عشقتك ولكن للقدر رأي آخر بقلم رباب سيد
والسقوط وشيك .... فتنشغل فى عملها اكتر حتى طلبت من البشمهندس ادهم ان يشركها فى فريق عمله .....
ذهبت ريم فى مكتبها صباحآ وسلمت على الجميع ونادت على سهيله.....
ريم سهيلة أيه أخبار المدرسين والمديرين وكده احنا بقالنا شهر شغالين فى المدرستين واحنا دلوقتي فى شهر 6وعايزه نفتح السنه ديه ....
سهيلة انا نزلت إعلان على أكثر من موقع وفى كذا جريده وعملت المقابلة على المكتب بس حضرتك هتختاريهم على اساس ايه .....
ريم الخبرة طبعآ والأخلاق .... اولا مافيش حاجة اسمها دروس خصوصية حتى فى المدرسه الخاصة عايزة المدرسين يبقوا عندهم دراية بالتربية قبل التعليم.... بصي من الاخر انا عايزة حد بيحب مهنته انا عايزة المشروع كله يبقى شعاره المحبه والخير فهمتينى.....
سهيلة كده تمام .....
ريم وبصى حما اختى مدير مدرسة وتقريبآ ابنه مدرس برده فأنا هبقى اطلب منهم الخدمة ديه وكنت بسمع أنه صارم وجد فى شغله فممكن اخليه يمسك المدرسة الخاصه ...أيه رأيك
سهيلة تصدقي فكرة
ريم وهنفذها دلوقتى وهروح اقابله فى المدرسة .....
سهيلة تمام يابشمهندسة اي حاجة تاني .....
ريم لا شكرآ .....اه صح هو كل البشمهندسين موجودين
سهيلة ممصطفى ومروان راحو الموقع أما الباقى فموجودين .....بقول لحضرتك انا ممكن آخد اجازة بكرة وبعده عندى شويه ظروف. ..
ريم تمام عادى بس فهمى شيماء بقا والسكرتيرة التانيه عن الإعلانات اللى نزلت عشان التلفونات وكده ....
سهيلة تمام وشكرا
ذهبت ريم المكتب الهندسى ولكنها فى الطريق فى الريسبشن قابلت فتاة ومعها طفل صغير عمره 3سنوات وهو يحدثها انا عايز ادهم ....
الفتاه يابنى اصبر انت صداع تعبتنى ....
الطفل هو انتى ثيلانى ما انا واقف على الالض
فضحكت ريم بصوت عالى فنظر إليها الطفل
وقال هو انتى بتضحكى عليا ....
نزلت ريم لمستوى الطفل هو انا اقدر اسمك ايه بقا
الطفل آسر
ريم وانا ريم
آسر ييم
ريم ضاحكه هو انا ممكن آخد حضڼ ...
ريم امممممم. ... طيب ايه رأيك نبقى صحاب وبكده مش هبقى غريبة
آسر امممممممم .... موافق........
ريم ايه رأيك بقا بمناسبة الصداقة الجديده ديه نحتفل ....
آسر ازاى
ريم ننزل نجيب حاجات من السوبر ماركت ....
آسر بحماس موافق ....
مسكت ريم يده ووقفت من على الارض ولكنها رأت الفتاه
ريم انا اسفة هو حضرتك مامته...
الفتاه ياشيخة حرام عليكى هو ناقصة جنان
آسر ماثى والله لاقول لادهم يضلبك...
ريم تقصد البشمهندس ادهم .... هو يبقا بابا
الفتاة لا الواد ده اصلا لقيط ولاقينه فى الشارع.....
ريم ههههههه .... شيماء اندهى ادهم وتعالوا يلا على جوه .... وشيماء ابعتى اى حد يجيب حاجات من السوبر ماركت
دخلت ريم وهى في يديها آسر وجلست ووضعته على رجليها ....
الفتاه طيب نزليه ده هيتعبك .....
ريم لا احنا خلاص بقينا صحاب جامدين خالص خالص ....مش كده يا أسورة .
آسر مث بحب أسورة ديه....
دخل عليهم ادهم وحين رأى اخته أمامه انتى بتعملى ايه هنا ....
ريم انا والله يابشمهندس اللى خلتهم يدخلوا
أدهم ثوانى بس .....اميرة ايه اللي جابك الشركة
اميرة آسر هو اللى اصر
آسر خالو البت ديه بتقول عليا من الشارع ....
أدهم ماشي
يا أسورة بعدين
آسر اوف بقا .... عارف يا أدهم علاقتنا هبتوظ عثان آسولة ديه
أدهم وهو يخبطة على رأسه ياعم انطقها صح الأول
آسر سفتى ياييم ضلبنى ازاى ...
أدهم ريم ...عيب يا آسر اسمهما طنط
ريم لا احنا اصلا بقينا صحاب ....
أدهم طيب يلا ...
ريم معلش يا أدهم .... اسفة قصدي يابشمهندس ممكن يقعدوا معايا شوية وانا هوصلهم ...
أدهم اصل هى جاية تاخد منى ورق ام آسر محتاجاه ضرورى وكان معايا...فلازم يمشوا. ..
ريم بزعل ياخسارة ....طيب بصوا تعالو اوصلكوا
أدهم لاطبعآ شكرآ يلا يااميرة زى ماجيتى روحي...
آسر بس انا عايز الوح مع ييم
ريم بشمهندس عشان خاطر آسر وافق ..
أدهم اللى ريحكوا ....امسكى يا اميرة الورق اهو وابقى اتصلى بيا لما توصلى ...
وفي السيارة
آسر مشغول فى اكل الحلويات ..
ريم بصي ياميرا احنا فى صيف يعني عايزاكى تيجى كل يوم باسر
اميرة ده أدهم ينفخنى....ده لولاكى كان ظبطنى
ريم اصل انتى شفتى انا واسر بقينا صحاب وانا مش هتنازل عن الصداقة ....طيب هاتى فونك لو مافيهاش إزعاج
اميرة انتى بتهزرى .... طبعآ عادى بس هو يعني أنا وانتى مش ينفع نكون أصحاب ونخرج سوا وكده عشان ادهم شديد جدآ .... النهاردة آمن اننا ننزل معاكى ...
ريم ياريت طبعا انا ماعنديس اصحاب خالص ...
اميرة لا ده انا صاحبة رخمه وهزهقك...
بس على جنب هنا ....br
ريم بيتكوا مش بعيد عن المكتب ....عم اسر ياناسينى
آسر هتوحثينى وعايز اسوفك تانى ...
ريم ايه رأيك ابقى اوديك الملاهى ...
أسر هيه هيه وباسها فى خدها بحبك ياييم ....
اميرة واكيد وانا .... ويرن هاتف اميرة ايوة ياماما.....انا تحت البيت اهو. ...زميلة ادهم هى اللى وصلتنا ... حاضر هقولها ....ريم ماما بتقولك اتقضلى اشربى حاجة....
ريم انتى عارفة انه صعب
اميرة على فكرة بابا متوفى ومعنديش اخوات ولاد غير ادهم....ماتخفيس
ريم خليها مرة تانيه
آسر عثان خاطرى اطلعى .... اوريكى لعبى اللى عند تيته ...
ريم يعنى انت عايزنى اطلع ....فهز رأسة بنعم....
طيب عشان خاطرك انت بس
لقد آسرها ذلك الآسر وامتلك قطعه من قبلها....
صعدت ريم لبيتهم وهى تلوم نفسها ... كيف تدخل منزل ناس لاتعرفهم ....فهذه أول مرة تفعلها.....
فتحت اميرة الباب ولكن ريم امسكتها من ذراعها
ريم استنى !!! انا همشى
اميرة خليكى جدعه بقا
ريم بس انا مكسوفة بجد
اميرة لا ياستى والله ماما طية
وشدتها اميرة من ذراعها وادخلتها بالقوة...
اميرة شفتى بيتنا مابيعضش .....ياماما ياماما
ام أدهم ايه يازفته صوتك ....
اميرة طيب احترمينى شويه قدام صاحبتى ..
مدت ام أدهم يديها ازيك يابنتى ....لحقتى لزقتى فيها
ريم الله يسلمك
ياطنط ...لأ دية ميرا عسل
ام أدهم تعالى ادخلى اقعدى
ريم لأ معلش انا همشى انا بس ما رضتش ازعل آسر ..... هو راح فين
فوجدته يمسك يد والدته ويقول ديه بقا صاحبتى الجديدة وهتودينى الملاهى....
فحملته ريم هو حبيبى اصلا ويؤمر.....
ام أدهم يلا نقعد ياجماعة....هتخلوها واقفة ....
دخلوا جميعآ واحضرت اميرة الحاجة الساقعه لريم وظلوا يحكوا معها طوال ساعتين حتى شعرت ريم بالؤلفة معهم .....وتشعر انها فى وسط عائلة مليئة بالدفء
نظرت ريم فى ساعة يدها
ريم ياخبر ده انا بقالي ساعتين ..... معلش ضايقتكوا ...
ام أدهم لا طبعا لازم تتغدى معانا ....
ريم ياخبر والله مش هينفع
ام أدهم بس كده عيب فى حقى
ريم مرة تانيه بقا....
ام أدهم خلاص وعد ...
ريم ان شاءالله .... باي ياسمسم ....
ركبت ريم سيارتها واتصلت بأختها لكى تقابل حماها. ...
ريم ازيك يامريومة ... عاملة ايه وأخبار البيبى أيه
مريم هفرقع خلاص .....بطني أوشكت على الانفجار وتوزيع الأشلاء على الجميع ....ط
ريم هههههه ....يخربيت فقرك .... طيب ياختى .... طيب بقولك انا عايزة اقابل حماكى ....
مريم ليه ....
ريم اصل عايزة افتح مدرسة...b
مريم لا ياراجل ....b
ريم آه والله .... هفهمك بعدين ....ها بس عايزة عنوان المدرسه
مريم اتفضلى ياختىبس عايزة افهم كل حاجة....
إبراهيم خير .....ريم عايزة عنوان ابويا ليه
مريم عايزة تفتح مدرسة ....
إبراهيم ياسلام .... هى مش مهندسة ...
مريم والله انا كنت سمعت هتعمل مشروع خيرى
ابراهيم ربنا الهادى ....
مريم والله نفسى تدى نفسك فرصة تقرب لها صدقنى هتحبها
إبراهيم ربنا يسهل....
ذهبت ريم لمقابلة والد إبراهيم زوج مريم فى المدرسة ....وحكت له كل شئ بالتفصيل ووعدها بالمساعده وموضوع الادارة يفكر فيه لاحقآ ....
عادت لمنزلها وهى مرهقة للغايه أخذت حمامآ طويلآ وظلت تفكر فى آسر وشبهته بفقيدها ....
كان عندها قناعه انى وليدها سيكون مثل آسر هذا الطفل الذي خطڤ لبها من اول نظرة .....
عاد عمرو من الخارج واخذ حمامه وجلسوا يتناولون الطعام ....
عمرو عملتي ايه فى يومك .... واخبار الشغل ايه...
ريم كله تمام .... بنى المدرسة ماشي مظبوط واه النهاردة رحت لحما مريم المدرسة ....
عمرو نعم !!!! ليه
ريم بفكر اجيبة مدير المدرسة ويساعدنى فى اختيار المدرسين وكده
عمرو بزعيق وانتى ازاى ما تستأذنيش ياهانم ...مش قلنا مش عايز تنطيط من هنا لهنا
ريم پخوف والله ياعمرو .... انا بس الموضوع جه مفاجأه ومحبتش اضيع وقت ...
عمرو ورحتى فى حته تاني ما انا قرطاس
فنظرت ريم فى الأرض ....
فوقف عمرو من على السفرة وضم ذراعيه شكلك رحتى ....ها انا سامع
ريم بس هو روحت وصلت طفل صغير ...
عمرو طفل ...
ريم اه طفل
زى العسل .... دمه شربات
عمرو بزعيق طفل مين يعني ووصلتيه ليه
ريم قريب حد من عندنا فى الشغل ... وبعدين بالراحة شوية مش كل حاجة عندك زعيق
عمرو احمدى ربنا انى بزعق بس مش بعمل حاجة تانيه...
ريم هتضرب يعني ....
عمرو ريم لو عايز مش هتمنعينى .... بس انا مشجججط عايز .... فياريت تركزى فى موضوع مشاويرك ....
تركته ريم وذهبت لغرفتها واستلقت على السرير...
عمرو بصوت عالى مش بقولك مابقاش يهمك...
ودخل واستلقى بجانبها ريم صلحى حالك عشان رد فعلى مش هيعجبك ....
ريم بتهددنى...
عمرو اعتبريه زى مايعجبك...تصبحى على خير...
استيقظت ريم هى وزوجها لصلاة الفجر كالعاده ....
وبعد الصلاة وقراءة الورد أرادت أن تتحدث معه ولكنه صدها ..
لم تنم ريم فجلست تجهز لعملها....وجهزت الإفطار وصحت زوجها ولم يتحدث معها ..
ريم ياعمرو خلاص بعد اذنك ...
عمرو ما اعتقد انه خلاص ولا انتى ممكن تغلطى تانى ....يلا عن اذنك
جلست ريم وهى حزينه ولكنها تذكرت آسر وابتسمت وقالت تصدق وحشتنى ...
دخلت تستلقى قليلا ولم تستيقظ سوى الساعة الحادية عشر فقفزت صاړخة وجهزت نفسها سريعآ وذهبت لمكتبها ....
وصلت لمكتبها وقابلت أولا شيماء
ريم ازيك ياشيماء .... بصى النهاردة ممكن يبقى فيه ضغط فى التليفونات اوك
شيماء تمام يابشمهندسة
فذهبت
ريم للمكتب الهندسى ...
ووجدت الجميع فى الداخل فوجهت كلامها لمصطفى ومروان ....
ريم انتو ازاى لسه هنا .... ايه الإهمال ده ...
أدهم بعد اذنك يابشمهندسة ....وجهى كلام حضرتك ليا .... بما انى المسئول
ريم بما ان حضرتك مسئول ...فعايزة افهم ازاى الساعة 12 وهما لسه موجودين .....
أدهم حضرتك ممكن تتفضلى على مكتبك وانا هجى ورا حضرتك ...
خرجت ريم ووجه ادهم كلامه للمهندسين عاجبكوا كده .....اتفضلوا انزلوا العربية وصلت واتفضل 200ج معاكوا وابقوا اتصلوا بالتاكسى وانتوا راجعين
وذهب لريم فى مكتبها .......طرق الباب فسمحت له بالدخول .....
ريم اتفضل يايشمهندس
أدهم أعتقد أن حضرتك قلتى انى المسئول فما ينفعش توجهى كلام لحد وانا موجود
ريم بس انا المسئولة عن المشروع ككل وان عمال يقعدوا 4ساعات بدون إشراف مهندسين اعتقد ده اسمه اهمال
ادهم بصي يابشمهندسة انا عمرى ما كنت مهمل وكل الحكاية أن السواق ماجاش لحد دلوقتى بالعربية
ريم مش مبرر على اساس مافيش تكسيات. .
أدهم وده اللى انا عملته .....
ريم دلوقتي بعد التأخير بما انك مسئول
أدهم لانى لسة جاى ....
ريم كمان يعنى الشغل متعطل هنا وهناك
أدهم حضرتك انا ما اتاخرتش عشان بلعب انا كان فيه نقص ف خامه من خامات الشغل ناقصة مريت بالمرة وجبتها ....عشان مانتعطلش ....ولو حضرتك شيفانى مش قد المسئوليه انا ممكن امشى بسهولة... عن اذنك
خرج أدهم وترك ريم خائڤة من ان يترك أدهم المكان فهى تعتمد عليه بشده وتطمئن لوجوده ...
استدعت ريم شيماء
ريم شيماء بعد اذنك أستاذ أدهم اشترى حاجات ابقى خدى منه الفاتورة ووديها الحسابات
شيماء تمام ....بس حضرتك ماشوفتيش أستاذ أدهم لماجه ولاقى ماحدش راح الموقع اقعد يزعق وخلانى اتصل بتاكسى كنت حاسةانه هيطردهم عشان ما اتصرفوش
ريم وانتى ما اتصرفتيش ليه من بدرى مش لازم تكون سهيلة مش هنا عشان هى تتصرف ..
شيماء انا اسفة
ريم طيب اتفضلى على مكتبك ..
انتظرت ريم ساعة ثم ذهبت لمكتب الهندسى ووقفت أمام مكتب ادهم
ريم بصوت خاف حتى لايسمعوا الموجودين بالمكتب انا اسفة على اسلوبى واكيد ما اقدرش استغنى عن حضرت
فنظر لها أدهم فوجد نظرة الرجاء فى عينيها
أدهم خلاص ماحصلش حاجة
فأبتسمت ريم فأبتسم هو تلقائيآ ....
والټفت إلى الموجودين ....وقالت اعتقد ان البريك بتاعكوا كمان نص ساعة هزعمكوا على الغدا عشان عايزة اتعرف عليكو اكتر ...
أدهم لا اعذروني انا مش هينفع ....
مروة مهندسه معهم ليه بس يابشمهندس أدهم تعالى كلنا مع بعض ....
ادهم مش بحب أكرر كلامى كتيير ....
ريم طيب خلاص يابنات نجيب اكل هنا
أدهم يبقى انا اللى هجيب ...
حتى سمعوا جميعهم صوت غريب ...لا خلوالواجب ده عندى....فنظرت ريم للخلف فوجدته عمرو
ريم عمرو....ماقلتش انك جاى ....
عمرو كنت معدى بالصدفة
ريم اقدملكم ياجماعه عمرو يوسف ....جوزى ومهندس شركه العز ...
رؤى المهندسة الأخرى اسم حضرتك وصورتك متعلقين فى الكلية
ريم لعمرو رؤى خريجةجديده ...عشان كده لسه فاكراك....وديه مروة والبشمهندس أدهم ..
عمرو تشرفنا ....تحبوا تكلوا ايه
رؤى ياخبر يابشمهندس ده واجب علينا ....ده حضرتك شرفتنا وانا مبسوطة اوى انى شفت حضرتك
عمرو وانا كمان ...بس معلش خليها عليا ....
جلسوا جميعآ يتناولون الطعام فى المكتب حتى شيماء ....
وبدأ عمرو الكلام بس شكل حضرتك يا استاذ أدهم خبرة فى المجال
أدهم انا بقالى 13سنين شغال فى المجال ده ...وفعلا بحبه وجدآ
عمرو ليه مافكرتش تفتح شركة ....
أدهم لأ ناوى ان شاءالله بس لسه شويه
رؤى بشهمندس عمرو هو انا ينفع آجى اشتغل مع حضرتك ...
ريم ايه يارؤى فى وشى ياحبيبتى طيب قولى من ورايا ..
رؤى والله يابشمهندسة مش قصدى
بس البشمهندس عمرو مثلى الأعلى من ساعة ما دخلت الكلية ...
ريم طيب اتجدعنى واتعلمى من البشمهندس ادهم وانا هبقى اتوسطلك
رؤى بجد ....
ريم آه بجد طبعآ ده بعد اذن البشمهندس ادهم
أدهم لا عادى هو احنا هنقعد حد ڠصب عنه ....
انتهوا من الطعام وذهب عمرو وريم لمكتب ريم ...
ريم ماقلتش بقا ايه اللى جابك. .
عمرو هو وجودى عاملك مشكلة اوى كده .... عادى جيت اشوف الدنيا ماشية ازاى. ..لانى هبقى مشغول ....
ريم على فكرة طنط اتصلت بيا النهاردة وقالت جوازك الجمعه ...كنت ناوى تقول امتى
عمرو
المفروض امبارح
ريم بس لما حصلت المكشلة لاقيت مافيش داعى تقولى مش كده
عمرو لا نسيت ....
ريم بما ان المفروض هتبقى مشغول فأخرجت علبة من درجها ....فكل سنة وانت طيب
عمرو بمناسبة جوازى.
.ريم لا بمناسبة جوازنا يوم الاربع ....مش بقولك هتنسى ...
ريم تمام ..
رحل عمرو وجلست ريم تفكر فى أيامها القادمه ... ماذا ستفعل بالأسبوع القادم ستقضيه كله بمفردها... فيوم الجمعه هو يوم بالنسبة إليها النهاية لسعادتها فهل تستطيع أن تتأقلم ..مع الوحده
رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع
البارت السادس والثلاثون
في منزل عمرو
مساءآ يجلس عمرو مع زوجته ....امام التلفاز
عمرو بقولك ايه حكاية أدهم ده.....
ريم حكايته من اى زاويه ...
عمرو يعنى حسيت انك مداياه وضع كده ....النهارده ورؤى بتتكلم بتقوليلوا بعد اذنه وكده ..
ريم آه كل الحكاية انه هو مسئول عن القطاع الهندسي كله برة وجوة ....
عمرو ياسلام وانتى بتعملى ايه .... مش مهندسة برده
ريم ما انا بشتغل تحت ايده
عمرو يعنى كمان احتكاك كل يوم .
ريم هو انت ايه حكايتك....!
عمرو حكاية ايه .....
ريم عمرو انا فى شغل ....والمفروض انى رئيسته يعنى اكيد هروح واجى واحتك بالناس...مش جاى تكتشف ده كل دلوقتي
عمرو بصراحة عندك حق ومش عايزك تكملى فيه ....انتى خلاص اختارتى المهندسين وشوفى اى حد ليه في المواضيع الخيرية وانا هباشرهم من وقت للتانى
ريم پحده انا كل حاجة فى المشروع ده بأسمى واسم ابنى ومش هقدر اسيبه الا لما يخلص وبعدين ..المفروض انه حاجة تشغلنى انت بعد كده مش هتبقى فاضى ولا نسيت ....
عمرو پحده وصوت عالى ايوه امسكى بقا فى حجة الجواز اغلطى وصيعى براحتك وقولي جوازى والله ياهانم جوازى ده انت السبب فيه ....انا ماكنتش عايز تمام
ريم ماشي .. بس المشروع ده صعب اسيبة ده حته منى حساه بدل ابنى وبيكبر قدامى ....
عمرو ريم على راسى كل اللى انتى بتقوليه وياستى هديكى من عندى أسبوع ولا عشر أيام تظبطى الدنيا وتشوفى مين يكمل بدالك...
ريم ياعمرو أرجوك .... بلاش كده ....
عمرو بلاش ايه ....ولو على شغلك ارجعى تانى اشتغلى معايا واهو تبقى تحت عينى
ريم هو الموضوع هيدخل فيه قلة ثقة
عمرو على اساس انك لسه عرفانى امبارح ... انتي عارفة ان من الأول رافض شغلك ووافقت بس عشان خاطر معايا .... انما دلوقتي لأ مش نافع معايا الموضوع ده
ريم ياعمر.....
عمرو بزعيق الموضوع ده خلاص انتهى مافيهوش مناقشه .... ظبطى حالك وبس ....
وتركها ودخل غرفته لينام ....
ظلت ريم تنظر أمامها وهى تفكر فيه كلام زوجها ....كيف يفعل بها هذا .... كيف يضيع حلمها لمجرد تحكم زائد ... بس انا اكيد مش هتنازل ده مشروع عمرى وهو هينشغل بجوازته وينسانى ويخلف ويلغينى من حياته خالص ...
ذهبت ريم لعملها كالعاده ولكن وهى فى طريقها مرت على بيت اميرة واتصلت بها لأنها تريد رؤية آسر ولحسن حظها كان هناك .....ونزل إليها فأستقبلته بالأحضان
ريم وحشتنى كتييير اوى اوى اوى. ..
آسر بس انا زعلان خالص خالص منك..
ريم بزعل طفولى ليه بس ياحبيبى...
آسر عثان مث ودتينى الملاهى. .
ريم انا اسفة جدآ .... بس عندى شغل وهخلصه واكيد من عينى هوديك
اميرة وانا كمان ماليش دعوه انا ....
ريم طبعآ هو انا اقدر من غيرك ... يلا بقا اطلعى البسى انتى وحبيبى ده عشان هتيجوا معايا الشغل وبعد كده نتغدى سوا ....
اميرة بس أدهم ممكن مايوافقش ....
ريم اتصلى بيه وعرفيه انى واقفه تحت البيت ومستنياكو ... واتحايلى وخلى سمسم يكلمه ...
ده انا عملالك مفاجأه جامده جدا
آسر يس .... خليكي انتى بقا عشان ادهم هيضلبك وانا هلوح يلا ياييم
ريم يابنى اطلع البس الأول ....
آسر اوبس ....نسيت
ريم هههههه .... يلا ياميرا بقا .
اميرة هحاول بس تعرفى انتى وادهم بس اللى بتقوليلى ياميرا ..
ريم طيب يلا يازفته هتأخرعلى شغلى ...
اميرة تركض هى وآسر بتقلبوا فى ثانيه ...
ريم ههههههه .... هصالحك لما تنزلى ....
تجلس ريم فى سيارتها وتضع آسر على قدميها وتقود به السيارة بناءآ على طلبه ....
ريم عارف انا وافقت بس عشان المسافة قصيرة ...ماتتعودش على كده ...
أسر انا اساسآ بحبك
ريم ياحياتى وانا اساسآ بمۏت فيك ....
اميرة انتو الاتنين عمالين تحبوا في بعض ونسينى خالص خالص ...
ريم هى مين ديه
فهز آسر كتفيه ماعلفش ...
اميرة بتبيع خالتك ياواطى ... ده انا حتى موزه
آسر لأ ... انطى ييم احلى بصي شعلها حلو وناعم وطويل وهى موزه اساسآ
ريم ههههههه ....بحبك اوي اوي ...يا آسرنى
يلا بقا عشان نشوف المفاجأة ....
ركضوا ثلاثتهم لأعلى المكتب
ريم اهدوا بقا هتضيعوا هبتى فى المكان .
اميرة وآسر هههههههه
ريم ثوانى بقا اظبط حالى ....يلا
دخلوا المكتب ووجدوا عدد من كبير من الحضور
ريم اسبقونى على مكتبى اكيد عارفينه .... شيماء مين دول !
شيماء دول عشان المدرسة ...
ريم اوبس .... ده نسيت خالص ....طيب بصي انا هدخل وابعتيلى سهيلة ونص ساعة كده وهنبتدى ...
دخلت ريم مكتبها حبيبى ياسمسم .... هديتك اهيه ....
آسر بلايستيشن ....
ايوه بقا
ريم تعرفى توصليه يا اميرة
اميرة طبعآ ... بس هعلعب
ريم ههههه اكيد ....
آسر انطى مش هتلعبى معايا
فقبلته ريم عسل كلمه انطى من شفايفك اللى هاكلها ديه..... بص عندى شوية شغل صغننين وهجى العب معاك...
طرقت سهيلة الباب فسمحت لها ريم بالدخول ....
ريم تعالى ياسهيلة ....
سهيلة انتى عندك ضيوف ...هو ابنك ده
ريم بحزن ياريت
....
المهم شفتى ناس قد ايه بره ومش عارفة مين جابهم النهارده وماقولتش لحما مريم والمفروض هو هيجي يساعدنا ... لانى مش عارفة احنا عايزين كام مدرس وكده والمرتبات والحاجات ديه ماليش فيها ....
سهيلة طيب بصى انا نحط دلوقتي شوية أسئلة ونكتب إجابتها ونديها كلها له وبعد كده اللى هيختارهم يكمل هو معاهم ....
ريم هى فكرة تعالى نبتدى .... بس فى مكتبك ....
مر أكثر من ساعتين وشعرت ريم بالإرهاق ....
ريم سهيلة ناخد بريك بقا ولا ايه ....وبعدين هتكملى لوحدك وهروح اشوف ضيوفى ...
ذهبت ريم لمكتبها وفتحت الباب
ريم انا جيت ...
ريم طيب والله وانت كمان ....
آسر انا عايز ادهم ....
ريم ياسلام من عنيا ...يلا
اول ما رأى أدهم أسر ركض إليه ....
فحمله أدهم اكيد زهقك ...
آسر لا انا شاطر
ريم طبعآ حبيبي شاطر جدآ جدآ كمان ...
رؤى مين العسل ده
آسر وانتي مالك
ريم و أدهم عيب. .. اعتذر
آسر سورى
رؤى ابنك ده يابشمهندسة...
ريم لا .... ده ابن اخت أدهم واحنا بقينا صحاب ....
لاحظ أدهم الدمعه فى عين
ريم فدار فى عقله الف سؤال .....
أدهم يلا بقا روح عشان اشتغل
ريم يلا يا آسر خالو بيطردنا ....
آسر وهو يهمس لريم بسلعه بسرعة قبل مايزعق ...
ريم بهمس ما انا معاك ماتخفش ..
أدهم بتتوشوشوا فى ايه
ريم وأسر مافيش....
ريم يلا نمشى....بقولك مش جعان ...
آسر آه طبعآ ...
ريم طيب يلا ناخد اميرة وننزل ناكل ...
ذهبوا لاقرب مطعم لم تأكل ريم لان سعادتها وهى تتطعم آسر وهى تتخيله عمار بمزاحه وخفه ظله
اميرة شكلك بتحبى الأطفال اوي ...
ريم هو فيه حد بيكرهم ... دول ملايكة على الارض ....
اميرة انتى متجوزة صح ....
ريم آه بقالى سنتين ....
كانت اميرة تريد ان تسأل ريم عن الاطفال ولكنها خجلت ...
ريم السؤال فى عينيكى .... وماعنديش اولاد ومش هيبقى ...
اميرة انا اسفة ...
ريم اوعى .... ديه حاجة بأيد ربنا وبس ....
اميرة ونعمه بالله ...
فى هذه الأثناء كان عمرو ينتظر ريم فى مكتبها....
لأكثر من نصف ساعة واتصل بها أكثر من مرة ولكن كان هاتفها خارج نطاق الخدمة ...
ريم يلا بقا نروح نكمل لعب ...
اميرة لا بقا معلش كفاية احنا هنروح ...
ريم ليه بس ماتكملوا معايا اليوم
اميرة معلش بقا مرة تانية ....فرن هاتف اميرة برقم ادهم ....ده ادهم ربنا يستر
ريم طيب هاتيه ....فتحت ريم الهاتف فوجدت صړيخ ....
أدهم انتى ياهانم مش تقولى انك مشيتى وتليفونك كان مقفول وأمك اتصلت وقلقت وبتقول انك ماوصلتيش
ريم على فكرة علاج ودنى على حسابك ....
أدهم ريم ... هى اميرة فين
ريم خاڤت تكلمك ...شكلها حست انك هتزعق وقد كان بصراحة ...
أدهم معلش انا آسف .... بس امى اتصلت بيا وقلتلها مشيت واتصلت قالتلى كل وصلتش ... فبصراحة قلقت ...
ريم لا عما عندك حق بس احنا نزلنا ناكل ....
فالمفروض كنا قلنا لحضرتك ... فأنا بعتذر بالنيابة عنها...
أدهم لا عادى ....ولا يهمك بس ممكن يمشوا
ريم هوصلهم حالآ ....
اوصلتهم ريم ثم عادت لمكتبها .... وعلمت ان عمرو ينتظرها منذ ساعة .....فظلت تدعى ربها ان تمضى هذه الساعة على خير...
تفتح ريم الباب وترى وجه الغاضب فتبتلع ريقها عمورى .... طيب ما اتصلتش ليه
عمرو والله ياهانم اتصلت بس فونك مقفول كنت فين
ريم كنت بتغدى ....
عمرو ساعة....
ريم طيب والله العظيم كنت بتغدى والفاتورة اهيه
فأخذ عمرو منها الفاتورة فعقبت ريم ياه للدرجة ديه مش واثق فيا ....
عمرو بزعيق بس سياتك ماكنتيش لوحدك
ريم اه.... ما انا كان معايا آسر
عمرو بصوت عالى مين ياختى....
ريم عمرو راعى إننا فى مكان شغل .... آسر وخالته ...
عمرو يحاول أن يهدئ أعصابه مين هو يعنى
ريم الطفل اللى كنت قلتلك عليه...
عمرو بتذكر آه ... اللى حضرتك رحتى وصلتيه ...
ريم بالظبط ... بس بصراحة هو طفل عسل كده بيفكرنى بعمار
عمرو ده على أساس انك شفتى عمار ...
ريم بس انا امه ... مش لازم اشوفه عشان اتخيله....
عمرو اسف مش قصدى ... بس ماينفعش انى استنى حضرتك ساعة
ريم ماعرفش انك جاى اكيد ماكنتش رحت اكلت ....
عمرو حصل خير وتانى لما تعتبى بره عتبه المكتب تعرفينى .... وقبل رأسها .... يلا سلام
ريم سلام
اتصلت ريم بسهيلة لتعرف آخر الأخبار ....واتصلت بحما ريم لتعلمه بالجديد ...
مر اليوم بسلام حتى جاء يوم عيد زواج عمرو وريم
لم تفكر ريم فى اى شئ فهى اكتفت بالهدية.... فهي أصبحت لاتشعر بطعم شئ فى الحياة سوى مع آسر وكانت تحدثه لأكثر من مرة فى اليوم وكل ماتشاهد لعبه ما كانت تريد ان تشتريها له ولكن كانت تخاف من أن تفرض نفسها عليهم أكثر من ذلك...
ذهبت لعملها نهارآ وعادت لمنزلها ليلآ .....
ولكنها فوجئت بعمرو واقف فى الريسبشن وهو يجهز عشاء رومانسى وموسيقى هادئة واقترب منها
عمرو كل سنه وانتي معايا
تفاجأت ريم لدرجة
انها لم
تفرح ....لقد كان كل تفكيرها بأن قريبآ ستأخذ أخرى حبه ... قريبآ سيفعل هذا الشئ مع امرأه أخرى ....
عمرو مالك !
ريم لا مافيش ماكنتش متوقعة حاجة بس عشان مشغول وكده ..
عمرو هو انا اقدر انشغل عنك ..
ريم انت غريب يعني تزعق وتبقى حنين فى نفس الوقت ...
عمرو نسيتى ولا ايه مش قلتلك بتطلعى احسن
ماڤيا واواحش ماڤيا
ريم اكيد مش ناسية ...
عمرو طيب تعالى ده انا مجهز كل حاجة بأيدى ...
حاولت ريم الابتسام رغمآ عنها ...ولكن فى داخلها كانت تتخيل حياتها القادمة فتشعر بالغربة ....
حمل عمرو زوجته ودخل لغرفتهما كانت ريم إلى هنا ولاتستطيع التمثيل أكثر ....
عمرو فيه ايه ياريم ...لو مش عايزة قولي
ريم لا مرهقة شوية بس الشغل وكده ...
عمرو هانت وهتستريحى منه خالص ....وتركزى معايا وماتبقيش تعبان
ريم يعنى عشان مرة...... بقا خلاص الشغل السبب
ممكن يبقى فيه مليون حاجة تخلينى تعبانة ...
عمرو طيب ابقى جهزيهم عشان الاقيلك عذر ...تصبحي على خير .....وأعطاها ظهره ..
ريم فى سرها يارب ارحمنى يعنى هو مش مقدر ان جوازه ده مأثر عليا ...اه قلت هحاول بس وهو يحاول معايا ....يارب اقف جنبى ....حاولت ريم ان يغمض جفنها ولكن هيهات
فى الصباح الباكر على الطعام
ريم بما أنك اكيد هتغيب أسبوع او اكتر انا من النهاردة هروح عند حسين
عمرو مستعجلة اوى كده .... !!!
ريم عمرو مش طالبة حقيقى خناق
عمرو عارفة كنت مستنى لآخر لحظه تقولى بلاش وساعتها مش هعملها بس قد كده مش فارق معاكى
ريم انت عايز ايه ....
عمرو انا ماشي واعملى اللى يريحك حتى لو عايزة تقعدى على طول....وتركها وذهب ....
ريم لنفسها ياريتك كنت حاولت ومتجوزتش واشترتنى انا بس ....
دخلت ريم ووضعت بعض ملابس لها فى شنطة وذهبت لعملها .....
وادت روتينها اليومى حتى رحل جميع العاملين ...
وظلت هى وأغلقت الباب وقررت ان تبيت فى مكتبها ... فهى لا تقدر ان تذهب لبيت أخيها أو بيت عمها وبيتها فهى لاتتخيل ان يمر يوم ان تبيت فى حضڼ زوجها ....قررت ريم انهاك نفسها فى العمل حتى تخار قواها فهى لا تريد ان تفكر فى شئ....
جاء يوم الزفاف ....كان عمرو خائڤ للغاية فما حدث بينه وبين زوجته فهو إرادة الله عز وجل كيف ترك نفسه لآخر لحظه هكذا .... كيف ستكون له زوجه غير ريم .... وريم ما حالها لقد ضغط عليها كثيرآ فى الأيام الماضية ولكنه مازال يلومها انها وهى فقط السبب اذن فلتتحمل ...ولكنه قام بمهاتفتهتا.....
عمرو ريمتى عاملة ايه
ريم بصوت يغلبه النعاس الحمدلله ....
عمرو ده الساعة واحده معقولة لسه نايمة ...
ريم معلش عشان نمت متأخر
عمرو خلى على بالك على نفسك ...
ريم وانت كمان
عمرو بحبك انتى وبس ....
حاولت ريم الا تبكى وأغلقت الخط سريعآ وأخذت مهدئها وذهبت للنوم مرة آخرى ....
يقف عمرو إمام مركز التجميل وكل مشهد يجعله يتذكر زوجته ومواقفه معها ... اصر عمرو على عدم وجود فرح كبير ولكنه حجز مكان صغير في فندق شهير ....
كانت العروس فرحة للغاية وحاول عمرو ان يفرحها .... ظل يذكر نفسه بكلام والده بأن يراعى فيها الله فهى ايضآ زوجته الحب بيد الله فقط اما العدل فبأيدينا ...حاول أن تعدل وتعطى لقلبك اجازة ....اعمل عقلك ثم عقلك ثم لسانك.....
انتهت السهرة وذهب الزوجين إلى منزلهما ودخلت معها والدتها ووصت عمرو عليها ورحلت
عمرو انتى ممكن تدخلى تغيرى براحتك
ليلى بكسوف حاضر ...
جلس عمرو فى الخارج يفكر ماذا سيتعامل معها فأول مرة هى اصعب مرة هو ليس بخائڼ وهذه زوجته ولكن معشوقته ...
فدخل إلى البلكونه الاتصال بها....أعاد الاتصال ثلاث مرات حتى تملكه القلق حتى ردت في الاخير
عمرو ايه ياريم قلقتينى ...
ريم انا اسفه كنت نايمه ....
عمرو نمتى كتير اوي النهارده ....تعبانه اجيلك
ريم تعالى..
عمرو تؤمرينى...
ريم بس ياعم المچنون ... الناس تقول ايه ...
عمرو انتى بكل الناس ..
ريم يابنى انت ملبوس....كل شويه بحال
عمرو بس حالى اللى مش هيتغير أنى بحبك انتى وبس
ريم طيب كفاية عليك كده ...
عمرو زهقتى منى ....
ريم لا بس انت مش فاضي ...
عمرو انتى اهم من كل حاجة
ريم بتأثر ربنا يخليك ليا....يلا بقا تصبح على خير ..
أغلقت ريم الخط وابتدت فى البكاء يارب ارحمنى واقف جنبى .... انا كل اللى بيحصل ده مش قادرة اتحمله وڠصب عنى يارب كل اللى بيحصل ده فوق طاقتي ....ثم قامت فتوضأت وجلست لتصلى وتقرأ القرآن الكريم ...
اما عمرو فذهب للعروس وأستأذنها فى الدخول فسمحت له....فدخل واخذ ملابسه وبدلها فى الخارج ....فخرجت له باسدال الصلاة
ليلى انا جاهزة للصلاه
عمرو طيب يلا
وقف عمرو إمامآ وبدأوا الصلاه ثم وضع يده على رأسها وقال الدعاء ...
ثم أخذها من يديها واجلسها على الكرسي
عمرو بصي ياليلى زى ماقلتلك قبل كده
طول ما انا معاكى انتى مراتى
وبس ومالكيش دعوه
بأي حد تانى ....اسرارنا بينا ... حاجة مضياقكى منى تقولى .طول ما انتى بتسمعى كلامى هتاخدى عينيا
ليلى ربنا يقدرني واسعدك ..
فقام عمرو وحملها وحاول أن يبدأ معها رحلة زواجهما ولكن ليغفر له الله لم يستطع سوى ان يتخيلها محبوبته ومعشوقته ريم
البارت السابع والثلاثون
ظلت ريم تصلى لربها وتدعوه بالصبر ....حتى علا صوت الحق فوجدت هاتفها يعلن عن اتصال من زوجها
فترددت أن تجيب ولكنها حسمت أمرها ....
ريم الو ....
عمرو قلت اكيد صاحية .... قومي ياحياتى عشان صلاة الفجر ....
ريم ما انا اتوضيت ...
عمرو طيب ماتنسيش الورد ...
ريم حاضر .....عمرو بقولك .....ولاخلاص
عمرو قولي خير ..
ريم لا خلاص قوم صلى يلا ....
عمرو تمام .... هكلمك تانى....
أغلقت ريم الخط وهى تأنب نفسها كيف كانت ستقول له بألا يجعل زوجته تصلى معه .... ولكنها كانت تريد ان يكون هذا الشئ خاص بهم فقط ...
ولكن لمشيئة القدر ان عمرو ايضآ أراد نفس الشئ فأيقظ زوجته وذهب هو للصلاة فى المسجد هو يريد ان يجعل صلاة الفجر مع ريم فقط عهد بينهم طوال العمر وحين عاد قرأ الورد في منزله وحاول أن يغمض جفنه ولكن كان عقله كله مع زوجته ....
هو يشعر بما تشعر به فهى مليكته هو حاول بالا يغضب الله عز وجل فتقرب لليلى.... فهو يحاول بكل ما اوتى من من قوه ان يعدل ......ولكن لايمكنه السيطرة على مشاعره ....ظل يفكر حتى غلبه النعاس
أما ريم فلم تستطع النوم مرة آخرى فبدلا ان تشغل نفسها بتفكير لايوجد فائده منه قامت لتباشر عملها فذهبت للقسم الهندسي وامسكت القلم وابتدت فى تكملة التصميم الخاص بها...حتى غفت بدون أراده ...والساعة الحاديه عشر وجدت من يوقظها....فصړخت ....
ريم عااااااا....
أدهم بالراحة ماتخفيش ....ده انا ...
ريم وهى تلتقط أنفاسها انا اسفة بس انا لما اتخض پصرخ وتقريبآ لما أفرح پصرخ تقريبآ دايما پصرخ....
أدهم انا اللى اسف اصلى بحب آجى يوم السبت يبقى الجو رايق اظبط
الدنيا ....واسف لسؤالى انتى بتعملى ايه هنا وعينيك ورامه كأنك كنتى بتعيطى ...
ارتبكت ريم ها .... اصل.... وتذكرت ريم ماحدث او لنقل ان سؤال أدهم كان سبب لتبكى مرة اخرى...
أدهم انا اسف .... بس فيه ايه ماتقلقنيش ...
ريم انا اللى اسفة .... وتركته وذهبت
وقف أدهم مكانه وهو يشعر بالقلق الشديد تجاهها بأن هذه البراءة تحمل كل هذا الۏجع فوق طاقتها ولكن فضوله يأكله ليعلم مابها لعلى وعسى يقدر ان يخفف عنها...
دخلت ريم لمكتبها لتكمل بكاؤها واصبح صدرها يعلو ويهبط واصبح تنفسها متقطع ولا تستطيع ان تتنفس وكأنها ستختنق ....
هو لم يستطع ان يصبر اكثر فدخل مكتبها دون استئذان ووجد حالتها هكذا فأقترب منها
أدهم أهدى بالراحة...خدى نفسك من بوقك واحده واحده ...ايوه بالراحة ....
فهدأت ريم وذهب وجهز لها عصير واحضره لها .... أدهم اتفضلى اشربى ده ..
ريم شكرآ .... هدأت ريم نهائيآ ....
أدهم اسف انى بدخل ... بس مالك ! .....اعتبرينى صديق اخوكى الكبير انا أكبر منك بسنين على فكرة...وياستى اعتبرينى كرسي قاعد فضفضى والفرق انه هيرد بس عليك .... مالك بقا !
ريم مالى انا ماعرفش مالى ولا هعمل ايه ولا ناوية على ايه فيه اني اتعاقبت بذنب ماليش ايد فيه .... انى حياتى حساها انتهت ووقفت .... انت عارف عمرو اتجوز ...
أدهم اتجوز .... !!!!!
ريم عشان انا مابخلفش عشان شيلت الرحم عشان ابنى ماټ وهو عنده 3ايام....
عارف انى سقطت مرة بسبب خڼاقه مابينا ولما حملت تانى دائمآ كانت الدكتوره تأكد عليا حالتى النفسية وماكنش بيروح معايا مع انها طلبته اكتر من مرة وعمره ماراح كان دائمآ بيسألنى البيبى تمام وكنت بقوله آه بس انا اللى ماكنتش تمام .... كانت حالتى النفسية بتسوء وهو مش حاسس كانت عيزاه عشان تقولوا خلى بالك من مراتك.... بس انا ماكنتش قادرة أقوله خفت يحصل حاجة للبيبى ويشيل ذنبه زى ماشال ذنب الاولانى ....
حتى لما حصل وشيلت الرحم ما ردتش اشيله ذنب واحتسبت صبرى على ربنا وامه طلبت منى انه لازم يتجوز وقد كان آه....... هو اعترض وانا غصبته بطريقتى بس كان نفسي يرفض مهما حصل كان نفسى يهجر الدنيا كلها ويختارنى انا..... مهما غصبته ماكنش وافق مهما لويت ذراعه كان يستحمل ان شاءالله يتكسر مش يكسرنى انا .... من يوم ماخطب وهو بيلمنى انى السبب في الجوازة ديه وبيقولى انه كان مستنى منى ان امنعه طيب حبه ليا مامنعوش ليه انا تعبانه وخلاص مش مش قادرة هووانا فين ببات هنا عشان مش قادرة ابات فى بيتى عشان ماليش حد غيره .... هو كل دنيتي ماعرفش غيره ماليش سند غيره واهو راح لغيرى وانا اتكسرت ....يارب والله يا أدهم مش قادرة خالص حبه وجعنى
رديت جميل لناس بس
قصاد ده ادبحت
أدهم عشان خاطر ربنا كفايه عياط ... انتي مش بتثقى في ربنا .... فأرمى تكالك عليه ....عارف انى مهما قلتلك مش هطيب خاطرك ... بس انتى لسه موجوده ابدأي انك تسعدى نفسك .... بتقولي رديتى جميل لناس يبقى خلاص مابقاش حد له عندك حاجة .... ماتتكسريش عشان انتى مش ازاز انتى قويه حتى لو مافيش حد حواليكى .. انتي قويه بهدفك اللى المفروض يقويكى....
قومي اتوضى وصلى وانسى الدنيا بين ايدين ربنا وهنزل اجيب فطار. ..
ريم ماليش نفس ...
أدهم مش عايز اعتراض ...ولو وافقتى تكلى هعملك حاجة تبسطك...
ريم ايه ...
أدهم وافقى الأول ....
ريم خلاص موافقه ....
أدهم نصاية وابقى عندك ....
فى بيت عمرو الجديد وصلت صباحيه العروس وتسبقها الزغاريد والفرحة العارمة لأهلها .....
يجلس الجميع فى الصالون وتحضن الام ابنتها...
ام ليلى وحشتينى يابنتى من امبارح ده انا ماعرفتش انام ..... وابوكى عمال يقولي اتعودى
خالتها ايه ياعمرو ساكت ...
عمرو لا ياطنط مافيش ....
خالتها خلى بالك منها ... ديه حته من قلبي ..
عمرو ماتخفيش ديه فى عنيا ....
ابتسمت ليلى لمجاملة عمرو ... هى تثق انها ليست أكثر من مجاملة فمنذ امس لم يحادثها سوى لصلاة الفجر ....وهي تشعر أنه غير سعيد ....
ام ليلى مالك يابنتى .... مش معانا خالص ...
ليلى
لا ياحبيبتى ... اؤمرينى ....
عمرو ليلى تعالى عايزك ....
ذهبوا الخارج عمرو
عمرو ليلى مالك ...
ليلى مافيش ....
عمرو مش قلنا مش هتخبى عليا حاجة ...
ليلى حساك مش سعيد ...
عمرو طيب لما يمشوا نتكلم