عريس قيد الرفض بقلم عفاف شريف
المحتويات
في السادسه
واكملت بقرف الحمام على الشمال
روح نضف نفسك
واستدارت مغادره
اسرعت نحو المطبخ
تخرج هاتفها تحادث ساره صديقتها تخبرها بما حدث
لترد عليها الاخرى ضاحكه منظرك عره اوي
اكيد مقتنعش
بس انتي ليه انكرتي
فريدة بتوتر لاني لو قلت اني اللي عملت كده
ايا كان السبب بقي
ممكن الموضوع يوصل ل ماما
انا عايزه اطفشه من غير ما يبان إني بطفشه
عايزه يبان إن في حاجات غريبه بتحصل
مواقف مريبه
ممكن حوادث حتى
يبان إني مش الشخص المناسب
بس بشرط واحد
كل ده يبان لي هو بس
لو انكشفت قولي عليا يا رحمان يا رحيم
انا مش عايزه ابينله اني بطفشه
خليني مجرد عروسه غير مناسبه
اجابتها ساره تظني هتنجحي
نظرت فريدة للرساله لعده ثواني
هي نفسها لا تعلم اجابه هذا السؤال
هي فقط تتمني ان تنجح
فالرسوب في هذا الاختبار
قد يكلفها عمر كاملا
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
وقف في الحمام ينظر لنفسه بضيق شديد
لا يفهم شئ تقريبا
تلك الصغيره الكاذبه المخادعه
حتما هي من فعلت هذا
لكن
سيظل السؤال الاهم
لماذا
لماذا قد تضع ما وضعته له
هل تحاول التقليل من شأنه
نعم
الصغيره تحاول إهانته
لا تعلم انها وقعت بيد من لا يرحم
حسنا فريدة
انتظري
قدمت السبت
اذا
فلتنتظري باقي الاسبوع
سارد لك الصاع باثنين
.................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.................................
أجبرتها امها أن تقف في انتظاره ل تعيده
كأنه طفل صغير غير قادر على العوده
مهزله
ودلال مائع
وقفت تستند على الحائط في انتظار خروجه
تأخر كأنه يلد
ماذا يفعل كل هذا
تافتت بصوت عالي مردفه بقرف كل ده بينضف هدومه
ده لو بيستحمي كان خلص
وعند اخر كلمه فتح الباب
وظهر من خلفه ينظر لها بعيون متشككه قائلا بقلق انتي بتكلمي نفسك
كادت أن تنفي التهمه سريعا
إلا انها ابتسمت بخبث وهي تقول محركه راسها بإندهاش انت متعرفش
ازاي محدش قالك
لا لا مينفعش
كله الا الخداع
كله الا ده
انا انسانه صريحه
ولازم اقولك الحقيقه
ابتلع تميم ريقه خائفه من القادم
إلا أنه رد قائلا حقيقه إيه
فريدة بهدوء انا عندي هلاوس
بكلم نفسي كثير
بشوف حاجات غريبه
واكملت بصوت غريب وهامس كفحيح الافعي
اشخاص مثلا
رجاله وستات واطفال
بيلعبو ويتكلمو
بشوف عالم تاني
حيوانات
قطط مثلا
بتكلم وبمشي وانا نايمه
طبعا كلهم بيقولو لازم اتعالج
بس انا مش مقتنعة
لاني زي الفل زي ما انت شايف
واللي بشوفهم دول صحابي
تميم بهمس صحابك
فريدة مؤكده طبعا صاحبي
يحبوا اللي بحبهم
ويا عيني على الي يزعلني
ابتلع تميم ريقه وهو يقول بيحصلهم إيه
فريدة بإبتسامة هادئه مش بحب احړق المفاجآه
ابقي شوف بنفسك وقتها
واكملت اتفضل عشان مستنيك
وسارت أمامه
وهو خلفها
يفكر في كيفه الهروب من تلك المخبوله
واكمل بړعب هي واصدقائها العفاريت
.....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.....................................
جلس مع الجميع
ودار حديث لم تريد المشاركه به
إلا أن مدحت تطوع قائلا إيه رايكم نخلي الولاد يقعدوا شويه مع بعض
يعني يتكلموا كده
اومئ شوكت موافقا
ونظرت صفيه ل فريدة نظره صارمه قاسيه محذرة
وقفت فريدة تنظر له بحاجب مرفوع وابتسامه شريره وهي تقول اتفضل على الجنينه
نقعد هناك
وقف بطوله الفارع يتبعها يريد ان يعطيها ركله تطيرها عله يتخلص منها
ومن تلك الزيجه الفاشله
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
أشارت حيث الجلسه بالحديقه
لكنه اشار للارجوحه الكبيرة
ابتسمت بدفئ صادق للوهله الاولي
تلك الارجوحه كانت وستظل مهما حدث
ركن شاركته الكثير والكثير
بكاء ليال طويله
وقهر سنوات
ليالي الجوع المؤلمھ
وهي تتضور جوعا
الكثير والكثير يا فريدة
اومئت له
ليشير لها بهدوء أن تتقدمه
ابتسمت له قبل ان تتحرك لتجلس على الارجوحه
ويجلس هو بجانبها
تتحرك بهم على مهل
كانا وقت الغروب
وكان المنظر جميل ويخطف الأنظار
لكم احبت تلك اللحظات
الشروق والغروب
كانتا من أكثر الامور المقربه لقلبها
لا تمل من مشاهدتها يوما بعد يوم
لكن وللمره الاولى
يشاركها احدهم تلك اللحظه
والغريب انها لم تستاء
وضعت كل شي على جنب
تمردها
رفضها للزواج
اعتبرته فقط
عابر سبيل
او ربما
صديق
ربما
...................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
كان مدحت يشاهدهم من الشرفه
صامتين
كان كلا منهم في عالم اخر
تنهد بتعب
وهو يتساءل للمره الالف تقريبا
هل ما فعله صحيح
هل اختيار الطريق لإبنه
كانت الخطوه الصحيحه
لعل فريدة فعلا هي تلك الزوجه المناسبه له
يراهم مناسبين
بل رائعين
تنهد وهو يري ابنه يرفع راسه
لتصتدم عيناه بعينه
اشار له مدحت ان يتحدث معها
وقرر أن يساعده
لعل ذلك الطريق
هو الصحيح
...................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
تأفف بضيق وهو يرى والده يراقبه
الټفت لها يحاول أن يخلق حديث
أي حديث
لكن انتبه لشرودها وسكونها
تبدو هادئه رقيقه
عيناها تحمل الكثير
لكن ليقل الصدق هي فعلا جميله
تنحنج قائلا آنسه فريدة
لم تجبه وما زالت غارقه في شرودها
ليردد بصوت عالي اكثر ونبره هادئه فريدة
انتفضت على صوته
والتفتت تنظر له وهي تقول أيوه
بعتذر سرحت
ظل يطالعها لبرهه
قبل ان يقول احكيلي عنك
احلامك
طموحاتك
يعني إحنا المفروض في قعده تعارف
عشان نشوف هنقدر نكمل ولا لا
ف عرفيني اكثر عنك
اجابته ببساطه انا معنديش اجابه علي سؤالك
لان وللاسف معرفش حاجه عن نفسي
انا لا اخترت حياتي ولا احلامي ولا طموحاتي
كلهم اتفرضو عليا
ف انا معنديش
لكن اقدر اقولك بصراحه اني مش زي ما انت شايف
سيبك بقي من المجتمع الراقي وشغل الهانم والباشا
انا مليش فيهم
بكرههم جدا
اجابها بحيره في حد يكره يكون من المجتمع الراقي
مال وجاه
هتعوزي ايه اكثر من كده
فريدة بهدوء بس دول مش كل حاجه
اجابها مؤكدا اكيد هم مش كل حاجه
بس دول عوامل مهمه
اللي معاهم مش راضين
واللي مش معاهم نفس الشئ
هزت راسها متحيره وهي تقول تقريبا كده
محدش عاجبه حاله
الحمد لله
صمتت قليلا قبل ان تردف قائله بخبث بس ممكن اقولك على جانب تاني فيا
حاجه بجد نفسي اوي اوي اوي اعملها
واكملت بسعاده غامره انا حلمي اشتغل حراميه
اتسعت عينا تميم وهو يقول إيه
فريدة بإستغراب ايه!
....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
....................................
ردد تميم بغباء حراميه ازاي يعني
حراميه حراميه اللي بيسرقوا دول
أجابته مؤكده ايوه هم بعينهم
واكملت قائله يااااا
بجد ياااا لو اتحقق
واشتغلت حراميه
وسړقت بنك كبير مثلا
او شركه
او
محل فسيخ ورنجه
انت مش متخيل هنطلع بحاجات قد ايه
براميل الفسيخ تكفينا شهور وسنين
حاول الخروج من الصدمه وهو يحدث نفسه يا حلولي يا حلولي
حراميه
ويقولي نقيتلك زينه البنات
يعني دي زينه البنات
طلعت عايزه تبقي حراميه
الناس كلها بتتجوز ناس عندها طموح تبقي مهندسه ودكتورة
وانا عايز يجوزني واحده طموحها تبقي حراميه
يا زين ما اخترت يا حج
انا
انا تميم اللي البنات بتتمني منه نظره
اصوم اصوم وافطر علي دي
تنهد بيأس وتعب يسند رأسه على يده وهو يردف قائلا اسمحيلي يعني اسألك اذا مفيهاش إساءة ادب
اشمعنا حراميه
يعني في عندك مثلا قتاله قټله
تجاره الاعضاء
في اوبشنات كثير اشمعنا الحراميه
اجابته ببساطه شديده بحس انهم عندهم روح مغامره وتخطيط واكشن
تميم بغباء الحراميه
اومئت له مكمله حديثها ايوه
يعني مثلا تخطيط قبل العمليه
العمليه
خطه الهروب
تقسيم الغنيمه
ويوم العمليه والحماس
الهروب من المكان والجري
والبوليس
وطيخ طااخ
غطي وجهه بيده وهو يردد بسخريه طيخ طااخ!
خيبه عليا وعلى حظي الهباب
وفي الساعه التاليه
قررت فريدة بكل شړ
ان الطريق الاقرب لهروب هذا العريس
هي ان تريه الجانب المظلم منها
......................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
........................................
بعد مده لم يعد يعلمها
كانت فريدة تثرثر وتثرثر
يكاد يشعر ان رأسه ستنفجر
يا ليته لم يسأل
ينقطع لسانه قبل أن يسأل
والمصېبه الأكبر
انها تشرح له خطه الهروب من احد السرقات
والمدهش
أن الخائبه تتحدث عن سرقه شركه والدها
والذي بالمناسبه والده شريك بها
تنهد بتعب وهو
يكاد ېصرخ وهو يقول بس بس بس
ايه ايه
انتي بوقك موجعكيش بجد
ايه يا بنتي
ايهههه
لوك لوك لوك
راديو وفتح على حظ امي الهباب
ومش هيقفل
قومي ندخل جوه ابوس رجل امك
وتجيبولي فناج قهوه
لا فنجان إيه هتيلي لتر لحسن اڼتحر
وتحرك للداخل
وهي خلفه تكاد ترقص من فرط السعاده
.........................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.......................................
دلف للغرفه حيث الجميع
ليستقبله والده بابتسامة كبيرة وهو يقول شكلكم ارتحتوا مع بعض خالص
انا قلت كده
وقلت محدش يزعجكم
نظر له بمقلتين مقلوبتين وهو يجز على اسنانه من شده الغيظ
وهو يردد بكبت حبيبي حبيبي
واكمل هامسا الله يسامحك يا شيخ
جلس على الاريكه بجانيه وهو يهمس له بسخريه طلعت فعلا ست البنات
انت مكدبتش
يا زين ما اخترت
ربت مدحت على ساقه بسعاده وهو يقول بفخر شفت
لوي فمه بحسره وهو يردد شفت كفايه اوي اللي شفته
ممكن نروح بقي
لحسن دماغي اتلحست بجد
مدحت بهدوء لسه بدري
قوم اغسل وشك وفوق كده
السهره مطوله
ضړب ساقه بغيظ وهو يردد هامسا اكثر من كده
ليه هنخطب الاميره إليزابيث
مدحت بحزم قوم يلا بطل رغي
عض على شفتاه بغيظ وهو يقف يبتسم بقرف ل فريدة بادلته إياها بنفس القرف
ليستأذن للذهاب للحمام
ربت مدحت لفريدة علي الاريكه
لتجلس بجانبه بإبتسامة طفيفه
لتكن صادقه
هي أحبته
أشعرها بدفئ افتقدته
قالتها لنفسها وهي تنظر لوالدها بحسره
وغصه مؤلمھ
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
..................................
وقف بالحمام يود الصړاخ لا الصړاخ لن يكون كافيا يريد القټل
أن ېقتلها
وېقتل أباه
وأخاه الجحش الصغير حسام
ردد بغيظ منك لله يا حسام
طفشها آل
اديني لبست
اخرج هاتفه من جيب بنطاله وهو يفتح المحادثه الخاصه به واخيه ويكتب بشړ استعد لفصل رأسك عن جسمك ووجه شرير
أغلق الهاتف وهو يزفر بضيق اكتمل عندما انقطعت الكهرباء
تنهد بتعب اكبر
فما يحدث لا يحتمل
.......................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.......................................
كانت تجلس بجانب صديق والدها
و الإبتسامة لا تفارق شفتاها
كان ودود بشوش طيب القلب
ووسط حديثها
حدث الامر الاسوء على الاطلاق
انقطعت الكهرباء
ارتعشت بشده
ودون وعي امسكت بيد مدحت تضغط عليها وهي تقول بتوتر النور قطع ليه
مدحت بهدوء اكيد في عطل
عموما مش هيطول مش بيقطع
انتي پتخافي من الضلمه
ردت بتعب انا بس مبحبوش
ولم يطل القطع فعلا
واتت خلال دقايق
زفرت فريدة تتنفس الصعداء
متمنيه من الله ان ينتهي هذا اليوم
.................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.................................
ليلا في غرفه فريدة
القت بنفسها غلى الفراش بتعب وارهاق
وجوع
ف الحميه القاسيه ما زالت مستمره
الى متي
لا تعلم
الى أن تقرر امها
لكنها جائعه وجدا
ربتت على
بطنها المسكينه
وهي تقول كان في مكرونه ريحتها حلوه اوووي على الغدا
معقول لسه باقي منها
ولا كلوها كلها
واكملت بغيظ طفح طبق قد كده
زمت شفتاها وهي تفكر
أتنام جائعه
أم تتسلل للمطبخ وتأكل
كاد خۏفها ان ينتصر
إلا انها ردت بشجاعه انا جعانه
وهاكل
واللي يحصل يحصل
...................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
تسللت من غرفتها بحرص شديد
وهي تنزل الدرج ببطئ لكي لا تصدر اي صوت
واخيرا وبعد توتر كبير وصلت للمطبخ
لم تشعل الضوء ف حتما امها ستعلم حينها
ستحضر الطعام في الظلام لكي لا يكتشفت امرها
فتحت الثلاجه ببطئ تخشي أن تصدر صوت
لكن تحمد الله انها لم تفعل
بحثت في محتواها
الى ان برقت عيناها بقوه وهي تخرج طبق المعكرونه الشهي
اخرجت اخر به لحم
وزجاجه مياه غازيه
وطبق الفواكهه
وايضا المثلجات للتحيله
نظرت للعدد الاطباق وهي تردف ساخره إن سړقت اسړق جمل
مهي خربانه خربانه
مش كفايه الثلاجه طول الوقت مليانه
وأنا الوحيده المحرومه
تنهدت تنفض حزنها مبتسمه بسعاده وهي تغمغم بس هخدهم ازاي لفوق دول كثير اوي وصعب انزل واطلع تاني
ممكن على صنيه كبيرة
بس مش عارفه في هنا ولا لا
قالتها وهي تفتش بالمطبخ عليها
الى أن وجدتها كبيرة وراقيه ومن المؤكد انها لجدتها فهي عندما تاتي لهنا لا تستطيع المشاركه في الطعام بالاسفل وتأكل في غرفتها
رصت الاطباق والسعاده تغمرها
وحملتها بحرص كطفلها الصغير
وغادرت المطبخ بحرص اكبر
وهي تكاد تتعثر من شده الخۏف
وأخيرا وصلت غرفتها بأمان
زفرت براحه
تشعر انها كانت تخوض حرب
لا تجلب بضع اطباق من المطبخ
لن تنكر خۏفها
لكن أهناك اغلى من نفسها
فلتفعل ما تريد وليحدث ما يحدث
لن يكن أسوء من هذا
وضعت الطعام على الفراش
لكنها عادت ووضعته ارضا
تحب الارض
تحب الاكل براحه ودون تعقيد
هي تحب البساطه وهذا يرضيها
بدأت تاكل وتاكل
تاكل بنهم واستمتاع غاب عنها لسنوات طويله
غاب عمرا كاملا
الطعام مذاقه مختلف
لذيذ ودسم
ليس مسلوق كأكل المړضي
هي تريد هذا
لا تريد الاخر
تريد أن تحيا
لا أن ټدفن حيا
...............................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
................................
في منزل تميم
بعد محادثه طويله مع والده تبين تمسكه بفريدة
وكان الامر واضح وضوح الشمس
يجب أن ياتي الرفض منها
وإلا فليواجه مصيره
سار في الحديقه يحاول إيجاد طريقه أي طريقه
لجعلها ترفضه
لكنه يشعر بالعجز
رن هاتفه ليجيب بتعب حسام اقسم بالله ما ناقصك
اقفل ل اجيلك لحد عندك واجيب رقبتك
ضحك حسام بقوه وهو يقول للدرجه دي
ده بابا بيقول انك ارتحت اوي
وقعدت تتكلم معاها كثير
تميم بقرف بلا ارتحت بلا زفت
ابوك كان واقف يراقبني
ف اضطريت اتكلم
ويا ريتني ماتكلمت
يا لهووووي
مسورة كلام وانفتحت فوشي ومش راضيه تقفل
بجد ايه ده
كرهتني في صنف الحريم
قالها وهو يصعد لغرفته
واكمل وهو يدخل غرفته بعصبيه والمصېبه ان ابوك قبل ما ينام قالي فضيلي نفسك بقي
عشان هنروح ثاني
اقسم بالله لو عايز يجلطني ما هيعمل كده
اطلق سبه وقحه
وهو يستمع الى صوت ضحكات اخيه
ل يغلق الخط في وجهه
ويجلس على الفراش
مفكرا
ماذا يفعل المره القادمه!
.................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.................................
دست في فمها المعلقه الاخيره
تتناولها بنهم كنهم المعلقه الاولي
واخيرا دفعت الطبق مبتسمه بفرحه بعد ان انتهت منه أخيرا
ربتت على بطنها
وقالت بضحك تم ملئ الكرش بنجاح
أخيرا بجد
كان نفسي اقولها من زمان
قطبت حاجبها وهي تقول مفكره طيب هنخفي الچريمه كده ازاي
لازم انضف لحسن ماما تقطع خبري
لملمت الاطباق واسرعت للاسفل بحرص شديد
اضائت اضائه الهاتف
وثبتته بحرص فوق مغسله الصحون
وبدأت تنظيفها بهدوء شديد حريصه ألا تصدر صوت ابدا
غسلت الصحون ووضعتها محلها لكي لا يكتشف احد امرها
انتهت بعد نص ساعه
واعادت كل شي مكانه
وصعدت سريعا نحو غرفتها اخيرا
دلفت لغرفتها
تسطحت على الفراش
اضائت الضوء الخاڤت الابيض واغلقت الضوء الرئيسي
وظلت تنظر للسقف لمده لا تعلمها
تفكر بل تخاف من تمردها
تخاف على نفسها
تخاف ان تحترق روحها في حرب لم تختر خوضها
اسئله كثيره
دون اي اجابه
وبعد مده طويله للغايه
سقطت في نوم عميق
مبتسمه بخفوت متذكره احداث اليوم مع تميم وما فعلته
وكم راق لها
...................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
....................................
اليوم التالي
صباحا في بيت تميم
كان يهبط من على السلم يرتدي حلته الانيقه
يتحدث في الهاتف في محادثه عمل
لكن وقوف والده امامه واشارته له ان يتبعه
جعلته يغلق المكالمة سريعا ويلحقه الى غرفه مكتبه وهو يقول مسرعا نعم يا بابا
لو مش حاجه ضروري خلينا نأجلها لبليل لأني متأخر اوووي
وكاد أن يخرج إلا أن صوت والده اوقفه وهو يقول تميم
استنى عايزك
اقعد متخفش مش هطول
تنهد تميم
لكن اطاعه بهدوء وجلس أمامه في انتظار حديثه
صمت مدحت قليلا حتى قال ها نويت على إيه
تميم بإستغراب بخصوص إيه
نظر له مدحت طويلا قبل أن يجيب هيكون بخصوص اي يا تميم
بخصوص جوازك
خطوبتك اللي المفروض تتم
اظنك شفت البنت
ومفيهاش غلطه
واهلها اضمنهملك
يعني مفيش سبب للتأخير اي حاجه
خير البر عاجله
انا شايف الخطوبه الطويله ملهاش لازمه
انتو تخدو فتره صغيره تعارف وتتجوزو
وبخصوص الترتيبات ملكش دعوه بيها
انا هقوم بكل حاجة
ولو على المكان
انا حابب تعيشوا معايا
وتملوا البيت عليا
بدل ما انا قاعد لوحدي
واكمل بحزن بخاف كثير انام مصحهاش وانا لوحدي
اموت ومحدش يحس بيا
زفر تميم بحزن وهو يردد يا بابا بعد الشړ
إيه بس جاب سيره المۏت
وثم ما انا بقعد معاك على قد ما اقدر
تنهد مكملا يا بابا لازم اخد وقتي
وقت كبير كمان
عشان اقدر اقرر هل دي الزوجه المناسبه ولا لا
ازاي بتطلب مني أقرر إن دي شريكه حياتي من مره واحده
مش معني إنك عملت كده مع ماما الله يرحمها إنه صح
صوابعك مش زي بعضها
طالعه مدحت بتعب وهو يقول انت ليه مش عايز تريحني
خطوبه طويله يعني عادي جدا اموت قبل ما اطمن عليك
يا بني انا عايز ارتاح بقي. ومش هرتاح غير وانا شايفك متجوز قدامي
واكمل بتعب اكبر تميم هو العمر باقي في قد إيه
زفر تميم بقوه وهو يحرك يده محاولا الحديث
إلا أنه كان عاجزا
اخفض رأسه يستغفر ربه
وحينما رفعها ينظر لوالده
جحظت عيناه وهو يري علامات الألم مرتسمه على وجه والده وهو يلهث قائلا بتعب تميم
.......................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.......................................
وقف تميم ينظر لوالده المستلقي في فراشه وقد غفى اخيرا
لا ينكر لحظات الړعب التي عاشها وهو يرى والده بهذا المظهر
كاد قلبه أن يتوقف
نبهه الطبيب علي ضرورة مراعاه حالته النفسيه
اقترب منه يتطلع في وجهه بقلق قبل أن يميل يقبل جبهته قائلا پألم ساخر بقي عشان ام اربعه واربعين دي تتعب
يعني هتجوز انجلينا جولي واخلفلك العباقره الصغار
تنهد ضاحكا قبل أن يقول سيبت ركبي يا حج
واندس بجانبه يراقبه بكل حب وقلق
متسائلا
هل لو سار خلف والده وقبل بها ولم يجد السعاده حينها ما الحل
.....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
......................................
اربع ايام
ربما قليله للبعض
لكن هنا مرت ببطئ
بعد تفكير طويل قرر تميم أنه لن يظلم نفسه ووالده وتلك الفتاه معه
حتي إن وافق وتزوج ماذا إن لم يجد السعاده
هل سيطلقها بعد أن تعلق بها والده اكثر
أم ستظل حياتهم مجرد واجهه اجتماعيه ومن الداخل لا يوجد سوا الفراغ
سيتأذي الجميع في كل الأحوال حتي والده
طالما رفضه مرفوض
فرفضها كما كان
يخطط هو الحل الأمثل
فليكمل تلك الزيجه لكن يجب أن يسرع
فوالده ما إن تعافي حتى عاد يلح
واليوم موعد الذهاب مره اخرى لعروسه الغاليه
......................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
......................................
في منزل فريدة
عادت من جامعتها بعد يوم طويل
لتتفاجئ بالعامله تخبرها بقدوم تميم وووالده
تهدل كتفاها بخيبه
اربع ايام لم تسمع عنه شئ وظنت أنه رحل فعلا
لكن ماذا يحدث
لماذا عاد مجددا
لقد فشلت في جعله يرحل
خطت خطواتها نحو الدرج تفكر
ماذا تفعل تلك المره
لقد حاولت أن تريه انها خرقاء
حتى اشارت الى جهه الخرفات لعله ېخاف
لكنه عاد
عاد الحمار
عضت شفتاها وهو تقول أعمل إيه
كانت قد وصلت لغرفتها لتجد أمها تقف بها
فريدة بهدوء حضرتك هنا
عايزاني في حاجه
صفيه بإنشغال وهي ترتب ملابس اليوم اه متاكليش لحد ما الناس يمشوا
انا جهزتلك اللبس اهو
خدي شاور وإبدأي استعدي مش عايزه تأخير
وخرجت
نظرت للملابس بقرف قبل ان تسقط على الفراش تفتح هاتفها تحديدا تحدث صديقتها ساره قائله الحقيني جايين النهارده
عايزه افكاااااار كتير اطفشه بيها
اتاها الرد في نفس الدقيقه وهي تخبرها بس كده
بصي بقى يا ستي
فريدة بخبث بصيت
................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
................................
تسللت فريدة نحو المطبخ بحرص كي لا تراها امها
وقفت خلف الباب تشير الى احد العاملات
التي ما إن رأتها اقتربت منها سريعا بإحترام
فريدة بصوت خاڤت بصي يا منال عايزاكي تجبيلي الدوا اللي في الورقه ده
بس من غير ما حد يشوفك تحديدا ماما
نظرت لها العامله بإستغراب لتكمل مبرره لو عرفت اني تعبانه هتعمل مشكلة
هتيلي بسرعه الدوا ده من الصيدليه وتطلعي تدهولي لو انا في الاوضه لوحدي
ولو ماما معايا لفي وارجعي تاني
اومئت لها العامله واسرعت للخارج
وظلت فريدة محلها تضع يدها على صدرها وهي تردف بقلقل سترك يا رب سترك
...................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
بعد ساعه
القت صفيه نظره رضا على فريدة
وهي تراها راقيه وانقيه بفستان قصير بلون ازرق قاتم وجواربها السودا الطويله
وأخيرا خصلاتها المجتمعه خلف رأسها
صفيه بهدوء الضيوف على وشك خلاص
اقعدي هنا لحد ما ابعتلك حد ينادي عليكي
زي ما قلتلك مشيتك مظبوطه
كلامك هادي
خلينا نخلص بقي من الموضوع ده ونبداء تحضريات
انتبهت فريدة الشارده لأمها وتحديدا لآخر جمله واردفت بحاجبين مقطبين تحضريات ايه
صفيه بتأكيد خطوبتك
انا وباباكي قررنا
لو النهاردة مشي تمام
هنحدد معاد الخطوبه اللي أكيد مش هتكون طويله
شهر اتنين بالكثير وتكونوا اتجوزتوا
لا هو هيكون نفسه لسه
ولا إنتي وراكي حاجه
ارتجفت فريده بقوه وهي ترد بسرعه بس بس انا لسه بدرس
والسنه مهمه وتقيله
خلينا نطول الخطوبه دي مده صغيره اوي
مش هلحق يا ماما
مش هلحق ابدا
صفيه ببرود انتي هتخترعي الذرة
ده تعارف يعني مش محتاج ابدا
والدراسه مالها
الجواز مش صعب
وانتي لازم تكوني قدها
بلاش دلع وكلام فارغ
فوقي لنفسك يا فريدة
واياكي تجيبي سيره التأجيل والهبل ده
يلا انا هنزل عشان اشوف النواقص
وخرجت
جلست فريدة على الفراش فلم تعد ساقاها تتحمل اكثر
زواج
أي زواج
الأمور تخرج عن السيطره
بل لم يعد هناك أي سيطره
اغمضت عيناها بحزم وهي تقول مشدده لا مش هسمحلهم
مش المره ده
قالتها مؤكده وبشدة
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
كان تميم يجلس بجانب والده في السياره ينظر من النافذه بشرود وتيهه غريب
يشعر أنه محاصر
يشعر بالاجهاد
والحقيقه يشعر بالكثير حتى وإن لم ينطق
تنهد وهو يغمض عيناه
قبل ان يفتحهم على صوت السائق الذي قال بتهذيب وصلنا يا فندم
تميم بسخريه هاتلي العلب والشنط بتوع الاميرة اللي هخطبها دي وتعالي ورايا
ضربه مدحت على ذراعه وهو يقول أمرا شيل الورد
وورايا
وخرج وظل تميم يجز على اسنانه
إلا أنه حدث السائق قائلا سمعته
شيل الورد وورايا
وخرج هو الآخر
...............................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
..............................
تسللت فريدة للمطبخ بعد أن علمت بوصولهم
وما إن رأتها العامله حتى اقتربت منها تعطيها الدواء وتذهب سريعا
امسكت العلبه تقلبها بين يديها
قبل ان تقترب من عامله اخرى كانت تجهز الضيافه لتخبرها بهدوء روحي انتي انا هقدم العصير
انصرفت العامله لتقف هي تنظر لكوبين العصير
قبل ان تتنهد ناظره الي الدواء بيدها
وهي تقرأ ما عليه ملين
عريس_قيد_الرفض
الفصل_الرابع_الاخير
عفاف_شريف
....................................
شعور الإبتسامه الاولى
تلك التي تأتي بعد الكثير من الألم
الكثير من الإنتظار
تلك الإبتسامه الحقيقيه
أن تبتسم بسعادة شديدة متحررا كطير حلق بعيد بعد سنوات طويله من الإحتجاز
ها هي تحررت وأوصدت الماضي خلفها بكل ما فيه
لعل القادم يحمل لها نصيب كبير من السعاده
والآن فلتبتسم فقط
تاركه الغد للغد
فاليوم يومها
وهي تستحق
...................................
دلفت للغرفه تحمل العصير بيد مرتجفه
ناظره لكوب العصير المنشود لقد وضعت به عشر نقاط أو إحدى عشر أو اكثر
هل وضعت اكثر ام اقل
اغمضت عيناها لوهله بړعب
انها لا تذكر من شده توترها
تتمنى من الله أن يعمل الدواء وتفشل مخططات اليوم
اقتربت من والده تقدم له العصير
وما إن شعرت أن يد والده تذهب للكوب الخاطئ
ارتجفت بشده
وقربت منه الكوب الاخر بسرعه
لياخده منها بهدوء مبتسما إبتسامته البشوشه شاكرا اياها
ابتلعت ريقها وهي تلتفت لتميم تنظر له بقلق وخوف
الخۏف كلمه قليله هي مرتبعه
ابتسمت له ابتسامه مرتجفه وهي تقدم الكوب
حتى تناثر القليل منه من شده توترها
لياخده هو منها دون حتى كلمه شكر
رفعت حاجبها بغيظ وحل محل التوتر
الغيظ الشديد من ذلك السمج قليل الأدب عديم الذوق
لتقول بهمس شديد لم يسمعه غيره قولي شكرا
اتسعت عيناه ورفع رأسه ينظر إليها يتاكد انها قالت ما استمع إليه فعلا
ليجدها تناظره ببرود بحاجب مرفوع كالمجرمين
تأفف بقرف وهو يقول بإبتسامة سمجه شكرا
ابتسمت له ابتسامه صفراء
واسرعت بالجلوس بجانب والده كما طلب منها
وكل منهما ينظر للاخر بغيظ مكبوت
...................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
مرت نصف ساعه ولم يحدث شئ
هي حتى من توترها نسيت أن تقرأ ورقه التعليمات بداخل الدواء
يا للمصېبه هل من الممكن أن ياخد وقت طويل لكي يعمل
نصف ساعه من المحادثات التي لا تهتم لها بالمره
ماذا تفعل الوقت ليس لصالحها
اتقوم لتقديم عصير آخر وتضع به عشر نقاط آخرين
عله يسرع ويصاب بالإسهال الشديد ويفسد اليوم
لكن وقبل أن تكمل تفكيرها الإجرامي
أفاقت على صوت والد تميم وهو يقول انا شايف طالما الموضوع ماشي بسهوله كده
نبعت نجيب مشير الجوهرجي هنا
عشان فريدة تنقي الشبكه اللي تحبها
اتسعت كل من عينا فريدة وتميم وهما يرددان معا إيه
صفيه بتأكيد ليه لا
طبعا احنا موافقين
إيه رأيك يا شوكت
اومئ لها شوكت هو الآخر موكدا بإبتسامه اكيد طبعا موافق
تهدل كتفا فريدة بړعب وهي تستمتع الى ما يقرروة
ماذا ستفعل
يا للهول ماذا ستفعل
اما تميم فمسد معدته يشعر پألم غريب
وهو يفكر أن الامور تخرج عن السيطره
محاولا ايجاد طريقه للهرب
اي طريقه
....................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
....................................
تحركت فريدة من الغرفه تستاذن وتركض نحو غرفتها تبكي بصمت
شبكه
اي شبكه
ماذا تفعل ماذا
وضعت يدها على فمها تكتم شهقه بكاء
و تشعر بغثيان شديد وقبل أن تسرع نحو الحمام
كانت قد أفرغت ما بجوفها ارضا
اصدرت صوت تأوه عالي تبكي بقوه وهي تشعر بالتعب
وقبل ان تجلس حتى على الفراش
اقټحمت أمها الغرفه
وما إن شاهدت ما حدث حتى قالت بقرف وضيق شديد إيه القرف ده
إزاي تعملي كده
مش عارفه تمسكي نفسك لحد الحمام
تأففت بصوت عالي تنظر لها تكاد تضربها من شده غيظها قبل أن تنادي بصوت عالي تحيه انتي يا زفته يا تحيه
اتت تحيه مهروله من الخارج تسألها بهدوء اتفضلي يا هانم
صفيه بإشمئزاز نظفي القرف ده
واكملت بصرامه وانتي يا هانم
قومي يلا خدي دش فورا نضفي نفسك من الريحه المقرفه دي
وغيري كل الطقم
اف اف لازم تبوظي الدنيا
متقدريش تكوني انسانه محترمه ابدا
لازم تتصرفي تصرفات حيوانيه زيك
يلا فورا
وخرجت سريعا
اقتربت منها تحيه تربت على يدها وهي تقول برفق معلش يا آنسه فريدة
تعالي اساعدك
ودون القدره على الرد
تركتها تساعدها
وكانت في حاجه فعلا
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
.................................
في الأسفل كان تميم يتلوى من ألم معدته
ولديه رغبه ملحه في الذهاب الى الحمام
وعندما وجد نفسه غير قادر على التحمل
اردف قائلا بوجه محتقن عن اذنكم محتاج اروح الحمام
اومئ له شاكر بهدوء سامحا له
ليسرع الاخر في خطوات اشبه بالركض نحو الحمام
وما إن دلف حتى صاح پألم شديد في ايه
انا مش قادر استحمل كده ليه
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
..................................
بعد نصف ساعه
نظرت فريدة لنفسها في المرآه
كانت شاحبه لدرجه مخيفه
الړعب يكاد ېقتلها حيه
ابتلعت ريقها وهى تتنفس پعنف
قبل أن ان تتحرك مقرره الخروج بقوه رغم وهنها
داعيه من كل قلبها أن يصاب تميم بإسهال شديد يفسد اليوم فوق رؤوسهم جميعا
................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...............................
دلفت للغرفه وجلست بجانب مدحت بشرود تام
لكن ما لفت انتباها هو غياب تميم
وقبل أن تسال عنه
تسالت صفيه بهدوء اومال فين تميم
مدحت بإستغراب والله مش عارف
قال هيروح الحمام ولسه مجاش
إتأخر اوي
ممكن يكون بيعمل مكالمه ولا حاجه
اومئ له شوكت مؤيدا
اما فريدة فكادت ان تقفز صاړخه من شده الفرح
بدأ مفعول الدواء في الظهور
وتميم قابع في الحمام
وعند تلك النقطه
عضت شفتاها بحرج وخذي
ما ذنبه لتفعل به هذا
ما ذنبه ليتعرض لهذا الموقف المحرج
همست لنفسها قائله يمكن الطريقه غلط
بس انا بإيدي إيه غير ده
يا رب يسر امري يا رب
وظلت محلها تتابع انتظار الجميع
لخروج تميم من الحمام
ووصول الجوهرجي
..................................
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
...................................
في الحمام
كان تميم يسب ويشتم بكل الالفاظ والشتائم المتعارف عليها
ماذا اصابه
لم يحدث معه هذا من قبل
يكاد يسقط من شده الايعاء
ماذا يفعل الان
لا يستطيع الخروج بل لا يقدر ما إن يقرر حتى يهرع من جديد للحمام غير قادر على
متابعة القراءة