مرارة العشق بقلم دنيا دندن

لمحة نيوز

اكملت جديلة ابنتها و وضعتها بجانب عنقها تدلي بها إلى الأمام كي تريها لها وقالت ما شاء الله شعرك طول اهو واتسرح
ابتسمت زمرد بعد أن نضرة إلى تلك الضفيرة وفعلا والدتها قد سرحت شعرها الټفت ټ بقوة وقالت بحبك يا ماما انا مش هقدر اعيش من غيرك 
ابتسمت صابرة تربت على ضهر ابنتها بحنان بالغ وقالت وانا بحبك اكتر يا قلب مامتك 
عادت الى واقعها المرير وفراق والدتها وضعت كلتا يديها على وجهها وبكت كما لم تبكي من قبل الفراق اصعب شعور اجتاجها تالمت وتألمت وضاق صدرها
نضرت له بعيونها الحمراء وقالت پبكاء وضعف عايزة ماما عايزة حضنها ابتسم مټألما على حالتها وقال بهدوء بعد أن رفع دقنها بإبهامه غزال بوصي ليا
كلماته متل البلسم تداوي چروح قلبها المحطم كيف بمجرد كلمات يستطيع تهدأتها حدقت في عيونه وقالت بحزن دفين ماما ماټت بسببها قولت لراسخ ينقد امي قالي سبيها ټموت عشان ارتاح منها دخلت في نوبة من البكاء الحاد بعد تدكرها دالك اليوم المشؤوم وقالت بصوت متقطع عشان البنت دي كانت هتتولد ساب امي بۏجعها يوم ميلادها هو ذكرى ۏفاة امي انا مستحيل اقدر اسامحها 
تنهد يوسف بقوة قبل أن يقول برزانه زمرد خلود طفلة الغلط على راسخ بعد أن وجد عيونها تشتعل استرسل موافقا اياها بلاش نضرتك دي يا غزال انت معاكي حق في كلامك 
نضرت له بحزن تعلم أنه يجاريها وقالت بضعف تعرف انه راسخ بيكرهني سابني للشارع بقلب قاسې وانا اثناشر سنه لا عرف اني حية او مېته وحتى فارس وكمان خلود كلهم بيكرهوني شعر انها تخرج ما في قلبها فتركها تتحدت هي غالبا ما تتحدت في طبيعتها استرسلت بصوت واهن عارف ايه اكتر حاجة بفكر فيها !
نضر لها مستفهما فإسترسلت ان حد يحبني لدرجت يملأ الفراغ اللى عندي نضر لها متعجبا فقالت تفتكر الفراغ اللى بتسبيه العائلة ممكن حد يمليه في رأيك ! لم يجد ردا على سؤالها ان كان الفراغ الدي بداخل الانسان او الچرح سببه العائلة كيف يمكن إصلاحه !
ابتسمت ساخرة على نفسها وقالت انا يمكن اكتر وحدة پتتوجع
بس بتوجع ساكته الۏجع هنا في قلبي أشارت إلى قلبها كبير اوي ومش بخف يا يوسف نفسي ارتاح منه بس بطاردني انت شايفني قوية وبتقول اني زي حية انا شايفة نفسي ضعيفة ومجرد طير مكسور عادت دموعها للسقوط وقالت 
تاكد الان يوسف ان غزاله الضائع ليس فقط جريح بل مكسور من الداخل الى اشلاء صغيرة مسد على ضهرها بهدوء يعلم أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية تخرجها من حالتها تلك ضحك ساخرا يبدوا ان زمرد لا تحتاج الى احد يساعدها هي فقط تحتاج الى اخد ما هو ملك لها او الاحق هي بحاجة إلى أب إن كان ما إكتشفه يوسف اليوم ان زمرد تحب راسخ بل تعشقه الا أنه رفضها هي مچروحة منه لعدم اعترافه بها او حبه لها شفاء زمرد هو والدها ابتسم مردفا بعد أن غفت طلعتي بتحبي راسخ يا زمرد عكس اللى بتقوليه وبتغيري من اخواتك عشان حبهم وانت لا ثم استرسل بضيق ياريث ابوكي يفهم ان انت بجد تستاهلي الحب اللى هو حارمك منه بس فعلا هو مش بيستاهل بنت زيك 
بالاسفل كانت سناء وصابرة يلعبون مع خلود التي بدت مرحة وعفوية الى حد ما هده الفتاة تشبه زمرد عندما كانت صغيرة لكن هي عكسها هادئة ابتسمت لهم خلود وقالت يعني مرات يوسف هي أختي! 
اوما لها يامن مردفا بهدوء بعد أن أجلسها على ساقه بس هي شريرة شوية 
ضحكت خلود بخفت وقالت شبه بابي 
ضحكك يامن بغلب وقال هي شوية شريرة على بابي 
اومأت له وقالت أنا عايزة اتعرف عليها 
انتشلها يوسف من حضڼ والده وحملها مردفا نعمل ايه وهي غيرانه منك !
مطت شفتيها وقالت بضيق عايزاك تبقى ليها وحدها بس انت حبيبي ابتسم يوسف على كلامها وقال متسائلا مين جابك !
رفعت منكبيها وقالت ماما ثم استرسلت بعد أن شعرت بالجوع جوعت يا يوسف اومأ لها فاخدتها سناء الى المطبخ كي تضع لها الطعام 
نضر يوسف إلى والده وقال دي اعمال مياسين عارفة عقدت زمرد من خلود بعتتها عشان توجعها 
اومأ له والده وقال متفهما هي لازم تتقبل وجودها مهما حصل هي اختها ولسه طفلة مش هتقدر تحاسبها 
اما براسها وقال هشوف خلود لو اكلت عشان ارجعها هي وزمرد في نفس المكان مشكلة وافق والده وفعلا ما أن اكلت خلود حتى اخدها يوسف إلى منزلها قابل مياسين التي ا ت
ابنتها من ثم نضر يوسف إلى راسخ قائلا بهدوء راسخ عايز اكلمك ! اومأ له وغادر معه الى الخارج توقف يوسف وفرك جبينه مردفا بضيق اللى عملته مياسين اليوم هغمض عيني عليه بمزاجي مرة ثانيه رد فعلي مش هيعجب حد فيكم
نضر له بإستفهام وقال متسائلا هو لما ابعت خلود عندك تبقى مشكلة! 
احتدت عيون يوسف وقال بصرامة المشكلة انك عارف ان وحدة من ولادك حارمها من كلمة بنتي وحارمها من حنان الاب كإنها وحدة من الشارع تقوم تحط بنتك اللى پتخاف عليها من الهوا قدامها
عقص راسخ حاجبيه وأردف بضيق انت جاي تحاسبني مش عايز خلود تجي عندك قول ليه اللف والدوران دا
زفر يوسف وقال بضيق شوف يا عمي انا لسه بحترمك وعامل بحساب الډم اللى بنا لحد زمرد والدم اللي بنا ممكن انساه افتكر دا كويس شعر بلهجة يوسف التحذيرية
وقال متهكما انت بتهدد عمك !
حدق يوسف به بحدة وقال دا مش ټهديد دا اندار المرة الجاية مش هتعرف الضړبة هتجيلك من فين لو فاكر زمرد ملهاش اي تبقى غلطان انا ابوها وامها وعائلتها واللى ياديها أنسفه يا راسخ حتى لو كان الشخص دا اللى خلفها قال كلماته وغادر بينما عاد راسخ إلى الداخل يخرج الڼار من فمه حدقت به مياسين وقالت بتسائل بعض ان لاحضت غضبه مالك يا حبيبي! 
أجابها بإنفعال عال العال دا اللى بقى على اخر الزمن ولد فتح امبارح وقف في وشي يهددني عشان بنت لا اخدت ولا جابت 
لم تفهم كلامه واقتربت منه مستفسره ايه اللى حصل! 
زفر محتنقا وقال بعد أن جلس البيه بهددني لو قربت من المحروسه عروسته 
رفعت مياسين حاجبها وقالت بمكر بعد أن ابتسمت يعني فعلا لما زمرد شافت خلود و اڼهارت 
نضر لها مستفهما فقالت حبيت ارد ليها اللى عملته معايا هي مجرد ما تشوف خلود هتشوف الفرق بنهم ويضهر ضعفها عشان كده يوسف جه يهددك 
زفر بضيق من افعالها وقال مياسين فكك من زمرد طالما بعيدة عنك بلاش تطلعيها من جحرها بنت صابرة انا عارفها طالعة شبهي ومش ساهلة خلي بالك منها
اومأت له بمكر وقالت خلينا نشوف أخرها ثم استرسلت بدلال بعد ان قبلت خده عملالك أحلى محشي من اللى بتحبه
ابتسم وقبل يدها مردفا بحنان ربنا يخليك ليا اومأت له وقالت يلا كفاية تفكير وتعالى ناكل ونطلع نغير جو وننسى الهم
اومأ لها قائلا بعشق عارفة انا بعشق مش من قليل انت بتفهميني من نضرة وحدة وبتعرفي تخفف عني 
ابتسمت له بحب وقالت بعد أن أشارت إلى قلبها عشان انا بحبك وبحس بيك قبل ما تنطق ابتسم على كلماتها المحبه واستقام ي بحنان متوجهان نحو المطبخ 
صباح تقلبت زمرد في فراشها وفتحت عيونها بتقل واثر النوم لا يزال عليها 
ابتسمت على كلماته المحببه الى قلبها وقالت بعد أن إعتدلت جالسه أسفة بتعبك معايا 
نفى برأسه بعد أن إعتدل وقال تعبك راحة ليا 
نضرت إلى عيونه تتمعن عشقه لها وقالت بغلب اهرب مني على قد ما تقدر انا مؤدية وجودك جنبي هيأديك
بادلها تلك النظرات العاشقة وقال بغرام اتقل قلبه عارفة لو حبك ڼار أنا عايز أحترق بيه كلماته ادابت قلبها وداوت چروحها شعرت بالراحة والأمان حتى ادمعت عيونها مرر ابهامه على وجنتيها يمسح دموعها ويتحسس خدها اقترب منها بينما هي مستكينه وهادئة كل ما تحتاجه هو الحنان والحب الذي فقدته في سن مبكر قبلها بهدوء وروية يطفي ضمأ قلبه وأشواقه لها التي تحرقه بينما هي كانت تستمد أمانها وسكينتها منه تاه كل واحد منهم في الاخر رغم الهموم يبقى الحب هو الدواء لكل الچروح يوسف لن يستطيع اصلاح كل كسور زمرد لكن يداويها ربما مع الوقت تنسى ويختفي اثر كسرها لايعلم كيف مر عليهم الوقت وهو ينال من رحيقها و يروي عطشه اللذي يشعره انه يغرق ويغرق دون طوق نجاة بل هو يرغب بالڠرق بكل ارادته رغم انقطاع أنفاسه وصعوبة الامواج التي تغرقه الا أن دالك البحر العدب بأمواجه النادر يعجبه ويفتنه حد المۏت 
اومأت برأسها دون رد وحاولت اخراج صوتها طبيعيا وقالت بصوت عالي خمس دقائق وننزل يا صابرة 
زفرت صابرة بحنق وغادرة للأسفل تسبهم بينما حاولت زمرد دفع يوسف عنها قليلا وقالت بهمس يوسف يلا لازم ننزل 
أبعدت يدها عن تغرها تتنفس براحة من ثم إعتدلت جالسه وقالت بعبوس انت قليل الادب 
اقترب منها ونزل الى مستواها وقال بزمتك مش عيب وانا
________________________________________
راجل كده طول بعرض وما شاء الله التلاتين ابتديت فيها مراتي متجوزها وقاعدة معايا في اوضتي زي اختي
ضحكت على كلامه فإسترسل مغتاضا والوالد بقى يتمسخر عليا ويقولي روح اكشف شكلك طويل على الفاضي يرضيكي 
غمز لها مردفا ايه رايك أخدك يومين نسافر نغير جو نسيب الهم 
زفر بغيض من أخته المتسلطة تلك وغادر الى الحمام بينما استقامة زمرد التي ضحكت على رد فعل زوجها وفتحت لها الباب مردفة بضيق لو ماجرة لينا الاوضة ما تعملي كده 
كانت عيون صابرة تتفحص الغرفة من الداخل حدقت بها زمرد بغيض وقالت في ايه يا صابرة !
نضرت لها قائلة بتسائل ما فيش بيبي كده ولاكده!
اه صړخت بها بعد ان نزل اخيها على قفاها وقال ببرود طالما كل صبح بتجي تخبطي على الباب زي البوليس اعتبريني قطعت الخلف 
ابتسمت زمرد بينما اغتاضت صابرة وقالت بغيض يا اخي قفايا ابوك كاتبه ليك مع البيت كل مرة تصقف عليه 
دفعتها صابرة ودخلت الى الغرفة وجلست على السرير مردفة بضيق عايزة اكلمك اقفلي الباب 
اومأت لها وأقفلت الباب جدبت زمرد كرسيا وجلست مقابل صابرة وقالت بتسائل في ايه يا ضرت امي !
تغيرت ملامح صابرة للحزن وقالت
بصوت ضعيف أنا في مصېبة مش عارفة اطلع منها
نضرت لها زمرد مستفهمة فإسترسلت صابرة بعد أن ابتلعت غصتها زمان كنت بحب فارس لما كنت في لندن وهو كمان رسم عليا الحب و وثقت فيه كنت معاه بإرادتي قولت هو ابن عمي ودمي رسوماتي اول ما أخدهم سابني وراح لغيري وبعدها بمدة حملت روحت ليه و واجهتهقالي ان كان مجرد وقت حلو وخلص ومش مستعد يتحمل نتيجته وانه لازم ينزل انا اټصدمت فيه ساعتها بس كان ضروري انزله لانه هتفضح اخدني لدكتورة مشپوهة
واجهضت عندها ودلوقتي لما روحت اكشف الدكتورة قالت لازم اشيل الرحم عشان 
حدقت بها صابرة بنضرات قاټلة فقالت زمرد بغيض خلاص سكت ثم استرسلت بتسائل مين العريس اللى اخوكي جايبه 
زفرت صابرة وقالت بضيق ابن صاحب بابا اسمه راسل 
رفعت زمرد منكبيها وقالت بعدم اهتمام طالما سابك من البداية يبقى يسيبك دائما اللى يبيعك بيعيه 
ابتسمت قائلة هحط عليه جاكيت طويل ولا يهمك اخدت حقيبتها ومعطفها ثم غمزت إلى صابرة عندي موعد شيق كان لازم أعمله من زمان 
اومأت لها فإسترسلت يلا ومنها نشرب قهوه حدقت بها بغيض وقالت والشغل! غمزت لها مردفة على حسابي ابتسمت سناء وقالت بمرح اشطا انا كمان من زمان ما طلعت ولا اتكلمت معاكي غادرت برفقتهاواستقلت سيارتها الى بيت راسخ .
وصلت زمرد وخرجت من السيارة تبعتها سناء وضعت زمرد العلكة في فمها وانزلت نضارتها بينما تتفحص المنزل وقالت بعد أن نضرت إلى سناء بلاش تسالي ليه جيت هنا أكمل شغلي وبعدها هقولك اومأت لها وضلت بالخارج
كانت مياسين تجلس رفقة
هاجر يناقشون اعمال الشركة أثار انتباههم صوت حداء الكعب العالي رفعت مياسين نضراتها لتجد زمرد تقف أمام الباب استقامت هي وهاجر تقدمت منهم زمرد بينما تمضغ العلكه وقالت بعد أن ابتسمت أهلا يا مرات ابويا وبنت عمتي 
حدقت بها مياسين بضيق تعلم ان تلك الحية التي أمامها لا تاتي في الخير أبدا زفرت بضيق وقالت جاية ليه يا بنت صابرة! 
ضلت ابتسامة زمرد الجميلة على وجهها وقالت بعد أن نضرت للمنزل واعادت نضراتها لها وقالت دا بيتي اجي ليه وقت ما انا عايزة ثم استرسلت غامزة انا ليا نصيب فيه 
احتدت نضرات مياسين وقالت بضيق طالما جيتي لمي بعضك ورحي ثم استرسلت هاجر بإستفزاز البيت دا ليه عيلة واب أسرة اللى انت مش منها 
ابتسمت زمرد قائلة دون اهتمام لا ليا فيه حق زيكم بالضبط ثم استرسلت بعد أن نضرت إلى هاجر شكله الكف اللى اكلتيه مش جايب نتيجة تاخدي غيره 
حدقت بها بشړ وقالت بإنفعال فاكرة اني هسبها تمر استني الضړبة جيالك قريب 
نضرت لها مياسين قائلة بمكر للاسف يا زمرد مع كل اللى انتي فيه مش عارفة تتهني عيلة صغيرة قدرت تهزك 
عقصت زمرد حاجبها وقالت بعد أن اصدرت صوتا مزعجا باللبان الذي تنفخه حببتي يا مياسين على الاقل ثم استرسلت بمكر اللى عمله زمان يعمله دلوقتي زي ما جاب ضرة لصابرة ممكن يجيب ليكي ضرة انت كمان اتوقعي اي حاجة 
حدجتها مياسين بنضرات ڼارية فإسترسلت زمرد ابعدي بنتك الصغيرة عني بلاش تبقي ندلة وتدخليها في الحړب اللى بيني وبينك عشان ورحمة صابرة ما أحن فيها وادعسها زي ما ناوية ادعسكم 
وصل ڠضب مياسن الى قمته الى ان صوت صړاخ فارس الدي أتى من ورائها جعلها تتوقف عن الحديث انت فاكرة نفسك مين يا زمرد واقفة بتهددي امي بكل وقاحه
التفتت له وقالت بعد أن اشاحت بيدها امك يا تبعد عن طريقي وانت معاها يا اما ابتدوا تعدوا في نهايتكم 
اقترب منها فارس وقال پغضب انت نكره عارفة ايه نكره مش شايفينك مهما تعملي انت في نضرنا ولا حاجة 
ثم استرسلت والدته بعد أن شعرت بلدة الانتصار ودلوقتي اطلعي برة 
وجهت زمر نضرها الى مياسين ثم اقتربت منها مبتسمة وقالت بلاش تشوفي الضحكة الحلوة الى طالعة من وشي وهدوئي وتتغري ثم تحولت ملامحها للڠضب وقالت بټهديد نزلي صوتك وانت بتكلميني وبلاش تحاولي تاخدي دوري مش بليق على حد غيري 
نضرت لها هاجر بضيق وقالت انت فاكرة نفسك ذكية جدا !
ابتسمت زمرد وتوقفت فجأة صامته كأنها تفكر وقالت بمرح بعد أن غمزت لها بتسليه لا مش بفكر انا ذكية فعلا ابتسامتها الخلابة تلك تجعلها منتصرة في جميع الحروب ثم نضرت إلى فارس واخرجت اللبان من فمها وغمزت له قائلة حبيبتك هتتخطب وطير ثم وضعت اللبان على الطاولة الزجاجية وألصقته بها مما جعلهم يقرفون فقالت مياسين بټهديد خافي مني 
في احدى المقاهي التي تطل على منضر خلاب مليئ بالأشجار كانت زمرد وسناء يجلسان يتناولان الفطور
في جو مشمس جميل وهادء
كانت زمرد تضع يدها على خدها تفكر في شيئ ما نضرت لها سناء وهي ترتشف من عصير البرتقال المنعش وقالت بتفكري في ايه! 
نضرت لها قائلة بحيرة ولا حاجة بس سرحت شويه ثم استرسلت متسائلة انت أخبارك ايه!من فترة ما اتكلمنا!
تنهدت سناء تتذكر ما حدث معها في الآونة الأخيرة وقالت جلال أصر على انه يسجل يوسف بإسمه وبحاول يراضيني بكل الطرق عشان اسامحه
أمأت لها زمرد وقالت مستفهمة وانت بتفكري في ايه ! بفكر اسامح يا زمرد رغم اني هبقى تعيسه معاه
نضرت لها زمرد بتفكير وقالت انت عايزة تسامحي عشان ابنك !! وتضحي بسعادتك وتعيشي تعيشه عشان كلام الناس وغيره !! 
استشعرت سناء سخرية زمرد وقالت بضيق منها اعمل ايه ! كل الحلول بتوقف في وشي بلاش تزيديها عليا ثم ان دا الحل الوحيد اللى عندي عشان ابني يتكتب على اسم ابوه
قلبت زمرد عيونها مليا قبل أن تعتدل في جلستها وحدقت في عيون سناء بقوة مردفة جو الروايات اللى واخدة منه والواقعية اللى بتسمعيها من بوق الناس انسيها لا الروايات هتطلع صح ولا الناس هما اللى مكانك هيستحملوا الۏجع اللى هتعيشي فيههتعيشيه وحدك وتخسري لوحدك وټعيطي وحدك وټموتي وحدك عشان قرارك 
زفرت سناء بغيض وقالت بضيق اعمل ايه! 
نضرت لها بقوة وقالت بتقة خدي حقك ارجعي للقرية واجهي اهلك ابوكي وامك خدي حقك من جلال عشان تتهني اياكي تفتكري ان لما تسيبيه عايش مرتاح هتعرفي تعيشي مرتاحة الماضي هيطاردك يا سناء واجهيه واجهي ابوكي اثبتي ان سناء الطفلة مش المرأة اللى واقفة قدامهم دلوقتي ردي اعتبارك اياك ترحمي حد 
تاهت سناء بعد كلام زمرد وقالت مستفهمة المرأة القوية بتسامح والمراة الدكية بتتجاهل والمراة الضعيفة بټنتقم 
ضحكت زمرد ساخرة وقالت بعد أن غمزت لها المرأة اللى بټنتقم هي القوية عارفة ليه لانه مهما اتكسرت مهما اتضلمت بتجيب حقها مش بتسيبه اللى بتسامح هي الضعيفة ليه اعيش طول عمري وانا بفتكر الى اداني وازعل بدل ما يمكن اجيب حقي وافتكرت اللى عملته فيه واضحك 
زفرت سناء مطولا وقالت ببغض انت شريرة يا زوزو
نضرت لها زمرد مطولا وقالت بجدية بلاش تحاولي تسامحي بلاش تهتمي لان كل واحد بيعرف كل حاجة انت شايلاها ناحيته حتى انه بيعرف بس من نضرة وحدة في عينك 
استوعبت سناء كلماتها نعم زمرد تملك الحق مهما حاولنا أن نخفي عيوننا تفضحنا فقط بنضرة واحدة نضرت لها بجدية وقالت انت معاك حق احنا البنات اكيد لازم نعمل حاجة عشان نعيش و نبقى صامدين 
استرسلت زمرد كلماتها ابقي فايقة دكية دايما حافضي على دفاعك بلاش ثوتقي بحد حتى اقرب الناس ليكي اياك تحني رقبتك او تقبلي بالذل لنفسك اضربي اول ضړبة واياك تشفقي او تسامحي او تزعلي اشتري نفسك وراحتها عشان تبقي دائما فوق 
اومأت لها سناء بعد أن استمدت منها الثقة وقالت بقوة اول حاجة اعملها هرجع للبلد أجيب حقي و جاويد هسجنه على اللى عمله فيا زمان 
ضړبت كفها بكف زمرد وقالت ربنا يخلينا لبعض سند طول العمر اومأت زمرد على كلامها وابتسمت مردفة ربنا ما يحرمنيش منك 
بعد مدة غادرة سناء و دهبت زمرد الى مركز التسوق وبالضبط الى محلات المتزوجين استغربت وجود الفتياة مع ازواجهم يختارون تلك الملابس الغريبة والغير أخلاقية في نضرها زفرت بغيض ثم اتصلت بيوسف
سريعا ما رد عليها وقال اهلا يا حببتي انت كويسه! 
ردت عليه بحيرة وهي تحدق في الملابس انا كويسة جدا ثم استرسلت بتفكير المفروض ايه بيعجبكم في هدوم ساڤلة زي دي! 
لم يستوعب كلماتها فإسترسلت بتفسير انا قدام محل فيه حاجات للمتجوزين كنت عايزة اشتري منه بس انت عارف انا مش بفهم في الحاجات دي واغلب البنات معاهم رجالة عشان كدة اتصلت بيك 
ابتسم بخفة يعلم أنها تعتمد عليه وهو كل شي بالنسبة لها فقال ممازحا وانت ليه عايزة تشتري !
هزت كتفيها مردفة انا عن نفسي مش عايزة الحاجات دي ولا تنفعني انا جيت اشتريها عشانك سمعت بتعجب الچنس الاخر قولت اعمل حاجة تبسطك بما أننا مسافرين
ابتسم مردفا بهدوء طيب يا غزال انا هاجي فورا ونختار مع بعض اومأت له واغلقت الهاتف وسريعا ما قد أتى اليها ا من خلف مردفا بحنان اهو جيت يا غزال! 
حدقت به وقالت بغيض انا مش عارفة ازاي اتشكيت في دماغي والفكرة دي طبت عليا 
ابتسم مردفا بعد أن امسك يدها عشان بتحبيني تعالى نشوف 
دخلت رفقته الى المتجر تنضر الى تلك الغلالات دات الآوان المختلفة تقدمت منهم المساعدة وقالت بلطف ممكن اخد منك المعطف يا مدام او ماټ لها وتلك الغبية نست ما ترتدي تحت المعطف ونسيت جمالها الذي يحاول اخفائه عن الناس خلعت معطفها والتف لها ليتكلم لكنه صدم من مدى قصر دالك الفستان وبسرعة جدب المعطف من يد المساعدة وعاد ارتدائه لها شعرت بمدى حماقتها فصمتت بينما هو جز على أسنانه ينضر حوله اغمض عيونه بقوة من نضرات الناس لها كيف وان كانت تعجب النساء ما ادراك بالرجال ونضراتهم وتخيلاتهم صك على أسنانه وجدبها للخارج قائلا پغضب بتعاندي يا زمرد! 
نفت برأسها وقالت والله كان الجاكيت طويل ثم استرسلت بخفت بس نسيت وقلعته 
جدبها الى متجر ملابس المنتقبات اتسعت حدقتيها بعد أن جدبها للداخل نضر لها بحدة طالما بتعملي اللى في دماغك انا هعمل اللى في دماغي 
حدقت به پشراسه يا انا يا انت ما البس حاجة من هنا 
بعد مدة طويلة دخلت سيارته وهي تجر نقابها الطويل بغيض منه وزفرت بغيض حسبيا الله ونعم الوكيل فيك يا يوسف أنا طول الوقت مش عارفة امشي بيه خطوة من غير ما اقع لبسته ليا ولفيت بيا المول زي الحمارة 
نضر لها بإستفزاز شوفتي يا غزال انا سايبك براحتك بس لما اجيب اخري منك هتاخدي على قفاكي احمدي ربنا جات على قد الهدوم بدل ما كنت مديكي علقة عشان عقلك اليابس 
قلبت عيونها بملل وأردفت وبعدين يا سوفا انا جعانه عايزة اكل 
زفر بضيق قبل أن يقفل الباب ثم توجه إلى مكان القياد دون ان يرد عليها بأي كلمة
بعد أن أخبرته زمرد ان حبيبته سوف تتزوج جن جنونه لم يعي متى وصل بسرعة إلى شركة صابرة اوقف سيارته بطريقة متهورة امام شركتها من ثم دخل منفعلا صعد بسرعة إلى مكتبها وفتحه دون استأدان تبعته مساعدتها الا ان صابرة صرفتها من ثم نضرت له بضيق عاوز ايه!
صړخ بها بقوة وقال انت عايزة تتجوزي! 
اومأت له بهدوء دون ان تعطية أدنى اهتمام أيوة ودلوقتي اطلع برة 
حدق بها بدهشة لعدم مبالاتها وقال بټهديد والله يا صابرة تفكري تعمليها افضح اللى حصل بنا انت يا ليا يا لربنا حطيها في دماغك 
ابتسمت صابرة على حالته المشټعلة واستقامت تقترب منه تواجهه رفعت سبابتها له بحدة فاكر كلامك ممكن اخاڤ منه ثم استرسلت بتمثيل مستعطف أرجوك يا فارس بلاش
ټفضحني 
ضحكت ساخرة وقالت أعلى ما في خيلك أركبه اول متضرر هو انت 
نضر لها بتكبر وقال لا يا حلوة ثم مرر يده على دراعها وقال انت اللى هتخسري كتير لما ابوك يعرف انه بنته الشريفة العفيفة كانت في بيتي وفراشي برضاها
حدق في عيونها ونيران الغيرة وكلماتها التي اهانت كرامته ورجولته تزيد من فتيل اشتعاله يعلم انه مخطئ بحقها ولكنه يأبى الاعتراف واجابها بما اوقع قلبها واطاحه دون رحمه انا لا خدرتك ولا اجبرتك كل حاجة كانت برضاكي يعني مش دنبي لوحدي انت كمان غلطتي ما هو لو كل واحد يضحك عليكي بكلمتين ترمي نفسك في سريره ازاي عايزاني اتق بيكي ! ثم استرسل ساخرا عريس الغفلة يعرف انك كنت عروسة غيره قبل ما يلبس 
سقطت دموعها من اهانته والمها قلبها على كلامه فهتفت بصوت ضعيف روح من هنا يا فارس
شعر بأنه دبحها من شدة قسۏة كلماته الحادة بعد أن اختل توازنها اغمض عيونه وقال بتحدير اياك حد يلف ناحيتك عشان رد فعلي مستحيل يعجبك تركها وغادر بينما هي وقعت على الارض ټموت اختناقا من كلامه لا تعلم هل تتالم على من انه كان حبيبا لها يوما او تشمأز من نفسها وافعالها وتلك الخطيئة الذنيئة التي اقحمت بها نفسها اڼهارت من البكاء ولم تجد من يهون عليها استقامت بضعف واخدت هاتفها تبحت عن اي شخص يهون عليها المها واحده في وقت ضيقها
لم تجد سوى رقمها هي التي تتق بها اتصلت بها وفعلا كانت نعم الصديقة الغت موعدها مع زوجها واخبرته أن يوصلها اليها 
دخلت زمرد بسرعة إلى مكتب صابرة التي كانت تجلس ارضا رفعتها عن الارض واجلستها على الأريكة ا تها صابرة بقوة واڼهارت من البكاء
ابعدتها زمرد قليلا و قدمت لها الماء ساعدتها لتشربه وانتضرتها قليلا حتى هدأت حكت لها صابرة كل ما حدث ضلت زمرد شاردة فقط بينما صابرة كانت تنضر لها تنتضر أدنى كلمة منها فهي تائهة استقامت زمرد وشددت على شعرها پعنف من دالك المستغل أخيها هو فعلا ضالم مثل والدها ولن تنتضر أن تخلق صابرة اخرى تضلم وټموت صامته متل والدتها نضرت إلى صابرة الثائهة وقالت بهدوء صابرة 
رفعت صابرة عيونها المدمعة لها فقالت زمرد بجدية اياك تشفقي ولا تحني ولا ترحمي ثم استرسلت بتفكير كده فارس وصل لأخره معايا 
نضرت لها صابرة وقالت پألم فارس اداني عشان حبيته! هو الحب مش كده! بنضحي عشان اللى بنحبه ! انا ضعفت عشان حبيته اديته كل اللى اقدر عليه حتى نفسي بس عشان ارضيه
شعرت زمرد بچرح صابرة العميق دالك البلاء الذي اسمه الحب هو السبب في معاناتها هزت راسها وقالت پألم صابرة زيك حبت راسخ اللى كان عايز بس املاكها ثم استرسلت بجدية الحب عمره ما كان كله عطاء من غير تفكير بندي وناخد انت بتشتري سعادة اللى بتحبيه مقابل تعاستك ودايما ساكته رغم انه بيدعس عليكي لدرجة فارس قعد يدعس عليكي من غير ما يسمع صوتك لانك سكتي من اول مرة 
تنهدت بعد أن شعرت انها لا تستطيع تحمل الكلام اكتر وقالت وافقي تتجوزي راسل ودا ڠصب عن عين اهل فارس طالما فاكرك تحت ايده دلوقتي هتبقى كلمتك اللى بتمشي 
لم تفهم صابرة مقصد زمرد فقالت زمرد راسل دا ضابط وانا وانت هنلعب عليه وبالنسبة اللى حصل بينك وبين فارس هنحله بس مستحيل ترجعي ليه
اماءت برأسها وقال انا مش عايزة ارجعله ابتسمت صابرة واقتربت ټ وهمست بخفت وهي تبتسم دورك جه يا فارس 
مرارةالعشق 
الحلقةالتالتةعشر
في غرفة التحقيقات استطاع يوسف مقابلة جلال كان
جلال يجلس على كرسيه يسند ساعديه على الطاولة الصغيرة امامه منحني الرأس جلس يوسف مقابله وابتسم بلطف واضعا يده على كتف جلال رفع جلال رأسه ينضر له وعيونه تشع احمرارا من الحزن أغمض يوسف عيونه مټألما على حال صديقه قبل أن يقول بمواسات إنت عارف انك عملت الصح! اومأ له جلال دون كلمة فإسترسل يوسف متسائلا ليه اعترفت على نفسك ! كأنه وضع الملح على الچرح حدق به جاويد لفترة دون أن ينطق اي كلمة من ثم رد پألم هي اتعدبت كتير بسببي دا أقل حاجة أعملها 
تنهد يوسف لمدة قبل أن يقول بهدوء انت عاف ان قضيتك مش سهلة غير ان لو سناء أكدت كلامك فيها خمس سنين او أكتر!! 
اومأ له دون اهتمام حتى لو اخد فيها اعدام مش بهمني!
زفر يوسف ومرر يده على شعره پعنف مردفا بعتاب الله وكيلك لا عارف الومك ولا الوم امك ولا القدر اللى حكم عليك تعمل كدة ثم استرسل ممررا يده على وجهه ربك كبير وتتحل 
نضر له جاويد ياعين دامعة متالمة وقال كل اللى عايزه ان سناء تسامحني زفر يوسف مطولا مرددا انشاء الله ثم ربت على كتفه مواسيا له انا جنبك وانشاء الله تطلع اومأ له براسه قبل أن يلقي يوسف نضرة أخيرة عليه ويغادر
في وسط حديقة منزل يامن كانت تجلس زمرد شاردة تفكر في خطواتها القادمة وضعت يدها على خدها تنضر للامام بشرود تمرر كلام فارس في عقلها استعادت رشدها واشاحت بيدها بضيق مرددة ربنا ياخدك انت وابوك ثم زفرت مرددة بحتقان كان لازم واحد زيك يشغل بالي المها من فين دلوقتي! 
تفاجأة بصابرة تجلس بجانبها وقالت بتسائل مستغربة حديتها مع نفسها اخبارك ايه يا حية! 
أشاحت زمرد بيدها غير مبالية ثم امسكت اللبان من فوق الطاولة تضعه على لسانها وحدقت في صابرة مرددة
عملتي ايه مع راسل !
رفعت صابرة منكبيها مرددة بعد أن تذكرت اخر لقائها معه 
ولا حاجة غير انه ناوي يعمل العقد لما يوسف يرجع 
رفعت زمرد حاجبها مستغربة من سرعته وقالت بشك 
مال الكلب دا عندك عايز كل حاجة بسرعة تأففت بحنق وإسترسلت انا لا مرتاحة لا لراسل ولا لفارس ولو على الحق اخويا اولى بيكي كده كلكم طينة وحده 
احتدت معالم صابرة وهي تحدق في زمرد پشراسه وڠضب من سبها وكلامها الذي تضربهفي وجهها من تحت الطاولة شبه السم وأردفت بإنفعال انت مالك كل مرة تعايريني كإنك ما بتصدقي لو انا غلطانة اخوك كمان زيي
لوت زمرد شدقها ترمقها بهدوء وقالت بعد أن قلبت عيونها ليه كل كلمة بتولعك خليك باردة شوية ثم استرسلت بعد أن حدقت بها بتركيز مردفة بتحذير صابرة انا معتبراكي اختي وصاحبتي عارفة لو طعنتيني في ضهري قسما باللي خلقني البيت دا أهده فوق دماغك انت بالضبط يجي فارس يلعب بعقلك وتحني ليه وتبعيني 
استغربت صابرة لهجة زمرد الحادة وثوترت على اثرها مردفة بعد أن ابتلعت ريقها ليه بتقولي كده انا امتى خنتك! 
أصدرت زمرد صوت بغيضا بلبانها اللذي تمضغه وقالت بصوت يملاه الجدية انا مش بثق في حد وحطيت تقتي فيكي بلاش تغدري بيا 
اومأت لها صابرة ورددت بثقة انت ساعدتيني وانا عمري ما اعض الايد اللى اتمدت ليا 
تنهدت زمرد وقالت بتفكير عايزة مساعدتك مش هعرف أمسك الشركة لان زي ما انت عارفة انا مش معايا شهادة ولسه ناوية اكمل تعليمي يوسف الايام دي مشغول فإنتي اللى هتتكلفي بالموضوع 
اومأت لها برحابة صدر مرددة من عيوني يا زوزو ابتسمت زمرد وتوقفت نضراتها على يوسف الذي دلف فجأة استقامت متوجهة نحوه تبتسم بسعادة لكنها تجمدت مكانها و تلاشت ابتسامتها بعد أن رأت خلود تلحق به من الخلف ابتلعت ريقها وامتلأ قلبها بالحقد لتلك الطفلة انتبه يوسف إلى وقوفها ونضر إلى خلود وقال بعد أن ابتسم لها يلا سلمي على اختك اومأت له وركضت الى مكان وقوف زمرد جحضت عيونها بعد ان ا تها الصغيرة من قدميها كادت ان تنساب دموعها فإسترسلت خلود بلطافة ازيك يا غزال!
لم تبادلها بل ضلت متجمدة مكانها اقترب يوسف منهم ثم ردد بجدية بعد أن أشار إلى خلود زمرد خلود هتبقى هنا كم يوم حدقت به بعيون يملاها الڠضب والكره فإبتسم رغم سخطه الداخلي من كرهها للصغيرة واسترسل تعالى نتكلم يا غزال 
دفعت زمرد خلود پعنف الا ان كادت تقع وغادرت للأعلى التقطها يوسف بسرعة وقال ممازحا بعد أن ابتسم طب بزمتك يا بنتي جاية للحية دي برجلك ومصرة تبقي معاها لحد ما تحبك
ضحك خلود برقة وطفولة وقالت ببرائة اصل زمرد شبه ماليفسنت انت تعرفها ! 
نفى برأسه فإسترسلت ببرائة ماليفسنت دي ملاك بريئ كانت ملكة بتحب الكل وتساعد كل الكائنات وكان عندها جناحين من وهي طفلة لكن واحد من البشر غدر بيها وقصلها اجنحتها عبست الصغيرة وقال بحزن ومن يومها پتكره كل البشر عشان جناحها اتقص غدر وعلى ايد حبيبها ثم استرسلت بحماس وهي تحدق في عيونه تعرف ايه اللى حصل! 
نضر لها مستغربا من فطنتها رغم صغر سنها وردد بتلقائية يريد معرفة النهاية ايه اللى حصل! 
نضرت له وقالت بإهتمام بقت شريرة وتأدي كل الناس وعملت حصار على مملكتها عشان ولا احد من البشر يقرب لها 
شعر يوسف ان فعلا زمرد تشبهها فعلا ووخلود فعلا ذكية لتستنتج كل هدا فإسترسلت قائلة بفرح اللى قص جناح الملاك اتجوز وخلف بنت وماليفسنت عرفت قامت لعنت بنته وهي رضيعة نضر لها يوسف وقال بتعجب يعني هي مؤدية لدرجة ټلعن بنت صغيرة نفت خلود براسها وقالت اصل
الملك بعد كده خاف على بنته وبعتها مع الجنيات يربوها وهو أمر كل الجزيرة تبقى حديد عشان الحديد بېحرق الملاك وبياديها رفع يوسف حاجبه من تلك القصة الغريبة وقال وايه اللى حصل ياستي بعد ما بقت وحيدة ! ابتسمت خلود وقالت ماليفست هي اللى ربت البنت اصل الجنيات كانوا اغبياء هي اللى اكلتها وغطتها وحمتها لحد ما بقت بنت راشدة 
رفع يوسف حاجبه مرددا لكن ليه ربتها وحمتها وهي اللى لعڼتها وايه هي اللعنه! 
نضر لها يوسف وقال بإستغراب وايه علاقة القصة دي بزمرد !
صفقت خلود بيديها وقالت بحماس ان غزال شبه ماليفسنت عاملة حصار على نفسها مش عشان شريرة عشان خاېفة الناس تاديها بقت تاديهم قبل مع انه هي جواها انسانة طيبة بس پتخاف من الحب لا يأديها شعر يوسف ان خلود هي الكبيرة وانه هو الطفل كيف لفتاة تملك من العمر اثناعشر سنه تكون بهده الفطنة فقط حاولت ان تربط زمرد بقصة شاهدتها وفعلا كان استنتاجها الحقيقة هو يعلم ان زمرد تادي الناس قبل أن يقوم احد بإدائها لكنه اول مرة يكتشف انها فقط خائڤة نعم زمرد تخاف فتدعي القوة
نضر إلى الصغيرة واعتلت ابتسامة هادئة على وجهه وقال ممازحا العبي انت وانا هشوف الحية وارجع
ضحكت خلود وقالت بتفكير انت لو عشت انا هاجي اطمن عليك 
ضحك بكل صوته وربت على شعرها قبل أن يتركها بينما في الأعلى قلبت زمرد الغرفة رأسا على عقب بعد فعلت يوسف ثم جلست على السرير تستعيد انفاسها فتح الباب ونضر إلى الدمار المحدث تنهد بعمق وقال مين هيلم كل دا !
رفعت عيونها التي تلمع بالشړ والغيرة وقالت بحدة تاخد البنت دي من هنا يا اقټلها وانا بحدرك دلوقتي 
شعر ان الليونة لن تجدي معها نفعا وانها فعلا سوف تادي أختها لا يعلم تلك العيون دات اللون الهالك هي حقوده ام كارهة حاول اعادت الجدية إلى ملامحه وحدق بها بحدة مردفا بعد أن رفع سبابته في وجهها
زمرد الله وكيلك تلمسيها وانت عارفة ام جناني لما اقلب البنت مريضة واترجتني أجيبها عشان تبقى هنا مدة وانا مش هكسر بخاطر طفلة 
أجابته بتسرع تقاطع كلامه وهي تحدق به 
جدبت يدها منه غير راضيه على كلامه وقالت بضيق مش عايزة المحها قدامي 
ابتسم لها مغتاضا وقال بهدوء محاولا استمالتها يعني موافقة انها تقعد هنا ! 
عبست ملامح زمرد وقالت بتهكم كتر خيرهم ثم زفرت مرددة الكلبة هاجر كتباه كدة عشان تذلني لاني مش بعرف اقرا بس ولا يهمك انا هوريها
نضرت لها صابرة وقالت بتعجب يمكن دا فخ خدي بالك 
أشاحت زمرد بيدها مرددة دون اهتمام اعجبك فيهم 
اومأت لها فنضرت لها خلود وقالت بتلقائية انت ليه على طول عاقدة حواجبك !
رفعت زمرد حاجبها ونضرت لها بضيق مرددة بجفاء انت يا تبقي بعيدة عني يا ارميك للكلاب تاكلك 
ابتسمت الصغيرة وقالت بلطافة انا مش بخاف منهم بحبهم
حدقت بها زمرد بإبتسامة لا تبشر بالخير ورددت بتسائل بعد أن اقتربت من خلود تمرر يدها على شعرها من الاعلى للاسفل بتحبي شعرك !
اومأت لها خلود مبتسمه وقد دقت ابواب السعادة قلبها من اقتراب زمرد ابتسمت زمرد ببرود قبل ان تخرج العلكة باصابع يدها اليمين من ثم وضعتها فوق شعر خلود تضغطها على خصلات شعرها من الجدر حتى التصقت به كانت تبتسم وتشعر بسعادة عميقة من فعلتها اتسعت حدقتي صابرة وهتفت بعدم تصديق وانفعال يا مجنونه!! أبعدت زمرد يدها وضحكت بسعادة غريبة نابعة من داخلها وقالت بعد أن حدقت في خلود وغمزت لها ابعدي عني ياحية 
غادرت بعد كلماتها بينما التمعت اعين خلود بالدموع ا تها صابرة وقالت ساخطة معلش مش بتشرب دواها 
نضرت لها خلود
بعبوس ورددت پخوف على شعرها هيقطعوا شعري وأبقى قرعة نفت صابرة وهي تمسك بخصلات شعر خلود بحسرة وقالت تعالى هتلاقي حل اومات لها فغادرت بها إلى صالون التجميل لعلهم يجدون حل لما افتعلته زمرد بشعر الطفلة 
كم شعرت سناء بالخدر عندما توقفت امام منزل والديها هدا المنزل بالضبط عاشت به طفولتها الكاملة اخدت زفيرا قويا وخطت للداخل تعلم أنه يا أما ان تخرج حية او مېته بعد عودتها هده
طرقت المنزل فتحت لها الخادمة كان سليم برفقتها خطت معه للداخل كان والدها يحادت إخوتها في موضوع الاراضي نضرت له بإشتياق وقالت بصوت اجش بابا 
التف لها والدها وانتفض من مكانه فور رأيتها وكدالك إخوتها ابتلعت ريقها وتحجرت الدموع في عيونها نضر لها والدها والى سليم احتدت نضراته مردد بحدة إنت لسه عايشة وابن الحړام لسه عايش !
ابتلعت غصتها مرددة بصوت ضعيف تترجاه بابا سبني مرة في حياتي اشرحلك مرة وحدة لا غير 
هدر بها بصوت عاليا جعلها تنتفض الخاطي اللى عمل عملته معاكي كان هنا امبارح ويحمد ربنا طلع منها حي بس لان البوليس اخدوهكان زماني قاتله 
نضرات الخيبة اعتلت وجهها وقالت بضعف تتبت برائتها انا مضلومة اقسم بالله مضلومة والله ماكنت عارفة بعمل ايه من لما خلقت وانا
مسجونه في البيت مش فاهمة حاجة لا لقيت ام تفهمني ايه يعني اني بنت ولازم احافض على نفسي لا لقيت اب حنين عليا يفهمني الغلط من الصح انا ضحېة للجهل مش عارفة ايه معنى راجل يلمسني غلطت لاني مش
________________________________________
عارفة 
صړخ بها والدها حتى انتفضت وقال بعتاب كان لازم تحمي نفسك انا كنت بحميكي من شړ الدنيا مش حاجزك مع اني عارف ان خلفت البنات مش بيجي من وراها غير المشاكل والمصاېب 
شعرت بصوت كسر قلبها تعلم عدم حبه لها ونضرت إلى عيونه تستجمع قواتها وقالت بصوت خاڤت ليه عمرك ما حبتني يا بابا !
حدق بها ساخرا مرددا انا بتكلم عن ايه ! وانت بتتكلمي عن ايه ! كل اللى عملتيه وجاية بكل وقاحة تحاسبني كإني انا اللى غلطان !
صاحت في وجهه دون وعي وأردفت عشان انت مش موجود عمرك ما كنت موجود طول عمرك مش شايفني أشارت إلى نفسها بسبابتها وهي تهتز من الانفعال والحزن انا موجودة يا بابا انا حية وبتنفس انا قدامك شوفني ثم استرسلت پغضب وصوت عالي تعاتبه عن تخليه عنها وعدم مدها بالحب عارف ليه جلال استغلني عشان مافيش أب في عشان مفروض انت حمايتها بقيت انت اكتر واحد عايزة تهرب منه بدل تبقى امانها
مسحت دموعها بكف يديها پعنف وقالت بقوة وقفت على رجلي وبقيت قوية قدرت اعيش وأكون ام واب لابني انا وقفت من غير مساعدة حد حتى من غيرك اتعلمت ابقى قوية بس چرحك عمره ما يشفى لانه دائما موجود 
كان يحدق بها منصدما هل لهده الدرجة باتت ابنته تكرهه هل هو الملام ! لا بل هي هدا
ما كان يخبرها به عقله لكنها استرسلت بقوة انا لو جيت اليوم عشان جيت اقولك اني عايشه وابني عايش ومن حقي اعيش حياتي من غير ما اخاڤ من انك في يوم تلاقيني ودلوقتي اسمع يا طارق بيه اكرهني زي ما انت عاوز بس اياك سامع اياك تلف حوليا او تحاول تادي ابني عشان هنسى انك كنت في يوم من الايام ابويا رمت كلماتها وخرجت رفقت سليم الدي تركها تفرغ جميع احاسيسها التي تراكمت لسنوات بات يعلم أنها كانت شخصية كتومه كل شيئ ترده الى قلبها إبتعدت قليلا عن المنزل تبكي وتمسك قلبها تشعر بإختناقه كانت تحاول التنفس بسرعة كأنها كانت تركض لاميال بالكاد تاخد أنفاسها من ثم بكت وبكت حتى بدأت تشعر بالراحة لأول مرة شعرت انها مرتاحة وضميرها مرتاح اكتر سعادة لاتوصف واجهت والدها واخرجت ما بقلبها من ألم وحزن دون خوف
مد لها سليم بزجاجة الماء اخدتها منه وغسلت وجهها وارتشفت قليلا من الماء و ردد بعد أن ابتسم أحسن 
اومأت براسها وقالت براحة انا اول مرة ابقى مرتاحة بالشكل دا انا اليوم واجهت خۏفي زي امتحان ونجحت فيه 
اومأ لها مردفا بتفهم عشان كنت شايلة الناس بتطلع اللى جواها انت كنتي بتجمعي ودا أقل حاجة تعمليها لما تواجهي اللى كان سبب في حالتك 
اعادت راسها للخلف تنضر الى السماء الصافية وقالت بعد أن نضرت له لسه قدامي ابلغ عن جلال 
نضر لها سليم وحدق في عيونها بتبات قبل أن
يعقد يديه قائلا جلال سلم نفسه وقال كل حاجة عملها معاك
معالمة الدهشة بدت واضحة على وجهها هل يعقل انه فعلها تخلى فجأة عن تكبره وغروره من المستحيل ان يتخلى عنهم ويفضح نفسه مررت يدها على شعرها وقالت بصوت هادئ متاكد!
اماء برأسه فاسرعة تركب سيارته وقالت دون هواده يلا بينا عايزة اشوف 
ابتسم سليم ساخرا على نفسه لا يعلم هل تحبه رغم ما فعله بها ام انها فقط معمية بسبب ڼار الاڼتقام اطاعها فعلا وركب سيارته يتولى القيادة متجها الى المدينه 
كانت هاجر تجلس رفقة زوجة خالها ينضرون الى عدة صور موجودة على سطح المكتب حدقت هاجر في مياسين وقالت بتردد متأكدة من الخطوة دي !
اماءت لها مياسين مردده بتفكير انا عارفة كل نقط ضعف زمرد وبعرف ازاي اضړبها انت شيفاها قوية انا شيفاها ضعيفة بتحاول تخبي كسرتها 
لم تابه هاجر لكلامها وقالت بملل كل اللى همني انها تغلط كتير عشان اخلص منها 
ضحكت مياسين مرددة بمكر وهي تفكر في رد فعل زمرد بعد الحفلة ولا يهمك قريب هنخلص منها بس الاول نرجع الشركة لينا زي ما انت شايفة كلمتين من راسخ بسيبوها تطلع برة الشركة ثم استرسلت ساخره حرقتها اللى ھتموت بيها هي حب أبوها اللى عمره ما شافها من اساسه 
اومأت لها هاجر وقالت بعد أن حملت حقيبتها عندي معاد مع يوسف عشان الشغل نلتقي المسا في الحفلة 
اومأت لها فغادرت هاجر بينما هي ضلت تقلب في الصور ورغم دالك كانت تحاول التركيز عن حياة زمرد السابقة ماضي زمرد به اسرار وهي تريد معرفتها باكملها 
إستيقضت زمرد و استقامت من فراشها تتاتب فتحت النافدة تحدق بالحديقة لمحت يوسف يجلس رفقت ابيه وصابرة ايضا وتلك الحية الصغيرة كما تلقبها وايضا شخص اخر لم تعرفه استبدلت ملابسها ونزلت للأسفل ألقت السلام عليهم من ثم تحركت تجلس في مكانها مرت من خلف خلود ابتسمت بشړ وجدبت لها شعرها بخفة المتها حتى صړخت ضحكت زمرد ونضرت لها خلود بعبوس زفر يوسف وحدق بها بغيض مردد بعد أن صك على أسنانه نطلع ونتفاهم 
جلست مكانها ولم تبالي له من الاساس حدقت في دالك الشخص الغريب بثبات فإسترسل يوسف يعرفها عليه دا راسل يا زمرد خطيب صابرة 
ابتسمت دون مرح وتمتمت الطيور على اشكالها تقع 
ابتسم راسل ونضر إلى يوسف مرددا انا من رأيي بكرة نعمل العقد واخر الاسبوع الفرح ايه رايك!
نضر يوسف إلى والده الذي أشار له بالموافقة ونضر إلى صابرة ايضا استشعر نضرات القبول منها تنهد بإرتياح تم نضر إلى راسل موافق 
ابتسم راسل مرددا بعد أن نضر إلى صابرة بالنسبة للشبكة لو فاضيه نروح نجيبها اليوم 
اومأت له بينما زمرد كانت تبتسم بإتساع هي ليست غبية ان تضيع هده الفرصة من يدها ولا تشمت بفارس وفعلا التقطت لهم صورة دون علمهم وارسلتها إلى فارس وهي تضحك استأدان يامن وخرج رفقت خلود
بالفعل تلك الحية عرفت كيف تضربه لم تمر سوى ربع ساعة حتى كان فارس قد وصل وجلس مقابل راسل يحدق به والشرار يخرج من عيونه
ابتسمت زمرد وقالت بعد أن ضحكت عامل ايه يا فارس !
رفعت حاجبها مبتسمه و ارتشف من عصيرها قائلة بعد أن انزلت الكاس قليلا عن فمها الحمد لله ثم استرسلت بمكر بارك لصابرة اتخطبت 
شعر كان دلولا من الماء البارد سكب على راسه حتى ابتل في ملابسه وجه نضره الى صابرة التي ابتلعت ريقها وحاولت مدارات توترها بينما تبسم راسل وحدق في صابرة مردفا بإستفزاز نتحرك دلوقتي عشان تشتري الشبكة
اومأت له وهي فقط تريد الهروب من نضرات فارس المعاتبة والقوية الموجهة لها استقامت بسرعة وسبقته بينما هو غمز الى فارس مردفا بإستفزاز طالما جيت انت معزوم على الفرح اخر الاسبوع
امتغصت ملامح فارس بمقت من الدي أمامه فإسترسلت زمرد دون وعي فارس اول الحاضرين يا راسل ثم استرسلت ساخرة خد بالك انت بس للبنات اللى دايبين في جمالك ينطوا علينا تغيرت ملامح وجهه فقالت مبتسمه قائلة بهزر 
شعر راسل بلداعة كلماتها نضر لها بضيق وغادر بينما يوسف كان صامتا وحدق بها لمدة قائلة بحدة الحقيني
شعرت بسداجة فعلتها واستقامت خلفه الا ان فارس اوقفها مرددا زمرد عايز مساعدتك 
الټفت له غير مندهشة وقالت بغيض شوف يا فارس انا ساترة عليك اصلا واللى حصل من شويه قدام يوسف اكيد مش هيعدي عليه بالساهل ومش عارفة هيسال ايه فياريت تبعد عني 
زفر بإحتناق وقال بنفاد صبر انت يا بنت صابرة عايز مساعدة ابعدي السمج دا عن صابرة 
مرددة بضيق اعملك ايه ! بتحبه ويحبها انا مالي
رفع حاجبها مقتربا منها وردد بإستفزاز صابرة مش قد الالعاب دي كله منك زفر بهدوء قائلا شوفي حل يا الفرح دا هقلبه عزا
رفعت منكبيها دون اهتمام مرددة وايه اللى يخليني اساعدك! 
حدق بها بتقة مردفا عشان اخوك 
تغلغلت تلك الكلمة داخلها واشعرتها بشعور غريب سعادة ورضى لاول مره تشعر ان لها اخ فعلا او تسمعها حتى الا انها لم تضهر ردت فعلها وقالت بعناد فكها لوحدك 
ابتسم لها بمرح مرددا انا متأكد انك هتساعديني ثم استرسل بعد أن اشاح بيده مغادرا هستنى اتصالك 
احتقن وجهها بغيض وضړبت قدمها بالارض مردفة ببغض منك لله مررت يدها على وجهها ثم حدقت بالاعلى زفرت طويلا قبل أن تصعد
دخلت غرفتها وجدته يقف وضهره موجه نحوها قلبت عيونها فإلتف لها وعيونه لا تنذر بالخير وردد بهدوء يبشر بالهلاك دلوقتي هتطلعي كل اللى مخبياه عني فارس وصابرة ايه علاقتهم ببعض ! ومن فين بتعرفي براسل وعلاقاته!
هي بالفعل توقعت سؤاله لكن مالم
تتوقعه هو كيف سوف ترد عليه ضلت تحدق في عيونه تفكر مليا الى ان احتاجها دوار غريب جعلها تقع على الارض ورحمها من مواجهة يوسف
كده حلقة اليوم خلصت ايه توقعكم اللى جاي على فكره انا مش پخوف لوحطيتوا كومنت تقولوا رأيكم في الرواية هنبسط اوي بستنى تعاليقكم عن الشخصيات والاحدات وعلى فكرة التنزيل بيبقى يوم ويوم لا 
مرارةالعشق
الحلقةالرابعةعشر
فتحت زمرد عيونها مثقلة بالالم شعرت بيد توضع على يدها الټفت براسها قليلا فقال يوسف بعد أن قبل يدها
الحمد لله على سلامتك خوفتيني
ابتسمت بوهن وهي تنضر له وقالت بعد أن أغمضت عيونها مره اخرى 
الحمد لله بلاش تشغل بالك 
اقترب منها مردفا بعتاب اهملتي صحتك لحد ما
حصلك هبوط 
اماءت برأسها واعتدلت جالسه وقالت بعد أن ابتسمت يمكن !ثم استرسلت بتلاعب تحاول ان تشغل عقله اكتر حتى لا يتدكر موضوع اخته اتاخرت على شغلك !
هز منكبيه دون اهتمام وقال انت اهم حاليا 
رفعت زمرد حاجبها تبتسم بغيض مرددة لمي لسانك ثم استرسلت بتسائل امتى رجعتي ! ابتسمت بعد أن جلست بجانبها وقالت قبل شويه نضرت لها زمرد واماءت برأسها وقالت سلامتك 
ابتسمت سناء فإقتربت منهم خلود مرددة بإبتسامة بريئة انت كويسه يا غزال !
وكأن الان استدركت زمرد وجود خلود حدقت بها بجفاء وقالت الحمد لله طالما انت بعيدة عني 
حدقت بها الصغيرة بيأس ثم نضرت إلى يوسف وقالت بإمتغاص انت معاك حق هي حية مش بټموت اتسعت حدقتي زمرد من لذاعة لسان اختها الصغيرة ثم حدقت في يوسف بنضرات ڼارية ابتسم لها بإرتباك فإسترسلت خلود بغيض بعد ان أخرجت لسانها وكمان يوسف بحبني اكتر منك قالت كلماتها وغادرت راكضة بينما زمرد كانت تشتعل و أردفة بغيض وكره اما علقتك من رجلك ونتفت شعرك اللى فرحانه بيه 
ضحكت سناء عليها وقالت ممازحة الله عليك يا زيدان بتغير من عصفورة 
عضت زمرد على شفتها السفلية بضيق سريعا ما صړخت بعد أن ضړبت سناء بطنها بقوة وقالت بتسائل اول ما وقعتي فكرتك شلتي حاجة في بطنك وانت عاملة راسك بعقل بنت قد بنتك 
احمر وجه زمرد بينما اردف يوسف بعد بهدوء بعد أن إستقام اسيبكم على راحتكم ثم نضر إلى سناء قائلا عايزك في موضوع لما تخلصي انا في مكتبي اومأت له موافقة وغادر كانت سناء تعلم ما الموضوع الدي سوف يتكلم فيه يوسف وشردت قليلا قبل أن تستيقض على صڤعة خفيفة من زمرد التي قالت بضيق وحياتك قاعدة تجيبي سيرة العيال قدامه انت عايزة تجلطيني 
قلبت سناء عيونها بملل مرددة انت اخرك تخلفي واحد وتحملي في الثاني الراجل اثناشر سنه محروم منك 
لوت زمرد شدقها بغيض من استفزاز الاخرى وقالت كله رزق من ربنا ثم استرسلت بعد أن غمزت لها كل دي غيبة ! عملتي ايه!
زفرت سناء مطولا وقالت روحت لجلال وعائلته طلعت غلبي عليهم وكملت بأبويا ودلوقتي لسه في جلال 
اومأت لها زمرد وقالت بعد أن تذكرت اللى عرفته انه اعترف على نفسه وهو دلوقتي في السچن 
اومأت لها لو عليا اسجنيه ولا ابعتيه اعدام 
رفعت سناء حاجبها بتهكم وقالت الله على الخيط الابيض اللى بتدخلي بيه بين الخلق !! لوت زمرد شدقها بإمتغاص فإسترسلت سناء ايه سبب الاغماء اللى حصلك من شوية انا عارفة انه مش بيحصل الا لو عاملة عملة يوقع فيها جبل و وقعتي في شړ اعمالك 
حركت زمرد عيونها بإرتباك تعلم أنها تخفى عن الجميع وتفضح امام سناء حمحمت قليلا فقرصتها سناء عند بداية قدمها مما جعلها تصرخ وقالت بټهديد عملت ايه يا زيدان 
وضعت زمرد يدها مكان قرصت الاخرى وقالت بغيض اعمل ايه! انا مش بحرك البيضة من مكانها
ابتسمت سناء ساخرة وقالت بضيق قولي انا عارفة انه وراكي هم ما يتلم 
زفرت زمرد بنفاذ صبر وقالت صابرة 
رفعت سناء حاجبها وقالت متسائلة وانت مالك! ټغرق ولا ټموت!! 
قلبت زمرد عيونها 
عقصت سناء حاجبها وقالت بتسائل راسل
مين ! ثم اتسعت حدقتيها بتفكير وأشارت لها بسبابتها وقالت مندهشه اوعى يكون راسل اللى بنعرفه!
اومأت لها زمرد دون اهتمام فقالت سناء بإنفعال الله يخربيتك يا زيدان الكلب مش لاقية غيره 
رفعت زمرد منكبيها وقالت دا اخويا ثم استرسلت دون اهتمام انا ورايا حاجات اهم من صابرة ومشاكلها 
مسحت سناء على وجهها وقالت بهدوء اخوكي في الرضاعة مش پالدم ثانيا انا مش فاهمة الشړ اللى فيكم غير يوسف مش عارف دا 
نفت براسها قائلة ببرائة مش راضعينه والله صابرة كانت طيبة احنا كده دمنا شرير ثم استقامت من مكانها مردفة لازم اجهز للحفلة اما موضوع راسل سبيه عليا اومأت لها بضيق وقالت بعد أن فتحت الباب كفاية لعب مع مرات ابوك انا مش مرتاحة ليها غمزت لها زمرد مبتسمة وقالت خافي عليها مش عليا ضحكت سناء بغلب وتركتها من ثم تحركت الى غرفة مكتب يوسف طرقت الباب اذن لها بالدخول فدخلت كان يجلس يترأس مكتبه رفع راسه عن اوراقه و ابتسم ثم أشار لها ان تجلس
جلست سناء أمامه وقالت بإستفهام كأنها لاتعلم اي شيئ حضرتك عايزني في حاجة! 
اومأ لها بجدية وعقد ساعده على طاولة مكتبه وتبث عيونها نحوها قائلا بتسائل جاويد في السچن قال كلماته وانتضر ردة فعلها وجدها لا تزال هادئة فإسترسل هو قدم نفسه واعترف ودلوقتي لازم تروحي معايا القسم عشان انت كمان تدي اقوالك 
زفرت بهدوء وقالت بحيرة عايزة أقابله الاول 
اومأ لها بهدوء وقال دا حقك اللى انت عايزه هيحصل شكرته وقالت متسائلة انت محاميه! 
نفى براسه مرددا بما فاجأها لا انا محامكي وانت موكلتي 
صدمت من كلامه لم تتوقع ان يتخلى عن صديقه ويقف بجانبها شعر بافكارها فقال بتقة انا قولتلك ان مع الحق دائما 
ابتسمت بإمتنان وقالت بتلقائية انت انسان طيب لو حد زيك كان عمل العكس 
نفى براسه وقال انا انسان عادل وحياتي فيها العدل بس واي شخص مضلوم لازم اخد حقه 
اومأت له وابتسمت بإرتباك فقال بعد أن إستقام وأشار لها إلى الباب اتفضلي معايا عشان تقابيله اماءت له وغادرت
برفقته 
استدرك نفسه على صوتها وقال بتسائل ايه اللى ليه !
زفرت من لعبه بالكلمات وقالت بضيق ليه سلمت نفسك!
رفع منكبيه دون اهتمام وقال دا كان لازم يحصل من زمان اي حد عمل ذنب يستاهل عقابه
مسحت على وجهها بضيق و نفاد صبر وقالت بعدم تصديق انت عايز تقنعني انك ندمان واللى بتعمله عشان ضميرك صحي وعرفت فجأة انك غلطان 
اومأ لها سخرت من كلامه وقالت بتعجب سبحان الله!!
تنهد بجدية يعلم أنها لاتصدق ما فعله وانه بدالك يستعطفها او يبتزها عاطفيا وقال سناء انا لا عايزك تشفقي ولا تحني عليا انا بس بردلك حقك حتى مني 
رفعت حاجبها ساخرة حقي ! ثم ابتسمت پألم وقالت بحړقة انت لو تتعدم حقي مستحيل يرجع ليا لانه اللى بنعيشه مش بيتغير ولا ممكن يتمحي واللى عشته انا مستحيل حتى لو بقيت هنا مية سنه تحسه
نضر لها مستغربا يعلم ان جرحها عميق لكنه يحاول ان يفعل ما يستطيع على الاقل ترتاح ولو قليل وقال انا بحاول اخفف وجعك وجودي هنا ولما يتحكم عليا دا ممكن يخفف المك 
كلماته تلك استفزتها اعادتها الى ماضي لاترغب بتدكره استقامت من مكانها بعد أن التمعت خضرائها الصافية بالدموع وقالت بصوت باكي وهي تشير الى نفسها انت عارف مقدار الألم اللى انا عشته في الفترة اللى سبتني فيها! مش عارف ! ولا حد عارف ! توقفت قليلا عن الكلام وقالت بعد أن سقطت عباراتها ونضرت لها تحني رأسها مافيش وصف للۏجع اللى عشتهلان الألم اللى حسيته كان أسوء من المۏت بذات نفسها لكن انت عملت ايه ! قالت بحسرة فرطت فيا حدقت في عيونه بضعف وقالت بصوت منكسر تعاتبه وتلومه تركتني ورحت فرطت فيا !! التفتت الى الناحية الأخرى ترفع كفيها تمسح دموعها لم يكن حاله افضل منها دموعه هو الاخر كانت تسقط دون هوادة وهو يستمع الى عتابها شعر پألم وانفطر قلبه عليها شعر بشضايا كسر قلبها وتالم لالمها شعر بمدى حقارته ودنائته معها ما تسبب به وما استهون به كأن قلبه انشطر الى قسمين استقام تبكي وهو ايضا يبكي على ما فعله بها حطم قلبها وألمها فرط بها وكسر وتقتها بنفسها وبالناس ضن انه انتقم منها ولم يجد سوى انه انتقم من نفسه الان هو يتجرع من نفس الكاس الذي شربت منه لا يستطيع التنفس فقط يبكي على ما فعله بها فقط صوت بكائهما المسموع في الغرفة قلب معاتب منكسر وقلب نادم متحصر
ان كسر حبيبا قلب محبوبه فلا يوجد دواء سوى الحبيب نفسه
هدأ الاثنان بعد مدة وابتعد عن بعضهما البعض الا انه ومسح دموعها بإبهامه وخرجت فقط كلماته المرتجفة روحي من هنا واياك تشوفي وراكي عيشي حياتك وانسيني افرحي وخليكي دايما راسمة البسمة على وشك اتجوزي حد يستاهلك اختاري صح المرة دي انا مش بستاهل ولا ضفر منك قال كلماته بضعف وصعوبه ما يقوله لسانه ضد ما يقوله قلبه وما تمليه عليه أنانية عقله ضړب جبينها بجبينه بخفة وتركها وخرج عائدا
إلى سجنه مكسور الجناح بينما هي لم يزد سوى نحيبها الى ان وقعت ارضا تغمض عيونها من شدة ألم قلبها وعصرته
بعد مدة استطاعت ان تستجمع طاقتها وخرجت وجدت سليم امام باب مركز الشرطه حدق في عيونها الباكية وقال بتسائل قابلتيه ! اومأت له وقالت بضعف عايزة ابعد عن هنا !!
اومأ لها وأشار لها ان تركب سيارته وغادر رفقتها اوقف سيارته في مكان هادئ ونضر لها بينما هي شاردة وردد بتسائل مالك يا سناء !
نضرت له محتارة وقالت ليه قلبي وجعني عليه ! ابتسم سليم قائلا يمكن عشان بتحبيه ! نفت برأسها قائلة انا حاسه شعور مختلف زي الشفقة مش عارفة اميزه بالضبط رفع سليم حاجبه
وقال بتسليه يحاول ان يجعلها تنسى ما حدث انت شكلك جعانه! نضرت له مطولا وقالت بعد أن ابتسمت بإستفزاز انت معتوه انا بتكلم عن ايه ! وانت بتقولي جعانه ! 
رفع منكبيه مرددا انت اللى بتقولي حاسه احساس غريب الجوع بردوا احساس 
حدقت به بعيونها الواسعه الخضراء پغضب فقال بغرام وطريقة تملأها الدراما بعد أن وضع يده على قلبه اه الا البصة دي ممكن اموت قلبي الصغير لا يتحمل 
رفعت حاجبها فإسترسل بإستفهام بعد أن نضر من زجاج السيارة الى السماء المليئة بالنجوم في نجمه ناقصة في السما !
نضرت له بإستغراب فحول نضره لها قائلا بإندهاش ياه دي النجمة قاعدة جنبي على الارض حركت اهدابها اكتر من مرة تستوعب كلامه فإتسعت حدقتيها من غزله بينما هو دخل في نوبة ضحك على ردت فعلها حدقت به بغيض وضړبته على كتفه ثم اتسعت ابتسامتها فجأة لتضحك بالمثل فقالت بعد أن نضرت له انا جعانه فعلا! ابتسم لها مردفا بتقة قولتلك بفهمك ابتسمت له وتنهدت محاولة ان تنسى همها بينما هو حدق بها مطولا وتنهد براحة قبل أن يتحرك بالسيارة 
مساء في شركة راسخ كان جميع الموضفين يحتفلون بعد ربحهم بمناقصة جديدة نضرت هاجر إلى مياسين وقالت بتسائل تفتكري هتجي! 
نفت مياسين براسها وضحكت بسخرية قائلة اضن ان هي وحدة جاهلة وخاڤت 
حدقت تبادلها بإبتسامة صفراء كنت فاكرة انك مش هتيجي! 
نفت برأسها مستنكرة وقالت عيب اضن دي حفلة شركتي ينفع الكل حاضر و المديرة لا ! 
رمقتها هاجر من اسفلها لاعلاها وقالت بضيق بعد ان نضرت إلى مياسين انا هروح أجيب حاجة اشربها اومأت لها وغادرت الاخرى وزعت زمرد انضارها في المكان التقت عيونها
بعيون والدها الذي يحادث احد موضفيه و ابتسمت ساخرة كانت مياسين تراقبها وكم تشفت في حالتها تلك وقالت بتشفي مافيش داعي لنضراتك عمره ما يمكن يشوفك حولت زمرد نضراتها إلى مياسين التي ترتشف من كأسها ابعدت الكاس قليلا وقالت بعد أن ابتسمت شوفي يا زمرد نبقى واضحين راسخ بحب ولادي انا وبحبني انا وعمره حب امك اتقبلي الواقع 
كانت زمرد تنضر لها بهدوء وداخلها ېحترق من كلمات مياسين التي استرسلت دون رحمة يا حبيبتي الحب مش عافية عن الواحد دا شعور متبادل راسخ اتجبر على والدتك وهي استغلت دا وحملت منه وجابتك على اساس يحبها بعد الولاده ضحكت ساخرة وقالت بلؤم طلع لا حبها ولا حبك دا كرها اكتر من الاول وكره اللى طلعت منها احمرت عيون زمرد بالدموع لكنها ابت ان تسقط وضعت حقيبتها على الطاولة وقالت بهدوء بعد أن اعادت نضراتها الى مياسين خلصتي!
ابتسمت مياسين على حالة زمرد وقالت بإستفزاز انا خلصت زمان من لما ابوكي حبني وانت عارفة قد ايه بحبني لدرجة ضحى بعمر امك عشاني 
أغمضت زمرد عيونها من لذاعة لسان مياسين ثم فتحتهم مرة
أخرى وقالت بعد أن ابتسمت كان شيئا لم يحدث خدي بالك منه ليطير كل الرجالة عنيهم زايغة وتابعت غامزة حتى راسخ نفسه 
علمت مياسين ان زمرد في قمت ضعفها فضحكت مرددة عشان كده غدر بامك
انفعلت زمرد و أرادت أن تجيبها إلا أن صوت راسخ الذي قطعها بعد أن اخد الميكروفون لإلقاء كلمة الحفل و وجهت نضرها له دون اهتمام إلى مياسين 
ركز الجميع نضراتهم إلى زمرد يرمقونها بإستحقار وتكبر من جهلها وكدالك مياسين التي كانت تبتسم على حالتها وضعفها
هل شعرت يوما انك وحيد وسط دوامة يلفها الضلام والذئاب تريد النطق لكن خائڤ كان هدا حال زمرد التي استكنت مكانها ولم يعد لسانه قادر على اخراج كلمة واحدة بل شعرت أنها سوف تقع وسط تلك الذئاب الماكرة الذين ينتظرون فقط وقوعها لياكلوا لحمها دون رحمه اي اب هدا الذي يهين ابنته وسط كل هؤلاء الناس ! لما يكرهها! ماذا فعلت لتنال كل هدا الكره منه بأي ذنب !شعرت انها تقف وسط اناس لا مكان لها بينهم وغادرت بسرعة للخارج
ابتسم راسخ وكدالك مياسين الان تمت خطتهم على اكمل وجه وهاقد طرد ابنته وانتهى منها للابد او هذا ما ضنه
توقفت بالخارج تبكي وتضع يدها على قلبها تحاول التنفس من اختناقها كل تلك الإهانات والكلام السام تجمع في عقلها مرة واحدة تريد ان تصرخ وتبكي شعرت بالوحدة والضلم والضعف والاستسلام جلست على الارض دون هوادة متالمه ضلت مستسلمة للضعف الا ان سمعت صوتا من داخلها يناديها ان تنسى ضعفها وتتحلى بالقوة كما تدعي دائما إستمعت له بقلب يرتجف قفي يا زمرد ماذا قلتي انتي ! انتم كلكم معا و انا لوحدي انت سوف تدميرينهم بمفردكستنهين هده الحړب بمفردك وستفعلين كل ما يلزم من اجل هدا إياك ان تفقدي املك يا زمرديمكنك النجاح ستدخلين بينهم الى الاقرب منهم ستأخدين كل ما يملكونه بكامل قوتك اياكي ان تحني راسك رددتها بصوت مسموع تستجمع قوتها اياكي تركعي لحد مسحت دموعها ونضرت إلى مكان الحفل بتقة وضهرت ابتسامتها الخلابة مره اخرى تحققت من مضهرها في المرأة وقالت بټهديد وتوعد يوجد حد لكل حاجة حتى صبري نفد صبري اليوم انتهى! قالتها بتقة وخطت للداخل مرة أخرى عازمة على ان تأخد ثأرها منهم 
كانت هاجر تضحك رفقة مياسين وراسخ السعادة مرسومه على عيونهم على ما فعلوه بها دخلت بتقة مثل عارضة الأزياء رمت هاجر ما شربته بعد أن لمحتها تدخل مرة أخرى مبتسمه الا ان زمرد تجاهلتها وخطت وسط الحفلة و وقفت فوق طاولة الطعام ترمي ما بها حتى صدح صوت التكسير انتبه الجميع لها ضهرت ابتسامتها الخلابة وقالت بتسليه رجعت يا غالين ثم ضحكت مردده انا عندي ستين في المية يعني اقدر ارفدكم كلكم وأجيب غيركم وأصلا في ناس كتير عايزين مكانكم 
قهقهة ساخرة وقالت بصوت عالي اكتر من نصها في ملكي عايز نتفاهم وتبقى فيها يا مرحب مش عايز ادخل شريك ثالت وساعتها اترحم على الشركه نزلت من على الطاولة واقتربت منه الى أن وقفت بصدده وحدقت به وفي
مياسين بقوة مرددة وليه لا اقولكم احب ابشركم في شريك جديد هيشرف الشركه وهو واعي مش جاهل زي ويبقى الواصي على اسهمي وانشاء الله تفلسوا مش بهمني ثم رفعت سبابتها في وجه والدها مردفة پشراسه اقسم بالله واللى خلقني ورحمة صابرة غلط ثاني في حقي واڠرق شركتك من غير ما يرف ليا جفن
ثم ضحكت بدلال عكس ما كانت عليه وهي تضع العلكة في لسانها شوفت قوتي لا انت ولا مراتك ممكن تهدوني انا انسانة غريبه مافيش حد بينساها لو دخلت حياته انا الشيطان ذات نفسه مريضة لو حطيتك بدماغي مستحيل تنسى اسمي مهما عشت عشان اللى ممكن أعمله فيك تفتكره ليوم موتك 
نضرت لها مياسين قائلة اللى بتعمليه هتدفعي تمنه
صباحا في شقة يوسف استقامت زمرد من جانبه وارتدت قميصه الابيض ابتسمت وهي تقبل خده ثم استقامت وغادرة الى المطبخ تحضر الفطور
استيقض يوسف واعتدل مكانه يتاتب نضر إلى مكانها وجده فارغا استقام وارتدى بنطاله وغادر غرفته يبحت عنها وجدها تتمايل مع احدى الاغاني وهي تقلي البيض 
ضحكت بدلال فحملها ووضعها على رخامة المطبخ وقال ليه حاسس وراكي مصېبه! 
نفت براسها قائلة بدلال ابدا يا روحي انت غالي وانا بدلعك عشان بحبك 
رغم عنه يضعف من دلالها عليه فقال مستسلما امري يا غزال 
قلبت عيونها وقالت عايزة اسهم الشركة تبقى تحت حماية حد حك مؤخرة رأسه وقال ماشي انا اتكلف بيها نفت برأسها وحركت حاجبيها بتسليه ثؤ مش انت 
نضر لها بإستفهام وقال امال مين! 
ضحكت وقبلته بسرعة قائلة راسل تفاجئ من ردها وقال بتسائل انت ايه علاقتك براسل ! 
أغمضت عيونها قليلا وفتحتهم قائلة انا عايزاك تسمع دائما الحقيقة مني قبل ما يجي يوم وتعرفها لوحدك راسل يبقى اخويا 
مرارةالعشق 
الحلقةالخامسةعشر
نظر لها بعدم تصديق وقال مندهشا وهو يحرك راسه يمينا ويساراامتى كان عندك اخ من غير علمي !
عضت على شفتها السفليه وقالت بعد أن انزلت عيونها ارضا راسل اخويا في الرضاعة 
رفع حاجبه متهكما وقال بصوت ساخر اومال ليه عاملة نفسك مش عارفاه ! 
حمحمت بخجل وقالت لانه هو طلب مني عقد حاجبيه وقال ساخرا طلب منك !امتى ! و انت بتقابليه من ورايا ! ثم ايه معنى انه اخوكي وانا اول مره اعرف ! 
رفعت عيونها الغزالية تحدق به وقالت بعد أن رفعت منكبيها بعدم اهتمام امه رضعتني وصابرة رضعته !! ثم أنا قاطعة معرفتي بيه من زمان لحد يوم الحريق هو اللى اتكفل بالتحقيق وقتها اتعرف عليا اما بالنسبة امتى قابلته! ولا مرة كلامي معاه من التليفون ولما قولت انه هو اللى عايز يخطب صابرة فكرت شخص غيره متزعلش انا كنت بدور على فرصة عشان اقولك وانا قولت دلوقتي 
زفره بضيق منها وضل يحدق في عيونها يبحث عن الصدق في كلامها وقال بهدوء اختي يا زمرد لو فكرت بسبب اڼتقامك تستغليها صدقيني رد فعلي مستحيل يعجبك وانت عارفة شخصيتي اني مستحيل اقف قدام الظلم واقعد ساكت
اماءت له بطاعة وقالت بهدوء بحبك يا يوسف واي حاجة انت بتحبها مستحيل اذيها 
اومأ لها موافقا ثم 
نفت براسها وابتسمت بهدوء ونظراتها العاشقه لا تترك عسليتيه وقالت بصوت أجش بفكر فيك ثم استرسلت بعشق ظهر في صوتهابفكر ازاي كان ممكن اتجاوز كل المشاكل
________________________________________
من غيركو انت جنبي ببقى اقوى انسانه في الدنيا انت بتمدني بالقوه قاطع كلامها مسترسلا بثقةانت من اقوى الناس اللي عرفتهم في حياتي!! عندك اسباب كثيره تدمرك او ممكن تدخلك في اكتئاب بس اهو انت واقفه على رجليك مستحيل تدمري يا زمرد
في المقاهي كانت تجلس صابرة رفقة راسل تنضر للامام بشرود بينما هو ضل يتفحصها بنضرات غريبه خرج صوته مقاطعا صمتها وقال بعد ان رفع فنجان قهوته يرتشف منه سرحانه في ايه!
نظرت له و زفرت قائلة بملل
بعد أن اسندت وجنتها على يدها ولا حاجه
رفع حاجبه بتهكم واسترسل ايه سبب انفصالك عن فارس!
حدقت به مطولا تحاول عدم اضهار ارتباكها وقالت بعدم اكثرات مش حاجه مهمه اماء لها دون اهتمام واردفانا كمان زيك بهمني الحاضرفي نفس الوقت مش عايز اعرف انه الست اللي عايزه اكمل معاه حياتي كانت تعرف واحده غيري و توصل انه كان بينهم علاقه
ارتبكت لم تعرف
كيف زمانانا بركز على حياتي ومستقبلي لا غير 
كان يدقق في تفاصيل ملامحها يحاول استكشاف ما
تخفيه لكنه حاول اقناع عن نفسه بكلامها و اماء لها مردداشوفي التفاصيل اللي لازمة عشان الفرح اتمنى كل حاجه تعدي على خير
أماءت له قائله انا اهتميت بكل التفاصيل بلاش تشغل نفسك
حرك راسه موافقا على
كلامها ثم استاذن وغادر وهي كذلك خرجت من ذلك المقهى تفكر فيما تفعله هل هو صحيح ام خطا تابعت خطاها الى سيارتها وفتحت بابها لتركب الا ان فارس قام بجدبها من دراعها بشده و اوقفها امامه حدقت به پشراسه وجدبت دراعها منه وقالت بانفعالازاي تمسك ايدي !انت فاكر نفسك مين!
نفض يده من عليها وقام بتقيميها من الاعلى الى الاسفل وقال بينما يصك على اسنانهايه اللي بتحاولي تثبتيه باللي بتعمليه يا صابره!
نظرت له و علامات الاستفهام تملأ وجهها وقالت مستغربة لسؤاله ايه اللي بعمله !
ضحك ساخرا من تضاهرها بالجهل وقال انت فاكره اني ممكن اسيبك تتجوزتي راسل وتتهني في حياتك معاه ثم استرسل بقوه
بعد أن نقر على جبينها بانامله من زمان قلت لك اني انت ليا وعمرك تكوني لحد غيري يا أنا يا تاخدك المۏت
صاح بها يخرج ما يثلج قلبه ويعدبه انا كمان زيك كنت بحس بالۏجع من اليوم اللى تركتك فيه كل شيئ عملته كان فوق طاقتي حكم القوي راسخ اتواصل مع شريكة جديده وكان لازم نكسب اضطريت اسيبك عشان اقنعها انها تنضم لينا اضطريت اوجعك بالكلام عشان تبعدي عني لان عارف انك بتحبيني ثم تابع بصوت منكسر اقسم بالله حبيتك بس الظروف كانت اقوى مني ومنك سامحيني يا صابره 
كانت تنظر له باعين دامعه تشعر بالتشتت والحيره فقط المها هو الشيء الوحيد الذي يسيطر عليها ابتل خداها بالدموع جذبت كفها منه وقالت بصوت مڼهارمستحيل اثق فيهم مره ثانيه لانك مستحيل تعرف الۏجع اللي انا عشته لما سبتني انا كنت
تم نسخ الرابط