اسفة انا لا ارفض الطلاق بقلم يسرا مسعد ج٣ من الفصول
المحتويات
لتساله سعاد عن بروده بنتها
الممرضه ماتقلقيش يا حاجه ده بس عشان مفعول المخدر لسه ما راحش
ادهم طيب من فضلك برضه هاتيلها بطانيه او اتنين تتدفى
الممرضه حاضر ف الحال بس اديها المسكن
وحقنتها بالفعل وخرجت
وبعد قليل جاءت احدى العاملات تحمل بطانيه وثيره
جاء الطبيب
محدثا اياهم بعدين يا جماعه كفايه كده مالهاش لازمه قعدتكو هتتعبوا على الفاضى يلا من فضلكو روحوا والساعه عشره تعالو هتلاقوها لسه مافقتش
سعاد معقول ليه
الطبيب انا خليت الممرضه تديها مسكن قوى عشان الالم طبعا وف نفس الوقت تنام ترتاح شويه جسمها محتاج للراحه
سعاد لاء انا هفضل هنا معاهاتصحى تلاقينى
احمد ياطنط الدكتور معاه حق احنا نروح وتنامى حضرتك وترتاحى شويه كمان عشان تحضريلها هدوم والحاجات اللى هتحتاجها
ادهم هيا هتخرج امتى
الطبيب بعد بكره بالكتير وزى ما قال الاستاذ روحوا وحضرولها شنطه فيها هدوم والذى منه وتعالو
اتفق الجميع على انه من الحكمه المغادره الان وذهبوا بالفعل او على الاقل سعاد واحمد فقد تظاهر ادهم بالمغادره الى ان اطمئن انهم انصرفوا بالفعل فعاد ادراجه ليتجه الى غرفه ساره فيما تراقبه الممرضات بافتتان بالغ
الممرضه ېخرب بيتوا امور بشكل
ترد عليها ممرضه اخرى ااه بس يا خساره اللى زيه بيبقى محجوز
يدخل ادهم الغرفه ويتجه الى ساره النائمه ووجها مازال شاحبا
ثم يداعب وجهها بلمسه حانيه ترتاح لها ساره بالرغم من غيابها عن الوعى لتسكن الى يديه التى تمدها بالدفء
تحلم ساره احلاما متقطعه مزعجه وتحرك راسها قليلا ينتبهه ادهم لها ويقوم من مجلسه ويتبعها باهتمام
املا ف بعث الاطمئنان لها تفتح ساره عينيها لتجد ادهم يقف قبالها يراقبها باهتمام بالغ تحاول ساره ان تستجمع افكارها فتظل صامته
يبتسم لها ادهم
فتسأله ساره انا فين
يرد عليها ادهم باختصار انتى معايا
تهز رأسها كأنما اطمأنت لجوابه وتغلق عينيها لتستغرق ف نوم عميق هادىء تلك المره
تدخل سعاد غرفه ابنتها ف تمام التاسعه لتجد ادهم نائما على كرسيه بجوار سرير
ابنتها النائمه وقد ظهر التعب على وجه
تعجبت سعاد وتحاول ان تحدث صوتا فيستيقظ ادهم ف الحال ليجد سعاد فيشعر بالحرج ويقوم فورا من مجلسه
سعاد انت هنا يا بنى
ادهم ااه انا قولت اخلينى معاها لحد ما حضرتك ترجعى
سعاد ربنا يكرمك روح انت بأه شكلك تعبان
يحرج ادهم ابدا تعبكوا راحه
طيب استأذن انا تؤمرينى بحاجه
سعاد الامر لله يابنى مع السلامه
يستدير ادهم مودعا ساره بعينيه ويخرج
الحلقة الثامنه و ثلاثون
خرج ادهم متمنيا البقاء ولكنه لم يكن بوسعه المكوث اكثر من ذلك
جلست سعاد تراقب ابنتها الحبيبه وتقرأ ف المصحف الشريف امله من الله تعالى ان يشفى ابنتها
بعد قليل دخل كل من نوال وسلمى يتبعهم احمد
نوال السلام عليكم كده برضه ياسعاد اعرف من احمد
سعاد ماحبيتش اقلقك دا احنا جينا هنا وش الفجر
جرت سلمى ناحيه سرير اختها وعلامات البكاء ظاهره على وجها
ثم قالت وهيا ازيها دلوقتى يا ماما
سعاد زى ماهى
احمد انا هروح اندهه الدكتور يكشف عليها تانى
نوال الدكتور مش هيعمل لها حاجه نادى الممرضه هما اللى بيبقوا قاعدين على طول ومتابعين
احمد ماشى
يعود احمد بعد قليل بصحبته الممرضه التى تطمنئهم على استقرار حالتها
الممرضه ياجماعه ماتقلقوش وبعدين الاستاذ اللى كان هنا لما دخلت اتابع نبضها وحرارتها قالى انها فتحت عينيها وكملت نوم
نوال استاذ استاذ مين
سعاد طيب روحى انتى يابنتى كتر خيرك
الممرضه خلاص ولو فيه حاجه نادونى
نوال فيه ايه ياسعاد مين الاستاذ ده مش احمد رجع بالليل
سعاد جيت الصبح لقيت ادهم قاعد معاها
سلمى ادهم كان بايت هنا
احمد غريبه ده مشى معانا رجع تانى ليه
توقف الجميع عن الحديث عند ملاحظتهم لتململ ساره ف سريرها مما ينبأ باستيقاظها
بالفعل فاقت ساره وفرح الجميع بها للغايه
حكوا لساره عن العمليه التى اجريت لها وانه قد كتب لها عمر جديد ولامت عليها امها بشده تحملها للالم دون اخبارها
سعاد كده يابنتى طيب لما كنتى حاسه انك تعبانه كده مش كنتى تقولى كنا كشفنا ورحنا للدكتور بدل
ما اتخضينا عليكى
ساره بصوت ضعيف
انا ماكنتش فاكره ان الموضوع هيوصل لكده ياماما والحمد لله جت سليمه
نوال سليمه منين بس دا الحمد لله ان ادهم كان معاكو لاء وكنت عايزه تروحى لوحدك
احمد خلاص ياجماعه خلاص كفاياكو تبكيت فيها المهم انها قامت بالسلامه حمدلله على سلامتك ياساره
تأتى الممرضه بعد قليل ومعها احدى العاملات حاملين صينيه تحمل طعام الافطار
ترفض ساره تناول الطعام
سعاد لاااااااااااااااا بقولك ايه كفايه الله يخليكى اللى حصل
نوال ايه ياساره انتى بأه بتدلعى علينا ولا ايه
سلمى سيبهالى انا ياماما انا هأكلها
ساره بصوت خفيض ده على اساس انى عيل من عيالك
سلمى ااه وان كان عاجبك بأه
يسمعون طرقا على الباب يفتح احمد يجد رجلا يسأله غرفه ساره ابو المجد
احمد ايوه
الرجل ممكن توقعلى هنا
يوقع احمد ليجد ايصالا بوصول ورود بعد قليل يتبع الرجل شابين يحملون كميه لا يستهان بها من الورود الجميله تملىء اركان الغرفه بأكملها
يتعجب الجميع وتسأل سلمى بألحاح من مين من مين
بينما تبتسم نوال لسعاد ابتسامه ذات مغزى
يناول احمد الكارت المرافق للبوكيه
لتقرا ساره عباره بخط ادهم
الف سلامه عليكى وتقوملنا بالسلامه
تدير ساره راسها وتترك الكارت من يدها لتخطفه سلمى لتقرأ محتواها
احمد ايه يا ساره مش تاكلى باه
ساره تطاطا براسها ماشى
تخرج ساره ف اليوم التالى بعد اتفاق نوال مع سعاد على ان يمكثوا معها هى وساره ف شقتها
حيث انه محمد سافر مع عروسته شهر العسل وتعمدوا عدم ابلاغه بمرض ساره بناءا على رغبتها
عارضت ساره ف البدايه فهى كانت تحبذ العوده الى بيتها ولكن الجميع اتفقوا انه الفعل الاصوب حيث سيكونون كلهم مجتمعون ف نفس ال
بعد خروج ساره بيومين استأذن ادهم احمد للمجىء لزياره ساره فاخبر امه التى طلبت منه عدم اخبار ساره
جاء بالفعل ادهم ف تمام السادسه مساءا
استقبله احمد استقبالا حافلا
احمد اهلاااا ادهم ازيك عامل ايه
ادهم انا الحمد لله ازيك انت وازى ولادك واهل بيتك كلهم
احمد الحمد لله
ادهم كلمت محمد
احمد ااه بيرد علينا بالعافيه واخر مره مهزأنا عشان طولنا معاه ف المكالمه ااه بس بقولك ايه اذا كلمته ماتقولوش ان ساره تعبت احنا اصل ماجبناش سيره يعنى ساره مرضتش تخلينا نقوله عشان مايتكدرش هوا ومراته
ادهم يفكر ااه ااه معاها حق برضه
تدخل نوال وسعاد ليسلموا على ادهم
نوال ازيك ياحبيبى عامل ايه
ادهم يبتسم لنوال فقد تغيرت معاملتها له 180 درجه
تسلم سعاد عليه وتشكره على اهتمامه بابنتها ووقوفه بجانبهم تقوم سعاد من مجلسها لتبلغ ابنتها بوجود ادهم بالخارج كى تخرج لتسلم عليه
سعاد ساره ادهم بره
ساره وانا مالى
سعاد وانتى مالك ازاى يابنتى الراجل جاى يطمن عليكى البسى هدومك واخرجى سلمى عليه مايصحش
ساره انا لا هخرج ولا هالبس
سعاد يابنتى مايصحش بعد وقفته معاكى ده شالك شيل وجرى بيكى لحد المستشفى وفضل سهران جانبك وانا روحت
تشعر ساره بالذنب وانها متقطعه بين رغبتها الشديده لرؤيته والخۏف من ان تراه وتضعف امامه من جديد
ساره حاضر حاضر يا ماما انا هلبس واخرج
سعاد ايوه يابنتى كده اسمعى كلامى وريحينى خرجت سعاد
وارتدت ساره ثيابها وشعرت بالخۏف الشديد من رؤيته فقررت التحلى بالبرود ف مواجهته وتحمل تلك الدقائق القليله
حتى تعود الى غرفتها متعلله بالتعب والرغبه ف النوم وبالفعل
خرجت ساره لتجد ادهم جالسا وعندما يراها يقف وينظر لها بامعان وعلى وجهه ابتسامه مشعه
تخفض ساره عينها حتى لا تتأثر بسحر ابتسامته وجاذبيته وتضعف امامه من جديد
نوال تعالى يا تعالى اقعدى واقفه عندك ليه
تجلس ساره بصمت
يسألها ادهم باهتمام ازيك دلوقتى
ترد عليه ساره دون ان تنظر اليه الحمد لله
تغمز نوال لسعاد
تسال سعاد ادهم تشرب ايه يا ادهم
ادهم ولا حاجه
سعاد لا مايصحش انا هصبلك عصير
نوال انا هاجى معاكى اوريكى الكاسات فين
ثم تنادى على احمد بعد قليل لتطلب منه الرد على التليفون رغم عدم اصداره صوتا البته
لتبقى ساره وحيده مع ادهم فيحمر وجهها خجلا باعثا فيها الحياه
يتنحنح ادهم ااه انتى كويسه دلوقتى مافيش الم خلاص
ساره الحمد لله
ادهم قلقتينى عليكى اووى ليه ما قولتيش انك تعبانه
ساره كنت فاكراه مغص عادى هيروح لحاله
تطاطىء ساره برأسها فيسألها ادهم بقلق مالك
تعلل ساره بشعورها بالتعب ورغبتها بالنوم
يفاجىء ادهم بردها ولا يملك لها ردا الا ان يقول لها بجمود طيب خلاص انا كنت عاوز اطمن عليكى ولو كنتى تعبانه من الاول ماكنش المفروض تغصبى على روحك
ويقوم من مجلسه غاضبا شاعرا بچرح كرامته
تدمع عيون ساره وتذهب الى غرفتها وتغلق باباه
ا
يلقى ادهم السلام سريعا على احمد
ادهم مع السلامه يا احمد انا ماشى
يخرج ادهم سريعا من المطبخ ما لسه بدرى يا ادهم
ادهم ماعلش مره تانيه ويغادر تاركا احمد ف حيره من امره
نوال خير يا احمد ادهم مشى ليه
احمد ما اعرفش يا ماما
سعاد انا هروح اشوف ساره
سعاد تطرق باب ساره ساره ممكن ادخل
ساره اتفضلى يا ماما
سعاد جرى ايه يابنتى الجدع مشى بسرعه كده ليه
ساره ادى الزياره ومشى ومن فضلك يا ماما مش كل مره تعملى انتى وطنط الحركات دى ده واحد جاى يسلم ويأدى واجب مش جاى يتقدم
انتى كده بتحرجينى عارفه انى بقيت حمل عليكى ثم تستطرد باكيه معلش استحملينى لحد ربنا مايبعتلك اللى يريحك من همى
سعاد لا يابنتى اخص عليكى انا برده عاوزه ارتاح منك يابنتى انا نفسى اطمن عليكى انا مش مهمومه بيكى وربنا يعلم انى مهمومه عليكى
حقك عليا اخر مره اعمل كده اللى يريحك يابنتى وتحضنها وتربت على ظهرها بحنان ثم تكمل نفسى اموت وانا مطمنه عليكى
ساره ماتقوليش كده يا ماما ربنا يخليكى لينا
ينزل ادهم من بيت نوال وهوا يشعر بغصه فى عنقه وچرح غائر ف كرامته
ويحدث نفسه قائلا اتأكدت اتأكدت انها مش بتحبك ولا هيا حاسه بيك
انت اصلك نسيت
يوم ماقالتلك انك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالها ماكنتش بتكدب عليك عشمت نفسك واتمنيت تكون حبيتك والنتيجه كانت ايه ذلتك
شعر پغضب شديد وقاد سيارته پجنون ليذهب الى ملجأه المزرعه
مرت الايام وتتحسن صحه ساره الجسديه اما جراح قلبها فقد اخفتها عن الجميع وتظاهرت انها بخير وعادت الى عملها ومضت الايام شبيهه ببعضها وايضا الليالى نفس الاحلام المزعجه التى ظلت تطاردها منذ طلاقها ولكن وجهه ادهم هوا الضيف الدائم ف تلك الاحلام تحلم انها تهرب وتجرى خائفه فتجد وجهه يبتسم لها بسخريه مهينه امامها فستيقظ مفزوعه لتكمل نومها بصعوبه او لا تكمله
يعود محمد من شهر العسل هو وعروسه
وينزعج لمعرفته بالنكسه الصحيه التى اصابت ساره ويغضب منهم ڠضبا شديدا لعدم اخباره
ف المساء ف بيت محمد تجلس اميره وقد ظهر الضيق على ملامحها وهى تفكر لا دا كتير اووى ماله زعلان اوى كده عليها ياترى يا محمد بينك وبينها حاجه
يراها محمد مال القمر مشغول بايه
تقرر اميره تصارحه
انا عايزه اعرف بالظبط ايه اللى بينك وبين ساره
محمد متعجبا بينى وبين ساره ايه يا اميره الكلام اللى بتقوليه ده
ساره دى اختى
اميره يا سلام اختك دا انت كنت ھتموت من القلق عليها لما عرفت انها شالت الزايده
محمد يعنى انتى لو عرفتى ان اسماء لا قدر الله عملت عمليه مش هتقلقى عليها برده
اميره اسماء تبقى
اختى
محمد وساره اختى وسلمى اختى وسالى
اختهم المسافره اختى وبصى عشان نبقى واضحين من الاول
الاحسن يابنت الحلال تشيلى الافكار دى من دماغك
يا اميره انا فاكرك اكبر من كده انا واحمد مالناش اخوات بنات وبجد اول ماتعاملت مع ساره حسيت انها اختى وبس وبعدين لو كان فيه حاجه بينى وبينها ايه اللى يخلينى ااقعد منغير ما اتجوزها واجى وراكى فرنسا ماهى كانت قدامى سنه كامله من ساعه ما اتطلقت يابنت الحلال ماتخليش الشيطان يدخل بينا ويفرقنا لانك اذا فرقتينى عنها فهتفرقينى عن اخويا لان ساره معاهم على طول وبعدين ماما بتحبها جدا والصراحه هيا انسانه طيبه وبدل ماتغيرى منها شوفى الكويس اللى فيها وطيبتها واخلاقها
اميره كلام جميل انا عارفه انك رجعتلى بس ايه يضمنلى انها ماتكونش بتفكر فيك وبتحبك ونفسها تحس بيها
محمد ضاحكا بصوت مجلل لااااااااا دى الافلام اكلت عقلت
ساره تحبنى انا ااه يا قلبى ساره بتحبنى فعلا بس زى اخوها
ولو عايزه تعرفى هيا بتحب مين انا هقولك بس اوعى تجيبى سيره لحد توعدينى
اميره اوعدك
محمد ساره بتحب ادهم
اميره ادهم
محمد ااه ادهم ومش بس كده وادهم كمان بيحبها وبيحبها جدا كمان
اميره معقول طب انت ايش عرفك
محمد انا عرفت واتاكدت
اميره طيب هما لحد دلوقتى ما ارتبطوش ليه
محمد اهو ده اللى نفسى افهمه فى حاجه حصلت واحنا مسافرين ولازم هعرفها
الحلقة التاسعة و ثلاثون
يدعو احمد اخاه وزوجته للغداء ويجتمع افراد العائله
وتمر الاحاديث الخيفه على الطعام بين ترحيب باميره واثناء اميره على براعه ساره ف الطهى
اميره بجد انتى تسيبك من الجامعه والصيدله ونعمل انا وانتى مشروع مدرسه طهى ندى كورسات ف بنات كتير مش بيعرفوا يطبخوا
ساره تضحك ياه يا اميره اسيب الصيدله واعلم طبيخ يا بنتى الصيدله دى عشق وشغف بالنسبالى والطبخ ده هوايه عندى شتان بين الاتنين
محمد وماله تغيير جربى كده خوديلك سنه اجازه وجربى
نوال طب خد جرب تدوق شويه الشوربه دول
يسأل محمد بعد برهه امالا ف استرعاء انتباه ساره
محمد احمد صحيح ادهم فين مش باين يعنى
احمد رجع المزرعه
محمد ليه
احمد كلمته قال ف حاجات متعلقه بالخيل لازم يخلصها
تفكر ساره وهى تشعر بالغيره ياترى متعلقه بالخيل ولا بالست شاهنده هانم
تلحظ اميره شرود ساره فتبتسم ف سرها صدقت يا محمد شكلها فعلا بتحب ادهم الست بتفهم الست اللى زيها
ينتهى الجميع من الغداء ويستأذن محمد الجميع
محمد بعد اذنكو هنتكلم انا ومحمد ف شغل ف المكتب مش هنغيب عليكو اعمليلى شاى يا مرمر
اميره حاضر ياحبيبى
يدخل محمد المكتب يصحبه اخيه الاكبر
احمد شغل ايه يابنى احنا مخلصين كل حاجه
محمد ده تمويه يابنى عشان ماحدش ياخد باله
احكيلى اخر مره شوفت ادهم كان عامل ايه واتعامل مع ساره ازاى احكيلى بالتفصيل
من ساعه ما الفرح خلص
احمد انا مش عارف اخره الاستجواب ده ايه
محمد خير بس احكى
حكى احمد بالتفصيل الممل الاحداث التى حدثت ف غياب محمد
حتى انتهى محمد انا كده فهمت
احمد فهمت ايه
محمد بكره هتعرف يخرج محمد من الغرفه ليجلس مع الجميع وتنتهى السهره ويغادر الجميع شقه احمد
ف المساء ف شقه محمد
محمد انا عرفت من احمد ايه اللى حصل
اميره ياترى ايه
محمد ادهم كالعاده كبريائه يمنعه يعترف بحبه لساره وساره كمان منخيرها والسما انا عارفها عارفه قصه كبر وكبرياء
اهو ادهم وساره زى ابطال الروايه دى بالظبط كبريائهم يمنعهم انهم هما الاتنين يعترفوا بكده
اميره طيب وبعدين
محمد انا فكرت ف خطه بس عاوزك تساعدينى
اميره قول يا شارلوك هولمز
محمد طيب قومى بأه اعمليلى كوبايه شاى واشربلى انا سېجاره عشان امخمخ صح
اميره بلاش سجاير يا محمد
محمد رجعنا تانى
اميره تانى وتالت ولا انت عاروز الولد يطلع تعبان بسبب انك كنت بتشرب سجاير
محمد بفرحه ايه انتى حامل
اميره تومىء رأسها بخجل ااه
محمد فرحا ثم يقول لها لا ا انتى ترتاحى خالص وانا هعمل الشاى
يعود محمد ومعه كوب شاى وكوبا من الحليب تنظر له اميره بفزع ايه ده
محمد لاااااا بقولك ايه اللبن ده اهم حاجه بطلى دلع انا خلاص هبطل سجاير وانتى تشربى لبن ولا عايزه الولد يطلع خرع
اميره بس انا مابحبش اللبن
محمد حبيه ويلا بلاش دلع انا الخطه لمعت ف دماغى وخطوات التنفيذ هنبدأها من بكره
فى الصباح تتصل اميره بادهم
ادهم الو ازيك يا اميره عامله ايه
اميره زفت اتخانقت امبارح انا ومحمد احنا لازم نطلق تعالى يا ادهم طلقنى منه
ادهم ايه ايه الهبل اللى انتى بتقوليه دهطلاق ايه دا انتو قرفتونا حب عشرين سنه جايه تقولى طلاق
اعقلى وبلاش جنان يا اميره
اميره ماهو يا تيجى تشوفلك صرفه معاه يا اما انا هامشى واسيب البيت
ادهم طيب فهمينى بس حصل ايه
اميره
متابعة القراءة