عشقت البرائة بقلم اماني المغربي

لمحة نيوز

 

فيروز خدنى فى خروجة من بتوعك دول.. زى ما كنا بنعمل زمان .. 
مالك .. لا دا كان زمان .. دلوقتى ..
سامية دلوقتى إى .. .. فيروز بقالها كتير مشافتناش ميصحش تردلها طلب بسيط زى دا .. 
تنهد مالك وقال بإستسلام ماشى .. ليكى إلى عايزاة ..
تبادلت سامية النظرات مع فيروز .. وحور كانت بتغلى من جوا . . حطت إيدها على قلبها .. كإن فية ڼار جوا ! 
_____ فى غرفة حور ومالك____ 
حور كانت قاعدة مش كانه عماله تحرك .. و تقوم يمين وشمال .. 
مالك لاحظ .. قال أى شاغل بالك 
حور .. ها .. ولا حاجة .. 
مالك ولا حاجة .. كل ما أسألك تجاوبينى ب ولا حاجة .. 
حور بعصبية علشان فعلا مفيش حاجة .. ! .. 
فى دماغها . . أنا أصلا مش فاهمة نفسى .. مش عارفة أنا مضايقة لية كدا من مرواحك مع فيروز ! .. 
قعد جنبها .. حور .. أنا بس عايز أعرفك اكتر .. وانتى مش مديانى فرصة .. طول الوقت قافلة على نفسك و مشاعرك .. وأنا مش بقرء أفكار ولا ساحر مقدرش اعرف إلى فيكى من غير ما تحكى ! 
شبكت إيدها . . و بصت قدامها وقالت صحيح .. ه .. هتخرج مع فيروز 
مالك بتلقائية آه .. 
حور پغضب .. ماشى .. 
مالك بحيرة الله .. .. إية الى مضايقك بردة ...! 
حور بعند و مكابرة مفيش .. 
مالك بزهق .. طيب .. تصبحى على خير ..
حور وانت
من اهله .. 
سامية كانت واقفة برا . . بتسمع محادثتهم .. كانت طايرة من الفرحة .. إتخانقوا فى تانى
يوم .. كنت عارفة أن البت دى مش هتناسبك .. دورك يا فيروز .. ! 
___الصبح___ 
بتقوم حور .. بتلاقية واقف بيجهز .. 
بتقف وراة .. بتمسك الجرفطة من غير ما تتكلم .. ترفع اللياقة .. و تربطلة الجرفطة .. 
مالك متشكر .. فية مصممة بعتلها هتجيلك تاخد مقاساتك و نقى الى يعجبك من عندها .. طبعا ليا شرط بسيط ضيق أو قصير مكشوف .. هديه للخدامة تعمله حتة فى المطبخ .
هزت راسها.. و جهزت نفسها بسرعة علشان سامية متعلقلهاش .. 
__فى المساء وقت الخروجة__ 
مالك كان لابس لبس كاجوال .. و فيروز على سنجة عشرة .. 
مالك إي الحلاوة دى يا زوزو 
فيروز بفرح من غزله دا أقل حاجة عندنا .. 
أنجشت فيروز دراعة وهى بتقول .. يلا .. 
من وراهم جت حور رمت نفسها فى وسطهم وهى بتقول .. إستنوا أنا هاجى معاكم ! 
فيروز پصدمة هتيجى معاناا ! 
حور فى دماغها .. اومال هسيبك تستفردى بجوزى ! .. تحمحمت وبعدها قالت بهدوء .. آه .. بقالى كتير قاعدة فى البيت و مروحتش فى حتة .. بصت لمالك بعيون متملقة كالاطفال فلو ينفع يعنى .. 
إبتسم مالك .. هتحليها .. 
جزت فيروز على سنانها . . وهى شايفة حور بتاخد مكانها و بتمسك إيد مالك .. 
أما حور فكان قلبها بيدق جامد .. لأن فى خيالها كان تصرفها جرىء و متهور .. فهى لأول مره تعمل حاجة علشان نفسها ... لكنها بالرغم من كدا كانت مبسوطة .. و إفتكرت مكالمتها مع سلمى ..
فلاش باك .. 
حاولت حور تفتكر رقم سلمى .. وبصعوبة كتبتة صح و إتصلت عليها 
فى اقل من ثانية ردت سلمى .
سلمى بصوت عالى يخرم طبلة الاذن يا حيواانة تغيبى كل دا ومترفعيش سماعة التلفون حتى ! 
حور أصل موبايلى إتكسر .. 
سلمى يا سلاام و بتتكلمى بآله حاسبة دلوقتى يعنى ولا أى ! 
حور مهو مالك جابلى واحد جديد .. جوزى .
صفرت سلمى .. دا شباكك جابت الوله جاامد .. ! 
حور شباك إية ! إسكتى يا سلمى منتيش عارفة حاجة ..
سلمى لية .. و أية إلى مزعلك . 
حور ا . . أصله خارج مع بنت عمتة .. لوحدهم 
سلمى نعممم ! بت انتى اټهبلتى ! .. سايباه يخرج معاها لوحدهم ! ..
حور اعمل أية يعنى يا سلمى امنعة ! 
سلمى بخبث لا متمنعهوش .. ارشقيلهم زى القضا المستعجل .. 
حور يعنى إي 
بااك .. 
ركبت حور جنب مالك و فيروز رجعت ورا .. ومع كل دقيقة كان حقدها على حور بيزيد .. 
__فى مطعم فاخر __
مالك تاكلى إية يا حور .. 
حور بخجل .. إلى تختاره .. 
فهم مالك إنها أول مره تيجى ومش عارفة 
شارك المنيو بتاعة معاها .. و قعد يشرحلها الأكل .. 
إبتسمت .. و مركزتش فى الاكل .. سرحت معاة .. 
فجأة فيروز خبطت بالمنيو فوقتها ... حيث كانت بتشيط و شوية وهيطلع من ودنها دخان زى الكرتون ! 
مالك .. ها 
شاورت على أى حاجة و قالتلة هاخد دا .. 
اتبسط لأنها عبرت عن نفسها ولو بحاجة بسيطة .. تمام .. وانتى يا فيروز 
فيروز بغل نفس طلبى كل مرة .. أنت أكيد فاكره .. 
هز راسة .. و شاور للجرسون طلب الأكل ..
بعد العشا .. .
مالك .. سينما 
حور بحماسة .. بجد ! 
إبتسمت فيروز بسخرية لسذاجتها .. وقالت فية فيلم ړعب نازل جديد .. عايزة ادخله .. 
حور پخوف ړعب ! 
فيروز بتلذذ من خۏفها آه .. أنا بعشق أفلام الړعب .. لو كنتى خاېفة .. روحى .
حور استجمعت شجاعتها ل.. لا طبعا .. هاجى .. 
__فى السينما__ 
قعدت حور بين مالك و فيروز .. . 
بمجرد ما الفيلم بدأ .. حور مسكت إيد مالك پخوف .. 
مالك بهمس وشوشها لو كنتى خاېفة .. نروح أنا وانتى .. 
حور بعند ل .. لا .. أنا كمان بشوف ړعب .. 
ضحك مالك .. ماشى . 
كل ما مشهد مرعب كان بييجى كانت .. 
مالك كان مستمتع .. 
حور پخوف ها .. لسة العفريت موجود ! 
مالك بإستعباط ... آه .. لسة .
حور ها ! .. 
مالك لسة .. لسة . . 
فيروز بعصبية حاولت تداريها بيضحك عليكى .. دانتى طلعتى خوافة أوى 
حور بعدت وشها بشويش .. لقت مفيش حاجة .. بصت لمالك پغضب وهى مكرمشة وشها .. 
مالك بضحك العبوس
لا يليق بكى .. . 
حور برفعة حاجب والله ! 
مالك آه .. لما كنتى خاېفة فى ى كان أحلى..
احمرت خدود حور بخجل ..
ومثلت أنها متضايقة لكنها كانت بتبتسم من تحت لتحت .. 
خلص الفيلم .. 
مالك ها على فين 
فيروز بضيق .. لا معلش .. كفاية عليا لحد هنا 
مالك 
فيروز بكذب إفتكرت كام حاجة لازم تتعمل وهبعتها بكره ..
. 
مالك اروحك 
فيروز بحزن لا .. عارفة الطريق لوحدى ..
سابتهم فيروز و مشيت ... 
مالك لحور تشربى قهوة معايا . 
هزت راسها .. راحو قعدو على الكورنيش والهوا البارد بيطس فى وشهم وهما بيشربوها .. 
قلع مالك الجاكت بتاعة وحطة على حور .. إلى كان باين أنها بردانة . 
حور قربت منة شكرا يا سيدى .. 
مالك العفو يا ستى .. سكت شوية وهو بيبص قدامة ثم قال ومقلتيش لية 
حور بأستغراب مقولتش أى 
مالك أنك غيرانه 
شرقت .. خبط على ظهرها ثم قالت بسرعة لا طبعا مغيرتش عليك .. وبعدين حتى إذا .. هيبقى من فيروز ..ء أنا عارفة أنها اختك الصغيرة .. مش كدا ! 
كانت بتبصله بتساؤل و بحيرة .. 
سند مالك دراعة على كتفها .. يعنى وصديقة اكتر .. هى جميلة و .. 
حور بحدة مالك ! 
ضحك .. والله انتى غيرانة ! 
حور بإستسلام و بعصبية طفولية آه غيرانة . . ارتحت .. تخرج معاها لوحدكم بتاع أى ! .. هو أنا اراجوز .. 
مالك لا .. 
حور اومال أنت شايفنى أزاى !
مالك شايفك جميلة أوى دلوقتى .. أول مره آخد بالى من لطافة ملامحك بالشكل دا 
حور أتثبتت .. لكنها فاقت و قالت بتوهان م مش وقت كلام دا .. أنا أنا دلوقتى بكلم جد ها ! 
مالك ماشى نكمل فى البيت .. وغمز بخبث .. مد جسمة وقال شوفى .. شايفك .. مراتى .. ليكى حقوق بحاول اقدمهالك .. 
حور بحزن . . لأنها حست أنه بدأ ياخد مكان فى قلبها .. بس ! 
مالك بحزم أحنا متفقين .. وبعدين .. انتى شخص مهم فى حياتى اعتقد أن الاهتمام يغنى عن الحب .. 
حور .. لا .. لا مبيغنيش .. أنا مش عايزاك تعمل معايا كل الكلام دا بدافع الواجب .. عايزة أفهم ليه رافض تدى لنفسك فرصة معايا ! 
مالك .. حكاية قديمة مش بحب افتكرها .. قال بتتوية عن الموضوع مش يلا .. 
حور
بحزن .. هيكون احسن .. 
__فى البيت__
اول ما دخل مالك و حور .. لقوا سامية واقفة فى إيدها صور .. وبتبص فيهم پغضب مكبوت 
أول
ما شافت حور جريت عليها .. وضړبتها بالألم ورمت الصور فى وش مالك وهى بتقول .. اتفضل .. مراتك المحترمة كانت بتطلب تروح بيوت ! 
أول ما شافت حور جريت عليها .. وضړبتها بالألم ورمت الصور فى وش مالك وهى بتقول .. اتفضل .. مراتك المحترمة كانت بتطلب تروح بيوت ! 
مالك مكنش فاهم حاجة .. قال پغضب شديد هى حصلت تضربيها قدامى ! 
سامية بانفعال شوف الصور الأول .. وبعدها شوف هيبقالك عين تدافع عنها ولا لأ ! 
بصتله حور .. بعيون خاېفة ..وقالت بړعب ا .. أنا معرفش هى بتتكلم عن إية ! 
جز مالك على سنانة و نزل جاب الصور من على الأرض... 
لما شافها إتصدم.! .. كانت حور فى بيوت مختلفة متصورة بأوضاع مخله مع شباب ! 
حور خدت منه الصور .. وهى بترتعش .. ثم قالت بدموع وأقسم برب العزة د دا مش أنا .. والله يا مالك .. انا معرفش مين دول أصلا ..!! 
سامية هتنكرى إية .. ! الصور فى إيدنا وكله بقى على المكشوف .. هى كلمة يا مالك إرمى عليها يمين الطلاق دلوقتى ! 
هزت حور راسها يمين وشمال پخوف .. وقالت وهى بتمسك إيد مالك برجا و.. والله دا مش أنا ... مالك انا مش عارفه مين الى ركب الصور دى .. ل.. لكن دا مش أنا ... والله مش أنا ! 
مالك بعد إيدها عنة .. متلمسنيش .. . 
حور قربت منة .. مالك .. ! 
مالك لأول مره يزعق فيها قولتلك إبعدى عنى .. ! .. .
سامية بغل مستنى إى ! إرمى عليها اليمين دلوقتى ! 
نتش مالك الصور من إيدين حور .. وطلع فوق من غير ما يتكلم ... 
سامية بنظرة كريهه لحور منك لله ! من ساعة ما جيتى البيت وحالنا متشقلب وكل يوم فى مشكله ! ... 
وسابتها ومشيت .. أما فيروز فكانت بتراقب المشهد كله بصمت .. قبل ما تمشى قالت پشماتة مكنتش أتخيل أنك رخيصة كدا .. . خسارة يا مالك .. ألف خسارة .. 
دخلت .. لقته قاعد على السرير و مديها ظهره .. قعدت قدامة على الأرض وهى بټعيط .. مالك ...أنت مصدق أنى ممكن اعمل كدا ! 
مالك كان بيبصلها ببرود .. ....... 
أردفت بإنهيار .. لو أنت مصدق .. لو عايز ټقتلنى إقتلنى ... معدش هيفرق معايا .. 
مالك حس أن قلبه ۏجعة من كلامها .. قال بجمود أنا .. مش مصدق لكن اتخدعت قبل كدا .. كذبت إلى حواليا وبعت الدنيا علشانها ..وفى الآخر خسړت نفسى ... مش هخاطر و أخسرها تانى علشان أى حد .. حتى علشانك ! 
حور مكنتش فاهمة كلمة من إلى بيقولها .. قالت يعنى أى ... 
مالك قام وقف و خد غيار ليه .. يعنى هتأكد بطريقتى الأول .. ملكيش تعامل معايا لحد ساعتها بحدة فاهمة ! 
حور .. بدموع هزت راسها .. ر.. رايح فين ..
مالك خارج أنام فى اوضتى القديمة .. ..
خرج مالك و سبلها الاوضة .. حور إدارت فى ركن و بدأت تبكى ... كانت ڠضبانة من ظلمها .. لكن خاېفة اكتر من أى حاجة أنها تخسر مالك .. . 
__فى المساء __ 
حور قامت تشرب .. لفت انتباهها أن باب اوضة مالك كان مفتوح .. راحت علشان تقفلة .. 
لقت مالك مكشوف و الجو برد .. بتوتر شديد اتسحبت على أطرافها .. وراحت شدت عليه الغطا .. 
لقت العرق بيتصبب منه بغزارة .. وكان بيتمتم بقلق 
.. كإنه بيحلم بكابوس .. 
قعدت جنبه .. مسكت إيدة على أمل تهديه .. 
فجأة قام من نومه مڤزوع .. على ها ... حور اتفاجأت منه .. كان بيرتجف . و ملست على شعره .. وهى بتقول كان مجرد حلم .. أهدى .. 
حور مكنتش عارفة هو يقصد مين .. لكنها قالت بصوت حنين .. هى كانت وحشة . . ومش هتيحى تانى .. أهدى . .. أنا جنبك ومش هتخلى عنك إلا لما تسيبنى أنت الأول .. 
كإن مالك كان لسة بيحلم .. رجع ظهرة لورا .. و شدها . . 
قلب حور دق جامد . . بصتله لقتة نايم .. كان شكله برىء وجميل .. إبتسمت بهدوء و فضلت فى ة لحد ما نعس خالص .. و قامت مشيت .. 
___صباحا___ 
مالك دخل الاوضة .. علشان يجهز فاقت حور .. 
وقفت وراة علشان تلبسة الجرفطة زى كل يوم .. 
لقته مطلعهاش .. بصتله بحزن ومشيت .. قبل ما ينزل .. 
سالها بحرج .. ا انتى جيتى الاوضة امبارح !
هنا حور .. إكشتفت أنة مش فاكر هزت راسها يمين وشمال بنفى قاطع .. 
مالك بضيق طيب .. 
__فى الشركة__ 
السكرتيرة .. مالك بيه فيه بنت برا بتقول أن حضرتك طلبتها .. 
مالك بإنشغال آه دخليها .. 
دخلت بنت جميلة .. بشعر كيرلى ولبس ضيق شوية .. 
مالك من غير ما يبصلها الصور الى قدامك دى .. عايزك تشوفيلى ملعوب فيهم ولا حقيقيين .. 
_مسكتهم شافتهم اوووف .. ما نبيعهم لمجله و ندخل قرش كويس .. 
ساب إلى فإيدة و بصلها بحدة لو الصور دى حد تانى شافها غيرنا .. أنا ھقتلك. .. فاهمة 
_خلاص يبشا مالك بقيت جد فجأه لية ! .. عايزهم امتى 
مالك فى اسرع وقت . .وهدفعلك زيادة .. 
حطتهم فى شطنتها . . اوامر يا مالك بية .. 
__فى المساء__
رجع مالك .. مكلمش حور .. بالرغم أنها كانت مستنية بس يقولها حتى ولو مساء الخير .. . 
سامية مالك .. مطلقتهاش لية ! 
مالك بتأكد من الصور مش عايز أظلمها .. 
سامية بټضرب رجليها بحسرة و خوف .. يابنى عايز إى تانى . . دى صور وقعت تحت إيدنا لوحدها .. يعنى إشارة أن جوازتك جوازة مهببة! 
مالك بتفكير صحيح .. مين الى جاب الصور دى 
سامية .. بتوتر ها .. م..مش عارفة أنا لقيتها قدام الباب وأنا خارجة .. ا أنت شكلك جعان هقوم أعمل العشا . . 
لاحظ مالك توترها .. و إبتدى يدعى أن إلى فدماغه يبقى غلط . . 
فجأة مالك إتبعتتله رسالة على الموبايل .. 
_مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور دى ..
_مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور
دى متفبركة و إلى عاملها معلم ..
كإن هموم الدنيا وقعت من على كتف مالك .. فلوسك هتوصلك الصبح .
قفل الموبايل .. ورفع راسة بص للسقف
بيفكر هيواجة إزاى حور ... كان متضايق لأنه زعلها بالطريقة دى .. 
سامية مالك يا واد .. 
مالك بصوت خاڤت .. لو قولتلك إتأسفى لحور هترضى 
سامية پجنون أتأسف ! .. أتأسف بتاع إية ! أنت نسيت الهبا.. 
نظر ليها مالك نظرات حادة .. غاضبة سيرتها متجيش على لسانك إلا بالحلو بعد كدا ... الصور طلعت متفبركة .. عارفة يعنى إية ! .. يعنى مش حقيقية .. .. لكن للاسف مشاعرها كانت حقيقية .. و اټأذت بسببنا ..
سامية .. پصدمة بصتله .. ا.. أنت عرفت منين ..
قام وقف بضيق وقال بعتها مع مختص .. ولسة واصلنى رده .. أنا طالع لها .. 
طلع مالك أوضتهم .. لقاها واقفة بتطبق الهدوم فى الدولاب .. . 
جه من وراها و ها . . كأنه كان حبيب تايه فى غربته ولسة راجع لوطنه .. 
حور بتوتر م .. مالك ! .. وقال بخفوت أنا آسف .. مش هقدر أمسحلك اليومين إلى فاتو دول لكن وعد عمرى ما هزعلك بعد كدا .. . 
حور پصدمة مالك أنت ..
لفها مالك ليه .. وقال بعيون حزينة أنا عرفت أن الصور مش حقيقية .. أعرف بس مين الى ركبهم وأنا ... 
وضعت حور صباعها على فمه وقالت بدموع .. المهم أنك عرفت .. مكنش هاممنى حد غيرك أنا كنت خاېفة أخسرك يا مالك .. 
مالك وعيونة بتلمع .. يعنى مسامحانى .. 
حور بإبتسامة مكنتش زعلت منك .. أنت الوحيد الى إدتنى فرصة .. الوحيد الى مظلمتنيش .. 
نظر ليها بتوهان .. كانت جميله أوى فى اللحظة دى .. .. 
بصلها .. لينا معاد .. بس دلوقتى تعالى معايا .. 
مسك إيدها ونزل تحت پغضب .. كانت سامية قاعده ساكتة وفيروز بتقلب فى التلفون بعدم تركيز كإن تفكيرها شغال فى حاجة تانية ... 
راح وقف قدامهم .. متركبة .. الصور متركبة .. أقل حاجة تتعمل لحور كلمة آسف .. عايز إسمعها منكو دلوقتى .. 
جزت ساميه على سنانها .. . محڼا مكناش نعرف و أى حد فمكانا كان هيتصرف كدا .. أنا مش شايفة نفسى غلطت علشان
أتأسف من حد .. 
مالك بشړ بص لسامية.. لا غلطتى .. لأنها مش حد غريب دى مرات إبنك .. لا معلش .. المفروض أقول إلى ڠصب عن أى حد مراتى .. . يلا ..
سامية ملقتش مفر .. خاڤت من نظرات مالك .. وإن
حور ممكن تقرب منه اكتر بالطريقة دى .. وقفت وقالت بتمثيل مالك عنده حق .. أنا آسفة يا بنتى .. على شكى فيكى وعلى .. شاورت على خدها .. تقصد الألم 
حور فهمت .. هزت راسها بحرج ... 
فيروز .. وقفت وقالت بسخط .. آسفة .. 
إبتسم مالك و ضغط على إيد حور .. بصتله 
مالك روحى يلا جهزى العشا معاهم علشان ناكل سوا . . 
إبتسمت حور .. و مشيت .. 
مالك طلع تلفونه .. وبعت لنفس البنت .. عايزك تعرفيلى مين الى عملها .. وليكى الحلاوة 
فى نفس اللحظة كانت بتكتب .. مدلعنى والله يا باشا .. اوامر سعادتك .. 
.. أكلوا .. وحور ساعدت فى شيل الأكل .. لما خلصت طلعت فوق .. لقت مالك نام .. 
وشها قلب و اتضايقت .. راحت تكمل تطبيق الهدوم وقفلت الدولاب .. وهى بتمتم بكلمات ساخطة .. كان كلام بقا .. موحشتكش .. ماشى .. . 
فى الاخر راحت علشان تطفى نور الاوضة وتنام ... راح شدها من دراعها . . 
حور بضيق كل مره توقع قلبى و تشدنى وفى الاخر تبقى نايم و متفتكرش حاجة .. . 
مالك بخبث بس أنا المرادى قاصد .. ومش نايم .. كنت بشوفك هتعملى أى .. 
حور ء .. أنا .. 
مالك شش .. .. 
_____ الصبح_____ 
حور وهى بتربط الجرفطة .. بترفع عينها تبصله لثوانى وتنزلها تانى بتردد ..
مالك قولى عايزة إية .. 
حور هو .. . طلب بس غريب شوية ... 
مالك برفعة حاجب 
حور سلمى صاحبتى فرحها بكره .. و.. عزمتنى ومينفعش مروحش. .. فلو تسمح يعنى اروح أباركلها وارجع بسرعة .. ووعد مش هتأخر خالص 
مالك لا اتاخرى براحتك .. أنا جاى معاكى . 
حور پصدمة إية ! 
مالك زى ما سمعتى .. يلا علشان نفطر 
___فى الشركة ___ 
السكرتيرة مالك بية نفس البنت بتا.. 
مالك بسرعة دخليها ..
هزت راسها وفى ثوانى كانت داخله .. 
حطت الصور على مكتبة .. الأمانة يا بية .. متقلقش مخرجتش بينا ..
مالك وهو بيقلب فى الصور .. والموضوع التانى .. 
إبتسمت عرفت .... 
مالك .. والموضوع التانى .. 
إبتسمت عرفت .. بت لهطة قشطا إسمها كان .. آه فيروز!
القلم وقع من أيده وقال پصدمة فيروز مركبة صور لمرات... متأكدة .
_عيب يا بية .. احنا عيال !
مسك اعصابة .. وقال طب أمشى انتى دلوقتى .. 
طلعت من سكات پخوف من نظراتة .. 
غمض عينة ... و موعيش بنفسة إلا وهو موقع كل إلى على المكتب .. كان ڠضبان .. لأول مره يبقى ڠضبان كدا ..
لبس جاكيت بدلتة و خرج من الشركة بسرعة .. 
_فى البيت_ 
من غير ما يخبط فتح اوضة فيروز ... و ضربها بالالم ..
فيروز بصتله پصدمة .. مالك پغضب هى كانت عملتلك إى ! .. تركبى صور و تطعني شرفها ! .. تهدمى علاقتنا ! إنت بنى آدمة حقېرة ! 
فيروز بصړاخ .. حقېرة علشان بحبك ! .. للأسف ء أنا حبيتك يا مالك وانت غبى موعتش بحبى .. وروحت اتجوزت واحدة من دماغك لا هى قدنا ولا مننا ! .. بتقرب منه .. مالك أنا أستحقك اكتر منها .. أنا أعرف عنك كل حاجة بتحب إى پتكره أى بعرف إزاى إبسطك .. بعرف أنك زعلان من غير ما تتكلم .. مالك أنا... 
بيبعدها مالك عنة ...وبيزعق فيها اخرسى .. بقيت بكره أسمع صوتك .. . حور مالية عينى .. هى احسن من مليون واحدة زيك ..و لو سمعتك بتجيبى سيرتها تانى مش هيطلع عليكى صبح يا فيروز ! 
فيروز پبكاء بتحبها !
مالك ...
ضحكت بهستيرية ممزوجة پبكاء .. شوفت .. .ش
مالك بمقاطعة قال لإستفزازها بعشقها .. . نزل لمستواها .. حجزتلك تذكرة على باريس هتطلع نص الليل ... على ما تلمى حاجتك ومش عايز اشوف وشك تانى .. 
فيروز بزعيق أنت عايزنى أمشى ! ..
مالك لا بطردك .. بس بطريقة ناس محترمة متعرفيهاش .. 
وسابها ومشى ... قعدت على الأرض تبكى .. وهى بتراقب طيفة بحسرة ... 
كان ماشى بعصبية شديدة .. سامية بإستغراب .. مالك يابنى .. 
مردش عليها سابها ومشى .. 
دخلت عند فيروز .. لقتها بټعيط .. 
سامية عرف 
فيروز .. جريت عليها انتى إلى قولتيلى اعمل كدا .. اتصرفى أنا مش عايزة مالك يكرهنى .. ! 
سامية
اتصرف اعمل إى .. ما دامك نزلتى من نظره إستحاله ترجعى تانى .. انسى يا فيروز 
فيروز بعصبية .. إنسى ! . . انتى السبب ..! ل لو محلتيش المشكله
دى أنا هروح اقوله على كل حاجة ..
سامية ببرود و إستفزاز انا الظاهر إديتك اكبر من حجمك لدرجة نسيتك إزاى تتكلمى .. . مالك عمره ما حبك ولا كان هيحبك .. إفهمى بقا ! 
فيروز بإنكار وبعياط لا .. م مالك كان بيحبنى . . مالك كان ممكن يبقى ليا .. .. انتى كداابة .. انتى السبب ! 
سامية تصدقى متصدقيش دى مشكلتك .. لكن إسمعى .. لو مالك شم أن ليا يد فى الموضوع دا .. أنا هقطع المساعدة إلى ببعتهالك كل سنة علشان تكملى دراستك فى الجامعة .. ياريت تفكرى كويس و تحافظى على الى باقى من حياتك وكرامتك ...
ومشيت سامية و سابتها ... و الدنيا كلها اسودت فى وش فيروز .. متأكدة أنها هترجع شخص تانى غير إلى جات بية هنا .. 
_فى المساء _ 
كان مالك قاعد سرحان .. وحور قاعدة قدام التسريحة بتراقبة فى المرايا .. 
حور .. بحزن .. أنت زعلان علشان فيروز ماشية .. 
ضحك مالك ڠصب عنه على كلامها هو محبش يقولها حاجة .. 
راح وقف وراها .... حد يزعل ومعاه القمر دا .. .
إبتسمت بخجل ... أنا عمر ما حد قالى أنى حلوة .. انت اول حد يقولهالى .. 
مالك بديهى .. محدش بيقول للسكر أنه سكر .. ولا للقمر أنه قمر . . لأنها حقايق مفيش نقاش فيها .. 
ضحكت على كلامة .. طب مانت قولتلى اهوه . .. ! 
مالك علشان شايفك تايهه .. فلازم أرشد القمر يقف فى مكانه ... فاهمانى .. 
نزل على الأرض قدامها .. وطلع من جيبة علبة صغيرة .. 
حور إيه دا 
فتحها طلع خاتم رقيق جدا .. 
مسك إيدها الناعمة برقة .. ولبسها الخاتم .. وهو بيقول دا أول هدية منى ليكى يا حور .. مبعرفش أنقى بس قولت أجيب حاجة تشبهلك .. رقيقة 
ضحكت حور .... جميل .. هحافظ عليه طول عمرى . . بس بشرط .. 
حور متكلمش مع حد بطريقتك إلى بتتكلم بيها معايا ... كلامك بيوقع احسن من اجدعها صياد .. ! 
ضحك مالك بشدة .. اوامر .. 
وقفت حور بنشاط .. و راحت الدولاب قولى بقى انهى احسن فستان اروح بيه الفرح بكره .. 
فى حياة الإنسان بييجى علية اوقات بيبقى عايز يسمع أنة كويس وإنة ذكى وإنه جميل ... بالرغم إنه عارف لكن دا علشان بيبقى عطشان لكلمة لطيفة ..وحلوة 
__مساء تانى يوم__ 
مالك لسة مخلصتيش .. 
بتبصلة حور من المرايا .. و بتبحلق فية من وسامتة ... بيخطر فى بالها أن البنات هيحاولوا يقربوا منه .. و ډمها بيشيط 
حور احمم .. بقولك أى أنا غيرت رأيى بلاش نروح الفرح ... 
مالك ليه إن شاء الله ... 
حور ... كدا ... 
مالك إستهدى بالله دى صاحبه عمرك مينفعش متروحيش .. 
حور بزهق طب اتفضل .. اربطلى شعرى من ورا .. 
بيحاول يربطة و بينجح بصعوبة .. 
بتمسك صباع الروج علشان تحط 
مالك خده من إيدها تؤ .. انتى كدا حلوة من غير حاجة 
حور لكن...
مالك بحسم .. ملكنش إسمعى الكلام وإلا هعاقبك .. وعلى فكره أنا عقابى وحش .. 
بيبصلها بطرف عينة بخبث ... 
بتحمر خدود حور ... أنا قاعد مؤدب اهوة .. وبسمع الكلام .. ء أسبقنى انت وأنا هحصلك 
بيضحك وهو بياخد مفاتيح العربية وبينزل تحت ... بعد دقايق بتنزل حور .. 
قلب مالك بيدق جامد من جمالها .. 
بيقول بتوهان لما بتركب وعطرها يملا العربية م متيجى نكنسل الفرح ونطلع فوق و.. 
حور بتريقة تؤ . . فرح صاحبة عمرى مينفعش مروحش .. يلا اتاخرنا .. 
بيجز على سنانة بغيظ ماشى .. أنا هوريكى لما نرجع ..
__فى القاعة__
بتروح حور تسلم على سلمى و تباركلها ومعاها مالك يسلم على العريس .. 
سلمى بوشوشة هو القمر دا يطلع جوزك !
بتضربها حور بخفة على ظهرها اتعدلى يا شيخة دا النهاردة دخلتك .. ! 
جه شخص ورا مالك .. ولما بص جنبه لقى حور بتضحك مع سلمى .. 
قال بدهشة حور .. ! 
بصتله حور پصدمة .. مد إيدة علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونة بتلمع .. 
مسك مالك إيدة وسلم علية وهو بيضغط على إيده .. 
قال الشخص بضيق وحضرتك تبقى مين ! 
مالك بإبتسامة ما تعرفينا يا حور ...
حور بصتلهم بتردد .. مالك يبقى جوزى .. و يوسف زميل دراستى و.. 
بقلمى
بصت حور ليوسف پصدمة .. مد إيدة علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونة بتلمع .. 
مسك مالك إيدة بدالها وسلم علية وهو بيضغط عليها .. 
قال يوسف بضيق وانت تبقى مين ! 
حور بتردد وخوف .. مالك جوزى .. و يوسف زميل دراستى و .. كان خطيبى ...
اتك مالك على إيد يوسف بشدة لدرجة خلته سحب إيده پألم .. 
بص يوسف لحور بعيون حزينة .. . 
لاحظ مالك .. ف لف إيده على وسطها و قربها منه .. و بص ليوسف بعيون شرنية .. أبتسم بعصبية و هو بيقول تخصنى .. أنا وبس .. . 
نزل يوسف عيونة على الأرض .. وقال بتوتر .. ء .. ألف مبروك ... . 
حور اټصدمت من موقف مالك .. قلبها دق بسرعة وهى لأول مره حد يتضايق عشانها .. مش عليها ! 
بصلها مالك بطرف عينة .. دقيقتين و تبقى فى العربية . 
وسابها ومشى بعصبية . . سلمت حور على سلمى .. و مشيت بسرعة ڠصب عنها رجليها اتلوت من الكعب . . لكنها استحملت وضغطت عليها علشان ميتعصبش زيادة .. 
أول ما ركبت .. لقتة ساند دراعة على الشباك و صوابعة على بؤه بضيق ... 
مالك پحده أقفلى الباب .. 
طلع بالعربية .. وكان سايق بسرعة .. 
حور پخوف هدى شوية .. الدنيا ليل 
مالك ..... . 
لحد ما اتفاجأ قدامة بزحمة شديدة .. والعربيات واقفة .. ضړب فرامل على آخر لحظة . . و وقف .. 
حور .. إنت متضايق لية دلوقتى .. وإية حركات العيال دى .. 
مالك حركات عيال ! .. لما أتضايق علشان حضرتك خبيتى أنك اتخطبتى قبل كدا تبقى حركات عيال ! 
حور بإنفعال مسمهاش خبيت .. ! 
مالك اومال إسمه إية يا هانم ! 
حور بدموع حاولت تمسكها .. أبدا .. بس مجتش فرصة .. علشان موضوع مش مهم أنت مديله أهمية هبله ! .. 
مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا .. وعيطت .. 
مالك ضړب بإيدة على التريكسيون .. كل ڠضبة فى اللحظة دى تحول لنفسة علشان خلاها ټعيط ..
طلع منديل بدلتة وبدأ يمسحلها دموعها بحنان . . ثم 
قال بهدوء و بحزن . . كنتى بتحبية ! .
حور بأنفعال طلعت إلى فدماغها من غير ما تفكر فيه .. وأنا كان عندى فرصة أحب حد قبل ما أحبك ! 
بصلها پصدمة .. وقفت عياط و بصتله .
. 
فجأة رجليها ۏجعتها جامد .. حطت إيدها عليها ا أأه .. 
مالك بقلق .. وعدم تركيز
فيكى إى 
حور رجلى .. وأنا ماشية إتلوت .. 
بيركن على جنب .. وبينزل من العربية .. يفتح الشنطة 
بيرجع لحور .. و فإيده
شبشب .. وبيفتح الباب من ناحيتها ...
حور إى دا ! 
بينزل لمستواها وبيقعلها الجزمة رجليها كانت ورمة ...
بيملس عليها براحة .. أنا آسف .. . 
حور بتمثل أنها كويسة مفيش حاجة ...
هتبقى كويسة 
بيلبسها الشبشب .. لا .. هنعدى على المستشفى قبل ما نروح ...
حور !!! 
__فى المستشفى __
الناس كلها بتبص على مالك وهو ماشى .. علشان كان شايل حور بين إيديه كإنها عيله صغيرة .. . 
حور كانت دافسة راسها فى ه بسبب أحساسها بالخجل الشديد .. 
الممرضة أول ما شافته قالت بدهشة مالك بية ...! 
مالك بضيق لسة واقفة ! .. دكتور بسرعة .! . 
كشف عليها الدكتور .. و لف رجليها بشاش .. وكتبلها مرهم .. حاولى تستريحى و متمشيش على الرجل المصاپة .. 
هزت راسها بفهم .. بيميل عليها مالك يعنى هشيلك تانى واحنا خارجين .. 
بتقوم مره واحدة هه... أنا كويسة ج.. بألماأأهه
مالك بيشيلها . . كفاية دلع بقى .. إسمعى الكلام.. 
بتكن فى ة .. و بيشيلها للعربية علشان يرجعو البيت ...
_فى المنزل_
لما بيطلع مالك و حور بعد العشا لاوضتهم .. 
بيطلع مالك كتاب وبيقرأ .. وبيفضل فى نفس الصفحة نص ساعة .. 
حور بتشيل النظارة من على وشة و بتلبسها عندك حق الكلام بالنظارة دى مش واضح خالص ...
بيفوق من سرحانه و بيبتسم .. وهو بيقلعها النظارة هتضعفلك نظرك .. 
حور بتنتشها منه مش هديهالك إلا لما تقولى كنت سرحان فى اى .. 
مالك بجدية .. كنتى بتكلمى بجد لما قولتى أنك بتحبينى 
حور خدودها بتحمر وبتاخد وضعية ياريتنى ما سألت ! .. ها . . ك .. كنت منفعلة و مفكرتش فى إلى بقوله .. لكن ... 
مالك لكن .. 
حور بمشاكسة علشان تخرج من الموقف برده مش هقولهالك إلا لما تقولهالى أنت الأول ! 
وبتقفل الاباجورة جمبها وبتنام .. تغطى وشها بالبطانية .. وهى قلبها بيدق بسرعة . . 
بيبتسم مالك .. و بيقفل الاباجورة و ...
بتعدى الايام .. وحور بترجع تانى لدراستها وتنزل الجامعة .. و مالك بقى يقرب منها اكتر .. سامية كانت بتتجهز علشان تدخل المستشفى .. والحياة مستقرة إلى حد ما 
_صباح أحد الأيام _ 
سامية .. اخلص يا مالك .. هنتأخر على معاد الدكتور 
كان بيدور فى الدولاب على تحاليها القديمة .. وفجأة .. بيقع تحت إيده شريط دوا 
سامية بتروحله وهى بتتذمر .. قولتلك أنجز أى كل التأخير د.... لقته قاعد على الأرض مصډوم .. 
سامية مالك يا واد !
بتقرب منة ... وبتاخد شريط الدوا من إيدية .. بتلطم على وشها مرااتك بتاخد حبوب منع الحمل ! 
هتدخلي صينية الأكل وتحطيها ع الترابيزة الصغيرة اللي في أوضته وتخرجي على طول 
هي حاضر 
ممنوع تفضلي في الأوضة من بعد ما تحطي الصينية عشان يعرف يقوم وياخد راحته متفتحيش ستاير زي أي خدامة ما بتعمل عشان نور الصبح بيضايقه 
هي متقلقيش هعمل كل دا 
شيلت الصينية ومشيت بالراحة لحد ما وصلت لأوضته الطرحه على راسي بس عماله تقع لأنها حرير بس قدرت اثبتها مؤقتا لحد ما أدخل الصينية واحطها وأخرج 
خبطت خبطتين ع الباب وانا شايلة الصينية بإيد واحدة بصعوبة 
موصلنيش رد ف فتحت باب الأوضة وامري لله بقى لقيت الترابيزة قدامي ف مشست بخطوات ثابتة عشان احطها لكني ملحقتش طان في كيس فاضي واقع ع الأرض أتزحلقت فيه ووقعت على وشي طبعا صينية الأكل إتبعترت والطرحة وقعت من على راسي وشعري إتفك على ظهري
في اللحظة دي كان هو خرج من الحمام الداخلي اللي في اوضته وهو بينشف وشه بالفوطة 
رفع عينه وبصلي كنت پتألم ومكانش فيا حيل اركز في أي عقاپ هيحصلي حتى لو العقاپ دا قطع عيشي قومت بسرعة بصعوبة وانا بلف الطرحة تاني وتقع والفها تقع في الاخر سبتها على كتفي ومسكت الصينية وفضلت ألم في الاكل المتبعتر في الاوضة وأنا عماله اترعش وأكرر أسفي قدامه 
هو أهدي خلاص محصلش حاجة
بعد ما جمعت الصينية قومت وقفت قدامة وهو مسك الطرحة من على كتفي حطها على راسي كان مركز في عيوني جدا وكأن لونهم الزيتوني عجبوه 
لكن قطع كل دا دخول مشرفة الخدم وجرتني من دراعي جامد برا الاوضة وهي بتبتسم في وشه وبتعتذرله 
بعد ما خلصت قفلت باب أوضته وراها وهي بتبصلي بحزم وبتقول أخر يوم ليكي أنهاردة أول واخر يوم بسبب سرحانك ومخالفتك لكلامي 
أنا بضعف بس انا محتاجة الشغل دا عشان اصرف على أمي و ...
قاطعتني هي بقسۏة كان المفروض تفكري في عواقب أفعالك لمي حاجتك وسيبي الفيلا فورا هنلاقي غيرك تهتم بالشغل دا
نزلت ع السلم وأنا شايلة الصينية ومکسورة من كلامها وقسۏتها حطيت الصينيه في المطبخ وأنا بمسح دموعي وروحت ع الاوضة الصغيرة أخد شنطتي وحاجتي اللي لسه مخرجوش من الشنطة رجليا كانت بتوجعني من الوقعة بس أتحاملت على نفسي لحد ما وصلت للبوابة إترجيت الحارس يساعدني أني أوقف تاكسي بس كان واقف زي تمثال الشمع مش راضي يتحرك في الاخر قولتله بدموع كتر خيرك انا هعرف اتصرف 
أنا إسمي ريماس مكملتش تعليمي من بعد الثانوية بسبب الظروف الصعبة بصرف على والدتي غسيل كلى وأشتغلت كل حاجة ممكن الشخص يتخسلها عشان أقدر أجمع فلوس محترمة ورثما من ابونا خلص على علاج أمي لإنه مكانش سايب فلوس غير ع الأد وكان لازم أشتغل لقيت أعلان في الجورنال بتاع السوبر ماركت وقريته عارضين شغل لبنات يشتغلوا في فيلا قدمت وإتقبلت وكان أول يوم شغل ليا إنهاردة وبقى أخر يوم بسبب اللي حصل
خرجت للشارع بعرج ووقفت عشان أحاول اوقف تاكس
اخيرا لقيت واحد ولسه بوطي عشان اشيل شنطتي وأركب وأمشي لقيت الحارس بتاع الفيلا مسك دراعي ف أتنفضت ! 
لقيته بيقولي إن صاحب الفيلا عاوزني جوا......
بارت 2
فضلت أبص للحارس ومترددة أرجع لا يكونوا إتهموني بسړقة حاجة وأنا معملتش كدا وكمان كرامتي نقحت عليا شوية بس قولت ربما خير ! ليه مروحش وأشوفه هيقول إيه 
إيديا كانت بتترعش وأنا بشيل شنطتي وبمشي ورا الحارس لحد ما وصلنا الفيلا بعد ما أنا دخلت قفل ورايا البوابة وشاورلي بإيده ع البوابة الداخلية وقالي إن فريد بيه مستنيني جوا مشيت خطوات مترددة لحد ما دخلت 
لقيت الخدامين واقفين صف وفريد بيه قاعد وواقفة جمبه المشرفة بصيتله بإستغراب لقيته قال بعد خمس ثواني رد بصوت تقيل كدا أنا هنا صاحب الفيلا لحد ما والدي ووالدتي يرجعوا أنا اللي اقول هنا مين يمشي ومين ميمشيش اللي حصل من المشرفة دا مش هيتكرر تاني وهيتخصملها من مرتبها عليه لإن الصنية وقعت منك بدون قصد
بس بحذرك إنتي كمان تخلي بالك بعد كدا زي ما قدرتك قدريني وقدري شغلك 
رفعت راسي وبصيتله في عيونه وقولت بسعادة طفلة يعني أنا رجعت الشغل تاني
لقيته سرح ! معرفش ليه لما بيبص في عيوني بحس الوقت وقف عنده وإنه مبينزلش عينه من عليا رمش مرتين ورا بعض واتنحنح بعدين قال أءء أه رجعتي تقدري تحطي شنطتك وتكملي شغل 
بعدين قام من مكانه وخد
مفاتيحه وخرج برا الفيلا هو أصلا شكله كان لابس وخارج 
فضلت ابص عليه لحد ماخرج وبعدين سألت نفسي ليه لما بيبص في عيوني بيركز كدا لحد ما فوقت على صوت المشرفة قالت حاجة حيرتني أكتر دا عمره ما خلاني أرجع عن قرار اخدته كون إنه رجعك يعني إداكي ثقة كبيرة أتمنى تكوني أدها 
مسكت حجابي وأنا باصة للأرض مش عارفه أرد بصتلي هي بقرف وسابتني ومشيت رجليا كانت لسه بتوجعني ف شيلت شنطتي ووديتها الأوضة الصغيرة جدا لبست هدوم الشغل وخرجت للمطبخ لقيتهم بيشتغلوا وهما ساكتين رفعت أكمامي وفضلت أبصلهم لحد ما واحدة فيهم تطوعت وقالتلي أغسلي الخضار دا كويس وإبتدي قطعيه 
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس على امل نكون أنا وهي صحاب هو الغدا هنا بيكون الساعة كام 
بصيتلي بقرف وكملت شغلها ف انا قررت أتجاهلهم وأخلص شغلي عشان أروح لوالدتي 
في محل ملابس 
كان واقف فريد وهو بيبص على القمصان والتيشيرتات بعيونه دايما الالوان هي اللي بتجذب إنتباهه 
بص على تيشيرت مستخبي وسط الحجات خرجه بهدوء كان لونه زيتوني ! زي لون عيونها اول ما شاف التشيرت إفتكر عيونها على طول اخده وراح غرفة القياس وكان اللون جميل على بشرته الخمرية فعلا ! قرر يشتريه 
في المطبخ 
كنت واقفة وحاسة إن فعلا رجليا مش قادرة تشيلني من الوقعة بتاعت الصبح ومن اليوم الطويل اللي مش راضي يخلص الساعة قربت على خمسة المغرب ولسه الغدا متحطش هي الناس دي بتتغدى إمتى 
قاطع سؤالي وتفكيري دخول الخدامة التانية بتقول إن فريد بيه إتغدى برا وأن نوزع الأكل علينا إحنا وكمان قالت ممنوع حد من الخدم يروح إنهاردة عشان فريد بيه امر ب كدا 
فكرت إن أمي قاعدة لوحدها ف خرجت تليفوني الصغير جدا اللي بيستعملوه للمكالمات بس دا وأتصلت على تليفون بيت خالتي ووصيتها تقعد مع أمي عشان شغلي أمر بكدا ووافقت ووعدتني تاخد بالها منها 
دخلت على أوضتي وخلعت الطرحه نزل شعري الاسود الطويل على ضهري وبصيت لنفسي في المرايا 
ليه كل ما يبصلي يركز في عيوني عشان ملونين بلون غريب ولا بيفتكر حد معين فيا ! 
الصوت برا كان هادي جدا وسكوت يعم المكان ف قولت اخرج بسرعة اجيب تليفوني اللي نسيته على رخامة المطبخ 
بصيت يمين وشمال وبعدين قررت اخرج أخيرا 
لقيت التليفون ف مسكته بسرعه ولسه بلف 
أتخبطت ف حاجة 
اقصد حد ! 
مكنتش اعرف إن فريد بيه هنا وكالعادة مقدرتش اتحرك من التوتر
وكالعادة برضو مشالش عيونه عن عيوني وكانت المسافة بيننا قريبة جدا ! ........
يتابعع
البارت 3
البلورة_الوردية
روزان_مصطفى يريت الكومنتت كله استغفر 
ملحوظه الروايه مش بتاعتي بتاعت الكتابه روزان مصطفي
إتخبطت في فريد بيه ورفعت راسي وبصيتله كان هيفتح بوقه عشان يقول حاجة لكنه كالعادة سرح في عيوني 
وأنا من التوتر مقدرتش أتحرك من مكاني أو حتى أفكر في منظرنا وإحنا واقفين قصاد بعض بالمنظر دا 
اخدت نفس وبعدت عيني عنه لقيته فاق كأن السحر كله في عيوني 
أتنحنح بعدين قال كنت حابب أعمل قهوة لنفسي معرفش أنك هتخرجي 
بصيت في الأرض وقولتله أنا نسيت تليفوني بس ف خرجت أجيبه 
أفتكرت إني مش لابسه الطرحة ف جريت من قدامه فورا وأنا بقفل باب أوضتي وبقف وراه وأنفاسي في الطالع والنازل وإيدي بتترعش رميت التليفون على السرير وأنا حاطة إيدي على بوقي إزاي كنا واقفين بالقرب دا ! دا أنا حسيت إن نفسه بيحرك خصلات شعري !
دخلت في السرير وحاولت أغمض عيني معرفتش بعد ساعة كاملة من الإحراج والتفكير في اللي حصل أخيرا نمت 
وصحيت على صوت خبط المشرفة
 

تم نسخ الرابط