عشقتك ولكن للقدر رأي آخر بقلم رباب سيد كاملة

لمحة نيوز

تأنب نفسها كيف كانت ستقول له بألا يجعل زوجته تصلى معه .... ولكنها كانت تريد ان يكون هذا الشئ خاص بهم فقط ...
ولكن لمشيئة القدر ان عمرو ايضآ أراد نفس الشئ فأيقظ زوجته وذهب هو للصلاة فى المسجد هو يريد ان يجعل صلاة الفجر مع ريم فقط عهد بينهم طوال العمر وحين عاد قرأ الورد في منزله وحاول أن يغمض جفنه ولكن كان عقله كله مع زوجته ....
هو يشعر بما تشعر به فهى مليكته هو حاول بالا يغضب الله عز وجل فتقرب لليلى.... فهو يحاول بكل ما اوتى من من قوه ان يعدل ......ولكن لايمكنه السيطرة على مشاعره ....ظل يفكر حتى غلبه النعاس
أما ريم فلم تستطع النوم مرة آخرى فبدلا ان تشغل نفسها بتفكير لايوجد فائده منه قامت لتباشر عملها فذهبت للقسم الهندسي وامسكت القلم وابتدت فى تكملة التصميم الخاص بها...حتى غفت بدون أراده ...والساعة الحاديه عشر وجدت من يوقظها....فصړخت ....
ريم عااااااا....
أدهم بالراحة ماتخفيش ....ده انا ...
ريم وهى تلتقط أنفاسها انا اسفة بس انا لما اتخض پصرخ وتقريبآ لما أفرح پصرخ تقريبآ دايما پصرخ....
أدهم انا اللى اسف اصلى بحب آجى يوم السبت يبقى الجو رايق اظبط
الدنيا ....واسف لسؤالى انتى بتعملى ايه هنا وعينيك ورامه كأنك كنتى بتعيطى ...
ارتبكت ريم ها .... اصل.... وتذكرت ريم ماحدث او لنقل ان سؤال أدهم كان سبب لتبكى مرة اخرى... 
أدهم انا اسف .... بس فيه ايه ماتقلقنيش ... 
ريم انا اللى اسفة .... وتركته وذهبت 
وقف أدهم مكانه وهو يشعر بالقلق الشديد تجاهها بأن هذه البراءة تحمل كل هذا الۏجع فوق طاقتها ولكن فضوله يأكله ليعلم مابها لعلى وعسى يقدر ان يخفف عنها...
هو لم يستطع ان يصبر اكثر فدخل مكتبها دون استئذان ووجد حالتها هكذا فأقترب منها 
أدهم أهدى بالراحة...خدى نفسك من بوقك واحده واحده ...ايوه بالراحة .... 
فهدأت ريم وذهب وجهز لها عصير واحضره لها .... أدهم اتفضلى اشربى ده .. 
ريم شكرآ .... هدأت ريم نهائيآ .... 
أدهم اسف انى بدخل ... بس مالك ! .....اعتبرينى صديق اخوكى الكبير انا أكبر منك بسنين على فكرة...وياستى اعتبرينى كرسي قاعد فضفضى والفرق انه هيرد بس عليك .... مالك بقا !
ريم مالى انا ماعرفش مالى ولا هعمل ايه ولا ناوية على ايه فيه اني اتعاقبت بذنب ماليش ايد فيه .... انى حياتى حساها انتهت ووقفت .... انت عارف عمرو اتجوز ... 
أدهم اتجوز .... !!!!!
ريم عشان انا مابخلفش عشان شيلت الرحم عشان ابنى ماټ وهو عنده 3ايام.... 
عارف انى سقطت مرة بسبب خڼاقه مابينا ولما حملت تانى دائمآ كانت الدكتوره تأكد عليا حالتى النفسية وماكنش بيروح معايا مع انها طلبته اكتر من مرة وعمره ماراح كان دائمآ بيسألنى البيبى تمام وكنت بقوله آه بس انا اللى ماكنتش تمام .... كانت حالتى النفسية بتسوء وهو مش حاسس كانت عيزاه عشان تقولوا خلى بالك من مراتك.... بس انا ماكنتش قادرة أقوله خفت يحصل حاجة للبيبى ويشيل ذنبه زى ماشال ذنب الاولانى ....
رديت جميل لناس بس
قصاد ده ادبحت 
أدهم عشان خاطر ربنا كفايه عياط ... انتي مش بتثقى في ربنا .... فأرمى تكالك عليه ....عارف انى مهما قلتلك مش هطيب خاطرك ... بس انتى لسه موجوده ابدأي انك تسعدى نفسك .... بتقولي رديتى جميل لناس يبقى خلاص مابقاش حد له عندك حاجة .... ماتتكسريش عشان انتى مش ازاز انتى قويه حتى لو مافيش حد حواليكى .. انتي قويه بهدفك اللى المفروض يقويكى....
قومي اتوضى وصلى وانسى الدنيا بين ايدين ربنا وهنزل اجيب فطار. .. 
ريم ماليش نفس ... 
أدهم مش عايز اعتراض ...ولو وافقتى تكلى هعملك حاجة تبسطك... 
ريم ايه ... 
أدهم وافقى الأول .... 
ريم خلاص موافقه ....
أدهم نصاية وابقى عندك .... 
فى بيت عمرو الجديد وصلت صباحيه العروس وتسبقها الزغاريد والفرحة العارمة لأهلها .....
ام ليلى وحشتينى يابنتى من امبارح ده انا ماعرفتش انام ..... وابوكى عمال يقولي اتعودى
خالتها ايه ياعمرو ساكت ...
عمرو لا ياطنط مافيش ....
خالتها خلى بالك منها ... ديه حته من قلبي ..
عمرو ماتخفيش ديه فى عنيا ....
ابتسمت ليلى لمجاملة عمرو ... هى تثق انها ليست أكثر من مجاملة فمنذ امس لم يحادثها سوى لصلاة الفجر ....وهي تشعر أنه غير سعيد ....
ام ليلى مالك يابنتى .... مش معانا خالص ...
ليلى لا ياحبيبتى ... اؤمرينى ....
عمرو ليلى تعالى عايزك .... 
ذهبوا الخارج عمرو
عمرو ليلى مالك ... 
ليلى مافيش .... 
عمرو مش قلنا مش هتخبى عليا حاجة ... 
ليلى حساك مش سعيد ...
عمرو طيب لما يمشوا نتكلم مع بعض تمام .... ...
توضأت ريم وصلت ثم سمعت طرق على الباب فقالت ريم اتفضل ... 
فدخل أسر انا جيت ... 
ريم حبيبي وحششتنى اوى .... احلى مفاجأه ... 
فقالت اميرة على فكرة وانا كمان موجوده 
ريم اميرة ...ايوه بقا وحشتينى انتى كمان والله .... أدهم طيب يلا الاكل الأول عشان جعان وبعد كده حبوا فى بعض
جلسوا جميعآ يتناولون الطعام وريم تمزح مع آسر وكأنهم هم فقط الموجودين .... كان أدهم يرى ابتسامه ريم ويفرح أنه استطاع إدخال السرور على قلبها .... أدهم انا هروح اشوف شغلى ومع نفسكوا ... 
وبعد خروج ادهم
ريم بس انا مش عايزة اقعد فى المكتب انا زهقانه وعايزة اخرج ... 
اميرة نروح فين ... 
ريم بصى ماتيجى نروح الملاهى ... 
آسر هيه ... بحبك انا اساسا
اميرة تفتكرى أدهم هيوافق ....
ريم انا هروح أقوله ... 
ذهبت ريم لمكتب أدهم وطرقت الباب المفتوح اصلأ أدهم بأبتسامه تعالى ياريم ..
ريم هو ممكن ننزل نروح الملاهى واميرة وآسر .. أدهم بس انتى تعبانه ...
ريم لا انا بقيت أحسن ... شكرآ جدآ على آسر .. 
أدهم بأبتسامه عدى الجمايل.... 
نظرت له ريم بإستغراب .. 
ادهم بتبصيلى كده ليه ... 
ريم اصل اللى يشوفك النهاردة مايقولش انك انت خالص ....
أدهم من ناحية ايه .... 
ريم مش عارفة بس مختلف ...ها ماقلتش موافق ولا لأ
أدهم بس ملاهى والنهارده السبت هتبقى زحمه 
ريم بزعل طفولى يعني مش موافق ... 
أدهم خلاص ماتزعليش ياستى هتصل بأم آسر ونروح كلنامع بعض
ريم بفرحة بجد......ركضت ريم لعند أسر
فعقب أدهم طفله ... 
ريم عااااا ... أدهم وافق
اميرة ايوة بقا.... بص يابنتى انا لو عايزة حاجة منه هصدرك .... ده انتى اسمك لما يتحط فى طلب مابيترفضش ... 
ريم وهى ترفع اللياقة طبعآ هو انا اي حد ...بس الحقيقة انه هيتصل بأم آسر وهنخرج كلنا سوا
ركب الجميع السيارة و ادهم هو الذى تولى القياده بالطبع .. 
قضوا اليوم بسعادة بالغه .... وشعرت ريم انها عادت طفلة مرة آخرى. ... وكان تعقيب أدهم أنه يحب الأطفال ولكن ليس لدرجة ان يرزقه بأثنين فكانت تتعلق بكل شئ أكثر من آسر شخصيآ ....ظلوا يلعبون والتقطوا الكثير من الصور ...
حتى إذن المغرب .... فذهبوا لمنزلهم وعادت هى لمكتبها مرة آخرى
وبمجرد دخولها جاء اتصال من زوجها ....
ريم الو ...
عمرو وحشتينى ...
ريم هو انت فى الشارع ....
عمرو طيب الأول قولى وانت كمان ... اه بجيب كارت شحن ....
ريم كارت شحن بس انت فاتورة على فكرة ... 
عمرو ما انا كنت عايز انزل وخلاص ...
ريم لنفسها خائڤ تكلمني قدامها اوك تمام ....
عمرو عاملة ايه .... 
ريم تمام ... ماشية الحمدلله ...
عمرو مرات حسين مضايقاكى .... 
ريم وهى تبلع ريقها لا تمام ...
عمرو ريم لو عوزتى اى حاجة اتصلي اي وقت ...
ريم ان شاء الله ماتخفش ..
رجع عمرو لمنزله ووجد زوجته تحضر العشاء فجلس وأخذ يطعمها بيديه ثم قال عمرو ليلتى 
ليلى ليلتى !!! 
عمرو ايه يدلعك وحش هو انى ليلى لحد تانى .... 
ليلى لا طبعآ ...
عمرو طيب بصى ياليلتى .... وضعنا ده مش حكايه مش باسطنى انا بس بفكر فى
بكرة .... بفكر هقدر أسعدك
ولا لأ وعايزك انتى تساعديني وتعذرينى عارف ان حقك شهر عسل بس مامتك قالت قرايبك هيجوا ومش هينفع آخد اجازة اكتر من كده .... 
ليلى لا خلاص مش زعلانه وربنا يخليك ليا واقدر انا أسعدك ...
عمرو اكيد ... هتقدرى
ليلى بحبك 
عمرو وانا ... 
فوضعت ليلى يديها على فمه ثم شاورت على قلبه لما ده يحسها ابقى قولها ...
فقبل عمرو رأسها ربنا يخليكى ليا...
حاولت ريم ان بقدر الإمكان ان تنجرف فى عملها ولا تفكر فى شئ آخر ففى الثلاث أيام التاليه استطاعت أن تنتهى من المدرسين للمدرسة ووافق حما مريم ان يعمل بها ....وسعدت ريم لهذا الخبر كثيرآ ....
كان عمرو يهاتف ريم يوميآ .... حتى جاء يوم ولاده مريم كانت ريم تنام فى مكتبها كالعاده حتى استيقظت على اتصال من حازم يعلمها بولاده مريم فعلمت مكان المشفى وذهبت لهناك مباشرة ..... 
ارسلت ريم رسالة لزوجها لتعلمه ووصلت إلى المشفى وكانت مريم فى غرفة العمليات وعندما رأتها حماه اختها لوت شفتيها فوقفت بجوار زوجه عمها وأخذت تطمئنها
حماه مريم ايه اللى جاب ريم هنا .... انت ناسى انها

مابتخلفش ... ممكن تحسد الواد ولا مراتك ويحصلوا حاجة ...
إبراهيم بقلق مريم تخرج بالسلامة الأول بس يا امى ...
ريم حمد الله على السلامة ياقلبى ....
ام مريم صوتك كان بيوجعنى وبيخبط فى قلبى حمد الله على سلامتك يابنتى..... وقبلت رأسها ....
ريم يلا بقا انا الوحيده اللى ماشلتش البيبى خالص ...
مريم خوديها اهيه ... عارفه انى هشوف أيام عسل. ..
حماه مريم وهى تسبق يد ريم وتأخذ البنوته بلاش انتى ياريم عشان ماتوقعش منك .... انتى ماشلتيش قبل كده ...
ريم وهى تدارى زعلها عندك حق ياطنط ....
إبراهيم حمدالله على السلامه ياحبيبتى
.... كنت ھموت من القلق عليكى ....
مريم ويخليك ليا ياحبيبى ....
ام مريم ان شاء الله مريم هتروح على عندى انتى عارفة عشان اكون مطمنه ماشى يا إبراهيم 
حماه مريم مش هينفع ....
ام مريم مش هينفع ليه.... انا كنت متفقة بده مع إبراهيم وهى اول فرحتى واول بيبى ليها ... 
حماه مريم وهى تنظر لريم من فوق لتحت مش مهم ليه دلوقتى بعدين ..
لاحظت ريم نظرتها فأستأذنت ريم للخروج لتحدث عمرو فى الهاتف ...
فأزاحت ريم الستارة وهمت لتخرج خارج الغرفة حتى سمعت حماه مريم بصي بقا يا ام عمرو انا مرات ابنى ماينفعش تروح عندك لان اكيد ريم هتبقى هناك ممكن تحسد البت ولا حتى مريم نفسها ...
ام مريم ايه اللى انتى بتقوليه ده .... ديه اختها ....
مريم لا ياماما ديه ريم اختى ...
إبراهيم مريم انتى مش فاهمه حاجة امى عايزة مصلحتك ....
انقبض قلب ريم بشده لم تنتظر ريم ان تسمع أكثر فوقفت خارج الغرفة تحاول ان تلمم شتات نفسها ....
ثم دخلت ...
ريم مريومه انا هباركلك بقا دلوقتى عشان عندى سفريه لمده 10 أيام فمش هعرف احضر السبوع بقا... وقبلتها.... ماتزعليش بقا ... يلا بقا يا
جماعة انا لازم امشى ...
ولم تخرج ريم بعد من الغرفة حتى سمعت صوت زوجه عمها تقول كده خلاص بقا اتحلت ...
ركبت ريم سيارتها وهى لا تعرف لاين تذهب ماذا تفعل فى ماذا تفكر .... فصړخت بعلو صوتها مش ذنبي انى مش هخلف ... كفايه بقا .... 
قررت ريم الذهاب لمكتبها للمكان الذى أصبح فقط ملجأها ....
عندما قرأ عمرو الرسالة ذهب سريعآ للمشفى للاطمئنان على أخته .... وهناك علم من والدته بموضوع سفر ريم .... وقام بالاتصال بها ولكن هاتفها كان خارج التغطية .... 
ظلت ريم فى مكتبها تحاول ان تعمل ولكن كلام حماه مريم يتردد فى اذنيها .... 
حتى سمعت طرقات على الباب ...فكان أدهم 
ريم اتفضل يابشمهندس...
أدهم هو فيه حد يقول لاخوه الكبير يابشمهندس ... 
ريم بأبتسامه عذبة حاضر
أدهم مالك 
ريم مافيش ....
أدهم لا فيه ...طيب اقولك على حاجة تفرحك ...النهاردة عيد ميلاد أسر ...
ريم بجد طيب ماحدش قالى ليه ... ولا مش عازمنى ...
أدهم طيب انا جاى اقولك اهو ... لو خلصتى شغل روحلهم ....
ريم طيب ما تخلى اميرة تيجى تاخدنى ....
أدهم طيب ابقى اتصلى بيها وتنزل تاخدك من تحت...
ريم طيب فكرة ....طيب الميعاد امتى ..
أدهم بصي هو كان قايل اصلا عايزك تصحى من النوم يلاقيكى ....فأمشى دلوقتى
ريم انا اصلا زهقانه ومش طايقة الشغل ...
أدهم خليكى فاكرة انك ماقلتيش مالك ...
وبالفعل ذهبت ريم الي عيد الميلاد ولكن أولا مرت لشراء هديه فأشترت 4هدايا لكل عيد ميلاد وهى لم تكن معه هديه ....
ظلت ريم طوال الوقت تلعب وتلهو مع آسر فهي تنسى معه كل شئ لم تشعر ريم وسطهم انها غريبة او انهم ليست عائلتها .... فشعرت ان ام أدهم بها
حنان توزعه على الجميع من خلال
نظرة عينيها فقط ....
جاء أدهم ووالد آسر ووضعوا التورتة وبدأ الجميع فى غناء اغنيه الميلاد .... حتى علا صوت هاتف ريم برقم عمرو فاغرورقت عينيها بالدموع ولاحظ أدهم ذلك .... فأقترب منها 
أدهم مالك ....
ريم ده عمرو 
أدهم ماتردى ...b
ريم طيب الصوت وكده هيعرف انى خرجت من غير ما اقوله الساعة اصلا 8 يعنى اكيد المكتب خلص
أدهم طيب ماتقولى انك فى عيد ميلاد آسر ... اكيد مش هيزعق
ريم آه اكيد .... انقطع الاتصال ... فألتقطت ريم أنفاسها ....ولكنه رن مرة آخرى فوقع من يديها
أدهم بالراحة فيه ايه ماتخفيش طيب اخلى اميرة ترد عليه ....
ريم لا انا هرد .... آلو...
عمرو بزعيق انتى فين ياهانم انا فى البيت بقالى ساعة واتصلت بيكى عند اخوكى قالى انه اصلا مايعرفش عنك حاجة 
ريم پخوف شديد طيب لما اجى هفهمك ....
حتى نادت اميرة يلا يا أدهم يلا ياريم وسمعها عمرو
عمرو أدهم ... هو انتى مع أدهم فين معقوله لسه فى المكتب وانا سامع اصلا صوت هيصة عاملين حفلة
ريم وهى تبلع ريقها لا ... ده النهاردة عيد ميلاد آسر ..
عمرو آسر مين ... آه الطفل ... بس ايه علاقته بأدهم 
ريم ماهو أدهم يبقى خالو....
عمرو بصوت عالى سمعه أدهم والله عال ياهانم انتى لو ماجتيش حالا لاجى هجيبك من شعرك ... وأغلق فى وجهها
وبدأت ريم فى البكاء ...
أدهم طيب اهدى و ماتخفيش .... آجى معاكى 
ريم انت كده ناوى على موتى
أدهم طيب انتى كده بتقلقينى عليكى .... طيب هو هيزعق شويه وخلاص ... وانتى ماترديش عليه
ريم وهى تهدأ حالها اه ما انا عارفة .... انا ماشية
خرجت ريم وسلمت على الجميع سريعآ ....وركبت سيارتها و إلى بيتها ....
استغرب الكل من رحيل ريم هكذا .... 
فأخذت ام أدهم يد أدهم ودخلو لغرفته ....
أدهم خير يا امى
ام أدهم ايه حكاية ريم ... فيه ايه 
أدهم ماكنتش قايلة لجوزها انها جاية هنا .... عشان كده زعق...
ام أدهم طبعآ عنده حق ديه الأصول ...
أدهم والله يا امى مايستاهل ظفرها ...
ام أدهم حبيبى اوعى تكون حبيتها .
أدهم لا طبعا هى بس صعبانه عليا حياتها ..
ام أدهم مالها ....
أدهم هحكيلك بس تبقى سر ....
حكى لادهم كل شئ حكته له ريم حتى هذه اللحظه .
ام أدهم ياحبيبتى يابنتى ... واختك برده كانت حكتلى انها يتيمه وعمها اللى رباها واتجوزت ابن عمها ..
أدهم بحزن عشان كده كانت بتقول ان مالهاش حد. ..
ام أدهم أدهم ديه ست مهما كانت متجوزه اللى شفته منها يخلينى اتمنهالك وخصوصآ انكو مناسبين لبعض وكده ...
أدهم امى انا من ساعة اللى حصل من جوازتى الاولانيه وانا نسيت الموضوع ده ...
ام أدهم ربنا يصلحلك الحال ....
ذهب أدهم لاخته لكى تتصل بريم ليرى اذا كانت وصلت لمنزلها ام لا ...
وفى نفس الوقت الذى ترن فيه اميرة كانت ريم تفتح باب شقتها ووجدت عمرو يقف ويكاد ينفجر من الڠضب فرددت على الهاتف أولا ...
ريم اه تمام وصلت ... شكرآ لسؤالك ....وأغلقت الهاتف..
عمرو مين اللى بيطمن 
ريم ديه اميرة خالة آسر ...
عمرو هاتى التليفون ... وأخذ عمرو يقلب فى الهاتف 
وريم تقف ترتعش من الخۏف ... حتى وضع عمرو الشاشة أمام عينيها وقال 
عمرو ايه ده
البارت الثامن الثلاثون
في منزل أدهم ..... 
يجلس أدهم فى غرفته وهو قلق للغاية على ريم فخۏفها الشديد من عمرو الذي ظهر على ملامحها البسيطة جعله يريد ان يأخذها فى حضته ويهدهدها ولذلك فكر فى كلام والدته بالفعل هى مناسبة له للغايه ولكنها امرأة متزوجة فقد لفتت نظرة ببراءتها وطفولتها المحببة إليه ولكن ليس لدرجة الحب فهو عاقل بما فيه الكفاية ليعرف حدوده وأنها لاتخصه .....
اما عند ريم ....
فهى تقف وترتعد من منظر زوجها وهو يضع صور الملاهى أمام عينيها .... 
عمرو ايه ده وامتى وفين 
ريم ديه الملاهى .... 
عمرو تصدقى ماكنتش شايفها .... امتى ده .. ريم يوم السبت ... 
عمرو من غير ماتقولى خرجتى واتفسحتى ....
ريم ما انا كنت مخنوقه وعايزة اخرج فجه آسر واميرة وخرجنا ... 
عمرو طبعآ و ادهم .... 
ريم ايه اللى انت عملته ده .... !!!!!
عمرو بصوت عالى هو انا لسة ما عملتش حاجة..... اتصلت بأخوكى وقالى ماشفكيش اعرف بقا الهانم المحترمه ببتات فين بقالها خمس تيام ..
نظرت له ريم بحنق ولم ترد ............
عمرو ردى عليا ....
ريم كنت ببات فى المكتب ... 
فصفعها مرة آخرى فسقطت على الارض واخذ ينهرها ومسكها من كتفيها لتقف مرة آخرى ... 
عمرو طبعآ وأستاذ أدهم موجود ومقضياها غراميات معاه 
نظرت
له ريم پغضب انت مچنون ....
عمرو مچنون
عشان مراتى بتبات بره البيت وبتكدب عليا وبتصيع هنا وهنا .... 
ريم بزعيق واڼهيار انا ببات بره البيت عشان مش قادرة اتخيلك مش موجود ....بكدب عشان ماتزعلش وماتحسش بوجعى وتضايق .... لاخر لحظه مش عايزاك تضايق ...
فصفق عمرو بيديه لا عظيمة ولازم اعملك تمثال .... المفروض كده بقا اسكت واقول الهانم المضحية اوعى تنسى انك ضحيتى بمزاجك وانا ماكنتش عايز ماتجيش دلوقتى تلومنى وتعملى ده شماعة عشان تصعيى. ... 
ريم بصوت أعلى منه ماتقولش بصيع ... 
عمرو تصدقى صح .. آمال ياهانم تروحى لادهم فى بيته ده اسمه هى....
رفعت ريم سبابتها فى وجه لحد هنا وامسحلكش ... وقدام انا بقا صايعة يبقى طلقني ..
فصفعها عمرو بقوه مرة اخرى عايزة تطلقى عشان تتجوزيه ده بعدك ....
ريم انت حيوان وبكرهك ... 
فمسكها عمرو بيد من شعرها وبيده الأخرى ضم فمها لسانك ده يتلم عشان ما اقطعولكيش ... 
ريم طلقني لو انت راجل طلقني .. 
شفتهوش وعشان تتربى مافيش نزول من البيت وهجى فى اي وقت ألاقى الاكل جاهز والاقيكى انتى كمان جاهزة وبمزاجك بعد كده ماشى ... وموضوع أدهم ده نتكلم فيه بعدين .... وتركها وذهب ....
ترك ريم بين بقاياها .... تركها لاتبكى فقد جفت الدموع فى مقلتيها .... جسدها أصبح باردآ وقلبها كالصخره ... تحاملت ريم للقيام من على سريرها تجر فى أقدامها حتى وصلت إلى الحمام وجلست على حافة المغطس وفتحت الصنبور ونزلت المياه ونزلت معها دموعها انهارآ .... وأخذت تتذكر اعتدائه عليها ... نزلت إلى المغطس وظلت تتذكر كلامه لها بأنها ابنته بأنه موجود فقط من أجل سعادتها بأنها معشوقته .... فأبتسمت فى سخرية ....
اما عمرو فهو حتى الآن لايعتبر نفسه ارتكب ذنبآفهو انذرها اكثر من مرة وهى لاتستمع إليه اذن فلتتحمل
وصل عمرو لمنزله واستقبلته زوجته ...
ليلى بزعل ينفع كل ده سايبنى لوحدي وانا عروسة ...
صدمت ليلى من كلامه واحست بقليل من الندم انها وافقت ان تتزوج رجل متزوج بأخرى .. فذهبت وتحدتث لوالدتها ولكنها قالت لها ان تكون الصحبة الطيبة لزوجها لان من الأكيد ان ريم هى السبب .... 
خرجت ريم من الحمام وذهبت لتسلقى فى غرفه وليدها .... 
لم تعرف ريم ماذا تفعل إلى اين ستذهب اخذت قرارها بأن تترك هذا المنزل فورآ وبدلت ملابسها ولكنها وجدت الباب مغلق .... 
فجلست على الارض وسندت ظهرها على الباب وضمت ركبتيها .... وظلت تبكى على حبها الضائع وعلى قلبها الذى ذاق منه المرار ولكنها تحبه ولا تعرف غيره ابآ وأخآ ..... فأين الفرار ....
لم تنم ريم ليلها ولم ينم عمرو ولم ينم أدهم ايضآ .... ريم من كتر ۏجع وخۏفها لم تستطع ان يغمض جفنها.... اما عمرو فتعبه عقلة من التفكير فيما فعل هو يقنع نفسه بأن
هذا عقابآ لها ولكنه آذاها كثيرآ فهل تستطيع ان تسامحه .... 
اما أدهم فهو قلق للغايه عليها يشعر ان شئ ما حدث لها .....
قام عمرو من على سريره واخذ فطاره مع زوجته 
ليلى ان شاءالله حبيبى بقيت كويس
عمرو اه تمام معلش على اللى حصل امبارح ... بس فيه مشاكل كبيرة فى الشغل ... وهتستاذنك ساعة معلش واجى على طول ..... يلا سلام.... وقبل رأسها .....
ذهب عمرو لريم مباشرة ... سمعت ريم صوت المفتاح فى الباب فقامت من مكانها فزعه .... 
حتى دخل عمرو ورأى منظرها المرتعد منه ....
فافترب منها وأمسك يديها بحنان ...
عمرو انا اسف ...
ريم طلقنى. ..
عمرو يعني انا جاى وبعتذر ويقولك انا
اسف مع انك غلطتى ... 
ريم طول عمر
عقابك أكبر من الذنب ...
عمرو وهو يضمها اليه فخبطته ريم بعيد عنها ايدك ماتلمسنيش تانى ... انت فاهم
عمرو رييم ما طلعيش عصبيتى عليكى غلطتى واتعاقبنا وخلصنا ...
ريم بزعيق مش عيزاك هو بالعافيه ... 
عمرو آه بالعافيه ...
وشدها من زراعهاوادخلها الغرفة بالقوة واغلق الباب بالمفتاح وبصوت عالى من الخارج والله ياريم لو مافكرتيش بعقلك لهوريكى أيام سوده .... ومن هنا لآخر عمرك رجلك مش هتعتب بره البيت ده .... يولع بقا المشروع على اللى فيه
ظلت ريم ليومين كاملين محپوسة فى غرفتها يأتى اليها عمرو مره فى اليوم ويقدم لها الطعام ويخرج ...كان يجلس معها أكثر وقت ممكن وكان يريد أن ينهى هذا الأمر فهو لايقدر ان يبعد عنها فهو يعذب ببعدها وهى روحه وجزء منه فلتتعذب ايضآ ولكنها تصر على موضوع الطلاق وهو فقط يعطيها الوقت لكى تهدأ وتفكر فى ان حياتهم مع بعض فقط لآخر العمر وإذا حكمت فليطلق ليلى ولكنه لايستطيع ان يعيش بدون مليكته ....
في ثالث يوم صباحآ حضرتت مها للمنزل فسمعت ريم اصوات بالخارج فظلت تطرق باب الغرفة فأستغربت مها.
مها مالك يامدام ريم وايه اللى عامل فيكى كده ...
احتضنها ريم لتشعربالأمان ولو قليلآ ..... 
مها يامدام ريم ردى عليا ...
ريم بصوت يكاد يكون مسموع انا كويسه .... هدخل اخد دش.... وهبقى تمام .... 
انتهت ريم من حمامها سريعآ حاولت بكل قوتها ان ترتدى ملابسها والذهاب لمكتبها .....
وفى الطريق اتصلت بالمحامى ليجهز اوراقه بأن يجعل أدهم هو المسئول عن كل شئ فى هذا المشروع فهى لا تعرف كيف سينتهى موضوعها مع عمرو ....
عندما علم أدهم بوصولها ذهب إليها سريعآ .... ودخل عليها بدون ان يطرق الباب .... 
أدهم متفاجآ من منظرها فكان وجهها شاحب للغايه وشفاها متورمه وتحت عينيها اسود فقال پغضب هو عمرو اللى عمل فيكى كده...
وانتى ساكته بقالك 3 أيام ماعرفش عنك حاجة .... ريم أدهم مش قادرة اتكلم بس المحامى بيجهز ورق انك تبقى مسئول عن كل حاجة ... 
أدهم شركة ايه وزفت ايه المهم انتى
ريم انا موجوده ... أدهم خلى بالك عليه ده حلم عمرى ... 
حتى طرقت شيماء الباب حتى تعلن عن وصول آسر واميرة ....
ريم انت اتصلت بيهم ...
أدهم لا مالحقتش. .. 
فأرتدت ريم نظارتها .... 
أسر پبكاء وهو يركض إليها وحثتينى ... انتى كنتى فين ... انا ع طول بحلم انك عايزانى ومث عالف اجيلك مث تسبينى تانى ....
اميرة ايه ياريم قلقتينا عليكى و ادهم وآسر الاتنين تعبونى وقلقونى زياده ...
ريم وهى ټحتضنها مافيش حاجة ماتقلقيش بس ياريت تاخدى آسر وتمشوا ... 
أدهم هو انتى عايزاهم يمشوا ليه ده لو فكر يكلمك هموته انتى فاهمه ....
ريم انا مش ناقصه فضايح وهو مش هيهمه ...
أدهم ولا انا ... 
ريم أرجوك .... 
فزفر فى ضيق وتركها وذهب ... 
فألتفتت ريم لاميرة اميرة ممكن تسمعى كلامى .. اميرة طيب انا مش فاهمه حاجة .... طيب ..
فوجدت ريم من يفتح الباب وكان عمرو فأرتعش جسد ريم بشده وهو ينظر لأسر واميرة .....
حتى قالت ريم والله ياعمرو ما اتصلت بيه هو اللى جه مش كده يا أميرة....
فأقترب منها عمرو پغضب........... فأعلن جسدها واخيرآ استسلامه ووسقطت مغشيآ عليه ........
حاول عمرو ومعه اميرة بأفاقتها ولكنها لم تستجيب فحملها لأقرب مشفى.... .....واخبره الطبيب انها تعرضت لاعتداء جسدى شديد وظلت فترة بدون طعام مما أدى إلى اڼهيار عصبى حاد أدى إلى غيبوبه ....
تلقى عمرو الخبر پصدمه كبيرة فهو الوحيد السبب فيما حدث لمعشوقته ولن يسامح نفسه ابدآ مر يوم ورا يوم وريم على حالها لم تتغير .... فهى ترفض بأرادتها ان تستيقظ علم الجميع بحالتها حتى اهل آسر وجاءوا لزيارتها ولم يعترض عمرو 
وعمرو بنفسه ادخل آسر إليها وهى نائمة ليتحدث إليها لعلها تفيق من غيبوبتها وهى نائمه نمت ذقنه واهمل زوجته فهو لم يبارح المشفى طوال 10 أيام كاملين .....
حتى فاقت ريم من غيبوبتها وهى شخص آخر .... 
اذا رأى أحد ملامحها لا يعرفها فقد تغيرت كثيرا.....
نظرت على يمينها وعلى يسارها تحاول استيعاب ما حدث لها وهى ترى اسلاك معلقه فى يديها. ... تجبر عقلها لكى تتذكر ما حدث ولكن هيهات.....
دخل عمرو عليها ولكنها نظرت له پخوف شديد أغمضت عينيها سريعا وارتعشت شفاتها وهى لا تستطيع تفسير لماذا كل هذا الخۏف .....
ولكنها فى داخلها فقط تتمنى بأن يرحل ....
وبعد قليل قامت بفتح عينيها ووجدت الغرفه خاويه....
حتى سمعت طرق على باب الغرفه فانتفضت خوفا ....
ولكنها هدأت عندما وجدتها امرأه ترتدى البالطو الأبيض.....
الطبيبه حمدالله علي السلامه يا مدام ريم.....
حاولت ريم التحدث ولكن لسانها لم يسعفها
فاقتربت منها الطبيبه لقياس نبضها وقالت لا احنا بقينا زى الفل خضيتينا عليكى الأيام إلى فاتت.....
تحاول ريم استجماع الكلمات
ولكن بدون فائده....فاشارت إلى جبهتها
الطبيبه الصداع طبعا عادى....
عشان انتى
نايمه بقالك كتير على فكره اهلك كل يوم كانو بيجوا يطمنو عليكى.....
حتى جوزك تقريبا ماسبش المستشفى.....
عندما سمعت ريم اسم عمرو اقتضب جبينها.....
الطبيبه هسيبك انتى ترتاحى .....وما متقلقش كل حاجه هيبقى كويسه 
بعد قليل وجدت ريم من يفتح الباب ويقترب منها هذا الكائن الصغير الذى وقعت فى غرامه من اول مره....
وقفز مره واحده على السرير بجوارها آسر وحثتينى اوى اوى.....
كانت ريم تجتهد لكى ترد عليه.....
ولكنها فجاءه تذكرت ما حدث فى هذه الأيام الماضيه .....
ورأت وجه عمرو الغاضب أمامها فصړخت فى وجه آسر وقامت من على السرير 
ريم عاااااا..... أخرج بره بسرعه قبل ما يجى.....
وفى هذه اللحظه دخل عمرو ومريم وزوجها وعمها وزوجه عمها ...
فركضت ريم لأحد أركان الغرفه وهى تجر الأسلاك وراءها وتسقط كل ما يقابلها.....
وجلست على الأرض وتكورت على نفسها وأخذت تبكى بصوت عالى ......
مريم فيه ايه باراحه يا حبيبتي اهدى...بصى انا جايلك معايا ايه رقيه شفتى حلوه ازى.
الأم ليه ياحبيبتى كلنا معاكى..
ريم من بينها شهاقتها ونفسها المتقطع لا انت....... مابقيتيش أمى انتى قسيتى عليا انتى اخدى خلاص ثمن تربيتك زى ما طلبت وعمرو اتجوز مش كده يا عمرو قولها انك اتجوزت قلها إنها خلاص مابقتش أمى انا أمى ماټت من زمان...... وما معنديش ام وأنا كمان مش هبقى ام .....كلكو عاقبتونى كلكم مش بتحبونى...
لم ېخاف آسر منها وحاول الاقتراب ولمس شعرها.....
ولكنها صړخت فى وجه مره أخرى ...
قولتلك امشى مش عيزاك ووجهت كلامها لعمرو بص يا عمرو والله بقوله يمشى انا مش عارفه ايه الى جابه
مريم مش انتى شفتى إنه جه لوحده.......قولى لعمرو والله يا عمرو انا مبقتش أكلمه.....
حاول عمرو الاقتراب منهافوضعت يديها على عينيها وصړخت عااااااخلاص ما تضرينيش قوله ياعمى مايضربنيش والله انا عملت كل إلى قاله صح وعملت إلى كلكو قولتولى عليه
اى حد كان بيطلب منى طلب كنت بعمله وأنا ساكته دايما بتجرحونى وتكسرونى وأنا ساكته عمرو اتجوز عليا واتحملت بس انتو خلاص مش بتحبونى واللى كان ممكن يحبنى سابنى مش بايدى إنه سابنى.... 
وانا عاوزه اروح له.... مش عايزة اعيش معاكو خلاص انا عايزه اروح لابنى هو واحشنى
وفى لحظه التقطت ريم إحدى قطع الزجاج من على الأرض وقطعت شريانها
البارت التاسع والثلاثون
فى المشفى ...
قامت ريم حين

غفلة من الجميع بقطع شريانها ...
حتى دخل الأطباء واستطاعوا اسعافها ولكن ظل عمرو ينظر إلى الفوضى الموجوده فى الغرفة ولايعى مايحدث حوله .... فمليكته ... فمعشوقته كانت على حافه المۏت .... 
كان ابيه يحدثه ولكنه لايسمعه فسحبه من يده للخارج وآخذ ينهره وبشده .... 
الاب انا البنت لو جرالها حاجة مش هسامحك ... ومش هتبقى ابنى ... وانت هتطلقها ...
ففاق عمرو من غيبوبته على هذه الكلمه ....
عمرو انا مش هطلقها .... 
الاب هى كلمه ومش هكررها .... انت فاهم ....
اما مريم فكانت تنظر لابراهيم پقهر وۏجع ونظرة عيناها تلومه على ما حدث لأختها....فأقترب منها .... إبراهيم بلاش البصة ديه .... 
مريم يعنى اللى حصل لاختى فى يوم فرحى بسببك يعنى اختى تعيش طول عمرها من غير ولد بسببك انت ... 
إبراهيم بس ديه إرادة ربنا ....
مريم بس ربنا بيسبب الأسباب... انت لما كنت بتقولى مش عايز ريم فى حياتنا قلت عادي واكيد انا السبب اللي قلتلك حاجات ما كنش ينفع تتقال .... بس مش للدرجة دية...
إبراهيم طيب بلاش عياط انتى شايفة الولد خاېف ازاى ..تعالى نروح وبكرة هجيبك ... 
مريم انا هروح عند ماما ...
إبراهيم احنا اتفقنا ان ده عمره ما يحصل ...
مريم بس ما اتفقناش انك ټموت اختى بالحياه .... وعند هذه الكلمه تركها إبراهيم ورحل فهو يشعر بتأنيب الضمير بشده .... 
وجاءت اميرة مش يلا يا آسر نمشى ... مالك بټعيط ليه وخاېف كده ليه....
آسر ييم عندها واوا ودم كتيير ...
اميرة لمريم فيه ايه انا مش فاهمه حاجه ... 
مريم ريم قطعت شريانها ...
اميره انتى بتهزرى صح .... اتصلت
ريم بأدهم ووالدتها وحضروا على الفور ....
ام أدهم لزوجه عمها
قلبى عندك ... انتى ماتعرفيش ريم ديه خدت حته من قلبى...
ام عمرو بس كلنا قسينا عليها لحد ما اڼهارت ... حتى انا نسيت
انى امها هى كمان وجيت عليها ... يارب سامحني وهى كمان .... 
ام أدهم ريم قلبها طيب وحنين ومابتشيلش من حد ....
اما عمرو عندما رأى أدهم انت ايه اللى جابك ... انت اصلا السبب... 
أدهم تفتكر انى السبب .. يبقى انا ظنى فى محله وانك شكيت فيها عشان كده عملته اللى عملته فيها .... 
عمرو وانت مالك وتدخل ليه.... واقترب منه ليعاركه ... 
أدهم انا مش هرد عليك عشان مقدر احساسك بالذنب ... بس كل اللى عايز اقوله بص فى عين مراتك وشوف انت عملت فيها ايه ... 
ظلت ريم نائمة ليومين كاملين ولكن بمساعده الأطباء حتى تهدأ .... كانت امها وأختها هما المرافقين لها 
أما عمرو فكان يذهب طوال اليوم فى المسجد ويعود لبيته هو وريم فقد آثر الا تراه حتى تستقر....
صحت ريم وهى تشعر بتعب شديد للغايه ولكنها بمجرد ان فتحت عيناها صړخت بأنها تريد ان تصلي فكيف قامت بإتخاذ هذا القرار كيف كانت ستقابل ربها وتقول له .. 
ظلت تصلى وهى نائمة ثم قرأت فى المصحف الشريف وكانت دموعها لا تتوقف .... 
حتى اقتربت منها مريم مش كفايه دموع .... انا اسفه على اللى عمله إبراهيم انا لو اعرف كنت ماكملتش انا الفرح 
ريم بصوت هادئ بس انتى بتحبيه ...
مريم بس بحبك انتى اكتر ... 
ريم كل واحد ليه غلطة فى حياته وديه اول غلطة لإبراهيم سامحيه ... 
مريم مش هقدر ... 
ريم لما تحاولى ابقى احكمى .... فأختضنتها اختها وآخذا يبكيان كلاهما .... 
حتى دخلت عليهم والدتهم ... 
ريم لأ اوعى تعتذرى... 
الام لا انتى ليكى حق كبير عليا اوى ياريت تسامحينى انا غلطت وماحستش بيكى وماكنتش الام اللى تستاهليها ....
مريم خلاص ياجماعة بقا كفايه عياط ... 
جاء اهل زوج مريم عندما علموا تطور الحالةلريم ...وغلطة إبراهيم ....
وفي اليوم التالى من الصباح الباكر جاءت اميرة وامها وأختها لزيارتها ..
اميرة وهى تحضتنها وحشتينى اوى اوى ... 
ام أدهم حمدالله على سلامتك يابنتى ... 
ريم بهدوء وارهاق تعبتوا نفسكوا ليه ...
ام آسر تعبك راحة ... بقولك ياريم آسر بره وخاېف يدخل وحاسس انك بتكرهيه وفى نفس الوقت عايز يشوفك. .. 
ريم انتى بتهزرى ... دخليه .. 
دخل آسر وهو ينظر فى الارض ...
آسر انا اسف يا انطى ... 
ريم ليه ياحبيبى ... 
آسر عشان انتي زعلانه منى ...
آسر وانتى برده حبيبتى اساسآ ... 
ام آسر بس انا كده هغير ... 
ريم آسورة بيحب كل الناس ... 
آسر بحبكوا بس بلاس أسورة ديه ...
الجميع هههههه .. 
ريم لاميرة اميرة ممكن تتصلى بأدهم يخلى سهيلة تكلمنى على تليفونك حتى عشان تليفوني مش معايا ... مريم كنت عايزة حاجة ..
ريم اه كنت عايزاها تبعتلى عربية بسواق من شركة حسين عشان هروح ..
زوجه عمها ايه ياريم انتى لسة تعبانه ... 
ريم بس كل المستشفى ديه خنقانى ... 
ام أدهم بصي يابنتى جوز أم آسر فى الغردقة وكل يوم بيتصل عشان عايز يحجزلنا شالية هناك بس كنا مستنين انك تقومي بالسلامه فأحنا نكلمه ونسافر بكرة ايه رأيك ... 
ريم وهى تنظر لزوجه عمها مش عارفة. .. 
اميرة لا تعالى وانتى كده محتاجة تغيير جو ...
زوجه عمها طيب انا هسأل الدكتورة وكده عن اذنكو ... 
خرجت الام لتكلم عمرو ليحضر فورآ للمشفى .... جاء عمرو للمشفى سريعآ وهو
تم نسخ الرابط