قلب ليس من حقه بقلم لؤلؤة حيرانة ج٢من الفصول
المحتويات
تعالى نامى وانا هنزل اعمل كام مشوار واجى
سمية امانة عليك متقولش ل باسل
آسر بشرط
سمية خير
آسر خللى بالك من نفسك وارتاحى خالص لحد لما اجى ماشى
سمية ماشى
آسر طيب فى رعاية الله انا مش هتأخر
خرج آسر تاركا سمية بمفردها اما هى فاستيقظت لتجده بجوارها ذعرت وانتفضت قائلة
ظلت فى غرفتها نائمة طوال اليوم بينما ذهب الى السوبر ماركت واحضر بعض الاشياء الضرورية للمنزل ثم ذهب لمكان آخر واحضر منه طلبه ثم غادر وصل لمنزله وضع الاغراض بالمطبخ ثم صعد لغرفتها وجدها تبكى قليلا شعرت بالوحدة الشديدة شعرت بالموت يقترب منها وهى فى غربة لم ترد ان تموت وحدية اشتاقت لاهلها تريد ان ترقد بسلام فىوطنها لم تتحمل وبكت قلق عليها توجه نحوها ما ان شعرت به حتى ككفكفت دموعها جلس على طرف السرير ثم رفع رأسها ونظر لعينيها
آسر بتعيطى ليه طيب انتى تعبانة
سمية لا
آسر طيب مالك
سمية ولا حاجة
آسر انا زعلتك فى حاجة
سمية لا والله
آسر طيب بتعيطى ليه
سمية ولا حاجة المهم انت عايز تعرف المفاجأة ولا لا
آسر مفاجأة ايه
سمية اممم باين عليك نسيت خلاص مش وقته
آسر لالا افتكرت خلاص
سمية تنهض من سريرها طيب ماشى هجيبهالك استنى
فتحت سمية خزانتها اختلس النظر اليها ليجدها مرتبة بعناية شديدة كانت تود ان تاتى بشئ ولكنه كان مرتفعا قليلا لاحظ آسر توجه اليها مازحا
آسر بيصعب عليا القصيرين عايزة ايه
سمية بحرج الشكمجية اللى فوق
آسر مد يده ليحضرها وايه اللى وصلها لهنا طولتيها ازاى دى
سمية دى يمن لما كنا بنرتب الدولاب
آسر ايوة خلاص فهمت اتفضلى يا ستى هى دى المفاجأة
سمية لو صبر القاتل
اتجهت سمية نحو الاريكة الصغيرةالتى توجد بغرفتها توجه نحوها هناك ثم جلس بجوارها فتحت شكمجيتها واخرجت منها علبة من القطيفة السوداء يبدو عليها القدم الشديد وكذلك الفخامة ثم اغلقت شكمجيتها طلبت ان يعيدها مكانها اعادها مكانها ثم توجه نحوها مرة أخرى
آسر هى دى المفاجأة
سمية مبتسمة افتح العلبة وانت تعرف
أخذ آسر العلبة من سمية ثم فتحها ليجد بها ساعة عريقة من الفضة الخالصة مرصعة بالالماس والاحجار الكريمة وبجوارها خاتم من الفضة تعجب آسر من فخامتها
سمية اتفضل هى دى المفاجأة
آسر بانبهار ايه دى انتى جبتيها منين الحاجات دى بتكون فىى المتاحف
سمية مبتسمة مهى فعلا كده
آسر ايه حكايتها دى
سمية دى هدية جدتى الكبيرة ليا
آسر متعجبا جدتك
سمية مطرقة رأسها ايوة جدتى سمية اللىى انا مت سمية على اسمها بس للاسف مش شبهها هههه تكون جدة بابا وعمو محمود الله يرحمه والدة جدى وجدك الهدية دى كانت هديتها لجدى الفيومى كانت جيباها معاها من تركيا فلما جدو اتوفى اخدتهم ومرضيتش تديهم لحد من اولادها من خوفها وقربها الشديد للحاجات دى خصوصا ان جدو مقلعهمش
لحد لما توفى ربنا يرحمه بس لما ماما خلفتنى كانت قاعدة معاناا وكانت كبيرة اوى وانتوا كنتوا فى القاهرة فترة طفولتى كانت كلها معاها تعلمت منها حاجات كتير خصوصا القرآن واذكار الصباح والمساء فى يوم قبل متموت كنت فى تانية ابتدائى نادتلى وقالتلىى تعالى يا سمية هديكى امانة تخليها معاكى دى اعز حاجة عندى قولتلها هتدينى سبحتك يا تيتة قالتلى لا هديكى قلبى وادتنى العلبة دى وقالتلى حافظى عليها انتى الوحيدة اللى تستحقيها عشان ده وراحت مشاورة على قلبى ده ده اللى يستحقها قولتلها ليه يا تيتة قالتلى لما تكبرى هتعرفى المهم خديها واوعى توريها لحد وافتكرينى بيها وحافظى عليها تيتة توفت بعدها بيومين فتحت العلبة دى بعد وفاتها عرفت فيها ايه مكنتش عارفة قيمتهم بس حافظت على وعدى ليها لكن لما كبرت عرفت هتلاقى الساعة مكتوب عليها اسم جدو الفيومى والخاتم عليه سمية والفيومى بالتركى عينتهم محدش عرف عنهم حاجة حتى بابا ودلوقتى هى ليك
كاانت سمية تتابع حديثها باستمتاع حتى اتت على ذكر وفاة جدتها غلبتها دموعها وترقرقت على وجنتيهاا كان يتابع كلامها بصمت حتى انتهت بنظرة صافية له
آسر بس دى بتاعتك وامانة عندك مش من حقى اخدهاا دى بتاعتك
سمية الهديةة مبتتردش عشان تفتكرنى بيها بعد كده
آسر بس الهدية دى كتيرة عليا اوى اوى مش هقدر اردهالك
سمية متقولش كده انت ادتنى حاجات مكنتش من حقى ودى حاجة بسيطة دى اغلى حاجة عندى انا عارفة انك مش هتلبس ولا الساعة ولا الخاتم بس خليهم عندك كل متبص ليهم ادعيلى
آسر انا مدتكيش حاجة يا سمية وبعدين مين قالك انى مش هلبسها انت عارفة جوايا ايه
سمية يووه خدنا الكلام ونسيت الفطار ها تاكل ايه
آسر نجريسكو
سمية بتعجب نعم نجريسكو لا انا لسة هقطع الفراخ واسلقها واعمل البشاميل اختار حاجة سهلة الفطار مبقاش عليه وقت
آسر طيب انتى بتحبيها بتاكليها يعنى
سمية عادى بس انا مبكلش دسم
آسر هى هتيجى من اكلة يعنى تعالى بس انزلى
سمية يعنى هتخلينى اعملها بردو
آسر يووه عليكى سيبى بس العلبة دى هنا ويلا
نزلت سمية ببطء على السلم بينما هو اسرع الى المطبخ وارتدى مريلة المطخ فدخلت ثم تفاجئت من منظره
سمية مبتسمة ايه ده انت بتعرف تعمل اكل
آسر اكيد طبعا سنين فى الغربة هتعمل الواحد كتير انتى عارفة هدوقك احسن نجريسكو اقعدى بس
سمسة طيب هات اعمل حاجة اساعدك
آسر لا
جلست سمية على الطاولة تراقبه بابتسامة كان يتحرك بخفة شديدة وبمهارة يبدو انه ماهر بفن الطبخ سرحت بخيالها نزل شعره على نظارته الطبية اثناء عمله لم يكن بالطويل ممااعطااه وسامة وجاذبية تخيلت لو انهما فعلا زوجين لو انه فعلا يحبها كما يحب زوجته لمم تشعر بنظراته التى ياخذها خلسة ليراقبها ليراقب صفائها ونقائها بعد كل اهاناته لها وكلامه الجارح تبتسم بوجهه بصفاء تمرضه تخدمه وتهاديه يالها من ملاك لم يعد يشعر بالرراحة الا بجوارها لا يطمئن الا بدعائها كلما ابتعد عنها احتاج قربها بشدة لماذا يغير عليها هكذا لماذا لا يفكر بتصرفاته عندها يغيب عقله لم يعد هادئا بقربها سيعترف لها نعم سيعترف انتهى ووضع الصنية بالفرن ثم غسل يديه وتوجه نحوها جلس بجوارها
آسر هتدوقى نجريسكو عمرك ما دقتى فى حلاوتها
سمية مبتسمة متأكدة
آسر ر يلا نقرا الاذكار او قرآن لحد المغرب
سمية قول وانا هقول وراك ماشى
آسر ماشى
تلا آسر اذكار المساء ثم دعاا وامنت عليه سمية اذن المغرب صلا جماعة ثم اخرج من الفرن الصينية كانت رائحتها شهية قطعها آسر ثم وضع ل سمية بطبقها
آسر تاكليه كله
سمية لا مقدرش بجد
آسر انتى هتاكليها اساسا من غير ممقولك
سمية مبتسمة ولو تعبتنى هتعمل ايه
آسر بنظرة ذات معنى هداويكى يا سمية ميهمكيش
سمية بخجل الشافى هو ربنا
تناولا افطارهما
البارت ال 56
سيف الموضوع بدأ من سنين المهم كنت لسة فى الكلية كان زمانى متخرج دلوقتى المهم حبيت واحدة اصغر منى وهى كمان حبتنى قولت لبابا انا عايز اخطبها قاللى مش من مستواك وسقطت كذا سنة عشانها عشان اكون معاها صارحتها فى يوم وقولتها على ظروفى قالتلى لو بتحبنى اطلبنى من بابا طلبتها بس مش من والدها من واحد تقدر تقول عليه عمها المهم قاللى انت فاشل وهى متنفعكش اتجننت كانت بتحبنى اوى المهم تعبت وهى اتخطبت وفلكشت الخطوبة جيتلها فى يوم قولتلها تتجوزينى قالتلى تانى قولتلها ملكيش دعوة بحد لو عيزانى هنروح نتجوز دلوقتى من هنا لهنا وافقت ضربنا ورقة سلمت نفسها ليه بسهولة حست بالذنب بعدها وفضلت تزن عليا عشان اكتب عليها رسمى بينى وبينك مستامنتهاش على سمعتى ماطلتها وحاولت اهرب منها وطلقتها فوضت امرها لله وبعدت عنى سمعت انا استشيخت وبأت تروح دروس فى الجامع وحاجات من دى ندمت حاولت ارجعلها هى رفضت فى يوم كان فى خناقة وضرب نقلو واحد المستشفى اللى هى بتتدرب فيها جابوا اسسمى فى الموضوع كانوا اعداء ليا هى لما صدقت ومسكت فى الموضوع وقررت انها تنتقمم وانتقمت ومن يومها وانا هنا اناا بحبها اوى ومش عارف اعيش من غيرها من كام يوم عرفت انها هنا فى امريكا مع جوزها هتقوللى اتجوزت ازاى وهى !!! هقولك معرفش المهم اتجوزت وجت مع جوزها هنا امريكا مش عارف اعمل ايه بحبها اوى قوللى اعمل ايه
لم يجاوبه آسر بل كان يستمع له بذهن مشوش لا يستوعب ما يقوله كان متفاجئا من حديثه كيف لبنت ان تعطى اغلى ما تملك لشخص حقير مثل هذا انتبه على سيف
سيف ايه يا بنى مالك انصحنى اعمل ايه
آسر بجدية اولا الجواز ابو ورقتين ده حرام ثانيا انت غلطان لما تخليت عنها هى دلوقتى مش من حقك اى نعم هى متستاهلش الشخص ده اكيد لكن هى تابت لله عيش حياتك وانساها وحاول تصلح من نفسك
سيف انا بحبها اوى يا آسر انت مش متخيل
آسر محاولا التخفيف عنه يا بنى انت بس اتجه لرنا سبحانه وتعالى وتوب وقرب منه يا سيف وانت تنساها
سيف محاولا استفزازه حاولتكتير يمكن انساها انا بحبها اوى لو تعرف اد ايه مفيش اى حاجة تقدر تنسيهالى
آسر يا شيخ متبقاش عبيط كده دى انسانة رخيصة متضيعش نفسك علشانها
سيف تفتكر على العموم ربنا يسهل معلش تعبتك معايا استئذن انا
آسر متقولش كده خليك نتسحر مع بعض
سيف لا معلش استئذن مع السلامة
أوصله لباب المنزل ثم صعد لغرفة سمية طرق الباب لم يجد اجابة طرقه مرة اخرى دون اجابة دخل عليها وجدها ترتدى اسدال الصلاة وتصلى تبسم لها ثم خرج لغرفته هو الاخير وصللى انقضى الليل جاء وقت السحور اعد السحور ثم ذهب ليناديها وجدها جلسة على السرير تقرأ القرآن ضحك ثم بادرها
آسر انا اعمل السحور وانتى تقرى الورد
سمية مبتسمة محسيتش بالوقت معلش
آسر طيب يلا عشان نلحق نتسحر
سمية ده انت شيف على كده
آسر مش اوى يلا بس ننزل
تناولا سحورهما سويا ثم بدء الكلام
آسر مسالتينيش عن اللى جالى النهاردة
سمية لو عايز تقول براحتك
آسر ده واحد معرفة من مصر بس حكايته حكاية
سمية احست اننه يريد ان يتحكى ايه هى حكايته
آسر كان بيحب واحدة معاه وبعدينن الظروف شائت انم ميتجوزوش المهم اتجوزوا
وهو طبعا خلع وهى انتقمت منه بطريقتها
سمية بتعجب لا طبعا لان اساسا الحب اللى بيكون بين الواحد والواحدة مفروض يكون فى اطار دينى معين واجتماعى كمان يعنى علاقة شرعية زواج هو د الحب الصح وبيكون وسيلة لهدف اكبر وهو بناء اسرة مسلمة تخدم الدين وهو ده الحب نفسه نابع من مصدر اساسى هو حبنا لله عز وجل وربنا امرنا بالحب د وجعل بينكم مودة ورحمة فاستحالة يكون الحب يوصل لكده ممكن الاعلام الفاسد والافلام الخارجة والروايات اللى دلوقتى بتاخد جوايز هى الى بتشجع الشباب على كده لكن الحب الحقيقى لا اسمى بكتير صعب الانسان يوصفه
آسر يااااه ده انتى حكاية انتى عارفة الكلام ده منين وبتقوليلى محبتيش
سمية بخجل لا مش كده بس عادى يعنى ده اللى بابا وماما ربونا عليه
آسر ينظر لها بعمق سمية انتى حبيتى قل كده
سمية تبلع ريقها ثم تنظر لطبقها لا
آسر بس انا حبيت
سمية بوجه تكسوه حمرة الخجل ربنا يباركلك
آسر طيب ادعيلى تحبنى وتنطق
سمية ان شاء الله الحمد لله شبعت
وحملت صحنها ثم اتجهت ناحية الحوض فهى لم تعد تحتمل حديثه عن حبيبته وعن حبه همت بغسل الاوانى بايد مرتعشة متوترة فبادرها
آسر طيب متسالنيش هى مين انا بحبها اوى مكنتش فاكر انى ممكن احبها للدرجة دى لما بشوفها بحس ان الدنيا وقفت انا هقولك وامرى لله هى مين هى
لم تحتمل ان يتفوه باسم حبيبته امامها خانتها يداا اسقطت ما كان بيدها وجدها آسر مرتعشة توجه نحوها تلملم بقايا صحنها بايد مرتبكة ترفع خصلات شعرها المنسدلة على وجهها نظر لها بقلق
آسر بقلق مالك فيكى ايه
سمية تهرب من عينيه بنظرها ولا حاجة الجو برد ممكن الطبق فلت منى عادى
آسر ايه سرك يا سمية
سمية بوجه مصدوم سر
آسر ايوة انتى مين ومن ايه واي اللى مخليكى كده
سمية معلش ابعد شوية عايزه المه ليجرح حد فينا
آسر جذب يدها لا سيبيه لازم نتكلم عندى كلام لازم تعرفيه
انتزعت منه يدها بصعوبة بالغة وبقوة ايضا لترتطم بقطعة من الزجاج ارضا ثم تخترق يدها لتتثبت بها اطلقت صرخة مكتومة وجدها قد جرحت يدها وتنزف كثيرا
سمية بالم ياربى هو انا كنت ناقصة أستغفر الله العظيم استغفر الله
آسر بخوف والله مكنتش اقصد قومى قومى
جلست على الكرسى ممسكة بيدها تقبض عليها بشدة علا توقف النزيف اتى بعلبة الاسعافات الاولية ووضعها ثم هم ليخلع القطعة الزجاجية اوقفته
آسر وجعتك
سمية بصوت مكتوم استنى لو كانت جاية فى شريان مش هينفع نشيلها كده استنى
فحصت سمية ييدها خلال ثوان معدودة ثم قالت له
سمية هات البن اللى هنا
آسر حاضر
اتى بالبن ثم وضعه على الطاولة كانت تثبت يدها بطريقة معينة
آسر بتعملى ايهه
سمية هشيلها بس امسكها ماشى
آسر ماشى هتقدرى تشيليها
سمية ايوة بس اول ما اشيلها حط بن مش كتير على الجرح ماشى
آسر تمام تمام
بايد مرتعشة انتزعتها سمية فسببت الما شديدا ونزفا كثيرا لحقه آسر ببن ثم ضغط عليها برفق وقام بتعقيمها وتطهيرها ورش عليها المسكن ثم لفها نظر لها وجد الالم على وجها
آسر اكيد مش هتحتاج خياطة
سمية بالم ايوة
آسر بندم أنا آسف سامحينى مكنتش اقصد
سمية مفيش مشكلة روح اتوضا الفجر هيادن
آسر نصلى مع بعض
سمية هتستنى اغير هدومى
آسر ايوة
صعدت سمية الى غرفتها ابدلت ثيابها ثم هبطت لاسفل وصلت بجواره ما ان انتهيا من الصلاة حنى التفت لها آسر
آسر هتكملى صيام
سمية عشان جرح زى ده هفطر
آسر بس انتى اساسا تعبانة وكمان يعنى الجرح مش بسيط
سمية بتنهيدة ياريت كل الجروح كده عن اذنك
صعدت سمية غرفتها ثم اغلقتها بالمفتاح كما اغلقت قلبها هى لا تريده ان يتوغل فى عالمها مرة اخرى لا تريد ان تفكر بحبه مرة اخرى من هى ليحبها انها فتاة بسيطة مازال يخجل منها الى الان ماذا سيفعل ان علم بمرضها حبها له مجرد حلم صعب التحقيق سيكون هناك معاملة اخرى ووجه اخر استسلمت للنوم اتى صباح جديد طرق الباب ثم هم ليدخل وجده مغلق تفاجأ كثيرا فتحت له كانت ترتدى ثياب الخروج نظر لها متعجبا
آسر انتى رايحة فين
سمية رايحة شغلى
آسر بس انا اخدت اجازة عشانك
سمية وانا كويسة عن اذنك
آسر متعجبا انتى مالك كده
سمية ببرود ولا حاجة عن اذنك الباص تحت
آسر بتعجب مع السلامة
تعجب آسر من معاملتها له انقضى اليوم واتت سمية لتعامله بكل برود وهو يحاول ان يذيب هذا الثلج دون فائدة ظلا هكذا عدة ايام بينما فى مصر الوضع مختلف كانت مى تمكث لدى والدتها ف يوسف يسافر لمدة اسبوعين بعمله وياتى اسبوعين اصبحت ميرفت اكثر حدة من ذى قبل باتت تحقد على سمية اكثر حاولت مى ان تخفف الوضع مرات دون جدوى كانت سمية تطلب محادثتها فى كل اتصال تليفونى تقابل ذلك رافضة متعنتة اما بالنسبة ل خليل فكان يتصل بها للاطمئنان عليها كان يطلب منها فى كل مرة ان ترسل له اخر التقارير والاشعات والتحاليل ولكنها كانت تتهرب قلق عليها كثيرا كان يحادث آسر ويحاول ان يستشف منه احوالها واخبارها فيظمئن نوعا ما هكذ
مرت ايام عديدة حتى جاء يوم كان آسر بغرفة المعيشة و سمية كانا يتابعان برنامج دينى للدكتور محمد العوضى فقد كانت سمية تستمتع ببرامجه كثيرا رن جرس الهاتف اجاب آسر
آسر السلام عليكم
ميرنا الو آسر ارجوك تعال فورا
آسر مخضوضا ليه
ميرنا اانى مريضة بشدة حاولت ان اتصل بابى ولكنه لم يجب ارجوك آسر
آسر بارتباك اممم ماشى ماشى مع السلامة
انتبهت سمية لتعابير وجهه فضلت الا تساله فهى تتحاشا الحديث معه بينما
آسر انا مضطر اخرج
سمية ة ماشى
آسر مش هتاخر عايزة حاجة من برة
سمية سلامتك
خرج آسر مسرعا قاصدا منزله الاخر ميرنا يالها من مسكينة طال هذه الفترة لم يتصل بها وكان يتهرب منها دوما حاول ان يلمح لها بالانفصال كثيرا ولكنها كانت متمسكة به انه ظلمها وصل المنزل دخل مسرعا توجه الى غرف النوم وجدها ترقد على السرير
آسر بقلق خيرمالك
ميرنا ببكاء ان بطنى تؤلمنى كثيرا واشعر بدوار شديد
آسر الم تاخذى مسكنا
ميرنا بلى لكن دون جدوى
آسر حسنا بدلى ثيابك لنذهب للمشفى
ميرنا حسنا ولكن من فضلك ناولها لى
ابدلت ميرنا ثيابها كان يبدو عليها الاغياء الشديد فجسدها اصبح انحف من ذى قبل اوصلها للمشفى ثم توجهوا لغرفة الطبيب فحصها ثم بينما سمية كان عقلها ياتى ويذهب هل هو معها هل تتصل به وجدت على الطاولة جواز سفره واقامته الان هى مجبرة تتصل به اتصلت به لتجد كان يقف قلقا انتهى الطبيب من فحص ميرنا ثم جلس على مكتبه يخبرهما رن هاتفه فى ذلك الوقت ثم ضغط زر الاغلاق ولكن رد دون قصد لتسمع سمية
الطبيب لماذا انت قلقا هكذا فهو امر طبيعى بالنسبة لها
آسر كيف ذلك
الطبيب مبتسما زوجتك حامل مبارك لكما
آسر مصدوما
ماذا قلت من فضلك تاكد هذا مستحيل
ميرنا بقلق كيف ذلك
الطبيب انكما متزوجان وهذا امر بديهى لا ارى فيه مفاجأة وجنينكما فى شهره اللاول ساكتب لك بعض الادوية يجب عليك الراحة التامة والبعد عن اى شئ يضياقك
ميرنا حسنا دكتور
ككانت تستمع لكل كلمة وتبكى اغلقت الهاتف لقد رأت الصورة واضحة عائلة كاملة وجوده بجوارها يحعله مقصرا فى حق ابنه وزوجته يجب عليها ان تغادر حياته اما هو كان بعالم آخر ذهب بها الى المنزل ثم مكث بجوارها بعث برسالة ل سمية ثم اغلق هاتفه كانت الليلة الاولى التى يتسحر بها منفردا دون سمية انقضى الليل واتى الصباح وانقضى واتى الليل سيف طلب ان يقاابله فى امر ضرورى قابله آسر وجد على ملامحه الحزن
آسر خير يا بنى مالك اوع تقول الموضوع اياه تانى
سيف للاسف بص يا آسر انا عرفت حاجة مهمة لازم اقولهالك مهنش عليا متعرفش
آسر بقلق خير
سيف عارف البنت اللى انا كنت متجوزها اسمها ايه
آسر بتململ ايه
سيف سمية
آسر بتوتر وفيها ايه عادى
سيف اسمها سمية الفيومى
آسر بعصبية شديدة يا واطى يا حيوان انت انسان غور من وشى انا استاهل اللى جيت اتكلم معاك
سيف يمسك يده اهدى يا آسر انا عارف انها صعبة بس انت عشان صاحبى قولتلك امبارح انا عرفت انها متجوزاك وكمان يعنى انتوا لسة كل ده يعنى عايشين زى الاخوات تفتكر رضيت بكده ليه تفتكر سمية رضيت بوضع الزوجة التانية ليه تفتكر وش الملاك اللى هى لبساه ده حقيقى ممكن يكون حقيقى بس وراه ازمة هى جوازنا حاولت اكلمها بس كنت بسيبلها رسالة على الانسر ماشين ولو مش مصدقنى دى ورقة الجواز بتاعتنا ودى صورنا قبل ما تتغير انا قولت اقولك واخلص ضميرى من ناحيتك لانى بعزك وبعتبرك زى اخويا مع السلامة
تركه سيف فى حيرة من امره بل وقد جن عقله هل هذا هو سرها انه بالفعل هذا هو خطها هذه صورها انها ليست فوتوشوب فهو على علم بفن الفوتوشوب ويعلم من فنونه مايجعله يكتشفها هذا العقد انه ليس بصورة انه الاصل ان تاريخه قديم وكذلك الخط والحبر بالفعل وهذا هو صوتها ضحكاتها همساتها كيف يمكن ان تخدعه هل هذا ما يجعلها تبتعد عنه هل هذا هو سبب انفصالها عن خطيبها الاول ايضا سبب رضاءها بوضعها معه ما مصلحة سيف كي يكذب عليه ربما يكون صادقا استغل سيف نقطة ضعف آسر وهى الشك والغيرة اتجه آسر لمنزله مسرعا ثم دخله واخذ يصيح
آسر بعصبية سمية سمية انتى فين سمية
كانت فى حجرتها سمعت صياحه هبطت لاسفل بسرعة نه يبدو القلق على محياها والخوف
سمية خير
آسر بغضب تعالى المكتب عندى
سمية خير فى ايه
آسر بصوت عالى قولتلك تعالى وخلاص
سمية حاضر
دخل آسر مكتبه كان متوترا وغاضبا لغاية جلست على المكتب ثم
آسر بسخرية قطة مغمضة حضرتك انا همشى واسيب البيت ملعون ابو ده ورث ودى وصية بجد انتى انسانة مقرفة
خرج آسر صافعا الباب ورائه ظلت تبكى امسكت الظرف الذى كان بحوزته فتحته رات ما يحتويه انه هو سيف يا الهى ماهذه الصور ما هذا العقد انه عقد زواج انتفضت سمية من مكانها ثم اسرعت لغرفة آسر حيث كان يلملم اغراضه
سمية ببكاء آسر الكلام ده غلط والله افترا
التفت اليها توجه اليها ببطء واعين غاضبة تراجعت قليلا ليقابل تراجعها بصفعة شديدة اسقطتها ارضا
آسر بعصبية اسمى مش تنطقيه على لسانك معنتش عايز اشوف خلقتك تانى انا لما ارجع ليا كلام مع ابوكى المسكين اللى استغفلتيه زى ما استغفلتينا كلنا اطلعى برررره
نهضت سمية ويدها على وجهها هذه اول مرة ان يلامس هذا الوجه مثل هذه الصفعة
سمية بصوت متهدج يا ايها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصحبوا على ما فعلتم من النادمين مش هقولك غيرها ربنا عالم ان انا مظلومة اسمعنى ارجوك هحكيلك حكاية سيف كلها
آسر مقاطعا انا ماشى وياريت لما اجى مشفش وشك تانى احمدى ربنا ان انا مقتلتكيش عن اذنك
سمية ببكاء يعنى حتى مش من حقى ادافع عن نفسى
آسر بسخرية ده انتى ممسوكة تلبس ولا تحبى اعرضك على طبيب شرعى
سمية بالم طيب اسمعنى الحكاية مش زى ما انت فاكر طيب ودى العقد ده يفحصوه ويثبتوا تزويره ارجوك
لم يجبها آسر ولكن توجه الى باب منزله حاملا حقيبة يده وذهب اما هى فظلت تبكى مكانها لأا تدرى ما تفعل جلست على نافذة المنزل تبكى وتبكى اما هو فذهب لزوجته كان غاضبا لا يطيق كلمة من احد دخل غرفة مكتبه واغلقها عليه جيدا جلس على الكرسى اخرج من جيبه صورتها تحسر لقد احبها ملاكا كيف تكون شيطانا هكذا لماذا كلهن كذلك ميرنا ثم هى ولكن ميرنا واجهته وهذا امر عادى بالنسبة لها اما سمية كيف لها ان تفعل ذلك اتصلت به كثيرا واغلق الهاتف لم يرد عليها ظلا هكذا يومين ثم قررت شيئا لا رجعة فيه حجزت تذكرة باسمها لمصر دخلت غرفته تركت له شيكا بالمبلغ الذى كتبه محمود نقوده التى كان يعطيها اياها فهى لم تنفق منهن بل كانت تنفق من حسابها الذى فتحه لها احمد وكانت تدخر به وورقة تنازلت بها له عن كل شئ تملكه ثم آخرشئ هو خاتم زواجها كتبت له رسالة ثم غادرت تاركة قلبها ورائها ولكن تركت شيئا آخرا او نسيته انه دفتر مذكراتها استقلت سيارة متوجهة الى المطار وصلت المطار همت بالدخول ولكن توقفت الدنيا كلها سودااااااااااااااااء لا ترى لا تسمع لا تشعر وجدت نفسها مكباو بغرفة صعقت لرؤيته انه سيف
سيف ايه يا امورة لسة مخضوضة ولا ايه ده احنا معرفة قديمة اوى
سمية بدهشة انت
سيف بانتصار ايوة انا سيف قدرى عليان قولنالك هتندمى بس مسمعتيش الكلام اشربى يا حلوة
سمية بمرارة حسبى الله ونعم الوكيل فيك حسبى الله خليته يشك فيا
سيف بتتحسبنى على ايه بس جوزك ده لو كان راجل كان حافظ عليكى كان دافع عنك حتى قدامى ده زى ميكون كنتى غمة وانزاحت من على كتافة
سمية ببكاء انت اللى غمة حسبى الله ربنا ينتقم منك
سيف وقد اقترب منها طول ما انتى هنا مش عايز اسمع لك صوت
ماكس ماكس
دخل عليه شاب قوى البنية من زنوج امريكا
ماكس نعم سيدى
سيف راقب هذه ساعود بعد دقائق صحيح ادخلها الغرفة
ماكس امرك سيدى
حمل ماكس سمية ثم ادخلها الغرفة وقيدها واغلق عليها اما سيف فعاد بعد دقائق بصحبته فتاة دخل الغرفة وجدها مازالت تبكى ابتسم لها بمكر ثم
سيف اعرفك على جوليا هتديكى درس دلوقتى فى اللى انتى هتعممليه بس الاول استني
كانت قد انتهت من صراخها جسدها يرتعد عيناها خائفتان قلبها يدمى الما
سيف ايه يا قطة شكلك ماله كدا ليه انتى لسة شوفتى حاجة استنى بكرة وبعده لازم اوريكى
خرج سيف من الغرفة بينما هى ظلت تبكى وتدعو ربها وتناجيه باصوات مرتفعة بعد وقت نادت ماكس لم يلبها ظلت تنادى وتنادى حتى اتاها نظرت له بخوف
سمية من فضلك اريد غطاء رأسى ارجوك
ماكس لا
سمية ارجوك اريد ان اصللى ارجوك
خرج ماكس من الغرفة بينما هى ظلت تناجى ربها اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى قوى ملكته امرى ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات يا حى يا قيوم برحمتك استغيث يارب لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ربنا انى مغلوبة فانتصر يارب يارب ظلت هكذا حتى غفلت ونامت استيقظت على صفع وجهها
البارت ال 58
خرج ماكس من الغرفة بينما هى ظلت تناجى ربها اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى قوى ملكته امرى ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات يا حى يا قيوم برحمتك استغيث يارب لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ربنا انى مغلوبة فانتصر يارب يارب ظلت هكذا حتى غفلت
ماكس اهدأى لن اؤذيك صدقينى كنتى تريدين الصلاة اليس كذلك انه غطائك خذيه صللى بسرعة قبل ان ياتى سيف
سمية بتعب اشكرك بشدة ولكن احتاج ماء
ماكس بتردد حسنا ولكن بسرعة
كانت فى حالة من التعجب فربما قد بعث الله لها ها الزنجى لمساعدتها توضأت سمية حيث كانت تخاف ان تغتسل ثم صلت احست بالتعب الشديد بعد انتهائها من الصلاة قال لها ماكس
ماكس هاتى هذا الغطاء
سمية بتوسل ارجوك اتركه لى ارجوك اريد ان استر به رأسى
ماكس اسف سيدتى لا استطيع مساعدتك اكثر من ذلك
اخذه من على رأسها وهى متمسكة به وتبكى ثم خرج اتاه سيف بعد دقائق واعينه تطلق شرارا
سيف لماذا اخرجتهن من الغرفة
ماكس انها كانت على وشك الموت وانت لم تؤمر بعد بقتلها سيدى
سيف حسنا هل هى نائمة
ماكس لا
سيف حسنا على
متابعة القراءة