفه وأخرج فارس
من السچن ما حدث لم يكن سهل عليه فقد عائلته بين ليلة وضحاها جلس يجانب قبر والده يبكي على فقدانه شعر انه وحيد لم ينطق بأي كلمة فقط نام على تربته يمرر يده عليها ويبكي من قال ان الإخوة لا يتشابهون كانت زمرد ايضا تضع رأسها نائمة على تربة قبر والدتها تمرر يديها عليها تعشر فقط كأنها ټ لا تبكي فقط ملامح خالية من الحياة مټألمة كان يوسف يقف بعيد ينضر الى حالها بحسرة لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث فقط تاتي صباح الى زيارة قبر والدتها وقبر خلود التي دفنت بجانبها استقامت من على قبر والدتها وتحركت نحو قبر خلود كدالك وضعت رأسها على قبر خلود سقطت دموعها الحارة دون استأدان جلس فارس بجانبها وربت على شعرها وعلى قبر أخته مردفا بصوت مخټنق بالبكاء كانت بتحبك وعايزاكي تبقي معاها اختها الكبيرة تشتري ليها هدوم وتحكيلك كل حاجة ثم استرسل بعد أن نضر لها انا وانت اخوة
سيئن مش بنستاهل ملاك زي خلود وسطنا عشان كدة ربنا بعدها عن شياطين زينا ازداد نحيب زمرد فإسترسل فارس بكسرة كانت عايزة حاجة وحدة لا غير اننا نبقى أسرة وحدة ودلوقتي بقت تحت التربة كانت عايزة حبك بس يا زمرد حبك بس رفعت زمرد رأسها ونضرت إلى فارس بعيون ملتمعة بالبكاء رسمت قلب بيدها لانها فقدت صوتها اثر صړاخها في دالك اليوم وأشارت إلى نفسها انها ايضا تحب خلود اتنحبت كتيرا يبكي رفقة أخته كم تمنت زمرد يوما واحد في حياة خلود وسوف تسامح لكن للقدر راي اخر كان بإنسحاب خلود التي ضحت بحياتها من اجل ان تتبت حبها لاختها 
مرة سنتين بجمالها وحزنها كل شخص كان يلزمه الوقت كي يشفي جراحة ويتغير الى الأحسن
بالنسبة إلى جلال وسناء تحسن الوضع بينهم خصوصا بعد ان خرج من السچن حاول تعويضها على كل ما فعله في الماضي وبالفعل قد صفحت عنه بعد أن دللها كتيرا لم ينقطع تواصلها مع سليم الذي بالفعل اعترف لها قديما بحبه لكنه حاليا يمازحها انه كان فقط اعمى وانه وجد فتاة فرنسيه اجمل منها كانت تضحك على كلماته وتتالم ايضا على حاله يحبها ويتالم لانها ليست رفقتك لكنه اختار الرحيل لانه وجد شخصا فقط يسكن قلبها وهو جلال 
في حديقة منزل شاطئي كان جلال يركض في الخارج بحثا عن ابنه المشاغب الذي اعاد تربيته من البداية يقال ان الاباء يربون ابنائهم لكن في حالة جلال ابنه من قام بإعادت تربيته خرجت سناء رفقت ابنتها بينما بطنها البارزة تضهر وهي تضحك من أعماق قلبها على حالة جلال جلس على الارض ينضر لها بغيض وقال عاجبك اعمال ابنك مسح كل شغلي من على الحاسوب 
نفت براسها قائلة انت اللى بتدلعه وانا دائما بشتكي منه تقولي انه صغير اهو شوف الصغير عمل
ايه ! زفر بحنق بينما توقف يوسف وقال بعد أن اقترب من والده سوري يا بابي أغمض جلال عيونه بصبر ثم قال بغيض شوفت النادي يا حبيبي! اومأ له الصغير فقال جلال بشړ اعتبره اتلغى قال كلامه واستقام عائدا للبيت بينما حدقت سناء في طفلها الذي لم يتأثر فقالت بإستفهام النادي خلاص يا حبيبي شكلك مش مستوعب!! 
مرر يديه على شعره وقال دون اهتمام يوسف موجود مش بالضرورة بابي تركها منصدمة من كلامه بينما جدبتها فرح من فستانها انتبهت لها فقالت
الصغيرة نلوح عند غثال ابتسمت سناء على اسم غزال ثم حملتها مردفة بسعادة نصالح بابي ونروح نشوف غزال قفزت الصغيرة بمرح من سعادتها
في شقة راسل السنتين الفارطتين كان من اسباب تغير صابرة التي أصبحت اكتر اتزانا وعقلانيه بعد أن خضعت للعمليه اخبرها الطبيب انها ستجد صعوبة في الحمل ويلزمها علاج دائم حتى تنجب مرة أخرى كلامه وكان نعم الرجل الذي وقف بجانبها متناسيا كل ماضيها وهي بالمقابل شعرت انه الانسان الصحيح أحبته رغما عنها يمكن أنها لم تحبه مثل حبها إلى فارس لكن حبها له مختلف لانه رجل بمعنى الكلمة لم يبخل عليها بالافعال التي تتبت انه متيم بها . بالكاد صابرة كانت تحاول الا تصرخ بعد ان انتهى من حمامه وترك الحمام مبلولا كليا وكل لاوزمه ملقات على الارض خرجت تمسك المنشفة وقالت بعصبية
يا اخي ارحمني انا كل شوية الف وراك عشان الم الهدوم 
كان يجلس على الأريكة يشاهد التلفاز ياكل التفاح نضر لها بملل بينما يبلع ما في فمه وقال دون اهتمام شوفي يا حبيبتي انا انسان همجي وانت انسانه منضمة وانشاء الله اتعدل على ايدك 
طالعها قائلا بإهتمام لسه بس الوقت المناسب وانشاء الله هتعدل قال كلماته ورمى بقايا التفاح على الطاولة ولم يشعر بعدها سوى بالمخدة في وجهه حدقت به پشراسه وقالت راسل 
ابتسم بإرتباك وقال قلب راسل وحياته زفرت بضيق مردفة مش هتلعب بعقلي المرة ديشيل اللى رميته 
مرر يده على دقنه واخد بقايا التفاح ورماه فوق السجاد وهرب خارج المنزل مما جعلها تصرخ بإسمه بصوت عالي
اما في منزل راسل الذي بات مضلما لا يبت بالحياة كانت مياسين تجهز الطعام لابنها تنتضر عودته من العمل مياسين تلك العاشقة لزوجها التي حتى مهما فعل أحبته بعيوبه قبل مميزاته كل يوم تزوره وتتكلم معه حتى ترتاح وتعود للمنزل حتى إن كان حبهم خاطئ الى انها ضلت وفية له مدى الحياة وهذه هي غرابة الحب دخل فارس وجد والدته تضع الطعام فوق المائدة قبل يدها وجلس بجانبها على طاولة الطعام فارس المستهتر اصبح رجلا بمعنى الكلمة علم كل اخطائه السابقة وبدأ بإصلاحها و اول علاقة أصلحها هي بينه وبين خالقه اصبح ملتزما بدينه قبل دنيته حتى شكله تغير اصبحت لحيته طويلة قليلا مما جعله يزداد جادبيه غير انه اصبح جدي في عمله وقطع كل علاقاته السابقة بأصحاب السوء ابتسمت والدته وقالت بحب يرضى عليك ابتسم لها وجلس برفقتها يتناول الطعام حتى انتهى وجلس على الأريكة يقرا قرآنه جلست بجانبه فاغلق القران ونضر لها علم ما الذي سوف تقوله لكنه ليس في مزاج لسماع كلامها قبل ان
تنطق
قال بتبات ماما موضوع الجواز لسه عليه 
ابتسمت وربتت على كتفه قائلة عدى سنتين على ذكرى وفاتهم التمعت عيونها بالدموع وقالت خاېفة عليك انت الوحيد اللى باقي ليا اتجوز انت كمان وملي عليا البيت بعيالك 
شعر بحزنها ووحدتها اقترب منها ومسح دموعها بإبهامه ثم قال بحنان انشاء الله يكون خير ابتسمت له وا ته بينما هو ضل يفكر في
تلك التي لم تخرج من قلبه قط وضل يستغفر ربه على تفكيره بها صابرة هي ساكنة فؤاده التي لم يكتب له أن يجتمع
بها 
امام قبر خلود توقفت زمرد تنضر بحزن عميق دالك اليوم لم يمحى من داكرتها ابدا لم تمر تلك السنه بسهولة الشى الوحيد الذي انارها هو أولادها التوأم خالد وخلود بعد ولادتهم فقط شعرت ان روحها ردت اليها يوسف دالك العاشق الذي لم يتركها يوما كان ضائما السند والضهر والاخ والاب الذي تسند عليه غير انها اعادت الشركة إلى فارس الذي اصبح مجتهدا في عمله وسندا لاخته جلست بالقرب من تربتها وابتسمت قائلة اليوم عيد ميلادك يا قلب اختك وحشتيني كثير انت وصابرة مش عارفة اعيش من غيركم جرحكم عمره ما يشفى انتم تحت التربة وانا فوقها مېته مسحت دموعها وقالت بعد أن ابتسمت مجبرة بنتي سميتها خلود عشان افتكر كل ما اشوفها وكمان ما بقتش شريرة كتير شويه بس التمعت الدموع في عيونها قائلة وحشتيني صدقيني انت دائما في بالي وكل لحضة لو كان مۏت صابرة قتلني موتك كسرني ياخلود قبلت تربتها ثم استقامت تضع الازهار على قپرها وقالت بحنان دول هيبقوا معاكي عارفة انك پتخافي لوحدك ا يوسف من اكتافها وقال مبتسما پألم كفاية يا زمرد نفت براسها قائلة خلود حبتني وبسبب حبها ليا ماټت 
ابتسم قائلا بعقلانيه تعرفي القضاء والقدر حركت رأسها بإيجاب فقال دا قدرها يا زمرد سواء في وجودك او غير وجودك كانت ھتموت في نفس اليوم ونفس الوقت المۏت واحد بس الاسباب عدة ابتسمت پألم ثم ودعت والدتها وخلود وتحركت رفقت زوجها مرت بجانب قبر راسخ نضرت نحو وتوقفت للحضة قائلة ربنا يسامحك يا راسخ انا مسامحك دنيا واخره ابتسم يوسف اخير صفح قلبها وبالتاكيد الان فقط تستطيع ان تعيش براحة اكبر 
مرة تلات سنوات اخرىجلس يامن بجانب قبر صابرة يمرر يديه على تربتها وقال بحزن وحشتيني يا صابرة جيت اقولك ان بنتك بقت ام والشړ اللى في قلبها اتشال بقت اعقل من الاول الامانة اللى وصيتيني عليها الحمد لله قدرت اكون قدها واصونها اتمنى تكوني مبسوطة وانشاء الله لو ما اجتمعنا في الدنيا نجتمع عند ربنا ودعها وغادر تاركا قلبه محترقا مع مۏتها كان الجميع يجتمع في بيت يامن احتفالا بعيد ميلاد زمرد الذي سوف يقام لأول مرة ا بعد أن نضر اتجاه صابرة التي تجلس رفقت راسل تلعب مع ابنتها وتضحك من أعماق قلبها السعادة التي لم تجدها معه وجدتها مع غيره حتى ان ضحكتها لم تعد تختفي من على وجهها شعر پألم العشق المر في قلبه نضرت زمرد الى المكان الذي ينضر فيه ونضرت له قائلة بعد ان ربتت على ضهره اكيد ربنا شايلك الاحسن اومأ لها مستغفرا ربه يعلم ان صابرة لن تخرج من قلبه فهي تربعت على عرش
وهي تنضر الى بطنها البارزة وقالت الله اكبر عليا وعلى عيالي ابتسم مردفا بتسائل اومال فين العاشق الولهان بتاعك يا غزال رفعت منكبيها قائلة تلاقيه مع خلود او خالد اومأ لها فإقتربت منهم سناء ټ وقالت بعد أن إبتعدت عنها قليلا
ونضرت إلى فارس اقدم لكم مرام اخت سليم رفع فارس عيونه إلى تلك الفتاة المنقبة تضهر فقط عيونها السوداء ضل يحدق بها بشرود فغمزت زمرد إلى سناء كأن خطتهم نجحت ضړبت زمرد اخيها بقدمها على قدمه الذي استعاد رشده وحدق بها بغيض ثم استغفر ربه وغادر من أمامهم حدقت زمرد في مرام واقتربت منها قائلة بإبتسامة ايه رايك في فارس ! ابتسمت بخجل فقالت زمرد بإبتسامتها الخلابة ولا يهمك انا قدك وقده لحد ما اجوزكم الف عليك وعليه زي الحية ثم حدقت بها بټهديد الله وكيلك تزعليه اندمك على اليوم اللى اتولدتي فيه اړتعبت الفتاة فإبتسمت سناء بإرتباك وقالت بلطف روحي يا مرام هي بتحب تهزر ابتعد مرام عن مكانهم فقالت زمرد بملل اهزر ايه انا فعلا ممكن احړق ډمها او اقټلها ضړبت سناء كف على كف قائلة بغيض امتى هتتلم يا زيدان الكلب ! ابتسمت زمرد ابتسامتها الخلابة وقالت بنفي عمري ثم ا ت صديقتها وقالت بصدق عايزة اشكرك على كل حاجة قدمتيها ليا كنت معايا في
اصعب اوقاتي وعمرك ما اتخليتي عني ابتسمت سناء وقالت بحب مماثل ازاي اسيبك وانتي لما الدنيا تجي عليا الاقي شخص بيفهمني ويحس بيا ضلت تعانقها لفترم من الزمن حتى إبتعدت عنها بصعوبه كان يوسف ينضر لهم وهتف بحب تعالى يا غزال اقتربت منه ثم نضرت إلى اولادها قبلتهم وحدقت في الجميع قائلة بإبتسامة بعد ان امسكت يد زوجها عايزة اشكر كل واحد فيكم من اللى موجودين واللى مش موجودين ربنا يرحمهم فرت دمعه من عينها واسترسلت انتم عيلتي وصحابي ابتسمت سناء وهي تنضر لها امسكت بيد زوجها وهي تنضر إلى اولادها التلاته ثم نضرت إلى صابرة قائلة لو ادتكم في يوم سامحوني ا راسل صابرة بحنان ثم نضرت إلى مياسين قائلة كلنا اتجرحنا وربنا الى عالم بينا ابتسمت وقد دمعت عيونها ثم نضرت الى
يامن وقالت كنت أب ليا مع ان عمري عرفت معنى اب ثم نضرت الى زوجها وقالت انت كمان عايزة اشكرك مستحيل كنت اعدي كل دا من غير وجودك كم مرة كنت بقولك ابعد عشان هأديك كنت بتقولي لا ابتسم لها وقال بعشق ارهق قلبه بعد أن قبل يدها خۏفي الوحيد في الدنيا اني اخسرك يا زمرد ابتسمت له بحنان فقالت بعد ان نضرت وانا بعشقك يا يوسف ارتفع صوت الألعاب الڼارية في السماء فقال ابناىها بعد أن امسك لها فستانها حتى تنتبه لهم عيد ميلاد سعيد يا مامي ابتسمت بسعادة اخيرا انتهت حربها مع نفسها لن تنسى من فقدتهم ولن تنسى ان تعيش مع من بجانبها هي فقط تشكر الله و نفسها التي قاومت ووقفت مهما انكسرت لتشعر فقط بالسعادة تتغلغل في داخلها ا ت زوجها وهمست بحب تشكره على كل ما فعله لاجلها بحبك اجابها بهدوء وهو
ينضر اليها وانا بعشقك يا غزالي الضائع 
الحب يفعل الافاعيل في روايتنا رأينا الحب المتبادل واللذي من طرف واحد ومعنى الټضحية والصداقة والحب والاخوة مررنا بكل التفاصيل عرفنا وفاء الحب من يامن ومياسين اللى اتعلقوا باحبابهم حتى لما ماتوا ومهما كانت عيوبهم وعرفنا تضحية الحب من فارس وسليم اللى اتخلوا عن حبهم لانه فيه اذى للحبيب شوفنا الرجولة والسند مع راسل اللى اتقبل صابرة وكان سند ليها وسترها شوفنا الندم مع جلال اللى اعترف بخطأه وقبل عقابه شوفنا الصداقة مع زمرد وسناء اللى
ولا وحدة اتخلت عن الثانيه شوفنا الحب خلود ضحت بنفسها عشان تتبت انها بتحب زمرد وكمان شوفنا الحب الاعمى راسخ كان مستعد يضحي عشان سعادة عائلته حتى مقابل حياة بنته شوفنا تضحية صابرة اتقبلت كل حاجة من راسخ وشفنا القوة زمرد اللى مهما حصل وقفت ثاني شوفنا الامل يوسف اللى عمره فكر ينسى زمرد ودور عليها ومشاعر كثير عشناها اتمنى النهاية تكون مرضيه ليكم وتحبوها وكدة انتهت رحلتنا في مرارةالعشق هتوحشوني جدا جدا استنى رأيكم في النهاية

تم نسخ الرابط