عشقتك ولكن للقدر رأي آخر بقلم رباب سيد
مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ
قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه .... كيف تحول هذا الحب للجفاء .....هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا....لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا.....
تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو....اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره ....
جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته. ...
الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى. ..
والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس....
عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك .....
والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى...
الام يبقى نقرا الفاتحه....وعلى اتفاقنا...
تمت قراءة الفاتحة وعمرو يشعر أنه فى حلم يريد أن يستيقظ منه يتخيل حياته مع زوجته ويشعر أنه يسقط فى الهاويه ياليته يستيقظ من ذلك الکابوس ...
جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة. الفاتحه....
الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام ....
والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة ....
الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف ....
والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير..
بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها
ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا
الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله .....
ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح
عمرو ووالدته في السيارة
عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان....انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده
الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك ....وابنك بين إيديك ....
عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى
الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع .....
عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا
وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو
ووالدته ....لشراء الفستان ....كان عمرو طوال الوقت يحاول أن يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره ....وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه ...
فردد قائلا طبعآ زى القمر ....
فخجلت ليلى وابتسمت ....وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته....
وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته .....
كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده وزوجها تارك المنزل كانت تعانى ولا احد
يشعر بها حتى تلك التي كانت امها كانت تتعامل معها وكأنه زواج أخيها فطلبت منها حجز القاعة وتجهيز الورق الخاص بعمرو وكانت ريم تفعل كل هذا وهى تبكى الډماء وليس الدموع صارت انحف من ذى قبل ....صارت مثل الورده التي قطفت ووضعت فى كتاب حتى جفت .... كانت تحاول شغل أكبر وقت من تفكيرها فى مشروع أحلامها وملجأها الوحيد هو التحدث لابنها .... أصبحت لايغمض لها جفن الا بالمهدئات .......
اما بالنسبة لمريم عندما أعلمتها والدتها بالآمر عنفتها وكان رد امها عليها ان أغلقت الهاتف فى وجهها.... وعندما حكت كل شئ لزوجها كان رد فعله غريبآ للغاية ....بالرغم أنه لا يحب ريم الا أنه حزن عليها بشده وقال ان اى ست مهما كانت.... لاتتحمل كل هذا الۏجع.....
وجاء يوم الفرح أصبح عمرو يشعر أنه فى كابوس ويأمل ان يستيقظ ..... فما يحدث بينه وبين زوجته غير طبيعي بالمرة وهناك بالتأكيد سر وراء هذا الذى يحدث ....يكاد يجن من كثرة التفكير....
ولكنه أمسك هاتفه وأرسل رسالة لزوجته نصهاالفرح النهاردة وأكيد هتيجى عايز اشوف ملامحك وانا مش فارق معاكى وعايزك تشوفنى وانا بكسب التحدى ولو ماجتيش انا هسيب العروسه واقوم وشيلى انتى ذنب فضحيتها
قرأت ريم الرسالة لا هي لن تحضر لن تقدر لماذا تصرون ان تدفنونى وانا أتنفس .... لماذا تصرون ان تروا انكسارى دائما....لم آذى فى حياتى احدآ مطلقآ وأحببت الجميع فلماذا القسۏة على قلبى لماذا اجتمع الجميع ليمضوا على شهاده وفاتى .... انا لا أحتاج لكل هؤلاء الشهود يكفى النظر فى عينى لتروا الجليد. .... يكفى النظر لحالتى لتروا كم اعانى لا أحتاج لكل هؤلاء لتعلنوا فنائى. ...فأنا قد انتهيت
البارت الثالث والثلاثون
تقف ريم أمام القاعة....فقد خاڤت كثيرا على تلك الفتاه ان ينفذ عمرو ماقاله ....فقد خاڤت ان تتحمل ذنب ليس لها يد فيه.....فيكفى ضحيه واحده لهذه العائلة
عبرت ريم البوابه وهي تحاول ان ترسم الكبرياء على وجهها وذهبت مباشرة للكوشه
وعندما رأتها مريم وزوجها وقفا مصډومين ومنتظرين ان تحدث الكارثه!!!
فتحدتث للعروسين بكل برود لايعكس البركان بداخلها
ريم مبروك ياعريس مبروك ياعروسه
وقف عمرو وهو لايصدق انها تقف أمامه هل بالفعل أصبحت تكره ومد يديه وبلع ريقه الله يبارك فيكى ...
وهمت بالرحيل....فشد عمرو على ذراعها....وقال أوعى تمشى بالسرعة ديه ....
ريم لا ماتخفش ....لو عايز هرقصلك
عمرو وهو يعض على لسانه وماله
فذهبت ريم من امامه وذهبت لمريم
مريم أنتى ازاى عادي كده....
ريم ليه انتي كنتى فاكرة عمرو هيتجوز من ورايا. ..
مريم ريم انتى بجد ...
ريم بجد ايه..
مريم جبروتك ده
ريم جبروتى !!!! آه لو تعرفى اللى جوليا ڼار ټحرق الكون كله ....يابنتى حقه ....
قررت ريم الرحيل قبل كتب الكتاب فلن تتحمل اكتر ....ولكن عمرو عندما رأها ذهب إليها...
عمرو راحة فين ....ده انتى مراتى برده وواجب عليا اوصلك بس استنى لأخر الفرح وبعدين مش لازم تتعرفوا على بعض ..
ريم مرة تانيه ده لو هتكمل ...انت أضعف من انك تتجوز عليا
عمرو ع اساس انك هتمنعينى ..
ريم قلتلك قبل كده ايه اللى هيمنعك....
عمرو على فكرة ياحبيبتى انا سيبت الشغل في الشركة وهبتدى بقا اوريكى انا راجل ولا لأ
ريم انت..ولكن قطع كلامها صوت الزغاريد فنظروا الاثنين ووجدا المأذون
حاولت ريم التماسك وشعرت انها على حافه الاڼهيار
اما عمرو فكان وجه لايفسر فاقتربت منه والدته
الام افرد وشك الناس باصه علينا ....المفروض انك فرحان
عمرو ده بجد اللى انا شايفو ده ....
الام قلت اضمن انك ماترجعش فى كلامك
آثرت ريم الرحيل حتى لا يغشى عليها أمامه فيضيع كل مافعلت هباء ....
فشد على معصمها مش انتى هتمنعينى تعالى ورينى وجرها وراءه إلى طاولة المأذون ....
كانت ريم تحاول ان تتنفس ولكن نفذ الأكسجين من المكان ....
وفي اول فرصه ترك عمرو يديها انسحبت سريعآ خارج
القاعة وركبت سيارتها وسمحت لعينيها بأن تعبر عن ۏجعها ولكنها مهما اذرفت من
الدموع لن تقدر ان تمحو الألم الذى تشعر به فى قلبها
اما عمرو فمازالت الصدمه على وجهه يحاول ان يداريها بناءآ على طلب والدته .... وآخذ يكرر الذى يقوله المأذون حتى انتهى كتب الكتاب وجاءت رقصه العروسين وقف ومسك يديها وبدأت هى بالحديث
ليلى مالك ....مش مبسوط ليه
عمرو مين اللى قالك انا بس حاسس ضغطى واطى
ليلى طيب يلا نقعد ....
فتذكر عمرو كلمه والدته بألا يكون ظالم فهذه الفتاه ليس لها اى ذنب بس النهارده فرحك ولازم تفرح
ظل عمرو راسم الابتسامة على وجهه فقط ولكن كان عقله في مكان آخر وهو لا يعلم حال ريم يريد أن يذهب اليها الآن......وقد اصبح واثق ان هناك شيئآ وراء تصرفاتها....اذن ماذا الآن ....
حاول عمرو أكثر من مرة إنهاء الحفل حتى استطاع في الاخير....
اوصل عروسته سريعآ إلى بيتها ....ووقف أمام منزلها
ليلى الف مبروك....
عمرو الله يبارك فيكى عقبالك ..... اسف قصدي عقبال الليلة الكبيرة
ليلى . ههههه ولا يهمك مالك متوتر كده ليه ...ممكن اسألك سؤال ....
عمرو طبعآ اتفضلى....
ليلى هي مراتك جت الفرح .....صح
عمرو آه جت.....آسف انى وجودها وترنى
ليلى يعنى هى عارفة ....
عمرو اكيد ماينفعش اتجوز من وراها ....
ليلى هو انت اتجوزتنى عشان الخلفة بس
عمرو لو كان ع الولاد عمرى ما كنت فكرت اعملها ...
ليلى طمنتنى....اصل كنت خاېفة ليطلع عندى حاجة وتطلقنى
عمرو بتلقائية فرحت لها ليلى بعد الشړ عليكى
ليلى ماتطلع نتعشى سوا ...
عمرو معلش انتي عارفة انى انا تعبان ....
ليلى الف سلامه ياحبييبى .... انا آسفة هى طلعت كده ...
عمرو ما تتأسفيش .... انا بقيت جوزك على فكرة....
أحمر وجه ليلى وعندما رأى ذلك تذكر وجه عشيقته وقال أحبك يافراولة
خجلت ليلى كثيرآ وفتحت باب السيارة وقالت تصبح على خير
عمرو والعرق أصبح يتصبب منه من كل اتجاه وانتي من اهله
ثم ضړب يده بالدركسيون ....وقال غبى
ثم أدار المحرك للذهاب لمعشوقته ...
كان بداخله احساسان متضاربان الأول يريد ان يذهب ليكسر عظامها ويلومها على كل شئ ويصب غضبه عليها.....
واستيقظت بعد فترة وملست على صورة ابنها بيديه وأغلقت عينيها وبدأت في البكاء مرة آخرى.... وأخذت تشتكي لفقيدها....
ريم شفت حبيبي حصل ايه لمامى ....شفت تيته خلتني اعمل ايه شفت طالبتنى بتمن تربيتها ليا...بطالبنى بتمن انها بقت امى وانا حبيتها زى امى...... هي تيته مش وحشهوحبيب مامى هيفضل يحبها .... بس هى قسيت عليا اوى....خلتنى احكم على نفسى بالإعدام وتعلو شهاقتها عارف خلتنى آقسى على بابى واغلط فيه عشان يعند ويوافق .... وبابى صدق اني مش بحبه .... شفت حصل ايه لمامى عشان انت سيبتى .... انا مش زعلانه انك سبتنى ....ولا لأ انا زعلانه وعايزة آجى اشوفك ........ عشان واحشتنى آه ياحبيبى محتاجة حضڼ حنيه منك اوي محتاجة حد يطبطب عليا....تعالى خدنى معاك مش عايزة اعيش هنا كلوا خلص بعد عنى ....عااااا ....اهااااا..
كان فى تلك الأثناء عمرو يقف على باب غرفة عمار وهو يستمع لكل ماتقوله ريم ويأنب نفسه .... كيف لم يأتى فى باله ان ريم تقوم باستفزازه لكى يتزوج من آخرى ..... كم كان احمق لا يفقه شيئآ .....
0دخل ببطئ ليس بشئ سوى ان قدماه لم تعد تحملاه.....
ريم اقولك .... اقولك أيه اني بمۏت فى اليوم الف مرة وانا عاجزة اني أسعدك .... انى عارفه شوقك للأطفال وفي ايدى اخليك تبقى اب وابخل عليك....
عمرو مين قالك انى مش سعيد معاكى ....ريم انتى بنتى مستكفى بيكى عن كل حاجة فى الدنيا...كنت قاسېة عليا اوى ....وجعتى قلبى وانت بتقولي انك مابقتيش تحبينى وانا مش عارف انا عملت ايه .... كنت غبى مافهمتكيش اهم مرة المفروض افهمك فيها .... مافهمتش ....وادمعت عينها وارتمى هو في أحضانها .... سامحينى لغبائى ..
ريم انا بحبك انت وبس ومقدرش أكرهك مهما تعمل فيا .... أنت روحى وحته منى اكرهك ازاى ....ڠصب عنى بحبك ....
عمرو وانا بعشقك .... بتقولى لابنك عايزة تروحيله وتسيبينى لمين ....
ريم لمرات.....
فنامت ريم فى الأخير على كتفه حتى قال
عمرو انا هطلقها....
فشهقت ريم لا ....
عمرو قلتلك مليون مرة ماقدرش واحده تشاركني غيرك
ريم طيب وهى ذنبها ايه
عمرو ذنبها انى مابحبهاش .... ذنبها انها اتجوزت حد عاشق قلبه مش ملكه ....
ريم بس انت عارف انها كان مكتوب كتابها ولو انت سبتها الناس هتقول فيها عيب يبقى حرام
عمرو هو انتى مرتباها بقا وبتجبرينى
ريم والله ياحبيبى ابدآ ده ربنا احتمال كبير يكون عمل كده عشان خاطر يبقى عندك بيبى
عمرو يادى البيبى اللى شاغل دماغكو ..... هو انا اشتكيت لحد ....
ريم انت ليه دماغك ناشفة .... عمرو من الاخر انت لو سبت البنت ديه انا كمان هبعد عنك
عمرو هو انتو ماشاء الله عليكو بقيتوا تجيبونى بلوى الذراع.....امى تقولى مش هتبقى ابنى وانتى تقوليلى هبعد عنك .... انا مش صغير عشان تغصبونى....
ريم هى طنط قالتلك كده ....
عمرو طنط مين ..
ريم مامتك ....
عمرو هى بقا اسمها طنط .... اسف انها ۏجعتك بسببي بس انتى عارفة انها ام وده اللي بتفكر فيه ....ده انا ابنها وقالتلى كده
ريم بس هى ماطلبتكش بحق تربيتك ....
عمرو مسح دموعها بيديه بحبك يا اغلى من حياتي .... انتي يابنتى ايه أخبار مشروعك المهول
ضړبته ريم بتتريق. ..
عمرو لا ياحياتى والله
ريم مافيش ياسيدى الحفلة كمان 3ايام
عمرو حفلة ايه
ريم آه صح
ما تعرفش ما انت كنت ڠضبان عند امك. ..
عمرو لمى نفسك .... مش انتى السبب لحد دلوقتي بسأل نفسي ليه ماضربتكيش ...
ريم واهون عليك ..
عمرو ما انا هنت عليكى. ..
ريم ماخلاص بقا مايبقاش قلبك اسود ...
اعلن هاتف عمرو عن وصول رسالة
ريم شوف الرسالة ليكون حد مهم ...
التقط عمرو الهاتف فوجده غريب فوجد رساله نصها ان شاء الله تكون احسن والضغط يكون نزل حبيت اطمن عليك قبل ما انام ....ليلى
ريم رد عليها ....
عمرو لا مش هرد
ريم عشان خاطرى ... بلاش تبقى قاسى عليها....
عمرو ياريم احنا قلنا هطلقها وخلاص ....
ريم طيب رد دلوقتي ونتكلم
رد عمرو عليها آه الحمد لله احسن
.... وهحاول انام عشان الصداع يروح .... شكرا لسؤالك
عمرو لريم ها عايزة ايه ....
ريم بص ياعمرو ...كده كده ياحبيبى اتحسبت عليك جوازه وعليها
... فليه مانجربش ...ونحاول
عمرو ريم انا مش هقدر وانتى مش هتقدرى
ريم ما احنا هنحاول مع بعض وياسيدى نتناسى انها موجوده ومانحاولش نجيب سيرتها وإحنا مع بعض ....ومين قال انك مش هتقدر ده حبيبى يقدر على عشرة
عمرو انا ماقصدش قله ادب
ريم ولا انا ده انت البصه منك بتموتنى ....
عمرو لا مابقتش خلاص .... كنت واخده حبوب شجاعة
ريم مش عارفة بس ربنا كان بيقوينى عشان انا على حق.....
عمرو كت كسر حقك ....بتلبسينى في الحيطة وتوقليلى على حق
ريم ماخلاص بقا وهنحاول نتكيف انت تيجي على نفسك وانا آجى على نفسى والحياة تمشى وماحدش يطلع خسران ...
عمرو انتى عمالة تبررى وانتى مش مقتنعة
ريم بس بحاول اقنع نفسي
عمرو هههههه مش قلتلك ....br
ريم هههههههه خلاص بقا نحاول مع بعض وتقول ما انت معايا وحنين عليا كل حاجة هتمشى بس بشرط مش عايزة احتك بيها ولا من قريب ولا من بعيد ..... هعتبرك بتسافر وبس ..... وبعدين احسن عشان ابقا فاضية لولادى ....
عمرو ولادك مين
ريم انت نسيت دار الرعاية ....
حاول عمرو ان يقتنع بكلام زوجته وان يتخذ ليلى كصديقة جديده اقټحمت حياته سيحاول أن يتكيف معها فهو لم ينكر على نفسه احتياجة لطفل فهذا شعور طبيعى لا رجل فمبال عمرو بالرغم من كل هذا الڠضب الا انه يمتلك قلب طفل يعشق ان يكون مسئول ومن المسئوليات الأكبر هو أن يكون مع اولاده....
أماريم يعتبر قاطعت بيت عمها نهائى .... فهى تحاول أن تتكيف على هذا الوضع وتقنع نفسها به فهناك زوجات يعيشون فى بيت واحد فلماذا هى لن تقدر ...وعشقها لزوجها يجعلها تتحمل اى شئ من أجل سعادته ....
جاء يوم الحفل الخاص بمشروع ريم ....
أقامت ريم هذا الحفل فى فندق كبير حتى يكون على مستوى عالى كانت تقف هى زوجها من الصباح الباكر للاطمئنان ان كل شئ فى مكانه من أماكن الضيوف العاملين المسئولين عن الخدمه والاضاءه ايضآ ....وصور العرض ....وكل شئ من الالف للياء....
ذهبت هى وزوجها لارتداء ملابسهم .....
احست ان اليوم عرس بالنسبة لها فهى تحلم بهذه اللحظه منذ شهور وها هى تظهر للنور ....
حان الوقت واتبدأ الحفل وابتدأ الضيوف فى التوافد كان طاقم الاستقبال على احسن مايرام فقد اختارتهم ريم بعنايه فائقة لذلك لم يتذمر احد ...
حتى جاءت لحظه اعتلاء ريم منصه العرض وبعد وبدأت فى التحدث ....
ريم ضيوفى الكرام طبعآ أنا يشرفنى انى اكون وسطكوا النهارده .... وسط جمع من أكبر رجال الأعمال في مصر .... طبعآ حضراتكم إلى حد ما عارفين مبدئيآ الموضوع اللى هتكلم فيه....بس بدايه كلامى هبدأ بمشاركتكم بذكرى صغيرة من تجربه انا مريت بيها..... انا من كام شهر كنت حامل بس للاسف الولد اتوفى بعد كام يوم وعشان الوضع يبقى اسوأ .... ازلت الرحم وعرفت انى عمرى ما هسمع كلمه ماما .... بعد شويه جيت فكرت لاقيت انى اقدر اسمعها بأنى اعمل دار لرعايه الايتام....
طبعآ حضراتكوا بتقولوا ان ديه حاجة عادية وانى احتمال ماكنش محتاجة ماديآ انى اجمع تبرعات ....وحتى لو محتاجة كنت جيت وطلبت من حضراتكم من غير ما اتعبكم .... بس انا صدقونى المشروع عندي أكبر من دار رعاية.... احنا كل شويه نشوف جمعيه خيريه او مجموعه رجال أعمال يعملوا دار رعايه..... بس فيه منهم كتير بيفشل ويروح الولاد بعد كده للشارع او لدور الخاصه بالدوله وديه طبعا أحداث بس من غير حكم .... ده غير انهم مش بيقدراو يوفرولهم شقق وعمل وتعليم كويس...... يعنى من الاخر بأكل وبس يعنى ماكنوش عندهم عائله ...انا بقا قررت انى اكون امهم بالظبط ليهم عليا كل الحقوق ...وهشرح لحضراتكوا قصدى. ...
انا اقدرت أخد من الدوله مساحتين من الارض هبنى عليهم مشروعى والبنا يشمل
2 دور رعايه واحد أولاد والثانى بنات . مدرستين واحده خاصه والتانيه انترناشيونال مبانى سكنيه للولاد الخاصين بالدار ومنهم برده للشباب محدودى الدخل وشقق تمليك ومركز اجتماعي اتوبيسات نقل ومنطقه صناعيه تشمل ورش ومعارض ايجار بكامل معداتها لمساعده الشباب
يعني انا هكون محتاجه تبرع لحضراتكوا تبرع لمرةواحده من العمر والمشروع بعد كده هيصرف على نفسه لان اى دخل من المشاريع ديه هيكون ريعه لحساب اطفال الدار طول العمر يعنى هيتعلموا كويس وهيلاقوا شققهم واكتر من مجال حر يقدروا يشتغلوا فيه...
حتى دور الرعايه نفسها هتبقى زى اي بيت سكنى عادي ....يعني نظام مختلف يخلى الاولاد مهما كانت خلفيتهم يقدروا يتربوا فى بيئة صحيه ويطلعوا ا احسن ...
وقدام حضراتكو دراسة جدوى للمشروع من اكتر من مكتب استشارى فى مصر وبرةمصر الأرقام فيهم تقريبآ متقاربه لتكلفه المشروع وانه فعلا هيغطى نفسه لطول العمر وانا جاهزه لاى محاسبةخطوة بخطوه زائد ان المشروع ده هيشغل ناس كتير يعني هيستفاد أكثر من طرف.. وديه هتبقى مؤسسة متكاملة مؤسسة عمار الخيريه اهداء لابنى
قام الجميع بالتصفيق بأنبهار .....ومنهم من بدأ بتحرير الشيكات ومنهم من قرر دراسه الموضوع ...
ولكن ريم قررت انها سوف تبدأ فى المشروع حتى ولم تجمع فلس واحد ...
عمرو كنت رائعه بطريقتك البسيطة والناس كانت بتسمع بتركيز
ريم ده انا كنت مړعوبه انى ما عرفش اقول كلمتين على بعض....
حسين ربنا يخليكى للشعب
ريم بتتريق ...
حسين والله ابدآ .... بس فخور بيكى اوى مع انى ماليش فى أعمال الخير بس ياستى شيك بمليون دفعه منى .....
ريم عاااااااا ايوه بقا بحبك مۏت ....
عمرو طيب وانا عايزة اشارك
ريم كل اللى معاك 250الف انت ناسي جوازك...
عمرو عارفة انك بتغظينى وبتحرقى دمى لما بتتعاملى عادي مع الموضوع....
ريم لا طبعآ بس كل الحكايه انى مبسوطة النهارده اوي اوى .... ومش عايزة حاجة تعكنن عليا.....
خلال أسبوع كان الرصيد الخاص بالمؤسسة أصبح يكفى لان تبدأ ريم مشروعها دون خوف.....فأشترت شقه
على حسابها الخاص.....وكانت تريد جميع من يعمل معها ذوات ثقه لان هذا فى الأخير عمل خيرى. ...
فضمت لفريق عملها سكرتيرة من شركه أخيها وجعلتها المساعده لها وأيضا محاسب له مده فى شركة أخيها لتستطيع أن تثق به والمحامى الذى كان يعمل معها منذ البدايه....
نشرت إعلان تطلب فيه مهندسين وسكرتارية ومحاسبين....وهى تريد فريق عمل كبير ولكن لكل وقت عاميليه.....
انا عمرو فبدأ يتحدث مع ليلى على انها صديقته بدون اى مشاعر كيف يشعر بها وهو ليس من حقه....
وعاد والده وعندما علم بهذه الكارثه تدخلت ريم وقالت ان كل شئ كان برضاها وهى توافق....
بدأ عمرو يبحث عن شقة فى نفس مكان سكنه فهو لايريد ان يبعد عن زوجته حيث اذا أراد أن يراها لايضيع الوقت فى المسافات ولكنه راعى ان يكونا فى مكانين
البارت الرابع والثلاثون
عمرو وريم يجلسون سويآ فى مكتب ريم جديد بل فى مؤسسه عمار الخيرية....
ريم انا مبسوطة اوى اوى وعايزة بقا ابدأ شغل بسرعه
عمرو حبيبى هو المفروض المهندسين هيجوا امتى الانترفيو ...
ريم طبعآ .... بكرة ياحبيبى انا مش بضيع وقت ..
عمرو ياعم الجامد ....
بس حبيبى انا بكرة عازمك على الغدا برة .... ومش هينفع تأجيل خالص خالص عشان عايزك فى موضوع مهم جدآ جدآ.....
ريم خلاص ياقلبى .... تعالى خدنى من هنا ....
عمرو متفقين ....
وجاء اليوم الشاق بالنسبة لريم ....اولت ريم مقابلة المحاسبين واختيارهم لمديرهم .... لانه سوف يكون مسئول عن امانتهم .... ومساعدتها لاختيار مكتب السكرتاريه ....اما هى فالمهندسين فقط فكانت تبحث فيهم عن الامانه والخبرة وحب الخير
هي تريد كل من يعمل فيه هذا المشروع ان يعمل فيه بحب .....
وبدأ الإقبال وكان المتقدمين كثيرين وهذا ارعب ريم كثيرآ .... قررت ريم ان تستعين بأثنين بدون خبرة ولكن يحملون شهادات عاليه وشغف لهذه المهنه وثلاثه لهم خبرة يساندوهم ....
فى اول مقابلة كانت متوترة للغايه فهي اول مرة تكون مسئولة عن عمل من اول شئ فيه لآخر شئ هى تعلم أن هذه المسئوليه كبيرة للغايه وان شاءالله ستكون مقاسها....
بعد كام مقابلة أصبح لها خبرة قليلا فتعلمت ماذا تسأل وماذا تريد.....
حتى إتصل بها زوجها ليعلمها انه ينتظرها فى الأسفل ....
فأستدعت محامى المؤسسة وطلبت منه إجراء باقى المقابلات .... وأعطت له ورقة بالأسئلة المطلوبه وطلبت منه تسجيل المقابلات وإرسالها على ايميلها....
يجلس عمرو مع زوجته فى مطعم رومانسى ...
ريم ايه الحكاية ....ايه الدلع ده كله....
عمرو وحشتينى ....وحبيبي بقالة كتير قلقان فقلت افكك شوية...
ريم تسلم .... بس انت جاى تعزمنى فى يوم دربكة عندي ....
عمرو مش ده الوقت اللى فاضى عندي
ريم يابنى انت بعد كده هتحجز مواعيدك معايا من السكرتيرة بتاعتي ده انا هبقى سيده مجتمع
عمرو ماشى ياملكه المجتمع شوفى عايزة تاكلى ايه....
ريم عمرو .....
عمرو آه ياشقيه تصدقي وانتى واحشنى
ريم هو انت ليه دماغك بتحود شمال كده .... ده بقولك يعني بص ....
عمرو هو انتى اصلا تتطولى تكلينى .... ده انا البنات كلها بتجري ورايا
ريم تلاقيك وقعت العمارة اللى ساكنين فيها
عمرو لاخفيفة .... اخلصى كنتى عايزة ايه ...
ريم مافيش كنت هقولك اختارلى لحد ما آجى من التواليت.....
عمرو براحتك يا قمر ....
عادت ريم بعد عشرين دقيقة.....
عمرو ايه يابنتى ده كنت هجيب ميكرفون وانادى عليكى....
ريم ماشى ياخفيف
عمرو ريمتى ....هو مافيش اى حل يخلى الجوازةديه تفشل ...
ريم تاني ياعمرو ....مش احنا اتفقنا هنستحمل
عمرو بس انا مش بالعها خالص ....زهقت بجد....
ريم مش بتحبنى ومستعد تضحى بحياتك عشانى...
عمرو اديكى قلتى اضحى بحياتى عشان انتى تعيشي سعيده ...مش تضحى بنفسك معايا ....
بص في عيني وماتكدبش عليا مش نفسك يكون عندك ولد....وركزت ريم فى عيناه .....
ريم خلاص ماتردش ياعمرو آخر مرة نتكلم فى الموضوع ده....
عمرو مش عارف ليه غاويين تتعبونى
ريم عشان يبقالك
ويبقالى سندفى الكبر. ...ولا مش هما يكونوا ولادى برده.....
عمرو طبعآ ..... عارفة ان امى حددت الفرح بعد شهر ونص....
ريم وهى تدارى حزنها العب .... طيب كويس مش هفكربقا فى هديه ليك كده....
عمرو هديه ليه....
ريم يعني لسه ماتجوزتش عليا ونسيت عيدجوازنا آومال لما تتجوزنى .... هاتنسانى انا شخصيآ....
عمرو عمرى .....
ريم تخيل بقا لوطلع فى نفس اليوم هتبقى مسخرة
عمرو تعرفى مابقتش افهمك .....
ريم طيب ريحتنى وابقى براحتى واكدب براحتى بقا واوعى ...
عمرو بت اتلمى..... ده انا اډبحك يوم ماتكدبى عليا
ريم انت عارف ياحبيبى ماقدرش اكدب عليك..
عمرو ثبتينى......
ريم بحبك ياعشقى ....
عمرو طيب يلا بقا نخلص اكل بسرعة .... عشان نشوف موضوع عشقى ده ....
ابتسمت ريم رغم الۏجع في داخلها فهي قررت أن تتحمل كل شئ
.من أجل سعاده زوجها و زوجه عمها .... وهذا في الاخير حلله الله هذا عزوجل
رجعت ريم مع عمرو لمنزلها وجلست لتسمتع للمقابلات للاختيار فيما بينهم جميعآ....وكان جوزها يجلس معها وبالطبع كانت تقتنع بأرآه ....
وبالفعل أكدت سهيلة المساعده لريم انها راسلت جميعآ وان اول اجتماع سيكون غدآ ....
ولكن ريم اعلمتها انها لن تحضر وان وجود سهيلة فى هذا الاجتماع ضروري....
واتصلت ريم بأحمد المحامى ودار هذا الحوار
ريم أستاذ أحمد معلش اتصلت بحضرتك فى وقت متأخر
ا احمد عادي ولا يهمك يابشمهندسة ....
ريم بقول لحضرتك....انا بكرة راحة الوزارة هخلص شوية ورق تمام ....وسهيله بعتت لحضرتك الناس اللى اخترناها...فأنا كنت عايزة حضرتك تحضرالاجتماع ....وتفهمهم طبيعه الشغل المطلوب ...
وان الشغل ده مش مؤقت وأنهم ان شاء الله يستمروا معانا على طول ....
المرتبات هتبدأ من 2000لحسب الخبرة وحسب طبعآ مطلوب منهم يقدموا فكرة مبدئيه مثلا للمبانى السكنيه ورسم تمهيدى وبرده ده على أساسه هيتحدد مرتباتهم وقدامهمايام ليقدموه عايزين يجوا المكتب يشتغلوا فيه مش هيبقى فيه مانع .... تمام كده
ااحمد تمام اكيد ...
ريم ولو فيه حاجة كلمني فى اي وقت....
ا احمد تمام يابشمهندسة...
عمرو لزوجته وانتي هتروحى بكرة الوزاره لوحدك وتفضلى تتنططى...
ريم على اساس اول مرة
عمرو يعني انتي كنتى بتروحى مشاوير كتير فعلا ياريم
ريم ايه ياعمرو ده انت هتقلبها خناقة ....
عمرو خناقة ولم مش خناقة.... حتة المرواح والمجئ .... مرفوضه ...
ريم عمرو ده شغلى ...
عمرو حد تانى يعمله.
ريم حد تانى وانا كل حاجة اتقدمت بأسمى...
عمرو مايخصنيش..... ريم ده قرار آخرك تروحي المكتب وتيجى من المكتب ....
ريم طيب عشان خاطرى المرة ديه وبس وانا هتصرف ....
عمرو لأ وبلاش تعصبينى ..
ريم بزعل وتركت عمرو وذهبت ...
عمرو تعالى راحه فين!
ريم هدخل انام ...
عمرو رافعآ حاجبه لوحدك ..
ريم ابقى حاصلنى براحتك....
وقف عمرو وقال لنفسه الليلة شكلها باظت
عمرو حبيبى ...
ريم نعم ....
عمرو ريم انتى عارفة انه ده طبعى مش بحبك تخرجى كده كتير وتتعاملى مع ناس.... لولا فرحتك بالمشروع ده وانه خيروكده ماكنتش وافقت تتعامل مع بشمهندسين وغيره .....وانا مش ناقص ۏجع قلب
ريم طيب عشان خاطرى كمل جميلك....طيب تعالى معايا بكرة .....
عمرو وشغلى ياهانم ....
ريم بدلع ورقة حياتى ..... مش هنتأخر
عمرو ياسلااام .... قلبتى فى لحظه
ريم بتعلم منك يااسطا
عمرو اسطا ....يبقى انسي
ريم واقتربت منه احلى اسطا ياعشقى ....
عمرو طيب خلاص عشان خاطرك
ريم عاااااا حبيبى حبيبى .....بحبك يا اسطا...
عمرو طيب تعالى بقا اقولك على حاجة مهمه ....
ريم تخيل وانا كمان
عمرو احبك وانت فاهمنى....
ذهبت ريم مع زوجها كلآ فى سيارته وانجزت ماتريد وريم ذهبت لمكتبها...وعمرو ذهب لشركته وفى الطريق اتصلت به ليلى...
ليلى ازيك .... اخبارك ايه
عمرو تمام .... بقولك بكرة هنروح نتفرج على 3شقق تختارى منهم واحده ونختار الفرش
ليلى ده على أساس انك مستعجل ....
عمرو انا اسف ياليلى بحاول اخلص شغلى بس عشان اكون فاضي الأيام اللى جايه ...
ليلى ياسلام ....على اساس انك مقصر مع ريم ....
عمرو بعصبية بصي ياليلى .... آه مش هينفع فى التليفون ....بس علاقتي بريم انسيها خالص تمام كأنها مش موجوده
ليلى طيب بالراحة. ... بحبك وبغير عليك وانا مراتك برده ولا ايه
عمرو بتنهيده وفى سره يارب هو ناقص ۏجع دماغ ربنا يسامحك يا أمى آسف والله .... بس ده عشان يكون لحياتنا اللى جاية كلها....
ليلى طيب حاضر ....بكرة بقا اتصل بيا قبل ماتيجى بساعة ....
عمرو طيب من عنيا ....
وبعد ما أغلق الهاتف حدث نفسه قائلا
عمرو ماتنكرش انك نفسك يبقى عندك ولاد وبتعشق ريم وان شاء الله مش هتقصر معاها
اما ريم فهى تجلس مع مدير الحسابات والمحامى وسهيله لتعرف آخر الأخبار
مدير الحسابات انا اخترت 3 معايا واحد لحسابات لكل المصروفات الخاصة بالبناء والباقي هيساعدوه لحد ماباقى الدنيا تتظبط وفيهم زى ماحضرتك طلبتى متخرج
أ احمد وانا يابشمهندسة ظبطت الدنيا مع المهندسين اللى جم كلهم وماحدش عنده اعتراض مبدئيآ .....
سهيله وانا حضرتك طقم السكرتارية جاهز وهيبدأوا
من اول الاسبوع ...
ريم طيب ياجماعة كله تمام .... بس حضرتك وبشمهندسة ده انا صغيره عن حضراتكوا واحترامكوا الزايد ده ليه مش قادرة بصراحة ....مشوها ريم وبس عشان خاطرى. ..
سهيلة يابشمهندسة مش هينفع حضرتك البوص برده
ريم ههههه على اساس عصابه .... يابنتى انا ماليش الا في الهندسة وبس وانتى شايفه سرقتكوا من عند حسين عشان تقفوا جنبى وتسندونى وبرمى كل حاجة عليكوا
الجميع ضاحكآ..
سهيلة بصي هحاول بس مش هوعدك
ريم والكلام لحضرتك برده يا استاذ احمد ويا أستاذ ياسر.....وان شاء الله الاسبوع اللى جاى نبدأ ببسم الله
الجميع أن شاءالله
يقف عمرو وليلى ووالدتها فى آخر شقه ليفاضلون بين الثلاث شقق
عمرو تقريبآ ديه احلى واحده المطبخ والحمام لسه ماحدش استعملهم والنقاشه هتبقى سهله ومش هتاخد وقت....
ليلى بس انا عايزة شقه اوسع و بريسبشن كبير مش اوض مقفوله وصاله....حاجة كده و الابراج الجديده ....
عمرو بس اقل شقه فى دول 300الف .... وحاليآ مش من امكانياتى ..
ليلى هو انت هتبخل عليا من اولها ....
عمرو مش حكاية بخل .... بس اكيد مش هصرف كل اللى معايا في شقة ....
والده ليلى خلاص ياليلى...
ليلى ياماما يعني مش اقول اللي نفسه
عمرو وقف امامها ياستي خلاص ماتزعليش .... وهعملك فى الشقة ديه اللى انتي عيزاه ....
ليلى انتى بقا
عمرو على فكرة انا مهندس شاطر وجدا
ليلى ربنا يخليك ليا
عمرو ويارب اقدر أسعدك دائمآ .....يلا بقا نلحق باقي الحاجة..
فقامت ليلى بوضع ذراعها فى ذراعه وهى مبتسمة والفرحه مش سيعاها اوك يلا
انتهى عمرو فى هذا اليوم من شراء جميع الموبيليا والأجهزة الكهربائية ...
اما عند ريم فعادت لمنزلها مبكرآ وأخذت تعد عشاء شهى لها ولزوجها بمساعده مها وجهزت حالها كعروس وانتظرت زوجها للأحتفال ببدأ عملها.....
اتصلت ريم لتطمئن على ميعاد زوجها ....وقال ان أمامه ربع ساعة
فجهزت العشاء بطريقه فنيه رائعة ووقفت أمام السفرة فى انتظاره
واول مادخل من باب شقته أطلق صافرة فهى ترتدى ذلك القميص الذى يعشقه عليها وتترك شعرها على جانب واحد فكانت آسرة فى تلك الإضاءة الخافته....
عمرو حبيبى مش ناوي يجيبها لبر وخدانى فحت وردم
ريم ههههههههه ....وضعت يديها حول عنقه....يعني بذمتك ده كلام يتقال فى اللحظه ديه
عمرو بصراحة عندك حق ....وحشتينى ياقمر ليلى وكل حياتى ....يا أجمل النساء وارق البنات ....ياورده فى قلبى ....ياشمعه تضئ حياتى...
ريم ايوه كده ...يلا بقا تعالى كل
عمرو تؤ تؤ
ريم ايه ياحبيبى مش جعان .
عمرو لا طبعآ ده انا مېت من الجوع
ريم طيب يلا تعالى كل ....
واقترب منها
عمرو طيب هو فيه احسن من كده اكل
ريم بضحكتها الساحرة
عمرو والله مش قدك ارحمينى
جاء اول الاسبوع وريم خائڤة للغاية فهذا اول تعامل حقيقى مع موظفيها.....
ولكنها كانت أولا ذاهبه للارض لتفقد وصول المؤن وكل ماتطلبه فأرتدت جينز وكاب ورفعت شعرها كحكه فكانت مثل الأطفال ثم آخذت لبس اكثر رسميه فى شنطتها.....
ورجعت لمكتبها ولكن كان شكلها سئ للغاية ....
نظرت فى مرآه سيارتها فوجدت وجهها يكسوه العفار وقد نفذ منها الماء .....
وصلت لعمارة المكتب وصعدت فى الأسانسير وكان هناك شاب آخر
الشاب الدور الكام ...
ريم مؤسسه عمار ....
الشاب هو حضرتك مهندسة فيها ....
ريم وهى تستغرب فضوله تقريبآ..
الشاب بس اللى اعرفوا انهم استكفوا ولو لسه جايه تسألى فأعتقد خلاص .... وشكلك باين انك لسه بتدرسي فهما عايزين متفرغين ....اسف للتدخلى بس بنصحك
لم ترد ريم عليه لأنها قد وصلت فتركته ينزل اولا ....
ودخلت وراءه فوجدت السكرتارية الجديده تجلس على مكتبها فى الريسبشن فسعدت ريم للغاية ووجدت الشاب يحدثها
الشاب هى البشمهندسة لسة ماجتش ....
السكرتيرة .تدعى شيماء لاحضرتك لسه
الشاب بس ده استهتار المفروض الاجتماع 11والساعه 11 15 يعنى ربع ساعه تأخير
شيماء ممكن يابشمهندس أدهم حضرتك تتفضل على مكتبك واول ماتيجى هنادى حضرتك ...
كانت ريم تشاهد الحوار وهى تتذكر الملف الخاص بأدهم وبالفعل تذكرته فورقه رائع للغايه وفكرت ان تجعله المشرف على المشروع ككل كما اتضح لها الآن انه ملتزم بشده حتى قطع تفكيرها صوت شيماء وهى تسألها....
شيماء حضرتك فيه حاجة
ريم هى سهيلة فين....
شيماء مش موجوده ....هو فيه حاجة
فتحدث ادهم طيب انا جوه وياريت تتصلي تشوفى هتيجى امتى عشان الوقت
شيماء لريم أي خدمه حضرتك...
ريم طيب بس ثوانى أدخل التواليت واجيلك
دخلت ريم الحمام وانتعشت بالمياه قليلآ
وخرجت وجهزت لنفسها كوب نسكافيه
وخرجت فقابلتها شيماء وتحدثت معها پحده
شيماء مين حضرتك وطايحه فى المكان كده
ريم بهدوء اسمك ايه الأول بس
شيماء شيماء ....
ريم طيب بصي ياشيماء ....اولا حتى لو ماتعرفنيش اسلوبك يبقى احسن كده .....ثانيا بقا انا البشمندسه ريم عز الدين
شيماء بتوتر انت اسفة والله ما اعرف حضرتك....
ريم لا عادى
سبقت شيماء ريم لتفتح لها باب مكتبها
دخلت ريم مكتبها ودخلت حمام مكتبها لتغير ثيابها....واتصلت بشيماء لتستدعى سهيلة ....
دخلت سهيلة على ريم حمدالله ع السلامه يابشمهندسة. ...
ريم كنتى فين ياهانم .....
سهيلة كنت بخلص موضوع العربية عشان ابقى توصل المهندسين للموقع ....
ريم طيب يلا جهزى الاجتماع وبلغى ا احمد ....
وبالفعل كانت تجلس سهيله وأ احمد والمهندسين الخمسه ....فدخلت عليهم ريم ....
ريم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع وعليكم السلام ....
جلست ريم وعرفت بنفسها ولكن كان البشمهندس ادهم يسأل نفسة اذا كانت هى أم لا ...
ريم طيب انا اسفه انى ما استقبلتش حضراتكوا من اول يوم بس كنت بجهز حاجات للشغل. ...
بس طبعآ أ احمد قام بالواجب احنا فى الأول وفى الاخر مؤسسة خيريه هدفى فى الأول بناء دار رعاية الأيتام ومشاريع تانيه تصرف عليها تمام طبعآ حضراتكوا اللى هتبدوا الشغل الأول فى المشروع واكيد هياخد وقت
بس اتمنى يخلص فى اسرع وقت ممكن ....وبعد كده.
المؤسسة هتعمل شركه مقاولات ريعها برده للمؤسسة عشان كده ان شاء الله لو انتو حابين هتستمروا معانا ع طول ....ممكن ياسهيلة تشغلى البروجيكتور ...
عرضت ريم المشروع أمام الجميع ثم طلبت من كل مهندس الدخول على حدى ولكنها طلبت ان يكون البشمهندس ادهم الأخير ....
وكان هذا الاجتماع المنفرد لترى ريم طريقه عملهم وتحديد مرتبهم والتعرف عليهم أكثر....
حتى جاء دور ادهم وكان وصل لاقصى مراحل غضبه....
ريم اتفضل يايشمهندس
أدهم پحده شكرآ....
ريم خير يابشمهندس فيه حاجة
أدهم فيه ان حضرتك اى مكان فيه احترام للاقدمية ....مش انا آخر واحد يدخل
ريم ماهو عشان الاقدميه انا عملت كده بس يابشمهندس حضرتك ماشاء الله عندك خبرة اتمنى انى انا نفسى اتعلم من حضرتك ومش محتاجة
اشوف شغل حضرتك ......فطلبت ان حضرتك تكون الأخير عشان انا من اول ماشفت cv بتاع حضرتك قررت انك تكون المشرف العام عن المشروع ....ببساطة
أدهم بعتذر عن
انفعالى...بس انا اصلا مش هكمل انا ما اعرفش اشتغل تحت ايد ست ...
ريم اول حضرتك مش هتشتغل تحت ايدى عشان حضرتك اللي هتكون مسئول ....ثانيآ ده مشروع خير وكل اعتقدش ان حضرتك تبخل بجهدك فيه تمام يابشمهندس
ادهم تمام بس ممكن سؤال
ريم ايوه انا اللي كنت فى الأسانسير
أدهم انا اسف على اسلوبي
ريم ولا يهمك بس انت كده مع كل الستات ...
يعني رفقآ بالقوارير ...
البارت الخامس والثلاثون
بدأ عمرو فى تجهيز شقته كما طلبت العروس وكانت على اتم وجه بعد شهر تقريبآ وبقى فقط اسبوع على جواز عمرو من ليلى....
كان كلما اقترب زواج عمرو تشعر ريم بالبروده فى جميع اوصالها تشعر .... تشعر كأنها تقف على حبل رفيع بين جبلين