عريس قيد الرفض بقلم عفاف شريف

لمحة نيوز

الصمود 
بحث عن هاتفه بجيبه لعله يخبر والده
قبل أن يشتم پغضب 
لقد تركه هناك
تبا تبا
ما العمل 
...................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...................................
تسللت فريدة لتقف في الشرفه قليلا 
ارادت الإبتعاد عن صخب تلك الجلسه
هي لا ولن تهمها ابدا
فليفعلو ما شائوا
رفضها قائم مهما حدث
انتفضت من شرودها على يد توضع على كتفها
لتجدها امها
صفيه بهدوء وصوت خاڤت الجوهرجي وصل خلاص
انا اللي هختار الشبكه 
واكملت بتأكيد سعيد ومتفاخر لازم اهم حاجه يكون خاتم السوليتر تقيل 
تقيل اوي
الشبكه لازم تكون الأغلي والأتقل 
نظرت لها فريدة بملامح ساخره
امها لن تتغير
المظاهر ثم المظاهر ثم المظاهر 
وهي في النهايه
حتى انها تحت احذيه تلك المظاهر 
تجاهلت ثرثره امها السعيده
والتفتت تنظر للسماء 
مبتسمه
لا تعلم لماذا
لكنها تعلم ان الأمور لن تتم
تثق في الله
تثق وبشده
................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...............................
دلفت للغرفه خلف امها 
بعد ان أخبرهم والدها بوصول الجواهرجي 
لإختيار الشبكه 
اشار لها مدحت بإبتسامه بشوشه متألقه سعيده للغايه تعالي يا فريدة 
عايزك تختاري اللي إنتي عايزاه
اللي يعجبك خديه
ابتسمت له بتشتت
وقبل ان تتدخل امها 
تسأل والدها هو تميم كل ده في الحمام
مدحت بإدراك ايوه فعلا 
معقول كل ده في الحمام
واكمل بحرج معلش يا مدام صفيه ممكن تبعتي حد يشوفه
ولكن وقبل ان تنادي على احد العاملات 
قاطعها قائلا بتردد وقلق لا يعلم سببه معلش اسمحيلي اشوفه انا
اومئت له مشيره له على المكان 
ليسارع بالخروج
والقلق يأكل قلبه 
...............................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
..............................
وصل عند الحمام المغلق وهو ينادي بصوت محرج تميم انت كويس
لم يأته رد للوهله الاولى
إلا أن تميم رد بغيظ لا مش كويس 
مضطرين حالا نمشي
ده اذا لحقت اوصل البيت بالمنظر ده
هخرج نمشي علطول 
مش هينفع اقعد دقيقه واحده زياده 
هننفضح
قطبت مدحت حاجبيه وهو يستمع الى صوته المبحبوح وإصراره على المغادره 
ولهذا لم يسأله عن السبب حتى 
واسرع يبلغ اعتذاره لصفيه وشوكت والجواهرجي
بضرورة رحيلهم لمرض تميم 
وسارع بالذهاب حيث تميم يحثه على الخروج
ولم يمر الكثير وفتح الباب 
كان شاحب ويمسك بطنه پألم
ولم يعطه الفرصه ليجده يركض من المنزل كطفل صغير محرج
اسرع مدحت خلفه
يدلف للسياره 
قبل ان يأمر السائق في الإسارع على قدر المستطاع 
وحينها الټفت الى تميم قائلا بقلق وشك اصفر كده ليه
ومالها بطنك
انا مش فاهم حاجه
كنت بتعمل ايه في الحمام كل ده
عض تميم على شفتاه بغيظ وهو يرد هامسا كنت بلعب 
هكون بعمل ايه يعني يا بابا
قال الاخيره بصوت عالي لفت انتباه السائق
ليزفر بقوه
مدحت بهمس فهمني بس 
اقترب منه تميم للغايه حتى همس بأذنه بكلمه واحده
جعلت الاخر يرتد للخلف ينظر له 
وهو يحاول التماسك 
لكن لم يستطع 
وهو يرجع رأسه للخلف يضحك بقوه 
وبجانبه تميم ينظر بعيون متسعه غاضبه
تهدد بالانفجار
والآخر يضحك من كل قلبه على خيبه ابنه
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف 
.................................
اما في بيت فريدة
فكانت تكاد ترقص بشده وهي تري امها تودع الجوهرجي وتصعد لغرفتها تتمتم بكل الكلمات الغاضبه الحانقه
انسحبت بهدوء نحو غرفتها هي الاخرى
نجحت اليوم
فماذا ستفعل الغد
يجب ان تفعل شئ واحد اخير
شئ يجعل من رفضه كلمه أكيده 
لكن ماذا تفعل
ماذا تفعلي يا فريدة
.................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
................................
دلف تميم للمنزل يركض سريعا نحو اقرب حمام
وخلفه والده لا قدره لديه على تمالك نفسه من شده الضحك
دلف للحمام پغضب وضيق وهو يستمع الى صوت ضحكاته الجهوريه
تميم بغيظ انا خلاص بدات اشك إنه ابويا
واكمل پألم وهو بتحسس بطنه شكل الجوازة دي هتجيب اجلي
منك لله يا فريدة يا بنت ام فريدة 
...............................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
..............................
بعد مده 
كان يهبط من غرفته 
بعد ان بدأ يشعر ببعض التحسن 
ليقرر بأخذ حمام بارد والنزول لوالده العزيز
وما إن نزل حتى وجده يضع بعض الطعام وياكل امام التلفاز
وما إن رآه حتى اشار له ليقترب يشاركه
وفعلا جلس بجانبه قائلا بضيق شديد مش هقدر اكل حاجه
حاسس معدتي بقت حساسه اوي
ولو حطيت حاحه فيها هتعب
مدحت بهدوء ماشئ هخلي محمد يعملك شوربه خضار قبل ما ياخد إجازته اهي تكفيك كذا يوم 
اؤمي له تميم بصمت مشاهدا التلفاز بشرود تام
قاطعه والده وهو يقول بما اننا النهارده معرفناش نجيب الشبكه
ف إيه رايك
قاطعه تميم قائلا پخوف حقيقي لا لا 
بجد لا 
انا كل ما بدخل بيت الناس دي بيحصلي حاجه
بجد انا اتشائمت
ده انا لو معمولي عمل في بيتهم مش هيكون ده وضعي
مدحت بضحك يا بني هم مالهم 
وثم يعني إيه خلاص مش هنروح تاني
كده كده هنروح لسه في حاجات كتير 
ده احنا لسه بنقول يا هادي
تميم بهمس يتحرق هادي 
واكمل بتعب طيب اقولك 
اديني بس يومين نقاهه
عشان حاسس إن في حاجه غلط بتحصل
مدحت بحزم ولا يوم يا

تميم
بكره تروح تجيب خطيبتك من بيتها
عشان تشوف البيت هنا
وبعدين نبقي نروح نجيب الشبكه 
واكمل تناول طعامه
وتميم يفكر بجديه
ايفتعل حاډث يومها
وېقتلها في الطريق 
ام ېقتل نفسه ليرتاح
................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
................................
في هذا اليوم ليلا
قررت فريدة ان تتسلل للمره الثانيه 
احبت الأمر
تستطيع التنفس براحه وهدوء
وقفت امام المنزل تنظر له 
تعلم انها مخطئه
ورغم ما مرت به دائما 
كانت تصمت وتنصاع
لكن تلك المره لا تستطيع 
تشعر بالإختناق
تحركت لسيارتها بعد أن قررت اخذها معها لكي لا تفقد طريقها كالمره السابقه 
وقررت تحديدا الذهاب الى احد المراكز التجاريه ودخول حلبه التزلج
ابتسمت براحه وهي تفتح نافذتها
تشعر بالهواء البارد يلفح وجهها 
وخصلاتها تتراقص هنا وهناك
في تلك اللحظه شعرت بالحريه
شعرت انها حيه
كطائر صغير يحلق بسعاده
................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
................................
دلفت للمكان تنظر له بسعاده طفله في السادسه من عمرها
اللعب والركض هنا وهناك لم يكن يوما من اهتمام امها
هي صارمه جاده حازمه
حياه هادئه ممله رتيبه 
رتيبه للغايه
برتابه لا تلائم طفله ابدا
لا يوجد جنون 
لا يوجد مرح 
حتى الإبتسامه بحساب
لا يوجد اي شئ 
لا يوجد سوي اوامر فقط 
تنهدت بحزن ازالته سريعا وهي تفكر
لا حزن اليوم ولا اي يوم
اليوم ضحك ولعب فقط
وقبل ان تدخل الى صاله التزلج 
جذب انتباها عربه صغيره يجتمع عندها الكثير من الأطفال 
اقتربت بدافع الفضول
وهي تري ما يبيعه
كانت حلوي غزل البنات
تنهدت بفرحه وسعاده وحماس شديد
تريده تريده حقا
اقتربت تخترق الجميع تقف امام البائع 
الذي ما إن انتهى من الطلب بيده 
سألها بهدوء عن أي شكل تريد
رددت بخفوت شكل!
اشار لها على شكل قلب أو دميه أو أي شكل تريده
اشارت له بحماس للقلب
بداء العامل في اعدادها بسهوله 
وهي تراقبه بفم مفتوح باتساع 
كانها تشاهد شئ عظيم 
ولم يمر الكثير واعطاها اياه
دفعت المال 
وسارت تضم حلوي غزل البنات لصدرها 
تنهدت بسعاده غريبه
حتى انها من فرط حماسها تخاف أن تأكلها فتنتهي
لكن مع اول قضمه
اغمضت عيناها متمتمه بإستمتاع
كانت جميله 
جميله جدا ايضا
ذائبه ولذيذه 
وقضمه تبعتها اخرى الى أن قضمت قضمتها الاخيره
وهي تكاد تقفز سعيده 
ابتمست وركضت بسرعه نحو صاله التزلج 
كطفل صغير للغايه رأى مدينه الألعاب لاول مره
ضحكت بسعاده شديده 
وهي تقترب اكثر واكثر
تريد اغتنام كل دقيقه
تريد الضحك 
تريد ان تحيا سعيده
وهي تستحق تلك السعاده
................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...............................
في منزل تميم
تمدد على فراشه وهو يشرب مشروب الينسون الخاص به
اصبح افضل والحمد لله 
لا يدري ما حدث له
لقد كان يوما كارثيا بكل المقاييس 
كاد ان يغفو مبكرا للغايه على عكس عادته
لكن رنين الهاتفه منعه
نظر الى شاشه الهاتف وهو مستمر في الرنين 
إنه احمد احد اصدقائه المقربين 
اجاب قائلا بخفوت ارغي
اجابه احمد قوم البس يلا نخرج 
تميم برفض لا مش قادر 
خليها مره ثانيه
احمد بإصرار انجز و قوم يا تميم 
مش هخطفك يا بيضه
واكمل ساخرا ومتخفش مش هخدك قهوه عارفك
واد راقي
قوم يلا وعدي عليا عشان مش عايز اسوق
ومتكلش حاجه
هناكل هناك 
نفسي في فته شاورما
في محل تحفه فاتح جديد
وعامل ضجه لازم نجربه
يلا انجزز
كان تميم يستمع إلى ثرثرته بملامح متبلده
قبل أن يقول برفض قاطع مش قادر يا احمد
صمت احمد قليلا 
قبل ان يردد بإستعطاف مزيف كده يا تيمو
يعني المره اللي اقولك تعالي نخرج
تصدني كده
اخص عليك 
خلاص براحتك 
خليك 
كتك القرف
رق قلب تميم قليلا رغم معرفته بأنه أداء تمثيلي رخيص للغايه
لكن وعند احمد 
لا يحب أن يرفض له طلب
ف لا صديق لاحمد سواه
و رغم ان الامر قد يبدو طبيعي
إلا أن وحده احمد في غيابه تؤلم قلبه
وتجعله يشعر بغصه في قلبه
لذلك غمغم بهدوء تمام هقوم البس
اطلق الاخر صيحه حماسيه
لتجلحل ضحكه تميم هو الاخر
وكم كان بحاجه اليها اليوم
.................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
................................
وقفت امام العامل يعطيها الأدوات الخاصه 
والحماس يقفز من عيناها
ارتدت الحذاء الثقيل
وخوذه واقيه حفاظا على رأسها من الكسر
نظرت للساحه پخوف وهي تتحرك ببطئ شديد كسلحفه خشيه الوقوع 
وما إن ظنت انها نجحت
لم تجد نفسها سوا على الارض
وصوت ضحكاتها يعلو ويعلو
حاول احدهم مساعدتها لكنها رفضت بلطف
ووقفت بحرص شديد
مره بعد مره 
تقف ل ثواني وتعود لتقع كالبلهاء
ورغم إحراجها 
إلا انها كانت سعيده
نظرت للساحه بطفوله وهي تردد ساخره يا رب بس مروحش مكسو..رة
وقبل ان تتمتها وقعت 
نظرت لنفسها ولم تتمالك نفسها وهي ترجع رأسها تضحك بقوه على مظهرها
...............................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...............................
وصلو للمركز التجاري 
تحت مزاح احمد ومشاكسته اللطيفه
وما إن دلفا حتى أتى اتصال لأحمد من خطيبته ليبتعد قليلا 
نظر له بسخريه 
طالما خطيبته فلن يعود قبل ساعه ونص
فهي ثرثاره للغايه
تحرك يسير ببطئ يستند على الحاجز
بشرود تام
لكن اخترق شئ شرودة
شئ جذبه كألمغناطيس
صوت ضحك
صياح عالي
رفع رأسه يبحث عن مصدره
لكن اكتشف انه بالاسفل
انزل رأسه ينظر للاسفل
حيث فتاة شابه تجلس أرضا في ساحه الثلج 
لكن تلك لا تجلس 
بل تقع 
تقع وتقف 
تسير قليلا وتسقط فجأه 
لتنطلق ضحكاتها المرحه على نفسها 
ضحك بخفوت عليها
وهو يدقق النظر بها
شئ ما يجذبه لها
رغم الخوذه الواقيه على رأسها والتي تمنعه من رؤيتها بشكل واضح
تحرك يهبط الدرج حيث هي
ولم يمر الكثير 
ووجد نفسه يقف امام ساحه التزلج
وتلك البلهاء لا تزال تسير وتقع وتضحك بقوه كطفل صغير احمق
ظل يحدق بها 
وهي تحاول الوقوف
وما زال يراقبها
يريد ان يلتقي بعينها
حتى رفعت رأسها فجأه 
لټرتطم عيناها بعينه
وكل منهما يردد بهمس متعجب
فريدة
تميم
....................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.....................................
ظل الصمت هو السائد بينهم
حتى رددت فريدة پخوف تميم
وهمست بړعب روحت في داهيه
ابتلعت ريقها وهي تتحرك بحرص شديد نحوه محاوله التمسك بالحاجز الخاص بالحلبه
وقبل أن تتمسك به 
كادت ان تقع على وجهها
لولا يده التي امتدت سريعا تمسك بها كالكتكوت
اتسعت عيناها وهي ترى يده التي تمسكها
لتحاول نفضها بقوه وهو يتمتم ساخرا لو سبتك هتتكفي على وشك وتلزقي في الارض
شتمت بصوت خاڤت
وهو يساعدها لتقف تستند على الحاجز تنظر له بعيون غاضبه
ليرفع الآخر احد حاجباه متسائلا بمكر الله كنت بساعدك
اسيبك تقعي يعني
ردت عليه بتأفف طيب طيب خلاص
اتفضل امشي 
اتسعت عيناه من وقاحتها وهو يرد ببرود ميكونش المول بتاعك وانا مش عارف
خليكي في حالك احسنلك يا شاطره
والتفتت ليغادر كما كانت تظن
لكن ما لم تحسب حسبانه هو دخوله حلبه التزلج
وهو ينظر لها بعيون ماكره عابثه
......................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
......................................
كانت تنظر له وهي تستند على الحاجز 
يركض هنا وهنا بكل ثقه ومهاره
إنه ماهر 
بل اكثر بكثير 
كان يتزلج والإبتسامة الكبيرة تزين وجهه
والحقېر يلاعب لها حاجبه بكل قله ادب 
يعايرها لانها لا تستطيع 
القت عليه نظره ساخطه 
قبل ان تراه يقترب منها 
ويقف امامها ينظر لها بهدوء
قبل ان يمد يده لها 
تطلعت ليده باستغراب 
لا تدري ماذا يريد
وقبل ان تسئله 
اجابها قائلا وما زالت يده ممتده تسمحيلي اعلمك
رمشت بعيناها عده مرات وهي تتطلع له تاره و يده تاره اخري 
وقد تخضبت وجنتاها بخجل فطري 
إلا انه أعاد طلبه قائلا بلطف اكبر لم يعلم مصدرة متخفيش 
واكمل تسمحيلي 
ترددت قليلا 
لكن ودون اراده منها
وجدت يدها تلامس راحه يده
ليلتقطها برقه جاذبا اياها للساحه
لوهله شعرت بالتوتر وهي تري نفسها تبتعد عن الحاجز 
إلا ان يده ونظرات عينه الواثقه
مدتها بالقوه
مدتها بالثقه به 
ورغم رفضها له
رغم كل ما حدث 
لكن والغريب
ان كل منهما تناسى وضعه حاليا 
مستمتعين بتلك اللحظات 
وليتركا الغد للغد
................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.................................
بعد نص ساعه 
كانت تسير خلفه برقه يده تعانق يدها
وفجأه شعر بها تسحب يدها
ليلتفت ينظر لها متسائلا 
ليجدها تحاول الوقوف وحدها
سمح لها وهو يدور حولها بمشاكسه
وما إن حاولت التحرك مثله
حتى كادت أن تقع ارضا
ليلتقط خصرها بين يديه
ضاحكا بقوه عليها
مساعدا اياها لتقف قبل أن تقول بهدوء وهي تتطلع له وقد عاد ليمسك كفها كفايه كده
لازم اروح 
اطاعها صامتا 
معيدا إياها خارج الحلبه 
خلعت الحذاء والخوذه وهو كذلك
وقبل أن تتحرك مغادرة قالت هامسه محدش يعرف اني هنا
اتمني الموضوع يفضل سر بينا
ارتفع حاجبه بتسليه وهو يقول بإبتسامة كبيرة سرك في بير 
طالعته بتوجس 
قبل ان تتحرك مودعه اياها بخفوت
وظل هو ينظر في أثرها بإبتسامة شاردة 
......................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف
......................................
كانت تقود سيارتها بشرود متسائله 
ماذا حدث اليوم 
كيف سمحت لنفسها بإظهار ذاك الجانب
من جهه تريدة الخروج من حياتها
ومن جهه
نعم تريدة
لا
بل تريد تلك الرفقه
تلك الإبتسامه 
اليد القوه 
وربما العينين المشاغبتين 
تنهدت بتوتر
وهي تسأل نفسها نفس السؤال
الى اين يا فريدة 
الى اين 
تنهدت مرةاخري وهي تفكر 
هل من الممكن أن يخبر تميم احد بما حدث اليوم 
أمن الممكن أن يفلت لسانه
ويفضح امرها
تمتمت پخوف يا خۏفي يا بدران تطلع فتان
ربنا يستر 
لحسن صفيه هانم تعلقني على باب زويله
قالتها ضاحكه بخفوت متذكره احداث اليوم 
والمحير 
انها كانت سعيده
سعيده بحق 
سعاده لم تذق طعمها يوما ما
..............................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
...............................
بالمركز التجاري
كان يجلس مع احمد 
لا يستمع الى ثرثرته 
كان معها هي 
مع صاحبه العيون البنيه الامعه
كان مع تلك الضحكه الطفوليه
كان مع الجزء الآخر من الساحره الشريرة
وكانها ليست تلك الفريدة الاخري
كانت مختلفه
لامعه كالنجوم
ابتسم
بشرود وهو يتذكر صوت ضحكتها الجهوريه
كارثه متحركه
لكن لطيفه 
وربما اكثر من لطيفه
....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف 
....................................
تسللت للمنزل للمرة الثانيه
خالعه حذائها ممسكه به تحت ذراعها
تراقب الطريق 
يمين 
يسار
وتركض 
عشر ثواني وكانت بغرفتها تستند على الباب تتنفس پعنف
قبل أن تتنفجر ضاحكه 
مكممه فمها لكي لا تصدر صوت
القت بنفسها على فراشها
تتلمس يدها بشرود 
متذكره نظرته
وضحكته
وكانت الأخيرة قبل ان تسقط في ثبات عميق 
....................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
....................................
صباح يوم جديد
في منزل تميم
استيقظ شاعرا بنشاط شديد 
رغم عدد ساعات نومه القليله
إلا أنه كان مستعد لليوم
مستعد للقاء الساحره الشريرة
فريدة اللئيمه
انفرجت شفتاه في ابتسامه خبيثه
سيلاعبها
سيجعلها ترفضه اليوم بكل تاكيد
سيجعلها تصرخ برفضها
وتحرك يصفر ويدندن بأحد الالحان
تحت نظرات والده المتعجبه 
من تبدل حاله
مدحت بهدوء صباح الخير
تميم بإبتسامه كبيرة صباح الورد والفل
ارتفع حاجبا
والده وهو يقول
ما شاء الله تبارك الله 
واضح صاحي فايق ورايق 
ده احنا نخدك كل يوم لبيت فريدة بقي
انقلبت ملامحه وهو يقول بضيق بلا فريدة بلا بطيخ
افتكرلنا حاجه عدله بدل ام اربعه واربعين دي
مدحت بصرامه ولد
اياك تتكلم عنها كده تاني
دي خلاص بنتي
مراتك يبقي بنتي 
اتسعت عينا تميم وهو يقول بخفوت مراتي
مدحت بتأكيد ايوه بإعتبار ما سيكون
يلا جهز نفسك عشان تخلص اللي وراك 
وتروح تجبها تشوف البيت
واكمل بلا مباله اه صح جهز فطارك لنفسك عشان مفيش حد يعملك
وتركه
اما تميم فضړب قبضة يده بقوه وهو يقول 
مراتي 
الموضوع ده أخد أكبر من حجمه
ماشي 
ماشي يا بنت سلطح بابا انتي
اما خليتك تجري زي الفار 
مبقاش انا 
..................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
..................................
في منتصف النهار 
صفت سيارتها أمام المنزل بعد يوم طويل للغايه في الجامعه 
لكن وقبل بدء المحاضرة الأخيره
هاتفتها امها تطلب منها العوده وفورا
و رغم اهميه المحاضرة لكن إصرار امها جعلها تعود للمنزل صاغره مجبرة
وها هي تقف أمامه منتظرة سماع سبب عودتها بهذا الشكل
دلفت للمنزل لتجد امها تقف مع احد العاملات تأمرها ببعض الأشياء
وما إن لمحتها حتى صرفت العامله
تشير لها ان تتبعها
تنهدت فريدة بتعب وهي تجر ساقيها بغيظ
تريد الهروب لسريرها حبيبها
فهي لم تنم كثير واستقيظت مبكرا للجامعه
وتشعر بالارهاق الشديد 
دلفت لغرفتها خلف امها
لتجدها تخرج لها سترة قصيرة سوداء اللون و تنورة من الجلد طويله الى حد ما باللون الاسود وحذاء عالي ايضا باللون الاسود
فكرت بإستغراب لماذا الاسود
لماذا تلك الملابس من الاساس
ولم تدم تساؤلاتها كثيرا 
واتاها الجواب من امها وهي تقول بسعاده 
البسي الطقم ده 
اسود وهتباني ارفع وارقى
تميم جاي في الطريق
هيخدك تشوفو الفيلا اللي هتعيشوا فيها
انا اتفقت مع مدحت انكم هتعيشوا معاه
هناك احسن ليكي
هتكوني الكل في الكل
ف تميم على وصول البسي عشان تروحي تشوفي المكان اللي هتعيشي فيه بعد الجواز
هزت فريدة رأسها برفض وهي تقول محاوله تأجيل الأمر قدر المستطاع بس
بس لسه بدري
وثم انا مش عايزه اعيش مع حد
عايزه اعيش في مكان انا اختارته
يعني بيت لوحدي 
ابنيه من الصفر 
صفيه بهدوء مش مهم انتي عايزه إيه 
المهم انا بقول إيه 
الي انا قلته هيتنفذ انا وباباكي

شايفين ده الانسب ليكي 
وطالما احنا شايفين كده يبقي ده الصح
مفيش وقت لبيت جديد
إحنا عايزين نعمل الفرح في اقرب وقت ممكن
تميم هو الابن الوحيد اللي عايش هنا
لو عيشتي معاهم وجبتي طفل ليهم تقدري تخليه يكتبلك جزء من الشركه 
وكل ما تقربي اكثر هتاخدي اكتر
واكملت بلا مبالاة علي العموم الكلام ده سابق لأوانه 
لسه في وقت
يلا خلصي الي قلتلك عليه
وخرجت من الغرفه
وخلفها فريدة 
تقف مرتعبه الوجه
.................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.................................
نصف ساعه وكانت تقف تنظر لنفسها
كانت ترتدي الأسود حدادا علي روحها المسكينه 
دميه مطرزة ترتدي ما يشائوا 
لا إرادة لها 
لا قوه
لا حياه
امسكت احمر الشفاه وهي تلون شفتاها بلون صارخ لم تعتد استخدامه ابدا
لكنها تتمرد ولو بأبسط الامور
تتمرد 
نظرت لسترتها السوداء بكره شديد
قبل ان تتحرك نحو خزانتها تقلب محتواها بصبر شديد 
حتي اتت بالمقعد الصغير تقف عليه 
تقلب في الخزائن العلويه
واخيرا 
وجدت ضالتها
ابتسمت بسعاده وخبث
وهي تخرج السترة الحمراء 
كانت هديه لم تقبل امها ان ترتديها يوما
امسكتها تقلب بها بشرود 
قبل ان تقول بخفوت كان معاها هاف بوط
وتحركت نحو خزانه الاحذيه الخاصه بها 
بحثت حتى وجدته
نظرت للحذاء الأحمر 
كان مسطح بلا كعب كما تفضل 
يغطي جزء صغير من ساقها
ابتسمت وهي تخلع حذائها العالي
وسترتها 
مقررة 
اظهار تمردها
مهما كلفها الامر
..................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
..................................
جلس تميم يستمع الى ثرثره تلك السيده المسماه حماته
كانت تثرثر وتثرثر 
هز راسه بلباقه وهو يرفع رأسه تجاه الباب
لتتوقف هناك
عند تلك الشعله الناريه الواقفه
بخصلاتها الناعمه واحمر الشفاه الصارخ
وملابسها ال...
الجميله 
شهقه خافته صدرت من امها افاقته من تطلعه
رفعت فريدة رأسها بكبرياء وقوه متحيده
تعلم أن القادم لن يكن سهلا ابدا
لكن ما تريدة يستحق هذا
جزت صفيه على أسنانها پغضب 
هل توبخها امامه وتدهس كرامتها
ام تصمت ل حين عودتها
حسنا ستصمت وتضع حذاء بفمها
لكن عندما تعود ستري تلك الوقحه
تكلمت من بين اسنانها محاوله الهدوء تقدر تخدها يا تميم 
واكملت بحزم متتأخروش
اومئ لها تميم يشير لفريدة بالتقدم
وسار وهي خلفه
لكن قبل ان تخرج
منعتها يد امها 
وهي تمسكها من زراعها تضغط عليه بشده 
حتي شعرت به قد ينكسر وهي تهمس بفحيح حسابك لما ترجعي
هكسرلك ايدك ورجلك لو احتجت يا فريدة
غوري
ودفعتها
التفتت لها فريدة تنظر لها ببرود
وخرجت بسرعه تلحق تميم
وهي واثقه 
أنه لم يكن مجرد ټهديد
.................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.................................
استقلت معه سيارته وهي تنظر للنافذه بشرود تام
كان الليل قد اسدل ستائره
والهوا البارد يلفح وجهها
ورغم برودة الجو
كانت تشعر بداخلها بالغليان
تشعر بانها تسير علي صفيح ساخن
لا ترى سواء الفراغ 
لا طريق
لا امل
لا يوجد اي شي 
سوا الخۏف من القادم
تشعر انها تتلاعب پالنار ولن ېحترق سواها
تنهيده طويله وصلت الجالس جوارها 
ليلتفت يتطلع لها 
يدقق بملامح وجهها
كانت شاردة 
حزينه
عينها تلمع تهدد بهبوط دمعه خائڼه
الټفت ينظر امامه 
وهو يفكر
الايام تتتسرب من بين يديه
ېخاف ان يستيقظ يوما 
ليجد نفسه بحله زفافه
ظالم ومظلوم
.................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.................................
بعد ساعه 
وصل اخيرا لمنزله
كان الطريق صامت بينهم
لم يبادر بالحديث
ولم تبادر هي
ففضلا الصمت 
وكان القرار الانسب
نظر لها ليراها ما زالت شاردة 
ناداها باسمها 
لتنتفض تنظر له وحولها
تحاول استيعاب اين هي
تميم بهدوء وصلنا 
اتفضلي يلا 
اومئت له وهبطت تتبعه
الى أن وقف أمام الباب يدق الجرس 
لكن لا اجابه 
تمتم متذكرا وهو يخرج مفاتيحه ايوه صح بابا قالي ان عم محمد اجازه 
ردت عليه بإستغراب يعني محدش في البيت
توقف عن فتح الباب
والټفت إليها يقول بخبث وعبث وهو يقترب منها ايه خاېفه
لم تتحرك إنش واحد
بل ردت بقوه وبرود لو على الخۏف
ف خاف على نفسك من باب اولي
ارجع رأسه للخلف ينظر لها بإبتسامة خبيثه
قبل أن يقول علي العموم مټخافيش يا اميرة
بابا جوه بس معرفش مبيردش ليه
لم ترد حتي
بل دلفت للمنزل بكبرياء بعد ان فتح الباب
وهو خلفها يتوعدها بشړ 
فتلك الساحرة الشريرة بقصره هو 
.......................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
......................................
جلست على اقرب اريكه تنظر حولها بفضول
كان منزل راقي
لكن دافي
عكس منزلهم المتسم بالبروده
كان هذا يشع دفئ وراحه
من اثاث جدران لوحات 
كل شي كان راقي ودافئ
ابتسم بهدوء وهو يلاحظ نظراتها وقال بغرور عجبتك 
اجابته بصدق جميل
واكملت براحه ودافي اوي
لمساته هاديه اوي وراقيه
اختفت ابتسامه الغرور وحلت محلها اخري حزينه وهو يقول بخفوت كله من ذوق ماما الله يرحمها
كانت تقول بيتي هو جنتي
لازم تكون كل حاجه على ذوقي
ومن وقت ما توفت وبابا رفض يغير مكان اي حاجه 
وقرر يحافظ على اثرها في البيت
بابا كان بيحبها اوي 
يمكن الحب مجرد كلمه على اللي كنا بنشوفه بينهم
زرعوا حب وحصدو حب 
ورغم اني واخواتي مش عايشن في نفس البلد
الا ان ده مقللش من مكانتنا عند بعض
وفضلنا زي ما احنا 
وهنفضل مهما عدي سنين
اجابته بشرود وعيون لامعه مامتك 
مامتك كانت بتحبك
سؤال قد يبدو احمق 
لكنه مؤلم
ورغم تعجبه
تسأل بداخله 
هل يوجد من لا يحب قطعه منه
وجد نفسه يجلس امامها يجيبها بصدق تام عشقتنا
ممكن تبان كلمه غريبه
بس امي كانت بتعشقنا
كانت بتحبنا لدرجه غريبه 
حب خوف قلق
كل المشاعر الحلوه اللي ممكن تتخيلها
انسانه كانت عايشه عشان تشوفنا مبسوطين 
عارفه لما تحس إن في حد عايش سعيد لانه شايفك سعيد
امي كانت كده
امي كانت الام الاعظم في الدنيا
ولما ماټت
واختنق صوته مكملا ماټت جوانا حاجه كبيرة اوي
ماټت فرحتنا 
يمكن عيشنا وكملنا 
بس السعاده الحقيقيه 
الضحكه من القلب
كان ليها ومعاها بس
هي ببساطه كانت كل حاجه حلوه ليا 
كانت تستمع له بملامح خاويه
شاحبه
متألمه
تبتلع كلامه كانه زجاج حاد ېمزق داخلها شړ ټمزيق
لكن هي 
هي لم تحصل على هذا
هي لم تعلم معني حب الام ابدا
هي لم تضم يوما 
هي لم تفرح هذا الفرح 
اين امها من كل هذا
اين هي من تلك السعاده
لماذا حرمتها 
لماذا 
ما الاهم منها 
لطالما حاولت التقرب منها 
لكن الرفض هو الرد دايما 
لطالما شعرت ذلك الشعور المؤلم
شعور انها..
انها يتيمه
اغمضت عيناها 
لتسقط دمعاتها المتألمه
لتسارع بمسحها قبل أن يراها تميم
لكن قد فات الاوان
تميم بخفوت الله يرحمها 
رددت وراه هي الاخرى
ناظره الى لا شئ محاوله الحفاظ على ماء وجهها
وقف ينظر اليها قليلا 
حتي قاطعته مغيره مجري الحديث اومال فين عمو
نظر حوله متذكر نعم كان يود البحث عن والده 
اشار لها برأسه لفوق وهو يقول هروح اشوفه يمكن بيرتاح في اوضته
وقبل أن يتحرك استمع الى رنين هاتفه 
ليخرجه مجيبا بإستغراب انت برة يا بابا
أجابه مدحت بتأكيد ايوة 
شوكت كان محتاجني فروحتله البيت عشان موضوع كده 
لسه واصل حالا
هخلص واجي
انتو وصلتوا الفيلا مدام صفيه قالتلي انك بقالكم ساعه ماشين
تميم بتأكيد اه لسه واصلين
هخليها تتفرج على الفيلا
وبعدين اوصلها تاني
واغلق مع والده
وهو يقف يضع يده في خصره ينظر لها بخبث وهو يقول طلعنا وحدنا
خافي بقي دلوقتي 
فريدة بهدوء مش قلتلك خاف على نفسك
واكملت بصوت خاڤت خيبه على حظي الهباب
وقبل أن تكمل انتفضت على صوت الرعد يضرب بقوه
شهقت پخوف
تبعه انتفاضه اخرى مع صوت هطول امطار غزيرة 
رمشت بعيناها تحاول الاستيعاب
قبل ان تلتفت تنظر له
ليبادلها النظر وهو يقول بغيظ منورة يا اميرة
ولم يكد يكمل جملته
حتي عم الظلام المكان
وقد زاد الطين ابتلال
و انقطعت الكهرباء 
اغمض عينيه بقوه وهو يردد بغيظ اكبر هلا هلا منورة يا بركه 
منورة يا ست البنات 
اما هي ففكرت يائسه مولوله تردد هو يوم باين من اوله
.................................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
................................
جلست على الاريكه الكبيرة امام النافذه تشاهد هطول المطر الغزير 
الشوارع غارقه تمام
وهناك يقف تميم يحادث والده محاولا ايجاد حل ليعيدها للمنزل 
لكن وكيف
والطرق اغلقت من شده المطر
اباه واهلها بمنزلها عالقين به
وهي وهو عالقين هو
اي خيبه وقعت بها هي
تبا تبا 
امسكت بهاتفها تنظر له وهو يرن
قبل أن ترفعه على اذنها ترد بهدوء ايوة يا ماما
صفيه بحزم معاكي كام ساعه 
استغلي وجودكم لوحدكم على قد ما تقدري 
لازم تخرجي من البيت ده 
مخلياه ملهوف يسرع الجواز 
تميم لازم يكون خاتم في صباعنا
معاكي الليل كله
المطر غرق الشوارع
يعني مش هتقدروا ترجعوا 
ولا هنقدر نوصلكم
عشان كده استغلي ده علي قد ما تقدري 
صمتت تستمتع لها بعيون متسعه
ماذا تقول امها
الى اي حال انحدرت
ابتلعت غصه متألمه
سلعه 
هي مجرد سلعه
لذالك ردت بحمود منهيه ذاك الحديث القذر موبيلي هيفصل يا ماما
سلام
واغلقت 
فكرت بصدق وهي تردد لنفسها 
مهما حدث لن تفعل اي شي يغضب ربها
هي لم تكن يوما تلك المتدنيه
لكنها تحاول
تتعثر وتقف 
وتثق أن الله لن يخذلها
وإن جلست معه لسنوات عديده 
ستكون كما كانت دايما 
نقيه
والتفتت تنظر للمطر بعيون تلمع بدموع متألمه
مفكره إن أرادت إنهاء تلك الزيجه واحد بالمائه
فالان تصر مليون بالمائه
وتنهدت تستند على ذراع الاريكه
تشعر بالخواء
............................
عريس_قيد_الرفض 
عفاف_شريف 
.............................
رفعت راسها تنظر إليه بعد ان أنهي مكالمته مع والده
كان غاضب متافف 
حتي أنه قال بفظاظه وقله ذوق مضطرين نفضل مع بعض لحد ما المطر يقف ونقدر نحرك العربيه اللي ڠرقت دي
ناظرته بقرف وهي تفكر لو عليا 
القعاد مع فار نتن اهون من قعادي معاك
ادارت راسها عنه تنظر من النافذه بتعب 
غير قادرة على الرد عليه
غدا ترد او تضربه ايهما اقرب
نظر لها خصلات شعرها الناعمه تحجب ملامحها المتجهمه
الټفت يدلف للمطبخ يقلب به
بمساعده اضاءة هاتفه 
وبعد عشر دقائق
كان يخرج لها 
حاملا الكثير من الأشياء 
عصائر مقرمشات وبعض السندويشات والمعجنات 
وضعها بجانبها 
لتنظر لها وتعيد نظرها للنافذه
رق قلبه لمظهرها
قبل ان يمسك هاتفه 
يقوم بتشغيل احد الاغاني المقربه لقلبه
وبمجرد أن استمتعت الى صوت الموسيقي 
حتي التفتت تنظر اليه
لتلتقط عيناه عيناها 
وهما يستمعا معا
تخضبت وجنتاها 
تلتفت تنظر للسماء 
وهي تردد مع الاغنيه دون ان تشعر
شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدة بعد السما بحبك
كبر البحر وبعد السما بحبك يا حبيبي
يا حبيبي بحبك
نطرتك أنا ندهتك
تم نسخ الرابط