عناد العشاق بقلم كريمة حماد

لمحة نيوز


ليه 
نوح بقسۏة خۏفك دا اكبر دليل على أن وراكى حاجة كبيرة .. انا كنت
متاكد انك مش ساهلة اصلا وورا قناع القوة دا في وش تانى خبيث 
مريم شدت أيدها منه وقالت پغضب مسمحلكش يا ابن اصلان تغلط فيا ابدا 
ايه ۏجعتك ...يعنى بتحسى صح ... طب ازاى خدعتيه وجاية تخدعينى انا كمان ... عايزة توقعينى فى شباكك زيه وبعدين تخلعى صح 
ضر بته مريم بقلم وصړخت پقهر اخرس ...اياك ..اياك يا نوح تتكلم عنى كدا انت فاهم 
نوح غمض عيونه واخد نفس عميق ..فتحها وبصلها بصة هى مفهمتهاش بس مهتمتش وكملت بنفس النبرة 
قالك كلمتين عنى وصدقتهم... جاى تحاسبنى من غير ما تسمعنى ولا تفهم حاجة ... عايز تعرف مخبية عنك ايه يا نوح بلعت ريقها بصعوبة ودموعها مغرقة وشها وقالت بضعف 
ع 
كان حاسس الأرض بتلف بيه ..كلامها طعنه فى قلبه قبل عقله .. دقات قلبه بتتسارع وانفاسه بتضيق ..ولأول مرة من بعد ۏفاة نوران دموعه تنزل قدام واحدة ست ..نزلت قصاد البنت اللى بيكابر ويعاند فى حبها ..مكتفتش بدا وكملت سيا ط فيه بكلامها 
.. 
فيها ... بابا مكانش يعرف بدا ابدا بس اهو خلاص راح منى ...راح وبقيت لوحدى خلاص 
وقعت على الأرض وفضلت تبكى جامد ... صوت بكاها كأنه سو ط بيجلد فيه .. ضر ب العربية بايده بعصبية لدرجة أنها اتنفضت ورجعت لورا ...كان بيتنفس بسرعة ..نزل لمستواها وبصلها بأسف شديد وهى مش قابلة تبصله ابدا ..وفجأة وطبطب عليها بحنية وهى بتبكى جامد..عينيه غامت بدموع والقسۏة والشړ خاطين سطورهم فيها واتوعد لعادل بالهلاك لكل دمعة نزلت منها بسببه...
هو احنا جينا هنا ليه يا حازم 
حازم ببرود بعد شوية هتعرفى 
طيب هنقعد كتير هنا يعنى ولا هنرجع بيتنا تانى 
_ امممم صراحة مش عارف 
طب انا جعانة ماكلتش اى حاجة من الصبح 
_ وماكلتيش ليه يا حبيبة 
عادى المشغل اخد كل وقتى ومفضتش عشان اكل 
حازم پغضب طفيف ازاى يعنى تقعدى اليوم كله من غير اكل .. مجوعتيش خالص ولا حسيتى بدوخة تنبهك انك تاكلى 
هبقى اخد بالى المرة الجاية
حازم بقلة حيلة ياربى اعمل ايه بس معاها هى وأخوها دى
حبيبة بلهفة وخوف اوعى تكون عملت في نوح حاجة يا حازم اوعى 
بصلها بغمضة عين ومردش عليها وهى كملت 
ائذينى انا بس بلاش نوح يا حازم 
حازم بغيظ انا خارج هجيب أكل واجى 
هقعد لوحدى
_ ميتخافش عليكى يا بيبة ...ميتخافش يا روحى 
حبيبة بهمس بارد... بس عسل 
وفى نفس التوقيت وصلت عربية نوح الحارة .. كانت مريم هتنزل بس وقفها نبرة صوته الحزينة 
انا آسف
مريم بجمود عادى محصلش حاجة 
أتردد نوح فى البداية أنه فى الاخر وهى لفتله باستغراب ..اخد نفس عميق وقال 
حقك عليا يا مريم متزعليش منى 
مريم بدهشة انت بتعتذرلى بجد 
حقك يا ستى ..بس متتعوديش على
كدا يعنى 
_ اه ما عارفة انك هتسيبنى وتمشى وانا هرجع لحياتى تانى بس الفرق انى هرجعها وبابا مش موجود 
أنزلى يا مريم اطلعى البيت منقصاش نكد هى 
_ نكد قصدك انى انا بنكد عليك يعنى ولا ايه 
والله انا من سعة ما عرفتك وانا مش عارف أكلى لقمة حتى ترم عضمى 
_ ابقى خلى الست جارتك اللى بتتودلك ترملك عضمك يا خويا 
نوح بعبث غيرانة يا حلوة ولا ايه
مريم بقوة مزيفة لا مش غيرانة ومش هغير عليك اصلا 
وانتى
تطولى اصلا تغيرى عليا ...يلا يلا انزلى وروحى نامى كدا ها نامى مش عايز اسمع صوتك للصبح ياريت يعنى 
_ ولا انا مش عايزة اشوفك تانى اصلا وياريت ترجع احمى يوصلنى بدالك 
وإن قولت لا 
_ بس أنا بجد مش عايزاك توصلنى ..ولو على حمايتى ممكن تمشى ورايا بعربيتك عادى 
والله بمزاجك هو 
مريم بعناد انا حرة يا اخى وانا عايزة كدا ..مش عايزة احتك بيك تانى فهمت 
نوح بسخرية هو انا جوزك يا مريم وزعلتك مثلا ولا قفشتينى ولا حاجة 
_ الكلام معاك بخسارة والله ..
مفيش حاجة هتتغير يا مريم 
_ لا يا نوح هتعمل اللى بقولك عليه يعنى
هتعمله 
مرييييم 
نووووح 
نوح بجمود مرييييم ... مش هكرر كلامى تانى مغهوووم 
فتحت مريم باب العربية پغضب وقبل ما تنزل بصت لنوح وقالت 
انا بكرهك ...
بكرهك يا نوح 
قفلت الباب جامد ونوح خرج راسه من ازاز الباب وقال براحة
على الباب مش قدك هو
اكرهينى يا مريم .. انا
عايزك تكرهينى أساسا 
ركن عربيته ودخل لبيته ..كان هيطلع لشقته بس افتكر أنه مينفعش يطلعها..ضحك بخفوت ونزل للملحق ودخل .. اترمى على اقرب كنبة وبعت رسالة لحازم أنه مش جاى ورمى الفون بعيد عنه ..
بص للسقف بشرود وكلمات مريم بتتردد جواه...اقسم أنه مش هيرحم عادل وهيجيب حقها وحق نوران منه ..
وفى الصبح .. كان نوح نايم تحت عربية بيشتغل عليها ..سمع صوت حمحمة أنثوية خرج راسه ورفع عيونه وشاف واحدة لابسة فستان اسود لحد الركبة لغاية ما وصل لوشها ولقيها مريم ..
اتنفض من مكانه كأن حاجة قرصته لدرجة أن مريم اتخضت ورجعت لورا ..
نوح بحدة ايه اللى انتى لبساه دا إن شاءالله
_ ايه مالى لابسة ايه يعنى 
من ٨ الصبح لبسالى فستان وفردالى شعرك اللى فرحنالى بيه دا اومال بليل بتعملى ايه إن شاءالله 
_ والله الم عليك الناس اللى هنا 
نوح بعبث ما عشان كدا بقولك روحى غيرى الفستان دا يا مريم
مريم بعند وبعض الخجل طب عندا فيك وفى قلة ادبك دى مش مغيرة حاجة وهمشى كدا يعنى همشى كدا ها 
نوح بنفاذ صبر يابنت الناس اسمعى الكلام بقولك 
_ لا يعنى لا 
لآخر مرة بقولك اسمعى الكلام يا مريم 
_ وانا قولت لا يعنى لا يا نوح 
مريم بخجل نوح نزلنى بلاش كدا 
مش كنتى سمعتى الكلام احسن 
مريم بعياط نوح بالله عليك نزلنى انا مش مستحملة بجد 
كان وصل للبيت نزلها وشاورلها بصباعه ناحية الشقة وقال بجمود عايزة تخرجى ادخلى غيرى الزفت دا 
ليه ليه بجد عايزنى اغيره من ضمن شغلك برضو انك تتحكم فى لبسى يا نوح 
نوح بحدة متعانديش معايا مريم احسنلك واسمعى الكلام 
مريم
بزعيق لا مش هسمع وانت ملكش حق انك تتحكم فيا حتى فى اللبس .. مين انت عشان تتحكم بالطريقة المستفزة دى اصلا 
تمام خليكى زعقى براحتك وعلى صوتك براحتك مع انى نبهتك كتير أنه ميعلاش فى وجودى ..وانا هقفل الباب علينا هنا احنا الاتنين ونشوف كلمة مين اللى هتمشى 
_ أدينى سبب مقنع يخلينى اسمع كلامك يا نوح 
نوح باستفزاز نوح اصلان 
_
افندم 
أسمى كفيل يخرسك يا مريم 
_ اتفلق انت واسمك يا نوح 
نوح ببرود

مقبولة منك يا حلوة 
فون مريم رن
.. هدت من نفسها واخدت نفس عميق وردت بهدوء 
الو 
مجتيش ليه يا مريم 
_ انا اسفة يا عمر حقيقى مش هقدر اجيلك النهاردة .. بس وعد هنتقابل تانى 
حصل حاجة انتى كويسة طيب 
مريم بصت لنوح بضيق وهو بادلها نظراته برفعة حاجب
ومستنى تخلص عشان يفهم فى ايه 
لا يا عمر محصلش وانا كويسة برضو متقلقش عليا 
طب خلى بالك من نفسك يا مريم تمام 
_ حاضر يا عمر هبقى اخلى بالى من نفسى متقلقش عليا 
قفلت معاه وبصت لنوح وهى بتنفخ بضيق ... أما هو فكان كأن ڼار بتغلى من جواه من طريقة كلامها الهادي معاه أتمالك أعصابه وقال وهو بيجز على سنانه 
الحلوة كانت رايحة تقابل مين بقى إن شاءالله
_ ملكش دعوة هقابل مين ...وتمام هغير الفستان وتودينى الشركة 
ركبت كم سلمة ووقفها صوته وابقى لمى شعرك ياختى اللى فرحانة بيه دا
_ ملكش دعوة بشعرى يا نوح 
لا ليا يابت علوان 
_ ليك فيه ايه يا ابن اصلان ومن انهى ناحية 
نوح بعبث يمكن اتجوزك كدا وأقوم شايلك تانى وخابطك على السرير وماسكهم و...ولا اقولك خليها مفاجأة بقى وغمز بعينيه 
مريم بحدة وخجل والله انت ما اتربيت يا ابن اصلان ...والله ما ارتبيت 
دخلت الشقة وقفلت الباب جامد .. ضحك نوح بخفة وقال بمكر عاندى براحتك يا بت علوان .. قال اخليكى تخرجى كدا قال ..مش رجالة احنا ولا ايه بنات عايزة الحبس ..
بعد دقايق نزلت مريم وهى لابسة فورمال اسود ولما شعرها لديل حصان ..وقفت قصاد نوح اللى كان باصص فى فونه وقالت 
نمشى بقى 
_ اووووووف 
متنفخيش يابت 
_ حتى دى كمان هتقولى معملهاش 
اه 
_ تاك اوا يا ابن اصلان 
لمى لسانك يا مريم بدل ما المهولك انا ها 
مريم بهمس وبعدين يقولى هتجوزك والمك انا ونينينينينينيى 
نوح بمكر سمعتك علفكرة شاطرة خليكى حافظة كلامى بقى 
انت بتقولى هتجوزك عشان تسكتنى وتخلينى اسمع كلامك 
ن قدامه وهى بتقول اللهى تقع وقعة يا نوح ملهاش قومة وتهدك
ابتسم نوح بجانبية وقال منا وقعت خلاص ..وقعت يا ابن اصلان ومحدش سمى عليك ..
عايز مريم واختك وجوزها يبقوا كويسين يا ابن اصلان ..يبقى تسمع الكلام يا حبيبى 
اسمع الكلام ومنك انت عجيبة يا زمن 
لازم هتسمعه وتنفذه كمان .. دا لو بجد يهمك سلامتهم يعنى وعشان تعرف انى مبهزرش هقفل معاك وفورا هتلاقى رسالة مبعوتالك هتبسطك اوى يا ابن اصلان 
بالفعل قفل معاه ولقى رسالة مبعوتاله ..فتحها وشاف اللى فيها عيونها احمرت من الڠضب والشړ وهمس اقسم بالله لتكون دى نهايتك يا عادل ..
يعنى انت فكرك نوح هيقبل بالعرض بتاعك يا عادل 
عادل بشرود هيقبل ..لازم هيقبل 
بس دا مش سهل خلى بالك حتى لو قبل مش هتكون بالبساطة دى 
_ يعمل أقصى ما عنده ..بس الليلة مريم هتكون عندى 
ربنا يستر 
عادل بغل خلاص اللعبة هتنتهى ...هتنتهى بموتهم كلهم ..
قسما بالله يا حازم لو ما قولت انت مخبى عليا ايه لاهكسر الفازة دى فوق دماغك 
حازم بتشنج انتى بتهددينى يا حبيبة 
اه پهددك يا حازم ..فورا هتحكيلى كل حاجة
_ يابنتى اهدى مش كدا برضو 
لو سمحت يا عمو متدخلش بينا تمام 
_ انا خاېف عليكى للعصبية تتعبك 
تتعبنى ايه هو انا حامل يا عمو عشان تتعبنى 
حازم بعبث قريب بقى إن شاءالله هنجيب عيالنا ويتنططوا حوالينا 
دا عند امك يا روح امك 
شهق حازم پصدمة وقال بت ايه طولة اللسان دى ها جبتيها منين ياختى ياللى كنت فاكرك مؤدبة 
جابتها منى يا حبيبى ..تحب اجربها معاك 
لفوا التلاتة لمصدر الصوت وكان نوح اللى
نوح بلهفة وحشتينى يا بيبة وحشتينى يا روحى 
حبيبة پبكاء وانت كمان يا نوح وحشتنى اوى ..كنت حاسة انى ھموت من غير ما اشوفك 
نوح بحنان هشششش بس بس اهدى يا روحى انا جنبك هنا اهو 
حبيبة اوعى تسيبنى تانى بالله عليك اوعى يا نوح 
نوح بابتسامة عمرى يا روحى .. خلاص مفيش حاجة تانى هتفرقنا 
_ مالك يا
حازم واقف كدا ليه يابنى 
مسح حازم دموع وهمية وقال بتأثر مصطنع قد ايه بتأثر بلحظة التجمع تانى 
_ ربنا يهديك يابنى 
بغموض ووجه كلامه لحازم 
عملت اللى قولتلك عليه
حازم بخبث حصل يا كبير 
حلو 
حبيبة باستغراب فى ايه بينكم انتو الاتنين ..وازاى اصلا بتتكلموا كدا وكأن مفيش عداوة بينكم مثلا 
حازم لأن ببساطة مفيش لا عداوة ولا مشاكل بينا يا بيبة 
حبيبة ببرود متقوليش بيبة دى تانى ياريت ... احكيلى يا نوح وريحنى 
حازم بمكر تيجى احكيلك انا يا بيبة فى اوضتنا 
نوح بحدة اتلم يلا 
حازم بتذمر يوووه مراتى يا جدعان 
حبيبة بجمود لا ماهو انت هتطلقنى اصلا 
بصلها حازم برفعة حاجب ومردش ...أما نوح بصلهم بغموض وشرود فاق على همسة حبيبة باسمه 
نوح 
اممممم 
حبيبة برجاء احكيلى ارجوك 
انتى حابة تعرفى ايه يا حبيبة 
ازاى عرفت انى عايشة ومتجوزة حازم ازاى كنتو بتقاتلوا فى بعض ودلوقتى قاعدين قصاد بعض عادى ليه فضلت السنين دى كلها ساكت والفترة دى اللى حبيت ټنتقم وترجع حق نوران وحقنا ومين مريم علوان دى أنا حاسة انى سمعت الاسم دا قبل كدا بس مش مجمعة 
نوح اخد نفس عميق وابتدى يتكلم فى السنين دى كلها انا كنت بضيع يا حبيبة خسارة مراتى كسرتنى وضيعتنى .. وانتى فجأة اختفيتى ومبقاش ليكى اثر دورت عليكى كتير وفى كل مكان بس كأن التوهان اللى كنت فيه كان عامينى برضو .. فقدت جزء من نفسى وروحى وشخصيتى لقيت نفسى بروح على مكان تانى واخدت فيه شقة شوية شوية ابتديت اتأقلم على الحياة دى ..
من سنتين جانى حازم فى الورشة بتاعتى كنت فاكر هلاقى صاحبى وهنسند بعض زى زمان .. بس اتفاجأت بواحد تانى الڠضب والاڼتقام عاميينه مستغربتش منه الصراحة لانى لو فى مكانه كنت هحمل نفسى الذنب برضو ورغم كدا فضلت وراه استخدمت حيل شغلى كظابط وعرفت ايه اللى بيدور جواه لغاية ما عرفت أنه متفق مع عادل حسان عليا اللى هو نوران وبعدك عنى..
طب انت ليه ماخدتش حقنا من عادل من الاول اصلا 
لانى مكنتش اعرفه اصلا ولا عمرى احتكيت بيه ..حرقه للبيت اساسا كان غلطة وبعدين اللى عرف أنه تبع لنوح اصلان يمكن كان قاصد فعلا لانى خربتله عمليات كتير ليه تحت اسم مستعار بيستخدمه عشان ميتكشفش 
_ طب وازاى عرفت أنه هو إللى حړق البيت يا نوح 
نوران هى اللى قالتلى ....أيوة لما كانت فى المستشفى وطلبت تقابلنى قبل ما تلفظ أنفاسها الأخيرة قالتلى أنها سمعت حد واقف برة فى جنينة التجمع وبيتكلم فى الفون بيقول انا عادل حسان ودلوقتى هحرق كل حاجة هنا بس قبل ما تاخد خطوة وتهرب كان هو خلص على كل
حاجة 
حازم بدموع الله يرحمك يا حبيبتى 
حبيبة بتأثر فعلا انا كنت فوق فى اوضتى ولما شميت ريحة الڼار نزلت لقيت نوران مرمية والازاز إللى اتكسر جارحها من كل ناحية حاولت اقومها بس هى مسكت ايدى واجبرتنى اهرب والحق نفسى
... بس والله ما كنت هسيبها يا نوح انا طلعت من باب المطبخ عشان اشوف اى حد يساعدنا وجيت ادخل تانى لقيت مسكت فيا جامد وقبل ما اغمض عينى لقيت حد بيشدنى لبرة وبيكب عليا مية ومن ساعتها وانا مش فاكرة حاجة 
بأيديه وقال هشششش اهدى انتى ملكيش
ذنب فى اللى حصل خالص ولا حد لينا ذنب ابدا 
_ طب كمل يا بنى 
بس بعد ما
سمعت اسم عادل حاولت ادور كتير واجمع معلومات عشان توصلنى ليه معرفتش بسبب اسمه التانى دا .. استلسمت وسبت الشرطة
واندمجت فى حياتى الجديدة لغاية ما لقيت حازم ظهرلى ... فضلت وراه لغاية ما اقنعته يحكيلى مين اللى زقه عليا كدا فهمته أنه هو السبب فى مۏت نوران واتحدنا مع بعض أننا ننتقم وانا اللى خليته يتجوزك 
طب ازاى عرفت انى عايشة 
لا حازم هو اللى قالى انك عايشة اصلا 
نعم وانت عرفت ازاى اصلا 
حازم بجدية سمعت عادل مرة بيكلم حد بيقوله أنه عرف مكان حبيبة اصلان وأنه هيخطفك من اللى انقذك واللى لغاية دلوقتى منعرفش هو مين اصلا ..بينتله غضبى وانى عايز ادمر نوح
وهو
صدق ما لقيها لعب فى دماغى من ناحيتك ودا كان قبل ما اقابل نوح اصلا وكنت ناوى اعمل فيكى بلاوى بس لولا مقابلتى لنوح واتحادنا عرض عليا اتجوزك لغاية ما ننتهى من كل حاجة 
والسبب انى اوصل لعادل بعد كل السنين دى كانت مريم اللى ظهرتلى فجأة مريم صاحبتك يا حبيبة بنت طنط نورا وعمو علوان اللى كانوا جيرانا من زمان 
حبيبة پبكاء بجد انا قلبى كان حاسس بيها اول ما سمعت اسمها دا جايلى شغل معاها اصلا طب خلينى اشوفها 
نوح بابتسامة مش دلوقتى يا بيبة .. اوعدك هنرجع نتجمع تانى ونخلص من الشړ اللى دا للابد 
حازم أيوة وهنجيب عيال ونسميهم نوران ونوح 
حبيبة بعند دا بعينك يلا 
_ ربنا يهديكم يا حبايبى وتخفوا نقر فى بعض 
نوح اول ما سمع جمع اسمه مع نوران كأنه تدارك شىء .. اتدارك أنه مينفعش اسمه يرتبط بواحدة تانية غيرها .. همس لنفسه أنه لازم ينتهى من دا كله عشان يبعد عنها قبل ما يتعلق بيها دا إذا لو مكانش اتعلق يعنى ...
عند مريم فى الشركة ..كانت مندمجة فى شغلها .. بتحاول ترسم الديزاين بتاع العرض التقديمى .. كانت مشتتة وتايهة ومش عارفه توصل للنهاية .. وللمرة الكام تقطع ورقة الرسم وتقطعها وترميها بعصبية 
اوووووف ولا حاجة ظابطة كدا ليه معايا ياربى 
الباب اتفتح فجأة ودخل نوح وهى استغربت ليه جيه 
نوح فى ايه ليه جاى 
قعد قصادها وحط رجل على رجل وقال بعبث حبيب أطل على على الحلوة يا حلوة 
_ والله لا مبقتش أتأثر خلاص 
مالك 
_ مفيش حاجة مدايقة شوية بس 
من ايه يا روما 
مريم بضيق شديد من كله يا نوح ... مبقتش قادرة اعمل اى حاجة خلاص ... مريم علوان اللى معروف عنها بتكسب اى تحدى والقوية دلوقتى بتحاول تلاقى قشاية تمسك فيها تقومها من تانى ... حاسة كل شىء ضدى
مش عارفه ترسمى الديزاين صح 
_ اه ولا حاجة عارفة اعملها 
لما كنتى الاول قبل الأحداث دى كلها بترسمى ايه الشىء اللى كان بيلهمك ويخليكى تبدعى فى الحاجة دى 
مريم بتفكير امممممم كنت دايما اول ما امسك القلم بتخيل انى ماما حواليا وبتشجعنى وبابا قاعد معانا وبيصورنا ويضحك علينا ..اتنهدت بحزن وكملت بس دلوقتى لا لاقية ماما ولا بابا 
اقفى يا مريم 
_ ها 
اقفى بقولك 
وقفت مريم باستغراب .. ونوح كمان قام ولف ناحيتها ووقف قصادها . وبص فى عيونها بعمق وقال بنبرة دغدغت قلبها 
انتى سند نفسك يا مريم ... اول مرة شوفتك فيها عند بيتك قولت لنفسى دى لا يمكن حد
يقدر عليها ... حاولى يا مريم ومتقفيش عند نفس النقطة ... حاولى عشان

نفسك عشان مريم تستاهل أنها تعيش وتقوم وتقوى من تانى 
عيونها دمعت ومعرفتش ترد ..وهو ابتسم ومسحلها دموعها وقال 
عازمك النهاردة على العشا .. حابب نتكلم مع بعض شوية 
مريم پصدمة عشا وانا وتتكلم معايا شوية انت مين يابنى 
نوح بضحك اهدى على نفسك يا حلوة مالك فى ايه 
يبقى تتلمى ها اتلمى يا مريم 
_ ماشى يا نوح ماشى ...طب يلا نروح عشان اجهز لا استنى صح انا كل فساتينى اتحرقت فى البيت خلاص عادى ممكن البس الفستان بتاع الصبح دا 
نوح بحدة لاااا اياكى المحك لبساه وبتخطى بيه برة عتبة البيت فاهمة يا مريم 
مريم بابتسامة هسمع كلامك المرادى ومش هجادلك
يا نوح 
نوح بهدوء شطورة يا حلوة ..ولو على الفستان فأنا جبتهولك وقاعد برة مع السكرتيرة 
_ بجد طب ولونه ايه 
اسود يا مريم هو انتى بتلبسى لون غيره اصلا
مريم بضحك صدقنى مبرتحش غير فيه 
طب انا همشى دلوقتى معايا مشوار وهروح الورشة اخلص حاجة وبعدين هتصل عليكى اقولك أجهزى تمام 
ابتسمت مريم وهزت راسها بنعم ..ابتسم عليها على راسها وبعدين خفة وقال بحنق 
وابقى لمى شعرك ياختى اللى فرحانة بيه دا 
مريم بتذمر يوووه يا نوح لازم تبوظهولى يعنى 
نوح بعبث ما هو يا تلميه يا اتجوزك والمهولك انا بمعرفتى 
مريم بملل
حفظت الجملة والله يا بنى 
ومبتعمليش بيها ليه ياختى 
مريم بدون وهى عشان مستنية اتجوزك وتلمهولى 
كان واقف على عربيته ومستنى مريم بيبص فى الفون ..سمع دقات كعب جاية عليه ..رفع راسه واتعدل فى وقفته اول ما شافها جاية ...بلع ريقه بتوتر ودقات قلبه بتتسارع ..
وقفت قصاده وعلى ثغرها ابتسامة خطفت قلبه وقالت بنبرة رقيقة 
انا جاهزة 
فاق من شروده وحمحم بتوتر وقال عجبك الفستان 
مريم بفرحة اوى اوى يا نوح بجد زوقك عجبنى اوى 
ابتسم بجانبية وهو بيزيح شعرها لورا وقال انتى اللى محلياه يا مريم 
مريم بخجل شكرا 
طب اركبى يلا 
ركبوا العربية واتحرك نوح لمطعم ..دخلوا ولقيوه فاضى خالص ..
مريم باستغراب ايه دا هو فاضى ليه كدا 
نوح بعبث عشان ناخد
راحتنا يا حلوة 
مريم پخوف مصطنع ابتديت اخاڤ منك علفكرة يا نوح 
وسعلها الكرسى وقعدها..وهو لف وقعد قصادها وقال بضحكة ماكرة 
انا عايزك تخافى يا اصلا يا روما 
حطت أيدها على خدها وقالت بابتسامة وصدق وانا مش خاېفة يا نوح طول ما انا معاك 
نوح بعبث يعنى قابلة اتجوزك واشكمك والملك شعرك 
مريم بضحك يا سيدى موافقة وخلاص 
جيه الويتر ونزلهم الاكل وابتدوا ياكلوا وهما بيتكلموا كتير ...فاجئته مريم بسؤالها 
كنت بتحب نوران يا نوح 
بصلها بتركيز واخد نفس وغير نبرة صوته الهادية لنبرة جامدة وقال 
كنت بعشقها مش بحبها 
لاحظ تغير وشها للعبوس وكمل بنفس النبرة نوران الوحيدة اللى قدرت تكسب قلبى ... ولسة لغاية دلوقتى هى موجودة فيه 
بلعت ريقها ودموعها نزلت ڠصب عنها ومقدرتش ترفع وشها وتبصله ..مرأفش بحالتها وكمل بقسۏة ومظنش واحدة هتقدر تاخد مكانها فى يوم من تانى 
صړخت مريم بۏجع و خلاص يا نوح خلاص 
ايه غدر بيكى يا مريوم 
اټفزعت مريم اول ما سمعت الصوت وصړخت بحدة انت ... انت بتعمل ايه هنا 
عادل بخبث ما تقولها بعمل ايه هنا يا نوح 
بصت مريم لنوح پذعر وقلبها بيدق جامد وقالت پخوف هو .. هو قصده ايه ..فى ايه يا نوح 
عادل بنبرة غليلة ومكر يا حرام هو مقلكيش ولا ايه ...لا لا مش معقول خبى عليه متظلمهوش يمكن كان هيفاجئك 
مريم بصړاخ اخرس يا عادل اخرس ...نوح فى ايه يا نوح ساكت ليه اتكلم ارجوك 
كان بيبصلها بجمود ظاهرى ...خرج فلوس ورماها على الطرابيزة وقام وقال ببرود اهى عندك وكدا يبقى اتفاقنا خلصان 
هزت راسها ودموعها مغرقة وشها وقالت لا لا نوح اكيد بتهزر صح ..بتهزر عشان تشوفنى هستحمل ولا لا .. طب والله هسمع كلامك ومش هعاندك بس متسلمنيش ليه ارجوووك 
مريم پذعر لا لا ... لا سيبنى ارجوك ..يا نوووووح متسبنيش والنبى يا نووووح 
وقف عند حافة الباب كان هيلف ويرجعلها تانى ..بس افتكر شىء غير رأيه وخلاه خرج برة المطعم خالص ..
مريم بصړاخ يااااااا نووووووح 
تخيلى يا مريم بعد معافرة معاكى السنين دى كلها عشان اجيبك تحت رجلى من تانى ..اهو حصل بدون اى مجهود منى .. يااااه كنت مستنى اللحظة دى من زمان 
مريم بكره مبقتش خاېفة منك يا عادل .. زمان سكت عشان
خاطر بابا لكن دلوقتى والله لو ما فضحتك وخلصت منك بايدى 
عادل پحقد طول عمرك قوية يا بنت علوان ولسانك طويل حتى بعد ما كسرتك زمان ودلوقتى وانتى تحت طوعى برضو بتدعى القوة 
بس خلينى اقولك حاجة يا مريومة .. مفيش حد هينقذك منى تانى أو ياخدك يمكن فى الاول عشان كنت غبى وبحبك كنت عايزك باى طريقة .. لكن دلوقتى عايزك عشان اكسرك واذلك وادمرك نهائيا 
مريم پغضب صدقنى يا عادل انت ولا حاجة ... وانا هوريك انت ازاى ضعيف ومتسواش ..
يعنى ليكى يومين هنا حابسك ومانع عنك الاكل والهوا وكاسر
عينك وبرضو لسانك طويل 
مريم بشموخ انا محدش يقدر يكسر عينى يلا 
وطى ليها عادل وضغط عليه جامد وقال بغل وڠضب 
ابقى ورينى قوتك دى هتروح فين لما اعلم عليكى للمرة التانية يا ..يا بنت عمى 
بعد ما سابها ټفت بصقت عليه مريم وقال بنبرة مشمئزة 
قذر وهتفضل طول عمرك قذر وھتموت وانت كدا صدقنى 
عادل بضحكة ماكرة ومين بقى اللى نوح مثلا 
مريم بقوة ولا نوح ولا غيره ولا اى بنادم يقدر عليك غير ربنا ... ممكن ټموت وانت واقف مكانك دلوقتى وانت معملش حساب لاخرتك اصلا 
بصلها پحقد دفين وبعدين خرج ...اڼهارت قوتها وفضلت تبكى جامد حتى مش قادرة تكتم صوت عياطها بسبب ربط أيدها لورا ضهرها .. صوت بكاها بيعلى ويعلى .. صړخت بعلو صوتها وهى بتستنجد بربها ينقذها من
 

تم نسخ الرابط